الفصل 367: أنتم تُخيبون أملي
‘ما رأيك؟ هل تمكنت من تعطيله؟’ سألت فان مينان ملك التدمير.
ردّ العالِم الشرير باستهزاء: ‘نعم، كنت أقلق بشأن هذه الأوهام من قبل. من أجل طموحات فارغة وعدالة وهمية، اضطررت للعمل بصبر مع مجموعة من الحمقى. كنت… كجليسة أطفال بدوام كامل! أملي عليكم ما تفعلونه وما لا تفعلونه. وفي النهاية، ماذا جنيت؟! أنتم السبب في فقداني لزوجتي وابنتي. لقد خيبتم أملي… بحق.’
كانت قد حاولت مهاجمة العالِم الشرير باستخدام أسلحة بذلتها الحربية، لكن النتائج جاءت تمامًا كما توقّع العالِم الشرير. بدا وكأن هناك جدارًا شفافًا أمامهم، يصدّ كل الهجمات الموجهة.
وبعد أن قال ذلك، لم يعد يعبأ بالستة الباقين. استدار ناظرًا إلى الإعصار الهائل فوقه، مستعدًا لاستقبال زوجته وابنته.
جلس العالِم الشرير خلف ذلك الحاجز بهدوء، وعلى وجهه نظرة تهكّم واضحة. كان يراقب محاولات الفريق البائسة بنظرة ازدراء.
ردّ الرجل الأصلع: ‘أنت تجمع أسوأ لحظات كل شخص وتعرضها هكذا. هذا لا يثبت شيئًا بحقهم.’
في محاولة لتغيير الوضع، مدّ ملك التدمير يده وبدأ بفكّ شيفرة درع الحماية 329، مغلقًا عينيه ليركّز أكثر. وبعد خمس دقائق تقريبًا، فتح عينيه وتنهد قائلاً: ‘درع 329 ليس بلا نقاط ضعف، لكني أحتاج لوقت أطول لاكتشافها. سأحتاج إلى يوم كامل على الأقل لفهم آليته، وثلاثة أيام على الأقل لتعطيله.’
أجاب الرجل الأصلع: ‘لا، لأنك لم تشهد معجزات المختارين. بإمكانهم أن يستيقظوا وتستوطنهم أرواح خارقة. لقد رأيت روح الملكة النباتية تتلبّس أحدهم.’
‘ماذا عن الأرض؟’ سألت فان مينان وهي تطلق النار نحو الأرض أسفل قدميها باستخدام مدفع الكتلة في صدرها. ومع ذلك، عندما حاولت اختراق الجدار والاقتراب من العالِم الشرير، وجدت نفسها ما زالت محاطة بالحاجز الخفي.
قال العالِم الشرير بازدراء: ‘أوه، هل تصدقون تلك النبوءة السخيفة؟ بعد كل هذه الحماقات، لا زلتم تؤمنون بالنبوءات؟ إنها مجرد هراء.’
ضحك العالِم الشرير قائلاً: ‘هاها، لو كان درع الحماية 329 بهذه السهولة في الاختراق، لما سميته “الحل المطلق للدفاع”. استسلموا، حتى لو هدمتم برج كانتون بالكامل، فلن تقدروا على لمسي.’
قال العالِم الشرير: ‘يجب أن أعترف، هذا محبط جدًا. أنتم لا تفشلون أبدًا في… خذلاني.’
نظرت فان مينان مرة أخرى إلى تشانغ هنغ، لكنها لم ترَ منه أي معجزة هذه المرة. مواجهة درع الحماية 329 أربكته، ولم يستطع إيجاد طريقة للتعامل معه. وحتى بعد أن راجع كل الاختراعات التي تعلمها حتى الآن، لم يجد شيئًا مفيدًا في هذا الموقف.
وفجأة، ربت أحدهم على كتفه.
درع الحماية 329 كان فكرة طرحها العالِم الشرير منذ زمن طويل. وخلال المهمة المتوازية، ناقشها مع تشانغ هنغ، لكن في ذلك الوقت كانت مليئة بالأخطاء والثغرات، لذا تم تجميد المشروع. بخلاف الاختراعات الأخرى، كان درع الحماية 329 يهدف إلى تجسيد مفهوم الدفاع المطلق. وكان إنشاؤه أصعب بكثير من بناء أي جسم مادي.
اتسعت عينا العالِم الشرير بصدمة كادت تفجّرهما من محجريهما: ‘مستحيل! كيف دخلت من خلال الحاجز؟!’
لم يتوقع تشانغ هنغ أن يتمكن العالِم الشرير من تحويل فكرته المجنونة إلى واقع، وأن يستخدمها هنا، مما يضع الفريق في مأزق لا يُمكن تجاوزه.
قال العالِم الشرير بدهشة: ‘هل يوجد خلل كهذا في درع الحماية 329؟!’ لكنه سرعان ما لاحظ مقعد المرحاض الذكي الذي كان يحمله الرجل الأصلع. عندها اتضح له السبب.
بعد دقيقة واحدة، بدأ الإعصار الضخم فوق رؤوسهم يتغيّر أيضًا. تحوّل لونه تدريجيًا من الأبيض إلى الأسود القاتم مثل الحبر. كان يبدو أن شيئًا خطيرًا على وشك الحدوث.
قال الرجل الأصلع عابسًا: ‘لقد تماديت هذه المرة… أنا غاضب. لا يحق لك استغلال ثقة الآخرين، مهما كان الأمر.’
كان الستة يظنون في البداية أن لديهم الكثير من الوقت. فحتى الآن لم يستخدموا سوى أقل من نصف الوقت المخصص لهم للوصول إلى قمة البرج. وكانت الأربعون دقيقة المتبقية أكثر من كافية، أو هكذا ظنوا، لإنهاء المعركة. لكنهم الآن لم يستطيعوا حتى لمس العالِم الشرير. هذا الوضع المحبط أثر كثيرًا على معنويات فريق لعبة ليلة رأس السنة.
نظرت فان مينان مرة أخرى إلى تشانغ هنغ، لكنها لم ترَ منه أي معجزة هذه المرة. مواجهة درع الحماية 329 أربكته، ولم يستطع إيجاد طريقة للتعامل معه. وحتى بعد أن راجع كل الاختراعات التي تعلمها حتى الآن، لم يجد شيئًا مفيدًا في هذا الموقف.
حتى لو أُعيدت المهمة، اضطر تشانغ هنغ للاعتراف أنه لن يستطيع إيجاد طريقة لكسر درع الحماية 329.
_____________________________________
رفع العالِم الشرير رأسه نحو السماء، وبدت عليه ملامح الحماسة والتوق، وقال: ‘زوجتي وابنتي عائدتان… أشعر بهما، إنهما تناديان اسمي. هذا هو يوم لقائي بهما.’
ضحك العالِم الشرير قائلاً: ‘هاها، لو كان درع الحماية 329 بهذه السهولة في الاختراق، لما سميته “الحل المطلق للدفاع”. استسلموا، حتى لو هدمتم برج كانتون بالكامل، فلن تقدروا على لمسي.’
‘لا، توقف عن الكذب على نفسك. إن استمر هذا الوضع، ستدمر المدينة. افتح عينيك وانظر تحت قدميك… هناك الأرض التي قاتلنا لحمايتها. انظر إلى الأبرياء هناك! أنت من طلب منا حمايتهم. هل نسيت قَسَمك؟’ قال الرجل الأصلع برجاء.
بعد دقيقة واحدة، بدأ الإعصار الضخم فوق رؤوسهم يتغيّر أيضًا. تحوّل لونه تدريجيًا من الأبيض إلى الأسود القاتم مثل الحبر. كان يبدو أن شيئًا خطيرًا على وشك الحدوث.
ردّ العالِم الشرير باستهزاء: ‘نعم، كنت أقلق بشأن هذه الأوهام من قبل. من أجل طموحات فارغة وعدالة وهمية، اضطررت للعمل بصبر مع مجموعة من الحمقى. كنت… كجليسة أطفال بدوام كامل! أملي عليكم ما تفعلونه وما لا تفعلونه. وفي النهاية، ماذا جنيت؟! أنتم السبب في فقداني لزوجتي وابنتي. لقد خيبتم أملي… بحق.’
بعد دقيقة واحدة، بدأ الإعصار الضخم فوق رؤوسهم يتغيّر أيضًا. تحوّل لونه تدريجيًا من الأبيض إلى الأسود القاتم مثل الحبر. كان يبدو أن شيئًا خطيرًا على وشك الحدوث.
فعّل العالِم الشرير جهاز العرض، وأسقط ضوءه على السماء، ليعرض مشاهد من المعركة السابقة: الرجل الأصلع يفر من محولات عملاقة، النادل يتحوّل إلى زومبي، والد كاوبوي لا يفعل شيئًا، ملك الحلويات وطفلة الحلوى يتحدثان عن الحب وسط القتال، والسيدة القطة، التي كان يفترض أن تحرس غرفة توزيع الطاقة، تفقد قطتها في اللحظة الحاسمة، وتنتهي جالسة في المكتب تعمل ساعات إضافية، تكتب أكوادًا وتُشاهد دراما “ملك المحيط” لجكي.
كانت قد حاولت مهاجمة العالِم الشرير باستخدام أسلحة بذلتها الحربية، لكن النتائج جاءت تمامًا كما توقّع العالِم الشرير. بدا وكأن هناك جدارًا شفافًا أمامهم، يصدّ كل الهجمات الموجهة.
قال العالِم الشرير: ‘يجب أن أعترف، هذا محبط جدًا. أنتم لا تفشلون أبدًا في… خذلاني.’
فعّل العالِم الشرير جهاز العرض، وأسقط ضوءه على السماء، ليعرض مشاهد من المعركة السابقة: الرجل الأصلع يفر من محولات عملاقة، النادل يتحوّل إلى زومبي، والد كاوبوي لا يفعل شيئًا، ملك الحلويات وطفلة الحلوى يتحدثان عن الحب وسط القتال، والسيدة القطة، التي كان يفترض أن تحرس غرفة توزيع الطاقة، تفقد قطتها في اللحظة الحاسمة، وتنتهي جالسة في المكتب تعمل ساعات إضافية، تكتب أكوادًا وتُشاهد دراما “ملك المحيط” لجكي.
ردّ الرجل الأصلع: ‘أنت تجمع أسوأ لحظات كل شخص وتعرضها هكذا. هذا لا يثبت شيئًا بحقهم.’
فعّل العالِم الشرير جهاز العرض، وأسقط ضوءه على السماء، ليعرض مشاهد من المعركة السابقة: الرجل الأصلع يفر من محولات عملاقة، النادل يتحوّل إلى زومبي، والد كاوبوي لا يفعل شيئًا، ملك الحلويات وطفلة الحلوى يتحدثان عن الحب وسط القتال، والسيدة القطة، التي كان يفترض أن تحرس غرفة توزيع الطاقة، تفقد قطتها في اللحظة الحاسمة، وتنتهي جالسة في المكتب تعمل ساعات إضافية، تكتب أكوادًا وتُشاهد دراما “ملك المحيط” لجكي.
ضحك العالِم الشرير: ‘هاها، أنتم جميعًا مجتمعون هنا، ومع ذلك لا تستطيعون حتى لمس شعرة واحدة مني. ألا يجعلكم هذا تشعرون بالعجز؟’
درع الحماية 329 كان فكرة طرحها العالِم الشرير منذ زمن طويل. وخلال المهمة المتوازية، ناقشها مع تشانغ هنغ، لكن في ذلك الوقت كانت مليئة بالأخطاء والثغرات، لذا تم تجميد المشروع. بخلاف الاختراعات الأخرى، كان درع الحماية 329 يهدف إلى تجسيد مفهوم الدفاع المطلق. وكان إنشاؤه أصعب بكثير من بناء أي جسم مادي.
قال أحدهم: ‘حتى لو كنت محقًا بخصوص غبائنا، على الأقل وجدنا المختار، والنبوءة تقول إنه سيوقفك. رغم أنه يقف الآن هناك، يحدّق بك، ولا يبدو أنه قادر على فعل شيء أيضًا…’
_____________________________________
تدحرجت عينا فان مينان وقالت: ‘شكرًا على التذكير…’
فعّل العالِم الشرير جهاز العرض، وأسقط ضوءه على السماء، ليعرض مشاهد من المعركة السابقة: الرجل الأصلع يفر من محولات عملاقة، النادل يتحوّل إلى زومبي، والد كاوبوي لا يفعل شيئًا، ملك الحلويات وطفلة الحلوى يتحدثان عن الحب وسط القتال، والسيدة القطة، التي كان يفترض أن تحرس غرفة توزيع الطاقة، تفقد قطتها في اللحظة الحاسمة، وتنتهي جالسة في المكتب تعمل ساعات إضافية، تكتب أكوادًا وتُشاهد دراما “ملك المحيط” لجكي.
قال العالِم الشرير بازدراء: ‘أوه، هل تصدقون تلك النبوءة السخيفة؟ بعد كل هذه الحماقات، لا زلتم تؤمنون بالنبوءات؟ إنها مجرد هراء.’
قال أحدهم: ‘حتى لو كنت محقًا بخصوص غبائنا، على الأقل وجدنا المختار، والنبوءة تقول إنه سيوقفك. رغم أنه يقف الآن هناك، يحدّق بك، ولا يبدو أنه قادر على فعل شيء أيضًا…’
أجاب الرجل الأصلع: ‘لا، لأنك لم تشهد معجزات المختارين. بإمكانهم أن يستيقظوا وتستوطنهم أرواح خارقة. لقد رأيت روح الملكة النباتية تتلبّس أحدهم.’
نظرت فان مينان مرة أخرى إلى تشانغ هنغ، لكنها لم ترَ منه أي معجزة هذه المرة. مواجهة درع الحماية 329 أربكته، ولم يستطع إيجاد طريقة للتعامل معه. وحتى بعد أن راجع كل الاختراعات التي تعلمها حتى الآن، لم يجد شيئًا مفيدًا في هذا الموقف.
ابتسم العالِم الشرير بخفة وقال: ‘قلت إن النبوءة هراء… لأنني أنا من اخترعتها. اختلقتها لأختبر مدى غبائكم. وقد أثبتم الآن أنكم أغبياء بلا أمل.’
في محاولة لتغيير الوضع، مدّ ملك التدمير يده وبدأ بفكّ شيفرة درع الحماية 329، مغلقًا عينيه ليركّز أكثر. وبعد خمس دقائق تقريبًا، فتح عينيه وتنهد قائلاً: ‘درع 329 ليس بلا نقاط ضعف، لكني أحتاج لوقت أطول لاكتشافها. سأحتاج إلى يوم كامل على الأقل لفهم آليته، وثلاثة أيام على الأقل لتعطيله.’
وبعد أن قال ذلك، لم يعد يعبأ بالستة الباقين. استدار ناظرًا إلى الإعصار الهائل فوقه، مستعدًا لاستقبال زوجته وابنته.
جلس العالِم الشرير خلف ذلك الحاجز بهدوء، وعلى وجهه نظرة تهكّم واضحة. كان يراقب محاولات الفريق البائسة بنظرة ازدراء.
وفجأة، ربت أحدهم على كتفه.
ضحك العالِم الشرير قائلاً: ‘هاها، لو كان درع الحماية 329 بهذه السهولة في الاختراق، لما سميته “الحل المطلق للدفاع”. استسلموا، حتى لو هدمتم برج كانتون بالكامل، فلن تقدروا على لمسي.’
قال الرجل الأصلع عابسًا: ‘لقد تماديت هذه المرة… أنا غاضب. لا يحق لك استغلال ثقة الآخرين، مهما كان الأمر.’
اتسعت عينا العالِم الشرير بصدمة كادت تفجّرهما من محجريهما: ‘مستحيل! كيف دخلت من خلال الحاجز؟!’
تدحرجت عينا فان مينان وقالت: ‘شكرًا على التذكير…’
حكّ الرجل الأصلع رأسه وقال: ‘لا أعلم. مشيت فقط عندما شعرت بالغضب. لم أشعر بأي جدار هوائي أمامي. عندما كان الجميع يتظاهر بوجوده، تظاهرت معهم. كنت فقط أبحث عن السر الخفي في خطتك. على سبيل المثال، من السذاجة ألا يلاحظ أحد أن الجدار غير موجود. لقد خدعتني كثيرًا سابقًا، فصرت حذرًا.’
‘لا، توقف عن الكذب على نفسك. إن استمر هذا الوضع، ستدمر المدينة. افتح عينيك وانظر تحت قدميك… هناك الأرض التي قاتلنا لحمايتها. انظر إلى الأبرياء هناك! أنت من طلب منا حمايتهم. هل نسيت قَسَمك؟’ قال الرجل الأصلع برجاء.
قال العالِم الشرير بدهشة: ‘هل يوجد خلل كهذا في درع الحماية 329؟!’ لكنه سرعان ما لاحظ مقعد المرحاض الذكي الذي كان يحمله الرجل الأصلع. عندها اتضح له السبب.
ردّ الرجل الأصلع: ‘أنت تجمع أسوأ لحظات كل شخص وتعرضها هكذا. هذا لا يثبت شيئًا بحقهم.’
‘هذا المقعد الذكي والبشر الاصطناعي يستخدمان نفس نظام الذكاء الصناعي. الفرق الوحيد أن البشري الصناعي مُطوّر، ولذلك تعرف درع الحماية 329 على مقعد المرحاض وكأنك أحد تابعيَّ. هل أنت أحمق فعلاً؟ هذه أفضل فرصة لتستخرج مكعب البناء اللانهائي من جهاز التصادم الكمي… فماذا تفعل هنا معي؟!’
قال أحدهم: ‘حتى لو كنت محقًا بخصوص غبائنا، على الأقل وجدنا المختار، والنبوءة تقول إنه سيوقفك. رغم أنه يقف الآن هناك، يحدّق بك، ولا يبدو أنه قادر على فعل شيء أيضًا…’
_____________________________________
ابتسم العالِم الشرير بخفة وقال: ‘قلت إن النبوءة هراء… لأنني أنا من اخترعتها. اختلقتها لأختبر مدى غبائكم. وقد أثبتم الآن أنكم أغبياء بلا أمل.’
ترجمة : RoronoaZ
حتى لو أُعيدت المهمة، اضطر تشانغ هنغ للاعتراف أنه لن يستطيع إيجاد طريقة لكسر درع الحماية 329.
‘ماذا عن الأرض؟’ سألت فان مينان وهي تطلق النار نحو الأرض أسفل قدميها باستخدام مدفع الكتلة في صدرها. ومع ذلك، عندما حاولت اختراق الجدار والاقتراب من العالِم الشرير، وجدت نفسها ما زالت محاطة بالحاجز الخفي.
