Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 444

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 444: مفترق طرق للشباب

الانتقال إلى مدينة جديدة، والمنافسة الشديدة، وصعوبات الاستقلال جعلت الكثير يشعرون بالعجز. وقد يصطدمون بواقع الحياة الجديدة، ما يجعلهم يتخذون قرارات مفاجئة. البعض يقطع علاقته بحبيبه، والبعض ينفصل ثم يعود مجددًا، وآخرون يندمون بعد سنوات. القلة المحظوظة فقط هم من يتمكنون من الحفاظ على علاقتهم حتى تنضج وتستقر.

بدأ “تشانغ هنغ” يعتاد على نمط حياته الحالي. كان يذهب إلى حانة “سكس آند ذا سيتي” كل شهرين ليُكمل إحدى الألعاب، ثم يعود إلى حياته الدراسية. وباستثناء زملائه في السكن الذين لاحظوا التغيّر في طباعه، لم يكن أحدٌ ليدرك أنه اختلف عمّا كان عليه في اليوم السابق.

كانت “هان لو” تعرف الرئيس جيدًا، كما كانت تدرك أن مجال التمويل ليس شائعًا كثيرًا في هذه الجامعة. على مدار السنوات، صنعت لنفسها اسمًا في عالم المال، لدرجة أن رجال الأعمال يتوسلون للقائها، وغالبًا ما تتقاضى أجرًا بالدقيقة. من الطبيعي إذًا أن تكون على علاقة بكبار المسؤولين في الجامعة. ومن المؤكد أن هناك أمرًا استثنائيًا جعلها توافق على إلقاء محاضرة مجانية، وهي فرصة لن ترفضها أي جامعة.

بعد خوضه لهذا العدد الكبير من الألعاب، أصبح “تشانغ هنغ” أفضل في التحكم بمزاجه. ما حدث له بعد عودته من لعبة “السفينة السوداء” لن يتكرر ثانية. وخلال مهمة “كاشف الأسرار”، قضى معظم وقته مع “ليتل بوي”، ولهذا لم يتعرض لأي تغييرات عاطفية كبيرة أو ضغوط نفسية شديدة، وهو ما جعل التغيّرات عليه غير ظاهرة للعيان.

ثم رفعت النافذة وانطلقت بالسيارة نحو مبنى الإدارة، بينما بقي الشبان في الملعب مشدوهين في أماكنهم.

في فترة ما بعد الظهر، وبينما كان “ما وي” يُحضّر دروسه في المكتبة، دعا “وي جيانغ يانغ” كلًا من “تشانغ هنغ” و”تشن هوا دونغ” للعب كرة السلة. وبعد رميات بسيطة، ظهر بعض طلاب السنة النهائية، فانقسموا إلى فريقين من ثلاثة لاعبين. في البداية، كانت المباراة لمجرد التسلية، لكن سرعان ما شعر الجميع بالملل، فاقترح أحدهم أن يؤدي الفريق الخاسر عشرين تمرين ضغط. وهكذا أصبحت المباراة أكثر جدية، وبدأت بعض التوترات تظهر، إلا أن الفريقين تمكنا من ضبط أعصابهما، وكلما سقط أحدهم، كان الفريق الآخر يهبّ لمساعدته ويقوم بتنظيف ملابسه.

من المعتاد أن تمنع الجامعة دخول السيارات من خارج الحرم، حتى أعضاء هيئة التدريس أنفسهم يوقفون سياراتهم في موقف خارجي. ولا يُسمح بفتح الحواجز الحديدية إلا في مناسبات نادرة، مثل استقبال الطلاب الجدد أو تخرج الطلاب القدامى.

لكن الأجواء تغيرت حين خسر أحد الشبان النحيلين أمام “وي جيانغ يانغ” ثلاث مرات متتالية، فشعر بالإهانة وبدأ يدفعه بعنف، لتتوتر الأجواء فجأة حول ملعب كرة السلة. في تلك اللحظة، لفت انتباه الجميع سيارة “لكزس” حمراء تقترب من بعيد.

لقد قال بصوت عالٍ ما كان يدور في أذهان الجميع. ورغم أن الحرم الجامعي يعج بالفتيات الجميلات، إلا أن حضور هذه المرأة كان مختلفًا تمامًا، جعل قلوبهم تخفق بشدة، خاصة عندما نظرت إليهم.

من المعتاد أن تمنع الجامعة دخول السيارات من خارج الحرم، حتى أعضاء هيئة التدريس أنفسهم يوقفون سياراتهم في موقف خارجي. ولا يُسمح بفتح الحواجز الحديدية إلا في مناسبات نادرة، مثل استقبال الطلاب الجدد أو تخرج الطلاب القدامى.

قالت: “لماذا لم ترد على اتصالي؟”

لهذا السبب، أثار ظهور سيارة اللكزس اهتمامًا كبيرًا بين الطلاب.

ترجمة : RoronoaZ

بدت السيارة متوجهة نحو مبنى الإدارة القريب، لكنها ما لبثت أن توقفت فجأة أمام الملعب ثم عادت إلى الوراء. نزل زجاج النافذة، ليظهر من يقودها.

ثم تجرأ أحد طلاب السنة الرابعة، الذي بدا مترددًا، وقال: “هل كانت تلك ‘هان لو’؟ رئيسة شركة؟ رأيت صورتها في شركة مدرجة تقدّمت للعمل بها. كانت أول من استثمر فيها.”

كانت امرأة فاتنة ترتدي قميصًا أبيض وبنطال جينز، زينت وجهها بمكياج خفيف وتألقت بمجوهرات لامعة. ينبعث منها حضور قوي وثقة واضحة.

من المعتاد أن تمنع الجامعة دخول السيارات من خارج الحرم، حتى أعضاء هيئة التدريس أنفسهم يوقفون سياراتهم في موقف خارجي. ولا يُسمح بفتح الحواجز الحديدية إلا في مناسبات نادرة، مثل استقبال الطلاب الجدد أو تخرج الطلاب القدامى.

ما إن رآها “تشن هوا دونغ” حتى هتف بحماس:

عدد لا يحصى من الخريجين سيواجهون ضغطًا نفسيًا شديدًا عند دخولهم هذا المجهول، ولهذا أصبح موسم التخرج مرادفًا لموسم الانفصال.

“يا إلهي! هذه أجمل امرأة رأيتها في حياتي!”

لقد قال بصوت عالٍ ما كان يدور في أذهان الجميع. ورغم أن الحرم الجامعي يعج بالفتيات الجميلات، إلا أن حضور هذه المرأة كان مختلفًا تمامًا، جعل قلوبهم تخفق بشدة، خاصة عندما نظرت إليهم.

بدت السيارة متوجهة نحو مبنى الإدارة القريب، لكنها ما لبثت أن توقفت فجأة أمام الملعب ثم عادت إلى الوراء. نزل زجاج النافذة، ليظهر من يقودها.

قالت:
“لماذا لم ترد على اتصالي؟”

ابتسم “تشانغ هنغ” وقال: “لم أرد أن أزعجك. أليست أعمالك مشغولة جدًا مؤخرًا؟”

قال “تشن هوا دونغ” بارتباك:
“هاه؟”

ردت وهي تضحك: “عملي هو الاستماع إلى الناس وهم يتباهون أمامي بإنجازاتهم. إن توقفت عن سماع تلك الثرثرة، ربما أعيش عمرًا أطول.”

ثم سمع صوت “تشانغ هنغ” من خلفه يقول:
“عذرًا، لم أسمع الهاتف، كنت ألعب كرة السلة. لماذا أتيتِ يا أختي هان؟”

حك “وي جيانغ يانغ” رأسه وقال: “الجميع يتحدث عنها بهذا الشكل. لا تقلق، إن حاول أحدهم نشر إشاعات عنك، سنتصرف فورًا. بالمناسبة، هل أنت حقًا لست على علاقة بتلك السيدة؟” قالها مازحًا.

أزالت “هان لو” نظارتها الشمسية وقالت:
“رئيس قسم الاقتصاد والإدارة يعرفني، وقد دعاني لإلقاء محاضرة. كنت أرغب في أن تكون مرشدي في الحرم.”

أما “وي جيانغ يانغ”، فبدا عليه بعض القلق: “يا تشانغ، هل الأمر له علاقة بـ’شن شيشي’؟ يعني، هي ارتبطت برجل غني، فهل أنت الآن تواعد امرأة أكبر منها للانتقام؟”

كانت “هان لو” تعرف الرئيس جيدًا، كما كانت تدرك أن مجال التمويل ليس شائعًا كثيرًا في هذه الجامعة. على مدار السنوات، صنعت لنفسها اسمًا في عالم المال، لدرجة أن رجال الأعمال يتوسلون للقائها، وغالبًا ما تتقاضى أجرًا بالدقيقة. من الطبيعي إذًا أن تكون على علاقة بكبار المسؤولين في الجامعة. ومن المؤكد أن هناك أمرًا استثنائيًا جعلها توافق على إلقاء محاضرة مجانية، وهي فرصة لن ترفضها أي جامعة.

بدت السيارة متوجهة نحو مبنى الإدارة القريب، لكنها ما لبثت أن توقفت فجأة أمام الملعب ثم عادت إلى الوراء. نزل زجاج النافذة، ليظهر من يقودها.

تجلّت أهميتها من طريقة استقبال الجامعة لها، فقد سُمح لسيارتها بالدخول، بل واستقبلها عدد من كبار مسؤولي قسم الاقتصاد وتناولوا الغداء معها قبل المحاضرة.

أما “وي جيانغ يانغ”، فبدا عليه بعض القلق: “يا تشانغ، هل الأمر له علاقة بـ’شن شيشي’؟ يعني، هي ارتبطت برجل غني، فهل أنت الآن تواعد امرأة أكبر منها للانتقام؟”

سألت:
“هل تناولت الغداء؟ هل نذهب معًا؟”

قالت وهي تبتسم: “معك حق. أنا أيضًا لم أكن أحب إدارة الجامعة حين كنت طالبة، خصوصًا مكتب الشؤون الأكاديمية. واصل اللعب، وعندما أنتهي من المحاضرة، لنخرج للعشاء. لا بد أنك تعرف أماكن جيدة هنا. أنت لم تتواصل معي منذ لقائنا الأخير، وقد وعدت والدتك بأن أعتني بك.”

أجاب “تشانغ هنغ”:
“لا أحب مثل هذه الفعاليات.”

وأضاف مبتسمًا: “أنت محظوظ جدًا يا أخي، لست مضطرًا للقلق بشأن مستقبلك بعد التخرج.”

قالت وهي تبتسم:
“معك حق. أنا أيضًا لم أكن أحب إدارة الجامعة حين كنت طالبة، خصوصًا مكتب الشؤون الأكاديمية. واصل اللعب، وعندما أنتهي من المحاضرة، لنخرج للعشاء. لا بد أنك تعرف أماكن جيدة هنا. أنت لم تتواصل معي منذ لقائنا الأخير، وقد وعدت والدتك بأن أعتني بك.”

ثم تجرأ أحد طلاب السنة الرابعة، الذي بدا مترددًا، وقال: “هل كانت تلك ‘هان لو’؟ رئيسة شركة؟ رأيت صورتها في شركة مدرجة تقدّمت للعمل بها. كانت أول من استثمر فيها.”

ابتسم “تشانغ هنغ” وقال:
“لم أرد أن أزعجك. أليست أعمالك مشغولة جدًا مؤخرًا؟”

ردت وهي تضحك:
“عملي هو الاستماع إلى الناس وهم يتباهون أمامي بإنجازاتهم. إن توقفت عن سماع تلك الثرثرة، ربما أعيش عمرًا أطول.”

لكن الأجواء تغيرت حين خسر أحد الشبان النحيلين أمام “وي جيانغ يانغ” ثلاث مرات متتالية، فشعر بالإهانة وبدأ يدفعه بعنف، لتتوتر الأجواء فجأة حول ملعب كرة السلة. في تلك اللحظة، لفت انتباه الجميع سيارة “لكزس” حمراء تقترب من بعيد.

وأضافت:
“أراك الليلة.”

رد “تشانغ هنغ”: “قلت مرارًا وتكرارًا، ‘شن شيشي’ مجرد صديقة، وهي لا تواعد رجلًا أكبر منها، ولا تربطها أي علاقة به. بدلًا من مساعدتي في إنهاء الإشاعات، يبدو أنك تزيدها انتشارًا.”

ثم رفعت النافذة وانطلقت بالسيارة نحو مبنى الإدارة، بينما بقي الشبان في الملعب مشدوهين في أماكنهم.

قال “تشن هوا دونغ” بارتباك: “هاه؟”

صرخ “تشن هوا دونغ” بحسد:
“يا معلم تشانغ! هل هذه عشيقتك؟! هذا هو الحلم الذي لطالما تمنيت أن أعيشه!”

ترجمة : RoronoaZ

رماه “تشانغ هنغ” بالكرة وقال:
“كفى هراء، إنها صديقة والدتي المقربة.”

في فترة ما بعد الظهر، وبينما كان “ما وي” يُحضّر دروسه في المكتبة، دعا “وي جيانغ يانغ” كلًا من “تشانغ هنغ” و”تشن هوا دونغ” للعب كرة السلة. وبعد رميات بسيطة، ظهر بعض طلاب السنة النهائية، فانقسموا إلى فريقين من ثلاثة لاعبين. في البداية، كانت المباراة لمجرد التسلية، لكن سرعان ما شعر الجميع بالملل، فاقترح أحدهم أن يؤدي الفريق الخاسر عشرين تمرين ضغط. وهكذا أصبحت المباراة أكثر جدية، وبدأت بعض التوترات تظهر، إلا أن الفريقين تمكنا من ضبط أعصابهما، وكلما سقط أحدهم، كان الفريق الآخر يهبّ لمساعدته ويقوم بتنظيف ملابسه.

لكن “تشن هوا دونغ” لم يعد في مزاج للعب:
“لماذا لا تملك أمي صديقة مثلها؟!”

أما “وي جيانغ يانغ”، فبدا عليه بعض القلق:
“يا تشانغ، هل الأمر له علاقة بـ’شن شيشي’؟ يعني، هي ارتبطت برجل غني، فهل أنت الآن تواعد امرأة أكبر منها للانتقام؟”

قالت وهي تبتسم: “معك حق. أنا أيضًا لم أكن أحب إدارة الجامعة حين كنت طالبة، خصوصًا مكتب الشؤون الأكاديمية. واصل اللعب، وعندما أنتهي من المحاضرة، لنخرج للعشاء. لا بد أنك تعرف أماكن جيدة هنا. أنت لم تتواصل معي منذ لقائنا الأخير، وقد وعدت والدتك بأن أعتني بك.”

قال “تشن هوا دونغ” مستنكرًا:
“احترم كلامك يا وي، كيف تجرؤ على وصف سيدة فاتنة مثلها بكلمة ‘عجوز’؟!”

“يا إلهي! هذه أجمل امرأة رأيتها في حياتي!”

رد “تشانغ هنغ”:
“قلت مرارًا وتكرارًا، ‘شن شيشي’ مجرد صديقة، وهي لا تواعد رجلًا أكبر منها، ولا تربطها أي علاقة به. بدلًا من مساعدتي في إنهاء الإشاعات، يبدو أنك تزيدها انتشارًا.”

الانتقال إلى مدينة جديدة، والمنافسة الشديدة، وصعوبات الاستقلال جعلت الكثير يشعرون بالعجز. وقد يصطدمون بواقع الحياة الجديدة، ما يجعلهم يتخذون قرارات مفاجئة. البعض يقطع علاقته بحبيبه، والبعض ينفصل ثم يعود مجددًا، وآخرون يندمون بعد سنوات. القلة المحظوظة فقط هم من يتمكنون من الحفاظ على علاقتهم حتى تنضج وتستقر.

حك “وي جيانغ يانغ” رأسه وقال:
“الجميع يتحدث عنها بهذا الشكل. لا تقلق، إن حاول أحدهم نشر إشاعات عنك، سنتصرف فورًا. بالمناسبة، هل أنت حقًا لست على علاقة بتلك السيدة؟” قالها مازحًا.

أزالت “هان لو” نظارتها الشمسية وقالت: “رئيس قسم الاقتصاد والإدارة يعرفني، وقد دعاني لإلقاء محاضرة. كنت أرغب في أن تكون مرشدي في الحرم.”

ثم تجرأ أحد طلاب السنة الرابعة، الذي بدا مترددًا، وقال:
“هل كانت تلك ‘هان لو’؟ رئيسة شركة؟ رأيت صورتها في شركة مدرجة تقدّمت للعمل بها. كانت أول من استثمر فيها.”

قالت وهي تبتسم: “معك حق. أنا أيضًا لم أكن أحب إدارة الجامعة حين كنت طالبة، خصوصًا مكتب الشؤون الأكاديمية. واصل اللعب، وعندما أنتهي من المحاضرة، لنخرج للعشاء. لا بد أنك تعرف أماكن جيدة هنا. أنت لم تتواصل معي منذ لقائنا الأخير، وقد وعدت والدتك بأن أعتني بك.”

رد الشاب النحيل الطويل:
“لم تستثمر في شركة واحدة فقط، بل في العديد منها. صورتها معلقة على جدران شركات كثيرة، وغالبًا ما تظهر في الأخبار. أعتقد أنها حصلت على لقب ‘قائدة آسيا النسائية’.”

رد الشاب النحيل الطويل: “لم تستثمر في شركة واحدة فقط، بل في العديد منها. صورتها معلقة على جدران شركات كثيرة، وغالبًا ما تظهر في الأخبار. أعتقد أنها حصلت على لقب ‘قائدة آسيا النسائية’.”

وأضاف مبتسمًا:
“أنت محظوظ جدًا يا أخي، لست مضطرًا للقلق بشأن مستقبلك بعد التخرج.”

لهذا السبب، أثار ظهور سيارة اللكزس اهتمامًا كبيرًا بين الطلاب.

ولا شك أن بقية طلاب السنة الأخيرة كانوا يفكرون بنفس الطريقة.

قال “تشن هوا دونغ” مستنكرًا: “احترم كلامك يا وي، كيف تجرؤ على وصف سيدة فاتنة مثلها بكلمة ‘عجوز’؟!”

فهم على وشك التخرج، وبقي لهم أقل من فصل دراسي قبل أن يدخلوا إلى عالم العمل القاسي. كلٌ منهم سيواجه واقعًا مختلفًا، البعض سيجد وظيفة الأحلام، والبعض لا يزال في حيرة، يتساءل إن كان عليه أن يصبح موظفًا حكوميًا، أم يسعى وراء وظيفة حرة غير مستقرة طالما حلم بها.

بعد خوضه لهذا العدد الكبير من الألعاب، أصبح “تشانغ هنغ” أفضل في التحكم بمزاجه. ما حدث له بعد عودته من لعبة “السفينة السوداء” لن يتكرر ثانية. وخلال مهمة “كاشف الأسرار”، قضى معظم وقته مع “ليتل بوي”، ولهذا لم يتعرض لأي تغييرات عاطفية كبيرة أو ضغوط نفسية شديدة، وهو ما جعل التغيّرات عليه غير ظاهرة للعيان.

عدد لا يحصى من الخريجين سيواجهون ضغطًا نفسيًا شديدًا عند دخولهم هذا المجهول، ولهذا أصبح موسم التخرج مرادفًا لموسم الانفصال.

سألت: “هل تناولت الغداء؟ هل نذهب معًا؟”

الانتقال إلى مدينة جديدة، والمنافسة الشديدة، وصعوبات الاستقلال جعلت الكثير يشعرون بالعجز. وقد يصطدمون بواقع الحياة الجديدة، ما يجعلهم يتخذون قرارات مفاجئة. البعض يقطع علاقته بحبيبه، والبعض ينفصل ثم يعود مجددًا، وآخرون يندمون بعد سنوات. القلة المحظوظة فقط هم من يتمكنون من الحفاظ على علاقتهم حتى تنضج وتستقر.

أما “وي جيانغ يانغ”، فبدا عليه بعض القلق: “يا تشانغ، هل الأمر له علاقة بـ’شن شيشي’؟ يعني، هي ارتبطت برجل غني، فهل أنت الآن تواعد امرأة أكبر منها للانتقام؟”

فالسعادة شيء يحتاج إلى جهد كبير لتحقيقه، فخلف كل ابتسامة جميلة في صورة زفاف، هناك شجارات مؤلمة وتضحيات مريرة لم يرها أحد. ولا بد من تقديم تنازلات من الطرفين، لتتشكل في النهاية ما نسميه بـ”الزواج”.

بعد خوضه لهذا العدد الكبير من الألعاب، أصبح “تشانغ هنغ” أفضل في التحكم بمزاجه. ما حدث له بعد عودته من لعبة “السفينة السوداء” لن يتكرر ثانية. وخلال مهمة “كاشف الأسرار”، قضى معظم وقته مع “ليتل بوي”، ولهذا لم يتعرض لأي تغييرات عاطفية كبيرة أو ضغوط نفسية شديدة، وهو ما جعل التغيّرات عليه غير ظاهرة للعيان.

______________________________________________

وأضاف مبتسمًا: “أنت محظوظ جدًا يا أخي، لست مضطرًا للقلق بشأن مستقبلك بعد التخرج.”

ترجمة : RoronoaZ

قالت وهي تبتسم: “معك حق. أنا أيضًا لم أكن أحب إدارة الجامعة حين كنت طالبة، خصوصًا مكتب الشؤون الأكاديمية. واصل اللعب، وعندما أنتهي من المحاضرة، لنخرج للعشاء. لا بد أنك تعرف أماكن جيدة هنا. أنت لم تتواصل معي منذ لقائنا الأخير، وقد وعدت والدتك بأن أعتني بك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط