Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 86

مركز الممرات

مركز الممرات

الفصل 86: مركز الممرات

قال الرجل: “دعني أجربها بعد ذلك”.

لم يكن تشانغ هنغ يعرف ما إذا كان مخطئا. فقط عندما وقف من على مقاعد البدلاء وأراد التحقيق ، خرج هاياس أسوكا والرجل من المنزل المسكون.

بعد مراقبة الآخرين يلعبون وقراءة القواعد ، قرر تجربتها. ألقى الرجل رمزا مميزا في الماكينة والتقط مسدس الليزر. ثم أخذ نفسا عميقا قبل الضغط على زر “البدء”.

“كنت خائفة جدا! ظهر وجه من العدم عندما كنت أتجول للتو. حتى أن المخلوق أخرج لسانه ليخيفني! فكرتي الوحيدة بعد ذلك هي الخروج من هذا المنزل المسكون بأسرع ما يمكن. كان يجب أن أستمع إليك للتو حول عدم الدخول. أنت الأذكى هنا!”

“وانغ بن ، أنت لئيم جدا! لماذا تتنمر على متخلف؟” سأل أحد أعضاء المجموعة أثناء إطلاق صافرة.

ثم نظر تشانغ هنغ إلى الرجل الذي بجانبها. لقد تجاهله ببساطة ، وبدا محبطا إلى حد ما. كانت زيارة المنزل المسكون في الواقع فكرة جيدة للرجل حيث عادة ما تبقى الفتاة أقرب إليه عندما تشعر بالخوف. ومع ذلك ، لم تكن هاياس أسوكا فتاة عادية ، حيث كانت تركض بأسرع ما يمكن أن تأخذها ساقيها عندما كانت خائفة. في النهاية ، كان على الرجل أن يلاحقها ، ولم يكن هناك شيء رومانسي للغاية حول هذا الموضوع.

“أنت أولا أم نحن أولا؟” سأل الرجل الذي يتحدث اليابانية.

تخلى تشانغ هنغ عن فكرة ملاحقة الشخص الغامض بعد أن قاطعه الاثنان. الشيء الجيد هو أنه لم يسهب في الحديث عنها. كان هناك الكثير من الناس الذين يشبهون بعضهم البعض في هذا العالم. بعد إلقاء نظرة سريعة فقط ، كان من الممكن أن يكون الشخص الذي رآه أي شخص.

الفصل 86: مركز الممرات

“ماذا سنلعب بعد ذلك؟” سأل تشانغ هنغ.

لم يتوقع أن يسمع همسه الناعم. ومع ذلك ، اضطر إلى قبول التحدي مع العلم أن هذا كان أسوأ وقت بالنسبة له للتصرف مثل الجبان.

“هل يمكنني الاختيار؟!” سألت هاياس أسوكا وهي تشير إلى دمية دب كبيرة ليست بعيدة عنها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

“هل يمكنني الحصول على دمية الدب هذه؟”

“مهلا! أنتم يا رفاق مرة أخرى. لماذا ما زلتم هنا؟ تعال العب جولة واحدة معي بعد ذلك “.

تقدم أنواعا مختلفة من الألعاب ، وكانت هذه مجموعة من أكشاك الأركيد التي تديرها مدينة الملاهي نفسها. سرعان ما اقترب الثلاثة من أحد الموظفين في بدلة سانتا. أخبرهم الموظف أن دمية الدب هي جائزة الألعاب المصغرة.

“أنت أولا أم نحن أولا؟” سأل الرجل الذي يتحدث اليابانية.

قال الرجل: “دعني أجربها بعد ذلك”.

لم يكن تشانغ هنغ يعرف ما إذا كان مخطئا. فقط عندما وقف من على مقاعد البدلاء وأراد التحقيق ، خرج هاياس أسوكا والرجل من المنزل المسكون.

نظرا لأنه كان مهتما بهاياس أسوكا ، فقد كان يطمح إلى إثبات نفسه أمامها. ثم استدار وألقى نظرة على خياراته. في النهاية ، لفت انتباهه إلى لعبة الرماية. كان من الشائع أن يلعب معظم اللاعبين ألعاب FPS. كان التصوير موضوعا مألوفا لهم بالتأكيد.

لم يكن تشانغ هنغ يعرف ما إذا كان مخطئا. فقط عندما وقف من على مقاعد البدلاء وأراد التحقيق ، خرج هاياس أسوكا والرجل من المنزل المسكون.

بعد مراقبة الآخرين يلعبون وقراءة القواعد ، قرر تجربتها. ألقى الرجل رمزا مميزا في الماكينة والتقط مسدس الليزر. ثم أخذ نفسا عميقا قبل الضغط على زر “البدء”.

“ماذا سنلعب بعد ذلك؟” سأل تشانغ هنغ.

كانت اللعبة نفسها بسيطة جدا، حيث كان كل ما يحتاجه هو ضرب أكبر عدد ممكن من البالونات على الشاشة. كل لون مختلف يعطي درجات مختلفة. تم منح اللاعب دقيقتين لجمع أكبر عدد ممكن من النقاط. في البداية ، كان الأمر بسيطا نسبيا ، حيث هبط الرجل كل طلقاته على البالونات التي حملت أكبر عدد من النقاط. حتى أنه كان لديه الوقت للاطلاق على البالونات الحمراء والصفراء التي تحمل نقاطا أقل. سرعان ما تراكمت درجاته بسرعة كبيرة. بالمعدل الذي كان يسير به ، سيكون قادرا على المطالبة بدبدوب في أقل من دقيقتين.

Cobra

مع مرور الوقت ، سقطت البالونات بشكل أسرع وأسرع ، وبدأت البالونات السوداء في الظهور أيضا. سيتم خصم الدرجات إذا أطلق اللاعب على البالونات السوداء. كانت اللعبة تزداد صعوبة في الثانية. عندما انتهى الوقت تقريبا ، بدأ في الذعر وضرب عن غير قصد بالونا أسود آخر قبل انتهاء الوقت مباشرة. في النهاية ، كانت مكافأته الوحيدة عبارة عن ملصق يقول عيد ميلاد سعيد.

تجاهل الثلاثة العصابة المشاغبة وتوجهوا إلى كشك رمي السهام المجاور. من ناحية أخرى ، جربت مجموعة الرجال الذين ضحكوا عليه لعبة الرماية. كان هاياس أسوكا مثقلا بالحظ الليلة.

هذه النتيجة المثيرة للشفقة أحرجته بشدة. لذلك ، قرر الذهاب لجولة أخرى. ربما كان ذلك بسبب عصبيته أو يأسه للحصول على نتائج أفضل ، فقد كان أسوأ حالا في هذه الجولة الثانية. هذه المرة ، ضرب بطريق الخطأ ما مجموعه أربعة بالونات سوداء. كان الناس وراءه يضحكون عليه حرفيا. إذا حكمنا من خلال لياقتهم البدنية وملابسهم ، فقد كانوا على الأرجح طلابا من جامعة قريبة هنا. على الرغم من أن الرجل كان غير سعيد للغاية لأنهم كانوا يضحكون عليه ، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال ذلك.

على الرغم من أنه كان يعلم في قلبه أنه ربما كان كذلك ، إلا أنه لا يزال غير قادر على حشد الشجاعة الكافية لمواجهتهم بثقة. حتى أنه بدأ يندم على قبول التحدي.

كاد شجار أن يندلع عندما وصفه أحدهم بأنه “مؤخرة ضعيفة”. على الرغم من أن الشخص تمتم ببساطة ، إلا أنه كان واضحا بما يكفي لسماع الناس من حوله كل شيء. في النهاية ، ضحكوا عليه أكثر. لم تستطع هاياس اسوكا فهم المحادثة ، لكنها شعرت أن شيئا ما لم يكن على ما يرام. لذلك ، أخبرت الرجل بسرعة أنها لا تريد دمية دب بعد الآن. كان من الأفضل لهم البحث عن المتعة في مكان آخر.

نظرا لأنه كان مهتما بهاياس أسوكا ، فقد كان يطمح إلى إثبات نفسه أمامها. ثم استدار وألقى نظرة على خياراته. في النهاية ، لفت انتباهه إلى لعبة الرماية. كان من الشائع أن يلعب معظم اللاعبين ألعاب FPS. كان التصوير موضوعا مألوفا لهم بالتأكيد.

كان تشانغ هنغ على ما يرام مع ذلك. عندما رأى الرجل أن مجموعة الأولاد الذين ضحكوا عليه كانوا أقوياء وعضليين وأن هناك ثلاثة منهم فقط ، عرف أن الأمور يمكن أن تأخذ منعطفا أسوأ بالنسبة لهم إذا قرر مواجهتهم. لم غبي لمواجهتهم ، قرر ابتلاع كل الإحباط الذي كان يحترق بداخله.

كان الرجل غاضبا عندما سمع الافتراء المهين مرة أخرى. عندما نظر إلى نتيجتهم ، شعر أنه يجب أن يكون قادرا على التغلب على خصمه إذا لعب بعناية هذه المرة.

تجاهل الثلاثة العصابة المشاغبة وتوجهوا إلى كشك رمي السهام المجاور. من ناحية أخرى ، جربت مجموعة الرجال الذين ضحكوا عليه لعبة الرماية. كان هاياس أسوكا مثقلا بالحظ الليلة.

_________________

على الرغم من أنها لم تخضع أبدا لتدريب احترافي ، إلا أنها تمكنت من ضرب عين الثور ثلاث مرات! على الرغم من أن سهمها الأخير أخطأ الهدف ، إلا أنها تمكنت من الحصول على الجائزة الرابعة. تم تسليمها كوبا ، مما خفف مزاجها على الفور. من الواضح أن معجبها الذي يقف بجانبها كان مشتتا. كان لا يزال يركز انتباهه على مجموعة الرجال الذين ضحكوا عليه في وقت سابق. بعد لعب جولتين ، تمكنوا فقط من الفوز بجائزة ترضية.

على الرغم من أنها لم تخضع أبدا لتدريب احترافي ، إلا أنها تمكنت من ضرب عين الثور ثلاث مرات! على الرغم من أن سهمها الأخير أخطأ الهدف ، إلا أنها تمكنت من الحصول على الجائزة الرابعة. تم تسليمها كوبا ، مما خفف مزاجها على الفور. من الواضح أن معجبها الذي يقف بجانبها كان مشتتا. كان لا يزال يركز انتباهه على مجموعة الرجال الذين ضحكوا عليه في وقت سابق. بعد لعب جولتين ، تمكنوا فقط من الفوز بجائزة ترضية.

“اعتقدت أنكم من المفترض أن تكونوا جيدين حقا” ، سخر الرجل من المجموعة بسخرية.

“كنت خائفة جدا! ظهر وجه من العدم عندما كنت أتجول للتو. حتى أن المخلوق أخرج لسانه ليخيفني! فكرتي الوحيدة بعد ذلك هي الخروج من هذا المنزل المسكون بأسرع ما يمكن. كان يجب أن أستمع إليك للتو حول عدم الدخول. أنت الأذكى هنا!”

سمع أحد الأولاد الذي بدا وكأنه لاعب كرة سلة ما قاله. استدار ونظر إليه بابتسامة.

ممكن تلاحظوا بعض الاخطاء فى الاسماء تجاهلوها

“مهلا! أنتم يا رفاق مرة أخرى. لماذا ما زلتم هنا؟ تعال العب جولة واحدة معي بعد ذلك “.

تقدم أنواعا مختلفة من الألعاب ، وكانت هذه مجموعة من أكشاك الأركيد التي تديرها مدينة الملاهي نفسها. سرعان ما اقترب الثلاثة من أحد الموظفين في بدلة سانتا. أخبرهم الموظف أن دمية الدب هي جائزة الألعاب المصغرة.

لم يتوقع أن يسمع همسه الناعم. ومع ذلك ، اضطر إلى قبول التحدي مع العلم أن هذا كان أسوأ وقت بالنسبة له للتصرف مثل الجبان.

هذه النتيجة المثيرة للشفقة أحرجته بشدة. لذلك ، قرر الذهاب لجولة أخرى. ربما كان ذلك بسبب عصبيته أو يأسه للحصول على نتائج أفضل ، فقد كان أسوأ حالا في هذه الجولة الثانية. هذه المرة ، ضرب بطريق الخطأ ما مجموعه أربعة بالونات سوداء. كان الناس وراءه يضحكون عليه حرفيا. إذا حكمنا من خلال لياقتهم البدنية وملابسهم ، فقد كانوا على الأرجح طلابا من جامعة قريبة هنا. على الرغم من أن الرجل كان غير سعيد للغاية لأنهم كانوا يضحكون عليه ، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال ذلك.

“ماذا تريد أن تلعب؟”

“هل يمكنني الاختيار؟!” سألت هاياس أسوكا وهي تشير إلى دمية دب كبيرة ليست بعيدة عنها.

“دعونا جميعا نلعب جولة من لعبة الرماية بعد ذلك لأننا جميعا ننظر إلى بعضنا البعض. لن أجعل حياتك صعبة ، لا تقلق. كل ما عليك فعله هو أن تطلق على نفسك اسم الحمار الضعيف إذا خسرت “.

ثم نظر تشانغ هنغ إلى الرجل الذي بجانبها. لقد تجاهله ببساطة ، وبدا محبطا إلى حد ما. كانت زيارة المنزل المسكون في الواقع فكرة جيدة للرجل حيث عادة ما تبقى الفتاة أقرب إليه عندما تشعر بالخوف. ومع ذلك ، لم تكن هاياس أسوكا فتاة عادية ، حيث كانت تركض بأسرع ما يمكن أن تأخذها ساقيها عندما كانت خائفة. في النهاية ، كان على الرجل أن يلاحقها ، ولم يكن هناك شيء رومانسي للغاية حول هذا الموضوع.

كان الرجل غاضبا عندما سمع الافتراء المهين مرة أخرى. عندما نظر إلى نتيجتهم ، شعر أنه يجب أن يكون قادرا على التغلب على خصمه إذا لعب بعناية هذه المرة.

قال الرجل: “دعني أجربها بعد ذلك”.

“بخير! دعونا نفعل ذلك بعد ذلك!

“ماذا تريد أن تلعب؟”

كان رجال المجموعة متحمسين بشكل واضح عندما قبل تحديهم. بدأوا جميعا ينظرون إليه كما لو كان مهرجا مستعدا للأداء أمامهم.

“هل يمكنني الاختيار؟!” سألت هاياس أسوكا وهي تشير إلى دمية دب كبيرة ليست بعيدة عنها.

“وانغ بن ، أنت لئيم جدا! لماذا تتنمر على متخلف؟” سأل أحد أعضاء المجموعة أثناء إطلاق صافرة.

لم يتوقع أن يسمع همسه الناعم. ومع ذلك ، اضطر إلى قبول التحدي مع العلم أن هذا كان أسوأ وقت بالنسبة له للتصرف مثل الجبان.

“يجب أن أفعل ذلك. إنه يدعونا ضعفاء. إنه يريد أن يعلمنا درسا ويتفاخر أمام صديقته»، قال وانغ بن بكلتا يديه مفتوحتين على مصراعيها.

تخلى تشانغ هنغ عن فكرة ملاحقة الشخص الغامض بعد أن قاطعه الاثنان. الشيء الجيد هو أنه لم يسهب في الحديث عنها. كان هناك الكثير من الناس الذين يشبهون بعضهم البعض في هذا العالم. بعد إلقاء نظرة سريعة فقط ، كان من الممكن أن يكون الشخص الذي رآه أي شخص.

“أنت أولا أم نحن أولا؟” سأل الرجل الذي يتحدث اليابانية.

كانت اللعبة نفسها بسيطة جدا، حيث كان كل ما يحتاجه هو ضرب أكبر عدد ممكن من البالونات على الشاشة. كل لون مختلف يعطي درجات مختلفة. تم منح اللاعب دقيقتين لجمع أكبر عدد ممكن من النقاط. في البداية ، كان الأمر بسيطا نسبيا ، حيث هبط الرجل كل طلقاته على البالونات التي حملت أكبر عدد من النقاط. حتى أنه كان لديه الوقت للاطلاق على البالونات الحمراء والصفراء التي تحمل نقاطا أقل. سرعان ما تراكمت درجاته بسرعة كبيرة. بالمعدل الذي كان يسير به ، سيكون قادرا على المطالبة بدبدوب في أقل من دقيقتين.

فجأة ، شعر أن شيئا ما لم يكن على ما يرام. لم يكن إطلاق النار عليهم جيدا ، لكنهم تصرفوا بثقة كبيرة أمامه. هل كان ذلك مجرد ألعاب ذهنية؟

تقدم أنواعا مختلفة من الألعاب ، وكانت هذه مجموعة من أكشاك الأركيد التي تديرها مدينة الملاهي نفسها. سرعان ما اقترب الثلاثة من أحد الموظفين في بدلة سانتا. أخبرهم الموظف أن دمية الدب هي جائزة الألعاب المصغرة.

على الرغم من أنه كان يعلم في قلبه أنه ربما كان كذلك ، إلا أنه لا يزال غير قادر على حشد الشجاعة الكافية لمواجهتهم بثقة. حتى أنه بدأ يندم على قبول التحدي.

“هل يمكنني الاختيار؟!” سألت هاياس أسوكا وهي تشير إلى دمية دب كبيرة ليست بعيدة عنها.

في الحقيقة ، لم تفهم هاياس اسوكا في الواقع كلمة “الحمار الضعيف” ، وكان هو الشخص الذي كان يشعر بالحرج. بطريقة أو بأخرى ، كان وانغ بن محقا بشأنه. بلا شك ، كان لديه نية للتباهي أمام هاياس اسوكا.

تجاهل الثلاثة العصابة المشاغبة وتوجهوا إلى كشك رمي السهام المجاور. من ناحية أخرى ، جربت مجموعة الرجال الذين ضحكوا عليه لعبة الرماية. كان هاياس أسوكا مثقلا بالحظ الليلة.

_________________

Cobra

ممكن تلاحظوا بعض الاخطاء فى الاسماء
تجاهلوها

“ماذا تريد أن تلعب؟”

Cobra

على الرغم من أنه كان يعلم في قلبه أنه ربما كان كذلك ، إلا أنه لا يزال غير قادر على حشد الشجاعة الكافية لمواجهتهم بثقة. حتى أنه بدأ يندم على قبول التحدي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

على الرغم من أنها لم تخضع أبدا لتدريب احترافي ، إلا أنها تمكنت من ضرب عين الثور ثلاث مرات! على الرغم من أن سهمها الأخير أخطأ الهدف ، إلا أنها تمكنت من الحصول على الجائزة الرابعة. تم تسليمها كوبا ، مما خفف مزاجها على الفور. من الواضح أن معجبها الذي يقف بجانبها كان مشتتا. كان لا يزال يركز انتباهه على مجموعة الرجال الذين ضحكوا عليه في وقت سابق. بعد لعب جولتين ، تمكنوا فقط من الفوز بجائزة ترضية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط