Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 656

PDF

الفصل 656: لا تقلق

لم يطل انتظار تشانغ هنغ حتى عاد أعضاء نادي السيارات المعدّلة، وكان رئيس النادي معهم.

“وأيضًا، إن لم تخني الذاكرة، الآنسة هو شخصية مسيطرة جدًا. تتحكم بمال العائلة، وتتابع زوجها دائمًا. لكن الإفراط في السيطرة يولّد النفور، خاصة أمام الغرباء. هذا يضع ضغطًا نفسيًا كبيرًا على الزوج، وفي لحظة ضعف، قد يبحث عن امرأة أصغر أو ألطف… وهكذا تحدث المأساة.”

اقترب الرئيس من تشانغ هنغ وهو يلمس جيبه بيده، فما كان من تشانغ هنغ إلا أن أخرج سكينه متعددة الاستخدام بسرعة.

“لم أحصل على بطاقة بنكية بعد. هل لديك نقدًا؟” سأل تشانغ هنغ.

“لقد أسأت فهمي.” سارع رئيس النادي إلى رفع يده بعيدًا عن جيبه، وأخرج هاتفه المحمول ليُظهر أنه لا يحمل نية سيئة. ثم قال: “لقد ربحت هذه الجولة. الجائزة الإجمالية هي 240,000 يوان. ما رقم حسابك البنكي؟”

فقد تسبب الاصطدام ببوابة موقع البناء ببعض الانبعاجات في الصدام الأمامي والشبك. كما تآكلت الإطارات والفرامل، وكان لا بد من إصلاح السيارة قبل أن يتمكن من قيادتها مجددًا.

“لم أحصل على بطاقة بنكية بعد. هل لديك نقدًا؟” سأل تشانغ هنغ.

فقد تسبب الاصطدام ببوابة موقع البناء ببعض الانبعاجات في الصدام الأمامي والشبك. كما تآكلت الإطارات والفرامل، وكان لا بد من إصلاح السيارة قبل أن يتمكن من قيادتها مجددًا.

صُدم الرئيس من الطلب. هل يمكن أن يعيش خبير مثله دون بطاقة بنكية؟ ربما هذا ما يميز شخصًا وصل إلى هذا المستوى في القيادة. كأن تشانغ هنغ، مثل أبطال فنون القتال، بلغ مرحلة تهذيب النفس بعد إتقان المهارة.

بعدما استلم النقود، سأل تشانغ هنغ: “بما أنكم خبراء في تعديل السيارات، هل تعرفون ورشة يمكنها إصلاح سيارتي في هذا الوقت من الليل؟”

قال الرئيس: “انتظر قليلاً.”

قال تشانغ هنغ بهدوء: “لأني لم أحرّك فمي.”

ثم بدأ بجمع ما استطاع من النقود من الحاضرين. ورغم أن معظم أعضاء النادي أثرياء، إلا أن الدفع الإلكتروني كان هو السائد. لذا، لم يكن لدى أي منهم مبلغ كبير نقدًا، بل كانوا يحملون ما بين 3,000 إلى 5,000 يوان فقط للطوارئ.

لم يكن تشانغ هنغ ينوي إحراج الرئيس، خاصة وأن الأخير أظهر حسن النية. فهدف تشانغ هنغ منذ البداية كان كسب المال من هؤلاء الأثرياء، وقد نجح في ذلك، بل وتسبب لهم بصدمات نفسية بسيطة.

وهكذا، تمكّن الرئيس من جمع 50,000 يوان فقط. ورأى تشانغ هنغ بين الأوراق النقدية بعض فئات العشرة يوان، ما يدل على أن الرئيس بذل جهدًا حقيقيًا لجمع المبلغ.

ثم أغلق دفتر ملاحظاته على الطاولة.

قال الرئيس وهو يربت على صدره: “لا تقلق. سأرسل لك الباقي لاحقًا.”

قال الرئيس وهو يربت على صدره: “لا تقلق. سأرسل لك الباقي لاحقًا.”

بعدما استلم النقود، سأل تشانغ هنغ: “بما أنكم خبراء في تعديل السيارات، هل تعرفون ورشة يمكنها إصلاح سيارتي في هذا الوقت من الليل؟”

ترجمة : RoronoaZ

فقد تسبب الاصطدام ببوابة موقع البناء ببعض الانبعاجات في الصدام الأمامي والشبك. كما تآكلت الإطارات والفرامل، وكان لا بد من إصلاح السيارة قبل أن يتمكن من قيادتها مجددًا.

رد تشانغ هنغ وهو يعيد السكين إلى جيبه: “جيد. يمكنك إرسال باقي المبلغ إلى هناك.”

قال الرئيس: “نعم، لدينا ورشتنا الخاصة. تعمل نهارًا، لكنها ملعبنا ليلًا.”

وأعطاها مثالًا حيث نطق الكلمات دون أن يحرك شفتيه.

رد تشانغ هنغ وهو يعيد السكين إلى جيبه: “جيد. يمكنك إرسال باقي المبلغ إلى هناك.”

بل وعرضوا عليه أجرًا قدره 20,000 يوان لكل جلسة تدريب.

لم يكن تشانغ هنغ ينوي إحراج الرئيس، خاصة وأن الأخير أظهر حسن النية. فهدف تشانغ هنغ منذ البداية كان كسب المال من هؤلاء الأثرياء، وقد نجح في ذلك، بل وتسبب لهم بصدمات نفسية بسيطة.

صُدم الرئيس من الطلب. هل يمكن أن يعيش خبير مثله دون بطاقة بنكية؟ ربما هذا ما يميز شخصًا وصل إلى هذا المستوى في القيادة. كأن تشانغ هنغ، مثل أبطال فنون القتال، بلغ مرحلة تهذيب النفس بعد إتقان المهارة.

فوجئ قليلًا عندما علم أن الرئيس كان بهذه اللباقة، بل إن أعضاء النادي عرضوا عليه أن يصبح مستشارًا خاصًا لهم ويُدرّبهم على السباقات الاحترافية. قالوا إنهم لم يروا أحدًا يهزم السيارات الفارهة بسيارة مثل سانتانا، واعتبروا أن خبرته كافية لتعليم الجميع.

“لكن هذا لا يعني أن زوجها يخونها، أليس كذلك؟” قالت باي تشينغ بعد لحظة تفكير.

بل وعرضوا عليه أجرًا قدره 20,000 يوان لكل جلسة تدريب.

“لقد أسأت فهمي.” سارع رئيس النادي إلى رفع يده بعيدًا عن جيبه، وأخرج هاتفه المحمول ليُظهر أنه لا يحمل نية سيئة. ثم قال: “لقد ربحت هذه الجولة. الجائزة الإجمالية هي 240,000 يوان. ما رقم حسابك البنكي؟”

لكن تشانغ هنغ لم يأتِ إلى هذا الزنزانة ليجني المال. فقد حصل على 240,000 يوان، وهو مبلغ يكفي لتمويل ما تبقى من أنشطته، لذا لم يكن هناك داعٍ لكسب المزيد.

قال الرئيس: “انتظر قليلاً.”

رفض العرض، لكنه تبادل أرقام الهاتف معهم. ثم أرسل سيارته سانتانا 3000 للفحص والإصلاح، وبعد أن عادت لحالتها الأصلية، قادها وأعادها إلى الكراج قبل بزوغ الفجر، ثم عاد إلى المنزل حاملًا كيسًا من المال.

“لأنها مشغولة بمشاكلها العائلية. أو لأكون أدق، هي قلقة من خيانة زوجها لها. إنها مرهقة ولا تريد التورط بمشاكل أخرى. كل ما تريده هو إنهاء الحصة بسرعة والخروج.”

في صباح يوم الإثنين، وأثناء حصة الرياضيات، لم تستطع باي تشينغ إلا أن تسأله بعدما رأته يتثاءب باستمرار ويكتب شيئًا على الورقة.

“لا حاجة للاختباء. الأمر واضح. معلمات مدرستنا لا يضعن المكياج عادة، لكن الآنسة هو وضعت اليوم مكياجًا متقنًا جدًا. احتاجت على الأقل 40 دقيقة لتضع الأساس وتُكمل هذا المكياج، وكانت حصتنا هي الأولى هذا الصباح. فهل تعتقدين أنها ضحت بـ 40 دقيقة من النوم لتضع المكياج لنا؟”

قالت بصوت منخفض: “لم تسهر مجددًا… صحيح؟”

“ماذا؟!”

لم يسمعها بوضوح، فقال: “هاه؟”

بعدما استلم النقود، سأل تشانغ هنغ: “بما أنكم خبراء في تعديل السيارات، هل تعرفون ورشة يمكنها إصلاح سيارتي في هذا الوقت من الليل؟”

كررت سؤالها بصوت أعلى: “أقصد… هل لم تنم الليلة الماضية؟ هل قضيت الليل كله تنقل الواجب؟”

فقد تسبب الاصطدام ببوابة موقع البناء ببعض الانبعاجات في الصدام الأمامي والشبك. كما تآكلت الإطارات والفرامل، وكان لا بد من إصلاح السيارة قبل أن يتمكن من قيادتها مجددًا.

رمش تشانغ هنغ بعد أن فهم ما قالته، ثم قال: “…المعلمة تنظر إليك.”

لم يكن تشانغ هنغ ينوي إحراج الرئيس، خاصة وأن الأخير أظهر حسن النية. فهدف تشانغ هنغ منذ البداية كان كسب المال من هؤلاء الأثرياء، وقد نجح في ذلك، بل وتسبب لهم بصدمات نفسية بسيطة.

“ماذا؟!”

“النزاعات العاطفية من أبرز أسباب الجرائم. لقد درست علم الجريمة سابقًا، لذا أعرف بعض الأمور عن المشاعر.”

تجمدت باي تشينغ للحظة، ثم استدارت لترى معلمة الكيمياء تحدق بها بنظرة حادة. ولأن باي تشينغ من لجنة الدراسة، لم توبخها المعلمة على الفور. أما لو كانت طالبة ضعيفة دراسيًا، لكانت تلقت العقاب فورًا.

وهكذا، تمكّن الرئيس من جمع 50,000 يوان فقط. ورأى تشانغ هنغ بين الأوراق النقدية بعض فئات العشرة يوان، ما يدل على أن الرئيس بذل جهدًا حقيقيًا لجمع المبلغ.

خفضت باي تشينغ رأسها في خجل، ولم تجرؤ على قول شيء. وبعد أن استدارت المعلمة نحو السبورة، وخزت تشانغ هنغ مجددًا بالقلم، وقالت: “لكنك كنت تتكلم أيضًا. لماذا لم تنظر إليك؟”

قال تشانغ هنغ بهدوء: “لأني لم أحرّك فمي.”

“وأيضًا، إن لم تخني الذاكرة، الآنسة هو شخصية مسيطرة جدًا. تتحكم بمال العائلة، وتتابع زوجها دائمًا. لكن الإفراط في السيطرة يولّد النفور، خاصة أمام الغرباء. هذا يضع ضغطًا نفسيًا كبيرًا على الزوج، وفي لحظة ضعف، قد يبحث عن امرأة أصغر أو ألطف… وهكذا تحدث المأساة.”

وأعطاها مثالًا حيث نطق الكلمات دون أن يحرك شفتيه.

وهكذا، تمكّن الرئيس من جمع 50,000 يوان فقط. ورأى تشانغ هنغ بين الأوراق النقدية بعض فئات العشرة يوان، ما يدل على أن الرئيس بذل جهدًا حقيقيًا لجمع المبلغ.

لم تجد باي تشينغ ما تقوله. ورغم أنه كان يتثاءب باستمرار، إلا أنه لاحظ تصرفات المعلمة بدقة. وبعد أن انتهت الحصة، ولم تعد المعلمة في الصف، تنهدت باي تشينغ بارتياح.

“إذا لم يكن السبب متعلقًا بالعمل، فهناك احتمالان فقط يجعل امرأة، خاصة في منتصف العمر، تستيقظ مبكرًا لتضع مكياجًا بهذا الشكل: إما أنها ذاهبة للقاء حبيب أو خصم. وبناءً على لون أحمر الشفاه، فهي أقرب إلى الاحتمال الثاني. كما أن تصرفاتها اليوم كانت غير معتادة: دقّت الأرض بكعبها مرارًا، وقلّبت صفحات الكتاب بعنف. هذا لا يوحي بأنها ذاهبة للقاء حبيب.”

قال لها تشانغ هنغ: “في الحقيقة، لا داعي للقلق. هي لن توبخك.”

______________________________________________

“ولماذا تقول ذلك؟”

لم يكن تشانغ هنغ ينوي إحراج الرئيس، خاصة وأن الأخير أظهر حسن النية. فهدف تشانغ هنغ منذ البداية كان كسب المال من هؤلاء الأثرياء، وقد نجح في ذلك، بل وتسبب لهم بصدمات نفسية بسيطة.

“لأنها مشغولة بمشاكلها العائلية. أو لأكون أدق، هي قلقة من خيانة زوجها لها. إنها مرهقة ولا تريد التورط بمشاكل أخرى. كل ما تريده هو إنهاء الحصة بسرعة والخروج.”

تجمدت باي تشينغ للحظة، ثم استدارت لترى معلمة الكيمياء تحدق بها بنظرة حادة. ولأن باي تشينغ من لجنة الدراسة، لم توبخها المعلمة على الفور. أما لو كانت طالبة ضعيفة دراسيًا، لكانت تلقت العقاب فورًا.

سألت باي تشينغ بدهشة: “هاه… كيف عرفت أن زوجها يخونها؟ هل كنت مختبئًا تحت أريكتها؟”

ثم أغلق دفتر ملاحظاته على الطاولة.

“لا حاجة للاختباء. الأمر واضح. معلمات مدرستنا لا يضعن المكياج عادة، لكن الآنسة هو وضعت اليوم مكياجًا متقنًا جدًا. احتاجت على الأقل 40 دقيقة لتضع الأساس وتُكمل هذا المكياج، وكانت حصتنا هي الأولى هذا الصباح. فهل تعتقدين أنها ضحت بـ 40 دقيقة من النوم لتضع المكياج لنا؟”

“لم أحصل على بطاقة بنكية بعد. هل لديك نقدًا؟” سأل تشانغ هنغ.

“لكن هذا لا يعني أن زوجها يخونها، أليس كذلك؟” قالت باي تشينغ بعد لحظة تفكير.

“النزاعات العاطفية من أبرز أسباب الجرائم. لقد درست علم الجريمة سابقًا، لذا أعرف بعض الأمور عن المشاعر.”

“إذا لم يكن السبب متعلقًا بالعمل، فهناك احتمالان فقط يجعل امرأة، خاصة في منتصف العمر، تستيقظ مبكرًا لتضع مكياجًا بهذا الشكل: إما أنها ذاهبة للقاء حبيب أو خصم. وبناءً على لون أحمر الشفاه، فهي أقرب إلى الاحتمال الثاني. كما أن تصرفاتها اليوم كانت غير معتادة: دقّت الأرض بكعبها مرارًا، وقلّبت صفحات الكتاب بعنف. هذا لا يوحي بأنها ذاهبة للقاء حبيب.”

قال الرئيس: “انتظر قليلاً.”

“وأيضًا، إن لم تخني الذاكرة، الآنسة هو شخصية مسيطرة جدًا. تتحكم بمال العائلة، وتتابع زوجها دائمًا. لكن الإفراط في السيطرة يولّد النفور، خاصة أمام الغرباء. هذا يضع ضغطًا نفسيًا كبيرًا على الزوج، وفي لحظة ضعف، قد يبحث عن امرأة أصغر أو ألطف… وهكذا تحدث المأساة.”

“لقد أسأت فهمي.” سارع رئيس النادي إلى رفع يده بعيدًا عن جيبه، وأخرج هاتفه المحمول ليُظهر أنه لا يحمل نية سيئة. ثم قال: “لقد ربحت هذه الجولة. الجائزة الإجمالية هي 240,000 يوان. ما رقم حسابك البنكي؟”

احمرّ وجه باي تشينغ من هذا التحليل، وقالت: “من أين تعلم كل هذا؟”

“إذا لم يكن السبب متعلقًا بالعمل، فهناك احتمالان فقط يجعل امرأة، خاصة في منتصف العمر، تستيقظ مبكرًا لتضع مكياجًا بهذا الشكل: إما أنها ذاهبة للقاء حبيب أو خصم. وبناءً على لون أحمر الشفاه، فهي أقرب إلى الاحتمال الثاني. كما أن تصرفاتها اليوم كانت غير معتادة: دقّت الأرض بكعبها مرارًا، وقلّبت صفحات الكتاب بعنف. هذا لا يوحي بأنها ذاهبة للقاء حبيب.”

“النزاعات العاطفية من أبرز أسباب الجرائم. لقد درست علم الجريمة سابقًا، لذا أعرف بعض الأمور عن المشاعر.”

خفضت باي تشينغ رأسها في خجل، ولم تجرؤ على قول شيء. وبعد أن استدارت المعلمة نحو السبورة، وخزت تشانغ هنغ مجددًا بالقلم، وقالت: “لكنك كنت تتكلم أيضًا. لماذا لم تنظر إليك؟”

ثم أغلق دفتر ملاحظاته على الطاولة.

“لأنها مشغولة بمشاكلها العائلية. أو لأكون أدق، هي قلقة من خيانة زوجها لها. إنها مرهقة ولا تريد التورط بمشاكل أخرى. كل ما تريده هو إنهاء الحصة بسرعة والخروج.”

______________________________________________

بل وعرضوا عليه أجرًا قدره 20,000 يوان لكل جلسة تدريب.

ترجمة : RoronoaZ

ثم بدأ بجمع ما استطاع من النقود من الحاضرين. ورغم أن معظم أعضاء النادي أثرياء، إلا أن الدفع الإلكتروني كان هو السائد. لذا، لم يكن لدى أي منهم مبلغ كبير نقدًا، بل كانوا يحملون ما بين 3,000 إلى 5,000 يوان فقط للطوارئ.

تجمدت باي تشينغ للحظة، ثم استدارت لترى معلمة الكيمياء تحدق بها بنظرة حادة. ولأن باي تشينغ من لجنة الدراسة، لم توبخها المعلمة على الفور. أما لو كانت طالبة ضعيفة دراسيًا، لكانت تلقت العقاب فورًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط