Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 529

الفصل 529: الموعد النهائي

أضافت “رابيت”:

كانت “شن شيشي” قد التحقت أيضًا بمقرر “تاريخ الثقافة الغربية”، لكنها لم تحضر الحصة اليوم. في الواقع، لم تظهر في الجامعة طيلة اليوم بأكمله. ومع ذلك، لم يكن الأمر غريبًا على الجميع. فالطلاب اعتادوا غيابها. وكان الفتيان يظهرون بعض الندم كلما ذُكر اسم “ملكة جمال المقرر”. أما الفتيات، فلم يكنّ يهتممن كثيرًا بشأنها.

“لكننا لم نتوصّل إلى قرار بعد!”

حتى في سكن “تشانغ هنغ”، كان اثنان من زملائه قد قطعوا علاقتهم بـ”شن شيشي” بوضوح. في حين أن “هان شياوشياو”، صديقة “وي جيانغيانغ”، لا تزال تشعر بالمرارة. فقد كانت قريبة جدًا من “شن شيشي” سابقًا، وسبق أن حاولت إقناعها بالتراجع عن طريقها. فـ”شن شيشي” تنحدر من عائلة محترمة، ولم تكن بحاجة إلى بيع جسدها.

وما إن نُشر هذا البيان، حتى ظهر بيان ثانٍ، ثم ثالث، ثم رابع — جميعها من نقابات أو فرق مستقلة كانت ضمن الاتحاد.

صحيح أن والدها لم يكن رجل أعمال ثري، لكنها مقارنةً بمعظم الفتيات من الطبقة العاملة، لم تكن تعرف معنى المعاناة في حياتها.

______________________________________________

ولهذا لم يكن من المنطقي أن تختار هذا الطريق، خصوصًا أنها لم تكن فتاة مغرورة أو سطحية في الأصل.

“السياسة لا علاقة لها بالعدالة.”

لكن، سواء أولئك الذين كانوا يهتمون بـ”شن شيشي” أو أولئك الذين شمتوا بها، لم يكن أحد منهم يدرك حجم المأزق الذي أصبحت فيه الآن.

فاجتماع الطوارئ لاتحاد اللاعبين كان مستمرًا منذ يوم وليلة. ورغم أن النقاشات الأساسية قد انتهت في الساعة الأولى، فإن مؤسسة الاتحاد، “شن شيشي”، رفضت الحل المطروح. ولهذا استمر الاجتماع حتى هذه اللحظة.

فاجتماع الطوارئ لاتحاد اللاعبين كان مستمرًا منذ يوم وليلة. ورغم أن النقاشات الأساسية قد انتهت في الساعة الأولى، فإن مؤسسة الاتحاد، “شن شيشي”، رفضت الحل المطروح. ولهذا استمر الاجتماع حتى هذه اللحظة.

قالت “شن شيشي”:

منحت نقابة “قوس النور” الاتحاد مهلة يوم واحد فقط. وإذا لم يحصلوا على مطلبهم بحلول منتصف الليل، فسوف يُعلنون الحرب عليهم.

قالت “شن شيشي” بصوت مرتجف:

وبالنسبة للاتحاد، فإن هذه النتيجة كانت، بطريقة ما، مقبولة.

وقد بدا أن الرأي العام في المنتدى قد اتفق على أن هذا هو القرار “العقلاني” الوحيد.

كان معظم الحاضرين في غرفة الاجتماع يعلمون أن تسليم اللاعبين الأربعة إلى “قوس النور” يعني انهيار الأساس الذي بُني عليه الاتحاد. فاليوم قد يتم تسليم فريق، وغدًا سيكون الدور على فريق آخر. لكن، من وجهة نظرهم، من الأفضل أن يعيشوا اليوم، بدلًا من التفكير في الغد.

“أعلم أنك مستاءة من القرار، والحقيقة، لا أحد منا سعيد به. إنه ضربة قاسية للاتحاد، وقد يضر بسمعتك أيضًا. لكننا نعلم مدى صعوبة القرار، ونعدك بأن المنصب سيظل لك في المستقبل.”

حاول رئيس إحدى النقابات المتوسطة بذل آخر جهد لإقناع “شن شيشي”، فقال:

تبقّت أقل من ثلاث ساعات على المهلة النهائية التي حددتها “قوس النور”.

“أعلم أنك مستاءة من القرار، والحقيقة، لا أحد منا سعيد به. إنه ضربة قاسية للاتحاد، وقد يضر بسمعتك أيضًا. لكننا نعلم مدى صعوبة القرار، ونعدك بأن المنصب سيظل لك في المستقبل.”

فجأة، وجد الاتحاد نفسه، الذي لم يمضِ على تأسيسه سوى فترة وجيزة، على حافة الانهيار الكامل… خلال ليلة واحدة فقط.

هزّت “شن شيشي” رأسها وقالت:

وكلما طال التأخير، بدا وكأنه محاولة رمزية لإبداء بعض المقاومة أمام النقابة القوية، تمهيدًا لتخفيف وقع قرار التسليم لاحقًا.

“السمعة؟ أشعر وكأنني مُساء فَهْم! لا يهمني من هو رئيس الاتحاد. لسنا نقابة، ولا يهم من يتولى الرئاسة. لكنني لا أستطيع القبول بتسليمهم إلى ‘قوس النور’. إنهم سيُقتلون!”

فجأة، وجد الاتحاد نفسه، الذي لم يمضِ على تأسيسه سوى فترة وجيزة، على حافة الانهيار الكامل… خلال ليلة واحدة فقط.

ردّ أحدهم على الفور:

قالت “شن شيشي” بصوت مرتجف:

“قد لا ترغبين في تسليمهم، لكننا أيضًا لا نستطيع الاحتفاظ بهم. صحيح أن عددنا ليس قليلًا، لكننا أضعف بكثير من نقابة مثل ‘قوس النور’. متطلبات الانضمام لديهم تتضمن اجتياز خمس ألعاب على الأقل، ناهيك عن امتلاكهم لأكثر من عشرة عناصر من المستوى B. بينما معظم لاعبينا شاركوا في ثلاث ألعاب فقط، ولدينا أربعة عناصر فقط من المستوى B، ومعظمها ليست قتالية.”

وكلما طال التأخير، بدا وكأنه محاولة رمزية لإبداء بعض المقاومة أمام النقابة القوية، تمهيدًا لتخفيف وقع قرار التسليم لاحقًا.

قالت “شن شيشي”:

نظرت إلى الموجودين في غرفة الاجتماعات.

“لكن ‘قوس النور’ ليست النقابة الكبرى الوحيدة. إن تحدينا لهم سيكلفنا، ولكن عليهم أيضًا التفكير في توازن القوى مع ‘أجنحة الفضة’ وباقي اللاعبين.”

وكلما طال التأخير، بدا وكأنه محاولة رمزية لإبداء بعض المقاومة أمام النقابة القوية، تمهيدًا لتخفيف وقع قرار التسليم لاحقًا.

تدخل زعيم إحدى النقابات الصغيرة وسأل السؤال الذي كان في ذهن الجميع:

“الاتفاق بيننا كان لمواجهة الوحوش داخل المدينة. لم نتفق أبدًا على خوض معركة ضد واحدة من النقابات الثلاث الكبرى مثل ‘قوس النور’.”

“وما هو الثمن الذي سنتكبّده؟”

“قد لا ترغبين في تسليمهم، لكننا أيضًا لا نستطيع الاحتفاظ بهم. صحيح أن عددنا ليس قليلًا، لكننا أضعف بكثير من نقابة مثل ‘قوس النور’. متطلبات الانضمام لديهم تتضمن اجتياز خمس ألعاب على الأقل، ناهيك عن امتلاكهم لأكثر من عشرة عناصر من المستوى B. بينما معظم لاعبينا شاركوا في ثلاث ألعاب فقط، ولدينا أربعة عناصر فقط من المستوى B، ومعظمها ليست قتالية.”

كان الاتحاد يتكوّن من تركيبة معقدة، ضمّت النقابات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى فرق اللاعبين المستقلين. وحتى هذه اللحظة، لم تكن هناك مشاكل تُذكر في التعاون بينهم، لكن في لحظة الخطر الحقيقي، تلاشت الأقنعة، وبدأ الجميع يتحدث بوضوح.

نظرت إلى الموجودين في غرفة الاجتماعات.

واصل زعيم النقابة المتوسطة حديثه:

قال “لي باي”:

“الاتفاق بيننا كان لمواجهة الوحوش داخل المدينة. لم نتفق أبدًا على خوض معركة ضد واحدة من النقابات الثلاث الكبرى مثل ‘قوس النور’.”

أي شخص ذكي كان بإمكانه أن يدرك: شيء ما قد بدأ ينهار.

كادت “شن شيشي” أن ترد، لكن في تلك اللحظة، اقتُحم باب القاعة بعنف.

كانت “شن شيشي” قد التحقت أيضًا بمقرر “تاريخ الثقافة الغربية”، لكنها لم تحضر الحصة اليوم. في الواقع، لم تظهر في الجامعة طيلة اليوم بأكمله. ومع ذلك، لم يكن الأمر غريبًا على الجميع. فالطلاب اعتادوا غيابها. وكان الفتيان يظهرون بعض الندم كلما ذُكر اسم “ملكة جمال المقرر”. أما الفتيات، فلم يكنّ يهتممن كثيرًا بشأنها.

دخل “لي باي”، لا يزال ملطخًا بالدماء، وإلى جانبه “رابيت” تمضغ مصاصة في فمها، ومعهما ثلاثة أسرى.

قالت “شن شيشي” بحدة:

قال “لي باي”:

“لكن ‘قوس النور’ ليست النقابة الكبرى الوحيدة. إن تحدينا لهم سيكلفنا، ولكن عليهم أيضًا التفكير في توازن القوى مع ‘أجنحة الفضة’ وباقي اللاعبين.”

“هؤلاء الأوغاد حاولوا اختطاف أحدهم، لكننا أمسكنا بهم.”

لكن، في الساعة 11:12 مساءً، نشرت نقابة “هورايزن” بيانًا على المنتدى، أعلنوا فيه احترامهم لـ”شن شيشي” والاتحاد الذي تقوده، وصرّحوا بأن الانفصال بين الطرفين سببه “اختلافات في الرأي”، وأنهم لا يستبعدون التعاون مستقبلاً.

أضافت “رابيت”:

أما في منتدى اللاعبين، فقد كان النقاش محتدمًا أكثر من أي وقت مضى. بدأ البعض بالتكهن بقرار “شن شيشي”، بل وظهرت رهانات على النتيجة.

“…إنهم من نقابة ‘هورايزن’. و’لي باي’ أبرح اثنين آخرين ضربًا، وهم الآن في المستشفى.”

“السمعة؟ أشعر وكأنني مُساء فَهْم! لا يهمني من هو رئيس الاتحاد. لسنا نقابة، ولا يهم من يتولى الرئاسة. لكنني لا أستطيع القبول بتسليمهم إلى ‘قوس النور’. إنهم سيُقتلون!”

نظرت “شن شيشي” إلى رجل في منتصف العمر لم يكن قد تحدث حتى الآن. بدا هادئًا وذو مظهر لطيف. كان زعيم نقابة “هورايزن”. لم يتجنب نظراتها، بل دفع نظارته إلى الأعلى وقال بهدوء:

“إذن، هذه هي العدالة التي تنشدونها؟!”

“لا بد من قيام أحد بذلك في هذا التوقيت. بما أنك ترفضين، فنحن سنتولى الأمر.”

ردّ أحدهم على الفور:

صُدمت “شن شيشي”:

تسليم اللاعبين سيُضعف التماسك الداخلي في الاتحاد، ويبقيه كيانًا هشًا، ويمنع “شن شيشي” من تحويله إلى قوة متماسكة. بالنسبة للطرفين، كانت هذه النتيجة مقبولة.

“لكننا لم نتوصّل إلى قرار بعد!”

قالت “شن شيشي” بحدة:

أجاب الرجل:

قال “لي باي”:

“أنا لا أرى جدوى من النقاش أصلًا. إن لم تُسلّميهم، فلا داعي لوجود الاتحاد أصلًا.”

حتى في سكن “تشانغ هنغ”، كان اثنان من زملائه قد قطعوا علاقتهم بـ”شن شيشي” بوضوح. في حين أن “هان شياوشياو”، صديقة “وي جيانغيانغ”، لا تزال تشعر بالمرارة. فقد كانت قريبة جدًا من “شن شيشي” سابقًا، وسبق أن حاولت إقناعها بالتراجع عن طريقها. فـ”شن شيشي” تنحدر من عائلة محترمة، ولم تكن بحاجة إلى بيع جسدها.

قالت “شن شيشي” بحدة:

تسليم اللاعبين سيُضعف التماسك الداخلي في الاتحاد، ويبقيه كيانًا هشًا، ويمنع “شن شيشي” من تحويله إلى قوة متماسكة. بالنسبة للطرفين، كانت هذه النتيجة مقبولة.

“هل هذا تهديد؟”

نظرت “شن شيشي” إلى رجل في منتصف العمر لم يكن قد تحدث حتى الآن. بدا هادئًا وذو مظهر لطيف. كان زعيم نقابة “هورايزن”. لم يتجنب نظراتها، بل دفع نظارته إلى الأعلى وقال بهدوء:

نظرت إلى الموجودين في غرفة الاجتماعات.

“إذن، هذه هي العدالة التي تنشدونها؟!”

ساد الصمت. لم يجبها أحد.

حاول رئيس إحدى النقابات المتوسطة بذل آخر جهد لإقناع “شن شيشي”، فقال:

وهذا الصمت، كان بمثابة إجابة بحد ذاته. فقد وافق الجميع ضمناً على موقف الرجل.

كادت “شن شيشي” أن ترد، لكن في تلك اللحظة، اقتُحم باب القاعة بعنف.

قالت “شن شيشي” بصوت مرتجف:

تسليم اللاعبين سيُضعف التماسك الداخلي في الاتحاد، ويبقيه كيانًا هشًا، ويمنع “شن شيشي” من تحويله إلى قوة متماسكة. بالنسبة للطرفين، كانت هذه النتيجة مقبولة.

“إذن، هذه هي العدالة التي تنشدونها؟!”

ردّ أحدهم على الفور:

شعرت ببرودة في قلبها، لكنها ما زالت تأمل، ولو قليلًا، أن يوقظ حديثها ضمائرهم.

“وما هو الثمن الذي سنتكبّده؟”

وبعد صمت طويل، تحدث أكبر الحاضرين سنًا، ممثل اللاعبين المستقلين، ببطء:

قال “لي باي”:

“السياسة لا علاقة لها بالعدالة.”

شعرت ببرودة في قلبها، لكنها ما زالت تأمل، ولو قليلًا، أن يوقظ حديثها ضمائرهم.

تبقّت أقل من ثلاث ساعات على المهلة النهائية التي حددتها “قوس النور”.

قال “لي باي”:

حتى الآن، لم يُصدر الاتحاد موقفًا واضحًا.

“…إنهم من نقابة ‘هورايزن’. و’لي باي’ أبرح اثنين آخرين ضربًا، وهم الآن في المستشفى.”

أما في منتدى اللاعبين، فقد كان النقاش محتدمًا أكثر من أي وقت مضى. بدأ البعض بالتكهن بقرار “شن شيشي”، بل وظهرت رهانات على النتيجة.

شعرت ببرودة في قلبها، لكنها ما زالت تأمل، ولو قليلًا، أن يوقظ حديثها ضمائرهم.

وبحسب الرهانات، كان الأغلب يعتقد أنها ستُسلّم اللاعبين إلى “قوس النور”، والمسألة مسألة وقت فقط.

صُدمت “شن شيشي”:

وكلما طال التأخير، بدا وكأنه محاولة رمزية لإبداء بعض المقاومة أمام النقابة القوية، تمهيدًا لتخفيف وقع قرار التسليم لاحقًا.

تسليم اللاعبين سيُضعف التماسك الداخلي في الاتحاد، ويبقيه كيانًا هشًا، ويمنع “شن شيشي” من تحويله إلى قوة متماسكة. بالنسبة للطرفين، كانت هذه النتيجة مقبولة.

وقد بدا أن الرأي العام في المنتدى قد اتفق على أن هذا هو القرار “العقلاني” الوحيد.

تبقّت أقل من ثلاث ساعات على المهلة النهائية التي حددتها “قوس النور”.

فـ”قوس النور” لم تكن تهدف إلى تدمير الاتحاد، بل إلى كبح نموه السريع. كانت النقابات الكبرى تخشى من أن يتحوّل الاتحاد إلى تهديد في المستقبل، فقررت أن تقطع عليه الطريق الآن.

قالت “شن شيشي” بصوت مرتجف:

تسليم اللاعبين سيُضعف التماسك الداخلي في الاتحاد، ويبقيه كيانًا هشًا، ويمنع “شن شيشي” من تحويله إلى قوة متماسكة. بالنسبة للطرفين، كانت هذه النتيجة مقبولة.

شعرت ببرودة في قلبها، لكنها ما زالت تأمل، ولو قليلًا، أن يوقظ حديثها ضمائرهم.

لكن، في الساعة 11:12 مساءً، نشرت نقابة “هورايزن” بيانًا على المنتدى، أعلنوا فيه احترامهم لـ”شن شيشي” والاتحاد الذي تقوده، وصرّحوا بأن الانفصال بين الطرفين سببه “اختلافات في الرأي”، وأنهم لا يستبعدون التعاون مستقبلاً.

قالت “شن شيشي”:

وما إن نُشر هذا البيان، حتى ظهر بيان ثانٍ، ثم ثالث، ثم رابع — جميعها من نقابات أو فرق مستقلة كانت ضمن الاتحاد.

كان الاتحاد يتكوّن من تركيبة معقدة، ضمّت النقابات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى فرق اللاعبين المستقلين. وحتى هذه اللحظة، لم تكن هناك مشاكل تُذكر في التعاون بينهم، لكن في لحظة الخطر الحقيقي، تلاشت الأقنعة، وبدأ الجميع يتحدث بوضوح.

أي شخص ذكي كان بإمكانه أن يدرك: شيء ما قد بدأ ينهار.

قالت “شن شيشي” بحدة:

فجأة، وجد الاتحاد نفسه، الذي لم يمضِ على تأسيسه سوى فترة وجيزة، على حافة الانهيار الكامل… خلال ليلة واحدة فقط.

لكن، سواء أولئك الذين كانوا يهتمون بـ”شن شيشي” أو أولئك الذين شمتوا بها، لم يكن أحد منهم يدرك حجم المأزق الذي أصبحت فيه الآن.

______________________________________________

“لكن ‘قوس النور’ ليست النقابة الكبرى الوحيدة. إن تحدينا لهم سيكلفنا، ولكن عليهم أيضًا التفكير في توازن القوى مع ‘أجنحة الفضة’ وباقي اللاعبين.”

ترجمة : RoronoaZ

تبقّت أقل من ثلاث ساعات على المهلة النهائية التي حددتها “قوس النور”.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

حتى في سكن “تشانغ هنغ”، كان اثنان من زملائه قد قطعوا علاقتهم بـ”شن شيشي” بوضوح. في حين أن “هان شياوشياو”، صديقة “وي جيانغيانغ”، لا تزال تشعر بالمرارة. فقد كانت قريبة جدًا من “شن شيشي” سابقًا، وسبق أن حاولت إقناعها بالتراجع عن طريقها. فـ”شن شيشي” تنحدر من عائلة محترمة، ولم تكن بحاجة إلى بيع جسدها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط