Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 259

كومامون
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كومامون

الفصل 259 كومامون

“ماذا عن المستأجرين في المركز التجاري؟ هل استأجروا أي كومامون؟”

بدأ تشانغ هنغ في مراقبة الحشد بعد جمع رقمه. هذه المرة ، كان الوضع أكثر تعقيدا من الصيدلية. كان هناك طلاب وأزواج وعائلات وأبناء وبنات وموظفو مكاتب ينتظرون دخول المطعم. في المجموع ، كان 20 إلى 30 شخصا يصطفون. حتى أن تشانغ هنغ رأى زوجين مثليين في الطابور ، حيث كان الشخص الممتلئ قليلا يرتدي مشبك شعر على يسار رأسه.

“هل تعتقد أنه يجب علي الاتصال بالشرطة والصحفيين هنا للتحقيق في هذا الأمر نيابة عني؟ هل تريد أن يسمع الجميع عن هذا؟ ربما ترغب في أن ينظر إليك في الصحف والإنترنت؟ في المرة القادمة ، أول شيء سيفعله عملاؤك هو حماية محافظهم كلما جاءوا إلى هنا. أو ، هل يجب أن نبحث عن اللص الآن ونستعيد محفظة صديقتي. يمكننا اختيار عدم الاتصال بالشرطة، أو يمكننا الاتصال بالشرطة ولكن ليس بالمراسلين. ما هو الخيار الذي تعتقد أنه سيفيد المركز التجاري أكثر؟ لا تلومني على عدم تذكيرك. هرب اللص قبل بضع دقائق فقط. هناك احتمال كبير أنه لا يزال في هذا المركز التجاري”.

على السطح ، كان من الصعب معرفة الشخص الذي اختلس النظر إليه. على الرغم من أن اثنين من طلاب المدرسة الثانوية كانوا ينظرون إلى اتجاهه ، عرف تشانغ هنغ أنهم كانوا يحدقون بالفعل في هاياس اسوكا. كانت تقف بالقرب منهم قبل أن يصطفوا أمام المطعم. بمعنى آخر ، لم يكونوا هم الذين اختلس النظر إليه.

“هاه؟ أين محفظتي؟ أتذكر أنها كانت في حقيبتي قبل أن نلتقط الصورة!

إلى جانب ذلك ، كان المركز التجاري مكانا مفتوحا ، وكان العديد من الأشخاص المختلفين يمرون به بانتظام. من الناحية الفنية ، كان من الممكن تماما أن الشخص الذي يحدق به لم يكن في الطابور على الإطلاق. يمكن أن يشعر تشانغ هنغ بشيء على وشك أن يحدث له. ومع ذلك ، لم يستطع معرفة ما هو بالضبط ، وقد أحبطه.

تماما كما هو متوقع ، كانت هاياس اسوكا مبتهجة عندما رأت التميمة.

فجأة ، ربت أحدهم على كتفه. ثم سمع تشانغ هنغ هاياس أسوكا تصرخ من الإثارة. عندما استدار ، رأى تميمة كومامون. ستوظف العديد من مراكز التسوق أشخاصا يرتدون أزياء للتجول ، وهي استراتيجية تسويقية لجذب المزيد من العملاء. عادة ، يعشق الأطفال والفتيات كومامون كثيرا.

أومأ تشانغ هنغ برأسه ، وتخلى للحظات عن البحث عن مختلس النظر. كان زوجان يقفان بالقرب منهما ، وطلب بأدب مساعدتهما في التقاط صورة. عندما تم ذلك ، لم يغادر الكومامون ولكن بدلا من ذلك ، وقف أمام هاياس اسوكا ومد يديه. بابتسامة عريضة ملصقة على وجهه ، سرعان ما عانقت التميمة بشدة.

تماما كما هو متوقع ، كانت هاياس اسوكا مبتهجة عندما رأت التميمة.

بعد نصف دقيقة ، انتهى الدليل من التحدث مع مشرفه.

“آه! ذكي جدًا! لم أكن أتوقع رؤية كومامون في الصين!”

“سيدي ، لقد سألت زميلي للتو عن هذا الأمر ، وأخبرني أن مركزنا التجاري لم يوظف أي كومامون اليوم.”

عندما تحدثت هاياس أسوكا ، أخرجت كاميرتها الفورية.

تماما كما هو متوقع ، كانت هاياس اسوكا مبتهجة عندما رأت التميمة.

“هل يمكننا نحن الثلاثة التقاط صورة معا؟”

قبل أن تتمكن من المضي قدما ، هرع تشانغ هنغ إلى سلم متحرك آخر. بينما كان المرشد يتحدث إليه ، رأى كومامون في الطابق الثاني من زاوية عينه. ويبدو أنه لم يكن ينوي الهرب وكان يلعب مع فتاة صغيرة أمام متجر. بعد عناق ، سلمها مصاصة. قبل المغادرة ، قام بتنظيف رأس الفتاة الصغيرة.

أومأ تشانغ هنغ برأسه ، وتخلى للحظات عن البحث عن مختلس النظر. كان زوجان يقفان بالقرب منهما ، وطلب بأدب مساعدتهما في التقاط صورة. عندما تم ذلك ، لم يغادر الكومامون ولكن بدلا من ذلك ، وقف أمام هاياس اسوكا ومد يديه. بابتسامة عريضة ملصقة على وجهه ، سرعان ما عانقت التميمة بشدة.

ظهرت وردة في يد كومامون لحظة تركها تذهب. ثم أشارت إلى تشانغ هنغ وهاياس أسوكا. احمرت خجلا على الفور ، وربما شعرت بالخجل ، أو أنها لم تكن على دراية جيدة بلغة الماندرين. بعد أخذ الوردة ، لم تنطق بكلمة واحدة.

ظهرت وردة في يد كومامون لحظة تركها تذهب. ثم أشارت إلى تشانغ هنغ وهاياس أسوكا. احمرت خجلا على الفور ، وربما شعرت بالخجل ، أو أنها لم تكن على دراية جيدة بلغة الماندرين. بعد أخذ الوردة ، لم تنطق بكلمة واحدة.

قبل أن تتمكن من المضي قدما ، هرع تشانغ هنغ إلى سلم متحرك آخر. بينما كان المرشد يتحدث إليه ، رأى كومامون في الطابق الثاني من زاوية عينه. ويبدو أنه لم يكن ينوي الهرب وكان يلعب مع فتاة صغيرة أمام متجر. بعد عناق ، سلمها مصاصة. قبل المغادرة ، قام بتنظيف رأس الفتاة الصغيرة.

ثم استخدم الكومامون يديه لرسم قلب قبل تركهما بمفردهما للبحث عن الزوجين التاليين. امتلأ عقل هاياس أسوكا بجميع أنواع الأفكار بعد ذلك. بعد دقيقة ، طبعت كاميرتها الفورية الصورة ، وسرعان ما حشوتها في حقيبتها دون النظر إليها. تماما كما كانت على وشك وضع الصورة ، توقفت.

لم يكونوا بعيدين جدا عن بعضهم البعض ، لكن تم قسمهم. كان على تشانغ هنغ الركض على طول الممر قبل أن يتمكن من الوصول إلى كومامون. يبدو أن الكومامون قد لاحظه أيضا ، ولكن بدلا من الشعور بالتوتر ، وقف أمام المتجر بكلتا يديه على وركيه ، في انتظار أن يأتي تشانغ هنغ إليه. إن الجمع بين الفم الواسع والخدين الأحمرين جعل الأمر يبدو وكأنه يمكن أن يضرب.

“ما هو الخطأ؟”

بعد نصف دقيقة ، انتهى الدليل من التحدث مع مشرفه.

“هاه؟ أين محفظتي؟ أتذكر أنها كانت في حقيبتي قبل أن نلتقط الصورة!

إلى جانب ذلك ، كان المركز التجاري مكانا مفتوحا ، وكان العديد من الأشخاص المختلفين يمرون به بانتظام. من الناحية الفنية ، كان من الممكن تماما أن الشخص الذي يحدق به لم يكن في الطابور على الإطلاق. يمكن أن يشعر تشانغ هنغ بشيء على وشك أن يحدث له. ومع ذلك ، لم يستطع معرفة ما هو بالضبط ، وقد أحبطه.

ثم فتشت حقيبتها من جديد، ولكن دون جدوى. فتشت جيوبها بشكل محموم أيضا. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي أثر لمحفظتها. في ذلك الوقت بدأ الذعر يسيطر عليها. لم يكن هناك نقود فحسب ، بل كانت بطاقاتها المصرفية الصينية واليابانية وبطاقة هوية الطالب موجودة أيضا. ومما زاد الطين بلة أنها سرعان ما اكتشفت أن جواز سفرها قد اختفى أيضا. كان من المقرر أن تحتفل بالعام الجديد مع عائلتها وحتى اشترت تذكرة طيران في وقت سابق. بدون جواز السفر ، سيكون من المستحيل ركوب الطائرة.

بعد نصف دقيقة ، انتهى الدليل من التحدث مع مشرفه.

إذا تذكرت بشكل صحيح ، قبل إخراج الكاميرا الفورية ، كانت محفظتها لا تزال في حقيبتها ، والشخص الوحيد الذي اقترب منها بما فيه الكفاية هو كومامون. غادرت التميمة لمدة تقل عن ثلاث دقائق.

قبل أن تتمكن من المضي قدما ، هرع تشانغ هنغ إلى سلم متحرك آخر. بينما كان المرشد يتحدث إليه ، رأى كومامون في الطابق الثاني من زاوية عينه. ويبدو أنه لم يكن ينوي الهرب وكان يلعب مع فتاة صغيرة أمام متجر. بعد عناق ، سلمها مصاصة. قبل المغادرة ، قام بتنظيف رأس الفتاة الصغيرة.

“انتظرني هنا. لا تتركي هذا المكان. سأعود إليك بعد فترة ، “قال تشانغ هنغ بصرامة.

ثم فتشت حقيبتها من جديد، ولكن دون جدوى. فتشت جيوبها بشكل محموم أيضا. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي أثر لمحفظتها. في ذلك الوقت بدأ الذعر يسيطر عليها. لم يكن هناك نقود فحسب ، بل كانت بطاقاتها المصرفية الصينية واليابانية وبطاقة هوية الطالب موجودة أيضا. ومما زاد الطين بلة أنها سرعان ما اكتشفت أن جواز سفرها قد اختفى أيضا. كان من المقرر أن تحتفل بالعام الجديد مع عائلتها وحتى اشترت تذكرة طيران في وقت سابق. بدون جواز السفر ، سيكون من المستحيل ركوب الطائرة.

كانت هاياس أسوكي على وشك البكاء. على الفور ، بدأ تشانغ هنغ في ملاحقة تميمة كومامون. ومع ذلك ، بعد البحث قليلا ، فشل في اكتشافه حتى بعد وصوله إلى نهاية الردهة. منطقيا ، لا ينبغي أن يتفوق التميمة على تشانغ هنغ لأن الشخص كان يرتدي بدلة عملاقة خرقاء. سأل تشانغ هنغ من حوله لمعرفة ما إذا كانوا قد رأوا بدلة كومامون ، واختار عمدا أولئك القادمين من اتجاهات مختلفة. لسوء الحظ ، لم يقل أي شخص إنهم رأوا كومامون كبير يمر بهم. كان الأمر كما لو أن الشيء الضخم قد اختفى ببساطة من فراغ. في حيرة من أمره ، اقترب تشانغ هنغ من مكتب الكونسيرج وسأل الشخص الذي يديره عن كومامون.

على السطح ، كان من الصعب معرفة الشخص الذي اختلس النظر إليه. على الرغم من أن اثنين من طلاب المدرسة الثانوية كانوا ينظرون إلى اتجاهه ، عرف تشانغ هنغ أنهم كانوا يحدقون بالفعل في هاياس اسوكا. كانت تقف بالقرب منهم قبل أن يصطفوا أمام المطعم. بمعنى آخر ، لم يكونوا هم الذين اختلس النظر إليه.

“أنا آسف يا سيدي. لا يمكننا الكشف عن المعلومات الشخصية لموظفي مركزنا التجاري” ، أجاب الدليل بعصبية ، وشعر أن تشانغ هنغ بدا وكأنه مجرم أكثر من أي شيء آخر.

أومأ تشانغ هنغ برأسه ، وتخلى للحظات عن البحث عن مختلس النظر. كان زوجان يقفان بالقرب منهما ، وطلب بأدب مساعدتهما في التقاط صورة. عندما تم ذلك ، لم يغادر الكومامون ولكن بدلا من ذلك ، وقف أمام هاياس اسوكا ومد يديه. بابتسامة عريضة ملصقة على وجهه ، سرعان ما عانقت التميمة بشدة.

“هل تعتقد أنه يجب علي الاتصال بالشرطة والصحفيين هنا للتحقيق في هذا الأمر نيابة عني؟ هل تريد أن يسمع الجميع عن هذا؟ ربما ترغب في أن ينظر إليك في الصحف والإنترنت؟ في المرة القادمة ، أول شيء سيفعله عملاؤك هو حماية محافظهم كلما جاءوا إلى هنا. أو ، هل يجب أن نبحث عن اللص الآن ونستعيد محفظة صديقتي. يمكننا اختيار عدم الاتصال بالشرطة، أو يمكننا الاتصال بالشرطة ولكن ليس بالمراسلين. ما هو الخيار الذي تعتقد أنه سيفيد المركز التجاري أكثر؟ لا تلومني على عدم تذكيرك. هرب اللص قبل بضع دقائق فقط. هناك احتمال كبير أنه لا يزال في هذا المركز التجاري”.

تماما كما هو متوقع ، كانت هاياس اسوكا مبتهجة عندما رأت التميمة.

فوجئ الدليل بنهج تشانغ هنغ المهيمن.

بدأ تشانغ هنغ في مراقبة الحشد بعد جمع رقمه. هذه المرة ، كان الوضع أكثر تعقيدا من الصيدلية. كان هناك طلاب وأزواج وعائلات وأبناء وبنات وموظفو مكاتب ينتظرون دخول المطعم. في المجموع ، كان 20 إلى 30 شخصا يصطفون. حتى أن تشانغ هنغ رأى زوجين مثليين في الطابور ، حيث كان الشخص الممتلئ قليلا يرتدي مشبك شعر على يسار رأسه.

“من فضلك انتظر يا سيدي. سأتشاور مع مشرفي بخصوص هذا ، “أجاب المرشد بينما كان يبتلع بقوة.

بعد نصف دقيقة ، انتهى الدليل من التحدث مع مشرفه.

فوجئ الدليل بنهج تشانغ هنغ المهيمن.

“سيدي ، لقد سألت زميلي للتو عن هذا الأمر ، وأخبرني أن مركزنا التجاري لم يوظف أي كومامون اليوم.”

“هل يمكننا نحن الثلاثة التقاط صورة معا؟”

“ماذا عن المستأجرين في المركز التجاري؟ هل استأجروا أي كومامون؟”

“انتظرني هنا. لا تتركي هذا المكان. سأعود إليك بعد فترة ، “قال تشانغ هنغ بصرامة.

“لا يمكنني أن أكون متأكدا جدا من ذلك.”

إذا تذكرت بشكل صحيح ، قبل إخراج الكاميرا الفورية ، كانت محفظتها لا تزال في حقيبتها ، والشخص الوحيد الذي اقترب منها بما فيه الكفاية هو كومامون. غادرت التميمة لمدة تقل عن ثلاث دقائق.

توقف الدليل مؤقتا لفترة من الوقت قبل المتابعة

“لا يمكنني أن أكون متأكدا جدا من ذلك.”

“هناك شيء واحد مؤكد. كان أصحاب المتاجر سيبلغوننا إذا كانوا سيوظفون أي شخص لتقديم عرض …

Cobra

قبل أن تتمكن من المضي قدما ، هرع تشانغ هنغ إلى سلم متحرك آخر. بينما كان المرشد يتحدث إليه ، رأى كومامون في الطابق الثاني من زاوية عينه. ويبدو أنه لم يكن ينوي الهرب وكان يلعب مع فتاة صغيرة أمام متجر. بعد عناق ، سلمها مصاصة. قبل المغادرة ، قام بتنظيف رأس الفتاة الصغيرة.

بعد نصف دقيقة ، انتهى الدليل من التحدث مع مشرفه.

في الوقت نفسه ، ترك الجميع في حالة صدمة ورعب عندما رأوا تشانغ هنغ يقفز من السلم المتحرك. أمضى عشر ثوان فقط في الانتقال من الطابق الخامس إلى الطابق الثاني! كانت سيدتان كانتا تتناولان شاي الحليب على وشك تسجيل إنجازه الرائع بهواتفهما. ومع ذلك ، كان تشانغ هنغ سريعا جدا بالنسبة لهم. كان كومامون في الطابق الثاني ، وكان عليه أن يلاحقه بأسرع ما يمكن.

“هناك شيء واحد مؤكد. كان أصحاب المتاجر سيبلغوننا إذا كانوا سيوظفون أي شخص لتقديم عرض …

لم يكونوا بعيدين جدا عن بعضهم البعض ، لكن تم قسمهم. كان على تشانغ هنغ الركض على طول الممر قبل أن يتمكن من الوصول إلى كومامون. يبدو أن الكومامون قد لاحظه أيضا ، ولكن بدلا من الشعور بالتوتر ، وقف أمام المتجر بكلتا يديه على وركيه ، في انتظار أن يأتي تشانغ هنغ إليه. إن الجمع بين الفم الواسع والخدين الأحمرين جعل الأمر يبدو وكأنه يمكن أن يضرب.

“هاه؟ أين محفظتي؟ أتذكر أنها كانت في حقيبتي قبل أن نلتقط الصورة!

______________________

ثم استخدم الكومامون يديه لرسم قلب قبل تركهما بمفردهما للبحث عن الزوجين التاليين. امتلأ عقل هاياس أسوكا بجميع أنواع الأفكار بعد ذلك. بعد دقيقة ، طبعت كاميرتها الفورية الصورة ، وسرعان ما حشوتها في حقيبتها دون النظر إليها. تماما كما كانت على وشك وضع الصورة ، توقفت.

Cobra

عندما تحدثت هاياس أسوكا ، أخرجت كاميرتها الفورية.

“آه! ذكي جدًا! لم أكن أتوقع رؤية كومامون في الصين!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط