Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 177

سفينة جيدة فى الهروب

سفينة جيدة فى الهروب

الفصل 177: سفينة جيدة في الهروب

لسوء الحظ ، على الرغم من أن العاصفة الثلجية كانت مقاتلة غير كفؤة ، إلا أنها كانت بالتأكيد جيدة جدا في الجري. مرة أخرى ، أظهر هوتشيسون مهاراته الممتازة على رأس القيادة ، مناورة العاصفة الثلجية حتى تفادت كل قذيفة مدفع تطلق عليها.

بعد وقت قصير من مغادرة تشانغ هنغ السفينة مع رجاله ، تلقت آن تحذيرا من الحارس بأن سفينة ظهرت قادمة من الجنوب الغربي.

كانت قوة نيران الوافد الجديد مماثلة لتلك التي تتمتع بها العاصفة الثلجية ، ولا ينبغي أن يكون من الصعب جدا على كويدا محاربتهم. بمساعدة العاصفة الثلجية ، يجب أن يكون كلاهما قادرا على إنزال العدو.

استولت على التلسكوب البرونزي ورأت سفينة ذات 3 صاري. يبدو أنها أيضا لاحظت أيضا الغراب. بدلا من العودة خوفا ، كانت تتبخر نحوهم بأقصى سرعة مع رفع علمهم الأسود.

كان قائد الدفة في السفينة المعادية غاضبا جدا من لعبة القط والفأر لدرجة أنه فكر في التخلص من العاصفة الثلجية أولا. لكن في النهاية ، تمكن من مقاومة هذه الرغبة وأمر المسلحين بالتواجد في محطات معركتهم.

“يبدو أن شخصا ما يريد قطعة من المسروقات أيضا” ، صرخ دوفريسن بينما كان عابسا.

أمر إريك طاقمه بالرد على النيران. مع هذا الهجوم المضاد الأول ، أظهرت كويدا سمعتها الكاريبية الأسطورية. سفينة القراصنة التي كانت تلحق بالعاصفة الثلجية قبل دقيقة طغت عليها كويدا. سواء من حيث القوة النارية أو جودة أفرادها ، كان الفرق بينهما واضحا لدرجة أنك تراه عمليا بالعين المجردة. كانت مسألة وقت فقط قبل أن يتم إخضاع الوافد الجديد.

كما هو متفق عليه ، كانت العاصفة الثلجية قد مضت قدما بالفعل لاعتراض سفينة القراصنة القادمة. حتى أن هوتشيسون أشار إلى آن بإبهام لأعلى ، وأخبرها ألا تقلق وأن تترك الأمر له.

لسوء الحظ ، على الرغم من أن العاصفة الثلجية كانت مقاتلة غير كفؤة ، إلا أنها كانت بالتأكيد جيدة جدا في الجري. مرة أخرى ، أظهر هوتشيسون مهاراته الممتازة على رأس القيادة ، مناورة العاصفة الثلجية حتى تفادت كل قذيفة مدفع تطلق عليها.

ومع ذلك ، انتهت المناوشات بين سفينتي القراصنة بسرعة مع تراجع العاصفة الثلجية. عرفت آن أن العاصفة الثلجية لم تكن كافية ، لكنها لم تتوقع أن تكون عديمة الفائدة. لم يكونوا قد بدأوا حتى في شراء الوقت لبقيتهم قبل أن يبدأوا في الارتعاش والفرار للنجاة بحياتهم.

كما هو متفق عليه ، كانت العاصفة الثلجية قد مضت قدما بالفعل لاعتراض سفينة القراصنة القادمة. حتى أن هوتشيسون أشار إلى آن بإبهام لأعلى ، وأخبرها ألا تقلق وأن تترك الأمر له.

الكل في الكل ، تمكنت العاصفة الثلجية من توفير عشر دقائق فقط. الآن كانوا بالفعل في طريق عودتهم.

شتم إريك ، قائد كويدا ، بصوت عال وهو يأمر طاقمه بالإشارة إلى العاصفة الثلجية ، ويخبرهم بالابتعاد قدر الإمكان.

نظر الامير الاسود سام ، الذي كان على رمح الإلهة ، باستهجان إلى حليفهم. كيف يمكن أن يكون قد عقد اتفاقا بمثل هذا العذر الضعيف للقرصان؟ كان طاقمه قد بدأ لتوه في الاستيلاء على الأسلحة والتحقق من البضائع وفقا للقائمة. ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب لمحاسبة أي شخص. لم يكن لديه خيار سوى أن يأمر طاقمه بالقدوم لمساعدة العاصفة الثلجية.

