Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 657

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 657: المدرسة الابتدائية

ردّت مازحة: “حتى تتابع بحثك حول المشاعر كمحرّك للجريمة؟ لا، شكرًا. رغم أن والديّ يتشاجران دائمًا، لن يقتل أحدهما الآخر.”

“هممم… ما قلته يبدو منطقيًا بالفعل. في الواقع، بدأت أقتنع بكلامك.” فكّرت باي تشينغ قليلًا، ثم وجدت أن استنتاجات تشانغ هنغ منطقية يصعب دحضها.

“لا ينبغي لكِ القلق بشأن هذا الآن. قال لي أحد أصدقائي مرة: لا تقلق بشأن أمور لم تحدث بعد.”

قال تشانغ هنغ: “لا تأخذي الأمر على محمل الجد كثيرًا.”

“أريد أن آخذكِ إلى مكان ما بعد المدرسة.”

ردّت باي تشينغ: “إن كنت محقًا، فأنا أشفق حقًا على المعلمة هو.”

“ألا تفكرون، أنتم الأولاد، بمن ستتزوجون في المستقبل؟”

“هذه هي الحياة… لكلٍّ منا صعوباته.” كان تشانغ هنغ يعبث بقلم الجل بين أصابعه.

“هل حاولتِ مواساتها؟”

تنهدت باي تشينغ، ثم أسندت ذقنها على الطاولة قائلة: “كلامك يبدو مبتذلًا، لكنه صحيح. أبي وأمي يسببان لي صداعًا مؤخرًا.”

“هاه؟”

سألها تشانغ هنغ وهو يوقف دوران القلم بين إصبعيه: “صداع؟ ولماذا ذلك؟”

“هاه؟”

أجابت: “أظن أنني أخبرتك من قبل. أبي قلّل من خروجه مع زبائنه وبدأ يعود إلى المنزل باكرًا، لكنهما تشاجرا مجددًا البارحة، وكانت مشاجرة طويلة هذه المرة. لم يرغبا في أن أسمع ما كانا يتشاجران بشأنه، لكن عندما خرجت إلى الحمام في الليل، رأيت أمي تبكي في غرفة الجلوس. كانت جالسة هناك والظلام يحيط بها.”

ترجمة : RoronoaZ

“هل حاولتِ مواساتها؟”

“هل حاولتِ مواساتها؟”

“لا، عدت إلى غرفتي،” ردّت باي تشينغ.

“ألا تفكرون، أنتم الأولاد، بمن ستتزوجون في المستقبل؟”

أطلق تشانغ هنغ شهيقًا خفيفًا، ثم تابعت: “منذ أن بدأت ألاحظ خلافاتهما، وهما يتشاجران لأسباب تافهة. أظن أن هذا هو شكل زواجهما. أمي كانت شابة جميلة وكان الكثير من الرجال يلاحقونها. كانت تقضي وقتها في الحفلات، لكنها ربما أرادت الاستقرار، فتزوجت بأبي. لكنه كان مجرد فنّي بسيط، عالمه كله يدور حول التكنولوجيا، ولا يعرف شيئًا عن الرومانسية.

قالت: “هذا آخر واحد.”

كانت أمي دائمًا تقول إنه لولاي، لانفصلا. ومع تقدمي في السن، قلّت شجاراتهما. ثم تغيّر والدي كثيرًا؛ بدأ يتعلم كيف يكوّن علاقات اجتماعية، واستقال من عمله ليؤسس شركته الخاصة. وبعد أن استقرت أعماله، أصبح يعود إلى المنزل متأخرًا. وهنا بدأت أمي تظن أنه يخونها… فهل هذا هو الزواج فعلًا؟”

أجابت: “أظن أنني أخبرتك من قبل. أبي قلّل من خروجه مع زبائنه وبدأ يعود إلى المنزل باكرًا، لكنهما تشاجرا مجددًا البارحة، وكانت مشاجرة طويلة هذه المرة. لم يرغبا في أن أسمع ما كانا يتشاجران بشأنه، لكن عندما خرجت إلى الحمام في الليل، رأيت أمي تبكي في غرفة الجلوس. كانت جالسة هناك والظلام يحيط بها.”

قال تشانغ هنغ: “العديد من الزيجات تبدو كذلك فعلًا.”

لم يتمكن من الحصول على الكثير من المعلومات بشأن النهر، وسرعان ما أدرك أنه ربما يتّجه في الاتجاه الخاطئ. ربما لا يجب التركيز على الأطفال الثلاثة أنفسهم، بل على ما اكتشفوه أو وجدوه. ما الذي دفع تلك الكائنات لمهاجمتهم؟ ربما تحمل حياتهم الماضية بعض الأجوبة.

“إذًا، فالزواج أمر مخيف.”

قال تشانغ هنغ: “آه، بالمناسبة، يمكنك إحضار صديقة معكِ، وسأحضر أنا صديقًا أيضًا.”

“لا ينبغي لكِ القلق بشأن هذا الآن. قال لي أحد أصدقائي مرة: لا تقلق بشأن أمور لم تحدث بعد.”

أطلق تشانغ هنغ شهيقًا خفيفًا، ثم تابعت: “منذ أن بدأت ألاحظ خلافاتهما، وهما يتشاجران لأسباب تافهة. أظن أن هذا هو شكل زواجهما. أمي كانت شابة جميلة وكان الكثير من الرجال يلاحقونها. كانت تقضي وقتها في الحفلات، لكنها ربما أرادت الاستقرار، فتزوجت بأبي. لكنه كان مجرد فنّي بسيط، عالمه كله يدور حول التكنولوجيا، ولا يعرف شيئًا عن الرومانسية.

“ألا تفكرون، أنتم الأولاد، بمن ستتزوجون في المستقبل؟”

سألها تشانغ هنغ وهو يوقف دوران القلم بين إصبعيه: “صداع؟ ولماذا ذلك؟”

ردّ تشانغ هنغ: “هذا تفكير لا طائل منه الآن… سنعرف الجواب في حينه.”

فجأة، جلست باي تشينغ مستقيمة وقالت: “آه، هل تحدثت كثيرًا؟ لم أخبر حتى صديقتي المقرّبة بهذا.”

رنّ الجرس، ودخل المعلم الفصل.

الفصل 657: المدرسة الابتدائية

فجأة، جلست باي تشينغ مستقيمة وقالت: “آه، هل تحدثت كثيرًا؟ لم أخبر حتى صديقتي المقرّبة بهذا.”

قال تشانغ هنغ: “حين تُخرِجين ما في صدرك، تشعرين براحة أكبر. وكما قلت لك، إن لاحظتِ سلوكًا غير طبيعي من والدك، يمكنك دائمًا إخباري.”

قال تشانغ هنغ: “حين تُخرِجين ما في صدرك، تشعرين براحة أكبر. وكما قلت لك، إن لاحظتِ سلوكًا غير طبيعي من والدك، يمكنك دائمًا إخباري.”

لم يتمكن من الحصول على الكثير من المعلومات بشأن النهر، وسرعان ما أدرك أنه ربما يتّجه في الاتجاه الخاطئ. ربما لا يجب التركيز على الأطفال الثلاثة أنفسهم، بل على ما اكتشفوه أو وجدوه. ما الذي دفع تلك الكائنات لمهاجمتهم؟ ربما تحمل حياتهم الماضية بعض الأجوبة.

ردّت مازحة: “حتى تتابع بحثك حول المشاعر كمحرّك للجريمة؟ لا، شكرًا. رغم أن والديّ يتشاجران دائمًا، لن يقتل أحدهما الآخر.”

كانت أمي دائمًا تقول إنه لولاي، لانفصلا. ومع تقدمي في السن، قلّت شجاراتهما. ثم تغيّر والدي كثيرًا؛ بدأ يتعلم كيف يكوّن علاقات اجتماعية، واستقال من عمله ليؤسس شركته الخاصة. وبعد أن استقرت أعماله، أصبح يعود إلى المنزل متأخرًا. وهنا بدأت أمي تظن أنه يخونها… فهل هذا هو الزواج فعلًا؟”

ثم سحبت كتاب الأحياء من حقيبتها استعدادًا للحصة.

“لا ينبغي لكِ القلق بشأن هذا الآن. قال لي أحد أصدقائي مرة: لا تقلق بشأن أمور لم تحدث بعد.”

لم يعد تشانغ هنغ يتذكر الكثير من أيام الثانوية. لا شجر الفينكس خارج النافذة، ولا أصوات اللعب في الساحة، فكلّها بدت غريبة الآن.

كانت العديد من المدارس الابتدائية والمتوسطة تملك صالات رياضية داخلية. ولزيادة الدخل، كانت تُفتح لعامة الناس بعد الدوام. وكان تشانغ هنغ قد تحقق من هذه المعلومات أثناء ركوبه السيارة، لذلك عرف تمامًا ماذا يقول في مثل هذا الموقف.

ولم يتذكر الكثير عن باي تشينغ أيضًا، تلك التي كانت تجلس إلى جانبه الآن منصتة للدرس. لم تكن هناك مخلوقات فضائية في العالم الواقعي. رغم أن علاقتهما كانت طيبة، إلا أنهما لم يكونا أكثر من زملاء صف. لم تلتقه في مركز واندا التجاري، ولم يتناولا وجبة في KFC، ولم يسمعها تشكو عن أهلها.

“هممم… ما قلته يبدو منطقيًا بالفعل. في الواقع، بدأت أقتنع بكلامك.” فكّرت باي تشينغ قليلًا، ثم وجدت أن استنتاجات تشانغ هنغ منطقية يصعب دحضها.

وبعد دخولهما الجامعة، انقطعت علاقتهما تدريجيًا، كما حدث مع أغلب أصدقائه من الثانوية. كل شخص كوّن دائرة جديدة من الأصدقاء، ولم يلتقوا بعد ذلك. كل ما يتذكره هو أن باي تشينغ التحقت بجامعة فودان.

تنهدت باي تشينغ، ثم أسندت ذقنها على الطاولة قائلة: “كلامك يبدو مبتذلًا، لكنه صحيح. أبي وأمي يسببان لي صداعًا مؤخرًا.”

قضى تشانغ هنغ يومًا آخر وهو يغفو في الصف. وعندما انتهت آخر حصة، كان أغلب الطلاب قد غادروا. وكانت باي تشينغ لا تزال تكتب في دفترها، ثم سلّمته واجبها بعد قليل. فعندما تبدأ المذاكرة، تصبح كآلة في كفاءتها.

“ألا تفكرون، أنتم الأولاد، بمن ستتزوجون في المستقبل؟”

قالت: “هذا آخر واحد.”

قضى تشانغ هنغ يومًا آخر وهو يغفو في الصف. وعندما انتهت آخر حصة، كان أغلب الطلاب قد غادروا. وكانت باي تشينغ لا تزال تكتب في دفترها، ثم سلّمته واجبها بعد قليل. فعندما تبدأ المذاكرة، تصبح كآلة في كفاءتها.

“شكرًا لكِ.” أخذ تشانغ هنغ الواجب ووضعه في حقيبته. ثم شعر بالذنب، فقد اعتاد نسخ واجباتها منذ مدة، بل وأطعمته وجبة في KFC. لذلك فتح هاتفه وبدأ يبحث عن شيء ما.

ردّ تشانغ هنغ: “هذا تفكير لا طائل منه الآن… سنعرف الجواب في حينه.”

سألها: “هل أنتِ متفرغة مساء الجمعة؟”

الفصل 657: المدرسة الابتدائية

“هاه؟”

أجاب تشانغ هنغ بهدوء وثقة: “حجزت ملعب الريشة الساعة السابعة، وصديقي سبقني إلى هناك.”

“أريد أن آخذكِ إلى مكان ما بعد المدرسة.”

في ذلك الوقت، كان معظم الطلاب قد غادروا، لكن بوابة المدرسة بقيت مفتوحة.

“آه…” أومأت باي تشينغ. لم تكن تعرف لماذا وافقت على طلبه. والدتها كانت تحذرها دومًا من الاقتراب من الأولاد، وخاصة الخروج معهم ليلًا. لكن تشانغ هنغ كان يمنحها إحساسًا بالأمان، لا سيما بعد أن “أنقذها” في وقت سابق، فوجدت نفسها توافق دون تفكير.

الفصل 657: المدرسة الابتدائية

قال تشانغ هنغ: “آه، بالمناسبة، يمكنك إحضار صديقة معكِ، وسأحضر أنا صديقًا أيضًا.”

في ذلك الوقت، كان معظم الطلاب قد غادروا، لكن بوابة المدرسة بقيت مفتوحة.

عضّت باي تشينغ شفتها السفلى بحياء وهي ترفع حقيبتها: “حسنًا… إذًا أراك غدًا.”

أجابت: “أظن أنني أخبرتك من قبل. أبي قلّل من خروجه مع زبائنه وبدأ يعود إلى المنزل باكرًا، لكنهما تشاجرا مجددًا البارحة، وكانت مشاجرة طويلة هذه المرة. لم يرغبا في أن أسمع ما كانا يتشاجران بشأنه، لكن عندما خرجت إلى الحمام في الليل، رأيت أمي تبكي في غرفة الجلوس. كانت جالسة هناك والظلام يحيط بها.”

قال: “أراك غدًا.”

الفصل 657: المدرسة الابتدائية

بعد المدرسة، عاد أغلب الطلاب إلى منازلهم للقيام بالواجبات، أو خرجوا مع أصدقائهم. أما تشانغ هنغ، فبدأ تحقيقه مباشرة.

أجاب تشانغ هنغ بهدوء وثقة: “حجزت ملعب الريشة الساعة السابعة، وصديقي سبقني إلى هناك.”

لم يتمكن من الحصول على الكثير من المعلومات بشأن النهر، وسرعان ما أدرك أنه ربما يتّجه في الاتجاه الخاطئ. ربما لا يجب التركيز على الأطفال الثلاثة أنفسهم، بل على ما اكتشفوه أو وجدوه. ما الذي دفع تلك الكائنات لمهاجمتهم؟ ربما تحمل حياتهم الماضية بعض الأجوبة.

وبعد دخولهما الجامعة، انقطعت علاقتهما تدريجيًا، كما حدث مع أغلب أصدقائه من الثانوية. كل شخص كوّن دائرة جديدة من الأصدقاء، ولم يلتقوا بعد ذلك. كل ما يتذكره هو أن باي تشينغ التحقت بجامعة فودان.

وجد تشانغ هنغ مدرسة ابتدائية كان أحد الأطفال قد التحق بها سابقًا. مزّق ورقة من دفتر ملاحظاته ودوّن اسم المدرسة. وكان يعلم أن الدوام في المدارس الابتدائية ينتهي مبكرًا، لكن لحسن الحظ، كان اسم معلمة الصف مذكورًا في الخبر. لذا استقل سيارة أجرة إلى المدرسة الابتدائية.

أطلق تشانغ هنغ شهيقًا خفيفًا، ثم تابعت: “منذ أن بدأت ألاحظ خلافاتهما، وهما يتشاجران لأسباب تافهة. أظن أن هذا هو شكل زواجهما. أمي كانت شابة جميلة وكان الكثير من الرجال يلاحقونها. كانت تقضي وقتها في الحفلات، لكنها ربما أرادت الاستقرار، فتزوجت بأبي. لكنه كان مجرد فنّي بسيط، عالمه كله يدور حول التكنولوجيا، ولا يعرف شيئًا عن الرومانسية.

في ذلك الوقت، كان معظم الطلاب قد غادروا، لكن بوابة المدرسة بقيت مفتوحة.

كانت العديد من المدارس الابتدائية والمتوسطة تملك صالات رياضية داخلية. ولزيادة الدخل، كانت تُفتح لعامة الناس بعد الدوام. وكان تشانغ هنغ قد تحقق من هذه المعلومات أثناء ركوبه السيارة، لذلك عرف تمامًا ماذا يقول في مثل هذا الموقف.

وبعد خطوات قليلة داخل المدرسة، أوقفه حارس الأمن وسأله: “ما سبب وجودك هنا؟”

ترجمة : RoronoaZ

أجاب تشانغ هنغ بهدوء وثقة: “حجزت ملعب الريشة الساعة السابعة، وصديقي سبقني إلى هناك.”

ردّت مازحة: “حتى تتابع بحثك حول المشاعر كمحرّك للجريمة؟ لا، شكرًا. رغم أن والديّ يتشاجران دائمًا، لن يقتل أحدهما الآخر.”

كانت العديد من المدارس الابتدائية والمتوسطة تملك صالات رياضية داخلية. ولزيادة الدخل، كانت تُفتح لعامة الناس بعد الدوام. وكان تشانغ هنغ قد تحقق من هذه المعلومات أثناء ركوبه السيارة، لذلك عرف تمامًا ماذا يقول في مثل هذا الموقف.

ردّت مازحة: “حتى تتابع بحثك حول المشاعر كمحرّك للجريمة؟ لا، شكرًا. رغم أن والديّ يتشاجران دائمًا، لن يقتل أحدهما الآخر.”

______________________________________________

“إذًا، فالزواج أمر مخيف.”

ترجمة : RoronoaZ

لم يتمكن من الحصول على الكثير من المعلومات بشأن النهر، وسرعان ما أدرك أنه ربما يتّجه في الاتجاه الخاطئ. ربما لا يجب التركيز على الأطفال الثلاثة أنفسهم، بل على ما اكتشفوه أو وجدوه. ما الذي دفع تلك الكائنات لمهاجمتهم؟ ربما تحمل حياتهم الماضية بعض الأجوبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط