الغضب
الفصل 222: الغضب
كما لو كانت نبوءة مجنونة ، ظهرت صورة ظلية لسفينتين مدرعتين وسط ضباب الحرب الكثيف!
“هل نحن آمنون الآن؟”
بمعجزة ما ، لم يغرق الغراب حتى بعد جولتين من القصف المكثف. بدلا من ذلك ، كانت تعرج بشكل أخرق خارج الميناء.
شكرها تشانغ هنغ – بالعلاقة التي شاركوها. لم تكن هناك حاجة للتعبير اللفظي. بدلا من ذلك ، دون أن ينبس ببنت شفة ، خلع قميصه وضمد جرحها به.
أزاحت آن شظية كبيرة عالقة في كتفها وسألت ، “هل نحن بأمان؟”
أزاحت آن شظية كبيرة عالقة في كتفها وسألت ، “هل نحن بأمان؟”
عندما فتحت السفينة المدرعة النار ، اضطر تشانغ هنغ إلى البقاء بجانب منصبه ، لذلك قامت آن بحمايته. وعلى الرغم من أن شظايا الانفجارات كانت محظوظة بما يكفي للابتعاد عن الانفجار، إلا أنها شكلت تهديدا أكثر أهمية. وهكذا ، تحملت الفتاة ذات الشعر الأحمر وطأة كل الحطام المتطاير.
“هل نحن آمنون الآن؟”
لم يكن فقط كتفها المكسور. كان لذراعها وخديها أيضا درجات متفاوتة من القشور والآفات. ومع ذلك ، على الرغم من الألم ، لم تتذمر أو تشتكي.
لن يقلق تشانغ هنغ عادة بشأن وجود ذيل. مع القوة النارية المهيبة للغراب وطاقم مطابق ، يمكنه بسهولة الفوز في معركة ضد اثنين من الأعداء المطاردين. حتى لو ذهب الوضع جنوبا ، يمكنهم فقط الابتعاد والهروب.
شكرها تشانغ هنغ – بالعلاقة التي شاركوها. لم تكن هناك حاجة للتعبير اللفظي. بدلا من ذلك ، دون أن ينبس ببنت شفة ، خلع قميصه وضمد جرحها به.
أزاحت آن شظية كبيرة عالقة في كتفها وسألت ، “هل نحن بأمان؟”
“لا أعتقد ذلك. إذا لم تكن لهم اليد العليا ، لما تركونا بهذه الطريقة. ومع ذلك ، لن يحتاجوا إلى الكثير من السفن لمحاربة الناس على الشاطئ ، لذلك أعتقد أنهم سينقسمون ويرسلون البعض بعدنا “.
كان على تشانغ هنغ أن يجد طريقة أخرى. أخذ نفسا عميقا وأغلق عينيه.
كما لو كانت نبوءة مجنونة ، ظهرت صورة ظلية لسفينتين مدرعتين وسط ضباب الحرب الكثيف!
“لا أعتقد ذلك. إذا لم تكن لهم اليد العليا ، لما تركونا بهذه الطريقة. ومع ذلك ، لن يحتاجوا إلى الكثير من السفن لمحاربة الناس على الشاطئ ، لذلك أعتقد أنهم سينقسمون ويرسلون البعض بعدنا “.
يجب أن يكونوا قد استداروا للتو لأنهم كانوا بعيدين جدا عن الغراب. ومع ذلك ، فقد لحقوا بالسفينة المريضة بسرعة كبيرة.
أخرج تشانغ هنغ الخنجر من فمه. ومن المفارقات ، كونه الشخص الذي شطب الاسم ، كان هو الشخص الذي نحته مرة أخرى.
لن يقلق تشانغ هنغ عادة بشأن وجود ذيل. مع القوة النارية المهيبة للغراب وطاقم مطابق ، يمكنه بسهولة الفوز في معركة ضد اثنين من الأعداء المطاردين. حتى لو ذهب الوضع جنوبا ، يمكنهم فقط الابتعاد والهروب.
شكرها تشانغ هنغ – بالعلاقة التي شاركوها. لم تكن هناك حاجة للتعبير اللفظي. بدلا من ذلك ، دون أن ينبس ببنت شفة ، خلع قميصه وضمد جرحها به.
في الوقت الحالي ، كان الغراب في حالة رهيبة. كانوا يعانون من نقص في الموظفين ، ولم يكن لديهم عمليا أي مدفعية على متنها. تضررت ثلاثة صواري على الأقل ، وكان التسرب في الهيكل يزداد سوءا. ارتفع الفيضان بسرعة بمقدار ثلاثة أقدام وكان بالفعل عند خط الخطر.
ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم تبحث عنه مرة أخرى في اللحظة التي حصل فيها على الصدف؟
في ظل هذه الظروف ، سيتطلب الأمر معجزة بالنسبة لهم للعودة إلى ناسو. لم يتمكنوا من إطلاق النار، ولم يتمكنوا من الفرار. كيف كان من المفترض أن يقاتلوا؟ كان هذا هو نفس الوضع الذي ضرب دوفريسن. حتى لو تمكن الغراب من اختراق الحصار البحري ، فلن تذهب إلى أبعد من ذلك في مثل هذه الحالة المتعثرة.
الفصل 222: الغضب
لم يستطع تشانغ هنغ رؤية الضوء في نهاية النفق ، ولكن نظرا لأنه وضع كل ما لديه في هذه المهمة ، فلن يأتي غير مستعد. وضع آن مسؤولة عن الدفة بعد استعارة خنجرها. ثم صعد إلى الصاري الرئيسي. عندما كان على أسد البحر ، كان متدربا لروسكو لبعض الوقت ولم يكن غريبا على تسلق الهياكل العالية.
في البداية ، كانت الخطة هي التواصل مع ما يسمى ب “إله سلتيك القديم” فقط بعد حصوله على صندوق التول ، وهي الطريقة الأكثر أمانا التي يمكن أن يفكر فيها. الآن لم يكن لديه خيار آخر.
على الرغم من أنه لم يفعل أي شيء من هذا القبيل منذ أن أصبح قائدا ، إلا أنه لم يكن صدئا تماما بعد. شد خنجره بين أسنانه ، وتسلق سلم الحبل المتهالك بأسرع ما يمكن. بمجرد أن كان على القمة في عش الغراب ، رأى السطح المخدوش حيث تم نقش اسم سلتيك قديم ذات مرة.
كان لدى تشانغ هنغ عدد غير قليل من دعائم اللعبة في حوزته ، ولكن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يساعد في هذا الموقف هو الصدف الذي لم يتم تحديده بعد.
أخرج تشانغ هنغ الخنجر من فمه. ومن المفارقات ، كونه الشخص الذي شطب الاسم ، كان هو الشخص الذي نحته مرة أخرى.
كما لو كانت نبوءة مجنونة ، ظهرت صورة ظلية لسفينتين مدرعتين وسط ضباب الحرب الكثيف!
في البداية ، كانت الخطة هي التواصل مع ما يسمى ب “إله سلتيك القديم” فقط بعد حصوله على صندوق التول ، وهي الطريقة الأكثر أمانا التي يمكن أن يفكر فيها. الآن لم يكن لديه خيار آخر.
عندما فتحت السفينة المدرعة النار ، اضطر تشانغ هنغ إلى البقاء بجانب منصبه ، لذلك قامت آن بحمايته. وعلى الرغم من أن شظايا الانفجارات كانت محظوظة بما يكفي للابتعاد عن الانفجار، إلا أنها شكلت تهديدا أكثر أهمية. وهكذا ، تحملت الفتاة ذات الشعر الأحمر وطأة كل الحطام المتطاير.
كان لدى تشانغ هنغ عدد غير قليل من دعائم اللعبة في حوزته ، ولكن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يساعد في هذا الموقف هو الصدف الذي لم يتم تحديده بعد.
أخرج تشانغ هنغ الخنجر من فمه. ومن المفارقات ، كونه الشخص الذي شطب الاسم ، كان هو الشخص الذي نحته مرة أخرى.
ومع ذلك ، لم يحدث شيء خارج عن المألوف بعد أن انتهى من نقش الاسم ، واقتربت السفينتان المدرعتان أكثر من الغراب ، وكان مدفعيهما على استعداد لإضاءة الصمامات.
في البداية ، كانت الخطة هي التواصل مع ما يسمى ب “إله سلتيك القديم” فقط بعد حصوله على صندوق التول ، وهي الطريقة الأكثر أمانا التي يمكن أن يفكر فيها. الآن لم يكن لديه خيار آخر.
كان الوقت ينفد لتشانغ هنغ. ومع ذلك ، لم يكن يميل إلى الاعتقاد بأن بيتي ، إله سلتيك القديم ، يجب أن يكون قد تخلى عنه. في الواقع ، كان يشك دائما في أن هدف الإله مرة أخرى على سفينة الأشباح لم يكن سيث ، بل هو القبطان نفسه.
قاطع وجود آن المفاجئ ظهور الإله. نتيجة لذلك ، كان عليها أن تتخلى عن تشانغ هنغ واستهدفت سيث بدلا من ذلك لأنه كان بمفرده. منذ البداية ، لم يتغير هدفها أبدا. كان هناك سبب لتعليمها سيث بسرقة الدفاتر الثلاثة. كانت تنوي استخدامه كطعم لتشانغ هنغ ، مع العلم أنه سيلفت انتباهه.
لم يستطع تشانغ هنغ رؤية الضوء في نهاية النفق ، ولكن نظرا لأنه وضع كل ما لديه في هذه المهمة ، فلن يأتي غير مستعد. وضع آن مسؤولة عن الدفة بعد استعارة خنجرها. ثم صعد إلى الصاري الرئيسي. عندما كان على أسد البحر ، كان متدربا لروسكو لبعض الوقت ولم يكن غريبا على تسلق الهياكل العالية.
ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم تبحث عنه مرة أخرى في اللحظة التي حصل فيها على الصدف؟
نظر إلى الوراء في حياته ، ووجد أنه لا توجد أمتعة معينة تثقل كاهله ، ولم يكن هناك طعم المرارة في قلبه. لم يكن يضمر أي كراهية تجاه أي شخص.
سرعان ما أعاد تشانغ هنغ تقييم محادثته السابقة مع سيث. يتذكر العاصفة المفاجئة التي واجهوها في طريق عودتهم إلى ناسو ، وتذكر قول سيث إن الغضب ضروري للسيطرة عليها.
لم يستطع تشانغ هنغ رؤية الضوء في نهاية النفق ، ولكن نظرا لأنه وضع كل ما لديه في هذه المهمة ، فلن يأتي غير مستعد. وضع آن مسؤولة عن الدفة بعد استعارة خنجرها. ثم صعد إلى الصاري الرئيسي. عندما كان على أسد البحر ، كان متدربا لروسكو لبعض الوقت ولم يكن غريبا على تسلق الهياكل العالية.
حواجب تشانغ هنغ مجعدة. ربما كان ذلك لأن والديه لم يكونا موجودين أبدا ، وكان جزءا من مجموعة النمو السريع الحقيقي ، حيث انتهى به الأمر إلى مزيد من الاستقرار العاطفي.
كان على تشانغ هنغ أن يجد طريقة أخرى. أخذ نفسا عميقا وأغلق عينيه.
كانت هناك أوقات غضب فيها ، بالطبع ، ولكن منذ أن أدرك أن الغضب لا يحل شيئا فقط ، نادرا ما اشتعل في كل مسألة أخرى تزعجه.
أخرج تشانغ هنغ الخنجر من فمه. ومن المفارقات ، كونه الشخص الذي شطب الاسم ، كان هو الشخص الذي نحته مرة أخرى.
عندما تعرض وي جيانغيانغ للغش في وظيفته الأولى ، أحضره أصدقاؤه لقضاء ليلة في الخارج. بعد تناول الكثير من المشروبات ، أخبر تشانغ هنغ ، “تشانغ هنغ ، أعتقد أن أكثر شيء لا يصدق عنك هو: ترى هذا العالم القاسي على حقيقته ، لكنك لا تشعر بخيبة أمل منه. كيف يمكنك أن تفعل ذلك؟ أنت تماما مثل المتفرج … أنت جيد في كل شيء. إنه فقط في بعض الأحيان ، تكون هادئا جدا بحيث يصبح الأمر مملا.
كان الوقت ينفد لتشانغ هنغ. ومع ذلك ، لم يكن يميل إلى الاعتقاد بأن بيتي ، إله سلتيك القديم ، يجب أن يكون قد تخلى عنه. في الواقع ، كان يشك دائما في أن هدف الإله مرة أخرى على سفينة الأشباح لم يكن سيث ، بل هو القبطان نفسه.
عرف تشانغ هنغ أيضا أنه يغضب بصعوبة ، لكنه لم يعتقد أبدا أنها ستكون مشكلة بالنسبة له يوما ما.
على الرغم من أنه لم يفعل أي شيء من هذا القبيل منذ أن أصبح قائدا ، إلا أنه لم يكن صدئا تماما بعد. شد خنجره بين أسنانه ، وتسلق سلم الحبل المتهالك بأسرع ما يمكن. بمجرد أن كان على القمة في عش الغراب ، رأى السطح المخدوش حيث تم نقش اسم سلتيك قديم ذات مرة.
نظر إلى الوراء في حياته ، ووجد أنه لا توجد أمتعة معينة تثقل كاهله ، ولم يكن هناك طعم المرارة في قلبه. لم يكن يضمر أي كراهية تجاه أي شخص.
لم يستطع تشانغ هنغ رؤية الضوء في نهاية النفق ، ولكن نظرا لأنه وضع كل ما لديه في هذه المهمة ، فلن يأتي غير مستعد. وضع آن مسؤولة عن الدفة بعد استعارة خنجرها. ثم صعد إلى الصاري الرئيسي. عندما كان على أسد البحر ، كان متدربا لروسكو لبعض الوقت ولم يكن غريبا على تسلق الهياكل العالية.
كان هذا سيكون صعبا.
“لا أعتقد ذلك. إذا لم تكن لهم اليد العليا ، لما تركونا بهذه الطريقة. ومع ذلك ، لن يحتاجوا إلى الكثير من السفن لمحاربة الناس على الشاطئ ، لذلك أعتقد أنهم سينقسمون ويرسلون البعض بعدنا “.
بناء على استنتاجاته ، لم يكن بحاجة إلى الغضب لاستدعاء العواصف فحسب ، بل سيتطلب الأمر موجات مستمرة من الغضب للحفاظ على استمرار العاصفة. جاء غضب سيث وذهب بسرعة ، ولهذا السبب استمرت العاصفة لفترة قصيرة فقط.
شكرها تشانغ هنغ – بالعلاقة التي شاركوها. لم تكن هناك حاجة للتعبير اللفظي. بدلا من ذلك ، دون أن ينبس ببنت شفة ، خلع قميصه وضمد جرحها به.
لذا ، إذا أراد تشانغ هنغ الانفصال عن السفينتين ، فسيحتاج إلى عاصفة يمكن أن تستمر ثلاثين دقيقة على الأقل.
ومع ذلك ، جاءت موجة هائلة فجأة تحطمت على جانب سفينتهم ، مما أدى إلى سقوط المدفعية من مواقعهم بقوة جبارة!
كان على تشانغ هنغ أن يجد طريقة أخرى. أخذ نفسا عميقا وأغلق عينيه.
لن يقلق تشانغ هنغ عادة بشأن وجود ذيل. مع القوة النارية المهيبة للغراب وطاقم مطابق ، يمكنه بسهولة الفوز في معركة ضد اثنين من الأعداء المطاردين. حتى لو ذهب الوضع جنوبا ، يمكنهم فقط الابتعاد والهروب.
بعد نصف دقيقة ، كانت أقواس السفن المدرعة قد وصلت تقريبا إلى مؤخرة الغراب. فجأة ، ومض البرق الساطع مثل الشمس عبر سماء الليل ، وضرب صاري إحدى السفن المدرعة! على الرغم من عدم وجود أحد يقف بالقرب منه ، فقد اهتز الطاقم ، مرعوبا من الحادث.
___________________
ومع ذلك ، كانت هذه مجرد البداية. هدر الرعد على طول الأفق ، وبدأت الرياح تتصاعد من جميع الاتجاهات. في الوقت نفسه ، نمت البراغي الأرجوانية للبرق بشكل متكرر أقرب إلى شبكة طاقة التفريغ. أصبحت البحار الهادئة صاخبة ، وضربت الهياكل الخشبية بغضب. عندما رأى قبطان السفينة المدرعة أن هدفهم كان على بعد أقدام فقط ، أعطى الأمر بفتح النار.
أزاحت آن شظية كبيرة عالقة في كتفها وسألت ، “هل نحن بأمان؟”
ومع ذلك ، جاءت موجة هائلة فجأة تحطمت على جانب سفينتهم ، مما أدى إلى سقوط المدفعية من مواقعهم بقوة جبارة!
عرف تشانغ هنغ أيضا أنه يغضب بصعوبة ، لكنه لم يعتقد أبدا أنها ستكون مشكلة بالنسبة له يوما ما.
___________________
أزاحت آن شظية كبيرة عالقة في كتفها وسألت ، “هل نحن بأمان؟”
Cobra
في البداية ، كانت الخطة هي التواصل مع ما يسمى ب “إله سلتيك القديم” فقط بعد حصوله على صندوق التول ، وهي الطريقة الأكثر أمانا التي يمكن أن يفكر فيها. الآن لم يكن لديه خيار آخر.
أخرج تشانغ هنغ الخنجر من فمه. ومن المفارقات ، كونه الشخص الذي شطب الاسم ، كان هو الشخص الذي نحته مرة أخرى.