لسوء الحظ ، على الرغم من أن العاصفة الثلجية كانت مقاتلة غير كفؤة ، إلا أنها كانت بالتأكيد جيدة جدا في الجري. مرة أخرى ، أظهر هوتشيسون مهاراته الممتازة على رأس القيادة ، مناورة العاصفة الثلجية حتى تفادت كل قذيفة مدفع تطلق عليها.

كانت قوة نيران الوافد الجديد مماثلة لتلك التي تتمتع بها العاصفة الثلجية ، ولا ينبغي أن يكون من الصعب جدا على كويدا محاربتهم. بمساعدة العاصفة الثلجية ، يجب أن يكون كلاهما قادرا على إنزال العدو.

شتم إريك ، قائد كويدا ، بصوت عال وهو يأمر طاقمه بالإشارة إلى العاصفة الثلجية ، ويخبرهم بالابتعاد قدر الإمكان.

في اللحظة التي تلقى فيها قائد الدفة في الأمر ، هرع على الفور إلى مكان المعركة. نظرا لأنه لم يتفق مع هوتشيسون وجها لوجه ، فقد قام عمدا بالالتفاف حتى يعاني الأخير لفترة أطول قليلا أو أفضل من ذلك ، دع الوافد الجديد يغرق العاصفة الثلجية ، لذلك لم يكن عليهم القلق بشأن جزء هوتشيسون من المسروقات.

كان دوفريسن ممتنا سرا لأن تشانغ هنغ ترك جميع المقاتلين الجيدين على متن السفينة. كان من بين الرجال الثلاثين الذين أحضرهم تشانغ هنغ معه الطباخ والنجار والطبيب. بفضل الكشف المبكر من قبل القراصنة على الغراب ، تمكن العدو فقط من قتل حوالي أربعة رجال ولم يسبب أي ذعر واسع النطاق.

لسوء الحظ ، على الرغم من أن العاصفة الثلجية كانت مقاتلة غير كفؤة ، إلا أنها كانت بالتأكيد جيدة جدا في الجري. مرة أخرى ، أظهر هوتشيسون مهاراته الممتازة على رأس القيادة ، مناورة العاصفة الثلجية حتى تفادت كل قذيفة مدفع تطلق عليها.

لم ينس القرصان الموجود في الغراب تعليمات تشانغ هنغ وراقب البحر عن كثب. كل ما استطاع رؤيته هو مساحة شاسعة من المحيط والسفن الأخرى. حتى هو نفسه بدأ يعتقد أنه كان منفعلا بعض الشيء. إذا ظهر عدو آخر ، فسيستغرق الأمر نصف ساعة على الأقل لدخول ميدان الرماية الخاص به ، وهو أكثر من وقت كاف لإعداد أنفسهم للمعركة.

عندما رأى هوتشيسون كويدا في المنطقة المجاورة ، فر على الفور نحو اتجاهها.

شتم إريك ، قائد كويدا ، بصوت عال وهو يأمر طاقمه بالإشارة إلى العاصفة الثلجية ، ويخبرهم بالابتعاد قدر الإمكان.

كان قائد الدفة في السفينة المعادية غاضبا جدا من لعبة القط والفأر لدرجة أنه فكر في التخلص من العاصفة الثلجية أولا. لكن في النهاية ، تمكن من مقاومة هذه الرغبة وأمر المسلحين بالتواجد في محطات معركتهم.

كان قائد الدفة في السفينة المعادية غاضبا جدا من لعبة القط والفأر لدرجة أنه فكر في التخلص من العاصفة الثلجية أولا. لكن في النهاية ، تمكن من مقاومة هذه الرغبة وأمر المسلحين بالتواجد في محطات معركتهم.

على الرغم من أنه كان مترددا في الاعتراف بذلك ، إلا أن العاصفة الثلجية فعلت شيئا واحدا مفيدا – قيادة الهدف مباشرة إلى أحضان كويدا. ومع ذلك ، ربما بسبب الذعر أو لسبب آخر ، منعت العاصفة الثلجية مدافع كويدا ، ولم يستطع الأخير إطلاق النار. في المقابل ، تمكنت سفينة القراصنة خلفهم من إطلاق النار بحرية على هدفهم.

بفضل تحذيره ، أصبح القراصنة على سطح السفينة على دراية الآن بالمتسللين على سفينتهم. نظرة واحدة على ملابس المهاجم المبللة ، وعرفت آن على الفور من أين أتوا. عندما ذهبت العاصفة الثلجية لاعتراض سفينة القراصنة التي وصلت لاحقا ، مروا بالغراب. لا بد أن هؤلاء الرجال قد قفزوا في الماء بعد ذلك. انتظروا حتى أصبح كويدا تحت الحصار قبل مهاجمة الغراب.

شتم إريك ، قائد كويدا ، بصوت عال وهو يأمر طاقمه بالإشارة إلى العاصفة الثلجية ، ويخبرهم بالابتعاد قدر الإمكان.

نظر الامير الاسود سام ، الذي كان على رمح الإلهة ، باستهجان إلى حليفهم. كيف يمكن أن يكون قد عقد اتفاقا بمثل هذا العذر الضعيف للقرصان؟ كان طاقمه قد بدأ لتوه في الاستيلاء على الأسلحة والتحقق من البضائع وفقا للقائمة. ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب لمحاسبة أي شخص. لم يكن لديه خيار سوى أن يأمر طاقمه بالقدوم لمساعدة العاصفة الثلجية.

الحمد لله ، تلقت العاصفة الثلجية الرسالة ، حيث دار طاقمهم على الفور وشق طريقه خلف كويدا. لم يكن إريك منزعجا منهم في الوقت الحالي ، ولم ينتبه إلى المكان الذي تتجه إليه العاصفة الثلجية. بعد كل شيء ، حتى بدون مساعدة العاصفة الثلجية ، كان واثقا من قدرتهم على هزيمة سفينة العدو بمفردهم.

نظر الامير الاسود سام ، الذي كان على رمح الإلهة ، باستهجان إلى حليفهم. كيف يمكن أن يكون قد عقد اتفاقا بمثل هذا العذر الضعيف للقرصان؟ كان طاقمه قد بدأ لتوه في الاستيلاء على الأسلحة والتحقق من البضائع وفقا للقائمة. ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب لمحاسبة أي شخص. لم يكن لديه خيار سوى أن يأمر طاقمه بالقدوم لمساعدة العاصفة الثلجية.

أمر إريك طاقمه بالرد على النيران. مع هذا الهجوم المضاد الأول ، أظهرت كويدا سمعتها الكاريبية الأسطورية. سفينة القراصنة التي كانت تلحق بالعاصفة الثلجية قبل دقيقة طغت عليها كويدا. سواء من حيث القوة النارية أو جودة أفرادها ، كان الفرق بينهما واضحا لدرجة أنك تراه عمليا بالعين المجردة. كانت مسألة وقت فقط قبل أن يتم إخضاع الوافد الجديد.

ومع ذلك ، انتهت المناوشات بين سفينتي القراصنة بسرعة مع تراجع العاصفة الثلجية. عرفت آن أن العاصفة الثلجية لم تكن كافية ، لكنها لم تتوقع أن تكون عديمة الفائدة. لم يكونوا قد بدأوا حتى في شراء الوقت لبقيتهم قبل أن يبدأوا في الارتعاش والفرار للنجاة بحياتهم.

تم تأليف إريك ، تماما مثل جميع المعارك الأخرى التي خاضها من قبل. بمجرد أن فتحت القاعدة النار ، كان من الواضح من سيكون المنتصر. حتى أن قائد الدفة أتيحت له الفرصة ومشاهدة إحراج العاصفة الثلجية. بمجرد أن رأى العاصفة الثلجية تفتح مصاريع المدافع ، تم مسح الابتسامة على وجهه.

ومع ذلك ، انتهت المناوشات بين سفينتي القراصنة بسرعة مع تراجع العاصفة الثلجية. عرفت آن أن العاصفة الثلجية لم تكن كافية ، لكنها لم تتوقع أن تكون عديمة الفائدة. لم يكونوا قد بدأوا حتى في شراء الوقت لبقيتهم قبل أن يبدأوا في الارتعاش والفرار للنجاة بحياتهم.

شعر قائد الدفة أن شيئا ما كان خاطئا. صرخ على الفور إلى القرصان الذي كان يدير الدفة ، وهو يصرخ ، “من الصعب نقله! هجوم مزدوج مزدوج!!!”

التغيير المفاجئ في الظروف فاجأ الجميع ، بما في ذلك الغراب. ومع ذلك ، لم يعرفوا أن الخطر كان يتجه نحوهم بهدوء.

ومع ذلك ، فقد فات الأوان ، لأنه في جزء من الثانية ، اتخذ وجه العاصفة الثلجية الضعيف منعطفا بمقدار 180 درجة. أداء هوتشيسون المذهل خدع الجميع. كان الآن في أفضل مركز هجومي. مع اقتراب سفنهم من بعضها البعض ، كانت مدافعه تمزق كويدا بسهولة.

لسوء الحظ ، على الرغم من أن العاصفة الثلجية كانت مقاتلة غير كفؤة ، إلا أنها كانت بالتأكيد جيدة جدا في الجري. مرة أخرى ، أظهر هوتشيسون مهاراته الممتازة على رأس القيادة ، مناورة العاصفة الثلجية حتى تفادت كل قذيفة مدفع تطلق عليها.

كان هذا التحول غير المتوقع للأحداث كارثة بالنسبة للقيادة. مع تعرض جانبهم الأيمن لضربة من الضربات المدمرة ، سقط كل شيء على متن السفينة واصطدم ، وأجبروا على وقف هجومهم على سفينة القراصنة الأخرى. هذا أعطى الأخير فرصة للهجوم المضاد.

شعر قائد الدفة أن شيئا ما كان خاطئا. صرخ على الفور إلى القرصان الذي كان يدير الدفة ، وهو يصرخ ، “من الصعب نقله! هجوم مزدوج مزدوج!!!”

التغيير المفاجئ في الظروف فاجأ الجميع ، بما في ذلك الغراب. ومع ذلك ، لم يعرفوا أن الخطر كان يتجه نحوهم بهدوء.

Cobra

لم ينس القرصان الموجود في الغراب تعليمات تشانغ هنغ وراقب البحر عن كثب. كل ما استطاع رؤيته هو مساحة شاسعة من المحيط والسفن الأخرى. حتى هو نفسه بدأ يعتقد أنه كان منفعلا بعض الشيء. إذا ظهر عدو آخر ، فسيستغرق الأمر نصف ساعة على الأقل لدخول ميدان الرماية الخاص به ، وهو أكثر من وقت كاف لإعداد أنفسهم للمعركة.

شتم إريك ، قائد كويدا ، بصوت عال وهو يأمر طاقمه بالإشارة إلى العاصفة الثلجية ، ويخبرهم بالابتعاد قدر الإمكان.

لذلك ، عندما ظهر العدو الأول وقطع حلق قرصان سيئ الحظ عندما كان الجميع لا يزالون غير مدركين ، كان أول شخص يتفاعل هو القراصنة في الغراب. على الرغم من تشتيت انتباهه بسبب خيانة العاصفة الثلجية المفاجئة ، إلا أنه كان أول من لاحظ أي أنشطة غير عادية في الأسفل ، حيث كان مرتفعا. صرخ بأعلى رئتيه ، محذرا طاقمه من أنهم يتعرضون للهجوم. بمجرد أن فعل ذلك ، طار سهم في حلقه ، وسقط الرجل المسكين على الأرض دون أن ينبس ببنت شفة أخرى.

الفصل 177: سفينة جيدة في الهروب

بفضل تحذيره ، أصبح القراصنة على سطح السفينة على دراية الآن بالمتسللين على سفينتهم. نظرة واحدة على ملابس المهاجم المبللة ، وعرفت آن على الفور من أين أتوا. عندما ذهبت العاصفة الثلجية لاعتراض سفينة القراصنة التي وصلت لاحقا ، مروا بالغراب. لا بد أن هؤلاء الرجال قد قفزوا في الماء بعد ذلك. انتظروا حتى أصبح كويدا تحت الحصار قبل مهاجمة الغراب.

على الرغم من أنه كان مترددا في الاعتراف بذلك ، إلا أن العاصفة الثلجية فعلت شيئا واحدا مفيدا – قيادة الهدف مباشرة إلى أحضان كويدا. ومع ذلك ، ربما بسبب الذعر أو لسبب آخر ، منعت العاصفة الثلجية مدافع كويدا ، ولم يستطع الأخير إطلاق النار. في المقابل ، تمكنت سفينة القراصنة خلفهم من إطلاق النار بحرية على هدفهم.

كانت حمراء الشعر منتشية. كانت تتحسر فقط على البقاء على متن القارب ، وليس لديها أي شيء تفعله. الآن بعد أن ظهرت معركة على عتبة بابها ، لعقت آن شفتيها ، وسحبت خنجرها ، ورحبت به بأذرع مفتوحة.

الحمد لله ، تلقت العاصفة الثلجية الرسالة ، حيث دار طاقمهم على الفور وشق طريقه خلف كويدا. لم يكن إريك منزعجا منهم في الوقت الحالي ، ولم ينتبه إلى المكان الذي تتجه إليه العاصفة الثلجية. بعد كل شيء ، حتى بدون مساعدة العاصفة الثلجية ، كان واثقا من قدرتهم على هزيمة سفينة العدو بمفردهم.

بقيادة القارب ، سرعان ما خرج القراصنة على الغراب من ذعرهم الأولي وقفزوا مباشرة إلى المعركة.

كانت قوة نيران الوافد الجديد مماثلة لتلك التي تتمتع بها العاصفة الثلجية ، ولا ينبغي أن يكون من الصعب جدا على كويدا محاربتهم. بمساعدة العاصفة الثلجية ، يجب أن يكون كلاهما قادرا على إنزال العدو.

كان دوفريسن ممتنا سرا لأن تشانغ هنغ ترك جميع المقاتلين الجيدين على متن السفينة. كان من بين الرجال الثلاثين الذين أحضرهم تشانغ هنغ معه الطباخ والنجار والطبيب. بفضل الكشف المبكر من قبل القراصنة على الغراب ، تمكن العدو فقط من قتل حوالي أربعة رجال ولم يسبب أي ذعر واسع النطاق.

لم ينس القرصان الموجود في الغراب تعليمات تشانغ هنغ وراقب البحر عن كثب. كل ما استطاع رؤيته هو مساحة شاسعة من المحيط والسفن الأخرى. حتى هو نفسه بدأ يعتقد أنه كان منفعلا بعض الشيء. إذا ظهر عدو آخر ، فسيستغرق الأمر نصف ساعة على الأقل لدخول ميدان الرماية الخاص به ، وهو أكثر من وقت كاف لإعداد أنفسهم للمعركة.

بعد ذلك ، استقرت آن بسرعة الوضع. لم يكن هناك الكثير في هذه المجموعة من المهاجمين ، فقط حوالي عشرين منهم أو أكثر. لم يكن هذا لأن هوتشيسون كان مترددا في إرسال المزيد ، بل كان قلقا من أنه كلما زاد عددهم ، كان اكتشافهم أسهل. قبل كل شيء ، كان لا يزال يتعين عليه محاربة كويدا – العدو الأكثر أهمية بالنسبة له. بالمقارنة ، لم يهتم كثيرا بتشانغ هنغ أو غرابه.

كان هذا التحول غير المتوقع للأحداث كارثة بالنسبة للقيادة. مع تعرض جانبهم الأيمن لضربة من الضربات المدمرة ، سقط كل شيء على متن السفينة واصطدم ، وأجبروا على وقف هجومهم على سفينة القراصنة الأخرى. هذا أعطى الأخير فرصة للهجوم المضاد.

_____________________

الكل في الكل ، تمكنت العاصفة الثلجية من توفير عشر دقائق فقط. الآن كانوا بالفعل في طريق عودتهم.

Cobra

ومع ذلك ، فقد فات الأوان ، لأنه في جزء من الثانية ، اتخذ وجه العاصفة الثلجية الضعيف منعطفا بمقدار 180 درجة. أداء هوتشيسون المذهل خدع الجميع. كان الآن في أفضل مركز هجومي. مع اقتراب سفنهم من بعضها البعض ، كانت مدافعه تمزق كويدا بسهولة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان هذا التحول غير المتوقع للأحداث كارثة بالنسبة للقيادة. مع تعرض جانبهم الأيمن لضربة من الضربات المدمرة ، سقط كل شيء على متن السفينة واصطدم ، وأجبروا على وقف هجومهم على سفينة القراصنة الأخرى. هذا أعطى الأخير فرصة للهجوم المضاد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط