Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 371

الفصل 371: البنّاء الأعظم (النهاية)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 371: البنّاء الأعظم (النهاية)

قالت فان مينان وهي تخلع بدلة “آيرون مان” عنها:
“لهذا أحب الليغو كثيرًا. بغض النظر عن مدى بساطة القصة، فإنها تنتهي دائمًا باجتماع عائلي كبير.”

_____________________________________

ثم تابعت بابتسامة خفيفة وهي تنظر إلى الرجلين المتعانقين خلف الحاجز:
“البعض يقول إن هذه القصص سيئة وساذجة، لكنها ممتعة بالنسبة لي على الأقل. هناك أشياء محزنة كثيرة في الحياة، وكل ما نستطيع فعله هو البحث عن السعادة وسط هذا الحزن… والابتسام.”

أجابت فان مينان: “نعم. أنا أكره رؤية الناس وهم حزينون.”

سألها تشانغ هنغ:
“هل هذه فلسفتك في الحياة؟ اسمك في وي تشات، وتلك المقالب التي تفعلينها… هل هذا هو سببها أيضًا؟”

قالت مبتسمة: “آه، أنت تعرف كيف تفسد اللحظة! معظم الرجال كانوا سيقولون إنهم يثقون بي. كانت ستكون فرصة رائعة لتترك انطباعًا جيدًا عند فتاة.”

أجابت فان مينان:
“نعم. أنا أكره رؤية الناس وهم حزينون.”

رد تشانغ هنغ بهدوء: “لا. لأنه إن فعلتِ، سأجدك.”

ثم نظرت إليه باهتمام وأضافت:
“لكن أنت شخص غريب نوعًا ما. لا أرى السعادة أو الحزن على وجهك، ولا تغضب عندما أمزح معك. حتى عندما استعدت محفظتك المفقودة، لم تبدُ عليك أي مشاعر فرح… لماذا أنت هكذا؟”

لم يُجب تشانغ هنغ. فمنذ صغره، كان أكثر هدوءًا من أقرانه، ونادرًا ما كان يخاف من شيء. ولهذا كان أقاربه يعلقون بأنه طفل “هادئ أكثر من اللازم”. أما والدته، فكانت ترد دائمًا بأن الهدوء صفة جيدة، وأن الأشخاص الهادئين أكثر عمقًا وقوة، وكانت تؤمن أن “الفتى الهادئ أكثر جاذبية، ولن يواجه مشكلة في إيجاد صديقة لاحقًا.”

لم يُجب تشانغ هنغ. فمنذ صغره، كان أكثر هدوءًا من أقرانه، ونادرًا ما كان يخاف من شيء. ولهذا كان أقاربه يعلقون بأنه طفل “هادئ أكثر من اللازم”. أما والدته، فكانت ترد دائمًا بأن الهدوء صفة جيدة، وأن الأشخاص الهادئين أكثر عمقًا وقوة، وكانت تؤمن أن “الفتى الهادئ أكثر جاذبية، ولن يواجه مشكلة في إيجاد صديقة لاحقًا.”

قال العالِم الشرير: “أعرف. المستودع المتنقل أخبرني بذلك. لكن لا بأس… لقد احتفظت بهذا المكعب لفترة طويلة. بصرف النظر عن أنه كان يُلهمني أحيانًا، لم أجد له استخدامًا حقيقيًا. وأنا آسف على تلك ‘النبوءة’ التي اخترعتها عن المختار، لكنها لم تكن حقيقية.”

ومنذ أن تلقى الساعة على معصمه ودخل اللعبة الغريبة، عاش سنوات طويلة تفوق عمر أقرانه. خاض تجارب عديدة لن يختبرها معظم الناس في حياتهم، حتى أصبحت حالته الذهنية أقرب لرجل في الثلاثين من عمره، لكن من الناحية العاطفية، ظل منغلقًا ومتزنًا.

قالت وهي تبتسم: “بالمناسبة، كنت أريد فعل هذا منذ وقت طويل.”

في الواقع، كان يشعر بأن مشاعره بدأت تتلاشى تدريجيًا. من بعض النواحي، لم يكن هذا أمرًا سيئًا؛ ففي المهمة السابقة، اضطر إلى الهبوط الاضطراري بطائرة مقاتلة داخل إعصار بحري، ورغم الخطر، تمكن من تنفيذ كل خطوة بدقة، وكأنه آلة. نجا من كارثة كانت تبدو شبه مستحيلة.

وما إن أمسك بها، حتى سمع صوت النظام في أذنه: [تم اكتشاف غرض من اللعبة — مكعب البناء اللانهائي (غير مُحدد الهوية)]

لكن من ناحية أخرى، الخوف والرهبة مشاعر إنسانية طبيعية، كما هو الحال مع الفرح والغضب. أما الآن، فلم يكتفِ بعدم الشعور بالخوف، بل حتى باقي مشاعره بدأت تتلاشى. بل بدأ يظن أنه يعاني من نوع من الخلل النفسي أو العاطفي.

وفي المقابل، ظهر نهر من النجوم الساطعة مكانهم.

وبينما كانا يتحدثان، كان العالِم الشرير والرجل الأصلع قد أزالا جهاز التصادم الكمي من سارية الهوائي، وبدأا في السير نحو الاثنين وهما يحملان الصندوق.

قال العالِم الشرير: “حسنًا، سأختصر. لم أعد أستحق الاحتفاظ بمكعب البناء اللانهائي. كنت أنوي إعطاءه إلى المستودع المتنقل، لأنه أذكى بنّاء خاص رأيته في حياتي. لكنه قال إنه لا يهتم بهذا الشيء. لذلك، أرغب في إعطائه لك لتحتفظ به.”

قال العالِم الشرير:
“أنا آسف لأن تمردي سبّب لكم كل هذا العناء، وآسف أكثر لأني كدت أدمّر المدينة بالكامل.”

صرخ الناس أسفل البرج، وأغلقوا أعينهم من الرعب. لكن في اللحظة التي كادت أن ترتطم بالأرض، اختفت.

قاطعتهم فان مينان قائلة وهي تشير إلى السماء:
“أكره أن أُقاطع هذا الاعتراف العاطفي… لكن يبدو أن تلك الأشياء فوق رؤوسنا ستخرج قريبًا.”

فتح الصندوق، ووجد داخله قطعة عادية المظهر من مكعبات البناء. لكنها اختلفت عن مكعبات ليغو العادية، إذ لم يكن هناك رقم تسلسلي خلفها، وكأنها نسخة مزيفة.

قال العالِم الشرير:
“حسنًا، سأختصر. لم أعد أستحق الاحتفاظ بمكعب البناء اللانهائي. كنت أنوي إعطاءه إلى المستودع المتنقل، لأنه أذكى بنّاء خاص رأيته في حياتي. لكنه قال إنه لا يهتم بهذا الشيء. لذلك، أرغب في إعطائه لك لتحتفظ به.”

وقبل أن يستوعب ما حدث، كانت فان مينان قد قفزت من على منصة المراقبة التي ترتفع 488 مترًا عن الأرض.

رد تشانغ هنغ:
“لكننا لسنا من عالمكم.”

لم يُجب تشانغ هنغ. فمنذ صغره، كان أكثر هدوءًا من أقرانه، ونادرًا ما كان يخاف من شيء. ولهذا كان أقاربه يعلقون بأنه طفل “هادئ أكثر من اللازم”. أما والدته، فكانت ترد دائمًا بأن الهدوء صفة جيدة، وأن الأشخاص الهادئين أكثر عمقًا وقوة، وكانت تؤمن أن “الفتى الهادئ أكثر جاذبية، ولن يواجه مشكلة في إيجاد صديقة لاحقًا.”

قال العالِم الشرير:
“أعرف. المستودع المتنقل أخبرني بذلك. لكن لا بأس… لقد احتفظت بهذا المكعب لفترة طويلة. بصرف النظر عن أنه كان يُلهمني أحيانًا، لم أجد له استخدامًا حقيقيًا. وأنا آسف على تلك ‘النبوءة’ التي اخترعتها عن المختار، لكنها لم تكن حقيقية.”

قاطعتهم فان مينان قائلة وهي تشير إلى السماء: “أكره أن أُقاطع هذا الاعتراف العاطفي… لكن يبدو أن تلك الأشياء فوق رؤوسنا ستخرج قريبًا.”

ثم أضاف بصوت منخفض:
“لكن… في إحدى الليالي، وأنا نائم، سمعت صوتًا يهمس في أذني، يقول لي إنه إذا أوقفني شخص من عالم آخر، فعليّ أن أعطيه المكعب. في البداية، لم أعر الموضوع اهتمامًا، لكن الصوت لم يتوقف. صار يوقظني كل ليلة. أعاني من الأرق بسببه. ألا ترى احمرار عيني؟”

ثم نظرت إليه باهتمام وأضافت: “لكن أنت شخص غريب نوعًا ما. لا أرى السعادة أو الحزن على وجهك، ولا تغضب عندما أمزح معك. حتى عندما استعدت محفظتك المفقودة، لم تبدُ عليك أي مشاعر فرح… لماذا أنت هكذا؟”

رفع جفن عينه المرسومة بإصبعه، وتابع:
“جزء من الأرق سببه اشتياقي لزوجتي وابنتي، لكن السبب الحقيقي هو ذلك الصوت اللعين. لذلك… خذوه منّي، أرجوكم. أريد فقط ليلة نوم هادئة.”

رفع جفن عينه المرسومة بإصبعه، وتابع: “جزء من الأرق سببه اشتياقي لزوجتي وابنتي، لكن السبب الحقيقي هو ذلك الصوت اللعين. لذلك… خذوه منّي، أرجوكم. أريد فقط ليلة نوم هادئة.”

قال تشانغ هنغ:
“في هذه الحالة، القبول بأدب أفضل من الرفض بلطف.”

_____________________________________

فتح الصندوق، ووجد داخله قطعة عادية المظهر من مكعبات البناء. لكنها اختلفت عن مكعبات ليغو العادية، إذ لم يكن هناك رقم تسلسلي خلفها، وكأنها نسخة مزيفة.

قال وهو يهز رأسه: “ألم يكن هذا تصرفًا متهورًا؟”

وما إن أمسك بها، حتى سمع صوت النظام في أذنه:
[تم اكتشاف غرض من اللعبة — مكعب البناء اللانهائي (غير مُحدد الهوية)]

قالت مبتسمة: “آه، أنت تعرف كيف تفسد اللحظة! معظم الرجال كانوا سيقولون إنهم يثقون بي. كانت ستكون فرصة رائعة لتترك انطباعًا جيدًا عند فتاة.”

وقبل تحديده رسميًا، لم يستطع تشانغ هنغ التأكد ما إذا كان هذا هو الغرض من الدرجة B الذي ذكرته فان مينان. كانت هذه المهمة مختلفة عن غيرها؛ لم تُحتسب كجولة، ويمكن للاعبين الدخول والخروج منها في أي وقت. وكان يمكنهم تكرارها، لكن المقابل هو أنهم لن يحصلوا على نقاط كمكافأة.

وقبل أن يستوعب ما حدث، كانت فان مينان قد قفزت من على منصة المراقبة التي ترتفع 488 مترًا عن الأرض.

لذا، كان هذا المكعب هو المكسب الوحيد الذي خرج به من هذه اللعبة. وبمجرد أن أخرج المكعب من جهاز التصادم الكمي، اختفى الشعاع الضوئي في السماء، وبدأ الإعصار يدور بالاتجاه المعاكس. وراحت الوحوش في داخله تصرخ برفض، غير قادرة على الهروب، واختفت في السماء الليلية بصيحات مليئة بالغضب.

في الواقع، كان يشعر بأن مشاعره بدأت تتلاشى تدريجيًا. من بعض النواحي، لم يكن هذا أمرًا سيئًا؛ ففي المهمة السابقة، اضطر إلى الهبوط الاضطراري بطائرة مقاتلة داخل إعصار بحري، ورغم الخطر، تمكن من تنفيذ كل خطوة بدقة، وكأنه آلة. نجا من كارثة كانت تبدو شبه مستحيلة.

وفي المقابل، ظهر نهر من النجوم الساطعة مكانهم.

أجابت فان مينان: “نعم. أنا أكره رؤية الناس وهم حزينون.”

وفي الأسفل، احتشد عشرات الآلاف من الناس أسفل برج كانتون، يوثّقون هذا الطقس الغريب بهواتفهم، ويتشاركون آراءهم بحماس.

وما إن أمسك بها، حتى سمع صوت النظام في أذنه: [تم اكتشاف غرض من اللعبة — مكعب البناء اللانهائي (غير مُحدد الهوية)]

قالت فان مينان:
“مرحبًا، هل يمكنني رؤية ذلك الشيء؟”

قالت مبتسمة: “آه، أنت تعرف كيف تفسد اللحظة! معظم الرجال كانوا سيقولون إنهم يثقون بي. كانت ستكون فرصة رائعة لتترك انطباعًا جيدًا عند فتاة.”

دون تردد، ناولها تشانغ هنغ مكعب البناء.

قالت وهي تبتسم: “بالمناسبة، كنت أريد فعل هذا منذ وقت طويل.”

قالت وهي ترفع حاجبيها:
“تسك تسك. كم أنت كريم على غير المتوقع. ألست خائفًا أن أسرق المكعب أو أهرب به؟”

قالت مبتسمة: “آه، أنت تعرف كيف تفسد اللحظة! معظم الرجال كانوا سيقولون إنهم يثقون بي. كانت ستكون فرصة رائعة لتترك انطباعًا جيدًا عند فتاة.”

رد تشانغ هنغ بهدوء:
“لا. لأنه إن فعلتِ، سأجدك.”

ثم تراجعت إلى سور منصة المراقبة، ونظرت إلى الأسفل.

قالت مبتسمة:
“آه، أنت تعرف كيف تفسد اللحظة! معظم الرجال كانوا سيقولون إنهم يثقون بي. كانت ستكون فرصة رائعة لتترك انطباعًا جيدًا عند فتاة.”

لذا، كان هذا المكعب هو المكسب الوحيد الذي خرج به من هذه اللعبة. وبمجرد أن أخرج المكعب من جهاز التصادم الكمي، اختفى الشعاع الضوئي في السماء، وبدأ الإعصار يدور بالاتجاه المعاكس. وراحت الوحوش في داخله تصرخ برفض، غير قادرة على الهروب، واختفت في السماء الليلية بصيحات مليئة بالغضب.

سألها تشانغ هنغ:
“وهل تلك الطريقة كانت ستجدي معك؟”

ثم أضاف بصوت منخفض: “لكن… في إحدى الليالي، وأنا نائم، سمعت صوتًا يهمس في أذني، يقول لي إنه إذا أوقفني شخص من عالم آخر، فعليّ أن أعطيه المكعب. في البداية، لم أعر الموضوع اهتمامًا، لكن الصوت لم يتوقف. صار يوقظني كل ليلة. أعاني من الأرق بسببه. ألا ترى احمرار عيني؟”

ترددت للحظة، ثم أجابت:
“هذا… يعتمد. الفتيات مخلوقات غير عقلانية. من تحبّه، دائمًا ما يكون على حق، مهما فعل. ومن لا تحبه، يخسر مهما بذل من جهد.”

ترددت للحظة، ثم أجابت: “هذا… يعتمد. الفتيات مخلوقات غير عقلانية. من تحبّه، دائمًا ما يكون على حق، مهما فعل. ومن لا تحبه، يخسر مهما بذل من جهد.”

ثم رمت مكعب البناء مرة أخرى إلى تشانغ هنغ وقالت:
“على أي حال، شكرًا لأنك قضيت ليلة رأس السنة معي.”

كان تشانغ هنغ يعلم أنها خرجت من اللعبة.

ثم تراجعت إلى سور منصة المراقبة، ونظرت إلى الأسفل.

وفي المقابل، ظهر نهر من النجوم الساطعة مكانهم.

قالت وهي تبتسم:
“بالمناسبة، كنت أريد فعل هذا منذ وقت طويل.”

_____________________________________

سألها تشانغ هنغ:
“فعل ماذا؟”

وفي الأسفل، احتشد عشرات الآلاف من الناس أسفل برج كانتون، يوثّقون هذا الطقس الغريب بهواتفهم، ويتشاركون آراءهم بحماس.

أجابت وهي تبتسم بثقة:
“ستعرف قريبًا. لكن تذكّر، في رأس السنة… عليك أن تكون سعيدًا!”

ثم تراجعت إلى سور منصة المراقبة، ونظرت إلى الأسفل.

وقبل أن يستوعب ما حدث، كانت فان مينان قد قفزت من على منصة المراقبة التي ترتفع 488 مترًا عن الأرض.

أجابت فان مينان: “نعم. أنا أكره رؤية الناس وهم حزينون.”

أسرع تشانغ هنغ إلى الحافة، ليشاهد جسدها يعبر السماء كالنيزك، ثم يسقط.

قال تشانغ هنغ: “في هذه الحالة، القبول بأدب أفضل من الرفض بلطف.”

صرخ الناس أسفل البرج، وأغلقوا أعينهم من الرعب. لكن في اللحظة التي كادت أن ترتطم بالأرض، اختفت.

لم يُجب تشانغ هنغ. فمنذ صغره، كان أكثر هدوءًا من أقرانه، ونادرًا ما كان يخاف من شيء. ولهذا كان أقاربه يعلقون بأنه طفل “هادئ أكثر من اللازم”. أما والدته، فكانت ترد دائمًا بأن الهدوء صفة جيدة، وأن الأشخاص الهادئين أكثر عمقًا وقوة، وكانت تؤمن أن “الفتى الهادئ أكثر جاذبية، ولن يواجه مشكلة في إيجاد صديقة لاحقًا.”

كان تشانغ هنغ يعلم أنها خرجت من اللعبة.

رد تشانغ هنغ: “لكننا لسنا من عالمكم.”

قال وهو يهز رأسه:
“ألم يكن هذا تصرفًا متهورًا؟”

سألها تشانغ هنغ: “وهل تلك الطريقة كانت ستجدي معك؟”

ثم أعاد مكعب البناء إلى جيبه، ونظر للمرة الأخيرة إلى المدينة المصنوعة بالكامل من قطع الليغو. نظر إلى الرجل الأصلع والعالِم الشرير وهما يحتضنان بعضهما، ثم قرر الخروج من اللعبة هو الآخر.

_____________________________________

قالت وهي ترفع حاجبيها: “تسك تسك. كم أنت كريم على غير المتوقع. ألست خائفًا أن أسرق المكعب أو أهرب به؟”

ترجمة : RoronoaZ

لم يُجب تشانغ هنغ. فمنذ صغره، كان أكثر هدوءًا من أقرانه، ونادرًا ما كان يخاف من شيء. ولهذا كان أقاربه يعلقون بأنه طفل “هادئ أكثر من اللازم”. أما والدته، فكانت ترد دائمًا بأن الهدوء صفة جيدة، وأن الأشخاص الهادئين أكثر عمقًا وقوة، وكانت تؤمن أن “الفتى الهادئ أكثر جاذبية، ولن يواجه مشكلة في إيجاد صديقة لاحقًا.”

ثم رمت مكعب البناء مرة أخرى إلى تشانغ هنغ وقالت: “على أي حال، شكرًا لأنك قضيت ليلة رأس السنة معي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط