Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 251

المراسلات
اعدادت القارئ
PDF

المراسلات

الفصل 251 المراسلات

صاح عبد آخر ، بحار على متن سفينة قراصنة ، “أنا من طاقم الأسد. إذا لمسوا خصلة شعر واحدة علي ، فسيواجهون انتقام إخوتي!

ونظرا لافتقارهم إلى الأسلحة والأفراد، لم يكن لديهم أي فكرة عما إذا كانت نادية ميتة أم حية. الآن ، واجهوا خطر دخول والاس ورجاله في أي لحظة – لم تقابل ليا مثل هذا الموقف الخطير من قبل.

اتبعت ليا نظرة لولا ورأت أنها كانت تحدق في والاس. كانت هناك ألسنة اللهب مستعرة في عينيها المحترقتين. بخلاف الحالة الوحيدة التي أظهرت فيها ندوبها ، لم تتحدث لولا أبدا عن كيفية حصولها عليها أو من فعل ذلك بها ، ولكن من خلال الطريقة التي حدقت بها في والاس الآن ، كان لدى ليا فكرة جيدة.

في تلك اللحظة بالذات ، غمرت الأفكار عقلها ، وتذكرت ما قالته لها لولا. على الرغم من كل ذلك ، لم يكن لديها أدنى قدر من الندم على إنقاذ ديزي ونادية. بدلا من ذلك ، شعرت بالذنب لأن إصرارها قد أغرق لولا في الوضع غير المستقر الذي كانت فيه.

ومع ذلك ، كان الحراس يلحقون بهم. قفز كوشي ورجاله إلى أسفل العربة وصرخوا في ليلي وهم يختبئون ، “اذهب أولا. سأشتري لك بعض الوقت. أنا لست عبدا لهذا القصر. سنصل إلى مكان منعزل ، وبمجرد أن نتخلص من غطاءنا ، فلن يتمكنوا من التعرف عليه

كان فكي لولا مشدودين ، ومع السخط المكتوب على وجهها ، عرفت أنه لا جدوى من الشكوى الآن. ضغطت على الخنجر في يدها وهمست ، “لا تقولى أنني لم أحذرك. أنت لا تريدين أن تعرفي ماذا سيحدث لك إذا تم القبض عليك. أفضل شيء بالنسبة لنا الآن هو أن نموت معا!.

صاح عبد آخر ، بحار على متن سفينة قراصنة ، “أنا من طاقم الأسد. إذا لمسوا خصلة شعر واحدة علي ، فسيواجهون انتقام إخوتي!

شعرت ليا بقشعريرة تسري في عمودها الفقري ، لكنها أومأت برأسها على أي حال. بأيدي مرتجفة ، دفعت بعض البارود في مقلاة الفلاش.

الفصل 251 المراسلات

سمع دوي طلقات نارية أخرى خارج الباب. حبس الجميع داخل غرفة التعذيب أنفاسهم لما سيأتي. ومع ذلك ، لم يشق والاس وحراسه طريقهم بالقوة.

في تلك اللحظة بالذات ، غمرت الأفكار عقلها ، وتذكرت ما قالته لها لولا. على الرغم من كل ذلك ، لم يكن لديها أدنى قدر من الندم على إنقاذ ديزي ونادية. بدلا من ذلك ، شعرت بالذنب لأن إصرارها قد أغرق لولا في الوضع غير المستقر الذي كانت فيه.

أدركت ليا أن الحراس يجب أن يكونوا قد صادفوا شخصا آخر. قبل أن يبدأ كل شيء ، انقسم الفريق بأكمله – وهذا يعني أن المجموعة المسؤولة عن إحداث ضجة قد عادت. وكان من بينهم الخادمات المتبقيات وعدد كبير من العبيد الذكور ذوي البنية الجيدة الذين انضموا في منتصف الطريق. عندما رأوا والاس وحراسه يحيطون بغرفة التعذيب ، هاجموا على الفور.

ومع ذلك ، كان الحراس يلحقون بهم. قفز كوشي ورجاله إلى أسفل العربة وصرخوا في ليلي وهم يختبئون ، “اذهب أولا. سأشتري لك بعض الوقت. أنا لست عبدا لهذا القصر. سنصل إلى مكان منعزل ، وبمجرد أن نتخلص من غطاءنا ، فلن يتمكنوا من التعرف عليه

لم تدع ليا والآخرون في الغرفة الفرصة تفلتهم. مع ازدهار الفوضى ، شقوا طريقهم للخروج من الغرفة ، بقيادة عبد ذكر يحمل مذراة في يده. هرعت إلى حيث سقطت نادية ووجدت صدره مخنوقا بالدم ، ولم يعد يتنفس

لم تدع ليا والآخرون في الغرفة الفرصة تفلتهم. مع ازدهار الفوضى ، شقوا طريقهم للخروج من الغرفة ، بقيادة عبد ذكر يحمل مذراة في يده. هرعت إلى حيث سقطت نادية ووجدت صدره مخنوقا بالدم ، ولم يعد يتنفس

ضيق صدرها من الحزن. كان عدد أقل وأقل من إخوتها وأخواتها لا يزالون على قيد الحياة ويتنفسون. ومع ذلك ، لم يكن هناك وقت للحزن. في بضع دقائق ، قتل اثنان من العبيد بالرصاص. أعاد والاس ورجاله تحميل أسلحتهم. عرفت ليا أنه يتعين عليهم المغادرة الآن ، لكن لولا ، التي تقود المجموعة ، توقفت فجأة. وقفت حيث كانت ، مجمدة في مكانها. ثم ، عندما لحق الآخرون ، سلمت ديزي إلى خادمة أخرى.

سلمها تشانغ هنغ فنجانا من القهوة. شكرته وقبلت الشراب. تماما كما كانت على وشك أن تقول شيئا ، جاء الرسول يركض.

اتبعت ليا نظرة لولا ورأت أنها كانت تحدق في والاس. كانت هناك ألسنة اللهب مستعرة في عينيها المحترقتين. بخلاف الحالة الوحيدة التي أظهرت فيها ندوبها ، لم تتحدث لولا أبدا عن كيفية حصولها عليها أو من فعل ذلك بها ، ولكن من خلال الطريقة التي حدقت بها في والاس الآن ، كان لدى ليا فكرة جيدة.

في هذه الأثناء ، كان ليلي بالفعل امام بوابة القصر مع العربة. كان كوشي والرجال الملونون القلائل قد جاءوا جميعا من أماكن مختلفة – كان هناك بحار وصياد وحتى مالك مسلخ – كان لديهم جميعا شيء واحد مشترك – جميع العبيد السابقين الذين إما هربوا أو انضموا إلى القراصنة ، واستعادوا حريتهم لاحقا.

“لا تفعلي أي شيء غبي. لديهم خمسة بنادق معهم. حتى لو قتلتهم ، فمن المحتمل أن تقتلي ايضا! ناشدت ليا.

تسببت الفظائع المماثلة التي تقاسموها جميعا في تعاطفهم مع شعبهم ، حيث تم إحضارهم جميعا إلى المزارع ضد إرادتهم. حتى أن كوشي أنشأ منظمة سرية لمنح المساعدة للهاربين من المزرعة. لذلك ، عندما اقترب ليلي من هذه المنظمة مع وضع الخطة في الاعتبار ، أعربوا بسهولة عن استعدادهم للمساعدة. وبما أنهم جميعا كانوا يعملون ولديهم وظائف مناسبة في الجزيرة، فقد تمت تغطية وجوههم الليلة لتجنب الانتقام.

كان الآخرون متقدمين عليهم الآن. ترددت لولا للحظة. فجأة ، دون سابق إنذار ، أمسكت بالمسدس في يد ليا ، موجهة إلى والاس ، وسحبت الزناد. مع وجود أكثر من متر بينهما وعدم وجود تدريب ، اخطئت لولا بشكل طبيعي. انحرفت الرصاصة عن هدفها وأصابت ذراع حارس آخر.

ضيق صدرها من الحزن. كان عدد أقل وأقل من إخوتها وأخواتها لا يزالون على قيد الحياة ويتنفسون. ومع ذلك ، لم يكن هناك وقت للحزن. في بضع دقائق ، قتل اثنان من العبيد بالرصاص. أعاد والاس ورجاله تحميل أسلحتهم. عرفت ليا أنه يتعين عليهم المغادرة الآن ، لكن لولا ، التي تقود المجموعة ، توقفت فجأة. وقفت حيث كانت ، مجمدة في مكانها. ثم ، عندما لحق الآخرون ، سلمت ديزي إلى خادمة أخرى.

أدركت لولا ، التي كانت تتجهم من الإحباط ، أن الوقت ليس للتفكير في أي شيء. تماما كما كانوا على وشك المغادرة ، انتهى والاس من إعادة التحميل ، وبدأ في إطلاق النار مرة أخرى. راقبت ليا في رعب رصاصة اخترقت خد خادمة تركض نحوهما. ثم تراجعت المجموعة على عجل مع الجرحى ، وتوقف والاس عن الدفع للأمام حيث لم يكن هناك سوى خمسة منهم. كما أصيب أحد رجاله برصاصة في ذراعه. لن تكون لديهم فرصة ضد حشد من العبيد الجائعين والمعذبين.

سمع دوي طلقات نارية أخرى خارج الباب. حبس الجميع داخل غرفة التعذيب أنفاسهم لما سيأتي. ومع ذلك ، لم يشق والاس وحراسه طريقهم بالقوة.

نتيجة لذلك ، اضطر والاس إلى السماح لهم بالرحيل ، والمراقبة في غضب بينما اختفى العبيد في الليل.

أدركت لولا ، التي كانت تتجهم من الإحباط ، أن الوقت ليس للتفكير في أي شيء. تماما كما كانوا على وشك المغادرة ، انتهى والاس من إعادة التحميل ، وبدأ في إطلاق النار مرة أخرى. راقبت ليا في رعب رصاصة اخترقت خد خادمة تركض نحوهما. ثم تراجعت المجموعة على عجل مع الجرحى ، وتوقف والاس عن الدفع للأمام حيث لم يكن هناك سوى خمسة منهم. كما أصيب أحد رجاله برصاصة في ذراعه. لن تكون لديهم فرصة ضد حشد من العبيد الجائعين والمعذبين.

في هذه الأثناء ، كان ليلي بالفعل امام بوابة القصر مع العربة. كان كوشي والرجال الملونون القلائل قد جاءوا جميعا من أماكن مختلفة – كان هناك بحار وصياد وحتى مالك مسلخ – كان لديهم جميعا شيء واحد مشترك – جميع العبيد السابقين الذين إما هربوا أو انضموا إلى القراصنة ، واستعادوا حريتهم لاحقا.

صاح عبد آخر ، بحار على متن سفينة قراصنة ، “أنا من طاقم الأسد. إذا لمسوا خصلة شعر واحدة علي ، فسيواجهون انتقام إخوتي!

تسببت الفظائع المماثلة التي تقاسموها جميعا في تعاطفهم مع شعبهم ، حيث تم إحضارهم جميعا إلى المزارع ضد إرادتهم. حتى أن كوشي أنشأ منظمة سرية لمنح المساعدة للهاربين من المزرعة. لذلك ، عندما اقترب ليلي من هذه المنظمة مع وضع الخطة في الاعتبار ، أعربوا بسهولة عن استعدادهم للمساعدة. وبما أنهم جميعا كانوا يعملون ولديهم وظائف مناسبة في الجزيرة، فقد تمت تغطية وجوههم الليلة لتجنب الانتقام.

لم تدع ليا والآخرون في الغرفة الفرصة تفلتهم. مع ازدهار الفوضى ، شقوا طريقهم للخروج من الغرفة ، بقيادة عبد ذكر يحمل مذراة في يده. هرعت إلى حيث سقطت نادية ووجدت صدره مخنوقا بالدم ، ولم يعد يتنفس

مع أخذ كوشي نقطة ، قاموا بسرعة بالقضاء على الحراس عند البوابة.

لم يكن هذا وقت الشكليات. لم يكن حراس القصر فقط ، ولكن تعزيزاتهم كانت تقترب بسرعة أيضا. أومأ ليلي برأسه إلى كوشي وشعبه كبادرة شكر. كان الوقت محدود هنا ، وعلى الرغم من أن البعض لم يصل بعد ، إلا أن ليلي لم يستطع الانتظار أكثر من ذلك. سحب زمام الأمور بكل قوته ، واخترقت جميع العربات الست التي تحمل العبيد الليل باتجاه الأمل والحرية.

ثم ، كما لو كان على جديلة ، وصلت ليا والآخرون. فوجئ ليلي بعدد الأشخاص معها. عندما اندلعت الفوضى ، كان يعلم أن أعمال شغب ضخمة على وشك الحدوث ، ولكن عند رؤية المجموعة ، أدرك أن هناك الكثير من الناس أكثر مما كان مخططا له في البداية.

أدركت لولا ، التي كانت تتجهم من الإحباط ، أن الوقت ليس للتفكير في أي شيء. تماما كما كانوا على وشك المغادرة ، انتهى والاس من إعادة التحميل ، وبدأ في إطلاق النار مرة أخرى. راقبت ليا في رعب رصاصة اخترقت خد خادمة تركض نحوهما. ثم تراجعت المجموعة على عجل مع الجرحى ، وتوقف والاس عن الدفع للأمام حيث لم يكن هناك سوى خمسة منهم. كما أصيب أحد رجاله برصاصة في ذراعه. لن تكون لديهم فرصة ضد حشد من العبيد الجائعين والمعذبين.

لحسن الحظ ، أعدوا عربتين إضافيتين في حالة حدوث مثل هذا الموقف. من أجل تدبير جيد ، تسلل العبيد في الاسطبلات أيضا إلى اثنتين من عربات مالكولم وسط الفوضى.

شعرت ليا بقشعريرة تسري في عمودها الفقري ، لكنها أومأت برأسها على أي حال. بأيدي مرتجفة ، دفعت بعض البارود في مقلاة الفلاش.

ومع ذلك ، كان الحراس يلحقون بهم. قفز كوشي ورجاله إلى أسفل العربة وصرخوا في ليلي وهم يختبئون ، “اذهب أولا. سأشتري لك بعض الوقت. أنا لست عبدا لهذا القصر. سنصل إلى مكان منعزل ، وبمجرد أن نتخلص من غطاءنا ، فلن يتمكنوا من التعرف عليه

اتبعت ليا نظرة لولا ورأت أنها كانت تحدق في والاس. كانت هناك ألسنة اللهب مستعرة في عينيها المحترقتين. بخلاف الحالة الوحيدة التي أظهرت فيها ندوبها ، لم تتحدث لولا أبدا عن كيفية حصولها عليها أو من فعل ذلك بها ، ولكن من خلال الطريقة التي حدقت بها في والاس الآن ، كان لدى ليا فكرة جيدة.

نحن”.

نحن”.

صاح عبد آخر ، بحار على متن سفينة قراصنة ، “أنا من طاقم الأسد. إذا لمسوا خصلة شعر واحدة علي ، فسيواجهون انتقام إخوتي!

اتبعت ليا نظرة لولا ورأت أنها كانت تحدق في والاس. كانت هناك ألسنة اللهب مستعرة في عينيها المحترقتين. بخلاف الحالة الوحيدة التي أظهرت فيها ندوبها ، لم تتحدث لولا أبدا عن كيفية حصولها عليها أو من فعل ذلك بها ، ولكن من خلال الطريقة التي حدقت بها في والاس الآن ، كان لدى ليا فكرة جيدة.

لم يكن هذا وقت الشكليات. لم يكن حراس القصر فقط ، ولكن تعزيزاتهم كانت تقترب بسرعة أيضا. أومأ ليلي برأسه إلى كوشي وشعبه كبادرة شكر. كان الوقت محدود هنا ، وعلى الرغم من أن البعض لم يصل بعد ، إلا أن ليلي لم يستطع الانتظار أكثر من ذلك. سحب زمام الأمور بكل قوته ، واخترقت جميع العربات الست التي تحمل العبيد الليل باتجاه الأمل والحرية.

لم يذهب تشانغ هنغ إلى الشاطئ. بدلا من ذلك ، اختار البقاء مع آن وكارينا وانتظر أخبار العملية. لقد فعل كل ما في وسعه. الآن ، يجب أن يعتمد الباقي على ليلي. بالطبع ، لم يراهن تشانغ هنغ بكل شيء على المصارع وكان مستعدا في حالة الفشل ، ومع ذلك ، جعل الأمور معقدة بعض الشيء. بصرف النظر عن ذلك ، لاحظ تشانغ هنغ أيضا أن كارينا بدت غائبة قليلا الليلة.

لم يذهب تشانغ هنغ إلى الشاطئ. بدلا من ذلك ، اختار البقاء مع آن وكارينا وانتظر أخبار العملية. لقد فعل كل ما في وسعه. الآن ، يجب أن يعتمد الباقي على ليلي. بالطبع ، لم يراهن تشانغ هنغ بكل شيء على المصارع وكان مستعدا في حالة الفشل ، ومع ذلك ، جعل الأمور معقدة بعض الشيء. بصرف النظر عن ذلك ، لاحظ تشانغ هنغ أيضا أن كارينا بدت غائبة قليلا الليلة.

أدركت لولا ، التي كانت تتجهم من الإحباط ، أن الوقت ليس للتفكير في أي شيء. تماما كما كانوا على وشك المغادرة ، انتهى والاس من إعادة التحميل ، وبدأ في إطلاق النار مرة أخرى. راقبت ليا في رعب رصاصة اخترقت خد خادمة تركض نحوهما. ثم تراجعت المجموعة على عجل مع الجرحى ، وتوقف والاس عن الدفع للأمام حيث لم يكن هناك سوى خمسة منهم. كما أصيب أحد رجاله برصاصة في ذراعه. لن تكون لديهم فرصة ضد حشد من العبيد الجائعين والمعذبين.

“ألم تستريح في النهار؟”

أدركت لولا ، التي كانت تتجهم من الإحباط ، أن الوقت ليس للتفكير في أي شيء. تماما كما كانوا على وشك المغادرة ، انتهى والاس من إعادة التحميل ، وبدأ في إطلاق النار مرة أخرى. راقبت ليا في رعب رصاصة اخترقت خد خادمة تركض نحوهما. ثم تراجعت المجموعة على عجل مع الجرحى ، وتوقف والاس عن الدفع للأمام حيث لم يكن هناك سوى خمسة منهم. كما أصيب أحد رجاله برصاصة في ذراعه. لن تكون لديهم فرصة ضد حشد من العبيد الجائعين والمعذبين.

“أنا … لم أستطع النوم حقا ، “تلعثمت كارينا وهي تبتسم.

لم يكن هذا وقت الشكليات. لم يكن حراس القصر فقط ، ولكن تعزيزاتهم كانت تقترب بسرعة أيضا. أومأ ليلي برأسه إلى كوشي وشعبه كبادرة شكر. كان الوقت محدود هنا ، وعلى الرغم من أن البعض لم يصل بعد ، إلا أن ليلي لم يستطع الانتظار أكثر من ذلك. سحب زمام الأمور بكل قوته ، واخترقت جميع العربات الست التي تحمل العبيد الليل باتجاه الأمل والحرية.

سلمها تشانغ هنغ فنجانا من القهوة. شكرته وقبلت الشراب. تماما كما كانت على وشك أن تقول شيئا ، جاء الرسول يركض.

في تلك اللحظة بالذات ، غمرت الأفكار عقلها ، وتذكرت ما قالته لها لولا. على الرغم من كل ذلك ، لم يكن لديها أدنى قدر من الندم على إنقاذ ديزي ونادية. بدلا من ذلك ، شعرت بالذنب لأن إصرارها قد أغرق لولا في الوضع غير المستقر الذي كانت فيه.

“الكابتن! استقبل السيد بيلي المجموعة! الغراب يغادر الميناء بالفعل! كما أرادوا مني أن أعطيك هذا»، كان الرجل يلهث وهو يخرج خمس رسائل من معطفه.

كان الآخرون متقدمين عليهم الآن. ترددت لولا للحظة. فجأة ، دون سابق إنذار ، أمسكت بالمسدس في يد ليا ، موجهة إلى والاس ، وسحبت الزناد. مع وجود أكثر من متر بينهما وعدم وجود تدريب ، اخطئت لولا بشكل طبيعي. انحرفت الرصاصة عن هدفها وأصابت ذراع حارس آخر.

_______________________

في هذه الأثناء ، كان ليلي بالفعل امام بوابة القصر مع العربة. كان كوشي والرجال الملونون القلائل قد جاءوا جميعا من أماكن مختلفة – كان هناك بحار وصياد وحتى مالك مسلخ – كان لديهم جميعا شيء واحد مشترك – جميع العبيد السابقين الذين إما هربوا أو انضموا إلى القراصنة ، واستعادوا حريتهم لاحقا.

Cobra

تسببت الفظائع المماثلة التي تقاسموها جميعا في تعاطفهم مع شعبهم ، حيث تم إحضارهم جميعا إلى المزارع ضد إرادتهم. حتى أن كوشي أنشأ منظمة سرية لمنح المساعدة للهاربين من المزرعة. لذلك ، عندما اقترب ليلي من هذه المنظمة مع وضع الخطة في الاعتبار ، أعربوا بسهولة عن استعدادهم للمساعدة. وبما أنهم جميعا كانوا يعملون ولديهم وظائف مناسبة في الجزيرة، فقد تمت تغطية وجوههم الليلة لتجنب الانتقام.

نحن”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط