Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 335

الفصل 335: اللقاء في وادي السيليكون

الفصل 335: اللقاء في وادي السيليكون

الفصل 335: اللقاء في وادي السيليكون

قال “آينشتاين” بوجه خالٍ من التعبير وهو يُسكت مؤتمرًا تقنيًا كان يشاهده: “زيارتك اليوم جعلتني أدرك أنني أضعت حياتي.”

في مطار سان خوسيه، لم يعد الرجل العجوز يرتدي بذلته الصينية التقليدية الغريبة.

نصف ساعة لاحقًا، وصلت السيارة إلى وادي السيليكون. وادي السيليكون ليس تقسيمًا إداريًا في حد ذاته. في البداية، كان المصطلح يُطلق فقط على المناطق المحيطة بوادي سانتا كلارا، ثم توسّع تدريجيًا ليشمل مقاطعة سانتا كلارا، ومقاطعة سان ماتيو جنوب غربًا، وخليج سان فرانسيسكو وأجزاء من مقاطعة ألاميدا شرقًا.

كان يرتدي ملابس سياحية عادية، ويبدو كما لو أنه أنهى رحلته للتو. كان يحمل حقيبة صغيرة بيده، ومقبضها الذهبي محفور عليه مخلوق سحري بجسم أفعى ورؤوس أسد وثور وإنسان. خرج من بوابة المطار، ورفع يده مستوقفًا سيارة أجرة.

تجهم “آينشتاين” وسأل: “ما الذي تخطط لفعله مع تلميذك؟ لا أصدق أنك ضحيت بأكثر من 80% من قوتك من أجله. هذا ثمن باهظ، حتى بالنسبة لك. أنت لست مثل أولئك الضعفاء الذين ينتظرون حفرتهم. رغم أن قوتك تراجعت مع السنين، إلا أنك ما زلت بعيدًا عن مغادرة هذا العالم. فلماذا تجازف بهذه الخطوة الآن؟ حسب معرفتي بك، أنت لا تقوم باستثمار كهذا إلا إذا كنت تطمح إلى مكاسب عظيمة.”

قال وهو يغلق الباب خلفه:
“من فضلك، خذني إلى فندق ويستن بالو ألتو.”

ثم أخرج من جيبه كتيبًا سياحيًا وبدأ بتصفحه.

ثم أخرج من جيبه كتيبًا سياحيًا وبدأ بتصفحه.

في مطار سان خوسيه، لم يعد الرجل العجوز يرتدي بذلته الصينية التقليدية الغريبة.

“حسنًا، سيدي.”

وادي السيليكون هو بوتقة صناعة التكنولوجيا الأمريكية، ومركز الابتكار الإلكتروني عالميًا، حيث تتواجد مقرات كبرى شركات التكنولوجيا مثل “أبل” و”غوغل” و”ياهو” و”فيسبوك” و”أوراكل”، ويُعد جنة لعشاق التقنية.

ألقى السائق ذو البشرة السوداء نظرة عبر المرآة الخلفية نحو العجوز.

ترجمة : RoronoaZ

قال الأخير وهو يضع حقيبته جانبًا:
“أوه، بالمناسبة، أريد الاستماع إلى موسيقى الهيب هوب. ألا تحبها أنت أيضًا؟”

كان يرتدي ملابس سياحية عادية، ويبدو كما لو أنه أنهى رحلته للتو. كان يحمل حقيبة صغيرة بيده، ومقبضها الذهبي محفور عليه مخلوق سحري بجسم أفعى ورؤوس أسد وثور وإنسان. خرج من بوابة المطار، ورفع يده مستوقفًا سيارة أجرة.

رد السائق ببرود:
“أخشى أنني لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك، فالأمر كله يعتمد على ما يبثه الراديو.”

رد السائق ببرود: “أخشى أنني لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك، فالأمر كله يعتمد على ما يبثه الراديو.”

قال العجوز بنبرة متمهلة:
“هل هذه طريقتكم في إرضاء الزبائن؟ حتى هذا الطلب البسيط لا يمكنك تلبيته؟”

ثم أخرج من جيبه كتيبًا سياحيًا وبدأ بتصفحه.

انزعج السائق وقال:
“ماذا تقصد بذلك؟”

ساد صمت قصير، ثم بدأ السائق بتحريك السيارة.

رد العجوز:
“لا تضيّع وقتك، صدقني يا بني، لا أحد في هذا العالم يملك وقتًا أكثر مني. لا تضيّع وقتك عليّ.”

قال الأخير وهو يضع حقيبته جانبًا: “أوه، بالمناسبة، أريد الاستماع إلى موسيقى الهيب هوب. ألا تحبها أنت أيضًا؟”

ثم فتح علبة علكة وسكب عشر قطع دفعة واحدة في فمه.

وضع العجوز السماعات على أذنيه، مستغرقًا في الاستماع.

ساد صمت قصير، ثم بدأ السائق بتحريك السيارة.

ثم أخرج من جيبه كتيبًا سياحيًا وبدأ بتصفحه.

قال العجوز مبتسمًا:
“شاب جيد، الآن يمكنك تشغيل موسيقى الهيب هوب.”

قال وهو يغلق الباب خلفه: “من فضلك، خذني إلى فندق ويستن بالو ألتو.”

أخرج السائق جهاز iPod من جيبه وقدّمه مع سماعات للرجل خلفه:
“يحتوي على نِـيكي ميناج، بوست مالون، وجاي زي…”

نصف ساعة لاحقًا، وصلت السيارة إلى وادي السيليكون. وادي السيليكون ليس تقسيمًا إداريًا في حد ذاته. في البداية، كان المصطلح يُطلق فقط على المناطق المحيطة بوادي سانتا كلارا، ثم توسّع تدريجيًا ليشمل مقاطعة سانتا كلارا، ومقاطعة سان ماتيو جنوب غربًا، وخليج سان فرانسيسكو وأجزاء من مقاطعة ألاميدا شرقًا.

“أوه، نيكي ميناج؟ مفضلتي! ممتاز! لا بد أن نعترف بأن التكنولوجيا جعلت الحياة أكثر راحة بكثير.”

قال العجوز بنبرة متمهلة: “هل هذه طريقتكم في إرضاء الزبائن؟ حتى هذا الطلب البسيط لا يمكنك تلبيته؟”

وضع العجوز السماعات على أذنيه، مستغرقًا في الاستماع.

نصف ساعة لاحقًا، وصلت السيارة إلى وادي السيليكون. وادي السيليكون ليس تقسيمًا إداريًا في حد ذاته. في البداية، كان المصطلح يُطلق فقط على المناطق المحيطة بوادي سانتا كلارا، ثم توسّع تدريجيًا ليشمل مقاطعة سانتا كلارا، ومقاطعة سان ماتيو جنوب غربًا، وخليج سان فرانسيسكو وأجزاء من مقاطعة ألاميدا شرقًا.

نصف ساعة لاحقًا، وصلت السيارة إلى وادي السيليكون.
وادي السيليكون ليس تقسيمًا إداريًا في حد ذاته. في البداية، كان المصطلح يُطلق فقط على المناطق المحيطة بوادي سانتا كلارا، ثم توسّع تدريجيًا ليشمل مقاطعة سانتا كلارا، ومقاطعة سان ماتيو جنوب غربًا، وخليج سان فرانسيسكو وأجزاء من مقاطعة ألاميدا شرقًا.

قال الأخير وهو يضع حقيبته جانبًا: “أوه، بالمناسبة، أريد الاستماع إلى موسيقى الهيب هوب. ألا تحبها أنت أيضًا؟”

وادي السيليكون هو بوتقة صناعة التكنولوجيا الأمريكية، ومركز الابتكار الإلكتروني عالميًا، حيث تتواجد مقرات كبرى شركات التكنولوجيا مثل “أبل” و”غوغل” و”ياهو” و”فيسبوك” و”أوراكل”، ويُعد جنة لعشاق التقنية.

نصف ساعة لاحقًا، وصلت السيارة إلى وادي السيليكون. وادي السيليكون ليس تقسيمًا إداريًا في حد ذاته. في البداية، كان المصطلح يُطلق فقط على المناطق المحيطة بوادي سانتا كلارا، ثم توسّع تدريجيًا ليشمل مقاطعة سانتا كلارا، ومقاطعة سان ماتيو جنوب غربًا، وخليج سان فرانسيسكو وأجزاء من مقاطعة ألاميدا شرقًا.

توقفت سيارة الأجرة أخيرًا عند بوابة شركة ناشئة صغيرة.
مقارنةً بشركات كبرى مثل إنتل أو تيسلا، كانت هذه الشركة لا تُذكر. مجالها كان تطوير ألبومات الصور الإلكترونية، ويعمل بها أقل من عشرة موظفين.

قال “آينشتاين” بتحذير صارم: “كن حذرًا يا ‘كرونوس’، لا تشعل النار في نفسك.”

حمل العجوز صندوقه وتوجه إلى باب مكتب المدير التقني، الذي كان في الوقت نفسه المدير التنفيذي وصاحب الشركة.

قال “آينشتاين” بوجه خالٍ من التعبير وهو يُسكت مؤتمرًا تقنيًا كان يشاهده: “زيارتك اليوم جعلتني أدرك أنني أضعت حياتي.”

ثوانٍ بعد وقوفه، فُتح الباب تلقائيًا.

رد العجوز بلا مبالاة: “حسنًا… لحسن الحظ، لا تزال لدي علاقات جيدة. الآن، كل ما علي فعله هو أن أصلي كي يتغاضى الجميع عمّا فعلته.”

قال العجوز معجبًا:
“رائع.”

رد العجوز: “أنت تعرف السبب، أليس كذلك؟ وإلا لما أرسلت رجالك ليعترضوا طريقي عند بوابة المطار، صحيح؟”

دخل المكتب، وأُغلق الباب خلفه تلقائيًا، وأُخفضت الإضاءة إلى درجة مريحة.
لاحظ العجوز أن الأرضية بأكملها كانت عبارة عن شاشة عرض ضخمة، لكنها بدت وكأنها سجادة تحت قدميه. حتى أن موجات مياه إلكترونية كانت تظهر تحت خطاه.

قال “آينشتاين” باستهزاء: “وهل تعتقد أن تلك الملابس السخيفة ستجعلك تندمج مع مجتمع مختلف بالكامل؟”

عندما لاحظ الكلب الآلي الغريب وجود شخص غريب، نهض من مكانه وبدأ بالنباح. لكن بمجرد أن رُميت إليه لوحة دارات كهربائية، هدأ واستلقى مجددًا وبدأ يلعقها بهدوء.

نصف ساعة لاحقًا، وصلت السيارة إلى وادي السيليكون. وادي السيليكون ليس تقسيمًا إداريًا في حد ذاته. في البداية، كان المصطلح يُطلق فقط على المناطق المحيطة بوادي سانتا كلارا، ثم توسّع تدريجيًا ليشمل مقاطعة سانتا كلارا، ومقاطعة سان ماتيو جنوب غربًا، وخليج سان فرانسيسكو وأجزاء من مقاطعة ألاميدا شرقًا.

كان الرجل الذي يدعى “آينشتاين” — والذي رآه “تشانغ هنغ” في إحدى المهمات — جالسًا خلف مكتبه. وعلى طرف المكتب كان هناك نموذج لصاروخ ساتورن V.

حمل العجوز صندوقه وتوجه إلى باب مكتب المدير التقني، الذي كان في الوقت نفسه المدير التنفيذي وصاحب الشركة.

مد “آينشتاين” يده مرحّبًا، فاقترب منه العجوز ورفع حاجبيه، ثم جلس على الأريكة التي خرجت من الجدار أمامه فورًا عند اقترابه.

وضع العشر قطع في فمه وواصل طريقه نحو مرض السكري دون تردد.

قال مبتسمًا وهو يجلس بقوة متعمدة:
“مبهر.”

ثم أضاف: “البقاء للأقوى — أليس هذا ما تؤمن به دائمًا؟ رغم أنني كنت أفضل أن أراك في دور ‘جوردانو برونو’، مربوطًا إلى عمود الإعدام، إلا أننا لا نستطيع العودة إلى تلك الأيام الجميلة، أليس كذلك؟”

شعر بالمادة الناعمة تحت جسده، ولم يكن يتوقع أنها ستكون بهذا القدر من الراحة.

ساد صمت قصير، ثم بدأ السائق بتحريك السيارة.

قال “آينشتاين” بوجه خالٍ من التعبير وهو يُسكت مؤتمرًا تقنيًا كان يشاهده:
“زيارتك اليوم جعلتني أدرك أنني أضعت حياتي.”

وضع العجوز السماعات على أذنيه، مستغرقًا في الاستماع.

رد العجوز:
“أنت تعرف السبب، أليس كذلك؟ وإلا لما أرسلت رجالك ليعترضوا طريقي عند بوابة المطار، صحيح؟”

ثم قال ببرود: “لماذا غيّرت عدد اللاعبين المسموح لهم بإكمال المهمة؟ لقد زدت الأمر صعوبة على رجالي. ما فعلته يُعد خرقًا لقواعد اللعبة، أليس كذلك؟”

بصق قطعة العلكة التي فقدت طعمها على الأرض.
عندها، انتبه الكلب الآلي، ورفع أذنيه، وبدأ بمسح الأرضية باستخدام ماسح ضوئي.
خلال خمس ثوانٍ فقط، كانت الأرض قد نُظّفت تمامًا من أثر العلكة، وعاد الكلب الآلي إلى مكانه.

ثم فتح علبة علكة وسكب عشر قطع دفعة واحدة في فمه.

سكب العجوز دفعة جديدة من عشر قطع علكة في يده.

انزعج السائق وقال: “ماذا تقصد بذلك؟”

ثم قال ببرود:
“لماذا غيّرت عدد اللاعبين المسموح لهم بإكمال المهمة؟ لقد زدت الأمر صعوبة على رجالي. ما فعلته يُعد خرقًا لقواعد اللعبة، أليس كذلك؟”

قال الأخير وهو يضع حقيبته جانبًا: “أوه، بالمناسبة، أريد الاستماع إلى موسيقى الهيب هوب. ألا تحبها أنت أيضًا؟”

رد “آينشتاين” بنبرة حادة:
“ألا تخجل من نفسك وأنت تُحدثني عن خرق القواعد؟ هل ظننت حقًا أنني لن ألاحظ معدل تقدمه غير الطبيعي؟ لا يوجد إنسان عادي يمكنه أن يحقق ما حققه في هذه الفترة القصيرة. هذا واضح تمامًا أنه من تدبيرك، أنت وحِيَلك المرتبطة بالزمن. هل كنت تعتقد أنك قادر على إخفاء ذلك؟”

دخل المكتب، وأُغلق الباب خلفه تلقائيًا، وأُخفضت الإضاءة إلى درجة مريحة. لاحظ العجوز أن الأرضية بأكملها كانت عبارة عن شاشة عرض ضخمة، لكنها بدت وكأنها سجادة تحت قدميه. حتى أن موجات مياه إلكترونية كانت تظهر تحت خطاه.

رد العجوز بلا مبالاة:
“حسنًا… لحسن الحظ، لا تزال لدي علاقات جيدة. الآن، كل ما علي فعله هو أن أصلي كي يتغاضى الجميع عمّا فعلته.”

وضع العشر قطع في فمه وواصل طريقه نحو مرض السكري دون تردد.

وضع العشر قطع في فمه وواصل طريقه نحو مرض السكري دون تردد.

ألقى السائق ذو البشرة السوداء نظرة عبر المرآة الخلفية نحو العجوز.

تجهم “آينشتاين” وسأل:
“ما الذي تخطط لفعله مع تلميذك؟ لا أصدق أنك ضحيت بأكثر من 80% من قوتك من أجله. هذا ثمن باهظ، حتى بالنسبة لك. أنت لست مثل أولئك الضعفاء الذين ينتظرون حفرتهم. رغم أن قوتك تراجعت مع السنين، إلا أنك ما زلت بعيدًا عن مغادرة هذا العالم. فلماذا تجازف بهذه الخطوة الآن؟ حسب معرفتي بك، أنت لا تقوم باستثمار كهذا إلا إذا كنت تطمح إلى مكاسب عظيمة.”

رد العجوز: “لا تضيّع وقتك، صدقني يا بني، لا أحد في هذا العالم يملك وقتًا أكثر مني. لا تضيّع وقتك عليّ.”

رفع العجوز كتفيه وقال:
“أخبرتك بالحقيقة منذ وقت طويل، لكنك لا تريد تصديقي. كل ما أريده هو الفوز في هذه اللعبة، والحصول على نصيبي من السوق الجديد. أريد استعادة أمجادي القديمة، وأجعل اسمي لامعًا من جديد.”

قال العجوز بنبرة متمهلة: “هل هذه طريقتكم في إرضاء الزبائن؟ حتى هذا الطلب البسيط لا يمكنك تلبيته؟”

قال “آينشتاين” باستهزاء:
“وهل تعتقد أن تلك الملابس السخيفة ستجعلك تندمج مع مجتمع مختلف بالكامل؟”

قال مبتسمًا وهو يجلس بقوة متعمدة: “مبهر.”

أجابه العجوز وهو يغمز:
“ولِمَ لا؟ حتى كنتاكي قدّم لفائف الدجاج على الطريقة الصينية في بكين.”

ساد صمت قصير، ثم بدأ السائق بتحريك السيارة.

ثم أضاف:
“البقاء للأقوى — أليس هذا ما تؤمن به دائمًا؟ رغم أنني كنت أفضل أن أراك في دور ‘جوردانو برونو’، مربوطًا إلى عمود الإعدام، إلا أننا لا نستطيع العودة إلى تلك الأيام الجميلة، أليس كذلك؟”

قال العجوز مبتسمًا: “شاب جيد، الآن يمكنك تشغيل موسيقى الهيب هوب.”

قال “آينشتاين” بتحذير صارم:
“كن حذرًا يا ‘كرونوس’، لا تشعل النار في نفسك.”

رد السائق ببرود: “أخشى أنني لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك، فالأمر كله يعتمد على ما يبثه الراديو.”

رد العجوز بابتسامة مائلة:
“سأحاول أن أضع نصيحتك في الحسبان، يا ‘ساينز’.”

قال “آينشتاين” بتحذير صارم: “كن حذرًا يا ‘كرونوس’، لا تشعل النار في نفسك.”

________________________

رد السائق ببرود: “أخشى أنني لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك، فالأمر كله يعتمد على ما يبثه الراديو.”

ترجمة : RoronoaZ

ترجمة : RoronoaZ

________________________

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط