النظام
الفصل 161: النظام
“النظام. أليس هذا شيئا جيدا؟”
قبل بدء المأدبة ، قدم بيلي بعض القباطنة ورجال الأعمال الذين يعرفهم إلى تشانغ هنغ. يفضل القراصنة عادة الاحتفاظ بكل شيء لأنفسهم ، لكن هذا لا يعني أنهم ليسوا اجتماعين. في كثير من الأحيان ، كانوا يستخدمون مساعدة أطقم القراصنة الموثوق بهم إذا واجهوا أهدافا لا يمكنهم التعامل معها بمفردهم. لن يحدث أي ضرر من خلال التعرف على المزيد من الناس.
“أنت تتحدث عن ثروتك ، أليس كذلك؟ أعتقد أنهم يفضلون البحث عن الطعام على العيش هكذا”.
كان جميع القراصنة الذين حضروا المأدبة جزءا من تحالف السوق السوداء. كانوا مجرد شركاء تجاريين ولم يكن لديهم أي شيء ضد الغراب. طالما أن تشانغ هنغ لم يمنعهم من الثراء ، فإنهم لا يهتمون بمن عمل معه. بعد نصف ساعة ، وصل جميع الضيوف تقريبا. ومع ذلك ، لم يكن مالكولم ، المضيف ، هنا.
“قبل أن تبدأ المأدبة ، أعد لك السيد مالكوم أداء بسيطا. آمل أن تستمتعوا به”.
بعد فترة ، جاء الخادم الشخصي من المدخل إلى المسرح.
ثم سحب الخادم بندقيته وأطلق النار على خادم أسود كان يسكب النبيذ للجمهور. تناثر دمه في كل مكان ، وسرعان ما توقف عن التنفس. ثم أبقى الخادم بهدوء مسدسه وكأن شيئا لم يحدث. ارتجف خادمان أسودان آخران من الخوف عندما رأوا الخادم الشخصي ، مشيرين إليهم بإخراج الجثة وتنظيف الدم على الأرض.
“قبل أن تبدأ المأدبة ، أعد لك السيد مالكوم أداء بسيطا. آمل أن تستمتعوا به”.
الفصل 161: النظام
ثم رن الخادم جرسه مرة أخرى. هذه المرة ، تم إرسال رجلين إلى المسرح. على الفور ، أصبح الجو متوترا. كلاهما كانا عاري الصدر ، مع زوج فقط من قفازات الملاكمة عليهما. كانت أيديهم وأرجلهم مكبلة ، وكان لديهم عضلات منتفخة صلبة مثل الفولاذ. أعطوا انطباعا عن الحيوانات البرية التي خرجت للتو من الغابة. لم يستطع عدد قليل من الجماهير النسائية إلا أن تطلق صرخات الخوف. رافقت مجموعة من الحراس هؤلاء الرجال وتم دفعهم إلى المسرح تحت تهديد السلاح. بعد ذلك، قام الحراس بفك قيودهم، بينما كان الآخرون يراقبونهم عن كثب ومستعدون لفتح النار إذا حدث خطأ ما.
أثناء حديثهم ، وصل القتال على المسرح إلى ذروته. كان العبد الأسود ذو الندبة على وجهه يهيمن على القتال. قفز ودفع خصمه على الأرض دون رحمة. بعد ذلك ، بدأ في لكم رأسه دون توقف. شعر الجمهور بالملل من صوت تكسير العظام. ومع ذلك ، عندما أريقت الدماء أخيرا ، زأر المتفرجون في جولة من التصفيق.
“هذه ليست مهمتك الأولى. يجب أن تعرف القواعد أفضل من أي شخص آخر. لن أضيع أنفاسي هنا. اقتل خصمك في الوقت المحدد ، وستعيش لترى الغد. وإلا…”
فجأة ، سمع تشانغ شخصا يتحدث خلفه.
ثم سحب الخادم بندقيته وأطلق النار على خادم أسود كان يسكب النبيذ للجمهور. تناثر دمه في كل مكان ، وسرعان ما توقف عن التنفس. ثم أبقى الخادم بهدوء مسدسه وكأن شيئا لم يحدث. ارتجف خادمان أسودان آخران من الخوف عندما رأوا الخادم الشخصي ، مشيرين إليهم بإخراج الجثة وتنظيف الدم على الأرض.
“إنها مجرد عناصر بالنسبة لي. أنا أستخدم ممتلكاتي لجلب المزيد من الثروة. لا حرج في ذلك. لكن تحالف السوق السوداء مختلف. الأمر كله يتعلق بالشراكة. نحن بحاجة إليكم يا رفاق لجلب المزيد من الغنائم ، وأنتم بحاجة إلي لبيعها لنا. أنت ترى. علاقتنا علاقة متبادلة.
“لا أتمنى أن يحدث ذلك لأي منكما. بعد كل شيء ، أنفق السيد مالكوم الكثير من المال لشراء الاثنين منكم. أنتم محاربون. الوحوش! لا أعتقد أن كرامتكم ستسمح لكم بقتلكم بمسدس ، أليس كذلك؟ لذا ، أحتاج منكما لجلب بعض السعادة لضيوفنا هناك!
“قبل تحالف السوق السوداء، كان تجار السوق السوداء يفعلون الشيء نفسه. سيقدمون مكافآت أكبر للقادة الأكثر قوة. كانت هذه قاعدة غير مكتوبة. لقد جعلناها ببساطة رسمية في ناسو. أما بالنسبة لمفاوضاتنا السابقة، فيجب أن تعلم أننا لم نحاول أن نجعل حياتك صعبة”.
بعد ذلك ، غادر الخادم المسرح. حدق الرجلان العضليان الأسودان في بعضهما البعض قبل أن ينقضا على بعضهما البعض دون تردد. كان الضيوف مضيئين بالإثارة ، حيث قام القراصنة بقعقعة أواني الطعام بصخب لتضخيم الجو. حتى رجال الأعمال الممتلئين كانوا حريصين على مشاهدة القتال من الصف الأمامي مع نسائهم. لقد مرت قرون عديدة ، لكن البشر ما زالوا يحبون معارك المصارعة مثل هذه. في العالم الحديث ، أصبحت هذه الهمجية نادرة. في القرن 18 ، غالبا ما أجبر السود على المشاركة في هذه الإبادة الجماعية الوحشية للترفيه عن البيض.
Cobra
في تلك الحقبة ، لم يكن السود سوى سلع. في اللحظة التي تم فيها اختزال إنسانية الشخص إلى هذا الحد الأدنى ، كان من الواضح أن الناس يتمتعون بهذه الدرجة من الهمجية ، خاصة دون ضغط معايير المجتمع الحديث.
“لا أتمنى أن يحدث ذلك لأي منكما. بعد كل شيء ، أنفق السيد مالكوم الكثير من المال لشراء الاثنين منكم. أنتم محاربون. الوحوش! لا أعتقد أن كرامتكم ستسمح لكم بقتلكم بمسدس ، أليس كذلك؟ لذا ، أحتاج منكما لجلب بعض السعادة لضيوفنا هناك!
“النظام. أليس هذا شيئا جيدا؟”
“لا أتمنى أن يحدث ذلك لأي منكما. بعد كل شيء ، أنفق السيد مالكوم الكثير من المال لشراء الاثنين منكم. أنتم محاربون. الوحوش! لا أعتقد أن كرامتكم ستسمح لكم بقتلكم بمسدس ، أليس كذلك؟ لذا ، أحتاج منكما لجلب بعض السعادة لضيوفنا هناك!
فجأة ، سمع تشانغ شخصا يتحدث خلفه.
قبل بدء المأدبة ، قدم بيلي بعض القباطنة ورجال الأعمال الذين يعرفهم إلى تشانغ هنغ. يفضل القراصنة عادة الاحتفاظ بكل شيء لأنفسهم ، لكن هذا لا يعني أنهم ليسوا اجتماعين. في كثير من الأحيان ، كانوا يستخدمون مساعدة أطقم القراصنة الموثوق بهم إذا واجهوا أهدافا لا يمكنهم التعامل معها بمفردهم. لن يحدث أي ضرر من خلال التعرف على المزيد من الناس.
“بدون نظام ، سيظل هؤلاء الرجال على المسرح يعيشون في قرية صغيرة في إفريقيا. كانوا يقاتلون بالرماح على بعض النساء اللواتي لا قيمة لهن. لن يكون هناك جمهور يشهد ذلك. في الوقت الحالي ، يمكنهم استخدام أجسادهم العضلية ومهاراتهم القتالية بشكل جيد من خلال الترفيه عنا “.
“حتى القراصنة الذين لا يحبوننا لا يمكنهم إنكار هذه الحقيقة أيضا. وقد خلق وجود تحالف السوق السوداء دخلا ثابتا للعديد منهم. هذا ما يمكن أن يجلبه النظام إلى ناسو.
كان الشخص الذي يتحدث لتشانغ هنغ رجل نحيف في منتصف العمر يرتدي بدلة. حدق في المسرح ، جادا وغير متحرك.
بعد ذلك ، غادر الخادم المسرح. حدق الرجلان العضليان الأسودان في بعضهما البعض قبل أن ينقضا على بعضهما البعض دون تردد. كان الضيوف مضيئين بالإثارة ، حيث قام القراصنة بقعقعة أواني الطعام بصخب لتضخيم الجو. حتى رجال الأعمال الممتلئين كانوا حريصين على مشاهدة القتال من الصف الأمامي مع نسائهم. لقد مرت قرون عديدة ، لكن البشر ما زالوا يحبون معارك المصارعة مثل هذه. في العالم الحديث ، أصبحت هذه الهمجية نادرة. في القرن 18 ، غالبا ما أجبر السود على المشاركة في هذه الإبادة الجماعية الوحشية للترفيه عن البيض.
“كل ما قلته ينطبق على العبيد السود الآخرين أيضا. قبل أن يقبض عليهم تجار الرقيق ، كانوا يعيشون في فوضى تامة. كان هدفهم الوحيد في الحياة هو القتال من أجل الغذاء والأرض. لم يكونوا مختلفين عن الوحوش البرية التي لا معنى لها في الغابة. يجب على المرء ألا يترك مثل هذه الذكورة تذهب سدى”.
“بدون نظام ، سيظل هؤلاء الرجال على المسرح يعيشون في قرية صغيرة في إفريقيا. كانوا يقاتلون بالرماح على بعض النساء اللواتي لا قيمة لهن. لن يكون هناك جمهور يشهد ذلك. في الوقت الحالي ، يمكنهم استخدام أجسادهم العضلية ومهاراتهم القتالية بشكل جيد من خلال الترفيه عنا “.
“أما الآن ، يتم بيع العبيد إلى العالم الجديد. لقد صممنا نظام المكافأة والعقاب لهم. حتى أننا خصصنا لهم وظائف مختلفة بناء على قدراتهم. يتم تعيين بعضهم في الحقول والبعض الآخر في المناجم. ثم بعضهم … يتم تعيينهم للترفيه عنا. لقد حررناهم من عذاب البحث عن الطعام. لقد اوجدنا هدف حقيقي لأجسادهم. في المقابل ، يساعدوننا في كسب قدر كبير من المال. أليس هذا هو المعنى الحقيقي للنظام؟”
“كل ما قلته ينطبق على العبيد السود الآخرين أيضا. قبل أن يقبض عليهم تجار الرقيق ، كانوا يعيشون في فوضى تامة. كان هدفهم الوحيد في الحياة هو القتال من أجل الغذاء والأرض. لم يكونوا مختلفين عن الوحوش البرية التي لا معنى لها في الغابة. يجب على المرء ألا يترك مثل هذه الذكورة تذهب سدى”.
“أنت تتحدث عن ثروتك ، أليس كذلك؟ أعتقد أنهم يفضلون البحث عن الطعام على العيش هكذا”.
“هذه ليست مهمتك الأولى. يجب أن تعرف القواعد أفضل من أي شخص آخر. لن أضيع أنفاسي هنا. اقتل خصمك في الوقت المحدد ، وستعيش لترى الغد. وإلا…”
أثناء حديثهم ، وصل القتال على المسرح إلى ذروته. كان العبد الأسود ذو الندبة على وجهه يهيمن على القتال. قفز ودفع خصمه على الأرض دون رحمة. بعد ذلك ، بدأ في لكم رأسه دون توقف. شعر الجمهور بالملل من صوت تكسير العظام. ومع ذلك ، عندما أريقت الدماء أخيرا ، زأر المتفرجون في جولة من التصفيق.
قبل بدء المأدبة ، قدم بيلي بعض القباطنة ورجال الأعمال الذين يعرفهم إلى تشانغ هنغ. يفضل القراصنة عادة الاحتفاظ بكل شيء لأنفسهم ، لكن هذا لا يعني أنهم ليسوا اجتماعين. في كثير من الأحيان ، كانوا يستخدمون مساعدة أطقم القراصنة الموثوق بهم إذا واجهوا أهدافا لا يمكنهم التعامل معها بمفردهم. لن يحدث أي ضرر من خلال التعرف على المزيد من الناس.
“إنها مجرد عناصر بالنسبة لي. أنا أستخدم ممتلكاتي لجلب المزيد من الثروة. لا حرج في ذلك. لكن تحالف السوق السوداء مختلف. الأمر كله يتعلق بالشراكة. نحن بحاجة إليكم يا رفاق لجلب المزيد من الغنائم ، وأنتم بحاجة إلي لبيعها لنا. أنت ترى. علاقتنا علاقة متبادلة.
أثناء حديثهم ، وصل القتال على المسرح إلى ذروته. كان العبد الأسود ذو الندبة على وجهه يهيمن على القتال. قفز ودفع خصمه على الأرض دون رحمة. بعد ذلك ، بدأ في لكم رأسه دون توقف. شعر الجمهور بالملل من صوت تكسير العظام. ومع ذلك ، عندما أريقت الدماء أخيرا ، زأر المتفرجون في جولة من التصفيق.
“حتى القراصنة الذين لا يحبوننا لا يمكنهم إنكار هذه الحقيقة أيضا. وقد خلق وجود تحالف السوق السوداء دخلا ثابتا للعديد منهم. هذا ما يمكن أن يجلبه النظام إلى ناسو.
ثم سحب الخادم بندقيته وأطلق النار على خادم أسود كان يسكب النبيذ للجمهور. تناثر دمه في كل مكان ، وسرعان ما توقف عن التنفس. ثم أبقى الخادم بهدوء مسدسه وكأن شيئا لم يحدث. ارتجف خادمان أسودان آخران من الخوف عندما رأوا الخادم الشخصي ، مشيرين إليهم بإخراج الجثة وتنظيف الدم على الأرض.
“أعرف ما أنت على وشك قوله. في كل موقف له أمر ، تفضل القواعد دائما الجانب الأقوى. وكما هو الحال في ناسو، على سبيل المثال، فإن تحالف السوق السوداء على استعداد لتقديم سعر أعلى للقباطنة لأنهم مهيمنون بما يكفي لجلب المزيد من الغنائم إلى قطيعهم.
“أعرف ما أنت على وشك قوله. في كل موقف له أمر ، تفضل القواعد دائما الجانب الأقوى. وكما هو الحال في ناسو، على سبيل المثال، فإن تحالف السوق السوداء على استعداد لتقديم سعر أعلى للقباطنة لأنهم مهيمنون بما يكفي لجلب المزيد من الغنائم إلى قطيعهم.
“قبل تحالف السوق السوداء، كان تجار السوق السوداء يفعلون الشيء نفسه. سيقدمون مكافآت أكبر للقادة الأكثر قوة. كانت هذه قاعدة غير مكتوبة. لقد جعلناها ببساطة رسمية في ناسو. أما بالنسبة لمفاوضاتنا السابقة، فيجب أن تعلم أننا لم نحاول أن نجعل حياتك صعبة”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
__________________
أثناء حديثهم ، وصل القتال على المسرح إلى ذروته. كان العبد الأسود ذو الندبة على وجهه يهيمن على القتال. قفز ودفع خصمه على الأرض دون رحمة. بعد ذلك ، بدأ في لكم رأسه دون توقف. شعر الجمهور بالملل من صوت تكسير العظام. ومع ذلك ، عندما أريقت الدماء أخيرا ، زأر المتفرجون في جولة من التصفيق.
Cobra
بعد ذلك ، غادر الخادم المسرح. حدق الرجلان العضليان الأسودان في بعضهما البعض قبل أن ينقضا على بعضهما البعض دون تردد. كان الضيوف مضيئين بالإثارة ، حيث قام القراصنة بقعقعة أواني الطعام بصخب لتضخيم الجو. حتى رجال الأعمال الممتلئين كانوا حريصين على مشاهدة القتال من الصف الأمامي مع نسائهم. لقد مرت قرون عديدة ، لكن البشر ما زالوا يحبون معارك المصارعة مثل هذه. في العالم الحديث ، أصبحت هذه الهمجية نادرة. في القرن 18 ، غالبا ما أجبر السود على المشاركة في هذه الإبادة الجماعية الوحشية للترفيه عن البيض.
الفصل 161: النظام
