Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 292

الجزء المفضل لدي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجزء المفضل لدي

هرع الفريق الطبي على أهبة الاستعداد بأسرع ما يمكن إلى موقع تحطم مركبة التدريب على الهبوط على القمر، لكن الحرارة الشديدة والدخان الكثيف حالا دون تمكنهم من أداء مهامهم.

منذ اليوم الذي حذرها فيه، لم يجرِ بينهما أي محادثات خاصة. كانت يين شيونغ قد تعاونت بشكل طبيعي مع جيا لاي، وهو ما كان يريح اللاعبين الآخرين حيث إنهما كانا الطرف الأضعف في المجموعة.

بالنظر إلى هذا الموقف المروع، بذل الجميع قصارى جهدهم. لم يكن أحد يتوقع أن ينجو أنتوني من الحريق. وصل رجال الإطفاء على الفور، ولم يستغرقوا سوى خمس دقائق لإخماد النيران. ومع ذلك، لم يكن بالإمكان إنقاذ مركبة التدريب على الهبوط على القمر؛ فقد تحولت إلى كومة مشتعلة من المعدن والحطام. وفي مقعد الطيار، وُجدت جثة محترقة بنفس الدرجة.

“تم إلغاء التدريب الصباحي. على الجميع البقاء في مساكنهم وعلى أهبة الاستعداد”، قال القائد بنبرة كئيبة ونظرة غير اعتيادية. “لا تدعوا هذا الأمر يصل إلى أي أحد، خصوصًا الصحفيين. لاحقًا في الظهيرة، سيقوم خبير نفسي بتقييم كل فرد منكم. أيضًا…” توقف ونظر إلى الجميع. “… من يرغب في الانسحاب يمكنه إخباري الآن”.

بمجرد أن جلس تشانغ هينج، أغلق ليفينغستون الباب وتوجه إلى منتصف الغرفة.

التزم الجميع الصمت. كان من الواضح أن الانسحاب لم يكن خيارًا. حتى في مواجهة مأساة كهذه، وحتى لو مات الجميع، لم يكن أحد منهم ليستسلم قبل إتمام المهمة. هذا هو ما كانوا عليه ببساطة.

فتح الباب ليجد يين شيونغ واقفة أمامه.

على الرغم من أن ما قاله أحدهم لاحقًا لم يكن لطيفًا تمامًا، إلا أن وفاة أنتوني كانت في الواقع أمرًا “جيدًا” للجميع بطريقة ما. في تلك اللحظة، لم يكن أي منهم يعرف ما الذي يجب أن يشعر به حقًا.

كان طالب المدرسة الثانوية والشاب الكسول يشغلان الكرسيين الوحيدين في الغرفة. كان جيا لاي ويين شيونغ على السرير، وكانت الأريكة لا تزال شاغرة. ثم أشار ليفينغستون إلى تشانغ هينج ليجلس على الأريكة.

عاد اللاعبون إلى مساكنهم كما أمرهم القائد. أمسك تشانغ هينج بعلبة حليب من الثلاجة وسكب لنفسه كوبًا. وبينما كان يرفع الكوب إلى شفتيه، سمع طرقًا على بابه.

“لاي.”

فتح الباب ليجد يين شيونغ واقفة أمامه.

“تذكرت أنك قلت إنه في يوم من الأيام، قد يقتل نفسه عن طريق الخطأ،” قال الطالب فجأة.

منذ اليوم الذي حذرها فيه، لم يجرِ بينهما أي محادثات خاصة. كانت يين شيونغ قد تعاونت بشكل طبيعي مع جيا لاي، وهو ما كان يريح اللاعبين الآخرين حيث إنهما كانا الطرف الأضعف في المجموعة.

على الرغم من أن ما قاله أحدهم لاحقًا لم يكن لطيفًا تمامًا، إلا أن وفاة أنتوني كانت في الواقع أمرًا “جيدًا” للجميع بطريقة ما. في تلك اللحظة، لم يكن أي منهم يعرف ما الذي يجب أن يشعر به حقًا.

“ما الأمر؟” سأل تشانغ هينج.

“ما الأمر؟” سأل تشانغ هينج.

“هل يمكننا التحدث في الداخل؟” بدت يين شيونغ في حالة سيئة، وابتسامتها كانت مصطنعة. كان هناك ذعر خفي في صوتها.

هذه المرة، كان الرجل في منتصف العمر يقف بالخارج. دفع ليفينغستون نظارته إلى أعلى جسر أنفه، قائلاً: “أعتقد أننا جميعًا بحاجة إلى التحدث عما حدث للتو. لقد أخطرت الآخرين بالفعل وسنجتمع في غرفتي في غضون خمسة عشر دقيقة. هل لديك أي أسئلة؟” “لا.”

“لا حاجة لذلك”، قال تشانغ هينج ببرود. “يمكننا التحدث هنا.”

نظرت إلى تشانغ هينج وقالت: “أنا لا أكذب. أستطيع أن أرى أنك مختلف عن الآخرين، لذلك أنا لست هنا لاستغلالك. أنا هنا لأخبرك أن تكون حذرًا من جيا.”

قضمت شفتيها بتردد وقالت: “أعرف ما تفكر فيه عني، لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ منذ البداية، لم يكن لدي خيار. لقد تم اختياري، ولم أقم أنا بالاختيار. تلقيت دعوة للانضمام إلى اللعبة من العدم. كان عليّ أن أكافح للبقاء، تمامًا كما فعلت عندما تخرجت من الجامعة. أردت فقط أن أبذل قصارى جهدي مثل أي شخص آخر، لدعم عائلتي، وأن أعيش حياة عادية. ولكن بعد ذلك، أوقفني رئيسي في أحد الأيام بالمخزن، وقال إنه سيحول حياتي في العمل إلى جحيم إذا لم أصبح عشيقته السرية…”

“لا حاجة لذلك”، قال تشانغ هينج ببرود. “يمكننا التحدث هنا.”

سكتت لبرهة، ثم قالت بسخرية: “هذه هي الحقيقة القاسية للعالم، أليس كذلك؟ لا يمكن للضعيف أبدًا الاختيار. أحيانًا أتمنى لو كنت رجلًا. ربما لم أكن لأصبح ما أنا عليه اليوم حينها.”

“لا تقل لي أنك لم تر ذلك. لقد اتبع أنتوني جميع التعليمات بدقة. وعندما أدرك أن مركبة التدريب على الهبوط على القمر خرجت عن السيطرة، سحب الرافعة الموجودة أسفل مقعد القذف. وقد حدث كل هذا قبل ثوانٍ قليلة من تحطم المركبة بالكامل وانفجارها.”

نظرت إلى تشانغ هينج وقالت: “أنا لا أكذب. أستطيع أن أرى أنك مختلف عن الآخرين، لذلك أنا لست هنا لاستغلالك. أنا هنا لأخبرك أن تكون حذرًا من جيا.”

“لا تقل لي أنك لم تر ذلك. لقد اتبع أنتوني جميع التعليمات بدقة. وعندما أدرك أن مركبة التدريب على الهبوط على القمر خرجت عن السيطرة، سحب الرافعة الموجودة أسفل مقعد القذف. وقد حدث كل هذا قبل ثوانٍ قليلة من تحطم المركبة بالكامل وانفجارها.”

“لاي.”

“حسنًا، سأدخل في صلب الموضوع مباشرةً. لا أعتقد أن وفاة أنتوني كانت حادثًا.”

“لماذا؟ أليس هو حليفك؟”

التزم الجميع الصمت. كان من الواضح أن الانسحاب لم يكن خيارًا. حتى في مواجهة مأساة كهذه، وحتى لو مات الجميع، لم يكن أحد منهم ليستسلم قبل إتمام المهمة. هذا هو ما كانوا عليه ببساطة.

“لا تنخدع بمظهره، فهو الأكثر سرية بيننا، أكثر بكثير مما يعتقد الجميع… أنا…”

سكتت لبرهة، ثم قالت بسخرية: “هذه هي الحقيقة القاسية للعالم، أليس كذلك؟ لا يمكن للضعيف أبدًا الاختيار. أحيانًا أتمنى لو كنت رجلًا. ربما لم أكن لأصبح ما أنا عليه اليوم حينها.”

فجأة، انفتح باب الغرفة على يمين تشانغ هينج. أخرج جيا لاي رأسه. “أوه، ها أنت ذا. كنت على وشك البحث عنك. ألم تقل أن ثلاجتك نفدت منها الكوكا كولا؟ لا يزال لدي بعض منها هنا. هل تريد أيًا منها؟” بينما كان يتحدث، ألقى جيا لاي نظرات متوترة على تشانغ هينج.

“لا تنخدع بمظهره، فهو الأكثر سرية بيننا، أكثر بكثير مما يعتقد الجميع… أنا…”

كان تشانغ هينج اللاعب الأكثر غموضًا بينهم. كان دائمًا بمفرده، وكان شخصية غامضة، ونادرًا ما يتفاعل مع الآخرين. علاوة على ذلك، كان قويًا وأدى أداءً يتجاوز كل التوقعات في تدريباته. حتى أن بعض الناس تساءلوا عما إذا كان في الواقع رائد فضاء حقيقيًا. على الرغم من أن هالته المهددة لم تكن واضحة كما كانت من قبل، إلا أن جيا لاي كان لا يزال خائفًا بشكل غريزي.

لم تستمر يين شيونغ في حديثها، بل ألقت نظرة جيدة على تشانغ هينج، ثم رسمت ابتسامة على وجهها لجيا لاي. “حسنًا، أنا قادمة!” لم تكن قد غادرت حتى لمدة خمس دقائق عندما سمعنا طرقًا آخر على باب تشانغ هينج.

التزم الجميع الصمت. كان من الواضح أن الانسحاب لم يكن خيارًا. حتى في مواجهة مأساة كهذه، وحتى لو مات الجميع، لم يكن أحد منهم ليستسلم قبل إتمام المهمة. هذا هو ما كانوا عليه ببساطة.

هذه المرة، كان الرجل في منتصف العمر يقف بالخارج. دفع ليفينغستون نظارته إلى أعلى جسر أنفه، قائلاً: “أعتقد أننا جميعًا بحاجة إلى التحدث عما حدث للتو. لقد أخطرت الآخرين بالفعل وسنجتمع في غرفتي في غضون خمسة عشر دقيقة. هل لديك أي أسئلة؟” “لا.”

“تم إلغاء التدريب الصباحي. على الجميع البقاء في مساكنهم وعلى أهبة الاستعداد”، قال القائد بنبرة كئيبة ونظرة غير اعتيادية. “لا تدعوا هذا الأمر يصل إلى أي أحد، خصوصًا الصحفيين. لاحقًا في الظهيرة، سيقوم خبير نفسي بتقييم كل فرد منكم. أيضًا…” توقف ونظر إلى الجميع. “… من يرغب في الانسحاب يمكنه إخباري الآن”.

“جيد جدًا، أراك لاحقًا.”

“لأنني أكثر ذكاءً؟” هز الشاب اللامبالي كتفيه. “لا يمكنك أن تصدق ذلك. مع درجاتي، يمكنني الصعود إلى أبولو 11 دون قتل أي شخص. من بين جميع الأشخاص في الغرفة، باستثناء ذلك الرجل الرائع هناك، ربما أكون آخر شخص يجب أن تشك فيه.” “يبدو الأمر كذلك،” تمتم جيا لاي. “عفواً؟” استدار الشاب اللامبالي، بينما تصلبت نظراته.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها تشانغ هينج إلى مسكن لاعب آخر. كان مكان ليفينغستون أصغر قليلاً من مكانه، ولكن التصميم كان هو نفسه. كان الاختلاف الوحيد هو أنه في مكان التلفزيون كان هناك راديو عتيق. كان اللاعبون الآخرون هناك بالفعل عندما وصل تشانغ هينج.

بمجرد أن جلس تشانغ هينج، أغلق ليفينغستون الباب وتوجه إلى منتصف الغرفة.

كان طالب المدرسة الثانوية والشاب الكسول يشغلان الكرسيين الوحيدين في الغرفة. كان جيا لاي ويين شيونغ على السرير، وكانت الأريكة لا تزال شاغرة. ثم أشار ليفينغستون إلى تشانغ هينج ليجلس على الأريكة.

بمجرد أن جلس تشانغ هينج، أغلق ليفينغستون الباب وتوجه إلى منتصف الغرفة.

بالنظر إلى هذا الموقف المروع، بذل الجميع قصارى جهدهم. لم يكن أحد يتوقع أن ينجو أنتوني من الحريق. وصل رجال الإطفاء على الفور، ولم يستغرقوا سوى خمس دقائق لإخماد النيران. ومع ذلك، لم يكن بالإمكان إنقاذ مركبة التدريب على الهبوط على القمر؛ فقد تحولت إلى كومة مشتعلة من المعدن والحطام. وفي مقعد الطيار، وُجدت جثة محترقة بنفس الدرجة.

“حسنًا، سأدخل في صلب الموضوع مباشرةً. لا أعتقد أن وفاة أنتوني كانت حادثًا.”

“كيف عرفت أن هذا سيحدث؟”

“لماذا تقول ذلك؟” سأل الرجل الكسول وهو يكسر حبة الفول السوداني بصوت مرتفع ويضعها في فمه.

“لا حاجة لذلك”، قال تشانغ هينج ببرود. “يمكننا التحدث هنا.”

“لا تقل لي أنك لم تر ذلك. لقد اتبع أنتوني جميع التعليمات بدقة. وعندما أدرك أن مركبة التدريب على الهبوط على القمر خرجت عن السيطرة، سحب الرافعة الموجودة أسفل مقعد القذف. وقد حدث كل هذا قبل ثوانٍ قليلة من تحطم المركبة بالكامل وانفجارها.”

“لا تقل لي أنك لم تر ذلك. لقد اتبع أنتوني جميع التعليمات بدقة. وعندما أدرك أن مركبة التدريب على الهبوط على القمر خرجت عن السيطرة، سحب الرافعة الموجودة أسفل مقعد القذف. وقد حدث كل هذا قبل ثوانٍ قليلة من تحطم المركبة بالكامل وانفجارها.”

“لماذا لم يتم طرده إذن؟” سأل جيا لاي.

“تم إلغاء التدريب الصباحي. على الجميع البقاء في مساكنهم وعلى أهبة الاستعداد”، قال القائد بنبرة كئيبة ونظرة غير اعتيادية. “لا تدعوا هذا الأمر يصل إلى أي أحد، خصوصًا الصحفيين. لاحقًا في الظهيرة، سيقوم خبير نفسي بتقييم كل فرد منكم. أيضًا…” توقف ونظر إلى الجميع. “… من يرغب في الانسحاب يمكنه إخباري الآن”.

نظر ليفينغستون حول الغرفة وقال: “سؤال جيد. أعتقد أن بعضكم هنا يستطيع الإجابة عن هذا السؤال نيابة عني”. “أوه، هذا هو الجزء المفضل لدي!” صفق الشاب الكسول.

عاد اللاعبون إلى مساكنهم كما أمرهم القائد. أمسك تشانغ هينج بعلبة حليب من الثلاجة وسكب لنفسه كوبًا. وبينما كان يرفع الكوب إلى شفتيه، سمع طرقًا على بابه.

“تذكرت أنك قلت إنه في يوم من الأيام، قد يقتل نفسه عن طريق الخطأ،” قال الطالب فجأة.

فجأة، انفتح باب الغرفة على يمين تشانغ هينج. أخرج جيا لاي رأسه. “أوه، ها أنت ذا. كنت على وشك البحث عنك. ألم تقل أن ثلاجتك نفدت منها الكوكا كولا؟ لا يزال لدي بعض منها هنا. هل تريد أيًا منها؟” بينما كان يتحدث، ألقى جيا لاي نظرات متوترة على تشانغ هينج.

“لذا؟”

نظر ليفينغستون حول الغرفة وقال: “سؤال جيد. أعتقد أن بعضكم هنا يستطيع الإجابة عن هذا السؤال نيابة عني”. “أوه، هذا هو الجزء المفضل لدي!” صفق الشاب الكسول.

“كيف عرفت أن هذا سيحدث؟”

“لماذا تقول ذلك؟” سأل الرجل الكسول وهو يكسر حبة الفول السوداني بصوت مرتفع ويضعها في فمه.

“لأنني أكثر ذكاءً؟” هز الشاب اللامبالي كتفيه. “لا يمكنك أن تصدق ذلك. مع درجاتي، يمكنني الصعود إلى أبولو 11 دون قتل أي شخص. من بين جميع الأشخاص في الغرفة، باستثناء ذلك الرجل الرائع هناك، ربما أكون آخر شخص يجب أن تشك فيه.” “يبدو الأمر كذلك،” تمتم جيا لاي. “عفواً؟” استدار الشاب اللامبالي، بينما تصلبت نظراته.

بالنظر إلى هذا الموقف المروع، بذل الجميع قصارى جهدهم. لم يكن أحد يتوقع أن ينجو أنتوني من الحريق. وصل رجال الإطفاء على الفور، ولم يستغرقوا سوى خمس دقائق لإخماد النيران. ومع ذلك، لم يكن بالإمكان إنقاذ مركبة التدريب على الهبوط على القمر؛ فقد تحولت إلى كومة مشتعلة من المعدن والحطام. وفي مقعد الطيار، وُجدت جثة محترقة بنفس الدرجة.

تراجع جيا لاي على الفور، ونظر بعيدًا على الفور تقريبًا. بدا وكأنه يمتلك غريزة حيوان خائف.

سكتت لبرهة، ثم قالت بسخرية: “هذه هي الحقيقة القاسية للعالم، أليس كذلك؟ لا يمكن للضعيف أبدًا الاختيار. أحيانًا أتمنى لو كنت رجلًا. ربما لم أكن لأصبح ما أنا عليه اليوم حينها.”

“أعتقد أنه يقول إنه بما أن النتائج لم تظهر بعد، فلا يزال هناك الكثير من الشكوك.” مسح ليفينغستون نظارته. “كل ما نعرفه هو أنك ربما تكذب.”

عاد اللاعبون إلى مساكنهم كما أمرهم القائد. أمسك تشانغ هينج بعلبة حليب من الثلاجة وسكب لنفسه كوبًا. وبينما كان يرفع الكوب إلى شفتيه، سمع طرقًا على بابه.

“لا تنخدع بمظهره، فهو الأكثر سرية بيننا، أكثر بكثير مما يعتقد الجميع… أنا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط