الفصل 360: خطة صعود البرج
مرّت الليلة بهدوء. وبما أن العالِم الشرير لن يفتح البوابة الفضائية إلا في فترة بعد الظهر من اليوم التالي، فقد قرر الجميع أن يناموا حتى وقت متأخر. أراد الأصلع والنادل أن يأخذا ملك التدمير في جولة لتعزيز الروح الجماعية والتقرب منه، لكن قبل أن تطأ أقدامهم عتبة الباب، ضبطتهم المرسلة وهم يتسللون، فلم يكن أمام الثلاثة سوى العودة إلى غرفهم.
استيقظ تشانغ هنغ في العاشرة صباحًا، وأعد الإفطار للجميع. وعند الساعة الثانية عشرة، عادت مي نان والمرسلة بعد خروجهما لتقييم الوضع. كما خرج الثلاثة الآخرون من غرفهم. وبعد الانتهاء من تناول الطعام، بدأ تشانغ هنغ اجتماعًا لمناقشة خطة المواجهة القادمة.
‘كم من الوقت سيستغرق ذلك؟’
كان هناك مخطط حديث لبرج كانتون موضوع على الطاولة.
رد تشانغ هنغ:
يقع برج كانتون على الضفة الجنوبية لنهر اللؤلؤ، وهو أطول مبنى في المدينة. يبلغ ارتفاع الهيكل الرئيسي 450 مترًا، وعند إضافة الهوائي الذي يبلغ طوله 150 مترًا في الأعلى، يصل الارتفاع الإجمالي إلى 600 متر.
ترجمة : RoronoaZ
قالت مي نان، وهي تشير إلى المخطط:
‘وأنت؟ هل تود أن تضيف شيئًا؟’
‘جهاز التصادم الكمي الخاص بالعالِم الشرير موجود هنا. منصة المراقبة 488، الواقعة على ارتفاع 488 مترًا، تُعد وجهة شهيرة للسياح لالتقاط الصور، وتوفر إطلالة بانورامية على المدينة. وهي أعلى نقطة يمكن للزوار الوصول إليها. قبل أسبوع، أُعلن فجأة عن إغلاقها أمام العامة. من المؤكد أن العالِم الشرير استغل ذلك الوقت لتهريب جهازه هناك.’
‘علينا أن نُبقي تحركاتنا سرية قدر الإمكان. لا أعلم السبب، لكن العالِم الشرير لم يُغلق برج كانتون تمامًا. صحيح أن منصة المراقبة 488 مغلقة، لكن “قاعة النجوم والسحاب” أدناها ما زالت مفتوحة للعامة، وتبعد فقط 10 أمتار. يجب أن نصل إليها أولًا.’
سأل النادل:
‘لن يكون الأمر سهلاً. على حد علمي، العالِم الشرير استبدل جميع موظفي البرج برجاله. وبمجرد أن يبدأ تشغيل جهازه، ستُشدد الإجراءات الأمنية أكثر. سيكون هناك جيش في انتظارنا عند أسفل البرج.’
‘هل هذا يعني أننا يجب أن نصل إلى هناك أولًا إذا أردنا إزالة مكعب البناء اللانهائي من جهاز التصادم الكمي؟’
‘بالطبع. لقد وعدت بأنني سأعيد هذا المقعد إلى العالِم الشرير عندما أراه. هذا وعد رجل، ولا بد من الوفاء به.’
هزّ الأصلع رأسه، قائلاً بجديّة:
…
‘لن يكون الأمر سهلاً. على حد علمي، العالِم الشرير استبدل جميع موظفي البرج برجاله. وبمجرد أن يبدأ تشغيل جهازه، ستُشدد الإجراءات الأمنية أكثر. سيكون هناك جيش في انتظارنا عند أسفل البرج.’
‘إذن لا مفر من القتال!’
قال النادل بتردد:
‘خمسة أمتار في الثانية للمصعد البانورامي، ستة للمصعد العادي، وعشرة لمصعد الطوارئ. المدة الإجمالية بين 40 و80 ثانية. وإذا اضطررنا للصعود لأعلى، سنُجبر على القتال. بالطبع، هذه كلها حسابات نظرية. لو طرأ أي شيء، يجب على كل فرد أن يتصرف حسب الموقف. هل لدى أحدكم أسئلة؟’
‘إذًا… ماذا لو ذهبنا من السماء؟ أليس لدينا الطائرة العملاقة؟’
قال بتردد:
ردّت مي نان:
‘قلتِ كل ما كنت سأقوله. فلنبدّل ملابسنا وننطلق. ما نوع الملابس وتسريحة الشعر التي تريدينها؟’
‘لن يُجدي ذلك نفعًا. العالِم الشرير يعلم بامتلاكنا لتلك الطائرة، وسيكون مستعدًا لها. أثناء الاستطلاع، رأيت العديد من الأسلحة المضادة للطائرات مموّهة على هيئة عربات آيس كريم أو سيارات إسعاف وغيرها، لكنها يمكن أن تتحول إلى أسلحة فتاكة فور رصد أي تهديد جوي.’
‘تابعي أنتِ. سأتدخل إن لزم الأمر.’
قال ملك التدمير، وهو يفرك يديه التي تشبه الكماشة:
‘أسرع طريقة للوصول إلى قمة البرج هي المصعد. لكن لو اشتبكنا مع الأعداء في الأسفل، فسيكتشفون وجودنا حتمًا، وربما يقطعون التيار الكهربائي احتياطيًا. وحينها سنُجبر على صعود الدرج حتى ارتفاع 500 متر! ولا أحد يضمن أن تتبقى لنا طاقة للقتال… ماذا لو ظهر الوحش؟’
‘إذن لا مفر من القتال!’
‘فهمت، سنتظاهر بأننا سُيّاح. لكن… هذا يعني أننا لن نرتدي شعار الفريق؟ لقد تعبت كثيرًا في تصميمه، ألا تحترمون مشاعري؟!’
وفي تلك اللحظة، اختفت الأريكة المجاورة له. فمنذ أن استعادت قوته التدميرية، بدا وكأن مفتاحًا قد فُعّل داخله، وعاد شغفه للهدم الذي كان مكبوتًا منذ زمن. لم يكن يستطيع الجلوس بهدوء دون تدمير شيء ما، ما اضطر الأصلع والنادل لصنع أشياء له باستمرار ليُشبع رغبته. لحسن الحظ، كانت الحرب وشيكة، ولن يُحرم من التدمير. أما ما سيحدث بعد هزيمة العالِم الشرير، فلم يفكر أحد بذلك بعد.
‘إذًا… ماذا لو ذهبنا من السماء؟ أليس لدينا الطائرة العملاقة؟’
قالت مي نان:
قال النادل بتردد:
‘القتال ضروري، لكن لا بد من وضع خطة.’ ثم نظرت إلى تشانغ هنغ.
‘لن يكون الأمر سهلاً. على حد علمي، العالِم الشرير استبدل جميع موظفي البرج برجاله. وبمجرد أن يبدأ تشغيل جهازه، ستُشدد الإجراءات الأمنية أكثر. سيكون هناك جيش في انتظارنا عند أسفل البرج.’
‘هل تود أن تبدأ؟ أم أتابع أنا؟’
قال:
رد تشانغ هنغ:
مرّت الليلة بهدوء. وبما أن العالِم الشرير لن يفتح البوابة الفضائية إلا في فترة بعد الظهر من اليوم التالي، فقد قرر الجميع أن يناموا حتى وقت متأخر. أراد الأصلع والنادل أن يأخذا ملك التدمير في جولة لتعزيز الروح الجماعية والتقرب منه، لكن قبل أن تطأ أقدامهم عتبة الباب، ضبطتهم المرسلة وهم يتسللون، فلم يكن أمام الثلاثة سوى العودة إلى غرفهم.
‘تابعي أنتِ. سأتدخل إن لزم الأمر.’
‘لكن… هل رأيت يومًا سائحًا يتجول بمقعد مرحاض؟’
قالت مي نان:
‘بالطبع. لقد وعدت بأنني سأعيد هذا المقعد إلى العالِم الشرير عندما أراه. هذا وعد رجل، ولا بد من الوفاء به.’
‘أسرع طريقة للوصول إلى قمة البرج هي المصعد. لكن لو اشتبكنا مع الأعداء في الأسفل، فسيكتشفون وجودنا حتمًا، وربما يقطعون التيار الكهربائي احتياطيًا. وحينها سنُجبر على صعود الدرج حتى ارتفاع 500 متر! ولا أحد يضمن أن تتبقى لنا طاقة للقتال… ماذا لو ظهر الوحش؟’
‘قلتِ كل ما كنت سأقوله. فلنبدّل ملابسنا وننطلق. ما نوع الملابس وتسريحة الشعر التي تريدينها؟’
‘ما العمل إذن؟’ سأل أحدهم.
‘لن يكون الأمر سهلاً. على حد علمي، العالِم الشرير استبدل جميع موظفي البرج برجاله. وبمجرد أن يبدأ تشغيل جهازه، ستُشدد الإجراءات الأمنية أكثر. سيكون هناك جيش في انتظارنا عند أسفل البرج.’
‘علينا أن نُبقي تحركاتنا سرية قدر الإمكان. لا أعلم السبب، لكن العالِم الشرير لم يُغلق برج كانتون تمامًا. صحيح أن منصة المراقبة 488 مغلقة، لكن “قاعة النجوم والسحاب” أدناها ما زالت مفتوحة للعامة، وتبعد فقط 10 أمتار. يجب أن نصل إليها أولًا.’
‘تابعي أنتِ. سأتدخل إن لزم الأمر.’
قال النادل وهو يصفق بإصبعيه:
‘تابعي أنتِ. سأتدخل إن لزم الأمر.’
‘فهمت، سنتظاهر بأننا سُيّاح. لكن… هذا يعني أننا لن نرتدي شعار الفريق؟ لقد تعبت كثيرًا في تصميمه، ألا تحترمون مشاعري؟!’
‘ما العمل إذن؟’ سأل أحدهم.
رمشت مي نان:
‘نعم، هل لديك أي اعتراض؟’
‘نعم، هل لديك أي اعتراض؟’
تدخل تشانغ هنغ مبتسمًا:
تنهد الأصلع وقال:
استيقظ تشانغ هنغ في العاشرة صباحًا، وأعد الإفطار للجميع. وعند الساعة الثانية عشرة، عادت مي نان والمرسلة بعد خروجهما لتقييم الوضع. كما خرج الثلاثة الآخرون من غرفهم. وبعد الانتهاء من تناول الطعام، بدأ تشانغ هنغ اجتماعًا لمناقشة خطة المواجهة القادمة.
‘حسنًا، سأضع الشعار من الداخل، وعندما تبدأ المعركة، سنكشف عنه.’
‘هل أنت جاد؟ هل من الضروري أن تحمل هذا معك؟’ وهي تشير إلى مقعد مرحاض ذكي يحمله الأصلع تحت إبطه.
أومأت مي نان:
‘تم.’
‘إذا سارت الأمور حسب الخطة، سنأخذ المصعد إلى قاعة النجوم والسحاب. أما إذا انكشف أمرنا، فسننتقل للخطة ب. نقضي على الحراس القريبين بأقصى سرعة، ثم ينقسم الفريق: البعض يتوجه للمصعد، والآخر ينزل إلى الطابق السفلي الثاني للسيطرة على غرفة الكهرباء. وحين نصل إلى منصة المراقبة، نبدأ الإخلاء.’
أجابت:
سأل أحدهم:
رد تشانغ هنغ:
‘كم من الوقت سيستغرق ذلك؟’
قالت وهي ترفع حاجبها:
أجابت:
أجابت:
‘خمسة أمتار في الثانية للمصعد البانورامي، ستة للمصعد العادي، وعشرة لمصعد الطوارئ. المدة الإجمالية بين 40 و80 ثانية. وإذا اضطررنا للصعود لأعلى، سنُجبر على القتال. بالطبع، هذه كلها حسابات نظرية. لو طرأ أي شيء، يجب على كل فرد أن يتصرف حسب الموقف. هل لدى أحدكم أسئلة؟’
‘إذًا… ماذا لو ذهبنا من السماء؟ أليس لدينا الطائرة العملاقة؟’
ثم نظرت إلى تشانغ هنغ وسألته:
‘لن يُجدي ذلك نفعًا. العالِم الشرير يعلم بامتلاكنا لتلك الطائرة، وسيكون مستعدًا لها. أثناء الاستطلاع، رأيت العديد من الأسلحة المضادة للطائرات مموّهة على هيئة عربات آيس كريم أو سيارات إسعاف وغيرها، لكنها يمكن أن تتحول إلى أسلحة فتاكة فور رصد أي تهديد جوي.’
‘وأنت؟ هل تود أن تضيف شيئًا؟’
رمشت مي نان:
قال:
‘فهمت، سنتظاهر بأننا سُيّاح. لكن… هذا يعني أننا لن نرتدي شعار الفريق؟ لقد تعبت كثيرًا في تصميمه، ألا تحترمون مشاعري؟!’
‘قلتِ كل ما كنت سأقوله. فلنبدّل ملابسنا وننطلق. ما نوع الملابس وتسريحة الشعر التي تريدينها؟’
‘جهاز التصادم الكمي الخاص بالعالِم الشرير موجود هنا. منصة المراقبة 488، الواقعة على ارتفاع 488 مترًا، تُعد وجهة شهيرة للسياح لالتقاط الصور، وتوفر إطلالة بانورامية على المدينة. وهي أعلى نقطة يمكن للزوار الوصول إليها. قبل أسبوع، أُعلن فجأة عن إغلاقها أمام العامة. من المؤكد أن العالِم الشرير استغل ذلك الوقت لتهريب جهازه هناك.’
‘ملابس رياضية عادية. وضفيرة واحدة للشعر.’
أجابت:
‘تم.’
قال بتردد:
…
‘فهمت، سنتظاهر بأننا سُيّاح. لكن… هذا يعني أننا لن نرتدي شعار الفريق؟ لقد تعبت كثيرًا في تصميمه، ألا تحترمون مشاعري؟!’
بعد ساعة ونصف، توقفت حافلة سياحية أمام برج كانتون. نزل منها الستة وقد تغيرت ملامحهم كثيرًا، لدرجة أن أقرب الناس إليهم لم يكونوا ليتعرفوا عليهم. بدوا كأنهم مجموعة سياحية عادية… باستثناء شيء واحد.
حكّ الأصلع ذقنه وقال:
قالت مي نان بدهشة:
‘إذا سارت الأمور حسب الخطة، سنأخذ المصعد إلى قاعة النجوم والسحاب. أما إذا انكشف أمرنا، فسننتقل للخطة ب. نقضي على الحراس القريبين بأقصى سرعة، ثم ينقسم الفريق: البعض يتوجه للمصعد، والآخر ينزل إلى الطابق السفلي الثاني للسيطرة على غرفة الكهرباء. وحين نصل إلى منصة المراقبة، نبدأ الإخلاء.’
‘هل أنت جاد؟ هل من الضروري أن تحمل هذا معك؟’ وهي تشير إلى مقعد مرحاض ذكي يحمله الأصلع تحت إبطه.
‘لكن… هل رأيت يومًا سائحًا يتجول بمقعد مرحاض؟’
حكّ الأصلع ذقنه وقال:
رمشت مي نان:
‘بالطبع. لقد وعدت بأنني سأعيد هذا المقعد إلى العالِم الشرير عندما أراه. هذا وعد رجل، ولا بد من الوفاء به.’
قال ملك التدمير، وهو يفرك يديه التي تشبه الكماشة:
ردت مي نان:
‘إذن لا مفر من القتال!’
‘لكن… هل رأيت يومًا سائحًا يتجول بمقعد مرحاض؟’
‘إذا سارت الأمور حسب الخطة، سنأخذ المصعد إلى قاعة النجوم والسحاب. أما إذا انكشف أمرنا، فسننتقل للخطة ب. نقضي على الحراس القريبين بأقصى سرعة، ثم ينقسم الفريق: البعض يتوجه للمصعد، والآخر ينزل إلى الطابق السفلي الثاني للسيطرة على غرفة الكهرباء. وحين نصل إلى منصة المراقبة، نبدأ الإخلاء.’
قال بتردد:
ردّت مي نان:
‘أستطيع التظاهر بأني عامل مسؤول عن صيانة المراحيض العامة.’
ثم نظرت إلى تشانغ هنغ وسألته:
قالت وهي ترفع حاجبها:
‘أستطيع التظاهر بأني عامل مسؤول عن صيانة المراحيض العامة.’
‘لا أظن أن ذلك سينطلي على أحد.’
سأل أحدهم:
تدخل تشانغ هنغ مبتسمًا:
هزّ الأصلع رأسه، قائلاً بجديّة:
‘أو يمكننا تمويهه ليبدو كلوح تزلج. قد يبدو غريبًا، لكنّه أفضل بكثير من مرحاض محمول.’
ردت مي نان:
_____________________________________
‘إذًا… ماذا لو ذهبنا من السماء؟ أليس لدينا الطائرة العملاقة؟’
ترجمة : RoronoaZ
‘لن يكون الأمر سهلاً. على حد علمي، العالِم الشرير استبدل جميع موظفي البرج برجاله. وبمجرد أن يبدأ تشغيل جهازه، ستُشدد الإجراءات الأمنية أكثر. سيكون هناك جيش في انتظارنا عند أسفل البرج.’
‘علينا أن نُبقي تحركاتنا سرية قدر الإمكان. لا أعلم السبب، لكن العالِم الشرير لم يُغلق برج كانتون تمامًا. صحيح أن منصة المراقبة 488 مغلقة، لكن “قاعة النجوم والسحاب” أدناها ما زالت مفتوحة للعامة، وتبعد فقط 10 أمتار. يجب أن نصل إليها أولًا.’
