الفصل 386: سرّ ماكينة القمار
أجاب “والدو”:
“لو يان”، قدّم “تشانغ هنغ” نفسه بينما كان ينفض الغبار عن بنطاله.
“نسيت أن أخبرك بأننا قمنا باختراق نظام المراقبة الخاص بالفندق وزرعنا برنامجًا صغيرًا فيه. جميع المقاطع التي تظهر وجوهنا تُحذف تلقائيًا عند مغادرتنا.”
كان كلٌّ من “والدو” و”فيليب” ينظران إليه بدهشة.
ترجمة : RoronoaZ
“والدو!” نادى فيليب، ليستفيق صاحبه على الفور ويمد يده لمصافحة “تشانغ هنغ”.
“ماذا هناك؟” سأل “والدو” معتقدًا أنه اكتشف شيئًا خطيرًا.
“لا بد أنك الشخص الذي أنقذ فيليب والباقين. لقد ذكرني فيليب سابقًا.”
لم يتكلم “والدو”، ذلك الذي أطلق على نفسه لقب “خبير في الأنشطة الاجتماعية”. بدا واضحًا أنه عاطل لا قيمة له. ومع ذلك، لاحظ “تشانغ هنغ” من تعبيراته الهادئة تجاه مبلغ 20,000 يورو، أنه ربما من خلفية ميسورة.
بدا “والدو” أكثر حيوية ومرحًا من “فيليب”، كما بدا أنه أكثر اتزانًا نفسيًا. لم يظهر عليه الخوف عند رؤية “تشانغ هنغ”، بل كان متحمسًا.
“حسنًا، سأجيبك على سؤالك الثاني أولًا. كما تعلم، كل الكازينوهات تقول إن ماكينات القمار لا يمكن التحكم فيها، وإن الربح فيها يعتمد على الحظ وحده…”
“واو، هل هزمت أولئك الأربعة وحدك حقًا؟ لا تبدو وكأنك تملك تلك القوة. هل استخدمت الكونغ فو الصيني؟”
“وفقًا لاتفاقكما السابق، تركت لها ما تبقى من المال. هل لديكما أي أسئلة؟”
لم يردّ عليه “تشانغ هنغ”، بل نظر إلى “فيليب” وسأله:
ردّ “تشانغ هنغ”:
“هل جهزتم أمتعتكم؟”
“ماذا هناك؟” سأل “والدو” معتقدًا أنه اكتشف شيئًا خطيرًا.
“أنا من رتّب كل شيء”، أجاب “والدو”، مشيرًا إلى حقيبتين في الزاوية، وأضاف: “لا تقلق، وضعت لك كتابك، لوي، الذي كنت تخفيه تحت الوسادة في الحقيبة.”
“في الواقع، لا أظن أنها قادرة على فهم طريقتكما. وإلا لذهبت بالفعل إلى الكازينو وأفشت الأسرار مقابل مكافأة. لكنها ما زالت هنا، وهذا يعني أنها عاجزة عن ذلك.”
احمرّ وجه “فيليب” عند سماعه ذلك وقال محرجًا:
“لا داعي لذكر ذلك…”
“لا داعي لذكر ذلك…”
تراجع “فيليب” عن فتح الباب، ثم سأل بعد لحظة:
ثم أشار “والدو” إلى القناع الذي يرتديه “تشانغ هنغ”، وقال:
ألقى “فيليب” نظرة على “تشانغ هنغ” في المقعد الخلفي من خلال المرآة:
“أمم، ألا تنوي نزع هذا الشيء عن وجهك؟”
ثم أشار “والدو” إلى القناع الذي يرتديه “تشانغ هنغ”، وقال:
“نظرًا للمشاكل التي تسببتُم بها للتو، لا أريد أن تلتقط الكاميرات وجهي.”
“لو يان”، قدّم “تشانغ هنغ” نفسه بينما كان ينفض الغبار عن بنطاله.
ابتسم “والدو” ابتسامة عريضة وقال:
أجاب “والدو”:
“لا تقلق، الكاميرات هنا لا تستطيع التقاط وجهك.”
لم يتكلم “والدو”، ذلك الذي أطلق على نفسه لقب “خبير في الأنشطة الاجتماعية”. بدا واضحًا أنه عاطل لا قيمة له. ومع ذلك، لاحظ “تشانغ هنغ” من تعبيراته الهادئة تجاه مبلغ 20,000 يورو، أنه ربما من خلفية ميسورة.
وأضاف “فيليب”:
“أمم… حسنًا. سأذهب لأتفقد حال “جوستينا”.” قالها “فيليب” وهو يهمّ بفتح الباب.
“نسيت أن أخبرك بأننا قمنا باختراق نظام المراقبة الخاص بالفندق وزرعنا برنامجًا صغيرًا فيه. جميع المقاطع التي تظهر وجوهنا تُحذف تلقائيًا عند مغادرتنا.”
ثم ألقى “تشانغ هنغ” على “والدو” أربعين ورقة من فئة الـ500 يورو.
رفع “تشانغ هنغ” حاجبه وسأل:
“نسيت أن أخبرك بأننا قمنا باختراق نظام المراقبة الخاص بالفندق وزرعنا برنامجًا صغيرًا فيه. جميع المقاطع التي تظهر وجوهنا تُحذف تلقائيًا عند مغادرتنا.”
“من أنتما بحق؟”
الآن، تأتي المشكلة: إذا كانت نتائج كل دورة في الماكينة عشوائية حقًا، فهذه النسبة التي يضبطونها تصبح بلا فائدة.”
أجاب “فيليب”:
“مشادة؟ أي مشادة؟” سأل “والدو” بفضول.
“أنا مستشار أمني لشركتين إنترنت مدرجتين في البورصة. أما “والدو”، فهو خبير في الأنشطة الاجتماعية الإلكترونية.”
الكازينوهات الكبرى عادة ما تضبط أرباحها على نسبة 5%. أي أنهم يربحون 5 يورو من كل 100 يورو يتم إنفاقها. هكذا، يشعر اللاعبون بالحماسة ويستمرون في اللعب، بينما يضمن الكازينو أرباحه.
“خبير أنشطة اجتماعية؟”
الكازينوهات الكبرى عادة ما تضبط أرباحها على نسبة 5%. أي أنهم يربحون 5 يورو من كل 100 يورو يتم إنفاقها. هكذا، يشعر اللاعبون بالحماسة ويستمرون في اللعب، بينما يضمن الكازينو أرباحه.
ضحك “فيليب” وقال:
الكازينوهات الكبرى عادة ما تضبط أرباحها على نسبة 5%. أي أنهم يربحون 5 يورو من كل 100 يورو يتم إنفاقها. هكذا، يشعر اللاعبون بالحماسة ويستمرون في اللعب، بينما يضمن الكازينو أرباحه.
“والدو لا يعمل شيئًا. يعيش في علية منزل والدته، ويقضي يومه يتصفح صور الجميلات على إنستغرام وفيسبوك، ويحاول اختراق أجهزتهن لمشاهدة ألبومات الصور.”
أجاب “فيليب”:
نظر “تشانغ هنغ” إلى “والدو” وقال باقتضاب:
“أوه؟ حقًا؟”
“هيه…”
فقال “تشانغ هنغ”:
فقال “والدو” أخيرًا:
“هل جهزتم أمتعتكم؟”
“بالمختصر، يمكنك أن تعتبرنا مجرد مهووسين.”
الكازينوهات الكبرى عادة ما تضبط أرباحها على نسبة 5%. أي أنهم يربحون 5 يورو من كل 100 يورو يتم إنفاقها. هكذا، يشعر اللاعبون بالحماسة ويستمرون في اللعب، بينما يضمن الكازينو أرباحه.
“حسنًا، أيها المهووسان، أعتقد أنه حان وقت مغادرتنا للفندق.”
لم يردّ عليه “تشانغ هنغ”، بل نظر إلى “فيليب” وسأله:
“أمم… حسنًا. سأذهب لأتفقد حال “جوستينا”.” قالها “فيليب” وهو يهمّ بفتح الباب.
أما “فيليب”، وهو مستشار أمني لشركتين مدرجتين في البورصة، فهو الآخر لا يبدو بحاجة للمال. كما أنه من النوع الحذر، ومن الصعب تخيّل أنه يخاطر من أجل مبلغ بسيط كهذا.
عندما قدم الثلاثة إلى موناكو، استأجروا الغرف على دفعتين: “والدو” حجز غرفة مفردة لنفسه أولًا، وبعدها حصل “فيليب” وزوجته المزيّفة على غرفة مزدوجة. لاحقًا، تشارك “فيليب” و”والدو” الغرفة المزدوجة، بينما أخذت “جوستينا” الغرفة المفردة.
“أمم، ألا تنوي نزع هذا الشيء عن وجهك؟”
“لن تغادر معنا”، قال “تشانغ هنغ”.
احمرّ وجه “فيليب” عند سماعه ذلك وقال محرجًا:
“أوه؟ حقًا؟”
فقال “والدو” أخيرًا:
تراجع “فيليب” عن فتح الباب، ثم سأل بعد لحظة:
ضحك “فيليب” وقال:
“لماذا؟”
“نسيت أن أخبرك بأننا قمنا باختراق نظام المراقبة الخاص بالفندق وزرعنا برنامجًا صغيرًا فيه. جميع المقاطع التي تظهر وجوهنا تُحذف تلقائيًا عند مغادرتنا.”
“سمعت مشادتكما الصغيرة…”
بدا “والدو” أكثر حيوية ومرحًا من “فيليب”، كما بدا أنه أكثر اتزانًا نفسيًا. لم يظهر عليه الخوف عند رؤية “تشانغ هنغ”، بل كان متحمسًا.
“مشادة؟ أي مشادة؟” سأل “والدو” بفضول.
“وفقًا لاتفاقكما السابق، تركت لها ما تبقى من المال. هل لديكما أي أسئلة؟”
حكّ “فيليب” رأسه وقال:
“والدو لا يعمل شيئًا. يعيش في علية منزل والدته، ويقضي يومه يتصفح صور الجميلات على إنستغرام وفيسبوك، ويحاول اختراق أجهزتهن لمشاهدة ألبومات الصور.”
“جوستينا لديها بعض الخلافات معنا… في الواقع، طلبت زيادة في أجرها…”
فقال “تشانغ هنغ”:
قال “تشانغ هنغ”:
“سيء جدًا…” تمتم بقلق.
“أظن أن كلمة تهديد ستكون أكثر دقة.”
فقال “تشانغ هنغ”:
تنهد “والدو” بأسف:
“لماذا؟”
“اللعنة، لم يكن يجب أن أخبرها كيف خدعنا الكازينو.”
نظر “فيليب” و”والدو” إلى بعضهما.
فقال “تشانغ هنغ”:
“سيء جدًا…” تمتم بقلق.
“في الواقع، لا أظن أنها قادرة على فهم طريقتكما. وإلا لذهبت بالفعل إلى الكازينو وأفشت الأسرار مقابل مكافأة. لكنها ما زالت هنا، وهذا يعني أنها عاجزة عن ذلك.”
فقال “تشانغ هنغ”:
“وماذا الآن؟ هل نرحل هكذا فقط؟ ألا نودّعها؟” سأل “فيليب”.
تنهد “والدو” بأسف:
“أخشى أنكم لن تتمكنوا من ذلك. مررت بغرفتها قبل أن آتي إليكما.”
فقال “تشانغ هنغ”:
اتسعت عينا “فيليب” وقال برعب:
“لكن هذا مستحيل. تخيّل، إذا كانت الأرباح الخارجة من الآلة أكثر من الأموال المدخلة، فالكازينو سيخسر. وإذا كانت الأرباح قليلة جدًا، فلن يعود الزبائن. لهذا، الكازينوهات تُحدّد ما يُعرف بنسبة العائد أو نسبة الدفع.
“هل… هل قتلتها؟”
لكن فجأة، شدّ فرامل اليد، وتغير وجهه.
“بالطبع لا، فقط أغمَيتُ عليها.”
كان كلٌّ من “والدو” و”فيليب” ينظران إليه بدهشة.
ثم ألقى “تشانغ هنغ” على “والدو” أربعين ورقة من فئة الـ500 يورو.
“لو يان”، قدّم “تشانغ هنغ” نفسه بينما كان ينفض الغبار عن بنطاله.
“وفقًا لاتفاقكما السابق، تركت لها ما تبقى من المال. هل لديكما أي أسئلة؟”
ثم ألقى “تشانغ هنغ” على “والدو” أربعين ورقة من فئة الـ500 يورو.
نظر “فيليب” و”والدو” إلى بعضهما.
“وماذا بعد؟” قال “تشانغ هنغ” بعبوس خفيف. لم يسبق له دخول كازينو من قبل، وكل ما يعرفه عن هذه الآلات مصدره الأفلام والروايات.
فقال “تشانغ هنغ”:
تنهد “والدو” بأسف:
“إن لم يكن لديكما أسئلة، فلنغادر.”
“والدو لا يعمل شيئًا. يعيش في علية منزل والدته، ويقضي يومه يتصفح صور الجميلات على إنستغرام وفيسبوك، ويحاول اختراق أجهزتهن لمشاهدة ألبومات الصور.”
بعد خمس دقائق، كان الثلاثة قد استقروا في سيارة مرسيدس-بنز من الفئة C، والتي استأجرها “والدو”. ربط “فيليب” حزام الأمان، وألقى نظرة على “والدو” و”تشانغ هنغ” ليتأكد من أنهما فعلا المثل، ثم شغّل المحرك.
نزل من السيارة، وتفقد الإطارات وزوايا السيارة تحسبًا لأي طفل أو جسم قريب، ثم عاد بعد برهة.
لكن فجأة، شدّ فرامل اليد، وتغير وجهه.
أما “فيليب”، وهو مستشار أمني لشركتين مدرجتين في البورصة، فهو الآخر لا يبدو بحاجة للمال. كما أنه من النوع الحذر، ومن الصعب تخيّل أنه يخاطر من أجل مبلغ بسيط كهذا.
“سيء جدًا…” تمتم بقلق.
ورغم ذلك، لم يجب الاثنان على سؤال “تشانغ هنغ”، فقد أدركا أنه يتفوق عليهما، كما أنه لا يبدو من النوع الذي يتحدث كثيرًا. وكان الخوف من أن يقول أحدهما شيئًا خاطئًا فيتسبب في مقتله، كافيًا لجعل الصمت خيارهما.
“ماذا هناك؟” سأل “والدو” معتقدًا أنه اكتشف شيئًا خطيرًا.
حكّ “فيليب” رأسه وقال:
لكن “فيليب” أجاب:
ضحك “فيليب” وقال:
“نسيت أن أتحقق من الإطارات والمحيط قبل الانطلاق.”
“والدو لا يعمل شيئًا. يعيش في علية منزل والدته، ويقضي يومه يتصفح صور الجميلات على إنستغرام وفيسبوك، ويحاول اختراق أجهزتهن لمشاهدة ألبومات الصور.”
نزل من السيارة، وتفقد الإطارات وزوايا السيارة تحسبًا لأي طفل أو جسم قريب، ثم عاد بعد برهة.
أعاد “فيليب” ربط الحزام، وعدّل المرآة الخلفية، ثم ضغط على دواسة البنزين.
قال “والدو” مبررًا:
نزل من السيارة، وتفقد الإطارات وزوايا السيارة تحسبًا لأي طفل أو جسم قريب، ثم عاد بعد برهة.
“أمم… فيليب شخص من هذا النوع. بسبب طبيعة عمله، هو دائمًا حذر. ستعتاد عليه مع الوقت.”
“لماذا؟”
أعاد “فيليب” ربط الحزام، وعدّل المرآة الخلفية، ثم ضغط على دواسة البنزين.
“أمم… حسنًا. سأذهب لأتفقد حال “جوستينا”.” قالها “فيليب” وهو يهمّ بفتح الباب.
بدأت السيارة تتحرك بهدوء من موقف الفندق بسرعة لا تتجاوز 20 ميلاً في الساعة.
“لو يان”، قدّم “تشانغ هنغ” نفسه بينما كان ينفض الغبار عن بنطاله.
أدخل “والدو” في نظام الملاحة وجهتهم التالية: مدينة نيس الفرنسية، الأقرب إلى موناكو، والتي لا تبعد سوى 40 دقيقة عبر طريق ساحلي ساحر. للأسف، كانت الرحلة ليلًا، ولن يتمكنوا من رؤية أي شيء حولهم.
الآن، تأتي المشكلة: إذا كانت نتائج كل دورة في الماكينة عشوائية حقًا، فهذه النسبة التي يضبطونها تصبح بلا فائدة.”
ألقى “فيليب” نظرة على “تشانغ هنغ” في المقعد الخلفي من خلال المرآة:
ضحك “فيليب” وقال:
“أمم… لم تخبرنا إلى أين تريد الذهاب؟ أين نُنزلك؟”
“لكن هذا مستحيل. تخيّل، إذا كانت الأرباح الخارجة من الآلة أكثر من الأموال المدخلة، فالكازينو سيخسر. وإذا كانت الأرباح قليلة جدًا، فلن يعود الزبائن. لهذا، الكازينوهات تُحدّد ما يُعرف بنسبة العائد أو نسبة الدفع.
ردّ “تشانغ هنغ”:
“أمم… لم تخبرنا إلى أين تريد الذهاب؟ أين نُنزلك؟”
“من الأفضل أن أبدأ معكما. أخبراني لماذا قررتما خداع الكازينو بهذا الشكل؟ وكيف فعلتما ذلك؟”
“واو، هل هزمت أولئك الأربعة وحدك حقًا؟ لا تبدو وكأنك تملك تلك القوة. هل استخدمت الكونغ فو الصيني؟”
لم يتكلم “والدو”، ذلك الذي أطلق على نفسه لقب “خبير في الأنشطة الاجتماعية”. بدا واضحًا أنه عاطل لا قيمة له. ومع ذلك، لاحظ “تشانغ هنغ” من تعبيراته الهادئة تجاه مبلغ 20,000 يورو، أنه ربما من خلفية ميسورة.
“وماذا بعد؟” قال “تشانغ هنغ” بعبوس خفيف. لم يسبق له دخول كازينو من قبل، وكل ما يعرفه عن هذه الآلات مصدره الأفلام والروايات.
أما “فيليب”، وهو مستشار أمني لشركتين مدرجتين في البورصة، فهو الآخر لا يبدو بحاجة للمال. كما أنه من النوع الحذر، ومن الصعب تخيّل أنه يخاطر من أجل مبلغ بسيط كهذا.
“بالمختصر، يمكنك أن تعتبرنا مجرد مهووسين.”
ورغم ذلك، لم يجب الاثنان على سؤال “تشانغ هنغ”، فقد أدركا أنه يتفوق عليهما، كما أنه لا يبدو من النوع الذي يتحدث كثيرًا. وكان الخوف من أن يقول أحدهما شيئًا خاطئًا فيتسبب في مقتله، كافيًا لجعل الصمت خيارهما.
نزل من السيارة، وتفقد الإطارات وزوايا السيارة تحسبًا لأي طفل أو جسم قريب، ثم عاد بعد برهة.
وبعد لحظة، قال “والدو”:
الكازينوهات الكبرى عادة ما تضبط أرباحها على نسبة 5%. أي أنهم يربحون 5 يورو من كل 100 يورو يتم إنفاقها. هكذا، يشعر اللاعبون بالحماسة ويستمرون في اللعب، بينما يضمن الكازينو أرباحه.
“حسنًا، سأجيبك على سؤالك الثاني أولًا. كما تعلم، كل الكازينوهات تقول إن ماكينات القمار لا يمكن التحكم فيها، وإن الربح فيها يعتمد على الحظ وحده…”
“لن تغادر معنا”، قال “تشانغ هنغ”.
“وماذا بعد؟” قال “تشانغ هنغ” بعبوس خفيف. لم يسبق له دخول كازينو من قبل، وكل ما يعرفه عن هذه الآلات مصدره الأفلام والروايات.
“إن لم يكن لديكما أسئلة، فلنغادر.”
أجاب “والدو”:
حكّ “فيليب” رأسه وقال:
“لكن هذا مستحيل. تخيّل، إذا كانت الأرباح الخارجة من الآلة أكثر من الأموال المدخلة، فالكازينو سيخسر. وإذا كانت الأرباح قليلة جدًا، فلن يعود الزبائن. لهذا، الكازينوهات تُحدّد ما يُعرف بنسبة العائد أو نسبة الدفع.
“أمم… فيليب شخص من هذا النوع. بسبب طبيعة عمله، هو دائمًا حذر. ستعتاد عليه مع الوقت.”
الكازينوهات الكبرى عادة ما تضبط أرباحها على نسبة 5%. أي أنهم يربحون 5 يورو من كل 100 يورو يتم إنفاقها. هكذا، يشعر اللاعبون بالحماسة ويستمرون في اللعب، بينما يضمن الكازينو أرباحه.
لكن “فيليب” أجاب:
الآن، تأتي المشكلة: إذا كانت نتائج كل دورة في الماكينة عشوائية حقًا، فهذه النسبة التي يضبطونها تصبح بلا فائدة.”
بدأت السيارة تتحرك بهدوء من موقف الفندق بسرعة لا تتجاوز 20 ميلاً في الساعة.
______________________________________________
“هيه…”
ترجمة : RoronoaZ
“خبير أنشطة اجتماعية؟”
“حسنًا، سأجيبك على سؤالك الثاني أولًا. كما تعلم، كل الكازينوهات تقول إن ماكينات القمار لا يمكن التحكم فيها، وإن الربح فيها يعتمد على الحظ وحده…”
