Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 249

الفصل 249 ليا خاصتي

“هل أنت مندهش؟ لقد كنت أعطيك معاملة تفضيلية ، لذلك بطبيعة الحال ، سيكون الآخرون غير سعداء. إنهم خائفون جدا من كرهي ، لذلك لجأوا إلى الشخص الأقرب إلي. هذا يحدث لك. ولكن بسبب ذلك ، يمكنني شم المحتالين. لا تقلقي ، لن أدعهم يؤذونك. ألم تدركي ذلك بعد؟ أولئك الذين أساءوا معاملتك قد اختفوا جميعا؟” توقف مالكولم مؤقتا. أنهى نبيذه وهو يحدق في الفتاة برأس مصقول. “مع مساعدتك لي ، لا داعي للقلق بشأن أي شيء” ، تابع.

أدى إصرار ليا على إنقاذ أصدقائها إلى تقليل فرصة الهروب الهادئ بشكل كبير.

كان مقدرا لها أن تكون ليلة بلا نوم.

نظرا لأنهم كانوا يرمون كل شيء ، بذلت لولا قصارى جهدها لتشجيع كل من يستطيع الانضمام إلى الهروب الجريء ، وإن ظلت متحفظة للغاية بشأن من أخبرته. لم تبلغ الجميع بالخطة ، وكشفت عنها فقط لعدد قليل موثوق به في الغداء في اليوم التالي. سيتم تنبيه أولئك الذين كانوا جزءا من الخطة ، وسيبدأون في إعداد أنفسهم دون تسريب أي معلومات.

“حسنا ، أنا جائع. اذهبي وأسرعي الى الطاهي ، “قال مالكولم. “أوه ، لقد كان الجو رطبا جدا مؤخرا ، لذلك كان لدي شخص ما يشمس الرسائل هذا الصباح. اجمعيها في وقت لاحق من المساء.

تم تعيين ليا لمهمة مهمة بنفسها. كانت وظيفتها سرقة أي رسائل تتعلق بنورماند وريموند. نظرا لأنها كانت تنظف غرفة دراسة مالكولم كل أسبوع ، لم يكن الأمر معقدا للغاية ، بشرط أن تكون الغرفة فارغة.

قبل أن تتمكن حتى من التفكير في خطة لإنقاذ الموقف ، سمعت خطوات من خارج الدراسة.

كان قلق ليا الأكبر هو أن مالكولم سيكون هناك أثناء تنظيفها. والخبر السار هو أن مالكولم كان لديه شيء مهم للقيام به وغادر القصر في وقت مبكر من صباح ذلك اليوم.

“نعم سيدي.”

وهكذا ، عندما جاء الظهر ، دخلت ليا غرفة الدراسة كالمعتاد. بعد تحية الحارس بابتسامة ، أغلقت الباب خلفها ، وتنفست الصعداء وهو يثبت نفسه. على الفور ، قامت بمهمة تنظيف الغرفة. كانت سريعة للغاية هذه المرة ، ولكن بمجرد الانتهاء ، لم يتبق الكثير من الوقت لمهمتها الأصلية. اقتحمت ليا خزانة الكتب على عجل وسحبت الدرج مفتوحا.

كانت فارغة تماما! أقسمت أن الرسائل كانت لا تزال موجودة عندما نظفت الغرفة الأسبوع الماضي.

لم يكن هناك شيء في الداخل.

أصبحت ليا أكثر قلقا في الثانية حيث ظهر كل درج فتحته فارغا. في عجلة من أمرها ، ارتكبت خطأ. عندما تحولت إلى الخلف ، طرقت بطريق الخطأ خزانة منخفضة ، وأرسلت المزهرية بكلتا الأذنين لتتحطم!

كانت فارغة تماما! أقسمت أن الرسائل كانت لا تزال موجودة عندما نظفت الغرفة الأسبوع الماضي.

فوجئت ليا بأن مالكولم علم بذلك.

هل يمكن أن تكون التوترات الأخيرة والحوادث المتتالية لنادية وديزي قد دفعت مالكولم إلى الابتعاد عن كل شيء مهم؟ ولكن مرة أخرى ، من الطريقة العشوائية التي تراكمت بها تلك الرسائل ، كان بإمكانها أن تقول إن مالكولم لم يهتم بها كثيرا.

“حسنا ، أنا جائع. اذهبي وأسرعي الى الطاهي ، “قال مالكولم. “أوه ، لقد كان الجو رطبا جدا مؤخرا ، لذلك كان لدي شخص ما يشمس الرسائل هذا الصباح. اجمعيها في وقت لاحق من المساء.

أجبرت نفسها على التوقف عن الذعر وهي تمر بالاحتمالات المختلفة في ذهنها. في الوقت نفسه ، لم تتوقف يديها ، وبحثت في الدراسة بأكملها أثناء تقدمها. ومع ذلك ، على الرغم من بذل قصارى جهدها ، لم يكن هناك أي أثر للرسائل.

أما بالنسبة للعبيد الذكور الذين يعيشون في مبنى آخر ، فقد قادهم شخص آخر.

أصبحت ليا أكثر قلقا في الثانية حيث ظهر كل درج فتحته فارغا. في عجلة من أمرها ، ارتكبت خطأ. عندما تحولت إلى الخلف ، طرقت بطريق الخطأ خزانة منخفضة ، وأرسلت المزهرية بكلتا الأذنين لتتحطم!

أما بالنسبة للعبيد الذكور الذين يعيشون في مبنى آخر ، فقد قادهم شخص آخر.

استدارت لمحاولة الإمساك بها ، لكن الأوان كان قد فات. كانت المزهرية قد سقطت بالفعل على الأرض. لحسن الحظ بالنسبة للسجاد ، لم يتحطم ، على الرغم من كسر أحد مقابضه.

تم تعيين ليا لمهمة مهمة بنفسها. كانت وظيفتها سرقة أي رسائل تتعلق بنورماند وريموند. نظرا لأنها كانت تنظف غرفة دراسة مالكولم كل أسبوع ، لم يكن الأمر معقدا للغاية ، بشرط أن تكون الغرفة فارغة.

أصيبت ليا بالرعب ، وقلبها يسقط بقوة أكبر في المزهرية. كانت هذه قطعة الخزف المفضلة لدى مالكولم. أحضرها مغامر من أرض بعيدة وغامضة في الشرق الأقصى ، ولا شك. لقد كانت قطعة أثرية لا تقدر بثمن ، تساوي مئات المرات مما بيعت من أجله. كانت دائما أكثر حذرا كلما نظفت ، لكن هذه المرة ، كان عقلها مشغولا جدا بالعثور على الحروف لدرجة أنها استبعدت محيطها.

نظرت ليا إلى وجوه النساء أمامها. في عيونهم ، رأت القلق والخوف والتوق القوي للحرية. دون تردد ، أعلنت ، “أيتها الأخوات ، دعونا معا ، نكسر الأغلال التي تربط أعناقنا!”

قبل أن تتمكن حتى من التفكير في خطة لإنقاذ الموقف ، سمعت خطوات من خارج الدراسة.

نظرا لأنهم كانوا يرمون كل شيء ، بذلت لولا قصارى جهدها لتشجيع كل من يستطيع الانضمام إلى الهروب الجريء ، وإن ظلت متحفظة للغاية بشأن من أخبرته. لم تبلغ الجميع بالخطة ، وكشفت عنها فقط لعدد قليل موثوق به في الغداء في اليوم التالي. سيتم تنبيه أولئك الذين كانوا جزءا من الخطة ، وسيبدأون في إعداد أنفسهم دون تسريب أي معلومات.

انها صوت خطوة مالكولم الفريدة ، أسرع من معظم الرجال ، ولكن بوتيرة ثابتة وواثقة. كان الفاصل الزمني بين كل خطوة هو نفسه دائما تقريبا. كان تماما كما كان ، فعالا ومهيبا وهادئا.

نظرت ليا إلى وجوه النساء أمامها. في عيونهم ، رأت القلق والخوف والتوق القوي للحرية. دون تردد ، أعلنت ، “أيتها الأخوات ، دعونا معا ، نكسر الأغلال التي تربط أعناقنا!”

دفع الحارس الباب مفتوحا ، ودخل مالكولم. في اللحظة التي رأى فيها ليا تمسك المزهرية بيد وتنظف المنضدة باليد الأخرى ، اعتقدت أنها قد انتهت. ومع ذلك ، فقد قام ببساطة بتصويب الحاجب ولا يبدو أنه لاحظ أي شيء خارج عن المألوف.

الفصل 249 ليا خاصتي

في الواقع ، بدا أنه في مزاج جيد اليوم. “توقف عن التنظيف. اذهب وأخبر المطبخ أن يضع بعض شرائح اللحم على الشواية ، “

انها صوت خطوة مالكولم الفريدة ، أسرع من معظم الرجال ، ولكن بوتيرة ثابتة وواثقة. كان الفاصل الزمني بين كل خطوة هو نفسه دائما تقريبا. كان تماما كما كان ، فعالا ومهيبا وهادئا.

“حسنا. ألم تتناول غداءك بعد؟ استدارت ليا ، وأخفت المزهرية التالفة خلف ظهرها وحاولت جاهدة الحفاظ على ابتسامتها.

أومأت ليا برأسها وغادرت الدراسة.

الحمد لله لم يكن مالكولم ينظر إليها. في محاولة لتحويل انتباه الرجل ، التقطت زجاجة نبيذ وأسرعت لتصب له كأسا.

“ما هو الخطأ؟ هل أنت خائفة من أن يتجنبك الآخرون إذا أخبرتني؟ لكن ألم تكوني دائما تعانيت من البرود منهم على أي حال؟

قام مالكولم بمسح حلقه.

قام مالكولم بمسح حلقه.

“سمعت أنك وديزي قريبان جدا.”

أصبحت ليا أكثر قلقا في الثانية حيث ظهر كل درج فتحته فارغا. في عجلة من أمرها ، ارتكبت خطأ. عندما تحولت إلى الخلف ، طرقت بطريق الخطأ خزانة منخفضة ، وأرسلت المزهرية بكلتا الأذنين لتتحطم!

تجمدت ليا ، وطغى عليها شعور بالرهبة. لا بد أن مالكولم قد حول شكوكه إليها.

هل يمكن أن تكون التوترات الأخيرة والحوادث المتتالية لنادية وديزي قد دفعت مالكولم إلى الابتعاد عن كل شيء مهم؟ ولكن مرة أخرى ، من الطريقة العشوائية التي تراكمت بها تلك الرسائل ، كان بإمكانها أن تقول إن مالكولم لم يهتم بها كثيرا.

“هذا …” بدأت ليا لكنها كانت مترددة.

قبل أن تتمكن حتى من التفكير في خطة لإنقاذ الموقف ، سمعت خطوات من خارج الدراسة.

“ما هو الخطأ؟ هل أنت خائفة من أن يتجنبك الآخرون إذا أخبرتني؟ لكن ألم تكوني دائما تعانيت من البرود منهم على أي حال؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

فوجئت ليا بأن مالكولم علم بذلك.

وهكذا ، عندما جاء الظهر ، دخلت ليا غرفة الدراسة كالمعتاد. بعد تحية الحارس بابتسامة ، أغلقت الباب خلفها ، وتنفست الصعداء وهو يثبت نفسه. على الفور ، قامت بمهمة تنظيف الغرفة. كانت سريعة للغاية هذه المرة ، ولكن بمجرد الانتهاء ، لم يتبق الكثير من الوقت لمهمتها الأصلية. اقتحمت ليا خزانة الكتب على عجل وسحبت الدرج مفتوحا.

“هل أنت مندهش؟ لقد كنت أعطيك معاملة تفضيلية ، لذلك بطبيعة الحال ، سيكون الآخرون غير سعداء. إنهم خائفون جدا من كرهي ، لذلك لجأوا إلى الشخص الأقرب إلي. هذا يحدث لك. ولكن بسبب ذلك ، يمكنني شم المحتالين. لا تقلقي ، لن أدعهم يؤذونك. ألم تدركي ذلك بعد؟ أولئك الذين أساءوا معاملتك قد اختفوا جميعا؟” توقف مالكولم مؤقتا. أنهى نبيذه وهو يحدق في الفتاة برأس مصقول. “مع مساعدتك لي ، لا داعي للقلق بشأن أي شيء” ، تابع.

نظرت ليا إلى وجوه النساء أمامها. في عيونهم ، رأت القلق والخوف والتوق القوي للحرية. دون تردد ، أعلنت ، “أيتها الأخوات ، دعونا معا ، نكسر الأغلال التي تربط أعناقنا!”

لم تكن ليا أقل سرورا بصوت سيدها المخيف. عندما أصابتها هذه الكلمات ، كان دمها باردا ، وركض البرد القارس في عمودها الفقري.

في الحقيقة ، شعرت بالفعل بالذنب لأنها رأت رسائل مالكولم. بغض النظر عما يعتقده العبيد الآخرون عنه ، فقد عاملها بشكل جيد ، على الأقل. وبعد كل هذه السنوات من تأثير مالكولم ، كانت عقليتها في الواقع أقرب إلى عقلية امرأة بيضاء.

في الحقيقة ، شعرت بالفعل بالذنب لأنها رأت رسائل مالكولم. بغض النظر عما يعتقده العبيد الآخرون عنه ، فقد عاملها بشكل جيد ، على الأقل. وبعد كل هذه السنوات من تأثير مالكولم ، كانت عقليتها في الواقع أقرب إلى عقلية امرأة بيضاء.

انها صوت خطوة مالكولم الفريدة ، أسرع من معظم الرجال ، ولكن بوتيرة ثابتة وواثقة. كان الفاصل الزمني بين كل خطوة هو نفسه دائما تقريبا. كان تماما كما كان ، فعالا ومهيبا وهادئا.

وهذا أيضا جعلها مختلفة عن شعبها. في بعض الأحيان ، شعرت أن مالكولم فهمها أفضل من مواطنيها. لقد لعب دورا مشابها لوالدها ومعلمها ، ولا يمكن إنكار أنها شعرت ببعض الدفء منه. ومع ذلك ، كما اتضح ، كان كل شيء وهما. عاملها مالكولم بشكل مختلف ، ليس بسبب مدى تميزها ، ولكن لأنه احتاجها لتبدو “مميزة”.

هل يمكن أن تكون التوترات الأخيرة والحوادث المتتالية لنادية وديزي قد دفعت مالكولم إلى الابتعاد عن كل شيء مهم؟ ولكن مرة أخرى ، من الطريقة العشوائية التي تراكمت بها تلك الرسائل ، كان بإمكانها أن تقول إن مالكولم لم يهتم بها كثيرا.

“حسنا ، أنا جائع. اذهبي وأسرعي الى الطاهي ، “قال مالكولم. “أوه ، لقد كان الجو رطبا جدا مؤخرا ، لذلك كان لدي شخص ما يشمس الرسائل هذا الصباح. اجمعيها في وقت لاحق من المساء.

“نعم سيدي.”

“نعم سيدي.”

“حسنا. ألم تتناول غداءك بعد؟ استدارت ليا ، وأخفت المزهرية التالفة خلف ظهرها وحاولت جاهدة الحفاظ على ابتسامتها.

أومأت ليا برأسها وغادرت الدراسة.

Cobra

كان مقدرا لها أن تكون ليلة بلا نوم.

عندما ضربت عقارب الساعة في غرفة المعيشة الثانية عشرة ، أيقظت لولا الخادمة في السرير المجاور لها وأخبرتها عن خطط الهروب. في الوقت نفسه ، كان نفس الشيء يحدث في جميع الغرف الأخرى حتى في النهاية ، تم تجميع ما يقرب من عشرين خادمة في مقر ليا.

عندما ضربت عقارب الساعة في غرفة المعيشة الثانية عشرة ، أيقظت لولا الخادمة في السرير المجاور لها وأخبرتها عن خطط الهروب. في الوقت نفسه ، كان نفس الشيء يحدث في جميع الغرف الأخرى حتى في النهاية ، تم تجميع ما يقرب من عشرين خادمة في مقر ليا.

نظرا لأنهم كانوا يرمون كل شيء ، بذلت لولا قصارى جهدها لتشجيع كل من يستطيع الانضمام إلى الهروب الجريء ، وإن ظلت متحفظة للغاية بشأن من أخبرته. لم تبلغ الجميع بالخطة ، وكشفت عنها فقط لعدد قليل موثوق به في الغداء في اليوم التالي. سيتم تنبيه أولئك الذين كانوا جزءا من الخطة ، وسيبدأون في إعداد أنفسهم دون تسريب أي معلومات.

كانت هذه ما يقرب من نصف جميع الخادمات في القصر. باستثناء شعب ليلي ، أصبحت بقية النساء الملونات الراغبات في الهروب معا عمليا. قيدت لولا أولئك الذين يخشون القبض عليهم ، وإسكاتهم لمنعهم من إطلاق صافرة. الأهم من ذلك كله ، تم ذلك من أجل مصلحتهم. إذا تم القبض عليهم بأي معلومات ، سيتم معاقبتهم بشدة بمجرد هروب ليا والآخرين.

فوجئت ليا بأن مالكولم علم بذلك.

أما بالنسبة للعبيد الذكور الذين يعيشون في مبنى آخر ، فقد قادهم شخص آخر.

الحمد لله لم يكن مالكولم ينظر إليها. في محاولة لتحويل انتباه الرجل ، التقطت زجاجة نبيذ وأسرعت لتصب له كأسا.

نظرت ليا إلى وجوه النساء أمامها. في عيونهم ، رأت القلق والخوف والتوق القوي للحرية. دون تردد ، أعلنت ، “أيتها الأخوات ، دعونا معا ، نكسر الأغلال التي تربط أعناقنا!”

الفصل 249 ليا خاصتي

______________________

“حسنا ، أنا جائع. اذهبي وأسرعي الى الطاهي ، “قال مالكولم. “أوه ، لقد كان الجو رطبا جدا مؤخرا ، لذلك كان لدي شخص ما يشمس الرسائل هذا الصباح. اجمعيها في وقت لاحق من المساء.

Cobra

“نعم سيدي.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أما بالنسبة للعبيد الذكور الذين يعيشون في مبنى آخر ، فقد قادهم شخص آخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط