Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 257

قوة الناس العاديين

قوة الناس العاديين

الفصل 257 قوة الناس العاديين

نظرا لأن معظم الفنادق الحديثة كانت مجهزة بمعدات التعرف على الوجوه ، كان على تشانغ هنغ فك غطاء رأسه للنظر في الكاميرا. مما لا يثير الدهشة ، أعطى مظهره موظف الاستقبال خوفا كبيرا. غير مقتنع ، قام موظف الاستقبال بتمرير بطاقة هويته مرتين. لم يتم العثور على أي تطابق مع أي هارب في النظام ، وعلى الرغم من الأخبار الجيدة لها وللفندق ، بدا موظف الاستقبال مترددا في تصديق ذلك.

سيطر رجال العصابات على هذه المنطقة ، معتمدين على أعدادهم الكبيرة. لقد كانوا دائما هم الذين يقومون بالبلطجة ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي تنقلب فيها الطاولات ضدهم.

هل هربت من تلقاء نفسها؟

كانت لكمة تشانغ هنغ مفاجئة للغاية ، وجاءت تماما دون سابق إنذار. دعاه الصبي ذو السترة الجلدية للانضمام إلى حفلتهم الصغيرة ، وكان أصدقاؤه جميعا يبتسمون من الأذن إلى الأذن ، متحمسين لهذه اللعبة الجديدة. وها هو شيء أكثر تحفيزا حدث. تحطم الشاب ذو السترة الجلدية على الأرض. أصبحت رؤيته مظلمة ، وقبل أن يتمكن من الصراخ من الألم ، كان قد اغمي عليه.

لقد استمتعت دائما بهذه اللعبة. بعد عامين ، يمكنها الآن تخمين ثمانية من أصل عشر مهن بدقة ، واعتبرت ذلك قوة عظمى لشخص عادي. لكن هذه المرة ، أثبتت القوة العظمى التي كانت فخورة بها أنها غير فعالة تماما.

كان جميع أصدقائه مرتبكين. لقد وقفوا ببساطة هناك ، متناسين القتال لجزء من الثانية. ومع ذلك ، لم تكن الحياة الواقعية لعبة قائمة على الأدوار ، ولن يكون تشانغ هنغ سهلا معهم. بعد إنزال واحد ، أمسك على الفور بآخر وألقى به أرضا. هذا كان أكثر حظا. عندما سقط ، اصطدمت جبهته بالبالوعة ، وتدفق الدم الأحمر الساطع. لم يتبق فيه قوة للقتال.

بعد أخذ لحظة لتسجيل ما كان يحدث ، خرج البلطجية الثلاثة الباقون أخيرا من ذهولهم. وضعوا الفتاة على الأرض وهم يصرخون هتافا لأنفسهم ، مسلحين بشفرات التبديل وتقطيع الهواء كبادرة تخويف.

بعد أن عاش في منطقة البحر الكاريبي لأكثر من عقد من الزمان ، لم يقم تشانغ هنغ فقط بترقية مهاراته في السكين إلى المستوى 3. حتى بدون سلاح عليه الآن ، كانت مهاراته في المشاجرة مثيرة للإعجاب بنفس القدر. كانت آن هي التي علمته رمي الكتف ، وتمكن من تعلم كل شيء منها عندما تشاجرا. إلى جانب خبرته القتالية الواسعة ، سيكون من الصعب العثور على تطابق لمهاراته.

في النهاية ، كان على تشانغ هنغ أن يظهر له بطاقة هوية الطالب وبطاقة الحرم الجامعي الخاصة به. موظف الاستقبال ، بدوره ، فوجئ جدا.

في خمس ثوان فقط ، أطاح تشانغ هنغ بخصمين.

___________________

بعد أخذ لحظة لتسجيل ما كان يحدث ، خرج البلطجية الثلاثة الباقون أخيرا من ذهولهم. وضعوا الفتاة على الأرض وهم يصرخون هتافا لأنفسهم ، مسلحين بشفرات التبديل وتقطيع الهواء كبادرة تخويف.

في النهاية ، كان على تشانغ هنغ أن يظهر له بطاقة هوية الطالب وبطاقة الحرم الجامعي الخاصة به. موظف الاستقبال ، بدوره ، فوجئ جدا.

عادة ما يعمل تكتيك التخويف هذا على الناس العاديين. لسوء الحظ ، واجهوا تشانغ هنغ اليوم. بمجرد مراقبة وضعهم ومشيتهم ، يمكن لتشانغ هنغ معرفة أن هؤلاء البلطجية الصغار لم يكونوا مدربين رسميا ، وفي الواقع ، ارتكبوا بالفعل جميع أنواع الأخطاء. بدوا وقوفا بشكل هائل ، ولكن بمجرد أن تحركوا ، كانت نقاط ضعفهم صارخة

Cobra

لكن سلاحا حادا مثل شفرة التبديل لا يزال يشكل درجة من الخطر ، خاصة في المشاجرة. كان هذا أيضا هو السبب في أن تشانغ هنغ اختار القضاء على اثنين من البلطجية أولا ، مما يسهل عليه التعامل مع الثلاثة الآخرين.

كلما دخل ضيف إلى الفندق ، سيبدأ عقل موظف الاستقبال في استحضار نظريات وظيفة الشخص. ثم عند إصدار فاتورة أو أثناء الخروج ، كانت تطلب منهم التأكيد.

استمرت المعركة بأكملها أقل من دقيقة. تشانغ هنغ في الواقع أوقف نفسه. كان اثنان من البلطجية الخمسة يعانون من الاغماء ، وكان الثلاثة الآخرون واعين لكنهم مصابون بكدمات. كان الأكثر بؤسا هو الشخص الذي اتهم تشانغ هنغ بالنصل لكنه أخطأ ودفع رأسه إلى أسفل المبولة. حتى أن تشانغ هنغ أنهاه بركلة على ظهره.

كان تشانغ هنغ يركز بشدة على مجموعة البلطجية لدرجة أنه لم ينتبه لما كان يحدث خلفه. ربما تكون الفتاة قد انتهزت الفرصة للهروب. كان للمرحاض مخرجان ، أحدهما في الأمام والآخر في الخلف. طارد تشانغ هنغ البلطجية من المدخل الأمامي ، لكن المدخل الموجود في الخلف أدى إلى حديقة صغيرة مفتوحة بها نباتات مورقة. سيستغرق الأمر أقل من دقيقتين للوصول من المرحاض إلى الحديقة.

لم تكن معارك الشوارع الصغيرة هذه تضاهي جميع المعارك التي خاضها تشانغ هنغ طوال حياته المهنية مع القراصنة. لم ينزل حتى العرق. عند هزيمتهم ، قام البلطجية الثلاثة الآخرون ، الذين تركوا مع بعض الحياة فيهم ، بسحب أصدقائهم الفاقدين للوعي من المرحاض أثناء إطلاق الشتائم من أفواههم ، وقاموا بتهديدات فارغة أثناء تراجعهم السريع.

Cobra

تظاهر تشانغ هنغ بمطاردتهم. كان البلطجية خائفين لدرجة أنهم تعثروا على الرصيف وسقطوا على العشب الطويل. بعد أن تعلموا الدرس ، أبقوا أفواههم مغلقة وركضوا يائسين للنجاة بحياتهم.

حتى صعد إلى المصعد ، بدا الموظف في المنضدة الأمامية في الطابق السفلي في حالة ذهول. لقد شغل منصبه لمدة عامين ، وخلال فترة ولايته ، رأي جميع أنواع الناس. لتمضية الوقت خلال وظيفته الشاقة والرتيبة ، اخترع بعض الألعاب للترفيه عن نفسه. كان أحد الأشياء المفضلة لديه هو تخمين مهنة الضيف.

لم يكن لدى تشانغ هنغ أي مصلحة في متابعتهم. لذلك ، عاد إلى المرحاض. بمجرد دخوله ، لم يستطع إلا أن يعقد حواجبه في المنظر المؤسف.

أخذ تشانغ هنغ بطاقة الغرفة منها وأجاب ، “خطأ ، لا يزال هناك بعض الوقت قبل العام الجديد ، لذا ، نعم. ما زلت أعتبر في التاسعة عشرة من عمري”.

كانت هناك آثار للقتال ، مع آثار واضحة من الدم على الأرض خلفها ذلك اللقيط سيئ الحظ الذي ضرب رأسه على الحوض ، وتقيأ من الرجل الذي يرتدي سترة جلدية. كان هناك حتى حذاء رياضي عشوائي ، وثلاثة مفاتيح ، وانبعاج صغير في درابزين المبولة المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ.

هل هربت من تلقاء نفسها؟

كل شيء آخر كان كما كان عندما غادر قبل دقيقتين. الفرق الوحيد هو أن الفتاة الفاقدة للوعي قد اختفت.

لم يكن لدى تشانغ هنغ أي مصلحة في متابعتهم. لذلك ، عاد إلى المرحاض. بمجرد دخوله ، لم يستطع إلا أن يعقد حواجبه في المنظر المؤسف.

هل هربت من تلقاء نفسها؟

كانت هناك آثار للقتال ، مع آثار واضحة من الدم على الأرض خلفها ذلك اللقيط سيئ الحظ الذي ضرب رأسه على الحوض ، وتقيأ من الرجل الذي يرتدي سترة جلدية. كان هناك حتى حذاء رياضي عشوائي ، وثلاثة مفاتيح ، وانبعاج صغير في درابزين المبولة المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ.

كان تشانغ هنغ يركز بشدة على مجموعة البلطجية لدرجة أنه لم ينتبه لما كان يحدث خلفه. ربما تكون الفتاة قد انتهزت الفرصة للهروب. كان للمرحاض مخرجان ، أحدهما في الأمام والآخر في الخلف. طارد تشانغ هنغ البلطجية من المدخل الأمامي ، لكن المدخل الموجود في الخلف أدى إلى حديقة صغيرة مفتوحة بها نباتات مورقة. سيستغرق الأمر أقل من دقيقتين للوصول من المرحاض إلى الحديقة.

Cobra

على الرغم من أن الفتاة بدت فاقدة للوعي عندما أحضرتها مجموعة من البلطجية ، إلا أن تشانغ هنغ لم يكن متأكد من مدى سكر الفتاة بالفعل. كانت المعركة فوضوية وصاخبة ، وكان من الممكن أن تستيقظ في منتصفها. عندما أدركت أنها لم تتعرف على أي شخص من حولها ، ربما تظاهرت بأنها في حالة سكر حتى غادر الجميع قبل الهروب إلى الحديقة.

كل شيء آخر كان كما كان عندما غادر قبل دقيقتين. الفرق الوحيد هو أن الفتاة الفاقدة للوعي قد اختفت.

بعد أن قدم عرضا مرضيا ، ترك تشانغ هنغ الأمر كما كان. لم يكن لديه نوايا أخرى للفتاة ، ولم يكن من المهم إذا شكرته أم لا.

في النهاية ، كان على تشانغ هنغ أن يظهر له بطاقة هوية الطالب وبطاقة الحرم الجامعي الخاصة به. موظف الاستقبال ، بدوره ، فوجئ جدا.

لم يكن لمعركته أي علاقة بالفتاة ، بل لأنه منع من المغادرة. نظرا لأن الفتاة هربت بمفردها ، فقد وفر عليه ذلك عناء الاضطرار إلى الاتصال بعائلتها أو أصدقائها للحضور من أجلها.

هل هربت من تلقاء نفسها؟

لتجنب المتاعب غير الضرورية ، قام تشانغ هنغ بتنظيف الدم على الأرض ووضع شفرات المفاتيح في جيبه قبل مغادرته.

في هذه الساعة ، كان الباب الرئيسي المؤدي إلى المهجع مغلقا بالفعل. لعدم رغبته في إزعاج القائم بالأعمال ، قام تشانغ هنغ بتسجيل نفسه في غرفة واحدة في فندق كما فعل في المرة الأخيرة.

في هذه الساعة ، كان الباب الرئيسي المؤدي إلى المهجع مغلقا بالفعل. لعدم رغبته في إزعاج القائم بالأعمال ، قام تشانغ هنغ بتسجيل نفسه في غرفة واحدة في فندق كما فعل في المرة الأخيرة.

لم تكن معارك الشوارع الصغيرة هذه تضاهي جميع المعارك التي خاضها تشانغ هنغ طوال حياته المهنية مع القراصنة. لم ينزل حتى العرق. عند هزيمتهم ، قام البلطجية الثلاثة الآخرون ، الذين تركوا مع بعض الحياة فيهم ، بسحب أصدقائهم الفاقدين للوعي من المرحاض أثناء إطلاق الشتائم من أفواههم ، وقاموا بتهديدات فارغة أثناء تراجعهم السريع.

نظرا لأن معظم الفنادق الحديثة كانت مجهزة بمعدات التعرف على الوجوه ، كان على تشانغ هنغ فك غطاء رأسه للنظر في الكاميرا. مما لا يثير الدهشة ، أعطى مظهره موظف الاستقبال خوفا كبيرا. غير مقتنع ، قام موظف الاستقبال بتمرير بطاقة هويته مرتين. لم يتم العثور على أي تطابق مع أي هارب في النظام ، وعلى الرغم من الأخبار الجيدة لها وللفندق ، بدا موظف الاستقبال مترددا في تصديق ذلك.

عادة ما يعمل تكتيك التخويف هذا على الناس العاديين. لسوء الحظ ، واجهوا تشانغ هنغ اليوم. بمجرد مراقبة وضعهم ومشيتهم ، يمكن لتشانغ هنغ معرفة أن هؤلاء البلطجية الصغار لم يكونوا مدربين رسميا ، وفي الواقع ، ارتكبوا بالفعل جميع أنواع الأخطاء. بدوا وقوفا بشكل هائل ، ولكن بمجرد أن تحركوا ، كانت نقاط ضعفهم صارخة

في النهاية ، كان على تشانغ هنغ أن يظهر له بطاقة هوية الطالب وبطاقة الحرم الجامعي الخاصة به. موظف الاستقبال ، بدوره ، فوجئ جدا.

لكن سلاحا حادا مثل شفرة التبديل لا يزال يشكل درجة من الخطر ، خاصة في المشاجرة. كان هذا أيضا هو السبب في أن تشانغ هنغ اختار القضاء على اثنين من البلطجية أولا ، مما يسهل عليه التعامل مع الثلاثة الآخرين.

عندما أعادها إليه واعطاه بطاقة الغرفة ، لم يستطع إلا أن يسأل ، “هل أنت حقا فى التاسعة عشر؟”

Cobra

أخذ تشانغ هنغ بطاقة الغرفة منها وأجاب ، “خطأ ، لا يزال هناك بعض الوقت قبل العام الجديد ، لذا ، نعم. ما زلت أعتبر في التاسعة عشرة من عمري”.

كل شيء آخر كان كما كان عندما غادر قبل دقيقتين. الفرق الوحيد هو أن الفتاة الفاقدة للوعي قد اختفت.

حتى صعد إلى المصعد ، بدا الموظف في المنضدة الأمامية في الطابق السفلي في حالة ذهول. لقد شغل منصبه لمدة عامين ، وخلال فترة ولايته ، رأي جميع أنواع الناس. لتمضية الوقت خلال وظيفته الشاقة والرتيبة ، اخترع بعض الألعاب للترفيه عن نفسه. كان أحد الأشياء المفضلة لديه هو تخمين مهنة الضيف.

كلما دخل ضيف إلى الفندق ، سيبدأ عقل موظف الاستقبال في استحضار نظريات وظيفة الشخص. ثم عند إصدار فاتورة أو أثناء الخروج ، كانت تطلب منهم التأكيد.

كلما دخل ضيف إلى الفندق ، سيبدأ عقل موظف الاستقبال في استحضار نظريات وظيفة الشخص. ثم عند إصدار فاتورة أو أثناء الخروج ، كانت تطلب منهم التأكيد.

على الرغم من أن الفتاة بدت فاقدة للوعي عندما أحضرتها مجموعة من البلطجية ، إلا أن تشانغ هنغ لم يكن متأكد من مدى سكر الفتاة بالفعل. كانت المعركة فوضوية وصاخبة ، وكان من الممكن أن تستيقظ في منتصفها. عندما أدركت أنها لم تتعرف على أي شخص من حولها ، ربما تظاهرت بأنها في حالة سكر حتى غادر الجميع قبل الهروب إلى الحديقة.

لقد استمتعت دائما بهذه اللعبة. بعد عامين ، يمكنها الآن تخمين ثمانية من أصل عشر مهن بدقة ، واعتبرت ذلك قوة عظمى لشخص عادي. لكن هذه المرة ، أثبتت القوة العظمى التي كانت فخورة بها أنها غير فعالة تماما.

كان موظف الاستقبال مسليا للغاية.

طالب؟ كيف يكون ذلك ممكنا. هذا النوع من المزاج ، بصراحة ، كان أشبه بقرصان من الأفلام ، قتل ضحاياه دون ندم.

على الرغم من أن الفتاة بدت فاقدة للوعي عندما أحضرتها مجموعة من البلطجية ، إلا أن تشانغ هنغ لم يكن متأكد من مدى سكر الفتاة بالفعل. كانت المعركة فوضوية وصاخبة ، وكان من الممكن أن تستيقظ في منتصفها. عندما أدركت أنها لم تتعرف على أي شخص من حولها ، ربما تظاهرت بأنها في حالة سكر حتى غادر الجميع قبل الهروب إلى الحديقة.

كان موظف الاستقبال مسليا للغاية.

لم يكن لدى تشانغ هنغ أي مصلحة في متابعتهم. لذلك ، عاد إلى المرحاض. بمجرد دخوله ، لم يستطع إلا أن يعقد حواجبه في المنظر المؤسف.

كانت الصين في القرن الحادي والعشرين. كيف يمكن أن توجد مثل هذه الأشياء التي لا يمكن تفسيرها؟

___________________

___________________

___________________

Cobra

عادة ما يعمل تكتيك التخويف هذا على الناس العاديين. لسوء الحظ ، واجهوا تشانغ هنغ اليوم. بمجرد مراقبة وضعهم ومشيتهم ، يمكن لتشانغ هنغ معرفة أن هؤلاء البلطجية الصغار لم يكونوا مدربين رسميا ، وفي الواقع ، ارتكبوا بالفعل جميع أنواع الأخطاء. بدوا وقوفا بشكل هائل ، ولكن بمجرد أن تحركوا ، كانت نقاط ضعفهم صارخة

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لكن سلاحا حادا مثل شفرة التبديل لا يزال يشكل درجة من الخطر ، خاصة في المشاجرة. كان هذا أيضا هو السبب في أن تشانغ هنغ اختار القضاء على اثنين من البلطجية أولا ، مما يسهل عليه التعامل مع الثلاثة الآخرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط