Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 226

عبور المسارات

عبور المسارات

الفصل 226: عبور المسارات

عندما انتهت العاصفة ، أرسل ووردن على الفور بعض الرجال لملاحقة الغراب. عرف تشانغ هنغ هؤلاء الناس. كانت السفينتان المدرعتان اللتان جاءتا بعده في وقت سابق ، إحداهما ميراندا. كانت السفينة هي التي ثابرت حتى النهاية ، ولم تتوقف حتى أجبروا على الالتفاف بعد أن ساءت العاصفة.

انتهت المعركة السابقة قبل أقل من يوم ، والآن ، كان الغراب يستعد بالفعل للمعركة التالية. ومع ذلك ، لم يشتكي أي من أفراد الطاقم. كان القراصنة في حالة إحباط عميق من المعركة السابقة. كان معظمهم في حالة سكر سخيفة ، ولم يعرفوا ما حدث لهم. كل ما كانوا يعرفونه هو أن البحرية ظهرت فجأة وبدأت في الهجوم دون توقف. بوجود الكثير من القراصنة حولهم ، كان يجب أن يكون لدى صيادي البحرية والقراصنة عدو صعب ، ولكن لسوء الحظ ، فإن كمية الكحول الفاحشة التي يستهلكها القراصنة جعلتهم عديمي الفائدة.

“من أجل ماذا؟”

لا يمكن لأحد أن يقبل خسارة مثل هذه المعركة غير المتوازنة. هذا هو السبب في أن الجميع خرجوا من بؤسهم في اللحظة التي قال فيها تشانغ هنغ إنه يريد مهاجمة إحدى سفن العدو. لقد أعادوا إشعال النار بسبب احتمال أخذ كل طعامهم ومياههم قبل العودة إلى ناسو. بعد مشاهدة ما فعله تشانغ هنغ لهم وللسفينة ، أصبح لدى قراصنة الغراب الآن ثقة مطلقة وإيمان به. كانوا يشقون طريقا إلى الأمام حتى لو كان ذلك يعني أن الموت ينتظرهم.

ثم توقف كبير الضباط قبل المتابعة.

دون إضاعة أي وقت ، ضاعف القراصنة جهودهم وترجلوا جميع المدافع من السفينة في أقصر وقت ممكن. لم يتبق سوى مدفع المطاردة على متن السفينة. بخلاف المدفعية ، نقلوا كامل إمداداتهم من الطعام والماء إلى الجزيرة أيضا. حتى أن البعض ذهب حول الكبائن لتفكيك كل ما يمكن أن يخفف السفينة. عندما تم كل شيء ، احتفظ تشانغ هنغ بعشرين رجلا معه لتشغيل السفينة.

توقف فورد لفترة من الوقت ثم تحرش ،

لم يتبق شيء عمليا على متن السفينة ، باستثناء بعض الحصص الغذائية التي يمكن أن تكفيهم نصف يوم. في مقابل وسائل الراحة ، انخفض غاطس السفينة بشكل كبير وكان الآن يجلس حرفيا على سطح الماء.

ومع ذلك ، عندما قيل له أن كل سفينة يجب أن تختار اتجاها مختلفا ، لم يكن لدى فورد أمل كبير في أن يتقاطع مع الغراب مرة أخرى. لدهشته ، أمطرت الإلهة فورتونا بركاتها عليه مرة أخرى. لقد عثروا على الشخص الذي هرب. في اللحظة التي اكتشف فيها فورد الغراب ، سرعان ما أمر رجاله بالاستعداد للقتال. هذه المرة ، أقسم أنه لن يسمح لفريسته بالهروب من بصره بعد الآن.

……..

لا يمكن لأحد أن يقبل خسارة مثل هذه المعركة غير المتوازنة. هذا هو السبب في أن الجميع خرجوا من بؤسهم في اللحظة التي قال فيها تشانغ هنغ إنه يريد مهاجمة إحدى سفن العدو. لقد أعادوا إشعال النار بسبب احتمال أخذ كل طعامهم ومياههم قبل العودة إلى ناسو. بعد مشاهدة ما فعله تشانغ هنغ لهم وللسفينة ، أصبح لدى قراصنة الغراب الآن ثقة مطلقة وإيمان به. كانوا يشقون طريقا إلى الأمام حتى لو كان ذلك يعني أن الموت ينتظرهم.

جاء الهدف في الأفق أسرع مما كان متوقعا. كان الغراب قد غادر الجزيرة لمدة تقل عن ساعتين فقط ، وبالفعل ، رصد المراقبون سفينة من بعيد متجهة إليهم بأقصى سرعة. كانت توقعات تشانغ هنغ صحيحة. لن تدخر البحرية أي جهد دون قلب ، مع التأكد من عدم مغادرة قرصان واحد لهذا المكان على قيد الحياة. لم يكن تدمير خمس سفن كافيا ل ووردن. على الرغم من أن لديهم اليد العليا ، إلا أن الغراب تمكن من الفرار. مثل هذه النتيجة المهينة كانت غير مقبولة لأمثال ووردن.

انتهت المعركة السابقة قبل أقل من يوم ، والآن ، كان الغراب يستعد بالفعل للمعركة التالية. ومع ذلك ، لم يشتكي أي من أفراد الطاقم. كان القراصنة في حالة إحباط عميق من المعركة السابقة. كان معظمهم في حالة سكر سخيفة ، ولم يعرفوا ما حدث لهم. كل ما كانوا يعرفونه هو أن البحرية ظهرت فجأة وبدأت في الهجوم دون توقف. بوجود الكثير من القراصنة حولهم ، كان يجب أن يكون لدى صيادي البحرية والقراصنة عدو صعب ، ولكن لسوء الحظ ، فإن كمية الكحول الفاحشة التي يستهلكها القراصنة جعلتهم عديمي الفائدة.

عندما انتهت العاصفة ، أرسل ووردن على الفور بعض الرجال لملاحقة الغراب. عرف تشانغ هنغ هؤلاء الناس. كانت السفينتان المدرعتان اللتان جاءتا بعده في وقت سابق ، إحداهما ميراندا. كانت السفينة هي التي ثابرت حتى النهاية ، ولم تتوقف حتى أجبروا على الالتفاف بعد أن ساءت العاصفة.

“في السابق ، حاولوا استخدام العاصفة لجعلنا نتراجع. هذه المرة ، يستخدمون الشعاب المرجانية المخفية لتخويفنا! هل يعتقدون حقا أننا حفنة من الجبناء؟ سأتوقف عن صيد القراصنة إذا تمكنوا من الفرار منا مرة أخرى!

على الرغم من أن ووردن لم يقل أي شيء عن فقدان الهدف ، إلا أن فورد وجد هذه نتيجة غير مقبولة كقائد. كانت هذه هي المرة الأولى التي يترك فيها فريسته تفلت منذ أن أصبح صيادا للقراصنة. وفقا لذلك ، تطوع بسرعة للانضمام إلى فريق الصيد. كان فورد ينوي إغراق الغراب كدليل على أنه كان أفضل صياد قراصنة حول هذه المياه.

عندما انتهت العاصفة ، أرسل ووردن على الفور بعض الرجال لملاحقة الغراب. عرف تشانغ هنغ هؤلاء الناس. كانت السفينتان المدرعتان اللتان جاءتا بعده في وقت سابق ، إحداهما ميراندا. كانت السفينة هي التي ثابرت حتى النهاية ، ولم تتوقف حتى أجبروا على الالتفاف بعد أن ساءت العاصفة.

ومع ذلك ، عندما قيل له أن كل سفينة يجب أن تختار اتجاها مختلفا ، لم يكن لدى فورد أمل كبير في أن يتقاطع مع الغراب مرة أخرى. لدهشته ، أمطرت الإلهة فورتونا بركاتها عليه مرة أخرى. لقد عثروا على الشخص الذي هرب. في اللحظة التي اكتشف فيها فورد الغراب ، سرعان ما أمر رجاله بالاستعداد للقتال. هذه المرة ، أقسم أنه لن يسمح لفريسته بالهروب من بصره بعد الآن.

دون إضاعة أي وقت ، ضاعف القراصنة جهودهم وترجلوا جميع المدافع من السفينة في أقصر وقت ممكن. لم يتبق سوى مدفع المطاردة على متن السفينة. بخلاف المدفعية ، نقلوا كامل إمداداتهم من الطعام والماء إلى الجزيرة أيضا. حتى أن البعض ذهب حول الكبائن لتفكيك كل ما يمكن أن يخفف السفينة. عندما تم كل شيء ، احتفظ تشانغ هنغ بعشرين رجلا معه لتشغيل السفينة.

في الوقت نفسه ، رأى تشانغ هنغ أيضا ميراندا تتقدم نحوهم. وضع منظاره في يده ، وأعلن بثقة: “دعونا نلتزم بالخطة”.

“على الرسوم البيانية ، أرى أن هذه المنطقة قد تم تمييزها بأنها عالية المخاطر. هناك العديد من الشعاب المرجانية الضحلة حول الجزيرة بأكملها. هل يمكن أن ينووا إغرائنا هناك وجنوحنا؟ سنكون عالقين إذا اصطدمنا بالمياه الضحلة”.

بعد أن تلت المطاردة لفترة من الوقت ، لاحظ فورد أن الغراب قد أطلق شراعه العلوي لزيادة السرعة. ومع ذلك ، بدا ذلك غير فعال حيث كانت هناك ثقوب في القماش. اعتقد فورد أن الشراع العلوي قد تضرر خلال معركتهم السابقة ، وتساءل لماذا لم يصلحوه. على أي حال ، هذا يفسر سبب اشتباك ميراندا مع الغراب بشكل أسرع بكثير مما كان متوقعا. وفقا لحسابات فورد ، قدر أنه سيحتاج إلى يوم كامل على الأقل للحاق بهم.

“هل تعتقد أنهم فروا إلى هنا عن قصد؟”

أعطى هذا اللقاء المبكر فورد مفاجأة سارة. لم يكن مهتما بمعرفة ما حدث للغراب. كل ما أراد فعله الآن هو تدميرهم. منذ أن أصبح فورد قبطانا ، كانت ميراندا واحدة من أسرع السفن في جميع أنحاء هذه المنطقة ، تقريبا بنفس سرعة الغراب. الآن بعد أن أصبحت في حالة سيئة ، حان الوقت لتألق ميراندا.

“من أجل ماذا؟”

كان الغراب الذي لا يقهر يهرب منه الآن ، وأصبحوا مطاردين. لاحظ فورد على الفور براعة قائد الدفة في الغراب عندما هربوا من البحرية في وقت سابق. تماما مثل ذلك الوقت ، لم يخيب الغراب أملك. فقط الآن ، كان هناك فرق كبير في السرعة. قريبا ، ستلحق ميراندا بالغراب.

لم يتبق شيء عمليا على متن السفينة ، باستثناء بعض الحصص الغذائية التي يمكن أن تكفيهم نصف يوم. في مقابل وسائل الراحة ، انخفض غاطس السفينة بشكل كبير وكان الآن يجلس حرفيا على سطح الماء.

يقف عند القوس ، يمكنه اكتشاف قراصنة الغراب وهم يعملون دون توقف بالعين المجردة. بدأ دمه يغلي من الإثارة. مثل معظم صيادي القراصنة ، اعتاد فورد أن يكون في البحرية. بعد فترة وجيزة من انضمامه إلى القوة ، تم تعيينه كقبطان لسفينة تجارية. من خلال ذلك ، تمكن من كسب مبلغ كبير من المال. معظم صيادي القراصنة الذين اختاروا هذا النوع من العمل قد سرقوا من قبل القراصنة من قبل. استيائهم وضغائنهم تجاه قطاع الطرق البحرية حولهم إلى صيد القراصنة. كانوا يأملون في إنهاء التهديد إلى الأبد. كان فورد مختلفا ، رغم ذلك. لم يسبق له أن نهبه القراصنة من قبل.

لم يعرف كبير الضباط إجابة السؤال. بعد أن استخدم القراصنة جزيرة الببغاء لنصب كمين لسفينة الكنز الإسبانية ، أصبح كبير الضباط حذرا كلما رأى جزيرة. ومع ذلك ، بعد التفكير في الأمر ، أدرك أن الغراب لا يستطيع تحمل كمين لهم. تم تدمير خمس من أصل ست سفن قراصنة في هذه العملية ، وكان الغراب هو الناجي الوحيد. حتى لو أرادوا نصب كمين لهم ، لم يكن لديهم حلفاء للدعم.

اختار فورد حياة صياد القراصنة لمجرد أنه يتوق إلى المغامرة. بخلاف المكافأة الوفيرة والمجد الذي جاء مع الوظيفة ، فإن كونه صيادا للقراصنة ذكره بالصيد مع والده في الغابة عندما كان لا يزال طفلا. كان يتمتع دائما بقتال جيد مع فريسته. لا يمكن للكلمات أبدا أن تصف الرضا الذي اكتسبته بعد قتل ضحيته. بغض النظر عن كل هذه الأموال ، لم يكن هذا شيئا يمكن أن يختبره كونه قبطان سفينة تجارية.

اختار فورد حياة صياد القراصنة لمجرد أنه يتوق إلى المغامرة. بخلاف المكافأة الوفيرة والمجد الذي جاء مع الوظيفة ، فإن كونه صيادا للقراصنة ذكره بالصيد مع والده في الغابة عندما كان لا يزال طفلا. كان يتمتع دائما بقتال جيد مع فريسته. لا يمكن للكلمات أبدا أن تصف الرضا الذي اكتسبته بعد قتل ضحيته. بغض النظر عن كل هذه الأموال ، لم يكن هذا شيئا يمكن أن يختبره كونه قبطان سفينة تجارية.

“كابتن فورد ، هناك جزيرة ميتة في الامام!” قال كبير الضباط.

توقف فورد لفترة من الوقت ثم تحرش ،

“إيه؟”

“هل تعتقد أنهم فروا إلى هنا عن قصد؟”

“وفقا للرسوم البيانية ، إنها جزيرة المرجان.”

لا يمكن لأحد أن يقبل خسارة مثل هذه المعركة غير المتوازنة. هذا هو السبب في أن الجميع خرجوا من بؤسهم في اللحظة التي قال فيها تشانغ هنغ إنه يريد مهاجمة إحدى سفن العدو. لقد أعادوا إشعال النار بسبب احتمال أخذ كل طعامهم ومياههم قبل العودة إلى ناسو. بعد مشاهدة ما فعله تشانغ هنغ لهم وللسفينة ، أصبح لدى قراصنة الغراب الآن ثقة مطلقة وإيمان به. كانوا يشقون طريقا إلى الأمام حتى لو كان ذلك يعني أن الموت ينتظرهم.

ثم توقف كبير الضباط قبل المتابعة.

في الوقت نفسه ، رأى تشانغ هنغ أيضا ميراندا تتقدم نحوهم. وضع منظاره في يده ، وأعلن بثقة: “دعونا نلتزم بالخطة”.

“هل تعتقد أنهم فروا إلى هنا عن قصد؟”

إنهم لن يفروا بل سيسرقوك

“من أجل ماذا؟”

انتهت المعركة السابقة قبل أقل من يوم ، والآن ، كان الغراب يستعد بالفعل للمعركة التالية. ومع ذلك ، لم يشتكي أي من أفراد الطاقم. كان القراصنة في حالة إحباط عميق من المعركة السابقة. كان معظمهم في حالة سكر سخيفة ، ولم يعرفوا ما حدث لهم. كل ما كانوا يعرفونه هو أن البحرية ظهرت فجأة وبدأت في الهجوم دون توقف. بوجود الكثير من القراصنة حولهم ، كان يجب أن يكون لدى صيادي البحرية والقراصنة عدو صعب ، ولكن لسوء الحظ ، فإن كمية الكحول الفاحشة التي يستهلكها القراصنة جعلتهم عديمي الفائدة.

لم يعرف كبير الضباط إجابة السؤال. بعد أن استخدم القراصنة جزيرة الببغاء لنصب كمين لسفينة الكنز الإسبانية ، أصبح كبير الضباط حذرا كلما رأى جزيرة. ومع ذلك ، بعد التفكير في الأمر ، أدرك أن الغراب لا يستطيع تحمل كمين لهم. تم تدمير خمس من أصل ست سفن قراصنة في هذه العملية ، وكان الغراب هو الناجي الوحيد. حتى لو أرادوا نصب كمين لهم ، لم يكن لديهم حلفاء للدعم.

دون إضاعة أي وقت ، ضاعف القراصنة جهودهم وترجلوا جميع المدافع من السفينة في أقصر وقت ممكن. لم يتبق سوى مدفع المطاردة على متن السفينة. بخلاف المدفعية ، نقلوا كامل إمداداتهم من الطعام والماء إلى الجزيرة أيضا. حتى أن البعض ذهب حول الكبائن لتفكيك كل ما يمكن أن يخفف السفينة. عندما تم كل شيء ، احتفظ تشانغ هنغ بعشرين رجلا معه لتشغيل السفينة.

“على الرسوم البيانية ، أرى أن هذه المنطقة قد تم تمييزها بأنها عالية المخاطر. هناك العديد من الشعاب المرجانية الضحلة حول الجزيرة بأكملها. هل يمكن أن ينووا إغرائنا هناك وجنوحنا؟ سنكون عالقين إذا اصطدمنا بالمياه الضحلة”.

في الوقت نفسه ، رأى تشانغ هنغ أيضا ميراندا تتقدم نحوهم. وضع منظاره في يده ، وأعلن بثقة: “دعونا نلتزم بالخطة”.

“فيما يتعلق بهذا … حسنا ، لا أعتقد أن لديهم الوقت لاستكشاف هذه المنطقة. ما لم يكن شخص ما على متن سفينته على دراية بهذا المكان ، فسيكون الأمر أكثر خطورة بالنسبة له إذا اصطدم بتلك الشعاب المرجانية. ومع ذلك ، يبدو أننا لن نضطر إلى اختبار حظنا. اطلب من قائد الدفة متابعتهم عن كثب. سوف نتحرك مباشرة وراءهم ، بعد طريقهم. إذا كان هناك أي شيء يمكن ضربه ، فسوف يضربونه أمامنا “.

في الوقت نفسه ، رأى تشانغ هنغ أيضا ميراندا تتقدم نحوهم. وضع منظاره في يده ، وأعلن بثقة: “دعونا نلتزم بالخطة”.

توقف فورد لفترة من الوقت ثم تحرش ،

“من أجل ماذا؟”

“في السابق ، حاولوا استخدام العاصفة لجعلنا نتراجع. هذه المرة ، يستخدمون الشعاب المرجانية المخفية لتخويفنا! هل يعتقدون حقا أننا حفنة من الجبناء؟ سأتوقف عن صيد القراصنة إذا تمكنوا من الفرار منا مرة أخرى!

“فيما يتعلق بهذا … حسنا ، لا أعتقد أن لديهم الوقت لاستكشاف هذه المنطقة. ما لم يكن شخص ما على متن سفينته على دراية بهذا المكان ، فسيكون الأمر أكثر خطورة بالنسبة له إذا اصطدم بتلك الشعاب المرجانية. ومع ذلك ، يبدو أننا لن نضطر إلى اختبار حظنا. اطلب من قائد الدفة متابعتهم عن كثب. سوف نتحرك مباشرة وراءهم ، بعد طريقهم. إذا كان هناك أي شيء يمكن ضربه ، فسوف يضربونه أمامنا “.

__________________

على الرغم من أن ووردن لم يقل أي شيء عن فقدان الهدف ، إلا أن فورد وجد هذه نتيجة غير مقبولة كقائد. كانت هذه هي المرة الأولى التي يترك فيها فريسته تفلت منذ أن أصبح صيادا للقراصنة. وفقا لذلك ، تطوع بسرعة للانضمام إلى فريق الصيد. كان فورد ينوي إغراق الغراب كدليل على أنه كان أفضل صياد قراصنة حول هذه المياه.

إنهم لن يفروا بل سيسرقوك

الفصل 226: عبور المسارات

Cobra

توقف فورد لفترة من الوقت ثم تحرش ،

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ومع ذلك ، عندما قيل له أن كل سفينة يجب أن تختار اتجاها مختلفا ، لم يكن لدى فورد أمل كبير في أن يتقاطع مع الغراب مرة أخرى. لدهشته ، أمطرت الإلهة فورتونا بركاتها عليه مرة أخرى. لقد عثروا على الشخص الذي هرب. في اللحظة التي اكتشف فيها فورد الغراب ، سرعان ما أمر رجاله بالاستعداد للقتال. هذه المرة ، أقسم أنه لن يسمح لفريسته بالهروب من بصره بعد الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط