تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل476

48 ساعة باليوم 476

المشاهدات نشر في تاريخ يوليو 24, 2025
RoronoaZ
ترجمة ورفع الفصل RoronoaZ
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 476: الجولة الثالثة من الأحلام

فتح “تشانغ هنغ” عينيه، فوجد نفسه في مكان مختلف تمامًا. هذه المرة، كان في حقبة زمنية جديدة، ولم يعد في المدينة السابقة. في الواقع، لم يكن حتى في بلده الأصلي.

كان “تشانغ هنغ” محاطًا بأشخاص ذوي شعر أشقر وعيون زرقاء، ولافتات المحلات على جانبي الطريق كُتبت باللغة الإنجليزية. اقترب من كشك لبيع المجلات على الرصيف، ومن خلال حديثه مع البائع، علم أنه الآن في “دورهام”، وهي بلدة صغيرة في شمال شرق إنجلترا.

وفور سماعه لهذا الاسم، قفزت فكرة في ذهن “تشانغ هنغ”. لقد سبق لـ”هان لو” أن درست في إنجلترا لبعض الوقت، وكانت تدرس في جامعة “دورهام” الشهيرة عالميًا، ثالث أقدم جامعة في بريطانيا، وواحدة من أرقى جامعاتها. كانت تُعرف باسم “دوكسفورد” إلى جانب جامعتي “أوكسفورد” و”كامبريدج”، وكانت تصنّف باستمرار ضمن أفضل مئة جامعة في العالم، وجذبت العديد من الطلاب من الطبقة الوسطى والثرية في الصين، بالإضافة إلى الطلاب الدوليين. كما أن كلية إدارة الأعمال التي تنتمي إليها “هان لو” حاصلة على اعتماد “EQUIS” و”AMBA” و”AACSB”، مما يجعلها من أفضل كليات الأعمال في العالم.

لم يتردد “تشانغ هنغ”، وركب سيارة أجرة متجهًا إلى جامعة دورهام.

كان السائق رجلاً ودودًا يعتزّ ببلده، وظن أن “تشانغ هنغ” سائح، فبدأ يتحدث بحماس عن معالم المدينة السياحية الشهيرة. لكن عندما وصلوا إلى وجهتهم، اضطر “تشانغ هنغ” لأن يُغمي عليه، لأنه لم يكن يملك ما يدفع به الأجرة. ثم سحب جسده إلى صندوق السيارة، وساق التاكسي إلى موقف سيارات تحت الأرض، وهناك ركنه، ودخل إلى حرم الجامعة.

وكما هو الحال في معظم الجامعات العريقة، كانت جامعة “دورهام” ضخمة، تنتشر فيها الجدران الحجرية القديمة والقلاع التي تعود للعصور الوسطى. وكانت واحدة من الجامعات القليلة التي ما زالت تتبع نظام “الكلّيات” مثل “هوغوورتس” في سلسلة هاري بوتر، حيث لا يُقسَّم الطلاب حسب تخصصاتهم، بل وفقًا لشخصياتهم وهواياتهم وعاداتهم. وهذا يعني شيئًا واحدًا: العثور على “هان لو” وسط كل هذا سيكون مهمة شاقة للغاية.

فيما كان “تشانغ هنغ” يفكر في خطوته التالية، اقتربت منه فتاة ذات شعر قصير. لم تكن تكبره كثيرًا، وكانت تبدو كطالبة في الجامعة، تحمل في يديها كتابين، وكأنها في عجلة من أمرها. لكنها توقفت فجأة عند مروره، والتفتت إليه.

وسألته بالصينية:
“هل تحتاج إلى مساعدة؟”

لم يجبها “تشانغ هنغ”، بل ظل واقفًا يحدّق بها.

رفعت الفتاة يدها ولمست وجهها باستغراب:
“هاه؟ ألا يفهم الصينية؟ ربما هو طالب كوري أو ياباني؟”

قال “تشانغ هنغ” أخيرًا وهو يستفيق من صدمته:
“آسف… في الواقع، أنا أبحث عن شخص ما.”

لم تُبعد “تشانغ هنغ” نظره عنها، رغم أنها بدت مستغربة من نظراته. كان قد رأى صورتها عندما كانت صغيرة فقط.

قالت الفتاة وهي تهز كتفيها:
“أخشى أنني لن أستطيع مساعدتك. سألتَ الشخص الخطأ. لم أمضِ سوى عام ونصف في هذه الجامعة، ويمكنني أن أعدّ معارفي على أصابع اليد. لا أعتقد أنني سأكون ذات فائدة.”

قال “تشانغ هنغ” بثقة:
“لا، أنا واثق من أنك تعرفينها… لأنها زميلتك في السكن.”

هل كانت صدفة؟ لا، بل يمكن القول إن هذه الفتاة، رغم مظهرها اللطيف، تملك حدسًا حادًا لا يتناسب مع ملامحها البريئة. وهو ما جعلها تتوقف وتعود إليه.

من هذه الزاوية، يمكن وصف هذه القدرة بالقوة الخارقة. فمن النادر أن يتمكن شخص من قراءة ما في داخل “تشانغ هنغ” بعد كل ما مرّ به. وربما كانت هذه الفتاة هي الإنسانة الوحيدة في هذا العالم القادرة على ذلك.

قالت وهي تتسع عيناها بدهشة:
“يا إلهي! هل أنت حبيب هان لو الأجنبي؟ سمعت عنها كثيرًا وهي تتحدث عنك، حتى أنني رأيت صورك، لكنك لا تشبه الصورة كثيرًا… أوه لا! قلت الكثير، أليس كذلك؟ لكنها ليست من النوع الذي يعشق كثيرًا. كل ما تفعله هو الشكوى من الواجبات. لم أظن أن لديها وقتًا لعلاقات عاطفية!”

ضحك “تشانغ هنغ” وقال:
“لقد أسأتِ الفهم. أنا مجرد صديق. أحتاج إلى الحديث معها في أمرٍ مهم. هل أنتِ في عجلة من أمرك؟” وأشار إلى الكتب التي تحملها.

قالت وهي تفكر قليلًا:
“همم… لا، ليس كثيرًا. كان بإمكاني تأجيل هذا إلى الليلة. هيا، سأأخذك لرؤيتها!”

قال:
“آسف لإزعاجك.”

ضحكت وقالت بحيوية:
“كفاك تهذيبًا! كلنا من نسل ‘يان هوانغ’، أليس كذلك؟ بالمقابل، أخبرني ببعض القصص عنها…”

قال مازحًا:
“أعرف الكثير من ذكرياتها في الطفولة. هل ترغبين في سماعها؟”

قالت بحماس:
“طبعًا!”

بدت الفتاة سعيدة جدًا بصديقها الجديد، وهزّت رأسها بحيوية.

بوجود هذه الفتاة كمرشدة، لم يعد “تشانغ هنغ” مضطرًا للتجول بلا هدى. وبينما كانا يتحدثان، وصلا إلى ملعب التنس. أخبرته الفتاة أنها خرجت لتوها من السكن، وأن “هان لو” كانت قد خرجت منذ الصباح الباكر، ولم تخبر أحدًا إلى أين ذهبت. لكنها تحب التنس وغالبًا ما تأتي إلى هذا المكان في مثل هذا الوقت.

لكن لسوء الحظ، لم تكن “هان لو” هناك.

قالت الفتاة محاولة مواساته:
“لا بأس. سنذهب إلى المكان التالي. لو كانت أي فتاة أخرى، لترددتُ، لكننا نتحدث عن هان لو. أستطيع أن أجدها حتى مغمضة العينين.”

لم يكن لدى “تشانغ هنغ” خيار سوى متابعتها، فقال:
“حسنًا، بدلًا من البحث في الأماكن التي تزورها كثيرًا، إن كنتِ تعرفينها جيدًا، أين قد تختبئ إن كانت خائفة؟”

تفاجأت الفتاة وسألت:
“ماذا؟! هان لو من أشجع الفتيات اللواتي عرفتهن في حياتي. نشاهد أفلام الرعب معًا ونضحك كأنها كوميديا! من قد يخيفها؟ أنت؟”
نظرت إليه بطرف عينها، وقبل أن يرد، هزت رأسها وقالت:
“لا، لا، أنا جيدة في الحكم على الناس. أنت لست سيئًا.”

قال لها:
“سيحدث لها شيء خطير جدًا. لهذا عليّ أن أجدها بأسرع وقت. هل يمكنك مساعدتي؟”

ردّت وعينيها تتلألأ:
“ما كل هذا الغموض؟ هل تنوي إنقاذ العالم؟! يبدو الأمر ممتعًا! أنا معك! أعرف مكانًا تذهب إليه عندما تكون حزينة. هيا نذهب.”

سألها:
“أين؟”

قالت:
“متحف الشرق. فيه العديد من القطع الأثرية الآسيوية والهندية. كانت دائمًا تقول إنه مثل منزلها الثاني، ويمنحها راحة نفسية في أيامها السيئة.”

قال “تشانغ هنغ” وهو يرفع رأسه نحو السماء:
“علينا ألا نضيع ثانية واحدة. لنذهب الآن.”

كانت الغيوم الغريبة تستعد للظهور مجددًا. وحتى الآن، عاش “تشانغ هنغ” ثلاث تجارب داخل الأحلام. ووفقًا لحساباته، كلما ظهرت الغيوم أسرع، انتهى الحلم أسرع.

وهذا لم يكن فألًا حسنًا.

بل كان تذكيرًا قاسيًا بأن الوقت ينفد.

______________________________________________

ترجمة : RoronoaZ

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

48 ساعة باليوم

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.