العاصفة
الفصل 94: العاصفة
“أيضا ، أعطني بطاقة عضوية أخرى وبطاقة إعفاء من فشل المهمة.”
كان دينغ سي خطوة متأخرة جدا. في الواقع ، حتى لو صرخ قبل ذلك بقليل ، كان لا يزال من غير المجدي. في نصف المزاد هذا ، لم يكن اللاعبون مقيدين ويمكنهم المغادرة في أي وقت يريدون. عرف دينغ سي أنه من غير المجدي القيام بذلك ، مجرد رد فعل غريزي بدافع اليأس.
في اللحظة التي اختفت فيها المرأة التي ترتدي نظارة شمسية أمام عينيه ، أمسك دينغ سي بشعره في إحباط.
بعد الانفجار ، انكمش دينغ سي ، واستنزف كل الطاقة ، وسقط في النهاية على مقعده. الليلة ، لم يكن فو لو هو الوحيد الذي خدع ، لأن جميع غرف التجارة تقريبا التي حملت نقاطا معهم قد خدعت من قبل تلك المرأة. واحدة تلو الأخرى ، تم فتح صناديق تولي ، وداخلها ، قطعة الطين المبتسمة الساخرة ، وهو مشهد لسع عيون حاملها.
لم يكن الوحيد الذي ندم. صرخ شخص آخر على الجانب الآخر أيضا ، وأغمي على شاب على مقعده. سرعان ما تلا ذلك العديد من الآهات الساخطة والاستهجان من الحشد.
…
بينما كان تشانغ هنغ جالسا بجوار دينغ سي ، رأى أيضا بوضوح شديد عندما كانت المرأة على وشك المغادرة. فتح دينغ سي ذو الوتر العالي حقيبته السوداء وأخرج الصناديق الخشبية الثلاثة.
الفصل 94: العاصفة
لفزعه ، اختفت جميع عناصر اللعبة بالداخل! بدلا من ذلك ، كان في مكانهم ثلاثة وجوه مبتسمة مصنوعة من الطين ، تبتسم بسخرية كما لو كانت تضحك على سذاجته.
لم يكن الوحيد الذي ندم. صرخ شخص آخر على الجانب الآخر أيضا ، وأغمي على شاب على مقعده. سرعان ما تلا ذلك العديد من الآهات الساخطة والاستهجان من الحشد.
بعد الانفجار ، انكمش دينغ سي ، واستنزف كل الطاقة ، وسقط في النهاية على مقعده. الليلة ، لم يكن فو لو هو الوحيد الذي خدع ، لأن جميع غرف التجارة تقريبا التي حملت نقاطا معهم قد خدعت من قبل تلك المرأة. واحدة تلو الأخرى ، تم فتح صناديق تولي ، وداخلها ، قطعة الطين المبتسمة الساخرة ، وهو مشهد لسع عيون حاملها.
حذره كل من دينغ سي والأستاذ مرارا وتكرارا من أنه لم يكن من الآمن أبدا أن تكون في دائرة اللاعبين. كانت عملية الاحتيال المروعة هذه في نهاية المزاد بمثابة درس حي له. نتيجة لذلك ، أصبح الآن أكثر حذرا من محيطه.
غرقت معدة تشانغ هنغ ، وأصيب بالارتباك. منطقيا ، يجب أن تمنعه عيون دينغ سي الحريصة وسنوات خبرته من الوقوع في مثل هذه الحيلة الرخيصة. علاوة على ذلك ، نظرا لأنهم كانوا جميعا في اللعبة ، كان يجب أن يكون اللاعبون قادرين على الوصول إلى معلومات عناصر اللعبة على شاشاتهم الشخصية. ومع ذلك ، تمكنت تلك المرأة من خداع أعين الجميع ببضع قطع من الطين الرخيص.
وهكذا ، عاد إلى الصالة.
عندما قيل وفعل كل شيء ، تمكنت من نهب أرض أحلام الموت المرغوبة من النقابات الرئيسية الثلاث دون الحاجة إلى دفع نقطة واحدة.
رفعت النادل حاجبيها ، ومن الواضح أنها فوجئت بالسؤال.
بالتأكيد ، بدا كل هذا قادما من أسطورة الأساطير ، ولكن هنا ، حدث ذلك أمام عينيه مباشرة.
بينما كان تشانغ هنغ جالسا بجوار دينغ سي ، رأى أيضا بوضوح شديد عندما كانت المرأة على وشك المغادرة. فتح دينغ سي ذو الوتر العالي حقيبته السوداء وأخرج الصناديق الخشبية الثلاثة.
في القاعة بأكملها ، ربما كان الشخص الوحيد الذي لم يتأثر بالحدث هو بائع المزاد على المسرح. بعد أن باع العنصر الأخير ، تم إنجاز مهمته. ألقى خطابا ختاميا بسيطا ، قبل أن يخلع قفازاته ويغادر ، متجاهلا تماما الضجة التي تختمر بين الضيوف.
لم يكن الوحيد الذي ندم. صرخ شخص آخر على الجانب الآخر أيضا ، وأغمي على شاب على مقعده. سرعان ما تلا ذلك العديد من الآهات الساخطة والاستهجان من الحشد.
بحلول الوقت الذي أدركوا فيه ما حدث للتو ، كان ممثلو غرف التجارة قد غادروا بالفعل. كان لا بد من الإبلاغ عن الخسائر التي تكبدوها هذه المرة إلى معالجيهم. في الوقت نفسه ، سيطلقون أيضا مطاردة للمرأة في العالم الحقيقي.
أوقف الدراجة على الطريق ، وخفض رأسه وأغلق رحلته بتكتم. في تلك اللحظة بالذات ، سمع حفيفا عاليا قادما من المنطقة الخضراء في الشارع. ذهب تشانغ هنغ على الفور في حالة تأهب قصوى. سرعان ما استدار ، ممسكا بسهم باريس في يده وهو يخطو خطوتين إلى الوراء.
اختفى دينغ سي دون أن يقول وداعا. من ناحية أخرى ، كان اللاعبون الآخرون إما يجرون مناقشات ساخنة فيما بينهم أو غادروا مع رفاقهم. جمع تشانغ هنغ سهم باريس والمفتاح المجهول من اللجنة. عندما رأى أنه لم يتبق الكثير من الوقت ، قرر المغادرة.
“أيضا ، أعطني بطاقة عضوية أخرى وبطاقة إعفاء من فشل المهمة.”
وهكذا ، عاد إلى الصالة.
وهكذا ، عاد إلى الصالة.
تم استبدال الموسيقى الخفيفة بموسيقى الجاز الأنيقة ، وبدا أن النادل مزاج جيد جدا ، وهي تتنتن.
كان دينغ سي خطوة متأخرة جدا. في الواقع ، حتى لو صرخ قبل ذلك بقليل ، كان لا يزال من غير المجدي. في نصف المزاد هذا ، لم يكن اللاعبون مقيدين ويمكنهم المغادرة في أي وقت يريدون. عرف دينغ سي أنه من غير المجدي القيام بذلك ، مجرد رد فعل غريزي بدافع اليأس.
“هذه ليلة تستحق الاحتفال! يجب أن تتناول مشروبا – تقديرا صغيرا للذات لدخول صفوف الأغنياء “.
ومع ذلك ، بعد قولي هذا ، بدت مترددة وأضافت ، “لكن هناك مشكلة. إذا كان لديك لعبة خاصة ، فلا يمكن استبعاد احتمال حدوث ذلك بشكل إجباري. ومع ذلك ، أخشى أن دعائم اللعبة من الدرجة الأولى فقط هي التي يمكنها تحقيق مثل هذا الشيء. لماذا؟ هل واجهته أو شيء من هذا القبيل؟
كانت هي التي أرسلت عظام مورسبي إلى المزاد. كانت تعرف جيدا قيمتها بالطبع. نظر تشانغ هنغ إلى مشروب الروم بنكهة دوريان وشعر بالإحباط ، ورفض بأدب عرضها للمشروب اللاذع وسلمها المفتاح المجهول وقلادة من سيمون بدلا من ذلك.
تم استبدال الموسيقى الخفيفة بموسيقى الجاز الأنيقة ، وبدا أن النادل مزاج جيد جدا ، وهي تتنتن.
“الرجاء مساعدتي في تحديد هذه العناصر” ، سألها ، ثم توقف.
“هذه الطريقة … يبدو إلى حد كبير مثل طريقة عمل هذا الرجل. تسك! أظهر وجهه أخيرا. أعتقد أنه لم يعد بإمكانه تحمل الشعور بالوحدة بعد الآن ، “تمتمت سيدة النادل ، ومن الواضح أنها لا تنوي تقديم أي تفسير آخر. “من الآن فصاعدا، عليك أن تكون حذرا للغاية عند التعامل مع اللاعبين الآخرين. كان هناك المزيد والمزيد من المشاكل التي ظهرت على السطح في الآونة الأخيرة. يبدو أن عاصفة أخرى تختمر وأنا متأكد من أنها ستأتي قريبا”.
“أيضا ، أعطني بطاقة عضوية أخرى وبطاقة إعفاء من فشل المهمة.”
توقف السارق لحظة حديثه. كل من كان وراء المنطقة الخضراء لا بد أنه أصيب بالدهشة.
كان يرغب دائما في شراء بطاقة الإعفاء من فشل المهمة منذ فترة ، لكنه كان مترددا بعض الشيء بشأن بطاقة العضوية. ولكن بعد التفكير في حقيقة أنه سيكون هنا لفترة من الوقت ، وإمكانية حدوث أي خطأ في أي لحظة ، قرر أنه من الأفضل شرائه في أقرب وقت ممكن.
Cobra
“أنا معجب بالرجال الذين يعرفون كيف يتفاخرون” ، أثنى عليه النادل وهي تخرج آلة حاسبة. “المجموع لهذا البند هو 1,407 نقطة.”
في القاعة بأكملها ، ربما كان الشخص الوحيد الذي لم يتأثر بالحدث هو بائع المزاد على المسرح. بعد أن باع العنصر الأخير ، تم إنجاز مهمته. ألقى خطابا ختاميا بسيطا ، قبل أن يخلع قفازاته ويغادر ، متجاهلا تماما الضجة التي تختمر بين الضيوف.
مع إبرام الصفقة ، تم تخفيض نقاط لعبة تشانغ هنغ من 2292 إلى 785. بعد أن قام بالدفع ، فكر في سؤال وقرر طرحه بينما كانت لا تزال في مزاج جيد. “هل تعلم أن الشاشة تعرض معلومات خاطئة في بعض الأحيان؟”
اختفى دينغ سي دون أن يقول وداعا. من ناحية أخرى ، كان اللاعبون الآخرون إما يجرون مناقشات ساخنة فيما بينهم أو غادروا مع رفاقهم. جمع تشانغ هنغ سهم باريس والمفتاح المجهول من اللجنة. عندما رأى أنه لم يتبق الكثير من الوقت ، قرر المغادرة.
رفعت النادل حاجبيها ، ومن الواضح أنها فوجئت بالسؤال.
اختفى دينغ سي دون أن يقول وداعا. من ناحية أخرى ، كان اللاعبون الآخرون إما يجرون مناقشات ساخنة فيما بينهم أو غادروا مع رفاقهم. جمع تشانغ هنغ سهم باريس والمفتاح المجهول من اللجنة. عندما رأى أنه لم يتبق الكثير من الوقت ، قرر المغادرة.
بسرعة ، صرخت شيئا ردا على ذلك. “هذا مستحيل. المعلومات المعروضة على اللوحات أكثر دقة من أخبارك المسائية “.
بعد الانفجار ، انكمش دينغ سي ، واستنزف كل الطاقة ، وسقط في النهاية على مقعده. الليلة ، لم يكن فو لو هو الوحيد الذي خدع ، لأن جميع غرف التجارة تقريبا التي حملت نقاطا معهم قد خدعت من قبل تلك المرأة. واحدة تلو الأخرى ، تم فتح صناديق تولي ، وداخلها ، قطعة الطين المبتسمة الساخرة ، وهو مشهد لسع عيون حاملها.
ومع ذلك ، بعد قولي هذا ، بدت مترددة وأضافت ، “لكن هناك مشكلة. إذا كان لديك لعبة خاصة ، فلا يمكن استبعاد احتمال حدوث ذلك بشكل إجباري. ومع ذلك ، أخشى أن دعائم اللعبة من الدرجة الأولى فقط هي التي يمكنها تحقيق مثل هذا الشيء. لماذا؟ هل واجهته أو شيء من هذا القبيل؟
حذره كل من دينغ سي والأستاذ مرارا وتكرارا من أنه لم يكن من الآمن أبدا أن تكون في دائرة اللاعبين. كانت عملية الاحتيال المروعة هذه في نهاية المزاد بمثابة درس حي له. نتيجة لذلك ، أصبح الآن أكثر حذرا من محيطه.
لم يكن الحادث في المزاد الليلة سرا ، حيث اعتقد تشانغ هنغ أن خبر السرقة كان سينتشر بسرعة كالنار في الهشيم داخل دائرة اللاعبين. نظرا لعدم الحاجة إلى إخفاء أي شيء ، أخبرها تشانغ هنغ مباشرة ، “استخدم شخص ما الطين لخداع جميع غرف التجارة الموجودة على متن السفينة ، ثم استخدم هذه الأموال لشراء عنصر المزاد النهائي ، وبالتالي انتزعه بعيدا عن النقابات الرئيسية الثلاث “.
مع إبرام الصفقة ، تم تخفيض نقاط لعبة تشانغ هنغ من 2292 إلى 785. بعد أن قام بالدفع ، فكر في سؤال وقرر طرحه بينما كانت لا تزال في مزاج جيد. “هل تعلم أن الشاشة تعرض معلومات خاطئة في بعض الأحيان؟”
“هذه الطريقة … يبدو إلى حد كبير مثل طريقة عمل هذا الرجل. تسك! أظهر وجهه أخيرا. أعتقد أنه لم يعد بإمكانه تحمل الشعور بالوحدة بعد الآن ، “تمتمت سيدة النادل ، ومن الواضح أنها لا تنوي تقديم أي تفسير آخر. “من الآن فصاعدا، عليك أن تكون حذرا للغاية عند التعامل مع اللاعبين الآخرين. كان هناك المزيد والمزيد من المشاكل التي ظهرت على السطح في الآونة الأخيرة. يبدو أن عاصفة أخرى تختمر وأنا متأكد من أنها ستأتي قريبا”.
أوقف الدراجة على الطريق ، وخفض رأسه وأغلق رحلته بتكتم. في تلك اللحظة بالذات ، سمع حفيفا عاليا قادما من المنطقة الخضراء في الشارع. ذهب تشانغ هنغ على الفور في حالة تأهب قصوى. سرعان ما استدار ، ممسكا بسهم باريس في يده وهو يخطو خطوتين إلى الوراء.
…
لم يكن الحادث في المزاد الليلة سرا ، حيث اعتقد تشانغ هنغ أن خبر السرقة كان سينتشر بسرعة كالنار في الهشيم داخل دائرة اللاعبين. نظرا لعدم الحاجة إلى إخفاء أي شيء ، أخبرها تشانغ هنغ مباشرة ، “استخدم شخص ما الطين لخداع جميع غرف التجارة الموجودة على متن السفينة ، ثم استخدم هذه الأموال لشراء عنصر المزاد النهائي ، وبالتالي انتزعه بعيدا عن النقابات الرئيسية الثلاث “.
هذه المرة ، غادر تشانغ هنغ مدينة الرغبة في وقت أبكر بكثير من ذي قبل. كانت الساعة 23:16 فقط عندما خرج من البوابة. كان لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي قبل توقف الوقت ، لذلك قرر إلقاء نظرة على سهم باريس.
لم يكن الوحيد الذي ندم. صرخ شخص آخر على الجانب الآخر أيضا ، وأغمي على شاب على مقعده. سرعان ما تلا ذلك العديد من الآهات الساخطة والاستهجان من الحشد.
على الرغم من أنه كان لديه سهم ، إلا أنه كان يحتفظ بقوس في المدرسة مؤخرا ، وبالتالي ، كان عليه العودة لاستعادته.
وهكذا ، عاد إلى الصالة.
استأجر تشانغ هنغ دراجة صفراء وركب إلى أقرب محطة. في هذه الساعة ، خاصة هنا في المنطقة الصناعية ، كانت محطات الحافلات فارغة ومهجورة عمليا.
لم يكن الحادث في المزاد الليلة سرا ، حيث اعتقد تشانغ هنغ أن خبر السرقة كان سينتشر بسرعة كالنار في الهشيم داخل دائرة اللاعبين. نظرا لعدم الحاجة إلى إخفاء أي شيء ، أخبرها تشانغ هنغ مباشرة ، “استخدم شخص ما الطين لخداع جميع غرف التجارة الموجودة على متن السفينة ، ثم استخدم هذه الأموال لشراء عنصر المزاد النهائي ، وبالتالي انتزعه بعيدا عن النقابات الرئيسية الثلاث “.
أوقف الدراجة على الطريق ، وخفض رأسه وأغلق رحلته بتكتم. في تلك اللحظة بالذات ، سمع حفيفا عاليا قادما من المنطقة الخضراء في الشارع. ذهب تشانغ هنغ على الفور في حالة تأهب قصوى. سرعان ما استدار ، ممسكا بسهم باريس في يده وهو يخطو خطوتين إلى الوراء.
…
حذره كل من دينغ سي والأستاذ مرارا وتكرارا من أنه لم يكن من الآمن أبدا أن تكون في دائرة اللاعبين. كانت عملية الاحتيال المروعة هذه في نهاية المزاد بمثابة درس حي له. نتيجة لذلك ، أصبح الآن أكثر حذرا من محيطه.
“من هذا؟!”
“من هذا؟!”
هذه المرة ، غادر تشانغ هنغ مدينة الرغبة في وقت أبكر بكثير من ذي قبل. كانت الساعة 23:16 فقط عندما خرج من البوابة. كان لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي قبل توقف الوقت ، لذلك قرر إلقاء نظرة على سهم باريس.
توقف السارق لحظة حديثه. كل من كان وراء المنطقة الخضراء لا بد أنه أصيب بالدهشة.
“أيضا ، أعطني بطاقة عضوية أخرى وبطاقة إعفاء من فشل المهمة.”
بعد 5 ثوان ، ظهر ظل من الأدغال – كانت قطة ضالة سوداء ، تهرب إلى الظلام وذيلها مدسوس بين ساقيها!
استأجر تشانغ هنغ دراجة صفراء وركب إلى أقرب محطة. في هذه الساعة ، خاصة هنا في المنطقة الصناعية ، كانت محطات الحافلات فارغة ومهجورة عمليا.
هل كان كل ذلك إنذارا كاذبا؟
عندما قيل وفعل كل شيء ، تمكنت من نهب أرض أحلام الموت المرغوبة من النقابات الرئيسية الثلاث دون الحاجة إلى دفع نقطة واحدة.
قبل أن يتمكن من التحقيق ، وصلت الحافلة إلى المحطة. وضع تشانغ هنغ سهم باريس بعيدا ونظر إلى الأدغال مرة أخيرة قبل الصعود إلى الحافلة.
بينما كان تشانغ هنغ جالسا بجوار دينغ سي ، رأى أيضا بوضوح شديد عندما كانت المرأة على وشك المغادرة. فتح دينغ سي ذو الوتر العالي حقيبته السوداء وأخرج الصناديق الخشبية الثلاثة.
________________
الفصل 94: العاصفة
Cobra
عندما قيل وفعل كل شيء ، تمكنت من نهب أرض أحلام الموت المرغوبة من النقابات الرئيسية الثلاث دون الحاجة إلى دفع نقطة واحدة.
استأجر تشانغ هنغ دراجة صفراء وركب إلى أقرب محطة. في هذه الساعة ، خاصة هنا في المنطقة الصناعية ، كانت محطات الحافلات فارغة ومهجورة عمليا.
