الشراع الاسود 17
الفصل 112: الشراع الأسود 17
تبع تشانغ هنغ الشابة لمدة 15 دقيقة تقريبا.
تبع تشانغ هنغ الشابة لمدة 15 دقيقة تقريبا.
“أره هذا الحصان الخشبي. سوف يصدق كل ما لديك لتقوله. ومع ذلك ، عليك التأكد من أنك تتعلم كل شيء منه أولا قبل إخباره بالوجهة النهائية. التمسك بوعده ليس موطن قوته أبدا. لن تتمكن أبدا من البحث عن شخص أفضل منه ليعلمك كيفية التحكم في الشراع الرئيسي إذا تمكن من الهرب منك “.
ثم ، دون سابق إنذار ، استدارت فجأة وهرعت إلى زقاق. دون تردد ، زاد من وتيرته وطاردها. ولكن عندما كان على وشك الوصول إلى الزقاق ، ظهرت منه شخصية غامضة. كان أحمر الشعر ، كما لو أن نارا مستعرة اشتعلت فوق رأسه. لاحظ تشانغ هنغ شياء في يديه ، مع بقع دم واضحة عليه.
ثم ، دون سابق إنذار ، استدارت فجأة وهرعت إلى زقاق. دون تردد ، زاد من وتيرته وطاردها. ولكن عندما كان على وشك الوصول إلى الزقاق ، ظهرت منه شخصية غامضة. كان أحمر الشعر ، كما لو أن نارا مستعرة اشتعلت فوق رأسه. لاحظ تشانغ هنغ شياء في يديه ، مع بقع دم واضحة عليه.
فجأة ، تذكر تشانغ هنغ قول فريزر إنه استأجر شخصا آخر لمساعدته. على الفور ، شعر أن شيئا ما قد حدث بشكل خاطئ بشكل فظيع. على الفور ، كسر الغطاء وركض إلى الزقاق. أول شيء رآه هو زوجة راندال مستلقية هناك فاقدة للوعي ، تبدو كما لو أنها طردت من قبل شخص ما.
“كما ترون ، لقد انتقلت للتو إلى هنا منذ وقت ليس ببعيد. هذا الصباح ، اندلعت مشادة بيني وبين صديق ، والآن انتهت الصداقة. ليس لدي أي مكان أذهب إليه الآن. في البداية ، أردت اقتراض بعض المال من ذلك اللقيط العجوز ، لكن الجميع أخبرني أنه مصاص دماء. إذا كنت على استعداد للسماح لي بالبقاء في مكانك ، فأنا على استعداد لإعطائك نصف غنائمي عندما أعود من البحر. ماذا تقول عن هذه الصفقة؟ أوه صحيح! لم اعرفك بنفسي. اسمي هو آن. أنا من كورك ، أيرلندا “.
تطلع إلى أن تكون سالمة ، يجب أن تكون على ما يرام. بجانبها مباشرة ، كان رجل يرقد في بركة من دمه ، مما جعله يشك في أن هذا يجب أن يكون يعقوب. تم اختراق صدره بشيء حاد. كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيها ، متجمد في الوقت المناسب وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة.
Cobra
لم يضيع أي وقت ، ذهب تشانغ هنغ بعد الرجل الذي يحمل السيف. يبدو أن الرجل لاحظ أن تشانغ هنغ كان يلاحقه. كانت غريزته الأولى هي الركض بأسرع ما يمكن ، في محاولة لفقدان نفسه بين الحشد. كان رجل صغير القامة. هذا يعني أنه كان رشيقا للغاية ، واختار دائما الركض وجها لوجه في اتجاه الناس.
ثم لوح فريزر له وهمس بشيء.
لسوء الحظ ، تألق شعره القرمزي مثل منارة بين الحشد ، ولم تكن هناك طريقة يمكن ان يمر دون أن يلاحظه احد. إلى جانب ذلك ، اختار الإستراتيجية الخاطئة للتخلص من تشانغ هنغ ، على افتراض أن قدرته الممتازة على التحمل كانت كافية وأن تشانغ هنغ سوف يتعب في النهاية.
“هاه؟”
بعد 15 دقيقة ، كان الرجل يلهث بالفعل لالتقاط انفاسه. من ناحية أخرى ، لم يعرق تشانغ هنغ حتي. تدريبه المستمر على كل تلك المسافات الطويلة قد أتى ثماره أخيرا. نظرا لأن الرجل كان على استعداد لاستخدام طاقته ، لم يكن لدى تشانغ هنغ أي نية لإيقافه. على الرغم من أنه كان يعلم أن هناك فرصة للحاق بالركب ، إلا أنه اختار أن يتبعه وعشر خطوات على الأقل بينهم.
ثم أخرج فريزر حصانا خشبيا ووضعه على الطاولة.
سرعان ما أدرك الرجل ذو الشعر القرمزي أن الركض نحو الأماكن المزدحمة لم يكن أفضل فكرة ، وبالتالي ، تحول نحو مناطق أكثر تناثرا. في النهاية ، توقف عند الشاطئ. بدا أنه مكان جيد للمواجهة ، حيث لم يكن هناك أي شخص آخر.
لم يضيع أي وقت ، ذهب تشانغ هنغ بعد الرجل الذي يحمل السيف. يبدو أن الرجل لاحظ أن تشانغ هنغ كان يلاحقه. كانت غريزته الأولى هي الركض بأسرع ما يمكن ، في محاولة لفقدان نفسه بين الحشد. كان رجل صغير القامة. هذا يعني أنه كان رشيقا للغاية ، واختار دائما الركض وجها لوجه في اتجاه الناس.
“ما هي علاقتك بهذا اللص؟ هل أنت شريكه؟” سأل الرجل عندما استدار ونظر إلى تشانغ هنغ.
الفصل 112: الشراع الأسود 17
لأكبر مفاجأة له ، رأى تشانغ هنغ أن “الرجل” الذي طارده كان في الواقع فتاة. إذا حكمنا من خلال مظهرها ، يجب أن يكون عمرها حوالي 16 إلى 17 عاما. ومع ذلك ، كانت ترتدي ملابس مشابهة للأولاد المراهقين في الشارع. في الواقع ، كانت أكثر حسما من بعض الرجال. على الرغم من أنها كانت مواجهة بسيطة ، إلا أن السلة كانت محكمة في قبضتها – جاهزا للضرب. لم يترك تشانغ هنغ أي خيار آخر ، وكان عليه أن يسحب بندقيته لحماية نفسه.
……..
“أنا آسف حقا. إنه فريزر. طلب مني أن أستعيد كيسا من اللؤلؤ”.
“لذا ، بحث هذا الوغد العجوز عن شخص آخر لمساعدته مباشرة بعد أن استأجرني ، هاه! ماذا ستفعل الآن؟ انتزعهم مني؟”
“لذا ، بحث هذا الوغد العجوز عن شخص آخر لمساعدته مباشرة بعد أن استأجرني ، هاه! ماذا ستفعل الآن؟ انتزعهم مني؟”
“ما هي علاقتك بهذا اللص؟ هل أنت شريكه؟” سأل الرجل عندما استدار ونظر إلى تشانغ هنغ.
ذهبت الفتاة ذات الشعر القرمزي فجأة في حالة تأهب قصوى.
“أفضل أن أموت محاربا على أن أرتعش تحت تنورة فتاة مثل الجبان.”
“في الواقع ، لقد اكتشفت كيف يمكننا الاستفادة من هذا.”
“أره هذا الحصان الخشبي. سوف يصدق كل ما لديك لتقوله. ومع ذلك ، عليك التأكد من أنك تتعلم كل شيء منه أولا قبل إخباره بالوجهة النهائية. التمسك بوعده ليس موطن قوته أبدا. لن تتمكن أبدا من البحث عن شخص أفضل منه ليعلمك كيفية التحكم في الشراع الرئيسي إذا تمكن من الهرب منك “.
……..
“لذا ، بحث هذا الوغد العجوز عن شخص آخر لمساعدته مباشرة بعد أن استأجرني ، هاه! ماذا ستفعل الآن؟ انتزعهم مني؟”
كان فريزر يتناول العشاء في الحانة. تتكون وجبته الفخمة من رف من لحم الضأن مع عصير الليمون. فجأة ، تم إلقاء كيس أزرق على الطاولة بينما كان يستمتع بوجبته. اللؤلؤ الأسود منتشر في جميع أنحاء الطاولة.
لأكبر مفاجأة له ، رأى تشانغ هنغ أن “الرجل” الذي طارده كان في الواقع فتاة. إذا حكمنا من خلال مظهرها ، يجب أن يكون عمرها حوالي 16 إلى 17 عاما. ومع ذلك ، كانت ترتدي ملابس مشابهة للأولاد المراهقين في الشارع. في الواقع ، كانت أكثر حسما من بعض الرجال. على الرغم من أنها كانت مواجهة بسيطة ، إلا أن السلة كانت محكمة في قبضتها – جاهزا للضرب. لم يترك تشانغ هنغ أي خيار آخر ، وكان عليه أن يسحب بندقيته لحماية نفسه.
“لا بد أنني أحلم؟ منذ متى تعملان أنتم الاثنان معا؟” سأل فريزر مذهولا.
___________________
“لقد استعدنا كل ما طلبت منا العثور عليه. هل هناك مشكلة؟” سألت الفتاة بشراسة.
……..
عهد إليها فريزر بإكمال هذه المهمة. لقد كانت صدمة لها أنه سيبحث عن تشانغ هنغ لمساعدته أيضا. من الواضح أن هذا يشير إلى أنه لا يثق في قدرتها على استعادة اللؤلؤ الأسود بنجاح. هذا سبب لها شعور بالخيانة والغضب الشديد ، حيث تم وضع إحدى يديها بالفعل على السيف. لن تتردد في مهاجمة فريزر إذا سارت الأمور جنوبا.
“لا بد أنني أحلم؟ منذ متى تعملان أنتم الاثنان معا؟” سأل فريزر مذهولا.
“قد لا يكون الغضب أمرا سيئا ، بعد كل شيء. استخدام الغضب بحكمة لتغذية نفسك سيجعلك أقوى وأكثر قوة. إذا كنت تريدني حقا أن أساعدك على أن تصبح قرصانا مناسبا ، فمن الأفضل أن تتعلم كيفية التحكم في غضبك أولا خشية أن تقتل نفسك يوما ما “.
“لقد استعدنا كل ما طلبت منا العثور عليه. هل هناك مشكلة؟” سألت الفتاة بشراسة.
“أفضل أن أموت محاربا على أن أرتعش تحت تنورة فتاة مثل الجبان.”
“أره هذا الحصان الخشبي. سوف يصدق كل ما لديك لتقوله. ومع ذلك ، عليك التأكد من أنك تتعلم كل شيء منه أولا قبل إخباره بالوجهة النهائية. التمسك بوعده ليس موطن قوته أبدا. لن تتمكن أبدا من البحث عن شخص أفضل منه ليعلمك كيفية التحكم في الشراع الرئيسي إذا تمكن من الهرب منك “.
“هذا خطاب رائع! قد لا أتفق معك تماما ، لكنني أعتقد أن ما قلته للتو يستحق نخبا!
“لا بد أنني أحلم؟ منذ متى تعملان أنتم الاثنان معا؟” سأل فريزر مذهولا.
“ماذا عن مكافأتنا؟” سأل تشانغ هنغ بوجه مستقيم ، غير راغب في رفع الزجاج أمامه.
……..
ثم لوح فريزر له وهمس بشيء.
“كما ترون ، لقد انتقلت للتو إلى هنا منذ وقت ليس ببعيد. هذا الصباح ، اندلعت مشادة بيني وبين صديق ، والآن انتهت الصداقة. ليس لدي أي مكان أذهب إليه الآن. في البداية ، أردت اقتراض بعض المال من ذلك اللقيط العجوز ، لكن الجميع أخبرني أنه مصاص دماء. إذا كنت على استعداد للسماح لي بالبقاء في مكانك ، فأنا على استعداد لإعطائك نصف غنائمي عندما أعود من البحر. ماذا تقول عن هذه الصفقة؟ أوه صحيح! لم اعرفك بنفسي. اسمي هو آن. أنا من كورك ، أيرلندا “.
“ألم تخبره بذلك؟”
فجأة ، تذكر تشانغ هنغ قول فريزر إنه استأجر شخصا آخر لمساعدته. على الفور ، شعر أن شيئا ما قد حدث بشكل خاطئ بشكل فظيع. على الفور ، كسر الغطاء وركض إلى الزقاق. أول شيء رآه هو زوجة راندال مستلقية هناك فاقدة للوعي ، تبدو كما لو أنها طردت من قبل شخص ما.
“إنه لمصلحته. رأى. إنه يبلي بلاء حسنا الآن”.
“لا ، أراهن أنك رفضت إخباره لأنك لا تريد أن تفقد قاربك ، أليس كذلك؟”
“في الواقع ، لقد اكتشفت كيف يمكننا الاستفادة من هذا.”
“همم… حسنا ، كان هذا جزءا من السبب ، لكن في الوقت الحالي ، لا داعي للقلق بشأنه بعد الآن “.
بعد 15 دقيقة ، كان الرجل يلهث بالفعل لالتقاط انفاسه. من ناحية أخرى ، لم يعرق تشانغ هنغ حتي. تدريبه المستمر على كل تلك المسافات الطويلة قد أتى ثماره أخيرا. نظرا لأن الرجل كان على استعداد لاستخدام طاقته ، لم يكن لدى تشانغ هنغ أي نية لإيقافه. على الرغم من أنه كان يعلم أن هناك فرصة للحاق بالركب ، إلا أنه اختار أن يتبعه وعشر خطوات على الأقل بينهم.
ثم أخرج فريزر حصانا خشبيا ووضعه على الطاولة.
لم يضيع أي وقت ، ذهب تشانغ هنغ بعد الرجل الذي يحمل السيف. يبدو أن الرجل لاحظ أن تشانغ هنغ كان يلاحقه. كانت غريزته الأولى هي الركض بأسرع ما يمكن ، في محاولة لفقدان نفسه بين الحشد. كان رجل صغير القامة. هذا يعني أنه كان رشيقا للغاية ، واختار دائما الركض وجها لوجه في اتجاه الناس.
“أره هذا الحصان الخشبي. سوف يصدق كل ما لديك لتقوله. ومع ذلك ، عليك التأكد من أنك تتعلم كل شيء منه أولا قبل إخباره بالوجهة النهائية. التمسك بوعده ليس موطن قوته أبدا. لن تتمكن أبدا من البحث عن شخص أفضل منه ليعلمك كيفية التحكم في الشراع الرئيسي إذا تمكن من الهرب منك “.
“في الواقع ، لقد اكتشفت كيف يمكننا الاستفادة من هذا.”
……..
……..
بعد ذلك ، غادر تشانغ هنغ الحانة مع الفتاة ذات الشعر القرمزي. بدت في مزاج ممتاز ، بعد أن تلقت للتو توصية من فريزر لتصبح قرصانا على السنونو الذهبي. معظم سفن القراصنة تمنع النساء على سفنها. كانت لحظة نادرة أن أتيحت الفرصة لفتاة للانضمام إلى الصفوف كقرصان عادي على متن السفينة.
تبع تشانغ هنغ الشابة لمدة 15 دقيقة تقريبا.
أما بالنسبة لمجموعة من القراصنة المثيرين للإناث فقط ، فهؤلاء موجودون فقط في الأفلام أو المانجا. ومما لا يمكن إنكاره أنه على الرغم من وجود نساء قويات بما يكفي للقيام بما يمكن أن يفعله معظم الرجال، فمن الصحيح أيضا أن معظمهم يفتقرون إلى الرجال من حيث القوة والقدرة على التحمل. كان الفرق واضحا إذا اندلع قتال بين سفينتين. والأسوأ من ذلك ، يمكن أن تصبح الأمور محرجة حقا إذا زارتهم عماتهم في الوقت الخطأ.
الآن بعد أن تمت تسوية كل شيء ، أراد تشانغ هنغ توديع الفتاة. ولدهشته ، تحدثت إليه أولا.
الآن بعد أن تمت تسوية كل شيء ، أراد تشانغ هنغ توديع الفتاة. ولدهشته ، تحدثت إليه أولا.
“ألم تخبره بذلك؟”
“مهلا! رجل من الشرق. هل لديك مكان للإقامة؟”
الفصل 112: الشراع الأسود 17
“هاه؟”
ذهبت الفتاة ذات الشعر القرمزي فجأة في حالة تأهب قصوى.
“كما ترون ، لقد انتقلت للتو إلى هنا منذ وقت ليس ببعيد. هذا الصباح ، اندلعت مشادة بيني وبين صديق ، والآن انتهت الصداقة. ليس لدي أي مكان أذهب إليه الآن. في البداية ، أردت اقتراض بعض المال من ذلك اللقيط العجوز ، لكن الجميع أخبرني أنه مصاص دماء. إذا كنت على استعداد للسماح لي بالبقاء في مكانك ، فأنا على استعداد لإعطائك نصف غنائمي عندما أعود من البحر. ماذا تقول عن هذه الصفقة؟ أوه صحيح! لم اعرفك بنفسي. اسمي هو آن. أنا من كورك ، أيرلندا “.
……..
___________________
“ما هي علاقتك بهذا اللص؟ هل أنت شريكه؟” سأل الرجل عندما استدار ونظر إلى تشانغ هنغ.
Cobra
“ماذا عن مكافأتنا؟” سأل تشانغ هنغ بوجه مستقيم ، غير راغب في رفع الزجاج أمامه.
الآن بعد أن تمت تسوية كل شيء ، أراد تشانغ هنغ توديع الفتاة. ولدهشته ، تحدثت إليه أولا.
