Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 355

الفصل 355: هل سنموت؟
PDF

الفصل 355: هل سنموت؟

“هل… تنوي أن تشرح لي ما حدث خلف كومة القمامة؟”

كانت “مي نان” تدرك مدى قوة العالِم الشرير، لكنها لم تتوقع أن يكون بهذه القوة الهائلة حتى دون استخدام كتلة “اللانهائية”.

أجاب “تشانغ هنغ”:
“كما ترين، لقد صنعت نسخة مبسطة من حاملة الطائرات الطائرة.”

“الأمر ليس بهذه البساطة. فالعالِم الشرير على الأرجح يمتلك مهارة تركيب في المستوى الثالث. إنه ليس في نفس مستوى باقي البنّائين، بل يتفوق عليهم جميعًا. ولا تنسي، هذا كان قبل ثلاث سنوات. والآن، بما أنه لا يزال يحتفظ بكتلة ‘اللانهائية’ معه، لا أعلم إلى أي درجة أصبح قويًا. لا أظن أنني قادر على هزيمته.”

وبينما كان الاثنان يتحدثان، جاء صوت النادل من بعيد:

قالت “مي نان”: “حسنًا، لن أسألك كيف تحوّلت من مبتدئ إلى محترف في تركيب الليغو بين ليلة وضحاها… لكن فقط أخبرني، إلى أي مستوى وصلت مهارتك في التركيب؟”

“رائع، يوجد حتى آلة قهوة هنا؟ أوه، إنها نسبريسو! اللعنة، أريد فنجان قهوة الآن… كيف صنعت هذا الشيء في ثلاث دقائق فقط؟! هذا مذهل! هل هذه هي القوة الحقيقية للمختار؟! أسحب كل ما قلته عنك سابقًا، وأعتذر لك من أعماق قلبي. مع قيادتك، ربما نتمكن حقًا من هزيمة العالِم الشرير…”

أجاب الرجل الأصلع:

قال “تشانغ هنغ”:
“الأمر معقد قليلًا. حصل شيء غير متوقَّع، ولا أعلم إن كانت طريقتي ستنجح.”

“الأمر ليس بهذه البساطة. فالعالِم الشرير على الأرجح يمتلك مهارة تركيب في المستوى الثالث. إنه ليس في نفس مستوى باقي البنّائين، بل يتفوق عليهم جميعًا. ولا تنسي، هذا كان قبل ثلاث سنوات. والآن، بما أنه لا يزال يحتفظ بكتلة ‘اللانهائية’ معه، لا أعلم إلى أي درجة أصبح قويًا. لا أظن أنني قادر على هزيمته.”

كان “الشيء غير المتوقع” الذي أشار إليه “تشانغ هنغ” هو المرة الأولى التي شارك فيها في لعبة متعددة اللاعبين في معسكر تدريب “أبولو”. فقد تسببت ساعته الإضافية في حدوث خلل في وقت اللعبة، ولم تُرصد هذه المخالفة مباشرة من قِبل ما يُسمى بـ”السلطة من المستوى الثاني” حين كان يلعب بمفرده. وحتى الآن، لا يعلم “تشانغ هنغ” ما الذي قد يحدث إن فشل في اجتياز التقييم. لكن هذه المهمة كانت نادرة، إذ يمكنه مغادرتها بحرية، مما جعلها فرصة مثالية لاختبار الأمر.

“أخيرًا، نحن في أمان. إلى أين سنتوجه الآن؟”

وقد تجاوزت النتائج كل توقعاته. فعندما أشارت ساعته إلى الثانية عشرة، دخل إلى “زنزانة موازية” بسلاسة. لم يتلقَ أي تحذير أو عقوبة بتهمة الغش، ويبدو أن النظام قد تعامل مع حالته بشكل تلقائي ضمن المهمات الجماعية. التنبيه الذي انطلق في الجولة السابقة لم يحدث هذه المرة.

أجاب “تشانغ هنغ”: “كما ترين، لقد صنعت نسخة مبسطة من حاملة الطائرات الطائرة.”

سافر “تشانغ هنغ” إلى زنزانة موازية تعود لأربع سنوات في الماضي، قبل وقوع الأحداث الحالية. وهناك، التقى بالنسخ الأصغر سنًا من الرجل الأصلع، والنادل، والمرسِلة، وغيرهم من البنّائين الكبار. بل والتقى بالعالِم قبل أن يتحول إلى “العالِم الشرير”.

“لا أظن ذلك. أنت متشائم أكثر من اللازم. لكنني أوصي بشدة أن ننفق كل أموالنا قبل يوم المعركة.”

تمامًا كما أخبره الرجل الأصلع، كان ذلك العالِم قائدًا لجميع البنّائين. كان قويًا، عادلًا، غير أناني، وكاريزماتيًا. وقد أجاب عن كل أسئلة “تشانغ هنغ” المتعلقة بتركيب الليغو، بل وساعده على ترسيخ أساسه النظري. كانت فكرة حاملة الطائرات الطائرة المُبسطة من اقتراح ذلك العالِم، وقد وجّهه خطوة بخطوة حتى أتمّ بناءها.

ردّ “تشانغ هنغ”: “ربما… لكن إن لم أتمكن من هزيمته، فلن يستطيع أحد إنهاء هذه اللعبة.”

لكن عندما اندلعت الحرب الكارثية، كان “تشانغ هنغ” من القلائل الذين شهدوا كيف تحوّل ذلك العالِم المحترم إلى “العالِم الشرير”، مما جعله يفهم شخصيته بشكل مباشر وواضح.

“لست متأكدًا، لكن ربما. هذه المهمة تتطلب مهارة عالية في تركيب الليغو. من لم يكن بارعًا في التركيب لما وصل إلى هذه المرحلة. وكلما تقدمنا في المهمة، ارتفع مستوى المهارات المطلوبة. لكن للوصول إلى النهاية، لا يكفي الاعتماد على المهارة وحدها. لا أملك خطة واضحة لهزيمة العالِم الشرير، لكن الرجل الأصلع هو أكثر من يملك صلة خاصة به. وهو أيضًا أول من تحدث معنا عند بداية المهمة. أعتقد أن دوره أكبر من مجرد دليل للمبتدئين.”

قالت “مي نان”:
“حسنًا، لن أسألك كيف تحوّلت من مبتدئ إلى محترف في تركيب الليغو بين ليلة وضحاها… لكن فقط أخبرني، إلى أي مستوى وصلت مهارتك في التركيب؟”

فخلال 480 يومًا، تعلّم عمليًا أفضل ابتكارات جميع البنّائين. صحيح أن التعلم كان صعبًا في البداية، لكنه أصبح أسهل بكثير بعد أن وصلت مهارته إلى المستوى الثاني. وكان أساسه النظري المتين يساعده على فهم جوهر الابتكار دون الحاجة إلى التعلم من الصفر.

أجاب “تشانغ هنغ”:
“المستوى الثاني، وعلى وشك الوصول إلى نهايته.”

قالت “مي نان”: “حسنًا، لن أسألك كيف تحوّلت من مبتدئ إلى محترف في تركيب الليغو بين ليلة وضحاها… لكن فقط أخبرني، إلى أي مستوى وصلت مهارتك في التركيب؟”

فخلال 480 يومًا، تعلّم عمليًا أفضل ابتكارات جميع البنّائين. صحيح أن التعلم كان صعبًا في البداية، لكنه أصبح أسهل بكثير بعد أن وصلت مهارته إلى المستوى الثاني. وكان أساسه النظري المتين يساعده على فهم جوهر الابتكار دون الحاجة إلى التعلم من الصفر.

لكن عندما اندلعت الحرب الكارثية، كان “تشانغ هنغ” من القلائل الذين شهدوا كيف تحوّل ذلك العالِم المحترم إلى “العالِم الشرير”، مما جعله يفهم شخصيته بشكل مباشر وواضح.

قالت “مي نان” وهي تجلس على الأريكة في غرفة القيادة:

لم يُجب “تشانغ هنغ” مباشرة، بل نظر نحو الرجل الأصلع، الذي كان يحمل كوبًا ويقف في طابور القهوة.

“تسك تسك… إذًا من الآن وصاعدًا، سنفوز في المعارك بفرقعة إصبع؟”

تمامًا كما أخبره الرجل الأصلع، كان ذلك العالِم قائدًا لجميع البنّائين. كان قويًا، عادلًا، غير أناني، وكاريزماتيًا. وقد أجاب عن كل أسئلة “تشانغ هنغ” المتعلقة بتركيب الليغو، بل وساعده على ترسيخ أساسه النظري. كانت فكرة حاملة الطائرات الطائرة المُبسطة من اقتراح ذلك العالِم، وقد وجّهه خطوة بخطوة حتى أتمّ بناءها.

هزّ “تشانغ هنغ” رأسه:

“فكرة ممتازة! لم أذهب إلى الكاريوكي منذ زمن. في البار الذي أعمل فيه، يوجد فرقة موسيقية حية كل ليلة، وتعلمت الكثير من الأغاني الجديدة. يمكنني تقديم عرض صغير لكم هناك!”

“الأمر ليس بهذه البساطة. فالعالِم الشرير على الأرجح يمتلك مهارة تركيب في المستوى الثالث. إنه ليس في نفس مستوى باقي البنّائين، بل يتفوق عليهم جميعًا. ولا تنسي، هذا كان قبل ثلاث سنوات. والآن، بما أنه لا يزال يحتفظ بكتلة ‘اللانهائية’ معه، لا أعلم إلى أي درجة أصبح قويًا. لا أظن أنني قادر على هزيمته.”

ردّ عليه الرجل الأصلع:

قالت “مي نان”:

قال “تشانغ هنغ”: “الأمر معقد قليلًا. حصل شيء غير متوقَّع، ولا أعلم إن كانت طريقتي ستنجح.”

“انتظر لحظة… أنت الآن في المستوى الثاني المتقدم، لا أحد في العالم الحقيقي يتفوق عليك.”

“انتظر لحظة… أنت الآن في المستوى الثاني المتقدم، لا أحد في العالم الحقيقي يتفوق عليك.”

ردّ “تشانغ هنغ”:
“ربما… لكن إن لم أتمكن من هزيمته، فلن يستطيع أحد إنهاء هذه اللعبة.”

“رائع، يوجد حتى آلة قهوة هنا؟ أوه، إنها نسبريسو! اللعنة، أريد فنجان قهوة الآن… كيف صنعت هذا الشيء في ثلاث دقائق فقط؟! هذا مذهل! هل هذه هي القوة الحقيقية للمختار؟! أسحب كل ما قلته عنك سابقًا، وأعتذر لك من أعماق قلبي. مع قيادتك، ربما نتمكن حقًا من هزيمة العالِم الشرير…”

كانت “مي نان” تدرك مدى قوة العالِم الشرير، لكنها لم تتوقع أن يكون بهذه القوة الهائلة حتى دون استخدام كتلة “اللانهائية”.

لكن عندما اندلعت الحرب الكارثية، كان “تشانغ هنغ” من القلائل الذين شهدوا كيف تحوّل ذلك العالِم المحترم إلى “العالِم الشرير”، مما جعله يفهم شخصيته بشكل مباشر وواضح.

“كيف تمكّن البنّاؤون الآخرون من هزيمته قبل ثلاث سنوات؟”

ردّ عليه الرجل الأصلع:

لم يُجب “تشانغ هنغ” مباشرة، بل نظر نحو الرجل الأصلع، الذي كان يحمل كوبًا ويقف في طابور القهوة.

“لست متأكدًا، لكن ربما. هذه المهمة تتطلب مهارة عالية في تركيب الليغو. من لم يكن بارعًا في التركيب لما وصل إلى هذه المرحلة. وكلما تقدمنا في المهمة، ارتفع مستوى المهارات المطلوبة. لكن للوصول إلى النهاية، لا يكفي الاعتماد على المهارة وحدها. لا أملك خطة واضحة لهزيمة العالِم الشرير، لكن الرجل الأصلع هو أكثر من يملك صلة خاصة به. وهو أيضًا أول من تحدث معنا عند بداية المهمة. أعتقد أن دوره أكبر من مجرد دليل للمبتدئين.”

“لماذا تنظر إليّ؟ أنا فقط أريد كوب قهوة! هل من الضروري أن تحدق بي بهذه الطريقة؟ حسنًا… أعترف أنني سرقت زر إطلاق صاروخ من لوحة التحكم، لكنني سأعيده بعد قليل، اتفقنا؟”

سافر “تشانغ هنغ” إلى زنزانة موازية تعود لأربع سنوات في الماضي، قبل وقوع الأحداث الحالية. وهناك، التقى بالنسخ الأصغر سنًا من الرجل الأصلع، والنادل، والمرسِلة، وغيرهم من البنّائين الكبار. بل والتقى بالعالِم قبل أن يتحول إلى “العالِم الشرير”.

عندها فهمت “مي نان” ما كان يعنيه “تشانغ هنغ”. فقالت:

هزّ “تشانغ هنغ” رأسه:

“أتعني أنه المفتاح لهزيمة العالِم الشرير؟”

ترجمة : RoronoaZ

أجاب “تشانغ هنغ”:

“الأمر ليس بهذه البساطة. فالعالِم الشرير على الأرجح يمتلك مهارة تركيب في المستوى الثالث. إنه ليس في نفس مستوى باقي البنّائين، بل يتفوق عليهم جميعًا. ولا تنسي، هذا كان قبل ثلاث سنوات. والآن، بما أنه لا يزال يحتفظ بكتلة ‘اللانهائية’ معه، لا أعلم إلى أي درجة أصبح قويًا. لا أظن أنني قادر على هزيمته.”

“لست متأكدًا، لكن ربما. هذه المهمة تتطلب مهارة عالية في تركيب الليغو. من لم يكن بارعًا في التركيب لما وصل إلى هذه المرحلة. وكلما تقدمنا في المهمة، ارتفع مستوى المهارات المطلوبة. لكن للوصول إلى النهاية، لا يكفي الاعتماد على المهارة وحدها. لا أملك خطة واضحة لهزيمة العالِم الشرير، لكن الرجل الأصلع هو أكثر من يملك صلة خاصة به. وهو أيضًا أول من تحدث معنا عند بداية المهمة. أعتقد أن دوره أكبر من مجرد دليل للمبتدئين.”

_____________________________________

قالت “مي نان”:

“الأمر ليس بهذه البساطة. فالعالِم الشرير على الأرجح يمتلك مهارة تركيب في المستوى الثالث. إنه ليس في نفس مستوى باقي البنّائين، بل يتفوق عليهم جميعًا. ولا تنسي، هذا كان قبل ثلاث سنوات. والآن، بما أنه لا يزال يحتفظ بكتلة ‘اللانهائية’ معه، لا أعلم إلى أي درجة أصبح قويًا. لا أظن أنني قادر على هزيمته.”

“هاه! ما قلته ذكرني بشيء… عندما قررتُ مغادرة محطة تجميع النفايات سابقًا، كان المرسِلة والرجل الأصلع هما من بقيا على قيد الحياة في المعركة. أما جزّار الشياطين، فقد ضحى بنفسه ليسمح لهما بالهروب. لا يمكن أن يكون ذلك محض صدفة. يبدو أنه بالفعل يمثل القطعة الأخيرة في أحجية المرحلة النهائية. لكن من خلال خبرتي… لا أنصحك بوضع الكثير من الأمل عليه.”

_____________________________________

في هذه الأثناء، كان النادل قد أنهى فنجان القهوة، وبدا عليه النشاط. بل صنع قطعتين من الماكرون، وشارك واحدة مع الرجل الأصلع. وتناول الاثنان فطورًا لذيذًا فوق حاملة الطائرات الطائرة.

سافر “تشانغ هنغ” إلى زنزانة موازية تعود لأربع سنوات في الماضي، قبل وقوع الأحداث الحالية. وهناك، التقى بالنسخ الأصغر سنًا من الرجل الأصلع، والنادل، والمرسِلة، وغيرهم من البنّائين الكبار. بل والتقى بالعالِم قبل أن يتحول إلى “العالِم الشرير”.

قال النادل:

ترجمة : RoronoaZ

“أخيرًا، نحن في أمان. إلى أين سنتوجه الآن؟”

عندها فهمت “مي نان” ما كان يعنيه “تشانغ هنغ”. فقالت:

أجاب الرجل الأصلع:

“هل… تنوي أن تشرح لي ما حدث خلف كومة القمامة؟”

“حسنًا، أود العودة للبيت أولًا وأخذ مقعد المرحاض الذكي الذي أهداني إياه العالِم الشرير. أريد أن أعيده إليه بنفسي. بعد ذلك، نبحث عن مكان نستحم فيه، ونجرب تدليك الأقدام، وربما نذهب إلى الكاريوكي في الـKTV. في النهاية، المعركة ستكون بعد يومين، ونحتاج للاسترخاء. نحن أيضًا فريق جديد، ولا يعرف بعضنا بعضًا جيدًا، لذا نحتاج إلى بعض الأنشطة الجماعية لبناء الانسجام.”

“لماذا تنظر إليّ؟ أنا فقط أريد كوب قهوة! هل من الضروري أن تحدق بي بهذه الطريقة؟ حسنًا… أعترف أنني سرقت زر إطلاق صاروخ من لوحة التحكم، لكنني سأعيده بعد قليل، اتفقنا؟”

قال النادل متحمسًا:

“هل… تنوي أن تشرح لي ما حدث خلف كومة القمامة؟”

“فكرة ممتازة! لم أذهب إلى الكاريوكي منذ زمن. في البار الذي أعمل فيه، يوجد فرقة موسيقية حية كل ليلة، وتعلمت الكثير من الأغاني الجديدة. يمكنني تقديم عرض صغير لكم هناك!”

أجاب الرجل الأصلع:

ثم تذكّر فجأة أمرًا مهمًا، فقال بقلق:

قال النادل متحمسًا:

“انتظر، خطتكم السابقة للتواصل مع البنّائين الآخرين فشلت تمامًا. ولا نملك عددًا كافيًا لمهاجمة برج كانتو. هل يعني هذا أننا… سنموت جميعًا في المعركة القادمة؟”

قالت “مي نان” وهي تجلس على الأريكة في غرفة القيادة:

ردّ عليه الرجل الأصلع:

قالت “مي نان”:

“لا أظن ذلك. أنت متشائم أكثر من اللازم. لكنني أوصي بشدة أن ننفق كل أموالنا قبل يوم المعركة.”

“رائع، يوجد حتى آلة قهوة هنا؟ أوه، إنها نسبريسو! اللعنة، أريد فنجان قهوة الآن… كيف صنعت هذا الشيء في ثلاث دقائق فقط؟! هذا مذهل! هل هذه هي القوة الحقيقية للمختار؟! أسحب كل ما قلته عنك سابقًا، وأعتذر لك من أعماق قلبي. مع قيادتك، ربما نتمكن حقًا من هزيمة العالِم الشرير…”

_____________________________________

“لماذا تنظر إليّ؟ أنا فقط أريد كوب قهوة! هل من الضروري أن تحدق بي بهذه الطريقة؟ حسنًا… أعترف أنني سرقت زر إطلاق صاروخ من لوحة التحكم، لكنني سأعيده بعد قليل، اتفقنا؟”

ترجمة : RoronoaZ

_____________________________________

كان “الشيء غير المتوقع” الذي أشار إليه “تشانغ هنغ” هو المرة الأولى التي شارك فيها في لعبة متعددة اللاعبين في معسكر تدريب “أبولو”. فقد تسببت ساعته الإضافية في حدوث خلل في وقت اللعبة، ولم تُرصد هذه المخالفة مباشرة من قِبل ما يُسمى بـ”السلطة من المستوى الثاني” حين كان يلعب بمفرده. وحتى الآن، لا يعلم “تشانغ هنغ” ما الذي قد يحدث إن فشل في اجتياز التقييم. لكن هذه المهمة كانت نادرة، إذ يمكنه مغادرتها بحرية، مما جعلها فرصة مثالية لاختبار الأمر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط