تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل407

48 ساعة باليوم 407

المشاهدات نشر في تاريخ يوليو 15, 2025
RoronoaZ
ترجمة ورفع الفصل RoronoaZ
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 407: شرط إضافي

قال “فوكس”:
“تبحث عن عمل؟ حسنًا… أخبرني أولًا بما تجيده؟ ومن أجل خاطر 01، سأحاول أن أوصيك ببعض الوظائف الجيدة.”

لكن قبل أن يتحدث “تشانغ هنغ”، قاطعته “ليتل بوي”:
“أعطه وظيفة عادية فقط. لا نريده أن يتورط في أي مشاكل.”

سأل “فوكس”:
“وما معنى وظيفة عادية؟”

أجابت:
“وظيفة لا تخالف القانون.”

ضحك “فوكس” وهو يلمس ذقنه وقال:
“يا لها من مفارقة، أسمع هذا من أحد أفراد 01. لا عجب أنكِ ألبستِ هذا الرجل كمدير في بنك ليون الائتماني.”

تابعت “ليتل بوي”:
“أتذكر أنك كنت تعرض وظائف كحارس شخصي، أليس كذلك؟”

قال “فوكس”:
“هذا كان في السابق، حين كانت شركات الأمن تعاني من نقص في الأفراد، فكانوا يستعينون ببعض الأشخاص من عندي. لكن الآن، مدراؤهم لا يحبونني كثيرًا.”

“لماذا؟”

أجاب مبتسمًا وهو يرفع يديه:
“لأنني، ببساطة، قدت عملية قُتل فيها أحد عملائهم المهمين. ماذا بوسعي أن أفعل؟ الوسيط الجيد يجب أن يعامل كل عملائه على قدم المساواة. لو أخبرتهم بمن سيقتل عميلهم، فسأفقد سمعتي. وحينها، كيف سأواصل عملي؟”

سألته:
“هل لديك وظائف أخرى شبيهة؟”

قال وهو يخرج حاسوبه المحمول من صندوق السيارة ويفتح بريده الإلكتروني ويتصفح قليلاً:
“سأنظر… هناك حانة تبحث عن شخص لحراسة المكان، لكنهم يشترطون أن يكون قوي البنية وله نظرات حادة. ما شكل جسمك؟”

قاطعته “ليتل بوي” فورًا وقالت:
“مستحيل. المشاكل في الحانات قد تجذب الشرطة، وهو لا يجب أن يقترب منهم إطلاقًا.”

سأل “فوكس” باستغراب:
“لماذا؟”

ردت بحدة:
“لا يوجد لماذا. أيضًا، لا يُسمح له بالقيام بأي وظيفة تتطلب التحقق من هويته.”

هز “فوكس” رأسه وقال:
“هذا سيجعل الأمر صعبًا. رجال الشرطة يراقبون كل شيء حاليًا. من الصعب إيجاد وظيفة قانونية لا تتطلب إثبات الهوية. أنا وسيط، لست خبير توظيف. لا أملك الكثير من الوظائف القانونية لتقديمها.”

صمتت “ليتل بوي” لبرهة ثم قالت:
“وماذا عن الوظائف السوداء؟”

صفّق “فوكس” بأصابعه وقال:
“هناك وظيفة واحدة من هذا النوع الليلة.”

ثم التفت إلى “تشانغ هنغ” وسأله:
“هل تجيد القيادة؟”

أجاب “تشانغ هنغ” بثقة:
“لا مشكلة.”

قال “فوكس”:
“إذًا، هذه الوظيفة مناسبة لك. أحد العملاء أوكل لي مهمة إيجاد سائق وحارس شخصي لمرافقته في تنفيذ صفقة. بعد إتمام كل شيء، سيدفع لك 300 يورو.”

سأله “تشانغ هنغ”:
“صفقة؟ ما نوع الصفقة؟”

رد “فوكس”:
“أنت تعرف القواعد. لا أتدخل في أعمال الزبائن الشخصية، ولا أنصحك بالتحري عنها. كلما عرفت أقل، كنت أكثر أمانًا. لكن، وبناءً على خبرتي، هذه وظيفة منخفضة الخطورة. غالبًا كل ما سيُطلب منك هو قيادة السيارة إلى المكان، ثم الانتظار هناك لبعض الوقت. آه… وإذا سارت الأمور على ما يرام وكان العميل راضيًا، قد يرفع الأجر. وظيفة سهلة.”

ردت “ليتل بوي” بشك واضح:
“قيادة سيارة مقابل 300 يورو دون مخاطر؟ هل أبدو غبية في نظرك؟”

تنهد “فوكس”:
“أنا فقط أوضح، لو كانت بهذه السهولة، كنت فعلتها بنفسي. لكني أقسم أن هذه الوظيفة حقيقية، وقد سأل عنها أكثر من شخص قبلكم. العميل مستعجل، وعليّ اتخاذ القرار خلال نصف ساعة، لكن سأمنحكما 20 دقيقة لتقررا، وبعدها أحتاج ردًا. إن وافقتم، سأعطي الوظائف الأخرى لأشخاص آخرين.”

لوّح “فوكس” لفتاتين كانتا قد ذهبن لإحضار الشمبانيا، بينما سحبت “ليتل بوي” “تشانغ هنغ” إلى زاوية.

قالت له بقلق:
“أنصحك بأن ترفض. كلما كانت الوظيفة غامضة، زادت احتمالية الخطر. لا داعي للعمل الليلة، أليس كذلك؟”

رد “تشانغ هنغ”:
“لكنك سمعتِ ما قاله. لا يمكنني إثبات هويتي، وحتى لو وجدت أعمالًا بسيطة مثل عملك، سأظل مضطرًا لتجنب الشرطة. يجب أن أجد وسيلة لأعيل نفسي. في النهاية، أنا مدين لك بالكثير من المال.”

قالت “ليتل بوي”:
“لست مستعجلة، فلماذا القلق؟ يمكننا إيجاد حل آخر. أعتقد أن ‘سيمي برايم’ يعرف وسطاء آخرين.”

لكن “تشانغ هنغ” قال وهو يضع يده على كتفها وينظر في عينيها:
“أنتِ تعلمين جيدًا أنه حتى لو غيرنا الوسيط، فستكون النتيجة نفسها، أليس كذلك؟ لقد مررت بتجارب مجنونة لا يتخيلها البشر. أنا أجيد الكثير من الأمور، وأفضل ما أفعله هو التعامل مع الأزمات. لطالما عرفت كيف أحمي نفسي. ثقي بي، يمكنني التعامل مع هذا الأمر.”

نظرت إليه “ليتل بوي” مطولًا، تبحث عن إجابة في ملامحه، ثم أطلقت تنهيدة صامتة.

وفي تلك اللحظة، اقترب منهما أحد ورثة الأغنياء، يبدو أنه ملّ من العارضات والطالبات من حوله، ووجد في “ليتل بوي” شيئًا مختلفًا. حاول التحدث معها، لكنها صدّته فورًا، ما تركه مصدومًا وخائبًا.

قالت أخيرًا:
“حسنًا، ربحت هذه الجولة. لكن تذكّر، إذا ساء الوضع، غادر فورًا. وسأجد لك عملًا آخر حينها.”

استغرق الأمر أقل من خمس دقائق ليعودا إلى “فوكس” ويخبراه بقرارهما.

سأل:
“ما القرار؟”

قال “تشانغ هنغ”:
“سأتولى المهمة.”

رد “فوكس”:
“جيد جدًا، دعني أبحث عن… أين المفتاح…؟”

لكن فجأة، قاطعته “ليتل بوي”:
“…لكن هناك شرط إضافي.”

رفع حاجبيه وقال:
“هاه؟”

قالت بوضوح:
“أريد أن أذهب معه.”

تجمد “فوكس” في مكانه وحدّق بها مذهولًا، ثم نظر إلى “تشانغ هنغ” الذي بدا هو الآخر مندهشًا.

قال “فوكس”:
“ماذا قلتِ؟!”

أجابت “ليتل بوي” بحزم لا يقبل النقاش:
“إما أن أذهب معه، أو لن نقوم بهذه المهمة.”

قال متضايقًا وهو يحك رأسه:
“هذا… يخالف القواعد. العميل طلب شخصًا واحدًا فقط.”

قالت:
“إذن أخبره بشروطي، ودعه يقرر. أنت قادر على إقناعه.”

تنهد “فوكس” وقال:
“هل علينا أن نعقّد الأمور البسيطة بهذا الشكل؟”

ردت:
“الأمر يعود إلى مدى مهارتك. إن أراد إنهاء الأمر بسرعة، فليأخذ طلبي بعين الاعتبار.”

فتح “فوكس” فمه وكأنه على وشك الاعتراض، ثم بلع كلماته وتنهد في النهاية:
“سأخبره أنه لا أحد وافق على المهمة سواكم. هذا أقصى ما يمكنني فعله.”

قالت “ليتل بوي”:
“شكرًا لك.”

وبعد خمس عشرة دقيقة، أغلق “فوكس” حاسوبه وقال:
“تم الأمر. يمكنكما الذهاب معًا، لكن الأجر سيبقى كما هو. لا أفهم كيف يوجد في هذا العالم من يقدم خدمة مزدوجة بأجر فردي. هل أنتما في علاقة غرامية أم ماذا؟”

أجابت “ليتل بوي” بلهجة ساخرة:
“تذكير بسيط من امرأة: صوفي لا تغار عليك. هي فقط تعرف أنك تحب أن يُغار عليك. كل رجل يظن أن النساء أغبياء… هو الأحمق الحقيقي.”

______________________________________________

ترجمة : RoronoaZ

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

48 ساعة باليوم

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.