Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 668

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 668: حلم

لكن وبما أن تشانغ هنغ بدأ يفقد مشاعره تدريجيًا، لم يتأثر كثيرًا بما يراه. بل شعر وكأنه في زيارة إلى صديق قديم.

قاد تشانغ هنغ سيارة جده وعاد إلى حي باي تشينغ.

كان يخطط في البداية للدخول عبر نافذة باي تشينغ، لكنه تفاجأ بأن الباب مفتوح.

وجد مبنى في الشارع يتيح له مراقبة منزلها، فأوقف السيارة، وأطفأ المحرك، وأخرج المفتاح، ثم مشى إلى بقعة خارج نطاق كاميرات المراقبة. لم يكن بوسعه الآن سوى الانتظار.

لاحظ أيضًا برج جرس أبيض مبني من الطوب والحجارة، ويجري تحته نهر على مقربة منه. وعلى الجانب الآخر من كاسر الأمواج، كانت هناك خط أسود يلوح بين الأمواج، ينبعث منه شعور شرير كريه.

وكان هذا الجزء هو الأكثر مللًا ورتابة في المهمة. حتى وإن لم يحدث شيء، لم يكن بمقدوره إغلاق عينيه للراحة أو مغادرة المكان في الوقت الحالي. ولحسن الحظ، كان مستعدًا جيدًا لهذا الموقف. انحنى نحو المقعد الخلفي وأخذ جهازه اللوحي، حيث كان قد حمّل سابقًا بعض المسلسلات التي كان يتابعها، بالإضافة إلى مجموعة من الأفلام القصيرة.

وبالاستناد إلى طراز المباني، خمّن تشانغ هنغ أنه ربما في إحدى دول الغرب، في أواخر القرن التاسع عشر أو أوائل القرن العشرين. كان الشر حاضرًا في كل زاوية من زوايا البلدة. أو بالأحرى، بدت وكأن لعنة ما قد أصابتها. حتى السماء فوقها كانت مغلفة بضباب خانق.

نقر على أنمي قديم يُدعى Penguindrum، وواصل المشاهدة من الحلقة السادسة. وبينما كان العرض مستمرًا، كان يُلقي نظرة دورية على منزل باي تشينغ.

ترجمة : RoronoaZ

من خلال الحديث السابق، علم تشانغ هنغ أن عائلة باي تشينغ تعيش في الطابق السادس. النافذة الشمالية على الأرجح هي نافذة غرفة باي تشينغ، بينما تطل النافذة الغربية على غرفة المعيشة. وحتى تلك اللحظة، كان المنزل غارقًا في الظلام.

الدم القاني لطّخ الجدران والأرضية. وكانت والدة باي تشينغ، التي رآها سابقًا في الأسفل، مستلقية في بركة من الدماء. طُعنت بطنها عدة مرات بسكين، بل وتم شق بطنها بالكامل. توقفت عن التنفس بسبب جراحها البالغة، وجمدت ملامح الرعب على وجهها في اللحظة التي ذُبحت فيها.

عادة ما تخلد باي تشينغ للنوم في الحادية عشرة مساءً، وبما أن أمورًا كثيرة حدثت تلك الليلة، فقد انتظرت حتى عاد تشانغ هنغ إلى منزله، وتحادثا قليلًا عبر تطبيق وي تشات لنصف ساعة تقريبًا قبل أن يتبادلا التحية للنوم.

وعلى الطريق، رأى عددًا من الصيادين المتسخين واقفين على كاسر الأمواج. وبعد ذلك، لم يصادف أحدًا حتى وصل إلى الساحة، حيث لمح رجلاً عجوزًا يسير باتجاه مصنع.

استطاع تشانغ هنغ أن يتخيل باي تشينغ وهي تتكور في فراشها، تُحدق في شاشة هاتفها داخل غرفتها المعتمة، والضوء الأزرق ينعكس على وجهها…

أراد تشانغ هنغ أن يسأله عما يقصده، لكن في اللحظة التالية، انتهى ذلك الحلم الغريب فجأة، وكأنه لم يستغرق سوى ثانية واحدة.

وأثناء مشاهدته للحلقة الثالثة عشرة من Penguindrum، لاحظ أن بطارية الجهاز اللوحي أوشكت على النفاد، فأعاده إلى مكانه، وتمطى قليلًا، وحرّك جسده لتليين عضلاته.

وأثناء مشاهدته للحلقة الثالثة عشرة من Penguindrum، لاحظ أن بطارية الجهاز اللوحي أوشكت على النفاد، فأعاده إلى مكانه، وتمطى قليلًا، وحرّك جسده لتليين عضلاته.

حتى تلك اللحظة، لم يُلاحظ حدوث أي أمر غريب في منزل باي تشينغ. نظر إلى ساعته، فوجد أن الوقت كان 2:55 صباحًا. وكانت الشوارع خالية تمامًا من المارة. المدينة بأكملها بدت كأنها متجمدة، لا تختلف كثيرًا عن المدن المقفرة في لعبة “Silent Hill”.

كان الآن قد استعاد كامل السيطرة على جسده وعقله، ورغم أنه كان مرهقًا من ليلة طويلة من السهر والترقّب، فإنه لم يكن ينوي النوم. لذلك، فإن الحلم الذي رآه لم يكن طبيعيًا بأي حال. ولم يكن متأكدًا إن كان له علاقة بالحياة الواقعية، أم بالكائن الفضائي المرتبط بهذه اللعبة.

ومع مرور الوقت، بدأت عيناه تجفان، فاستخدم قطرات للعين لترطيبهما. وعند الساعة 3:20، لمح كلبًا ضالًا ينبش في حاوية قمامة على يمينه. وبحلول الساعة 3:45، عدّل وضع كرسيه، وأمال ظهره واستلقى.

صعد السلالم حتى وصل إلى الطابق السادس.

في البداية، أراد أن يغفو قليلًا، لكنه لم يتوقع أن يغلبه النعاس بمجرد أن أغمض عينيه. وعندما فتحهما مرة أخرى، وجد نفسه واقفًا وسط بلدة صغيرة.

حتى تلك اللحظة، لم يُلاحظ حدوث أي أمر غريب في منزل باي تشينغ. نظر إلى ساعته، فوجد أن الوقت كان 2:55 صباحًا. وكانت الشوارع خالية تمامًا من المارة. المدينة بأكملها بدت كأنها متجمدة، لا تختلف كثيرًا عن المدن المقفرة في لعبة “Silent Hill”.

“هل أنا أحلم؟”

“هل… وصلت أخيرًا؟”

تذكّر فجأة الحلم الذي راوده سابقًا، حين كان محاطًا بتلك الكائنات بجانب النهر. لكن هذه المرة، بدا كأنه عاد إلى الماضي، وأحس بشيء مألوف في المكان من حوله.

وبالاستناد إلى طراز المباني، خمّن تشانغ هنغ أنه ربما في إحدى دول الغرب، في أواخر القرن التاسع عشر أو أوائل القرن العشرين. كان الشر حاضرًا في كل زاوية من زوايا البلدة. أو بالأحرى، بدت وكأن لعنة ما قد أصابتها. حتى السماء فوقها كانت مغلفة بضباب خانق.

مع ذلك، لم يتذكر تشانغ هنغ إن كان قد زار هذه البلدة من قبل، لا في الواقع ولا في أي من الألعاب. لكن ما لم يكن فيه شك، هو أن هذه بلدة ساحلية. فرائحة السمك النفاذة في الهواء كانت كريهة، وكان هناك طريق رملي طويل تحت كاسر الأمواج، وعلى قمته تنتشر بعض الأكواخ، وإلى جانبها رُصّت الأسماك.

وأثناء مشاهدته للحلقة الثالثة عشرة من Penguindrum، لاحظ أن بطارية الجهاز اللوحي أوشكت على النفاد، فأعاده إلى مكانه، وتمطى قليلًا، وحرّك جسده لتليين عضلاته.

لاحظ أيضًا برج جرس أبيض مبني من الطوب والحجارة، ويجري تحته نهر على مقربة منه. وعلى الجانب الآخر من كاسر الأمواج، كانت هناك خط أسود يلوح بين الأمواج، ينبعث منه شعور شرير كريه.

فقد تحولت غرفة المعيشة إلى ما يشبه مسلخًا.

في الواقع، كان الجو العام للبلدة يغلفه شعور غير مريح. فعلى الرغم من أن العديد من المباني وسط المدينة كانت لا تزال تحت الإنشاء، إلا أن معظمها بدا في حالة تدهور. الأسطح منهارة، والجدران متعفنة. وعلى جانبي الشارع، سُدت خطوط السكك الحديدية القديمة بالعشب المتكاثر.

فقد تحولت غرفة المعيشة إلى ما يشبه مسلخًا.

وبالاستناد إلى طراز المباني، خمّن تشانغ هنغ أنه ربما في إحدى دول الغرب، في أواخر القرن التاسع عشر أو أوائل القرن العشرين. كان الشر حاضرًا في كل زاوية من زوايا البلدة. أو بالأحرى، بدت وكأن لعنة ما قد أصابتها. حتى السماء فوقها كانت مغلفة بضباب خانق.

لاحظ أيضًا برج جرس أبيض مبني من الطوب والحجارة، ويجري تحته نهر على مقربة منه. وعلى الجانب الآخر من كاسر الأمواج، كانت هناك خط أسود يلوح بين الأمواج، ينبعث منه شعور شرير كريه.

لكن وبما أن تشانغ هنغ بدأ يفقد مشاعره تدريجيًا، لم يتأثر كثيرًا بما يراه. بل شعر وكأنه في زيارة إلى صديق قديم.

“هل… وصلت أخيرًا؟”

وهذا ما أثار استغرابه.

______________________________________________

سار على الطريق المرصوف بالحجارة حتى وصل إلى ساحة. ورغم وجود مصابيح إضاءة قريبة، إلا أن ضوءها لم يكن كافيًا لتنوير المكان. الوقوف تحت تلك الأضواء الخافتة كان كئيبًا للغاية.

وعلى الطريق، رأى عددًا من الصيادين المتسخين واقفين على كاسر الأمواج. وبعد ذلك، لم يصادف أحدًا حتى وصل إلى الساحة، حيث لمح رجلاً عجوزًا يسير باتجاه مصنع.

وعلى الطريق، رأى عددًا من الصيادين المتسخين واقفين على كاسر الأمواج. وبعد ذلك، لم يصادف أحدًا حتى وصل إلى الساحة، حيث لمح رجلاً عجوزًا يسير باتجاه مصنع.

حيّاه تشانغ هنغ باللغة الإنجليزية، لكن الرجل لم يُجب.

في البداية، أراد أن يغفو قليلًا، لكنه لم يتوقع أن يغلبه النعاس بمجرد أن أغمض عينيه. وعندما فتحهما مرة أخرى، وجد نفسه واقفًا وسط بلدة صغيرة.

ولم يلتفت إليه حتى وضع تشانغ هنغ يده على كتفه.

حيّاه تشانغ هنغ باللغة الإنجليزية، لكن الرجل لم يُجب.

كان وجه العجوز مشوهًا ومريعًا. رأسه صغير ومسطح، أنفه متهدم، وعيناه بارزتان من محجريهما. رقبته مجعدة، أصلع، وجلده مغطى بالقشور.

قال الرجل بصوت أجش، حاد، وغليظ:

وأثناء مشاهدته للحلقة الثالثة عشرة من Penguindrum، لاحظ أن بطارية الجهاز اللوحي أوشكت على النفاد، فأعاده إلى مكانه، وتمطى قليلًا، وحرّك جسده لتليين عضلاته.

“هل… وصلت أخيرًا؟”

أراد تشانغ هنغ أن يسأله عما يقصده، لكن في اللحظة التالية، انتهى ذلك الحلم الغريب فجأة، وكأنه لم يستغرق سوى ثانية واحدة.

نقر على أنمي قديم يُدعى Penguindrum، وواصل المشاهدة من الحلقة السادسة. وبينما كان العرض مستمرًا، كان يُلقي نظرة دورية على منزل باي تشينغ.

ثم سمع صرخة مدوية. وعندما نظر للأعلى، رأى أن أنوار غرفة المعيشة في منزل باي تشينغ قد أضيئت مجددًا. وإن لم يكن مخطئًا، فالصوت كان صوت باي تشينغ تصرخ الآن. نظر إلى ساعته، فوجد أن الوقت كان 4:47 صباحًا، ولم يستطع إلا أن يلعن نفسه.

لاحظ أيضًا برج جرس أبيض مبني من الطوب والحجارة، ويجري تحته نهر على مقربة منه. وعلى الجانب الآخر من كاسر الأمواج، كانت هناك خط أسود يلوح بين الأمواج، ينبعث منه شعور شرير كريه.

كان الآن قد استعاد كامل السيطرة على جسده وعقله، ورغم أنه كان مرهقًا من ليلة طويلة من السهر والترقّب، فإنه لم يكن ينوي النوم. لذلك، فإن الحلم الذي رآه لم يكن طبيعيًا بأي حال. ولم يكن متأكدًا إن كان له علاقة بالحياة الواقعية، أم بالكائن الفضائي المرتبط بهذه اللعبة.

لاحظ أيضًا برج جرس أبيض مبني من الطوب والحجارة، ويجري تحته نهر على مقربة منه. وعلى الجانب الآخر من كاسر الأمواج، كانت هناك خط أسود يلوح بين الأمواج، ينبعث منه شعور شرير كريه.

لم يكن لديه وقت لتفقد جسده، فاندفع خارج السيارة، أغلق الباب، وركض عبر المنطقة الخضراء، ثم تسلق السور الحديدي وقفز إلى داخل المجمع السكني حيث تقيم باي تشينغ.

وبالاستناد إلى طراز المباني، خمّن تشانغ هنغ أنه ربما في إحدى دول الغرب، في أواخر القرن التاسع عشر أو أوائل القرن العشرين. كان الشر حاضرًا في كل زاوية من زوايا البلدة. أو بالأحرى، بدت وكأن لعنة ما قد أصابتها. حتى السماء فوقها كانت مغلفة بضباب خانق.

غفوته القصيرة أفسدت خطته السابقة إلى حدّ ما.

لاحظ أيضًا برج جرس أبيض مبني من الطوب والحجارة، ويجري تحته نهر على مقربة منه. وعلى الجانب الآخر من كاسر الأمواج، كانت هناك خط أسود يلوح بين الأمواج، ينبعث منه شعور شرير كريه.

لكن بما أن باي تشينغ لا تزال قادرة على الصراخ، فهذا يعني أنها ما زالت بخير حتى الآن. كانت صرخاتها مرتفعة، وقد أشعلت العديد من الأسر المقيمة في الطابق العلوي والسفلي أنوار منازلهم. خصوصًا العائلتين في الطابق الأول، فقد فزعوا من الضجيج واندفعوا خارج بيوتهم مرة أخرى. اغتنم تشانغ هنغ الفرصة ليتسلل إلى داخل المبنى.

صعد السلالم حتى وصل إلى الطابق السادس.

صعد السلالم حتى وصل إلى الطابق السادس.

لكن وبما أن تشانغ هنغ بدأ يفقد مشاعره تدريجيًا، لم يتأثر كثيرًا بما يراه. بل شعر وكأنه في زيارة إلى صديق قديم.

كان يخطط في البداية للدخول عبر نافذة باي تشينغ، لكنه تفاجأ بأن الباب مفتوح.

وبالاستناد إلى طراز المباني، خمّن تشانغ هنغ أنه ربما في إحدى دول الغرب، في أواخر القرن التاسع عشر أو أوائل القرن العشرين. كان الشر حاضرًا في كل زاوية من زوايا البلدة. أو بالأحرى، بدت وكأن لعنة ما قد أصابتها. حتى السماء فوقها كانت مغلفة بضباب خانق.

وبعد أن رأى المشهد داخل المنزل، أدرك سبب صراخ باي تشينغ.

ثم سمع صرخة مدوية. وعندما نظر للأعلى، رأى أن أنوار غرفة المعيشة في منزل باي تشينغ قد أضيئت مجددًا. وإن لم يكن مخطئًا، فالصوت كان صوت باي تشينغ تصرخ الآن. نظر إلى ساعته، فوجد أن الوقت كان 4:47 صباحًا، ولم يستطع إلا أن يلعن نفسه.

فقد تحولت غرفة المعيشة إلى ما يشبه مسلخًا.

قال الرجل بصوت أجش، حاد، وغليظ:

الدم القاني لطّخ الجدران والأرضية. وكانت والدة باي تشينغ، التي رآها سابقًا في الأسفل، مستلقية في بركة من الدماء. طُعنت بطنها عدة مرات بسكين، بل وتم شق بطنها بالكامل. توقفت عن التنفس بسبب جراحها البالغة، وجمدت ملامح الرعب على وجهها في اللحظة التي ذُبحت فيها.

في الواقع، كان الجو العام للبلدة يغلفه شعور غير مريح. فعلى الرغم من أن العديد من المباني وسط المدينة كانت لا تزال تحت الإنشاء، إلا أن معظمها بدا في حالة تدهور. الأسطح منهارة، والجدران متعفنة. وعلى جانبي الشارع، سُدت خطوط السكك الحديدية القديمة بالعشب المتكاثر.

وفي وسط غرفة المعيشة، كان زوجها الذي عاش معها عشرين عامًا، واقفًا أمام جثتها، ملطخًا بالدماء من رأسه حتى قدميه، ويمسك بسكين فواكه في يده اليمنى.

قال الرجل بصوت أجش، حاد، وغليظ:

______________________________________________

عادة ما تخلد باي تشينغ للنوم في الحادية عشرة مساءً، وبما أن أمورًا كثيرة حدثت تلك الليلة، فقد انتظرت حتى عاد تشانغ هنغ إلى منزله، وتحادثا قليلًا عبر تطبيق وي تشات لنصف ساعة تقريبًا قبل أن يتبادلا التحية للنوم.

ترجمة : RoronoaZ

ثم سمع صرخة مدوية. وعندما نظر للأعلى، رأى أن أنوار غرفة المعيشة في منزل باي تشينغ قد أضيئت مجددًا. وإن لم يكن مخطئًا، فالصوت كان صوت باي تشينغ تصرخ الآن. نظر إلى ساعته، فوجد أن الوقت كان 4:47 صباحًا، ولم يستطع إلا أن يلعن نفسه.

مع ذلك، لم يتذكر تشانغ هنغ إن كان قد زار هذه البلدة من قبل، لا في الواقع ولا في أي من الألعاب. لكن ما لم يكن فيه شك، هو أن هذه بلدة ساحلية. فرائحة السمك النفاذة في الهواء كانت كريهة، وكان هناك طريق رملي طويل تحت كاسر الأمواج، وعلى قمته تنتشر بعض الأكواخ، وإلى جانبها رُصّت الأسماك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط