يوليو، اليوم الذي طال انتظاره
الفصل 316: 16 يوليو، اليوم الذي طال انتظاره
بسبب الحادث، لم يتمكن تشانغ هينغ من حضور المؤتمر الصحفي قبل الإطلاق. ومع ذلك، لم يكن هذا خبرًا سيئًا له، وعلى الرغم من أنها لم تكن المرة الأولى التي يتعامل فيها مع وسائل الإعلام، إلا أنه كان يكره أن يتم قصفه بالأسئلة حيث لم يكن بإمكانه تقديم معلومات عن عائلته أو خلفيته. علاوة على ذلك، وعلى عكس أرمسترونغ وكولينز، كان هو مجرد زائر عابر في هذا العالم. كل ما كان يهتم به هو ما إذا كان سيتمكن من إكمال المهمة الرئيسية أم لا. لم يكن بحاجة إلى أن يصبح مشهورًا في هذا العالم.
إذا كان تشانغ هينغ يتذكر بشكل صحيح، فإن سماعات Apple AirPods اللاسلكية تم إصدارها في عام 2016.
لحسن الحظ، لم تستمر فوضى الإعلام لفترة طويلة. وبما أن كل شيء كان جاهزًا، أصدرت غرفة التحكم تعليماتها إلى المركبة الفضائية بعد ذلك بوقت قصير.
مهمة أبولو كانت في عام 1969. بعد سبع سنوات، أسس ستيف جوبز وستيف وزنياك ورونالد واين شركة Apple Computer معًا. أما تقنية البلوتوث، فقد تم ابتكارها في عام 1994 من قبل شركة الاتصالات الشهيرة إريكسون. بمعنى آخر، هذه السماعات بالتأكيد ليست منتجًا من هذا العصر. إذن، من هو الرجل الذي يدعي أنه أينشتاين؟
لم يأتِ أينشتاين لرؤية تشانغ هينغ لأن الحياة في منطقة 51 كانت مملة. كان لديه أجندة خاصة عندما جاء لمقابلة رواد الفضاء الذين يستعدون للانطلاق إلى القمر. بخلاف تشانغ هينغ، لم يبحث عن جيا لاي أو برونو. حتى أن تشانغ هينغ لم يكن يعرف إذا كان أينشتاين حقًا أحد المهندسين في منطقة 51، ناهيك عن معرفة سبب إعطائه السماعة قبل وقتها بكثير.
إذا كان تشانغ هينغ يتذكر بشكل صحيح، فإن سماعات Apple AirPods اللاسلكية تم إصدارها في عام 2016.
شيء مهم يجب ملاحظته هو أن أينشتاين أعطاه سماعة واحدة فقط، السماعة الخاصة بالأذن اليسرى. ومع ذلك، وضعها تشانغ هينغ مع العناصر الأخرى التي جمعها من اللعبة. المهمة بأكملها إلى القمر ستستمر ثمانية أيام فقط، وسيكون هناك وقت قليل متبقي لبحث تشانغ هينغ. هذا يعني أنه عندما تنتهي المهمة، هناك احتمال كبير أن يكون لا يزال على القمر. وهذا يعني أنه يجب عليه التعبئة مسبقًا.
لحسن الحظ، سمحت ناسا لرواد الفضاء بإحضار عدد قليل من الأغراض الشخصية إلى الفضاء، بشرط أن يتم تسجيلها بدقة. خلال فترة الحجر الصحي، زار تشانغ هينغ بعض الزوار. بعد أربعة أيام من العاصفة الرملية، عاد القائد إلى مركز الفضاء وأحضر معه نتائج البحث والإنقاذ الأولية. بجهود مشتركة بين منطقة 51 وناسا، تمكنا من تجميع موارد البحث، وبعد ثلاثة أيام وليالٍ، تم العثور على جثة جيا لاي. تم التأكد من وفاته بسبب الاختناق. أما برونو، فلا يزال مفقودًا.
لحسن الحظ، سمحت ناسا لرواد الفضاء بإحضار عدد قليل من الأغراض الشخصية إلى الفضاء، بشرط أن يتم تسجيلها بدقة. خلال فترة الحجر الصحي، زار تشانغ هينغ بعض الزوار. بعد أربعة أيام من العاصفة الرملية، عاد القائد إلى مركز الفضاء وأحضر معه نتائج البحث والإنقاذ الأولية. بجهود مشتركة بين منطقة 51 وناسا، تمكنا من تجميع موارد البحث، وبعد ثلاثة أيام وليالٍ، تم العثور على جثة جيا لاي. تم التأكد من وفاته بسبب الاختناق. أما برونو، فلا يزال مفقودًا.
لحسن الحظ، سمحت ناسا لرواد الفضاء بإحضار عدد قليل من الأغراض الشخصية إلى الفضاء، بشرط أن يتم تسجيلها بدقة. خلال فترة الحجر الصحي، زار تشانغ هينغ بعض الزوار. بعد أربعة أيام من العاصفة الرملية، عاد القائد إلى مركز الفضاء وأحضر معه نتائج البحث والإنقاذ الأولية. بجهود مشتركة بين منطقة 51 وناسا، تمكنا من تجميع موارد البحث، وبعد ثلاثة أيام وليالٍ، تم العثور على جثة جيا لاي. تم التأكد من وفاته بسبب الاختناق. أما برونو، فلا يزال مفقودًا.
العاصفة الرملية المفاجئة نقلت ملايين الأطنان من الرمال مئات الكيلومترات بعيدًا، ما يكفي لدفن كل آثار أي شيء حي. بالإضافة إلى ارتفاع درجة الحرارة وجفاف الصحراء، كانت مهمة البحث مستحيلة. ومع ذلك، أصر القائد على أنه سيستمر حتى يتم العثور على جثة برونو.
انتقل صاروخ ساتورن 5 إلى الميناء الفضائي قبل أيام قليلة من مبنى التجميع على ناقلة زحافة مخصصة. في الليل، بدا الصاروخ وكأنه سيف عملاق صنعته الآلهة وهو يقف بفخامة فوق كيب كانافيرال. بالنظر إلى هذه الآلة الضخمة من الأسفل، كان من الصعب ألا تنبهر بهذا الإعجاز التكنو
في الواقع، لم يعتقد أحد أن برونو سينجو. كما أبلغت العلاقات العامة وسائل الإعلام بالخبر المحزن في أسرع وقت ممكن. حتى الرئيس نيكسون نفسه أعرب عن تعازيه لأولئك الذين فقدوا حياتهم أثناء التدريب. في الوقت نفسه، أجرى الرئيس محادثة قصيرة مع الناجي الوحيد، تشانغ هينغ.
بسبب الحادث، لم يتمكن تشانغ هينغ من حضور المؤتمر الصحفي قبل الإطلاق. ومع ذلك، لم يكن هذا خبرًا سيئًا له، وعلى الرغم من أنها لم تكن المرة الأولى التي يتعامل فيها مع وسائل الإعلام، إلا أنه كان يكره أن يتم قصفه بالأسئلة حيث لم يكن بإمكانه تقديم معلومات عن عائلته أو خلفيته. علاوة على ذلك، وعلى عكس أرمسترونغ وكولينز، كان هو مجرد زائر عابر في هذا العالم. كل ما كان يهتم به هو ما إذا كان سيتمكن من إكمال المهمة الرئيسية أم لا. لم يكن بحاجة إلى أن يصبح مشهورًا في هذا العالم.
بصراحة، لم يعجب تشانغ هينغ هذا الشعور على الإطلاق، خاصة صوت غلق الكاميرات المزعج. بدا له وكأنه نوع من الطقوس الغريبة، حيث كانوا هم الثلاثة بمثابة القرابين. في الوقت نفسه، صافح أكثر من نصف كبار مسؤولي ناسا وممثلي البيت الأبيض كل رائد فضاء وعانقوه. أصبحت تعبيرات وجوه الجميع جادة. سيكون بالفعل معجزة عندما يعود رواد فضاء أبولو 11 أخيرًا إلى الأرض وهم يحملون العلم الأمريكي.
بعد ستة أيام من الحجر الصحي، وضع تشانغ هينغ نفسه في الحالة الذهنية الصحيحة وقام بالاستعدادات النهائية للهبوط على القمر. لقد فعل كل ما في وسعه حتى الآن، حيث قام بالفعل بالقضاء على كل التهديدات والعقبات في طريقه. ومع ذلك، كانت المهمة محفوفة بالمخاطر منذ البداية، مليئة بالمجهول وعدم اليقين.
وصل 16 يوليو بسرعة.
ثماني سنوات من التحضير (منذ تنفيذ برنامج أبولو)، جهود 400,000 فرد، عشرات المليارات من الدولارات التي تم إنفاقها، وعمل أفضل العلماء والمهندسين في البلاد ليل نهار لخلق معجزة. كل هذا أدى إلى هذا المشروع الذي يظهر القدرة القصوى لبلد ما خلال أكثر فترات السلام مع كل الاستثمارات المتاحة. كل هذا الجهد والتعرق، كل تلك المخاطر التي لا يمكن تخيلها، كانت لاستقبال هذا اليوم.
إذا كان تشانغ هينغ يتذكر بشكل صحيح، فإن سماعات Apple AirPods اللاسلكية تم إصدارها في عام 2016.
اليوم، كان العالم بأسره يركز انتباهه على مركز كينيدي للفضاء، في انتظار مشاهدة الرحلة التاريخية للبشر؛ مغادرة كوكبهم لاستكشاف جسم سماوي آخر لأول مرة.
لحسن الحظ، لم تستمر فوضى الإعلام لفترة طويلة. وبما أن كل شيء كان جاهزًا، أصدرت غرفة التحكم تعليماتها إلى المركبة الفضائية بعد ذلك بوقت قصير.
استيقظ أرمسترونغ وكولينز وتشانغ هينغ في الرابعة صباحًا. ارتدوا ملابسهم بأناقة، وحزم أغراضهم الشخصية، وودعوا الحشد الذي تجمع خارج المبنى. ثم، بموجة، دخل الثلاثة سيارة لينكولن سوداء متجهين إلى منصة الإطلاق 39A في ميناء كيب كانافيرال الفضائي. هناك، تناولوا آخر وجبة إفطار لهم على كوكب الأرض. ساعدهم الموظفون في ارتداء بدلات الفضاء A7L، وعندما اكتملت جميع فحوصات التسريب، وضعوا خوذات الفضاء. كان الجميع في المنطقة يرتدون أفضل ملابسهم، وخلال هذه العملية، تبعهم مصوران يلتقطان الصور بلا توقف.
______
إذا كان تشانغ هينغ يتذكر بشكل صحيح، فإن سماعات Apple AirPods اللاسلكية تم إصدارها في عام 2016.
بصراحة، لم يعجب تشانغ هينغ هذا الشعور على الإطلاق، خاصة صوت غلق الكاميرات المزعج. بدا له وكأنه نوع من الطقوس الغريبة، حيث كانوا هم الثلاثة بمثابة القرابين. في الوقت نفسه، صافح أكثر من نصف كبار مسؤولي ناسا وممثلي البيت الأبيض كل رائد فضاء وعانقوه. أصبحت تعبيرات وجوه الجميع جادة. سيكون بالفعل معجزة عندما يعود رواد فضاء أبولو 11 أخيرًا إلى الأرض وهم يحملون العلم الأمريكي.
بعد ستة أيام من الحجر الصحي، وضع تشانغ هينغ نفسه في الحالة الذهنية الصحيحة وقام بالاستعدادات النهائية للهبوط على القمر. لقد فعل كل ما في وسعه حتى الآن، حيث قام بالفعل بالقضاء على كل التهديدات والعقبات في طريقه. ومع ذلك، كانت المهمة محفوفة بالمخاطر منذ البداية، مليئة بالمجهول وعدم اليقين.
كان طوله 110.6 مترًا، وهو ارتفاع يتجاوز تمثال الحرية في نيويورك. بعد التزود بالوقود، بلغ وزن الصاروخ بأكمله 2,883,900 كجم. تم الانتهاء من بناء مبنى تجميع الصاروخ ووحدة أبولو في عام 1966. ولا يزال المبنى الأكبر من حيث المساحة الأرضية في العالم. الأبواب الأربعة التي تؤدي إلى كل منطقة يبلغ ارتفاعها 139 مترًا، ويستغرق فتح كل منها 45 دقيقة.
لحسن الحظ، لم تستمر فوضى الإعلام لفترة طويلة. وبما أن كل شيء كان جاهزًا، أصدرت غرفة التحكم تعليماتها إلى المركبة الفضائية بعد ذلك بوقت قصير.
بصراحة، لم يعجب تشانغ هينغ هذا الشعور على الإطلاق، خاصة صوت غلق الكاميرات المزعج. بدا له وكأنه نوع من الطقوس الغريبة، حيث كانوا هم الثلاثة بمثابة القرابين. في الوقت نفسه، صافح أكثر من نصف كبار مسؤولي ناسا وممثلي البيت الأبيض كل رائد فضاء وعانقوه. أصبحت تعبيرات وجوه الجميع جادة. سيكون بالفعل معجزة عندما يعود رواد فضاء أبولو 11 أخيرًا إلى الأرض وهم يحملون العلم الأمريكي.
تقدم أرمسترونغ وفتح باب غرفة المعدات.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
الفصل 316: 16 يوليو، اليوم الذي طال انتظاره
في هذا الوقت، وقف مهندسو الميناء الفضائي تلقائيًا في الممر، يصفقون ويومئون للثلاثة، متمنين لهم رحلة سلسة. كان الصحفيون يتجمعون بالفعل خارج البوابة مع كاميراتهم، وفي اللحظة التي ظهر فيها رواد الفضاء الثلاثة، انطلقت الكاميرات على الفور. مع ومضات الضوء في كل مكان، بدا الأمر كما لو أن عارضات الأزياء اصطفن لعرض أزياء. كان الجميع يحاولون جاهدين التقاط هذه اللحظة التاريخية.
لحسن الحظ، لم تستمر فوضى الإعلام لفترة طويلة. وبما أن كل شيء كان جاهزًا، أصدرت غرفة التحكم تعليماتها إلى المركبة الفضائية بعد ذلك بوقت قصير.
انتقل صاروخ ساتورن 5 إلى الميناء الفضائي قبل أيام قليلة من مبنى التجميع على ناقلة زحافة مخصصة. في الليل، بدا الصاروخ وكأنه سيف عملاق صنعته الآلهة وهو يقف بفخامة فوق كيب كانافيرال. بالنظر إلى هذه الآلة الضخمة من الأسفل، كان من الصعب ألا تنبهر بهذا الإعجاز التكنو
ومع ذلك، لم يبقَ الثلاثة لفترة طويلة كما يفعل نجوم هوليوود على السجادة الحمراء. ببساطة، لوحوا للصحفيين الذين كانوا ينتظرون لساعات وصعدوا إلى الحافلة التي أعدتها ناسا. ثم انتقلوا إلى الميناء الفضائي. قبل ذلك، كان تشانغ هينغ محظوظًا بما يكفي لرؤية صاروخ ساتورن 5 المجمع، وهو عملاق تكلف 185 مليون دولار (أكثر من مليار دولار أمريكي اليوم). صممه عبقري الصواريخ فيرنر فون براون، وحافظ على الرقم القياسي لأكثر من 50 عامًا كأقوى صاروخ تم إطلاقه بواسطة الإنسان.
كان طوله 110.6 مترًا، وهو ارتفاع يتجاوز تمثال الحرية في نيويورك. بعد التزود بالوقود، بلغ وزن الصاروخ بأكمله 2,883,900 كجم. تم الانتهاء من بناء مبنى تجميع الصاروخ ووحدة أبولو في عام 1966. ولا يزال المبنى الأكبر من حيث المساحة الأرضية في العالم. الأبواب الأربعة التي تؤدي إلى كل منطقة يبلغ ارتفاعها 139 مترًا، ويستغرق فتح كل منها 45 دقيقة.
انتقل صاروخ ساتورن 5 إلى الميناء الفضائي قبل أيام قليلة من مبنى التجميع على ناقلة زحافة مخصصة. في الليل، بدا الصاروخ وكأنه سيف عملاق صنعته الآلهة وهو يقف بفخامة فوق كيب كانافيرال. بالنظر إلى هذه الآلة الضخمة من الأسفل، كان من الصعب ألا تنبهر بهذا الإعجاز التكنو
______
لوجي البشري.
العاصفة الرملية المفاجئة نقلت ملايين الأطنان من الرمال مئات الكيلومترات بعيدًا، ما يكفي لدفن كل آثار أي شيء حي. بالإضافة إلى ارتفاع درجة الحرارة وجفاف الصحراء، كانت مهمة البحث مستحيلة. ومع ذلك، أصر القائد على أنه سيستمر حتى يتم العثور على جثة برونو.
تقدم أرمسترونغ وفتح باب غرفة المعدات.
______
وصل 16 يوليو بسرعة.
ترجمة تعبان النعسان
لحسن الحظ، سمحت ناسا لرواد الفضاء بإحضار عدد قليل من الأغراض الشخصية إلى الفضاء، بشرط أن يتم تسجيلها بدقة. خلال فترة الحجر الصحي، زار تشانغ هينغ بعض الزوار. بعد أربعة أيام من العاصفة الرملية، عاد القائد إلى مركز الفضاء وأحضر معه نتائج البحث والإنقاذ الأولية. بجهود مشتركة بين منطقة 51 وناسا، تمكنا من تجميع موارد البحث، وبعد ثلاثة أيام وليالٍ، تم العثور على جثة جيا لاي. تم التأكد من وفاته بسبب الاختناق. أما برونو، فلا يزال مفقودًا.
