Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 364

الفصل 364: قانون مورفي

الفصل 364: قانون مورفي

واصل المصعد صعوده نحو الأعلى، مبتعدًا أكثر فأكثر عن الأرض. سمع تشانغ هنغ صوت امرأة تشرح إعدادات المصعد، ويبدو أنه تسجيل يُفعّل تلقائيًا عند وجود ركاب. وبينما كانت الرسالة مستمرة، اختفى صوت المرأة فجأة، وظهر صوت رجل.

ما إن قالت ميي نان ذلك، حتى رفع رجل الرولكس رأسه ببطء. كان جزء من وجهه مفقودًا؛ لم يتبقَ سوى عينين محمرتين، ونصف أنف، وصفّين من الأسنان واللثة ظاهرة بالكامل، بعد أن تم اقتلاع الجزء الأمامي من وجهه.

‘يا للأسف، لقد اتخذتم جميعًا القرار الخاطئ.’

‘هل تفكر فيما أفكر فيه؟’

‘هاه، العالم الشرير! أخيرًا ظهرت! ولمَ ذلك؟ هل أنت قلق من أننا سنصعد إليك ونركلك؟ لا تقلق، سنكون هناك قريبًا جدًا،’ قال الرجل الأصلع.

قطع تشانغ هنغ رؤوس زومبيين أمامه بسيفيه الضوئيين، لكن المزيد اندفع نحوه. قفز إلى الخلف وتدحرج تحت البار، إلا أن الوحوش المسعورة لم تتوقف عن المطاردة، كأنها أسماك قرش شمّت رائحة الدم، فاندفعت وراءه بلا تردد.

‘هل تظن أنك ستتمكن من إيقافي كما فعلت قبل ثلاث سنوات؟ لقد قضيت السنوات الثلاث الماضية أبحث عن طريقة لأصبح أقوى وأعظم بعد ذلك الفشل. واليوم، أنا رجل مختلف تمامًا! أما أنتم… فقد رأيت عرضكم الصغير في الأسفل…’

‘… أكثر شيء أكرهه هو أن يُغلق الخط في وجهي قبل أن أنهي حديثي!’ تذمّر الأصلع.

‘هاهاها! ما رأيك؟ هل بلّلت سروالك؟’

‘ما هذا؟ وقت العشاء، والجميع عاد إلى منازلهم؟’ تساءل الأصلع وهو يحكّ رأسه.

‘هممم، كيف أقولها؟ لقد كان محبطًا للغاية. يبدو أنكم توقفتم عن التطور خلال هذه السنوات، بل وربما تراجعتم مقارنة بما كنتم عليه قبل ثلاث سنوات. من دون قيادتي، فقدتم طريقكم بالكامل.’

‘هل تظن أنك ستتمكن من إيقافي كما فعلت قبل ثلاث سنوات؟ لقد قضيت السنوات الثلاث الماضية أبحث عن طريقة لأصبح أقوى وأعظم بعد ذلك الفشل. واليوم، أنا رجل مختلف تمامًا! أما أنتم… فقد رأيت عرضكم الصغير في الأسفل…’

‘تسك تسك تسك، لو كنت مكانك، لما شعرت بهذا الغرور. تظن نفسك شيئًا عظيمًا؟ لقد كانت السنوات الثلاث الماضية رائعة بدونك، أشعر بالانتعاش كل يوم، حتى حاجتي المتكررة للتبول اختفت دون علاج.’

‘آه… عذرًا…’ تدخل النادل قائلاً، ‘إذا أردت الحديث معه، فعليك الضغط على زر الاتصال في المصعد.’

‘آه… عذرًا…’ تدخل النادل قائلاً، ‘إذا أردت الحديث معه، فعليك الضغط على زر الاتصال في المصعد.’

واصل المصعد صعوده نحو الأعلى، مبتعدًا أكثر فأكثر عن الأرض. سمع تشانغ هنغ صوت امرأة تشرح إعدادات المصعد، ويبدو أنه تسجيل يُفعّل تلقائيًا عند وجود ركاب. وبينما كانت الرسالة مستمرة، اختفى صوت المرأة فجأة، وظهر صوت رجل.

‘……’

وبعد حركة بهلوانية من نوع Thomas flair، فقد أربعة من الزومبي رؤوسهم دفعة واحدة.

‘وبما أننا أصدقاء قدامى، فسأمنحكم تحذيري الأخير. عودوا من حيث أتيتم، وإن أصررتم على المضي قدمًا، فلن أرحمكم. أنا أعرفكم جيدًا، ولن تتمكنوا من هزيمتي.’

مسح النادل عرقه وتنهد بارتياح. ‘الحمد لله أنه واحد فقط. لو كانوا عشرة، لكانت كارثة.’

‘هه، من السهل الكلام. هذا المصعد يصعد إلى منصة “النجمة والسحاب”، وحتى لو بدأنا بالندم، فلا يمكننا النزول الآن، أليس كذلك؟’ قال الأصلع، هذه المرة متأكدًا من ضغطه على زر الاتصال، لكن بدا أن الطرف الآخر قد أنهى المكالمة بالفعل.

‘وبما أننا أصدقاء قدامى، فسأمنحكم تحذيري الأخير. عودوا من حيث أتيتم، وإن أصررتم على المضي قدمًا، فلن أرحمكم. أنا أعرفكم جيدًا، ولن تتمكنوا من هزيمتي.’

‘… أكثر شيء أكرهه هو أن يُغلق الخط في وجهي قبل أن أنهي حديثي!’ تذمّر الأصلع.

‘انسَ الأمر، لقد اقتربنا. استعدوا للقتال.’ نظرت ميي نان إلى شاشة المصعد. لم يتبق سوى ستين مترًا للوصول إلى الطابق 107، أي ما يعادل عشر ثوانٍ تقريبًا.

‘هذا ليس مثل “الشر المقيم”، بل أشبه بزومبي فيلم “الحرب العالمية Z”!’ قال الأصلع، ثم سحب زناد رشاشه AK وأطلق النار على الزومبي عدة مرات. ارتجّ جسد المخلوق مع كل رصاصة، لكنه لم يسقط، واستمر في التقدم، كما لو أنه لا يتأثر بالرصاص.

انصبّ تركيز الجميع على الاستعداد. كان تشانغ هنغ يحمل سيفي ضوء في كل يد، وفعّلت ميي نان قاذفة الصواريخ على كتفها، ورفع الأصلع رشاشه من نوع AK، بينما جهّز النادل سترة واقية له وللمرسلة. وحين فُتحت أبواب المصعد، صُدم الفريق بالمشهد أمامهم.

لم ينتهِ الأمر حتى أطلقت فان ميي نان صاروخًا من بدلتها على رأس الزومبي، فأنهت حياته بالكامل.

لم يكن هناك أحد.

مسح النادل عرقه وتنهد بارتياح. ‘الحمد لله أنه واحد فقط. لو كانوا عشرة، لكانت كارثة.’

‘ما هذا؟ وقت العشاء، والجميع عاد إلى منازلهم؟’ تساءل الأصلع وهو يحكّ رأسه.

تبادل تشانغ هنغ وميي نان نظرة عميقة وتنهدا. ‘أخبرنا فقط عندما تنوي جلب الحظ السيء مجددًا.’

خرج الستة من المصعد. وعلى البار الخاوي غير البعيد عنهم، كان هناك زجاجة كولا غير مكتملة.

ملاحظة:

‘هناك شيء غير طبيعي. حتى لو لم يكن هناك كمين من العالم الشرير، فأين ذهب جميع السياح؟ المفترض أن البرج يظل مفتوحًا للعامة حتى يتم تشغيل مصادم الكمّ.’

كان تشانغ هنغ قد دمج السيف الضوئي مع زجاجات البيرة لصناعة سلاح جديد يناسب الوضع الحالي. ولوّح بالمنشار واندفع إلى قلب حشد الزومبي.

‘هل يعقل أن العالم الشرير احتجز جميع السياح كرهائن؟ لكن لماذا؟ لماذا يفعل ذلك؟’ سأل النادل. ‘هل يخطط لاستخدامهم لتهديدنا؟’

خرج الستة من المصعد. وعلى البار الخاوي غير البعيد عنهم، كان هناك زجاجة كولا غير مكتملة.

‘لا أظن ذلك.’ أشارت ميي نان إلى ظلّ يهتزّ على بُعد ليس ببعيد. بدا من ملابسه – بدلة وربطة عنق وساعة رولكس وهاتف محمول – أنه أحد السياح.

اشتمّ رجل الرولكس رائحة اللحم الطازج والدم، فزادت حركته سرعة. في البداية كان يتعثر بخطوات بطيئة، لكن سرعان ما تسارعت خطواته، وكأن الجوع قاده.

لكن طريقة مشيته كانت غريبة، إذ كانت قدماه مفرودتين بزاوية 90 درجة، وكان أحد مفاصله ملتويًا بزاوية غير طبيعية، ورأسه منخفض نحو الأرض.

قفزت زومبيّة ترتدي زي طالبة على البار، لكن ما استقبلها كان منشارًا كهربائيًا يدور بأقصى سرعة.

‘أشعر بانقباض في معدتي لا أعرف سببه،’ قال النادل.

‘تسك تسك تسك، لو كنت مكانك، لما شعرت بهذا الغرور. تظن نفسك شيئًا عظيمًا؟ لقد كانت السنوات الثلاث الماضية رائعة بدونك، أشعر بالانتعاش كل يوم، حتى حاجتي المتكررة للتبول اختفت دون علاج.’

‘هل تفكر فيما أفكر فيه؟’

‘هناك شيء غير طبيعي. حتى لو لم يكن هناك كمين من العالم الشرير، فأين ذهب جميع السياح؟ المفترض أن البرج يظل مفتوحًا للعامة حتى يتم تشغيل مصادم الكمّ.’

ما إن قالت ميي نان ذلك، حتى رفع رجل الرولكس رأسه ببطء. كان جزء من وجهه مفقودًا؛ لم يتبقَ سوى عينين محمرتين، ونصف أنف، وصفّين من الأسنان واللثة ظاهرة بالكامل، بعد أن تم اقتلاع الجزء الأمامي من وجهه.

‘……’

‘حسنًا، بعد المتحولين والسلاحف النينجا، يبدو أننا على وشك الدخول إلى عالم “الشر المقيم”. هل ابتكر العالم الشرير فيروس T؟’

‘هل يعقل أن العالم الشرير احتجز جميع السياح كرهائن؟ لكن لماذا؟ لماذا يفعل ذلك؟’ سأل النادل. ‘هل يخطط لاستخدامهم لتهديدنا؟’

اشتمّ رجل الرولكس رائحة اللحم الطازج والدم، فزادت حركته سرعة. في البداية كان يتعثر بخطوات بطيئة، لكن سرعان ما تسارعت خطواته، وكأن الجوع قاده.

‘آه… عذرًا…’ تدخل النادل قائلاً، ‘إذا أردت الحديث معه، فعليك الضغط على زر الاتصال في المصعد.’

‘هذا ليس مثل “الشر المقيم”، بل أشبه بزومبي فيلم “الحرب العالمية Z”!’ قال الأصلع، ثم سحب زناد رشاشه AK وأطلق النار على الزومبي عدة مرات. ارتجّ جسد المخلوق مع كل رصاصة، لكنه لم يسقط، واستمر في التقدم، كما لو أنه لا يتأثر بالرصاص.

‘حسنًا، بعد المتحولين والسلاحف النينجا، يبدو أننا على وشك الدخول إلى عالم “الشر المقيم”. هل ابتكر العالم الشرير فيروس T؟’

لم ينتهِ الأمر حتى أطلقت فان ميي نان صاروخًا من بدلتها على رأس الزومبي، فأنهت حياته بالكامل.

Thomas flair: حركة أكروباتية تُؤدى على الأرض، يتوازن فيها المؤدي على ذراعيه بالتناوب، بينما تدور ساقاه أسفل جسده في دوائر متواصلة.

‘الخبر الجيد هو أن الرأس ما زال نقطة ضعفه، أما السيء فهو أن جسده يتحمّل الضربات أكثر من الزومبي العاديين.’

قفزت زومبيّة ترتدي زي طالبة على البار، لكن ما استقبلها كان منشارًا كهربائيًا يدور بأقصى سرعة.

مسح النادل عرقه وتنهد بارتياح. ‘الحمد لله أنه واحد فقط. لو كانوا عشرة، لكانت كارثة.’

مسح النادل عرقه وتنهد بارتياح. ‘الحمد لله أنه واحد فقط. لو كانوا عشرة، لكانت كارثة.’

تبادل تشانغ هنغ وميي نان نظرة عميقة وتنهدا. ‘أخبرنا فقط عندما تنوي جلب الحظ السيء مجددًا.’

لم يكن هناك وقت للراحة. لقد بدأت المعركة!

وكأنها تأكيد ساخر على نظرية مورفي، اندفع المزيد من الزومبي فجأة، وهذه المرة بعدد هائل، يركضون ويتعثرون فوق بعضهم، قادمين نحوهم بسرعة جنونية.

_____________________________________

لم يكن هناك وقت للراحة. لقد بدأت المعركة!

‘……’

قطع تشانغ هنغ رؤوس زومبيين أمامه بسيفيه الضوئيين، لكن المزيد اندفع نحوه. قفز إلى الخلف وتدحرج تحت البار، إلا أن الوحوش المسعورة لم تتوقف عن المطاردة، كأنها أسماك قرش شمّت رائحة الدم، فاندفعت وراءه بلا تردد.

ملاحظة:

قفزت زومبيّة ترتدي زي طالبة على البار، لكن ما استقبلها كان منشارًا كهربائيًا يدور بأقصى سرعة.

‘هل تفكر فيما أفكر فيه؟’

كان تشانغ هنغ قد دمج السيف الضوئي مع زجاجات البيرة لصناعة سلاح جديد يناسب الوضع الحالي. ولوّح بالمنشار واندفع إلى قلب حشد الزومبي.

‘الخبر الجيد هو أن الرأس ما زال نقطة ضعفه، أما السيء فهو أن جسده يتحمّل الضربات أكثر من الزومبي العاديين.’

وبعد حركة بهلوانية من نوع Thomas flair، فقد أربعة من الزومبي رؤوسهم دفعة واحدة.

واصل المصعد صعوده نحو الأعلى، مبتعدًا أكثر فأكثر عن الأرض. سمع تشانغ هنغ صوت امرأة تشرح إعدادات المصعد، ويبدو أنه تسجيل يُفعّل تلقائيًا عند وجود ركاب. وبينما كانت الرسالة مستمرة، اختفى صوت المرأة فجأة، وظهر صوت رجل.

اشتمّ رجل الرولكس رائحة اللحم الطازج والدم، فزادت حركته سرعة. في البداية كان يتعثر بخطوات بطيئة، لكن سرعان ما تسارعت خطواته، وكأن الجوع قاده.

ملاحظة:

‘هذا ليس مثل “الشر المقيم”، بل أشبه بزومبي فيلم “الحرب العالمية Z”!’ قال الأصلع، ثم سحب زناد رشاشه AK وأطلق النار على الزومبي عدة مرات. ارتجّ جسد المخلوق مع كل رصاصة، لكنه لم يسقط، واستمر في التقدم، كما لو أنه لا يتأثر بالرصاص.

Thomas flair: حركة أكروباتية تُؤدى على الأرض، يتوازن فيها المؤدي على ذراعيه بالتناوب، بينما تدور ساقاه أسفل جسده في دوائر متواصلة.

‘أشعر بانقباض في معدتي لا أعرف سببه،’ قال النادل.

_____________________________________

‘… أكثر شيء أكرهه هو أن يُغلق الخط في وجهي قبل أن أنهي حديثي!’ تذمّر الأصلع.

ترجمة : RoronoaZ

لم ينتهِ الأمر حتى أطلقت فان ميي نان صاروخًا من بدلتها على رأس الزومبي، فأنهت حياته بالكامل.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ما إن قالت ميي نان ذلك، حتى رفع رجل الرولكس رأسه ببطء. كان جزء من وجهه مفقودًا؛ لم يتبقَ سوى عينين محمرتين، ونصف أنف، وصفّين من الأسنان واللثة ظاهرة بالكامل، بعد أن تم اقتلاع الجزء الأمامي من وجهه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط