Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 107

الشراع الاسود 12
PDF

الشراع الاسود 12

الفصل 107: الشراع الأسود 12

“لكم من الوقت سوف نعلق مع بعضنا؟”

بدون سابق إنذار ، طارت أقدام تشانغ هنغ عبر الحانة ، قبل أن تهبط بقوة على الطاولة! والهبوط العنيف جعله يهتز قليلا ويقع على الارض ، وظل على الأرض لفترة من الوقت قبل أن يحشد القوة الكافية للوقوف مرة أخرى.

دون الكثير من التردد ، سحب تشانغ هنغ بندقيته ووجهها مباشرة إلى صدر خصمه.

مع الدوار فى رأسه ، جاء هتاف بصوت عال في الهواء والنظرات تترقب.

“أنا آسف ، لكنني اعتقدت أن هذه صفقة لمرة واحدة. قلت إنك ستتركنا وشأننا بعد ذلك”.

في المقابل ، أمسك الرجل العضلي بكأس من البيرة من العاهرة التي مرت بصينية.

“أنا آسف ، ماذا قلت للتو؟ أنا لا يمكنني سماعك! تحدث ، أيها القارض ، “صرخ الرجل العضلي بصوت عال.

قبل أن يتمكن الرجل العضلي من إنهاء جملته ، سحب تشانغ هنغ بندقيته مرة أخرى ، هذه المرة ، ووضع عشرة بيزو فضية أمامه.

لم يستطع تشانغ هنغ فعل أي شيء حيال ذلك ، بعد أن فقد قدرا كبيرا من الوزن بعد شفائه من المرض على متن السفينة. على الرغم من تعافيه بالكامل ، إلا أن قوته كانت لا تزال محدودة ، مما يتطلب مزيدا من الوقت لبنائها مرة أخرى.

ابتسم فريزر وهو يرمي أصغر حقيبة عملات معدنية إلى تشانغ هنغ.

يلهث من أجل الهواء ، سرق تشانغ هنغ نظرة على القرصان العجوز ، الذي جلس بصمت أثناء مشاهدة الدراما تتكشف أمامه. مع طبق من لحم الخنزير المشوي وكأس من النبيذ موضوعة أمامه ، مضغ بعناية ، وهو يحتسي شرابه ويغدق على مشهد الصبي وهو يسحق القرصان. بدا ان المبلغ البالغ 300 بيزو وكأنه آخر شيء يدور في ذهنه الآن.

حتى غروب الشمس مباشرة ، جر فريزر تشانغ هنغ حول مطاردة القراصنة الأربعة الآخرين الذين يدينون له بالمال. وكان ثلاثة منهم على استعداد لإعادة جزء مما عليهم عليه. أما بالنسبة لآخر شخص ، فقد كان مع حوالي 20 قرصان اخر. من الواضح أن تشانغ هنغ لن يخرج حيا إذا واجه الكثير. بعد تقييم الموقف ، قرر فريزر أنها مخاطرة لا تستحق ، وبالتالي سمح له بالرحيل.

عندما حشد تشانغ هنغ أخيرا ما يكفي من القوة للوقوف على قدميه ، جاءت قبضة تطير عليه مرة أخرى. لحسن الحظ ، كان تشانغ هنغ سريعا بما يكفي للرد ، متفاديا الهجوم بالبوصة. مع العلم أنه قد فاته ، هز الرجل البرتقالي إصبعه بنخر ، وسخر من تشانغ هنغ للانتقام.

حتى الآن ، كان تشانغ هنغ قد خمن بالفعل أن مطالبته بالتحول إلى جامع ديون بين عشية وضحاها كان مجرد ذريعة لشيء آخر. يجب أن يكون هناك سبب وراء اختيار فريزر له. لم يكن تشانغ هنغ شخصا ينتظر الإجابات ، لذلك بعد القيام ببعض التفكير ، قرر البحث عن شخص يمكنه إخباره بالمزيد عن فريزر. لم يكن الأمر أنه لم يستفسر من أي شخص قبل ذلك. على ما يبدو ، لم يكن الجميع ، حتى جودوين الودود ، على استعداد للكشف عن فريزر القديم.

دون الكثير من التردد ، سحب تشانغ هنغ بندقيته ووجهها مباشرة إلى صدر خصمه.

“لكم من الوقت سوف نعلق مع بعضنا؟”

لم يتوقع أحد أن يستخدم تشانغ هنغ مسدسا في هذه المعركة ، وقد تجلت معارضتهم من خلال صيحات الاستهجان الصاخبة في اللحظة التي رأوه فيها يسحب سلاحه. مع تجهيز البندقية وتحميلها ، حدق فيه ، وهو غير مستعد بالقيام بأي تحركات مفاجئة. بغض النظر عن عدد القبضات التي يمكنه منعها ، وعدد الرؤوس التي يمكنه تحطيمها ، كانت رصاصة واحدة كافية لإرساله إلى الحياة الآخرة.

“أنا آسف ، لكنني اعتقدت أن هذه صفقة لمرة واحدة. قلت إنك ستتركنا وشأننا بعد ذلك”.

“حقير!”

ابتسم فريزر وهو يرمي أصغر حقيبة عملات معدنية إلى تشانغ هنغ.

أخذ الكثيرون جانب الرجل العضلي ، وهتفت الحانة بأكملها لدعمه. لم يكن تشانغ هنغ منزعجا من هذا. لم يكن هنا لإرضاء الحشد. بما أن هناك بديلا سريعا وفعالا ، فلماذا يتردد في استخدام السلاح الناري؟ إذا كان يعلم أن الرجل العضلي سيرميه فجأة جانبا دون كلمة واحدة ، لكان قد وجه البندقية من مسافة قريبة إلى رأس الغاشم منذ البداية.

عندما حشد تشانغ هنغ أخيرا ما يكفي من القوة للوقوف على قدميه ، جاءت قبضة تطير عليه مرة أخرى. لحسن الحظ ، كان تشانغ هنغ سريعا بما يكفي للرد ، متفاديا الهجوم بالبوصة. مع العلم أنه قد فاته ، هز الرجل البرتقالي إصبعه بنخر ، وسخر من تشانغ هنغ للانتقام.

عند رؤية الاصرار القاتل في عيون تشانغ هنغ غير النادمة ، عرف الرجل العضلي أن حياته كانت على المحك حقا. أخرج محفظته عن غير قصد ، ولا يزال ينظر إلى البندقية ، وسلم المال إلى القرصان العجوز.

ثم لوح فريزر لتشانغ هنغ ، مشيرا إليه إلى الطاولة.

“أين النصف الآخر” ، سأل القرصان العجوز.

حتى غروب الشمس مباشرة ، جر فريزر تشانغ هنغ حول مطاردة القراصنة الأربعة الآخرين الذين يدينون له بالمال. وكان ثلاثة منهم على استعداد لإعادة جزء مما عليهم عليه. أما بالنسبة لآخر شخص ، فقد كان مع حوالي 20 قرصان اخر. من الواضح أن تشانغ هنغ لن يخرج حيا إذا واجه الكثير. بعد تقييم الموقف ، قرر فريزر أنها مخاطرة لا تستحق ، وبالتالي سمح له بالرحيل.

“هذا كل ما لدي الآن. سأعيد الباقي في غضون ثلاثة أشهر”.

“أنا آسف ، ماذا قلت للتو؟ أنا لا يمكنني سماعك! تحدث ، أيها القارض ، “صرخ الرجل العضلي بصوت عال.

“بخير! بحلول ذلك الوقت ، سيزيد المبلغ 50 اخري “.

كان فن تحصيل الديون بسيطا ومعقدا في نفس الوقت. في البداية ، اعتقد أن فريزر رفض القيام بذلك لمجرد أنه كان يتقدم في السن. مع هذا المبلغ من المال ، كان توظيف العضلات لمساعدته على تحصيل ديونه أمرا لا يحتاج إلى تفكير. على الرغم من وجود احتمال أن يخسر كل هذه الأموال لصالح البلطجية الذين استأجرهم ، إلا أن تشانغ هنغ اعتقد أن رجلا مثل فريزر يجب أن يكون ذكيا بما يكفي لتجنب حدوث ذلك.

“فريزر … مصاص الدماء العجوز الملعون الذي يمتص الدماء!

بدون سابق إنذار ، طارت أقدام تشانغ هنغ عبر الحانة ، قبل أن تهبط بقوة على الطاولة! والهبوط العنيف جعله يهتز قليلا ويقع على الارض ، وظل على الأرض لفترة من الوقت قبل أن يحشد القوة الكافية للوقوف مرة أخرى.

“قف … لم تكن هذه هي اللغة التي استخدمتها عندما أردت اقتراض أموالي”.

لم يكن المتسولون مخيرين ، وبالنظر إلى أنه لم يبق له شيء ، فقد أراد أن يأخذ الصفقة. ومع ذلك ، كان لا يزال يشك في نية تشانغ هنغ.

ثم لوح فريزر لتشانغ هنغ ، مشيرا إليه إلى الطاولة.

دون الكثير من التردد ، سحب تشانغ هنغ بندقيته ووجهها مباشرة إلى صدر خصمه.

“أحسنت يا فتى! هيا تناول شيء . نحن ننتقل إلى المرحلة التالية بعد هذا!

“هذا هو الأجر على ما فعلته من أجلي اليوم. ما مجموعه 42 بيزو فضي. كما قلت ، أنا لست بخيلا. طالما يمكنك أن تستعيد لي كل الأموال التي يدين بها لي الآخرون ، فلا مانع من إعطائك عُشر ما حصلت عليه. هذه القاعدة لن تتغير. لا تقلق. لن أذهب إلى أي مكان. فقط تعال وابحث عني في الحانة في كل مرة تعود فيها من البحر “.

حتى غروب الشمس مباشرة ، جر فريزر تشانغ هنغ حول مطاردة القراصنة الأربعة الآخرين الذين يدينون له بالمال. وكان ثلاثة منهم على استعداد لإعادة جزء مما عليهم عليه. أما بالنسبة لآخر شخص ، فقد كان مع حوالي 20 قرصان اخر. من الواضح أن تشانغ هنغ لن يخرج حيا إذا واجه الكثير. بعد تقييم الموقف ، قرر فريزر أنها مخاطرة لا تستحق ، وبالتالي سمح له بالرحيل.

حتى غروب الشمس مباشرة ، جر فريزر تشانغ هنغ حول مطاردة القراصنة الأربعة الآخرين الذين يدينون له بالمال. وكان ثلاثة منهم على استعداد لإعادة جزء مما عليهم عليه. أما بالنسبة لآخر شخص ، فقد كان مع حوالي 20 قرصان اخر. من الواضح أن تشانغ هنغ لن يخرج حيا إذا واجه الكثير. بعد تقييم الموقف ، قرر فريزر أنها مخاطرة لا تستحق ، وبالتالي سمح له بالرحيل.

ساعد تشانغ هنغ فريزر في استرداد 429 بيزو فضي وحتى قطعة من اللوحة الزيتية التي تم استخدامها كضمان. كانت اللوحة الزيتية العشاء الأخير سيئ السمعة لليوناردو دافنشي. دون الحاجة إلى لقطة ثانية ، رأى تشانغ هنغ على الفور روايات لوحة مزيفة ، مع خطأ صارخ قد يلاحظه طفل. كان هناك سبعة تلاميذ فقط بدلا من الاثني عشر المفترضين. ومع ذلك ، كان فريزر راضيا بشكل كاف ، وقرر في النهاية أنه يجب تقييمه ب 20 بيزو فضي.

أخذ الكثيرون جانب الرجل العضلي ، وهتفت الحانة بأكملها لدعمه. لم يكن تشانغ هنغ منزعجا من هذا. لم يكن هنا لإرضاء الحشد. بما أن هناك بديلا سريعا وفعالا ، فلماذا يتردد في استخدام السلاح الناري؟ إذا كان يعلم أن الرجل العضلي سيرميه فجأة جانبا دون كلمة واحدة ، لكان قد وجه البندقية من مسافة قريبة إلى رأس الغاشم منذ البداية.

“ليس سيئا. أفضل مما كنت أتوقع. يجب أن أقول ، أنت فظيع في القتال عن قرب. هذا الرجل في الحانة ، كيف خسرت أمام شخص مثله؟ لديك الكثير لتحسينه ، ولديك القليل من الوقت. المشكلة الحقيقية تأتي في وقت لاحق”.

“مرحبا يا فتى. لا أرغب في إطالة صفقتنا أيضا ، لكنني أرى أنك غير قادر على جمع كل الأموال دفعة واحدة. لذلك ، يبدو أننا عالقون مع بعضنا البعض الآن “.

“أنا آسف ، لكنني اعتقدت أن هذه صفقة لمرة واحدة. قلت إنك ستتركنا وشأننا بعد ذلك”.

“فريزر … مصاص الدماء العجوز الملعون الذي يمتص الدماء!

“مرحبا يا فتى. لا أرغب في إطالة صفقتنا أيضا ، لكنني أرى أنك غير قادر على جمع كل الأموال دفعة واحدة. لذلك ، يبدو أننا عالقون مع بعضنا البعض الآن “.

Cobra

“لكم من الوقت سوف نعلق مع بعضنا؟”

“أنت مرة أخرى! لقيط وقح! لقد أفرغت جيوبي! ماذا تريد أيضا؟! من الأفضل أن ترحل قبل أن أغير رأيي !! قد أكسر رأسك هذه المرة …

“قريبا. ستعرف متى يحين الوقت المناسب”.

“هذا هو الأجر على ما فعلته من أجلي اليوم. ما مجموعه 42 بيزو فضي. كما قلت ، أنا لست بخيلا. طالما يمكنك أن تستعيد لي كل الأموال التي يدين بها لي الآخرون ، فلا مانع من إعطائك عُشر ما حصلت عليه. هذه القاعدة لن تتغير. لا تقلق. لن أذهب إلى أي مكان. فقط تعال وابحث عني في الحانة في كل مرة تعود فيها من البحر “.

ابتسم فريزر وهو يرمي أصغر حقيبة عملات معدنية إلى تشانغ هنغ.

الفصل 107: الشراع الأسود 12

“هذا هو الأجر على ما فعلته من أجلي اليوم. ما مجموعه 42 بيزو فضي. كما قلت ، أنا لست بخيلا. طالما يمكنك أن تستعيد لي كل الأموال التي يدين بها لي الآخرون ، فلا مانع من إعطائك عُشر ما حصلت عليه. هذه القاعدة لن تتغير. لا تقلق. لن أذهب إلى أي مكان. فقط تعال وابحث عني في الحانة في كل مرة تعود فيها من البحر “.

أخذ الكثيرون جانب الرجل العضلي ، وهتفت الحانة بأكملها لدعمه. لم يكن تشانغ هنغ منزعجا من هذا. لم يكن هنا لإرضاء الحشد. بما أن هناك بديلا سريعا وفعالا ، فلماذا يتردد في استخدام السلاح الناري؟ إذا كان يعلم أن الرجل العضلي سيرميه فجأة جانبا دون كلمة واحدة ، لكان قد وجه البندقية من مسافة قريبة إلى رأس الغاشم منذ البداية.

لم يكلف فريزر نفسه عناء النظر إلى تشانغ هنغ بعد ذلك ، فقط التقط تزويره الذي حصل عليه حديثا للعشاء الأخير وغادر المكان أثناء طنين النغمة. فوجئ تشانغ هنغ بأن فريزر دفع له مقابل اليوم.

“هذا كل ما لدي الآن. سأعيد الباقي في غضون ثلاثة أشهر”.

كان فن تحصيل الديون بسيطا ومعقدا في نفس الوقت. في البداية ، اعتقد أن فريزر رفض القيام بذلك لمجرد أنه كان يتقدم في السن. مع هذا المبلغ من المال ، كان توظيف العضلات لمساعدته على تحصيل ديونه أمرا لا يحتاج إلى تفكير. على الرغم من وجود احتمال أن يخسر كل هذه الأموال لصالح البلطجية الذين استأجرهم ، إلا أن تشانغ هنغ اعتقد أن رجلا مثل فريزر يجب أن يكون ذكيا بما يكفي لتجنب حدوث ذلك.

“حقير!”

حتى الآن ، كان تشانغ هنغ قد خمن بالفعل أن مطالبته بالتحول إلى جامع ديون بين عشية وضحاها كان مجرد ذريعة لشيء آخر. يجب أن يكون هناك سبب وراء اختيار فريزر له. لم يكن تشانغ هنغ شخصا ينتظر الإجابات ، لذلك بعد القيام ببعض التفكير ، قرر البحث عن شخص يمكنه إخباره بالمزيد عن فريزر. لم يكن الأمر أنه لم يستفسر من أي شخص قبل ذلك. على ما يبدو ، لم يكن الجميع ، حتى جودوين الودود ، على استعداد للكشف عن فريزر القديم.

في المقابل ، أمسك الرجل العضلي بكأس من البيرة من العاهرة التي مرت بصينية.

هذه المرة ، غير تشانغ هنغ هدفه. عاد إلى الحانة حيث تناول فريزر العشاء. لحسن الحظ ، كان الرجل العضلي لا يزال هناك. جالسا على كرسي ، استمتع ببطء بنصف لتر من البيرة.

يلهث من أجل الهواء ، سرق تشانغ هنغ نظرة على القرصان العجوز ، الذي جلس بصمت أثناء مشاهدة الدراما تتكشف أمامه. مع طبق من لحم الخنزير المشوي وكأس من النبيذ موضوعة أمامه ، مضغ بعناية ، وهو يحتسي شرابه ويغدق على مشهد الصبي وهو يسحق القرصان. بدا ان المبلغ البالغ 300 بيزو وكأنه آخر شيء يدور في ذهنه الآن.

“أنت مرة أخرى! لقيط وقح! لقد أفرغت جيوبي! ماذا تريد أيضا؟! من الأفضل أن ترحل قبل أن أغير رأيي !! قد أكسر رأسك هذه المرة …

“أنا آسف ، ماذا قلت للتو؟ أنا لا يمكنني سماعك! تحدث ، أيها القارض ، “صرخ الرجل العضلي بصوت عال.

قبل أن يتمكن الرجل العضلي من إنهاء جملته ، سحب تشانغ هنغ بندقيته مرة أخرى ، هذه المرة ، ووضع عشرة بيزو فضية أمامه.

“لأكون صادقا معك حقا ، نحن في الواقع لسنا قريبين” ، أجاب تشانغ هنغ ، الذي لم يكلف نفسه عناء شرح المزيد له لأنه أول من طرح السوال.

“اخبرني بكل ما تعرفه عن فريزر, والعملات الفضية لك.”

لم يستطع تشانغ هنغ فعل أي شيء حيال ذلك ، بعد أن فقد قدرا كبيرا من الوزن بعد شفائه من المرض على متن السفينة. على الرغم من تعافيه بالكامل ، إلا أن قوته كانت لا تزال محدودة ، مما يتطلب مزيدا من الوقت لبنائها مرة أخرى.

” تمزح معي ، أليس كذلك؟ ظننت أنك معه؟!”

يلهث من أجل الهواء ، سرق تشانغ هنغ نظرة على القرصان العجوز ، الذي جلس بصمت أثناء مشاهدة الدراما تتكشف أمامه. مع طبق من لحم الخنزير المشوي وكأس من النبيذ موضوعة أمامه ، مضغ بعناية ، وهو يحتسي شرابه ويغدق على مشهد الصبي وهو يسحق القرصان. بدا ان المبلغ البالغ 300 بيزو وكأنه آخر شيء يدور في ذهنه الآن.

لم يكن المتسولون مخيرين ، وبالنظر إلى أنه لم يبق له شيء ، فقد أراد أن يأخذ الصفقة. ومع ذلك ، كان لا يزال يشك في نية تشانغ هنغ.

“هذا كل ما لدي الآن. سأعيد الباقي في غضون ثلاثة أشهر”.

“لأكون صادقا معك حقا ، نحن في الواقع لسنا قريبين” ، أجاب تشانغ هنغ ، الذي لم يكلف نفسه عناء شرح المزيد له لأنه أول من طرح السوال.

“لكم من الوقت سوف نعلق مع بعضنا؟”

___________________

“اخبرني بكل ما تعرفه عن فريزر, والعملات الفضية لك.”

Cobra

Cobra

“أنت مرة أخرى! لقيط وقح! لقد أفرغت جيوبي! ماذا تريد أيضا؟! من الأفضل أن ترحل قبل أن أغير رأيي !! قد أكسر رأسك هذه المرة …

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط