الفصل 420: هل تكرهين المطر؟
“هل هناك شيء ترغبون في سماعه؟”
ذهب فريق “غوريلا 01” في عطلة دامت شهرًا ونصف بعد إنقاذ “ليا”. أرسل “سيمي برايم” تسجيل الفيديو في رسالة إلكترونية مشفّرة إلى “إدوارد”، لكن في النهاية، لم يؤدّ ذلك إلى شيء. إذ لم يرد “إدوارد” مطلقًا.
عَثرت “ليا” على غيتار قديم في مستودع الحديقة، لكنه كان ينقصه وتر. مسحت عنه الغبار وحملته بين يديها وسألت:
وللهروب من ملاحقة “العش الأسود”، توجه الفريق إلى بلدة صغيرة في جنوب غرب فرنسا. كان لدى “والدو” عم يعيش هناك، ولم يكن لديه ورثة، فترك له المنزل.
ورمى بجسده على الأريكة، وفتح كيسًا من رقائق البطاطس.
كان “والدو” قد ذكر ذلك من قبل، لكن لم يأخذه أحد على محمل الجد. تغير الأمر كليًا عندما وصلوا إلى المكان، ودهشوا من مدى ضخامة المنزل. فقط غرف الضيوف كانت ستة! كان هذا القصر الجميل كافيًا لاستيعابهم جميعًا، بل وأكثر. كما كان هناك فناء واسع مزروع بمختلف أنواع الزهور والنباتات، وبركة صغيرة لامعة في الخلف.
قال “تشانغ هنغ” مطمئنًا:
فتح “فيليب” النوافذ وأُعجب بالمشهد الخلاب، ثم قال:
كان قد أوقف لعبته “أسطورة زيلدا” التي انغمس فيها طيلة خمسة عشر شهرًا، وهو أمر نادر جدًا بالنسبة له.
“لماذا كنت تعيش في علية والدتك وأنت تملك مكانًا مثل هذا؟”
“لا تتسرع في بيعها. لطالما رغبت في امتلاك مكان بإطلالة كهذه، قطعة صغيرة من الجنة أتقاعد فيها عندما أكبر. بعد أن أوفر ما يكفي من المال وتدخل ابنتي الجامعة، يمكنك أن تبيعها لي.”
أجاب “والدو” بصراحة:
“يعني ستعزفين ونحن سنقف جميعًا بتعبير جاد؟”
“أم… ذلك لأنّه لا أحد هنا ليطهو لي، ولا توجد خدمات توصيل طعام أيضًا…”
قالت “ليا”:
قال “فيليب”:
“كنت أمشي في الطريق؛ وقلبي مفتوح للغرباء، أردت أن أقول مرحبًا لأي شخص، أي أحد، ربما أنت، عن أي شيء يمكننا الحديث، يكفيني أن أكون بقربك، أن أتحدث إليك، في الشانزليزيه، في الشانزليزيه! سواء تحت الشمس أو في المطر، في الظهيرة أو منتصف الليل، كل ما قد تريده موجود في الشانزليزيه!”
“صحيح.”
سألها:
تابع “والدو”:
كان “والدو” قد ذكر ذلك من قبل، لكن لم يأخذه أحد على محمل الجد. تغير الأمر كليًا عندما وصلوا إلى المكان، ودهشوا من مدى ضخامة المنزل. فقط غرف الضيوف كانت ستة! كان هذا القصر الجميل كافيًا لاستيعابهم جميعًا، بل وأكثر. كما كان هناك فناء واسع مزروع بمختلف أنواع الزهور والنباتات، وبركة صغيرة لامعة في الخلف.
“أقصد، الضرائب على منازل كهذه مرتفعة جدًا… لذا، أؤجرها نصف العام في المواسم المرتفعة، لكن المال بالكاد يكفي للضرائب والصيانة. يجعلني هذا أرغب في بيعها.”
سألها:
قال “ذو تسريحة الذيل”:
قام فريق 01 بتنظيف المنزل سريعًا، ثم قاد “سيمي برايم” السيارة إلى السوبرماركت وسط المدينة ليشتري بعض الطعام واللوازم. لم يُنفقوا الكثير من المال الذي حصلوا عليه من الكازينو، فقد استخدموا فقط ما يكفي لمصاريفهم، واحتفظوا بالباقي للعملية القادمة. في البداية، كان الفريق يخطط للبقاء هنا لعدة أيام فقط، على أمل أن يرد “إدوارد” خلال تلك الفترة، ليتمكنوا من التوجه فورًا لإنقاذه. لكن لم يتوقّع أحد أنهم سيبقون لفترة أطول بكثير.
“لا تتسرع في بيعها. لطالما رغبت في امتلاك مكان بإطلالة كهذه، قطعة صغيرة من الجنة أتقاعد فيها عندما أكبر. بعد أن أوفر ما يكفي من المال وتدخل ابنتي الجامعة، يمكنك أن تبيعها لي.”
قال “فيليب”:
رد “والدو” بلا مبالاة:
وللهروب من ملاحقة “العش الأسود”، توجه الفريق إلى بلدة صغيرة في جنوب غرب فرنسا. كان لدى “والدو” عم يعيش هناك، ولم يكن لديه ورثة، فترك له المنزل.
“آه… لا أعلم إن كنت سأصبر إلى ذلك الحين. هناك الكثير من الألعاب على ستيم بانتظاري كي أشتريها.”
ثم قال:
قال “تشانغ هنغ” مطمئنًا:
“على أية حال، تصرفوا وكأنكم في بيتكم، لكن اتركوا الغرفة التي فيها أقوى إشارة واي فاي لي.”
أومأت برأسها، وسارا معًا على الطريق الطيني الرطب. كانت تحاول التحدث، لكن تتردد.
ورمى بجسده على الأريكة، وفتح كيسًا من رقائق البطاطس.
أجاب وهو يلوّح بالصنّارة:
قال “فيليب”:
في ذلك الوقت، كان “ذو تسريحة الذيل” و”إدوارد” قد ماتا، وهاجر “فيليب” إلى هونغ كونغ، بينما لجأ “والدو” إلى “العش الأسود”.
“هذا الرجل ميؤوس منه…”
“لا أعلم… ماذا عن النشيد الوطني؟”
قام فريق 01 بتنظيف المنزل سريعًا، ثم قاد “سيمي برايم” السيارة إلى السوبرماركت وسط المدينة ليشتري بعض الطعام واللوازم. لم يُنفقوا الكثير من المال الذي حصلوا عليه من الكازينو، فقد استخدموا فقط ما يكفي لمصاريفهم، واحتفظوا بالباقي للعملية القادمة. في البداية، كان الفريق يخطط للبقاء هنا لعدة أيام فقط، على أمل أن يرد “إدوارد” خلال تلك الفترة، ليتمكنوا من التوجه فورًا لإنقاذه. لكن لم يتوقّع أحد أنهم سيبقون لفترة أطول بكثير.
“ومن قال ذلك؟ سأطهّيها غدًا، ويمكنكِ تجربتها.”
وكعادته، لم يُضِع “تشانغ هنغ” وقته، فبدأ في تعلم أنظمة التحكم الإلكترونية من “ذو تسريحة الذيل”، كما تعلّم من “والدو” و”فيليب” كيفية اختراق الحسابات وتجاوز أنظمة الحماية الإلكترونية.
قالت “ليا”:
لم يلتقِ “تشانغ هنغ” بأيٍّ من هؤلاء الثلاثة في النسخة الموازية من المهمة.
لو لم يمت شقيقها بشكل مأساوي، ربما أصبحت نجمة مشهورة بعد اثني عشر عامًا، بالنظر إلى سحرها الجذاب وجمالها اللافت.
في ذلك الوقت، كان “ذو تسريحة الذيل” و”إدوارد” قد ماتا، وهاجر “فيليب” إلى هونغ كونغ، بينما لجأ “والدو” إلى “العش الأسود”.
“هذا الرجل ميؤوس منه…”
في الواقع، من الصعب لوم الأخيرَين. فباستثناء “فيليب” الذي سئم من القتال، أرسل “والدو” الكثير من المعلومات السرية إلى فريق 01 أثناء عمله في “العش الأسود”، ما ساعدهم على تجنب الكثير من المشاكل. وعندما اكتشف “العش الأسود” ذلك، تغاضوا عن الأمر نظرًا لمهاراته، لكنهم منعوه من الوصول إلى المعلومات الحساسة، واقتصر دوره على تقديم الدعم الفني فقط.
كانت “ليا”، بخلفيتها الموسيقية الاحترافية، موهوبة في الغناء. وكونها المغنية الرئيسية في فرقة “اختناق حتى الموت”، فقد كانت تغني أفضل من كثير من المغنين المشاهير. صوتها العذب الممزوج بالجاز أعطى للأغنية الفرنسية الكلاسيكية نكهة مميزة.
مع “ليا”، كان هناك ستة أشخاص في المبنى. ولو فشلت المهمة، لكان من الصعب تخيل مدى تغيّر مصير كل واحد منهم خلال اثني عشر عامًا.
سألها:
عَثرت “ليا” على غيتار قديم في مستودع الحديقة، لكنه كان ينقصه وتر. مسحت عنه الغبار وحملته بين يديها وسألت:
“ما الذي تفعله هنا؟”
“هل هناك شيء ترغبون في سماعه؟”
“هل نعود؟”
قال “والدو”:
أجاب وهو يلوّح بالصنّارة:
“لا أعلم… ماذا عن النشيد الوطني؟”
لم يلتقِ “تشانغ هنغ” بأيٍّ من هؤلاء الثلاثة في النسخة الموازية من المهمة.
قطّب “فيليب” حاجبيه وقال:
“مرة أخرى! مرة أخرى!”
“من يرغب في سماع النشيد الوطني بعد العشاء؟”
______________________________________________
رد “والدو”:
“هل نعود؟”
“لأنني لا أستطيع التفكير في شيء آخر، والجميع يعرفه. إنه مشهور جدًا، كما تعلم.”
وكعادته، لم يُضِع “تشانغ هنغ” وقته، فبدأ في تعلم أنظمة التحكم الإلكترونية من “ذو تسريحة الذيل”، كما تعلّم من “والدو” و”فيليب” كيفية اختراق الحسابات وتجاوز أنظمة الحماية الإلكترونية.
قال “فيليب”:
“أصطاد.”
“يعني ستعزفين ونحن سنقف جميعًا بتعبير جاد؟”
في ذلك الوقت، كان “ذو تسريحة الذيل” و”إدوارد” قد ماتا، وهاجر “فيليب” إلى هونغ كونغ، بينما لجأ “والدو” إلى “العش الأسود”.
قالت “ليا”:
“على أية حال، تصرفوا وكأنكم في بيتكم، لكن اتركوا الغرفة التي فيها أقوى إشارة واي فاي لي.”
“ماذا عن أغنية (Les Champs-Élysées) لـ Joe Dassin؟ الجميع يعرفها أيضًا. إنها واحدة من المفضلات لديّ، ولدي خمسة أوتار فقط على هذا الغيتار. استمتعوا بالموسيقى فحسب. حسنًا، لنبدأ…”
ثم قال:
تنحنحت وبدأت بالغناء:
أجابت بعد تردد:
“كنت أمشي في الطريق؛ وقلبي مفتوح للغرباء،
أردت أن أقول مرحبًا لأي شخص، أي أحد، ربما أنت،
عن أي شيء يمكننا الحديث،
يكفيني أن أكون بقربك، أن أتحدث إليك، في الشانزليزيه، في الشانزليزيه!
سواء تحت الشمس أو في المطر، في الظهيرة أو منتصف الليل،
كل ما قد تريده موجود في الشانزليزيه!”
“شكرًا، شكرًا. حماسكم سيجعلني أُصاب بالغرور، هاهاها!”
كانت “ليا”، بخلفيتها الموسيقية الاحترافية، موهوبة في الغناء. وكونها المغنية الرئيسية في فرقة “اختناق حتى الموت”، فقد كانت تغني أفضل من كثير من المغنين المشاهير. صوتها العذب الممزوج بالجاز أعطى للأغنية الفرنسية الكلاسيكية نكهة مميزة.
لم يلتقِ “تشانغ هنغ” بأيٍّ من هؤلاء الثلاثة في النسخة الموازية من المهمة.
لو لم يمت شقيقها بشكل مأساوي، ربما أصبحت نجمة مشهورة بعد اثني عشر عامًا، بالنظر إلى سحرها الجذاب وجمالها اللافت.
أومأت برأسها، وسارا معًا على الطريق الطيني الرطب. كانت تحاول التحدث، لكن تتردد.
عند انتهاء الأغنية، صفق “فيليب” والبقية بحرارة كما لو كانوا في مقهى “لا غرونوي فيرت”.
وكعادته، لم يُضِع “تشانغ هنغ” وقته، فبدأ في تعلم أنظمة التحكم الإلكترونية من “ذو تسريحة الذيل”، كما تعلّم من “والدو” و”فيليب” كيفية اختراق الحسابات وتجاوز أنظمة الحماية الإلكترونية.
أدّت “ليا” انحناءة صغيرة وقالت مبتسمة:
قال بهدوء:
“شكرًا، شكرًا. حماسكم سيجعلني أُصاب بالغرور، هاهاها!”
“يعني ستعزفين ونحن سنقف جميعًا بتعبير جاد؟”
قال “والدو” وهو يضع جهاز الألعاب جانبًا:
قال “فيليب”:
“مرة أخرى! مرة أخرى!”
“أقصد، الضرائب على منازل كهذه مرتفعة جدًا… لذا، أؤجرها نصف العام في المواسم المرتفعة، لكن المال بالكاد يكفي للضرائب والصيانة. يجعلني هذا أرغب في بيعها.”
كان قد أوقف لعبته “أسطورة زيلدا” التي انغمس فيها طيلة خمسة عشر شهرًا، وهو أمر نادر جدًا بالنسبة له.
“حسنًا…”، وبدأت الأغنية الثانية.
قالت “ليا”:
أومأت برأسها، وسارا معًا على الطريق الطيني الرطب. كانت تحاول التحدث، لكن تتردد.
“حسنًا…”، وبدأت الأغنية الثانية.
“لقد أمسكت بسمكة!”
لكن “ليتل بوي” لاحظت أن “تشانغ هنغ” لم يكن داخل المنزل مع الآخرين. وبعد قليل، وجدته عند البحيرة. كانت السماء قد بدأت تمطر رذاذًا، والجو بارد. ضمّت “ليتل بوي” معطفها حول جسدها واقتربت منه وسألته:
“ومن قال ذلك؟ سأطهّيها غدًا، ويمكنكِ تجربتها.”
“ما الذي تفعله هنا؟”
“على أية حال، تصرفوا وكأنكم في بيتكم، لكن اتركوا الغرفة التي فيها أقوى إشارة واي فاي لي.”
أجاب وهو يلوّح بالصنّارة:
ورمى بجسده على الأريكة، وفتح كيسًا من رقائق البطاطس.
“أصطاد.”
كان “والدو” قد ذكر ذلك من قبل، لكن لم يأخذه أحد على محمل الجد. تغير الأمر كليًا عندما وصلوا إلى المكان، ودهشوا من مدى ضخامة المنزل. فقط غرف الضيوف كانت ستة! كان هذا القصر الجميل كافيًا لاستيعابهم جميعًا، بل وأكثر. كما كان هناك فناء واسع مزروع بمختلف أنواع الزهور والنباتات، وبركة صغيرة لامعة في الخلف.
قالت بتعجّب:
قال “فيليب”:
“لكنها تمطر.”
“ماذا عن أغنية (Les Champs-Élysées) لـ Joe Dassin؟ الجميع يعرفها أيضًا. إنها واحدة من المفضلات لديّ، ولدي خمسة أوتار فقط على هذا الغيتار. استمتعوا بالموسيقى فحسب. حسنًا، لنبدأ…”
سألها:
“صحيح.”
“هل تكرهين المطر؟”
قال “فيليب”:
أجابت:
قام فريق 01 بتنظيف المنزل سريعًا، ثم قاد “سيمي برايم” السيارة إلى السوبرماركت وسط المدينة ليشتري بعض الطعام واللوازم. لم يُنفقوا الكثير من المال الذي حصلوا عليه من الكازينو، فقد استخدموا فقط ما يكفي لمصاريفهم، واحتفظوا بالباقي للعملية القادمة. في البداية، كان الفريق يخطط للبقاء هنا لعدة أيام فقط، على أمل أن يرد “إدوارد” خلال تلك الفترة، ليتمكنوا من التوجه فورًا لإنقاذه. لكن لم يتوقّع أحد أنهم سيبقون لفترة أطول بكثير.
“لا أقول إنني أكرهه، لكني لا أحبّه كثيرًا. الجو يصبح رطبًا ومزعجًا عندما تمطر.”
“لا تتسرع في بيعها. لطالما رغبت في امتلاك مكان بإطلالة كهذه، قطعة صغيرة من الجنة أتقاعد فيها عندما أكبر. بعد أن أوفر ما يكفي من المال وتدخل ابنتي الجامعة، يمكنك أن تبيعها لي.”
قال بهدوء:
لكن “ليتل بوي” لاحظت أن “تشانغ هنغ” لم يكن داخل المنزل مع الآخرين. وبعد قليل، وجدته عند البحيرة. كانت السماء قد بدأت تمطر رذاذًا، والجو بارد. ضمّت “ليتل بوي” معطفها حول جسدها واقتربت منه وسألته:
“مم، هذا صحيح.”
لم يتحرّك “تشانغ هنغ” فورًا، بل انتظر حتى غاص الطُعْم تمامًا، ثم رفع الصنّارة وسحب الخيط. كانت السمكة كبيرة وتقاوم بشدة، لكنه نجح في إخراجها من الماء.
وفجأة، بدأ الطُعْم يهتزّ فوق سطح الماء.
قالت “ليا”:
قالت “ليتل بوي”:
“هل هناك شيء ترغبون في سماعه؟”
“لقد أمسكت بسمكة!”
أومأت برأسها، وسارا معًا على الطريق الطيني الرطب. كانت تحاول التحدث، لكن تتردد.
لم يتحرّك “تشانغ هنغ” فورًا، بل انتظر حتى غاص الطُعْم تمامًا، ثم رفع الصنّارة وسحب الخيط. كانت السمكة كبيرة وتقاوم بشدة، لكنه نجح في إخراجها من الماء.
قالت “ليتل بوي”:
قالت “ليتل بوي”:
“ومن قال ذلك؟ سأطهّيها غدًا، ويمكنكِ تجربتها.”
“للأسف، إنها سمكة شبوط. لا تصلح للأكل.”
“مم، هذا صحيح.”
قال مبتسمًا:
وفجأة، بدأ الطُعْم يهتزّ فوق سطح الماء.
“ومن قال ذلك؟ سأطهّيها غدًا، ويمكنكِ تجربتها.”
“شكرًا، شكرًا. حماسكم سيجعلني أُصاب بالغرور، هاهاها!”
ثم انحنى ووضع السمكة في الدلو.
أجاب وهو يلوّح بالصنّارة:
قال لها:
“هذا الرجل ميؤوس منه…”
“هل نعود؟”
سألها:
أومأت برأسها، وسارا معًا على الطريق الطيني الرطب. كانت تحاول التحدث، لكن تتردد.
قال “والدو” وهو يضع جهاز الألعاب جانبًا:
سألها:
قالت “ليا”:
“هل هناك ما ترغبين في قوله؟”
“آه… لا أعلم إن كنت سأصبر إلى ذلك الحين. هناك الكثير من الألعاب على ستيم بانتظاري كي أشتريها.”
أجابت بعد تردد:
“ومن قال ذلك؟ سأطهّيها غدًا، ويمكنكِ تجربتها.”
“أشعر أن الجميع مرتاح أكثر من اللازم، كأنهم في عطلة. وبسبب عدم رد “إدوارد”، أصبح الفريق بلا اتجاه. لا يبدو من الصواب أن نستمر على هذا الحال.”
رد “والدو” بلا مبالاة:
قال “تشانغ هنغ” مطمئنًا:
ذهب فريق “غوريلا 01” في عطلة دامت شهرًا ونصف بعد إنقاذ “ليا”. أرسل “سيمي برايم” تسجيل الفيديو في رسالة إلكترونية مشفّرة إلى “إدوارد”، لكن في النهاية، لم يؤدّ ذلك إلى شيء. إذ لم يرد “إدوارد” مطلقًا.
“لا تقلقي، لن يدوم هذا طويلًا. التحدي الحقيقي على وشك أن يبدأ.”
أجاب “والدو” بصراحة:
______________________________________________
“أقصد، الضرائب على منازل كهذه مرتفعة جدًا… لذا، أؤجرها نصف العام في المواسم المرتفعة، لكن المال بالكاد يكفي للضرائب والصيانة. يجعلني هذا أرغب في بيعها.”
ترجمة : RoronoaZ
قال “والدو”:
أجابت:
