Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 369

الفصل 369: اقترب أكثر

الفصل 369: اقترب أكثر

‘لا، هذا مستحيل. لا توجد أي عيوب في تصميمي. لقد راجعت كل شيء مرارًا وتكرارًا’، قال العالِم الشرير بثقة.

‘هاه! الآن سأفتح بريدي الإلكتروني.’

‘بل تصميمك فيه مشكلة حقيقية. وإلا، لماذا انفجرت الآلة في النهاية؟ وأردت أن أشتكي منك منذ زمن بعيد. هل كان من الضروري أن تصنع آلة فشار أوتوماتيكية بارتفاع مبنيين؟ بل واستعملت الطاقة النووية لتشغيلها! هل أنت جاد؟ جهاز التصادم الكمي الخاص بك لا يتجاوز حجم علبة بسكويت!’

عند سماعه لذلك، تحرك العالِم الشرير من مكانه واقترب حتى وقف بجوار الأصلع.

‘هذا نوع من… الجمال المتناقض. لكن هذه ليست النقطة. النقطة هي أنكم شغّلتم آلة الفشار الأوتوماتيكية بشكل خاطئ، وهذا ما أدى إلى مقتل زوجتي وابنتي. والآن تريد أن تلقي بالمسؤولية عليّ؟ هذا كثير.’

اهتز الفيديو قليلاً—يبدو أنه صُوّر بواسطة كاميرا يدوية، وكان المصوّر متحمسًا جدًا. أشار إلى آلة ضخمة تشبه المايكروويف، وقال بحماس: ‘هل ترونها؟ إنها آلة فشار أوتوماتيكية تعمل بالطاقة النووية! انظروا إلى هذا! هذه الآلة مذهلة للغاية!!! لا أصدق أن آلة فشار كهذه موجودة في هذا العالم!’

‘على العكس، كان في تصميمك خلل منذ البداية. نحن فقط نفذنا ما طلبته منا. ثم انفجرت الآلة.’

‘حسنًا، حسنًا…’ كتب الأصلع كلمة المرور وضغط على زر الإدخال. ‘حسنًا، تم الاتصال بالإنترنت. هل تود الاقتراب قليلاً لمشاهدة الفيديو؟’

‘لا، كان ذلك خطأكم. وقد اعترفتم بذلك بالفعل. والمشغّل الرئيسي، النينجا الشبح، اعترف بأنه ارتكب الخطأ أيضًا.’

قال الأصلع: ‘ملك المحيط يعمل في تشو جيانغ نيو تاون، وهي قريبة جدًا من هنا. ستعرف قريبًا عن الفيديو.’

هز الرجل الأصلع كتفيه وقال: ‘كان ذلك فقط لتشعر بتحسن. كلنا نعلم كم كانت زوجتك وابنتك مهمتين بالنسبة لك، لذلك قررنا ألا نخبرك بالحقيقة بعد أن ناقشنا الأمر. في النهاية، لقد قدمت لنا الكثير. ومن جانبنا، لم تتح لنا الفرصة لنرد لك الجميل، ولم نرغب بأن تلوم نفسك على أخطائك. أنا أعرفك جيدًا. لو علمت أنك أنت من قتلهم فعلاً، لغَرِقت في تأنيب الضمير حتى الموت.’

‘أنت في الحقيقة لا تصدق ما قلته، أليس كذلك؟’ تنهد الأصلع، ثم قال: ‘إن كنت تريد دليلاً، حسنًا… المرسلة!’

‘أوه، أنت لا تعرفني على الإطلاق.’

اهتز الفيديو قليلاً—يبدو أنه صُوّر بواسطة كاميرا يدوية، وكان المصوّر متحمسًا جدًا. أشار إلى آلة ضخمة تشبه المايكروويف، وقال بحماس: ‘هل ترونها؟ إنها آلة فشار أوتوماتيكية تعمل بالطاقة النووية! انظروا إلى هذا! هذه الآلة مذهلة للغاية!!! لا أصدق أن آلة فشار كهذه موجودة في هذا العالم!’

‘بل أعرفك جيدًا. قلت لك من قبل إنني معجب بك كثيرًا، وأنت بمثابة مثلي الأعلى. أعرف كل شيء عنك. لقد بحثت حتى في سلة مهملاتك!’

‘حسنًا، حسنًا…’ كتب الأصلع كلمة المرور وضغط على زر الإدخال. ‘حسنًا، تم الاتصال بالإنترنت. هل تود الاقتراب قليلاً لمشاهدة الفيديو؟’

‘هذا مبالغ فيه.’

‘واو، لم تغيّر كلمة مرورك منذ ما يقرب عشر سنوات!’

‘أعلم. كانت واحدة من تلك التصرفات الغبية التي قمت بها سابقًا. وعدت نفسي ألا أفعلها مجددًا. هل تذكر ذلك الحادث في تانغشيا؟ كان هناك مبنى آيل للسقوط، ومجموعة أطفال يلعبون تحته. ظهرتَ في اللحظة الحرجة وهدمت المبنى، وأنقذت الأطفال. حينها تحدثت الأخبار عنك لأسبوع كامل، وضجّ الإنترنت بمديح الناس لك. ومع ذلك، أصبتَ بالاكتئاب لشهرٍ كامل، لأن قطعة خرسانية من المبنى الذي هدمته سحقت قطة شاردة بالخطأ. وألقيت اللوم على نفسك، لأنها لم تكن أصلًا تحت المبنى عندما هدمته. بمعنى آخر، لم يكن من المفترض أن يؤذيها المبنى. بل القطة ماتت بسبب الكتلة التي قذفتها أنت. لم أرك تلوم نفسك بهذه الطريقة من قبل.’

‘بل أعرفك جيدًا. قلت لك من قبل إنني معجب بك كثيرًا، وأنت بمثابة مثلي الأعلى. أعرف كل شيء عنك. لقد بحثت حتى في سلة مهملاتك!’

هز الأصلع رأسه وقال: ‘ظننتَ أنك المسؤول عن موتها. كنت تشعر بالذنب لدرجة أنك لم تكن تأكل بشكل طبيعي. أحيانًا… أنت قاسٍ جدًا على نفسك. لا أستطيع تخيل حالك إذا اكتشفت أنك أنت من قتل زوجتك وابنتك حقًا. كيف ستعاقب نفسك؟ لا أدري إن كان قلبك قويًا كفاية لتتحمل ذلك.’

تردد العالِم الشرير لثانيتين، ثم اقترب أكثر حتى أصبح بجانبه تمامًا.

‘حسنًا، حتى لو كنت تعرف عن حادثة تانغشيا، فهذا لا يثبت أن الانفجار لم يكن خطأكم.’

شحب وجه العالِم الشرير عندما رأى الفيديو، وقال: ‘تشيانشيان… ومنغجيه.’ وظهر على وجهه تعبير حنون، ثم تمتم: ‘أشتاق إليكما بشدة.’

‘أنت في الحقيقة لا تصدق ما قلته، أليس كذلك؟’ تنهد الأصلع، ثم قال: ‘إن كنت تريد دليلاً، حسنًا… المرسلة!’

أومأت المرسلة برأسها، وشرعت فورًا في تجميع حمامة مراسلة.

المرسلة: ‘…؟؟؟؟؟؟’

‘اقترب أكثر قليلاً، الشاشة صغيرة نوعًا ما.’

‘ساعديني في الاتصال بملك المحيط، واطلبي منه أن يرسل الفيديو إلى بريدي الإلكتروني.’

أومأت المرسلة برأسها، وشرعت فورًا في تجميع حمامة مراسلة.

أومأت المرسلة برأسها، وشرعت فورًا في تجميع حمامة مراسلة.

‘حسنًا، حتى لو كنت تعرف عن حادثة تانغشيا، فهذا لا يثبت أن الانفجار لم يكن خطأكم.’

‘أي فيديو؟’ سأل العالِم الشرير وهو يقطّب حاجبيه.

كان المرفق عبارة عن ملف فيديو، وبعد الضغط على زر التشغيل، ظهرت مبنى مصنع ضخم على الشاشة.

قال الأصلع: ‘ملك المحيط يعمل في تشو جيانغ نيو تاون، وهي قريبة جدًا من هنا. ستعرف قريبًا عن الفيديو.’

‘نعم، مختبرك. أو بشكل أدق، مختبرك السابق.’

بعد عشر دقائق، عادت الحمامة. أسرع الأصلع ببناء حاسوب محمول، ثم التفت إلى العالِم الشرير وسأله:

‘حسنًا، حسنًا…’ كتب الأصلع كلمة المرور وضغط على زر الإدخال. ‘حسنًا، تم الاتصال بالإنترنت. هل تود الاقتراب قليلاً لمشاهدة الفيديو؟’

‘ما كلمة مرور الواي فاي لديك؟’

بينما كان الاثنان يتحدثان، قال صوت في الفيديو: ‘دعونا نرَ من هنا… نجمة عيد الميلاد الصغيرة!’

‘Ilovechangzeyamei.’

بينما كان الاثنان يتحدثان، قال صوت في الفيديو: ‘دعونا نرَ من هنا… نجمة عيد الميلاد الصغيرة!’

‘واو، لم تغيّر كلمة مرورك منذ ما يقرب عشر سنوات!’

‘انسى الأمر، هل يمكنك فعلًا أن تضع هذه في منزلك؟ أليست تعمل باليورانيوم المخصب؟! هل هذا يعني أن الفشار في المرة القادمة سيكون معدلًا جينيًا؟ لكنه لا يزال رائعًا…’ صرخ صوت ثالث.

‘وماذا في ذلك؟ طالما أن ناغاساوا ماسامي لا تزال تمثل، فلن أغيّرها أبداً’، قال العالِم الشرير بفخر.

_____________________________________

‘حسنًا، حسنًا…’ كتب الأصلع كلمة المرور وضغط على زر الإدخال. ‘حسنًا، تم الاتصال بالإنترنت. هل تود الاقتراب قليلاً لمشاهدة الفيديو؟’

‘ما كلمة مرور الواي فاي لديك؟’

عند سماعه لذلك، تحرك العالِم الشرير من مكانه واقترب حتى وقف بجوار الأصلع.

‘على العكس، كان في تصميمك خلل منذ البداية. نحن فقط نفذنا ما طلبته منا. ثم انفجرت الآلة.’

‘اقترب أكثر قليلاً، الشاشة صغيرة نوعًا ما.’

المرسلة: ‘…؟؟؟؟؟؟’

تردد العالِم الشرير لثانيتين، ثم اقترب أكثر حتى أصبح بجانبه تمامًا.

‘أعلم. كانت واحدة من تلك التصرفات الغبية التي قمت بها سابقًا. وعدت نفسي ألا أفعلها مجددًا. هل تذكر ذلك الحادث في تانغشيا؟ كان هناك مبنى آيل للسقوط، ومجموعة أطفال يلعبون تحته. ظهرتَ في اللحظة الحرجة وهدمت المبنى، وأنقذت الأطفال. حينها تحدثت الأخبار عنك لأسبوع كامل، وضجّ الإنترنت بمديح الناس لك. ومع ذلك، أصبتَ بالاكتئاب لشهرٍ كامل، لأن قطعة خرسانية من المبنى الذي هدمته سحقت قطة شاردة بالخطأ. وألقيت اللوم على نفسك، لأنها لم تكن أصلًا تحت المبنى عندما هدمته. بمعنى آخر، لم يكن من المفترض أن يؤذيها المبنى. بل القطة ماتت بسبب الكتلة التي قذفتها أنت. لم أرك تلوم نفسك بهذه الطريقة من قبل.’

‘هاه! الآن سأفتح بريدي الإلكتروني.’

‘هذا مبالغ فيه.’

‘واو! لديك الكثير من الرسائل المزعجة!’ قال العالِم الشرير وهو يهز رأسه بانزعاج.

‘بل أعرفك جيدًا. قلت لك من قبل إنني معجب بك كثيرًا، وأنت بمثابة مثلي الأعلى. أعرف كل شيء عنك. لقد بحثت حتى في سلة مهملاتك!’

‘نعم، لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك. يستمرون في إرسال هذه الرسائل، ولا أتمكن من حذفها في الوقت المناسب.’

‘Ilovechangzeyamei.’

‘حقًا؟ وهل سجلت حتى في منتدى للكبار؟’ سأل العالِم الفضولي.

‘ليس دائمًا… لكن في أغلب الأوقات، نعم. لا بد لنا من بعض المرح أيضاً’، قال الأصلع.

‘لا. لا بد أنك رأيت خطأً.’

‘هاه! الآن سأفتح بريدي الإلكتروني.’

ثم ضغط الأصلع بسرعة على البريد الجديد الذي أرسله ملك المحيط.

‘أنت في الحقيقة لا تصدق ما قلته، أليس كذلك؟’ تنهد الأصلع، ثم قال: ‘إن كنت تريد دليلاً، حسنًا… المرسلة!’

كان المرفق عبارة عن ملف فيديو، وبعد الضغط على زر التشغيل، ظهرت مبنى مصنع ضخم على الشاشة.

‘لا. لا بد أنك رأيت خطأً.’

تغيّر وجه العالِم الشرير على الفور، وقال: ‘هذا…’

‘حسنًا، حتى لو كنت تعرف عن حادثة تانغشيا، فهذا لا يثبت أن الانفجار لم يكن خطأكم.’

‘نعم، مختبرك. أو بشكل أدق، مختبرك السابق.’

‘ساعديني في الاتصال بملك المحيط، واطلبي منه أن يرسل الفيديو إلى بريدي الإلكتروني.’

اهتز الفيديو قليلاً—يبدو أنه صُوّر بواسطة كاميرا يدوية، وكان المصوّر متحمسًا جدًا. أشار إلى آلة ضخمة تشبه المايكروويف، وقال بحماس: ‘هل ترونها؟ إنها آلة فشار أوتوماتيكية تعمل بالطاقة النووية! انظروا إلى هذا! هذه الآلة مذهلة للغاية!!! لا أصدق أن آلة فشار كهذه موجودة في هذا العالم!’

في هذه الأثناء، دارت الكاميرا ووجهت العدسة إلى عيني ملك المحيط. ثم بدأ المصوّر بالتكبير والتصغير بسرعة على وجهه، وكأنه لا يمل أبدًا من هذه الحركة.

‘أنا أحب العالِم! اختراعاته ليست عملية فقط، بل رائعة جدًا أيضًا! أريد أن أطلب منه أن يصنع لي شيئًا عندما أشتري منزلاً جديدًا. أحتاج إلى أحد اختراعاته في حياتي’، قال صوت آخر.

‘حسنًا، حتى لو كنت تعرف عن حادثة تانغشيا، فهذا لا يثبت أن الانفجار لم يكن خطأكم.’

‘انسى الأمر، هل يمكنك فعلًا أن تضع هذه في منزلك؟ أليست تعمل باليورانيوم المخصب؟! هل هذا يعني أن الفشار في المرة القادمة سيكون معدلًا جينيًا؟ لكنه لا يزال رائعًا…’ صرخ صوت ثالث.

‘أعلم. كانت واحدة من تلك التصرفات الغبية التي قمت بها سابقًا. وعدت نفسي ألا أفعلها مجددًا. هل تذكر ذلك الحادث في تانغشيا؟ كان هناك مبنى آيل للسقوط، ومجموعة أطفال يلعبون تحته. ظهرتَ في اللحظة الحرجة وهدمت المبنى، وأنقذت الأطفال. حينها تحدثت الأخبار عنك لأسبوع كامل، وضجّ الإنترنت بمديح الناس لك. ومع ذلك، أصبتَ بالاكتئاب لشهرٍ كامل، لأن قطعة خرسانية من المبنى الذي هدمته سحقت قطة شاردة بالخطأ. وألقيت اللوم على نفسك، لأنها لم تكن أصلًا تحت المبنى عندما هدمته. بمعنى آخر، لم يكن من المفترض أن يؤذيها المبنى. بل القطة ماتت بسبب الكتلة التي قذفتها أنت. لم أرك تلوم نفسك بهذه الطريقة من قبل.’

في هذه الأثناء، دارت الكاميرا ووجهت العدسة إلى عيني ملك المحيط. ثم بدأ المصوّر بالتكبير والتصغير بسرعة على وجهه، وكأنه لا يمل أبدًا من هذه الحركة.

ثم ضغط الأصلع بسرعة على البريد الجديد الذي أرسله ملك المحيط.

‘هل كنتم دائمًا بهذا الغباء في غيابي؟’ سأل العالِم الشرير باشمئزاز.

‘أي فيديو؟’ سأل العالِم الشرير وهو يقطّب حاجبيه.

‘ليس دائمًا… لكن في أغلب الأوقات، نعم. لا بد لنا من بعض المرح أيضاً’، قال الأصلع.

‘لا، كان ذلك خطأكم. وقد اعترفتم بذلك بالفعل. والمشغّل الرئيسي، النينجا الشبح، اعترف بأنه ارتكب الخطأ أيضًا.’

بينما كان الاثنان يتحدثان، قال صوت في الفيديو: ‘دعونا نرَ من هنا… نجمة عيد الميلاد الصغيرة!’

‘أعلم. كانت واحدة من تلك التصرفات الغبية التي قمت بها سابقًا. وعدت نفسي ألا أفعلها مجددًا. هل تذكر ذلك الحادث في تانغشيا؟ كان هناك مبنى آيل للسقوط، ومجموعة أطفال يلعبون تحته. ظهرتَ في اللحظة الحرجة وهدمت المبنى، وأنقذت الأطفال. حينها تحدثت الأخبار عنك لأسبوع كامل، وضجّ الإنترنت بمديح الناس لك. ومع ذلك، أصبتَ بالاكتئاب لشهرٍ كامل، لأن قطعة خرسانية من المبنى الذي هدمته سحقت قطة شاردة بالخطأ. وألقيت اللوم على نفسك، لأنها لم تكن أصلًا تحت المبنى عندما هدمته. بمعنى آخر، لم يكن من المفترض أن يؤذيها المبنى. بل القطة ماتت بسبب الكتلة التي قذفتها أنت. لم أرك تلوم نفسك بهذه الطريقة من قبل.’

‘أوه! أوه! أوه!!!’ صرخ الجميع، وأخيرًا توقفت الكاميرا عن التركيز على وجه ملك المحيط الضبابي. وهذه المرة وجهت نحو امرأة وفتاة صغيرة. كانت الفتاة خجولة جدًا، لدرجة أنها عانقت والدتها بشدة.

شحب وجه العالِم الشرير عندما رأى الفيديو، وقال: ‘تشيانشيان… ومنغجيه.’ وظهر على وجهه تعبير حنون، ثم تمتم: ‘أشتاق إليكما بشدة.’

‘ليس دائمًا… لكن في أغلب الأوقات، نعم. لا بد لنا من بعض المرح أيضاً’، قال الأصلع.

_____________________________________

‘بل أعرفك جيدًا. قلت لك من قبل إنني معجب بك كثيرًا، وأنت بمثابة مثلي الأعلى. أعرف كل شيء عنك. لقد بحثت حتى في سلة مهملاتك!’

ترجمة : RoronoaZ

‘بل أعرفك جيدًا. قلت لك من قبل إنني معجب بك كثيرًا، وأنت بمثابة مثلي الأعلى. أعرف كل شيء عنك. لقد بحثت حتى في سلة مهملاتك!’

تردد العالِم الشرير لثانيتين، ثم اقترب أكثر حتى أصبح بجانبه تمامًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط