الفصل 648: الابتسامة
وفكر حينها أنه يفتقد فان ميينان. فرغم أن لديه مهارة مكياج من المستوى الثاني، فإن فان ميينان كانت أفضل منه بكثير — فهي عميلة لوكي على أي حال. ومع شخص مخادع محترف مثلها إلى جانبه، لكان الأمر أسهل بكثير.
أدرك تشانغ هنغ أنه قد يحتاج للذهاب إلى ضفة النهر مجددًا. فمحاولته السابقة للتحقيق قاطعها الطالب الجامعي، ولم يعثر خلالها على أي أدلة ذات قيمة. لذا ربما تسفر زيارته الثانية عن نتائج أفضل. في الوقت ذاته، لم يكن ينوي التوقف عن البحث عن الطالب. وحتى الآن، لم يكن يعلم ما إذا كان حيًا أو ميتًا. وإن كان لا يزال على قيد الحياة، فلا يمكنه البقاء مكتوف اليدين. أراد تشانغ هنغ معرفة الحقيقة، أو إنقاذه إن كان ذلك ممكنًا.
سأله تشين تشن: “شاب أم فتاة؟” وهو يسيطر على لاعب آخر بنفس الاسم للإمساك بالكرة المرتدة.
وعلى الرغم من أن تلك الكائنات قد عدّلت لقطات المراقبة، إلا أن الكاميرات لا تزال موجودة في كل مكان. ففي هذا العصر الحديث، قامت الحكومة بتركيب كاميرات مراقبة في مختلف أنحاء المدينة. وعندما خرج من الكراج، وجد أن الشارع الخارجي مليء بالمحال التجارية، والكثير منها يملك كاميرات مراقبة خاصة به. كما أن المركبات المركونة بجانب الطريق قد تكون مزودة بكاميرات أمامية ربما التقطت شيئًا مهمًا.
في النهاية، قرر تشانغ هنغ عدم طلب المساعدة منه. فالطالب المزيف الذي قابله في فترة الظهيرة لم يتذكر حتى اليِنّ الواحد الذي يدين به، ومن ذلك استنتج تشانغ هنغ أن تلك الكائنات لا يمكنها وراثة ذكريات مضيفها. لكنه لا يعلم متى بدأوا التسلل إلى المجتمع البشري، ولا منذ متى هم بيننا.
لكن مراجعة كل هذه التسجيلات واحدًا تلو الآخر سيكون أمرًا شاقًا، ولا يمكنه تهديد أصحاب المحلات كما فعل مع الحارس. لذلك لم يكن أمامه سوى حيلة أخرى — أن يبحث عن نوع كاميرات المراقبة المثبتة في تلك المحال، ويتظاهر بأنه مندوب من الشركة المصنّعة، ويتواصل معهم بحجة تقديم فحص جودة مجاني.
وعلى الرغم من أن تلك الكائنات قد عدّلت لقطات المراقبة، إلا أن الكاميرات لا تزال موجودة في كل مكان. ففي هذا العصر الحديث، قامت الحكومة بتركيب كاميرات مراقبة في مختلف أنحاء المدينة. وعندما خرج من الكراج، وجد أن الشارع الخارجي مليء بالمحال التجارية، والكثير منها يملك كاميرات مراقبة خاصة به. كما أن المركبات المركونة بجانب الطريق قد تكون مزودة بكاميرات أمامية ربما التقطت شيئًا مهمًا.
وفكر حينها أنه يفتقد فان ميينان. فرغم أن لديه مهارة مكياج من المستوى الثاني، فإن فان ميينان كانت أفضل منه بكثير — فهي عميلة لوكي على أي حال. ومع شخص مخادع محترف مثلها إلى جانبه، لكان الأمر أسهل بكثير.
رد تشين تشن بإعجاب: “رائع! لقد أصبحت ماهرًا في الهجوم والدفاع معًا”، ثم رفع إبهامه مديحًا.
لكن فان ميينان على الأرجح كانت منشغلة في معركتها الخاصة ضمن مهمتها كوكيلة، لذا وضع تشانغ هنغ الأمر جانبًا.
قال تشانغ هنغ وهو يستغل انشغال تشين تشن لسرقة الكرة وشن هجمة مرتدة: “أنا فقط ذاهب لاستعارة كراستها ونسخ إجاباتها”.
في ظل هذا الوضع المعقّد، كان من الضروري التصرف بحذر والتعلّم من كل تجربة.
كان الاثنان يلعبان NBA 2K16 في غرفة تشين تشن — أحدهما يتحكم بفريق غولدن ستايت ووريورز، والآخر بكليفلاند كافالييرز.
لم يعد تشانغ هنغ إلى المنزل مباشرة بعد مشاهدة لقطات المراقبة، بل توجه أولًا إلى منزل تشين تشن. فقد كانا صديقين منذ الطفولة، وكان جد تشانغ هنغ ووالدا تشين تشن على معرفة قديمة ببعضهم البعض. ولضمان عدم إثارة الشبهات، قرر تشانغ هنغ أن يؤدي دوره كما ينبغي، فذهب إلى منزل تشين تشن ليلعب معه ألعاب الفيديو لمدة ساعة.
قال تشانغ هنغ وهو يستغل انشغال تشين تشن لسرقة الكرة وشن هجمة مرتدة: “أنا فقط ذاهب لاستعارة كراستها ونسخ إجاباتها”.
كان الاثنان يلعبان NBA 2K16 في غرفة تشين تشن — أحدهما يتحكم بفريق غولدن ستايت ووريورز، والآخر بكليفلاند كافالييرز.
رد تشانغ هنغ: “كان يعمل عندما صعدت قبل قليل.”
قال تشانغ هنغ بينما يسجل ثلاثية باستخدام كاري: “لدي أمر آخر يوم الأحد، لا أعتقد أنني سأتمكن من زيارتك”.
أدرك تشانغ هنغ أنه قد يحتاج للذهاب إلى ضفة النهر مجددًا. فمحاولته السابقة للتحقيق قاطعها الطالب الجامعي، ولم يعثر خلالها على أي أدلة ذات قيمة. لذا ربما تسفر زيارته الثانية عن نتائج أفضل. في الوقت ذاته، لم يكن ينوي التوقف عن البحث عن الطالب. وحتى الآن، لم يكن يعلم ما إذا كان حيًا أو ميتًا. وإن كان لا يزال على قيد الحياة، فلا يمكنه البقاء مكتوف اليدين. أراد تشانغ هنغ معرفة الحقيقة، أو إنقاذه إن كان ذلك ممكنًا.
رد تشين تشن وهو يسجل ثلاثية بأوين: “هم؟ وماذا تخطط هذه المرة؟ لا تقل لي إنك ذاهب لشراء صلصة الصويا مجددًا — نفس العذر مرتين؟”
“لا، لدي موعد مع زميل في الصف.” ثم حاول التسديد بتومسون لكنه أخفق.
“لا، لدي موعد مع زميل في الصف.” ثم حاول التسديد بتومسون لكنه أخفق.
ترجمة : RoronoaZ
سأله تشين تشن: “شاب أم فتاة؟” وهو يسيطر على لاعب آخر بنفس الاسم للإمساك بالكرة المرتدة.
خرج تشانغ هنغ من منزل تشين تشن واتجه نحو منزله. وعندما وصل إلى الطابق الثاني، لاحظ أن ضوء الحركة قد تعطل. دق بقدمه مرتين، لكن دون استجابة، فتجاهله ونزل عدة درجات إضافية. فجأة، لمح ظلًا واقفًا في الظلام أسفل الدرج.
“ما أهمية الجنس؟”
“أجل، من الأفضل دائمًا البدء بشخص قريب منك. أين ستلتقيان؟ كيه تي في؟ السينما؟ محل شاي بالحليب؟”
ضحك تشين تشن: “عن ماذا تريدني أن أسأل إذن؟ عن اسم السوبرماركت أو نوع صلصة الصويا التي تستخدمها؟ كصديق، من الطبيعي أن أهتم بحياتك الخاصة… ومن الأفضل أن تكون فتاة، وإلا سيكون الأمر غريبًا إن بدأت تُلغي مواعيدنا من أجل شاب آخر.”
“لا، لدي موعد مع زميل في الصف.” ثم حاول التسديد بتومسون لكنه أخفق.
قال تشانغ هنغ وهو يستغل انشغال تشين تشن لسرقة الكرة وشن هجمة مرتدة: “أنا فقط ذاهب لاستعارة كراستها ونسخ إجاباتها”.
قال الطالب وهو ينظر إلى المصباح المعطّل: “يبدو أن الضوء هنا معطل.”
قال تشين تشن ببرود: “إذًا فهي فتاة فعلاً؟” بدا أنه لم يعد مهتمًا باللعب كثيرًا، وظل يناول الكرة ببطء من الخلف.
ضحك تشين تشن: “عن ماذا تريدني أن أسأل إذن؟ عن اسم السوبرماركت أو نوع صلصة الصويا التي تستخدمها؟ كصديق، من الطبيعي أن أهتم بحياتك الخاصة… ومن الأفضل أن تكون فتاة، وإلا سيكون الأمر غريبًا إن بدأت تُلغي مواعيدنا من أجل شاب آخر.”
رد تشانغ هنغ: “نعم، إنها زميلتي في المقعد.”
قال تشين تشن ببرود: “إذًا فهي فتاة فعلاً؟” بدا أنه لم يعد مهتمًا باللعب كثيرًا، وظل يناول الكرة ببطء من الخلف.
“أجل، من الأفضل دائمًا البدء بشخص قريب منك. أين ستلتقيان؟ كيه تي في؟ السينما؟ محل شاي بالحليب؟”
وما إن أنهى جملته، حتى ارتسمت ابتسامة غريبة على وجه الطالب. بدأت الابتسامة من زاوية فمه، ثم امتدت تدريجيًا مثل تموّج في الماء — كانت عضلات وجهه تُشد إلى الخلف بقوة غير طبيعية. بدت كأنها ابتسامة، لكنها بلا صوت — كما لو أن دمية هي التي تضحك…
“في مركز تسوق واندا.”
سأله تشين تشن: “شاب أم فتاة؟” وهو يسيطر على لاعب آخر بنفس الاسم للإمساك بالكرة المرتدة.
رد تشين تشن بإعجاب: “رائع! لقد أصبحت ماهرًا في الهجوم والدفاع معًا”، ثم رفع إبهامه مديحًا.
قال تشانغ هنغ وهو يستغل انشغال تشين تشن لسرقة الكرة وشن هجمة مرتدة: “أنا فقط ذاهب لاستعارة كراستها ونسخ إجاباتها”.
نظر إليه تشانغ هنغ بصمت. ثم لاحظ أن الوقت على الساعة الحائطية أشار إلى مرور ساعة تقريبًا. أنهى المباراة وأعاد وحدة التحكم لتشين تشن قائلاً: “فزتَ. حان وقت عودتي إلى المنزل.”
رد تشانغ هنغ: “أجل. ما الذي تفعله هنا؟”
تذمّر تشين تشن: “مهلًا، ألم نتفق أن نلعب سبع جولات؟ من يفوز بأربع منها يفوز باللعبة، ولم نكمل سوى جولتين. أليس اليوم جمعة؟ لا توجد دروس غدًا، ما الذي يجعلك مستعجلًا؟”
نظر إليه تشانغ هنغ بصمت. ثم لاحظ أن الوقت على الساعة الحائطية أشار إلى مرور ساعة تقريبًا. أنهى المباراة وأعاد وحدة التحكم لتشين تشن قائلاً: “فزتَ. حان وقت عودتي إلى المنزل.”
أجاب تشانغ هنغ وهو ينهض: “أنا لست مثلك. لدي الكثير من الأمور التي يجب أن أقوم بها.”
في النهاية، قرر تشانغ هنغ عدم طلب المساعدة منه. فالطالب المزيف الذي قابله في فترة الظهيرة لم يتذكر حتى اليِنّ الواحد الذي يدين به، ومن ذلك استنتج تشانغ هنغ أن تلك الكائنات لا يمكنها وراثة ذكريات مضيفها. لكنه لا يعلم متى بدأوا التسلل إلى المجتمع البشري، ولا منذ متى هم بيننا.
رد تشين تشن وهو يفتح كيسًا من النقانق ويقذف باثنتين لتشانغ هنغ: “يمكنني مساعدتك. فقط العب معي وقتًا أطول، وسأساعدك في مغازلة زميلتك.”
تذمّر تشين تشن: “مهلًا، ألم نتفق أن نلعب سبع جولات؟ من يفوز بأربع منها يفوز باللعبة، ولم نكمل سوى جولتين. أليس اليوم جمعة؟ لا توجد دروس غدًا، ما الذي يجعلك مستعجلًا؟”
تردد تشانغ هنغ وهو يتلقى النقانق. لم يكن يفكر في مغازلة باي تشينغ، لكنه بدأ يفكر في إمكانية طلب مساعدة تشين تشن في المهمة الرئيسية. بما أنه لم يعد بإمكانه الاعتماد على فان ميينان، فعليه أن يبحث عن شخص آخر يعاونه داخل الزنزانة.
أدرك تشانغ هنغ أنه قد يحتاج للذهاب إلى ضفة النهر مجددًا. فمحاولته السابقة للتحقيق قاطعها الطالب الجامعي، ولم يعثر خلالها على أي أدلة ذات قيمة. لذا ربما تسفر زيارته الثانية عن نتائج أفضل. في الوقت ذاته، لم يكن ينوي التوقف عن البحث عن الطالب. وحتى الآن، لم يكن يعلم ما إذا كان حيًا أو ميتًا. وإن كان لا يزال على قيد الحياة، فلا يمكنه البقاء مكتوف اليدين. أراد تشانغ هنغ معرفة الحقيقة، أو إنقاذه إن كان ذلك ممكنًا.
فمراجعة جميع لقطات المراقبة تحتاج إلى وقت طويل، ووجود عينين إضافيتين سيسرّع العملية ويوفر وقتًا ثمينًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
فكر تشانغ هنغ قليلاً ثم سأل فجأة: “في عيد الميلاد ونحن في الصف الخامس، طلبتَ مني أن أوصل بطاقة تهنئة إلى فتاة كنت معجبًا بها. ما اسمها؟”
رد تشين تشن وهو يفتح كيسًا من النقانق ويقذف باثنتين لتشانغ هنغ: “يمكنني مساعدتك. فقط العب معي وقتًا أطول، وسأساعدك في مغازلة زميلتك.”
أجابه تشين تشن بنظرة غريبة على وجهه: “صن جيا. لماذا تذكرني بذلك؟”
نظر إليه تشانغ هنغ بصمت. ثم لاحظ أن الوقت على الساعة الحائطية أشار إلى مرور ساعة تقريبًا. أنهى المباراة وأعاد وحدة التحكم لتشين تشن قائلاً: “فزتَ. حان وقت عودتي إلى المنزل.”
قال تشانغ هنغ: “لا شيء. فقط، إن أُتيحت لك الفرصة، تمرّن على تحسين خطك. فقد يساعدك ذلك على النجاح أكثر إن واجهتَ موقفًا مشابهًا.”
ترجمة : RoronoaZ
في النهاية، قرر تشانغ هنغ عدم طلب المساعدة منه. فالطالب المزيف الذي قابله في فترة الظهيرة لم يتذكر حتى اليِنّ الواحد الذي يدين به، ومن ذلك استنتج تشانغ هنغ أن تلك الكائنات لا يمكنها وراثة ذكريات مضيفها. لكنه لا يعلم متى بدأوا التسلل إلى المجتمع البشري، ولا منذ متى هم بيننا.
أجابه تشين تشن بنظرة غريبة على وجهه: “صن جيا. لماذا تذكرني بذلك؟”
وبالنظر إلى هذا الغموض، فإنه لا يستطيع التأكد ما إذا كان هذا الشخص أمامه هو فعلًا تشين تشن الحقيقي. لذا، من باب الحذر، فضّل العمل بمفرده.
“كنت أزور صديقًا، وبقيت هناك لبعض الوقت.”
خرج تشانغ هنغ من منزل تشين تشن واتجه نحو منزله. وعندما وصل إلى الطابق الثاني، لاحظ أن ضوء الحركة قد تعطل. دق بقدمه مرتين، لكن دون استجابة، فتجاهله ونزل عدة درجات إضافية. فجأة، لمح ظلًا واقفًا في الظلام أسفل الدرج.
______________________________________________
توقف تشانغ هنغ وحدق في الظل دون أن ينبس بكلمة. كان ذلك الشخص أيضًا يحدّق به، ونواياه غير واضحة.
لكن فان ميينان على الأرجح كانت منشغلة في معركتها الخاصة ضمن مهمتها كوكيلة، لذا وضع تشانغ هنغ الأمر جانبًا.
بعد لحظة، قال ذلك الظل بابتسامة: “يا لها من صدفة.”
“ربما هو الحظ السيئ.”
رد تشانغ هنغ: “أجل. ما الذي تفعله هنا؟”
لكن مراجعة كل هذه التسجيلات واحدًا تلو الآخر سيكون أمرًا شاقًا، ولا يمكنه تهديد أصحاب المحلات كما فعل مع الحارس. لذلك لم يكن أمامه سوى حيلة أخرى — أن يبحث عن نوع كاميرات المراقبة المثبتة في تلك المحال، ويتظاهر بأنه مندوب من الشركة المصنّعة، ويتواصل معهم بحجة تقديم فحص جودة مجاني.
ورغم أن وجه الشخص كان مخفيًا في الظلمة، إلا أن تشانغ هنغ تمكّن من تمييز طوله وحجمه.
قال تشانغ هنغ بينما يسجل ثلاثية باستخدام كاري: “لدي أمر آخر يوم الأحد، لا أعتقد أنني سأتمكن من زيارتك”.
لقد كان الطالب الجامعي المزيف.
رد تشانغ هنغ: “نعم، إنها زميلتي في المقعد.”
رفع وعاءًا من الستانلس ستيل وقال: “أساعد أمي في إيصال بعض الجيلي الذي أعدّته إلى خالة وانغ. وأنت؟”
قال تشانغ هنغ: “لا شيء. فقط، إن أُتيحت لك الفرصة، تمرّن على تحسين خطك. فقد يساعدك ذلك على النجاح أكثر إن واجهتَ موقفًا مشابهًا.”
“كنت أزور صديقًا، وبقيت هناك لبعض الوقت.”
رد تشين تشن وهو يسجل ثلاثية بأوين: “هم؟ وماذا تخطط هذه المرة؟ لا تقل لي إنك ذاهب لشراء صلصة الصويا مجددًا — نفس العذر مرتين؟”
قال الطالب وهو ينظر إلى المصباح المعطّل: “يبدو أن الضوء هنا معطل.”
“كنت أزور صديقًا، وبقيت هناك لبعض الوقت.”
رد تشانغ هنغ: “كان يعمل عندما صعدت قبل قليل.”
أجاب تشانغ هنغ وهو ينهض: “أنا لست مثلك. لدي الكثير من الأمور التي يجب أن أقوم بها.”
“ربما هو الحظ السيئ.”
رد تشانغ هنغ: “أجل. ما الذي تفعله هنا؟”
قال تشانغ هنغ: “حظك سيئ فعلًا.”
لم يعد تشانغ هنغ إلى المنزل مباشرة بعد مشاهدة لقطات المراقبة، بل توجه أولًا إلى منزل تشين تشن. فقد كانا صديقين منذ الطفولة، وكان جد تشانغ هنغ ووالدا تشين تشن على معرفة قديمة ببعضهم البعض. ولضمان عدم إثارة الشبهات، قرر تشانغ هنغ أن يؤدي دوره كما ينبغي، فذهب إلى منزل تشين تشن ليلعب معه ألعاب الفيديو لمدة ساعة.
وما إن أنهى جملته، حتى ارتسمت ابتسامة غريبة على وجه الطالب. بدأت الابتسامة من زاوية فمه، ثم امتدت تدريجيًا مثل تموّج في الماء — كانت عضلات وجهه تُشد إلى الخلف بقوة غير طبيعية. بدت كأنها ابتسامة، لكنها بلا صوت — كما لو أن دمية هي التي تضحك…
في ظل هذا الوضع المعقّد، كان من الضروري التصرف بحذر والتعلّم من كل تجربة.
______________________________________________
أجاب تشانغ هنغ وهو ينهض: “أنا لست مثلك. لدي الكثير من الأمور التي يجب أن أقوم بها.”
ترجمة : RoronoaZ
أجاب تشانغ هنغ وهو ينهض: “أنا لست مثلك. لدي الكثير من الأمور التي يجب أن أقوم بها.”
لكن مراجعة كل هذه التسجيلات واحدًا تلو الآخر سيكون أمرًا شاقًا، ولا يمكنه تهديد أصحاب المحلات كما فعل مع الحارس. لذلك لم يكن أمامه سوى حيلة أخرى — أن يبحث عن نوع كاميرات المراقبة المثبتة في تلك المحال، ويتظاهر بأنه مندوب من الشركة المصنّعة، ويتواصل معهم بحجة تقديم فحص جودة مجاني.
