Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 325

الفصل 325: الصورة القديمة

الفصل 325: الصورة القديمة

الفصل 325: الصورة القديمة

كان “تشانغ هنغ” يرتدي ملابس قديمة وكان حذاؤه مغطى بالوحل بسبب عمله في الحديقة، لذا ذهب الجد لفتح الباب. كانت تقف أمام الباب شابة، وهي جارتهم المقابلة. وكانت تبدو قلقة. بعد حديثها مع الجد، تغيرت ملامحه إلى الجدية، ثم أومأ برأسه.

انحنى “تشانغ هنغ” والتقط الصورة من على الأرض. بخلاف الصور الأخرى التي كانت مثبتة في أماكنها، كانت هذه الصورة مثبتة بمشبك، ولهذا السبب سقطت. لذا، لا بد أنها أضيفت مؤخرًا إلى الألبوم. في الصورة، كان هناك أكثر من عشرين شخصًا، ويبدو أنهم من نفس الفريق أو المؤسسة. الجميع كان يرتدي ملابس شتوية ثقيلة، وقبعات، وأحذية مخصصة للثلج. وكانوا واقفين على نهر جليدي، وبجانبهم عدد من كلاب الزلاجات.

رد “تشانغ هنغ”: “حسنًا.”

بمجرد أن نظر إليها، تعرف “تشانغ هنغ” فورًا على والديه وسط الحشد. كانا شابين جدًا في ذلك الوقت. كان والده واقفًا على يسار الصف الأمامي، رافعًا إصبعيه مشكّلًا إشارة النصر تجاه الكاميرا. أما والدته، فكانت منشغلة بحشو الثلج داخل ياقة والده. كان كلاهما يضحكان ويبدوان في غاية السعادة.

نظر “تشانغ هنغ” إلى التاريخ المطبوع في الزاوية اليمنى السفلى من الصورة. لقد التُقطت قبل سبعة عشر عامًا. في ذلك الوقت، كان عمره يزيد قليلاً عن عام واحد.

لكنّ نظر “تشانغ هنغ” توقف فجأة عند الشخص الواقع في أقصى يمين الصف الثاني. اتسعت حدقتا عينيه على الفور عندما رأى الرجل بملابس سلالة “تانغ”، ذلك الذي منحه الأربع وعشرين ساعة الإضافية. سرعان ما لاحظ أن مظهره لم يتغير تقريبًا. لم يكن مرتديًا في الصورة تلك الملابس القديمة، بل ملابس عادية تشبه ما يرتديه الغربيون. ويبدو أنه تعمّد الاندماج مع الآخرين قدر الإمكان، إذ كان واقفًا خلفهم، ولم يكن طويل القامة، ولهذا غُطي نصف وجهه. في الصورة، كان يبتسم، لكن عينيه كانتا تراقبان من حوله.

قال الجد: “همم، هذا أعطتني إياه جدتك. لدي صندوق مخصص للأشياء التي أهدتني إياها. سأبحث عنه لاحقًا.”

نظر “تشانغ هنغ” إلى التاريخ المطبوع في الزاوية اليمنى السفلى من الصورة. لقد التُقطت قبل سبعة عشر عامًا. في ذلك الوقت، كان عمره يزيد قليلاً عن عام واحد.

ثم أشار إلى جهاز النداء وسأل: “هل لا تزال تريد هذا الشيء؟”

قال الجد وهو يضع نظارات القراءة: “آه، هذه التُقطت أثناء آخر مشروع بحثي شارك فيه والداك قبل عودتهما إلى الوطن. كان ذلك في جرينلاند. قالا إن درجات الحرارة هناك قد تصل إلى سبعين درجة تحت الصفر. يبدو أن أحدهم اكتشف آثارًا قديمة هناك، وكان جزء كبير منها مرتبطًا بأساطير قديمة. وحين تلقيا الدعوة، لم يترددا لحظة”.

ثم أشار إلى جهاز النداء وسأل: “هل لا تزال تريد هذا الشيء؟”

سأله “تشانغ هنغ”: “وما نتائج ذلك المشروع؟”

انحنى “تشانغ هنغ” والتقط الصورة من على الأرض. بخلاف الصور الأخرى التي كانت مثبتة في أماكنها، كانت هذه الصورة مثبتة بمشبك، ولهذا السبب سقطت. لذا، لا بد أنها أضيفت مؤخرًا إلى الألبوم. في الصورة، كان هناك أكثر من عشرين شخصًا، ويبدو أنهم من نفس الفريق أو المؤسسة. الجميع كان يرتدي ملابس شتوية ثقيلة، وقبعات، وأحذية مخصصة للثلج. وكانوا واقفين على نهر جليدي، وبجانبهم عدد من كلاب الزلاجات.

أجاب الجد: “لا أعلم، لم أكن أبدًا مهتمًا بهذه الأمور الغريبة. في الحقيقة، كنت أعارض قرار والدتك عندما اختارت هذا التخصص. كانت دائمًا مهتمة بالحكايات والأساطير منذ أن كانت صغيرة. آنذاك، وقفت جدتك في صفها. إقناع امرأتين أصعب بكثير من إقناع واحدة. لحسن الحظ، أعادوك إلى الصين بعد انتهاء المشروع. ظننت أنهم سيستقرون أخيرًا، لكنهم رحلوا بعد عامين. عندما تصبح أبًا يومًا ما، ستفهم كم يكون الأبناء متحمسين لاكتشاف العالم.”

رد “تشانغ هنغ”: “حسنًا.”

سأل “تشانغ هنغ”: “هل يمكنني أخذ هذه الصورة معي؟”

شكرت المرأة الجد مرارًا. وبعد فترة، جاءت بصحبة فتاة صغيرة.

أجاب الجد: “بالطبع، لكن تذكر أن تخبر والديك عندما يعودان. على أي حال، لدي العديد من الصور الأخرى لهما.”

قال الجد معرفًا: “العم “تشن” أصيب في ساقه أثناء شراء الخضار. ولا أحد في منزله سوى زوجة ابنه وحفيدته. وقد طلبت الزوجة أن نعتني بالطفلة لنصف يوم، لأنها بحاجة للذهاب إلى المستشفى لرعاية “العم تشن”. هل تذكر “تيان تيان”؟ كانت تلاحقك باستمرار في عطلة الصيف.”

نظر الجد إلى المرأة ذات الابتسامة الجميلة في الصورة قبل أن يغلق الألبوم ببطء.

قال الجد: “حسنًا.”

قال وهو يتنهد: “دعنا نترك الذكريات جانبًا ونكمل العمل الذي بين أيدينا. هناك الكثير من الأماكن التي تحتاج إلى تنظيف. الحمد لله أنك عدت مبكرًا. كنت أعلم أنني لا يمكنني الاعتماد على والديك.”

وأثناء تأمله للأرض التي حفرها، تذكر كيف كان يستغرق ساعة ونصف لحفر مساحة صغيرة من قبل. أما الآن، فلم يأخذ الأمر أكثر من نصف ساعة، وكانت جودة العمل أفضل أيضًا. لم يكن خبيرًا، ولم يسعَ لتعلّم الزراعة عمدًا، بل كانت مجرد هواية. لكن البقاء على قيد الحياة كان دائمًا غاية الإنسان في كل زمان ومكان. وبسبب الحاجة إلى النجاة، اكتسب بعض الخبرة الزراعية أثناء وجوده على الجزيرة المهجورة، ولاحقًا في مهمة “Black Sail”. وحتى إن كانت مهاراته ما تزال على المستوى صفر، إلا أنها كانت كافية.

رد “تشانغ هنغ”: “حسنًا.”

أجاب الجد: “لا أعلم، لم أكن أبدًا مهتمًا بهذه الأمور الغريبة. في الحقيقة، كنت أعارض قرار والدتك عندما اختارت هذا التخصص. كانت دائمًا مهتمة بالحكايات والأساطير منذ أن كانت صغيرة. آنذاك، وقفت جدتك في صفها. إقناع امرأتين أصعب بكثير من إقناع واحدة. لحسن الحظ، أعادوك إلى الصين بعد انتهاء المشروع. ظننت أنهم سيستقرون أخيرًا، لكنهم رحلوا بعد عامين. عندما تصبح أبًا يومًا ما، ستفهم كم يكون الأبناء متحمسين لاكتشاف العالم.”

ثم أشار إلى جهاز النداء وسأل: “هل لا تزال تريد هذا الشيء؟”

ترجمة : RoronoaZ

قال الجد: “همم، هذا أعطتني إياه جدتك. لدي صندوق مخصص للأشياء التي أهدتني إياها. سأبحث عنه لاحقًا.”

شكرت المرأة الجد مرارًا. وبعد فترة، جاءت بصحبة فتاة صغيرة.

ثم أشار إلى جهاز النداء وسأل: “هل لا تزال تريد هذا الشيء؟”

قضى الاثنان يومًا كاملًا في التنظيف، من الصباح حتى الليل. وأخيرًا، انتهيا من تنظيف غرفة المكتب وغرفة النوم الرئيسية والحمّام. تبقّى غرفتا نوم، ثم المطبخ، وهو الجزء الأصعب في المنزل.

أجاب الجد: “بالطبع، لكن تذكر أن تخبر والديك عندما يعودان. على أي حال، لدي العديد من الصور الأخرى لهما.”

في صباح اليوم التالي، قام “تشانغ هنغ” بحرث قطعة صغيرة من الأرض في الحديقة الخلفية، بنية زراعة بعض المحاصيل حين يتحسن الطقس. بدا الجد مندهشًا بعض الشيء وهو يراقب “تشانغ هنغ” وهو يقلب التربة.

ثم اصطحب الطفلة إلى طاولة القهوة، وأجلسها على كرسي صغير لتنجز واجباتها. في تلك الأثناء، لم يغادر “تشانغ هنغ” الحديقة الخلفية، بل انشغل برش المبيد على شجرة الغار. وبينما كان يضع العبوة جانبًا، وصله رسالة من “دينغ سي”.

قال وهو يناوله كوب ماء دافئ: “هل هكذا تُدرّس الجامعات أبناءها للعمل اليدوي؟”

قال الجد: “همم، هذا أعطتني إياه جدتك. لدي صندوق مخصص للأشياء التي أهدتني إياها. سأبحث عنه لاحقًا.”

اكتفى “تشانغ هنغ” بهز كتفيه وأخذ رشفة من الماء.

ثم أشار إلى جهاز النداء وسأل: “هل لا تزال تريد هذا الشيء؟”

وأثناء تأمله للأرض التي حفرها، تذكر كيف كان يستغرق ساعة ونصف لحفر مساحة صغيرة من قبل. أما الآن، فلم يأخذ الأمر أكثر من نصف ساعة، وكانت جودة العمل أفضل أيضًا. لم يكن خبيرًا، ولم يسعَ لتعلّم الزراعة عمدًا، بل كانت مجرد هواية. لكن البقاء على قيد الحياة كان دائمًا غاية الإنسان في كل زمان ومكان. وبسبب الحاجة إلى النجاة، اكتسب بعض الخبرة الزراعية أثناء وجوده على الجزيرة المهجورة، ولاحقًا في مهمة “Black Sail”. وحتى إن كانت مهاراته ما تزال على المستوى صفر، إلا أنها كانت كافية.

نظر الجد إلى المرأة ذات الابتسامة الجميلة في الصورة قبل أن يغلق الألبوم ببطء.

قال الجد: “نحن ننجز العمل أسرع مما توقعت. على هذا النحو، ربما ننتهي من كل شيء صباح الغد.”

أجاب الجد: “لا أعلم، لم أكن أبدًا مهتمًا بهذه الأمور الغريبة. في الحقيقة، كنت أعارض قرار والدتك عندما اختارت هذا التخصص. كانت دائمًا مهتمة بالحكايات والأساطير منذ أن كانت صغيرة. آنذاك، وقفت جدتك في صفها. إقناع امرأتين أصعب بكثير من إقناع واحدة. لحسن الحظ، أعادوك إلى الصين بعد انتهاء المشروع. ظننت أنهم سيستقرون أخيرًا، لكنهم رحلوا بعد عامين. عندما تصبح أبًا يومًا ما، ستفهم كم يكون الأبناء متحمسين لاكتشاف العالم.”

فجأة، دق جرس الباب.

قال الجد معرفًا: “العم “تشن” أصيب في ساقه أثناء شراء الخضار. ولا أحد في منزله سوى زوجة ابنه وحفيدته. وقد طلبت الزوجة أن نعتني بالطفلة لنصف يوم، لأنها بحاجة للذهاب إلى المستشفى لرعاية “العم تشن”. هل تذكر “تيان تيان”؟ كانت تلاحقك باستمرار في عطلة الصيف.”

كان “تشانغ هنغ” يرتدي ملابس قديمة وكان حذاؤه مغطى بالوحل بسبب عمله في الحديقة، لذا ذهب الجد لفتح الباب. كانت تقف أمام الباب شابة، وهي جارتهم المقابلة. وكانت تبدو قلقة. بعد حديثها مع الجد، تغيرت ملامحه إلى الجدية، ثم أومأ برأسه.

قضى الاثنان يومًا كاملًا في التنظيف، من الصباح حتى الليل. وأخيرًا، انتهيا من تنظيف غرفة المكتب وغرفة النوم الرئيسية والحمّام. تبقّى غرفتا نوم، ثم المطبخ، وهو الجزء الأصعب في المنزل.

شكرت المرأة الجد مرارًا. وبعد فترة، جاءت بصحبة فتاة صغيرة.

رد “تشانغ هنغ”: “حسنًا.”

قال الجد معرفًا: “العم “تشن” أصيب في ساقه أثناء شراء الخضار. ولا أحد في منزله سوى زوجة ابنه وحفيدته. وقد طلبت الزوجة أن نعتني بالطفلة لنصف يوم، لأنها بحاجة للذهاب إلى المستشفى لرعاية “العم تشن”. هل تذكر “تيان تيان”؟ كانت تلاحقك باستمرار في عطلة الصيف.”

قال الجد: “نحن ننجز العمل أسرع مما توقعت. على هذا النحو، ربما ننتهي من كل شيء صباح الغد.”

ثم قال للفتاة الصغيرة: “تيان تيان، هل تذكرين الأخ “تشانغ هنغ”؟”

شكرت المرأة الجد مرارًا. وبعد فترة، جاءت بصحبة فتاة صغيرة.

بدت الطفلة خجولة، واختبأت خلف والدتها فورًا بعد سماعها ذلك.

قال الجد: “حسنًا.”

قالت المرأة وهي تهمّ بالرحيل: “سأتركها في عهدتكم. أرجو أن تعتنوا بها.”

قال الجد: “نحن ننجز العمل أسرع مما توقعت. على هذا النحو، ربما ننتهي من كل شيء صباح الغد.”

أجاب الجد مطمئنًا: “لا تقلقي. أنا أراقبها منذ أن كانت طفلة. اعتبري المنزل منزلها. بالمناسبة، هل “العم تشن” بخير؟”

ثم أشار إلى جهاز النداء وسأل: “هل لا تزال تريد هذا الشيء؟”

أجابت المرأة: “السقوط لم يكن سيئًا، لكن العظام أصبحت ضعيفة بسبب هشاشتها، ويُقدّر أنه سيأخذ وقتًا طويلًا للتعافي. على كل حال، المستشفى كانت تتصل بي، وعليّ الذهاب الآن. أحضرت “تيان تيان” واجباتها، لذا ستكون مشغولة بها.”

ثم قال للفتاة الصغيرة: “تيان تيان، هل تذكرين الأخ “تشانغ هنغ”؟”

قال الجد: “حسنًا.”

شكرت المرأة الجد مرارًا. وبعد فترة، جاءت بصحبة فتاة صغيرة.

ثم اصطحب الطفلة إلى طاولة القهوة، وأجلسها على كرسي صغير لتنجز واجباتها. في تلك الأثناء، لم يغادر “تشانغ هنغ” الحديقة الخلفية، بل انشغل برش المبيد على شجرة الغار. وبينما كان يضع العبوة جانبًا، وصله رسالة من “دينغ سي”.

قال الجد: “نحن ننجز العمل أسرع مما توقعت. على هذا النحو، ربما ننتهي من كل شيء صباح الغد.”

كانا قد التقيا في المزاد وتبادلا وسائل التواصل. وعلى الرغم من أن “تشانغ هنغ” لم يكن يتفاعل كثيرًا مع اللاعبين الآخرين، إلا أنه لم يمانع في الحفاظ على علاقات جيدة مع جهات تجارية مثل “فولو”. فقد كانوا مفيدين عند تبادل نقاط اللعبة أو بيع العناصر. ومع وجودهم، لم يكن مضطرًا إلى انتظار المزادات لبيع أغراضه. بل إن “فولو” كثيرًا ما باعوا له أدوات مفيدة، ووفّروا له معلومات قيّمة.

أجاب الجد: “لا أعلم، لم أكن أبدًا مهتمًا بهذه الأمور الغريبة. في الحقيقة، كنت أعارض قرار والدتك عندما اختارت هذا التخصص. كانت دائمًا مهتمة بالحكايات والأساطير منذ أن كانت صغيرة. آنذاك، وقفت جدتك في صفها. إقناع امرأتين أصعب بكثير من إقناع واحدة. لحسن الحظ، أعادوك إلى الصين بعد انتهاء المشروع. ظننت أنهم سيستقرون أخيرًا، لكنهم رحلوا بعد عامين. عندما تصبح أبًا يومًا ما، ستفهم كم يكون الأبناء متحمسين لاكتشاف العالم.”

___________________________

لكنّ نظر “تشانغ هنغ” توقف فجأة عند الشخص الواقع في أقصى يمين الصف الثاني. اتسعت حدقتا عينيه على الفور عندما رأى الرجل بملابس سلالة “تانغ”، ذلك الذي منحه الأربع وعشرين ساعة الإضافية. سرعان ما لاحظ أن مظهره لم يتغير تقريبًا. لم يكن مرتديًا في الصورة تلك الملابس القديمة، بل ملابس عادية تشبه ما يرتديه الغربيون. ويبدو أنه تعمّد الاندماج مع الآخرين قدر الإمكان، إذ كان واقفًا خلفهم، ولم يكن طويل القامة، ولهذا غُطي نصف وجهه. في الصورة، كان يبتسم، لكن عينيه كانتا تراقبان من حوله.

ترجمة : RoronoaZ

أجاب الجد: “بالطبع، لكن تذكر أن تخبر والديك عندما يعودان. على أي حال، لدي العديد من الصور الأخرى لهما.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

قال وهو يناوله كوب ماء دافئ: “هل هكذا تُدرّس الجامعات أبناءها للعمل اليدوي؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط