Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 376

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 376: العودة إلى المدرسة

في صباح اليوم التالي، حمل “تشانغ هنغ” حقيبته، وعاد إلى مدرسته. قام جده بتوصيله إلى المحطة، وظل يراقبه حتى استلم تذكرته واجتاز التفتيش الأمني. وبعد أن تأكد من عدم نسيانه لأي شيء، استدار الجد وغادر.

في الأيام التالية، لم يصادف “تشانغ هنغ” أي أحداث غريبة أخرى، ولم تحاول “جيا جيا” التواصل معه مجددًا. غير أن حسابًا غير مألوف على “ويتشات” أضافه كصديق، وأرسل له عنوانًا مرفقًا بملاحظة قصيرة: “اتصل بي إذا غيّرت رأيك.”

وفي بقية الإجازة، وبالإضافة إلى جمع بعض البيانات، واصل “تشانغ هنغ” التمرن على استخدام مكعب البناء اللانهائي، على أمل أن يتمكن من تجميع ما يحتاجه في وقت أسرع.

في الواقع، كان “تشانغ هنغ” يشك في هوية “جيا جيا” منذ فترة طويلة. ومن خلال حديثها مع “العم” ذي السروال الشاطئي، كان واضحًا أن العلاقة بينهما لم تكن علاقة تابع ومتبوع، ولا علاقة تعاون. بل على العكس، بدا أن “جيا جيا” هي الطرف المسيطر.

ومن طريقة تعاملها مع “العم”، بدا أن مواصلة الحديث معها حول هذه الأمور غير مجدٍ. لكن “تشانغ هنغ” كان يعلم أيضًا أنه ما لم “يقدّم نفسه” لها، فلن تبوح له بكل شيء. ومع ذلك، لم يكن ينوي فعل ذلك في الوقت الحالي.

وفوق ذلك، فإن حديث العم كشف عن تلميحات غامضة تشير إلى أن “جيا جيا” لم تكن بشرية تمامًا. فهي بحاجة إلى شريك جديد كل عشرين عامًا، وعندما وصفها بـ”السوكوبس” في ذلك اليوم، تأكدت هويتها الحقيقية.

“لا تنس وضعها في حقيبتك صباح الغد. واستيقظ باكرًا، سأوصلك إلى محطة القطار.”

كلمة “سوكوبس” تعني بالإغريقية “شيطان الإغواء الجنسي”، وهي مأخوذة من الأساطير اليونانية، ووردت أيضًا في الأساطير السومرية والإسبانية. وتُوصف هذه الكائنات بأنها تظهر في أحلام الرجال، وتمتص طاقاتهم، ولها سمات مميزة مثل الأجنحة والذيل والقرون.

لكن في القصص الحديثة، لم تعد السوكوبس تقتصر على الظهور في الأحلام. بل أصبح مجال حركتها أوسع، وأشكالها أكثر تنوعًا، وغالبًا ما تعمل في وظائف بدوام جزئي في أماكن معينة.

لكن في القصص الحديثة، لم تعد السوكوبس تقتصر على الظهور في الأحلام. بل أصبح مجال حركتها أوسع، وأشكالها أكثر تنوعًا، وغالبًا ما تعمل في وظائف بدوام جزئي في أماكن معينة.

“لا. هذه تخص صديقي. أنوي إعادتها لاحقًا.”

وبالإضافة إلى سحرها المذهل، بدا أن “جيا جيا” تمتلك قدرات أخرى أيضًا. وباستثناء “آينشتاين” الغامض من برنامج “أبولو”، فهي أول من استطاع ربط العلاقة بين “تشانغ هنغ” والرجل الغريب بملابس “تانغ”. ومن خلال ما قالته عن “الرائحة”، يبدو أنها تعرف هوية ذلك الرجل الحقيقي.

الفصل 376: العودة إلى المدرسة

لسوء الحظ، لم يتمكن “تشانغ هنغ” من انتزاع إجابات واضحة منها. ورغم أنها سخرت من العم ذي السروال الشاطئي، فإنها كانت لا تزال تبدي قدرًا من الحذر تجاه لجنة اللعبة. وقدمت لـ”تشانغ هنغ” كل تلك الإغراءات فقط بدافع رغبتها الشديدة في التكاثر.

لكن في القصص الحديثة، لم تعد السوكوبس تقتصر على الظهور في الأحلام. بل أصبح مجال حركتها أوسع، وأشكالها أكثر تنوعًا، وغالبًا ما تعمل في وظائف بدوام جزئي في أماكن معينة.

ومن طريقة تعاملها مع “العم”، بدا أن مواصلة الحديث معها حول هذه الأمور غير مجدٍ. لكن “تشانغ هنغ” كان يعلم أيضًا أنه ما لم “يقدّم نفسه” لها، فلن تبوح له بكل شيء. ومع ذلك، لم يكن ينوي فعل ذلك في الوقت الحالي.

كما وجد وقتًا لتفقد سيارة “فولكس فاجن” القديمة الخاصة بجده، واستبدل بعض القطع التالفة ليضمن سلامتها.

وبغض النظر عن قصة “السوكوبس” (فمهما بدت لطيفة، فهي تظل نوعًا من الشياطين)، وحتى إن كانت أقوال “جيا جيا” صحيحة بأن العلاقة معها لن تضر به، فإن “تشانغ هنغ” لم يكن من النوع الذي يستخدم جسده كورقة مساومة.

في صباح اليوم التالي، حمل “تشانغ هنغ” حقيبته، وعاد إلى مدرسته. قام جده بتوصيله إلى المحطة، وظل يراقبه حتى استلم تذكرته واجتاز التفتيش الأمني. وبعد أن تأكد من عدم نسيانه لأي شيء، استدار الجد وغادر.

بعد أن أضافها على “ويتشات”، رمى هاتفه جانبًا.

ترجمة : RoronoaZ

وفي بقية الإجازة، وبالإضافة إلى جمع بعض البيانات، واصل “تشانغ هنغ” التمرن على استخدام مكعب البناء اللانهائي، على أمل أن يتمكن من تجميع ما يحتاجه في وقت أسرع.

ترجمة : RoronoaZ

أما جده، فقد اشترى مكونات العشاء من السوبر ماركت. وعندما فتح الباب، فوجئ بوجود قطة برتقالية صغيرة ممددة على الأرض.

فقد سبق له أن اختبر الأمر: القطة التي جُسدت باستخدام مكعب البناء اللانهائي لا تختلف عن القطة الحقيقية. بعبارة أخرى، لا يمكن التحكم فيها. فإذا كانت داخل غرفة، يمكن الإمساك بها أينما ذهبت، لكن ما إن تخرج إلى العالم الخارجي، فإنها قد تختفي في أي لحظة. وإذا اختفت ثم عادت إلى مكعبات ليغو، فقد يعثر عليها شخص آخر، وهذا سيكون مزعجًا للغاية.

قال بدهشة:

قال بدهشة:

“قطة ضالة في الحديقة؟”

كانت القطة الصغيرة تحلم منذ زمن بالخروج إلى العالم الخارجي، وما إن فُتح الباب حتى أضاءت عيناها، وكأنها على وشك الانطلاق. لكن “تشانغ هنغ” أمسكها من رقبتها ولم يطلقها فورًا.

رد “تشانغ هنغ” وهو يحمل القطة الصغيرة التي كانت لا تزال تحك أذنيها بقدميها الخلفيتين:

أخرج “تشانغ هنغ” مكعب البناء اللانهائي من بطن القطة، ثم فككها، ووضع قطع المكعبات في حقيبته.

“لا. هذه تخص صديقي. أنوي إعادتها لاحقًا.”

الفصل 376: العودة إلى المدرسة

قال الجد وهو يخلع حذاءه:

كما وجد وقتًا لتفقد سيارة “فولكس فاجن” القديمة الخاصة بجده، واستبدل بعض القطع التالفة ليضمن سلامتها.

“عد مبكرًا الليلة، سنأكل نودلز مقلية.”

كما وجد وقتًا لتفقد سيارة “فولكس فاجن” القديمة الخاصة بجده، واستبدل بعض القطع التالفة ليضمن سلامتها.

“حسنًا.”

في صباح اليوم التالي، حمل “تشانغ هنغ” حقيبته، وعاد إلى مدرسته. قام جده بتوصيله إلى المحطة، وظل يراقبه حتى استلم تذكرته واجتاز التفتيش الأمني. وبعد أن تأكد من عدم نسيانه لأي شيء، استدار الجد وغادر.

“بالمناسبة، هل حزمت أمتعتك؟”

في الأيام التالية، لم يصادف “تشانغ هنغ” أي أحداث غريبة أخرى، ولم تحاول “جيا جيا” التواصل معه مجددًا. غير أن حسابًا غير مألوف على “ويتشات” أضافه كصديق، وأرسل له عنوانًا مرفقًا بملاحظة قصيرة: “اتصل بي إذا غيّرت رأيك.”

“بقي فقط أدوات النظافة وأسلاك الشحن”، أجابه “تشانغ هنغ”، بينما كانت القطة البرتقالية تتثاءب وتبدو غير راغبة بالبقاء بين ذراعيه. ومع أنها بدأت بركل قدميه والتمرد، إلا أنه لم يجرؤ على إنزالها.

ومن خلال هذه التجربة، تأكد “تشانغ هنغ” أنه لا يستطيع التحكم في “مخلوقاته” المصنوعة، لذا رأى أنه من الأفضل ألا يستخدم المكعب لصنع كائنات حية، خصوصًا تلك السريعة.

فقد سبق له أن اختبر الأمر: القطة التي جُسدت باستخدام مكعب البناء اللانهائي لا تختلف عن القطة الحقيقية. بعبارة أخرى، لا يمكن التحكم فيها. فإذا كانت داخل غرفة، يمكن الإمساك بها أينما ذهبت، لكن ما إن تخرج إلى العالم الخارجي، فإنها قد تختفي في أي لحظة. وإذا اختفت ثم عادت إلى مكعبات ليغو، فقد يعثر عليها شخص آخر، وهذا سيكون مزعجًا للغاية.

“عد مبكرًا الليلة، سنأكل نودلز مقلية.”

ومن خلال هذه التجربة، تأكد “تشانغ هنغ” أنه لا يستطيع التحكم في “مخلوقاته” المصنوعة، لذا رأى أنه من الأفضل ألا يستخدم المكعب لصنع كائنات حية، خصوصًا تلك السريعة.

“حسنًا.”

قال الجد:

قال الجد وهو يخلع حذاءه:

“لا تنس وضعها في حقيبتك صباح الغد. واستيقظ باكرًا، سأوصلك إلى محطة القطار.”

ومن طريقة تعاملها مع “العم”، بدا أن مواصلة الحديث معها حول هذه الأمور غير مجدٍ. لكن “تشانغ هنغ” كان يعلم أيضًا أنه ما لم “يقدّم نفسه” لها، فلن تبوح له بكل شيء. ومع ذلك، لم يكن ينوي فعل ذلك في الوقت الحالي.

“أوه، يمكنني أخذ تاكسي.”

كلمة “سوكوبس” تعني بالإغريقية “شيطان الإغواء الجنسي”، وهي مأخوذة من الأساطير اليونانية، ووردت أيضًا في الأساطير السومرية والإسبانية. وتُوصف هذه الكائنات بأنها تظهر في أحلام الرجال، وتمتص طاقاتهم، ولها سمات مميزة مثل الأجنحة والذيل والقرون.

“لا، أريد توديعك بنفسي. على أي حال، أنوي الذهاب إلى سوق الطيور والزهور صباحًا، ولن يكلفني المرور بمحطة القطار شيئًا.”

“بقي فقط أدوات النظافة وأسلاك الشحن”، أجابه “تشانغ هنغ”، بينما كانت القطة البرتقالية تتثاءب وتبدو غير راغبة بالبقاء بين ذراعيه. ومع أنها بدأت بركل قدميه والتمرد، إلا أنه لم يجرؤ على إنزالها.

“حسنًا.”

لسوء الحظ، لم يتمكن “تشانغ هنغ” من انتزاع إجابات واضحة منها. ورغم أنها سخرت من العم ذي السروال الشاطئي، فإنها كانت لا تزال تبدي قدرًا من الحذر تجاه لجنة اللعبة. وقدمت لـ”تشانغ هنغ” كل تلك الإغراءات فقط بدافع رغبتها الشديدة في التكاثر.

فتح “تشانغ هنغ” الباب بإحدى يديه، وفي الأخرى حمل القطة.

“بقي فقط أدوات النظافة وأسلاك الشحن”، أجابه “تشانغ هنغ”، بينما كانت القطة البرتقالية تتثاءب وتبدو غير راغبة بالبقاء بين ذراعيه. ومع أنها بدأت بركل قدميه والتمرد، إلا أنه لم يجرؤ على إنزالها.

كانت القطة الصغيرة تحلم منذ زمن بالخروج إلى العالم الخارجي، وما إن فُتح الباب حتى أضاءت عيناها، وكأنها على وشك الانطلاق. لكن “تشانغ هنغ” أمسكها من رقبتها ولم يطلقها فورًا.

“حسنًا.”

توجه إلى مكان خالٍ من الناس، وانتظر قليلاً، ثم نظر إلى ساعته، ووضع القطة البرتقالية على الأرض.

وفي بقية الإجازة، وبالإضافة إلى جمع بعض البيانات، واصل “تشانغ هنغ” التمرن على استخدام مكعب البناء اللانهائي، على أمل أن يتمكن من تجميع ما يحتاجه في وقت أسرع.

فانطلقت كأنها تنين دخل البحر، أو نمر هبط من الجبل. فتحت قوائمها الأربعة، وركضت بجنون. لكنها ما إن وضعت قدميها الأماميتين على الأرض، حتى تحولت مجددًا إلى حالتها الأصلية—قطة مصنوعة من مكعبات ليغو.

“لا، أريد توديعك بنفسي. على أي حال، أنوي الذهاب إلى سوق الطيور والزهور صباحًا، ولن يكلفني المرور بمحطة القطار شيئًا.”

أخرج “تشانغ هنغ” مكعب البناء اللانهائي من بطن القطة، ثم فككها، ووضع قطع المكعبات في حقيبته.

بعد أن أضافها على “ويتشات”، رمى هاتفه جانبًا.

كانت ليلة هادئة، فاستغل ساعته الأخيرة في التقاط بعض الصور. ركّز على مناظر من مدرسته الإعدادية والابتدائية. وفي الطريق، صادف مراهقَين مدمنين على الإنترنت، كانا يستعدان لسرقة المارة، بعد أن أفلست جيوبهما بسبب ألعاب الإنترنت. فصادر “تشانغ هنغ” ملابسهما، وألقى بسكاكينهما في النهر على بعد كيلومترين منهما.

ثم عاد إلى المنزل قبل ساعة من منتصف الليل، وفتح باب غرفة جده، وجلس بجانبه على السرير، يراقبه وهو نائم، حتى أشارت عقارب الساعة إلى الثانية عشرة. عندها نهض وعاد إلى غرفته.

ثم واصل جولته، وزار أماكن أخرى، منها الملعب الذي كان يحبه عندما كان صغيرًا. وقد تم هدمه أوائل العام الماضي، وبُني مكانه فندق من فئة خمس نجوم لا يزال قيد الإنشاء. بجانبه، وُجدت حلبة تزلج مهجورة.

“لا، أريد توديعك بنفسي. على أي حال، أنوي الذهاب إلى سوق الطيور والزهور صباحًا، ولن يكلفني المرور بمحطة القطار شيئًا.”

كما وجد وقتًا لتفقد سيارة “فولكس فاجن” القديمة الخاصة بجده، واستبدل بعض القطع التالفة ليضمن سلامتها.

الفصل 376: العودة إلى المدرسة

ثم عاد إلى المنزل قبل ساعة من منتصف الليل، وفتح باب غرفة جده، وجلس بجانبه على السرير، يراقبه وهو نائم، حتى أشارت عقارب الساعة إلى الثانية عشرة. عندها نهض وعاد إلى غرفته.

لسوء الحظ، لم يتمكن “تشانغ هنغ” من انتزاع إجابات واضحة منها. ورغم أنها سخرت من العم ذي السروال الشاطئي، فإنها كانت لا تزال تبدي قدرًا من الحذر تجاه لجنة اللعبة. وقدمت لـ”تشانغ هنغ” كل تلك الإغراءات فقط بدافع رغبتها الشديدة في التكاثر.

في صباح اليوم التالي، حمل “تشانغ هنغ” حقيبته، وعاد إلى مدرسته. قام جده بتوصيله إلى المحطة، وظل يراقبه حتى استلم تذكرته واجتاز التفتيش الأمني. وبعد أن تأكد من عدم نسيانه لأي شيء، استدار الجد وغادر.

“حسنًا.”

وعلى عكس رحلة القدوم، لم تحدث أية حوادث في القطار هذه المرة. كان الركاب الآخرون من الطلبة العائدين إلى جامعاتهم، وكانت أجواء العربة ودية. لحسن الحظ، لم يقترب منه أحد. لذا، واصل “تشانغ هنغ” قراءة كتابه “قواعد اللغة الفنلندية”، حتى غلبه النعاس، ولم يستيقظ إلا عندما وصل القطار إلى محطته الأخيرة.

كلمة “سوكوبس” تعني بالإغريقية “شيطان الإغواء الجنسي”، وهي مأخوذة من الأساطير اليونانية، ووردت أيضًا في الأساطير السومرية والإسبانية. وتُوصف هذه الكائنات بأنها تظهر في أحلام الرجال، وتمتص طاقاتهم، ولها سمات مميزة مثل الأجنحة والذيل والقرون.

______________________________________________

فتح “تشانغ هنغ” الباب بإحدى يديه، وفي الأخرى حمل القطة.

ترجمة : RoronoaZ

______________________________________________

كانت القطة الصغيرة تحلم منذ زمن بالخروج إلى العالم الخارجي، وما إن فُتح الباب حتى أضاءت عيناها، وكأنها على وشك الانطلاق. لكن “تشانغ هنغ” أمسكها من رقبتها ولم يطلقها فورًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط