Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 444

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 444: مفترق طرق للشباب

لهذا السبب، أثار ظهور سيارة اللكزس اهتمامًا كبيرًا بين الطلاب.

بدأ “تشانغ هنغ” يعتاد على نمط حياته الحالي. كان يذهب إلى حانة “سكس آند ذا سيتي” كل شهرين ليُكمل إحدى الألعاب، ثم يعود إلى حياته الدراسية. وباستثناء زملائه في السكن الذين لاحظوا التغيّر في طباعه، لم يكن أحدٌ ليدرك أنه اختلف عمّا كان عليه في اليوم السابق.

ترجمة : RoronoaZ

بعد خوضه لهذا العدد الكبير من الألعاب، أصبح “تشانغ هنغ” أفضل في التحكم بمزاجه. ما حدث له بعد عودته من لعبة “السفينة السوداء” لن يتكرر ثانية. وخلال مهمة “كاشف الأسرار”، قضى معظم وقته مع “ليتل بوي”، ولهذا لم يتعرض لأي تغييرات عاطفية كبيرة أو ضغوط نفسية شديدة، وهو ما جعل التغيّرات عليه غير ظاهرة للعيان.

ترجمة : RoronoaZ

في فترة ما بعد الظهر، وبينما كان “ما وي” يُحضّر دروسه في المكتبة، دعا “وي جيانغ يانغ” كلًا من “تشانغ هنغ” و”تشن هوا دونغ” للعب كرة السلة. وبعد رميات بسيطة، ظهر بعض طلاب السنة النهائية، فانقسموا إلى فريقين من ثلاثة لاعبين. في البداية، كانت المباراة لمجرد التسلية، لكن سرعان ما شعر الجميع بالملل، فاقترح أحدهم أن يؤدي الفريق الخاسر عشرين تمرين ضغط. وهكذا أصبحت المباراة أكثر جدية، وبدأت بعض التوترات تظهر، إلا أن الفريقين تمكنا من ضبط أعصابهما، وكلما سقط أحدهم، كان الفريق الآخر يهبّ لمساعدته ويقوم بتنظيف ملابسه.

قالت: “لماذا لم ترد على اتصالي؟”

لكن الأجواء تغيرت حين خسر أحد الشبان النحيلين أمام “وي جيانغ يانغ” ثلاث مرات متتالية، فشعر بالإهانة وبدأ يدفعه بعنف، لتتوتر الأجواء فجأة حول ملعب كرة السلة. في تلك اللحظة، لفت انتباه الجميع سيارة “لكزس” حمراء تقترب من بعيد.

قال “تشن هوا دونغ” بارتباك: “هاه؟”

من المعتاد أن تمنع الجامعة دخول السيارات من خارج الحرم، حتى أعضاء هيئة التدريس أنفسهم يوقفون سياراتهم في موقف خارجي. ولا يُسمح بفتح الحواجز الحديدية إلا في مناسبات نادرة، مثل استقبال الطلاب الجدد أو تخرج الطلاب القدامى.

فهم على وشك التخرج، وبقي لهم أقل من فصل دراسي قبل أن يدخلوا إلى عالم العمل القاسي. كلٌ منهم سيواجه واقعًا مختلفًا، البعض سيجد وظيفة الأحلام، والبعض لا يزال في حيرة، يتساءل إن كان عليه أن يصبح موظفًا حكوميًا، أم يسعى وراء وظيفة حرة غير مستقرة طالما حلم بها.

لهذا السبب، أثار ظهور سيارة اللكزس اهتمامًا كبيرًا بين الطلاب.

حك “وي جيانغ يانغ” رأسه وقال: “الجميع يتحدث عنها بهذا الشكل. لا تقلق، إن حاول أحدهم نشر إشاعات عنك، سنتصرف فورًا. بالمناسبة، هل أنت حقًا لست على علاقة بتلك السيدة؟” قالها مازحًا.

بدت السيارة متوجهة نحو مبنى الإدارة القريب، لكنها ما لبثت أن توقفت فجأة أمام الملعب ثم عادت إلى الوراء. نزل زجاج النافذة، ليظهر من يقودها.

سألت: “هل تناولت الغداء؟ هل نذهب معًا؟”

كانت امرأة فاتنة ترتدي قميصًا أبيض وبنطال جينز، زينت وجهها بمكياج خفيف وتألقت بمجوهرات لامعة. ينبعث منها حضور قوي وثقة واضحة.

لكن الأجواء تغيرت حين خسر أحد الشبان النحيلين أمام “وي جيانغ يانغ” ثلاث مرات متتالية، فشعر بالإهانة وبدأ يدفعه بعنف، لتتوتر الأجواء فجأة حول ملعب كرة السلة. في تلك اللحظة، لفت انتباه الجميع سيارة “لكزس” حمراء تقترب من بعيد.

ما إن رآها “تشن هوا دونغ” حتى هتف بحماس:

في فترة ما بعد الظهر، وبينما كان “ما وي” يُحضّر دروسه في المكتبة، دعا “وي جيانغ يانغ” كلًا من “تشانغ هنغ” و”تشن هوا دونغ” للعب كرة السلة. وبعد رميات بسيطة، ظهر بعض طلاب السنة النهائية، فانقسموا إلى فريقين من ثلاثة لاعبين. في البداية، كانت المباراة لمجرد التسلية، لكن سرعان ما شعر الجميع بالملل، فاقترح أحدهم أن يؤدي الفريق الخاسر عشرين تمرين ضغط. وهكذا أصبحت المباراة أكثر جدية، وبدأت بعض التوترات تظهر، إلا أن الفريقين تمكنا من ضبط أعصابهما، وكلما سقط أحدهم، كان الفريق الآخر يهبّ لمساعدته ويقوم بتنظيف ملابسه.

“يا إلهي! هذه أجمل امرأة رأيتها في حياتي!”

عدد لا يحصى من الخريجين سيواجهون ضغطًا نفسيًا شديدًا عند دخولهم هذا المجهول، ولهذا أصبح موسم التخرج مرادفًا لموسم الانفصال.

لقد قال بصوت عالٍ ما كان يدور في أذهان الجميع. ورغم أن الحرم الجامعي يعج بالفتيات الجميلات، إلا أن حضور هذه المرأة كان مختلفًا تمامًا، جعل قلوبهم تخفق بشدة، خاصة عندما نظرت إليهم.

“يا إلهي! هذه أجمل امرأة رأيتها في حياتي!”

قالت:
“لماذا لم ترد على اتصالي؟”

ما إن رآها “تشن هوا دونغ” حتى هتف بحماس:

قال “تشن هوا دونغ” بارتباك:
“هاه؟”

وأضافت: “أراك الليلة.”

ثم سمع صوت “تشانغ هنغ” من خلفه يقول:
“عذرًا، لم أسمع الهاتف، كنت ألعب كرة السلة. لماذا أتيتِ يا أختي هان؟”

رماه “تشانغ هنغ” بالكرة وقال: “كفى هراء، إنها صديقة والدتي المقربة.”

أزالت “هان لو” نظارتها الشمسية وقالت:
“رئيس قسم الاقتصاد والإدارة يعرفني، وقد دعاني لإلقاء محاضرة. كنت أرغب في أن تكون مرشدي في الحرم.”

تجلّت أهميتها من طريقة استقبال الجامعة لها، فقد سُمح لسيارتها بالدخول، بل واستقبلها عدد من كبار مسؤولي قسم الاقتصاد وتناولوا الغداء معها قبل المحاضرة.

كانت “هان لو” تعرف الرئيس جيدًا، كما كانت تدرك أن مجال التمويل ليس شائعًا كثيرًا في هذه الجامعة. على مدار السنوات، صنعت لنفسها اسمًا في عالم المال، لدرجة أن رجال الأعمال يتوسلون للقائها، وغالبًا ما تتقاضى أجرًا بالدقيقة. من الطبيعي إذًا أن تكون على علاقة بكبار المسؤولين في الجامعة. ومن المؤكد أن هناك أمرًا استثنائيًا جعلها توافق على إلقاء محاضرة مجانية، وهي فرصة لن ترفضها أي جامعة.

قال “تشن هوا دونغ” بارتباك: “هاه؟”

تجلّت أهميتها من طريقة استقبال الجامعة لها، فقد سُمح لسيارتها بالدخول، بل واستقبلها عدد من كبار مسؤولي قسم الاقتصاد وتناولوا الغداء معها قبل المحاضرة.

أجاب “تشانغ هنغ”: “لا أحب مثل هذه الفعاليات.”

سألت:
“هل تناولت الغداء؟ هل نذهب معًا؟”

وأضافت: “أراك الليلة.”

أجاب “تشانغ هنغ”:
“لا أحب مثل هذه الفعاليات.”

كانت امرأة فاتنة ترتدي قميصًا أبيض وبنطال جينز، زينت وجهها بمكياج خفيف وتألقت بمجوهرات لامعة. ينبعث منها حضور قوي وثقة واضحة.

قالت وهي تبتسم:
“معك حق. أنا أيضًا لم أكن أحب إدارة الجامعة حين كنت طالبة، خصوصًا مكتب الشؤون الأكاديمية. واصل اللعب، وعندما أنتهي من المحاضرة، لنخرج للعشاء. لا بد أنك تعرف أماكن جيدة هنا. أنت لم تتواصل معي منذ لقائنا الأخير، وقد وعدت والدتك بأن أعتني بك.”

بعد خوضه لهذا العدد الكبير من الألعاب، أصبح “تشانغ هنغ” أفضل في التحكم بمزاجه. ما حدث له بعد عودته من لعبة “السفينة السوداء” لن يتكرر ثانية. وخلال مهمة “كاشف الأسرار”، قضى معظم وقته مع “ليتل بوي”، ولهذا لم يتعرض لأي تغييرات عاطفية كبيرة أو ضغوط نفسية شديدة، وهو ما جعل التغيّرات عليه غير ظاهرة للعيان.

ابتسم “تشانغ هنغ” وقال:
“لم أرد أن أزعجك. أليست أعمالك مشغولة جدًا مؤخرًا؟”

لكن الأجواء تغيرت حين خسر أحد الشبان النحيلين أمام “وي جيانغ يانغ” ثلاث مرات متتالية، فشعر بالإهانة وبدأ يدفعه بعنف، لتتوتر الأجواء فجأة حول ملعب كرة السلة. في تلك اللحظة، لفت انتباه الجميع سيارة “لكزس” حمراء تقترب من بعيد.

ردت وهي تضحك:
“عملي هو الاستماع إلى الناس وهم يتباهون أمامي بإنجازاتهم. إن توقفت عن سماع تلك الثرثرة، ربما أعيش عمرًا أطول.”

ثم تجرأ أحد طلاب السنة الرابعة، الذي بدا مترددًا، وقال: “هل كانت تلك ‘هان لو’؟ رئيسة شركة؟ رأيت صورتها في شركة مدرجة تقدّمت للعمل بها. كانت أول من استثمر فيها.”

وأضافت:
“أراك الليلة.”

ولا شك أن بقية طلاب السنة الأخيرة كانوا يفكرون بنفس الطريقة.

ثم رفعت النافذة وانطلقت بالسيارة نحو مبنى الإدارة، بينما بقي الشبان في الملعب مشدوهين في أماكنهم.

من المعتاد أن تمنع الجامعة دخول السيارات من خارج الحرم، حتى أعضاء هيئة التدريس أنفسهم يوقفون سياراتهم في موقف خارجي. ولا يُسمح بفتح الحواجز الحديدية إلا في مناسبات نادرة، مثل استقبال الطلاب الجدد أو تخرج الطلاب القدامى.

صرخ “تشن هوا دونغ” بحسد:
“يا معلم تشانغ! هل هذه عشيقتك؟! هذا هو الحلم الذي لطالما تمنيت أن أعيشه!”

سألت: “هل تناولت الغداء؟ هل نذهب معًا؟”

رماه “تشانغ هنغ” بالكرة وقال:
“كفى هراء، إنها صديقة والدتي المقربة.”

لكن “تشن هوا دونغ” لم يعد في مزاج للعب:
“لماذا لا تملك أمي صديقة مثلها؟!”

الفصل 444: مفترق طرق للشباب

أما “وي جيانغ يانغ”، فبدا عليه بعض القلق:
“يا تشانغ، هل الأمر له علاقة بـ’شن شيشي’؟ يعني، هي ارتبطت برجل غني، فهل أنت الآن تواعد امرأة أكبر منها للانتقام؟”

بدت السيارة متوجهة نحو مبنى الإدارة القريب، لكنها ما لبثت أن توقفت فجأة أمام الملعب ثم عادت إلى الوراء. نزل زجاج النافذة، ليظهر من يقودها.

قال “تشن هوا دونغ” مستنكرًا:
“احترم كلامك يا وي، كيف تجرؤ على وصف سيدة فاتنة مثلها بكلمة ‘عجوز’؟!”

بدت السيارة متوجهة نحو مبنى الإدارة القريب، لكنها ما لبثت أن توقفت فجأة أمام الملعب ثم عادت إلى الوراء. نزل زجاج النافذة، ليظهر من يقودها.

رد “تشانغ هنغ”:
“قلت مرارًا وتكرارًا، ‘شن شيشي’ مجرد صديقة، وهي لا تواعد رجلًا أكبر منها، ولا تربطها أي علاقة به. بدلًا من مساعدتي في إنهاء الإشاعات، يبدو أنك تزيدها انتشارًا.”

______________________________________________

حك “وي جيانغ يانغ” رأسه وقال:
“الجميع يتحدث عنها بهذا الشكل. لا تقلق، إن حاول أحدهم نشر إشاعات عنك، سنتصرف فورًا. بالمناسبة، هل أنت حقًا لست على علاقة بتلك السيدة؟” قالها مازحًا.

عدد لا يحصى من الخريجين سيواجهون ضغطًا نفسيًا شديدًا عند دخولهم هذا المجهول، ولهذا أصبح موسم التخرج مرادفًا لموسم الانفصال.

ثم تجرأ أحد طلاب السنة الرابعة، الذي بدا مترددًا، وقال:
“هل كانت تلك ‘هان لو’؟ رئيسة شركة؟ رأيت صورتها في شركة مدرجة تقدّمت للعمل بها. كانت أول من استثمر فيها.”

صرخ “تشن هوا دونغ” بحسد: “يا معلم تشانغ! هل هذه عشيقتك؟! هذا هو الحلم الذي لطالما تمنيت أن أعيشه!”

رد الشاب النحيل الطويل:
“لم تستثمر في شركة واحدة فقط، بل في العديد منها. صورتها معلقة على جدران شركات كثيرة، وغالبًا ما تظهر في الأخبار. أعتقد أنها حصلت على لقب ‘قائدة آسيا النسائية’.”

ثم تجرأ أحد طلاب السنة الرابعة، الذي بدا مترددًا، وقال: “هل كانت تلك ‘هان لو’؟ رئيسة شركة؟ رأيت صورتها في شركة مدرجة تقدّمت للعمل بها. كانت أول من استثمر فيها.”

وأضاف مبتسمًا:
“أنت محظوظ جدًا يا أخي، لست مضطرًا للقلق بشأن مستقبلك بعد التخرج.”

ابتسم “تشانغ هنغ” وقال: “لم أرد أن أزعجك. أليست أعمالك مشغولة جدًا مؤخرًا؟”

ولا شك أن بقية طلاب السنة الأخيرة كانوا يفكرون بنفس الطريقة.

كانت “هان لو” تعرف الرئيس جيدًا، كما كانت تدرك أن مجال التمويل ليس شائعًا كثيرًا في هذه الجامعة. على مدار السنوات، صنعت لنفسها اسمًا في عالم المال، لدرجة أن رجال الأعمال يتوسلون للقائها، وغالبًا ما تتقاضى أجرًا بالدقيقة. من الطبيعي إذًا أن تكون على علاقة بكبار المسؤولين في الجامعة. ومن المؤكد أن هناك أمرًا استثنائيًا جعلها توافق على إلقاء محاضرة مجانية، وهي فرصة لن ترفضها أي جامعة.

فهم على وشك التخرج، وبقي لهم أقل من فصل دراسي قبل أن يدخلوا إلى عالم العمل القاسي. كلٌ منهم سيواجه واقعًا مختلفًا، البعض سيجد وظيفة الأحلام، والبعض لا يزال في حيرة، يتساءل إن كان عليه أن يصبح موظفًا حكوميًا، أم يسعى وراء وظيفة حرة غير مستقرة طالما حلم بها.

سألت: “هل تناولت الغداء؟ هل نذهب معًا؟”

عدد لا يحصى من الخريجين سيواجهون ضغطًا نفسيًا شديدًا عند دخولهم هذا المجهول، ولهذا أصبح موسم التخرج مرادفًا لموسم الانفصال.

عدد لا يحصى من الخريجين سيواجهون ضغطًا نفسيًا شديدًا عند دخولهم هذا المجهول، ولهذا أصبح موسم التخرج مرادفًا لموسم الانفصال.

الانتقال إلى مدينة جديدة، والمنافسة الشديدة، وصعوبات الاستقلال جعلت الكثير يشعرون بالعجز. وقد يصطدمون بواقع الحياة الجديدة، ما يجعلهم يتخذون قرارات مفاجئة. البعض يقطع علاقته بحبيبه، والبعض ينفصل ثم يعود مجددًا، وآخرون يندمون بعد سنوات. القلة المحظوظة فقط هم من يتمكنون من الحفاظ على علاقتهم حتى تنضج وتستقر.

بدأ “تشانغ هنغ” يعتاد على نمط حياته الحالي. كان يذهب إلى حانة “سكس آند ذا سيتي” كل شهرين ليُكمل إحدى الألعاب، ثم يعود إلى حياته الدراسية. وباستثناء زملائه في السكن الذين لاحظوا التغيّر في طباعه، لم يكن أحدٌ ليدرك أنه اختلف عمّا كان عليه في اليوم السابق.

فالسعادة شيء يحتاج إلى جهد كبير لتحقيقه، فخلف كل ابتسامة جميلة في صورة زفاف، هناك شجارات مؤلمة وتضحيات مريرة لم يرها أحد. ولا بد من تقديم تنازلات من الطرفين، لتتشكل في النهاية ما نسميه بـ”الزواج”.

ردت وهي تضحك: “عملي هو الاستماع إلى الناس وهم يتباهون أمامي بإنجازاتهم. إن توقفت عن سماع تلك الثرثرة، ربما أعيش عمرًا أطول.”

______________________________________________

ثم سمع صوت “تشانغ هنغ” من خلفه يقول: “عذرًا، لم أسمع الهاتف، كنت ألعب كرة السلة. لماذا أتيتِ يا أختي هان؟”

ترجمة : RoronoaZ

من المعتاد أن تمنع الجامعة دخول السيارات من خارج الحرم، حتى أعضاء هيئة التدريس أنفسهم يوقفون سياراتهم في موقف خارجي. ولا يُسمح بفتح الحواجز الحديدية إلا في مناسبات نادرة، مثل استقبال الطلاب الجدد أو تخرج الطلاب القدامى.

سألت: “هل تناولت الغداء؟ هل نذهب معًا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط