الفصل 704: قدم الظل
منذ أن علم أنه بحاجة إلى جمع كل قطعة من طقم الظل لإكماله، أصبح تشانغ هنغ يولي اهتمامًا خاصًا بمكان وجود القطع المتبقية. في وقتٍ سابق، أوكل مهمة البحث عنها إلى فولو، لكنه لم يسمع منهم شيئًا بعد ذلك. وهذه المرة، حالفه الحظ ليعثر على واحدة منها. وكان من السهل التعرّف على اسم هذه القطعة من طقم الظل—قدم الظل، إذ كان تأثيرها مشابهًا لتأثير لحظة الظل ومفتاح الظل. حتى من دون النقاط الأربع مئة، كانت هذه الرحلة تستحق العناء.
رأى الخلد نظرات تشانغ هنغ تتجه نحو أداة اللعب التي تشبه قدم طائر، فبادر إلى شرحها بحماس.
لم تتغير ملامح بلاك سوان و1810، لكن علامات الإحراج كانت واضحة على وجه البطة الصفراء الصغيرة. ولما لاحظ ذلك، سارع تشانغ هنغ إلى التوضيح.
قال: “هذه تُدعى قدم الظل، من الدرجة F. تأثيرها نوعًا ما… عديم الفائدة. تتيح للمستخدم استدعاء ظل، ويغطي هذا الظل مساحة تقارب عشرة أمتار مربعة. لكنه مجرد ظل عادي، لا يمتلك أية قدرات هجومية أو تأثيرات خاصة. في أفضل الأحوال، يمكنك استخدامه لخداع أعدائك. يجب أن أعترف أنه ليس مفيدًا كثيرًا في القتال الحقيقي. وفوق هذا، عدد مرات الاستخدام محدود. حاليًا، لم يتبقَ لك سوى مرة واحدة لاستخدامها”.
رأى الخلد نظرات تشانغ هنغ تتجه نحو أداة اللعب التي تشبه قدم طائر، فبادر إلى شرحها بحماس.
قال 1810: “أظن أن هذه الأداة هي الأقل قيمة هنا. ربما يجدر بك إلقاء نظرة على الأدوات الأخرى”.
قالت: “أوه…”، مع نظرة ماكرة على وجهها.
وبما أن تشانغ هنغ كان سيختار أداتين من أدوات اللعب، حرص 1810 على توضيح الأمور، حتى لا يندم تشانغ هنغ على اختياره لاحقًا. فهذه الأدوات لم تتجاوز الدرجة E وF، وحتى لو اختلفت قيمتها قليلاً، فلم يكن لذلك أهمية كبيرة تستحق التردد.
قالت شين شيشي بدهشة: “هاه؟ متى أخبرك بذلك؟”
قال تشانغ هنغ: “لا بأس. أريد فقط هذه الأداة من الدرجة F”.
فتحت شين شيشي باب سيارة “بولو” وجلست بطبيعية في المقعد المجاور للسائق، تمامًا كما فعلت عند قدومها. وبعد تفكيرٍ قليل، قررت أن تسأل تشانغ هنغ:
منذ أن علم أنه بحاجة إلى جمع كل قطعة من طقم الظل لإكماله، أصبح تشانغ هنغ يولي اهتمامًا خاصًا بمكان وجود القطع المتبقية. في وقتٍ سابق، أوكل مهمة البحث عنها إلى فولو، لكنه لم يسمع منهم شيئًا بعد ذلك. وهذه المرة، حالفه الحظ ليعثر على واحدة منها. وكان من السهل التعرّف على اسم هذه القطعة من طقم الظل—قدم الظل، إذ كان تأثيرها مشابهًا لتأثير لحظة الظل ومفتاح الظل. حتى من دون النقاط الأربع مئة، كانت هذه الرحلة تستحق العناء.
في هذه الأثناء، وبعد أن أنهت حديثها مع 1810، عادت شين شيشي واقتربت من تشانغ هنغ.
بعد ذلك، قدّم 1810 عرضًا للقطعتين الأخريين من الدرجة E، فاختار تشانغ هنغ غطاء الزجاجة.
أجاب تشانغ هنغ وهو يومئ برأسه: “أعلم. يوغرت هي ابنته”.
كانت هذه الأداة تُدعى راموني، وكان تأثيرها غريبًا. فعندما يصب المستخدم أي نوع من السوائل داخل زجاجة ويغلقها بهذا الغطاء الفريد، تتحول تلك السائل فورًا إلى راموني. لكن نكهتها تكون عشوائية في كل مرة. ورغم أن الأداة بدت مدهشة، إلا أنها لم تؤدِ وظيفة سوى توفير ثمن مشروب غازي إذا أراد تشانغ هنغ شرب واحد.
غردت شين شيشي بابتسامة: “أنا محظوظة. عندما كنت في مجموعة المبتدئين، التقيت بأشخاص طيبين”.
ورغم أن هذه الأداة لا تُقارن من حيث الفائدة بـ”عقد بلاك سوان”، إلا أن تشانغ هنغ لاحظ مدى ترددها في التخلي عنها. وبما أنه حصل بالفعل على قدم الظل، لم تكن لديه أي نية للاستحواذ على أداة مفضلة لدى شخص آخر. هذا بالإضافة إلى أنه رجل، وسيبدو الأمر غريبًا بعض الشيء إن خرج مرتديًا عقدًا…
عند سماع هذا، انحنت بلاك سوان قليلًا وشربت عصير البرتقال بصمت، موضحة أنها لا تنوي التدخل. أما 1810، ففكر للحظة، ثم تحدّث بنبرة خفيفة.
أما بالنسبة للنقاط الأربع مئة المتبقية، فستلعب شين شيشي دور الوسيطة، بحيث يتم دفعها لاحقًا بعد أن يُنقذ تشانغ هنغ الفتاة يوغرت.
قالت: “لقد أظهرت أداءً رائعًا في الجولة الأولى من مهمة حرب الوكلاء. من الطبيعي أن تلاحظك فتاة مثله”.
وبعد موافقة تشانغ هنغ على مساعدتهم، تنفّس 1810 الصعداء، ودعا الجميع للاستمتاع بالطعام على المائدة، ثم بدأ بمناقشة الخطوة التالية مع تشانغ هنغ. لكن، لم يكن يتوقع أن يُصرّ تشانغ هنغ هذه المرة على التحقيق في القضية بمفرده.
رد تشانغ هنغ: “على الرحب والسعة. ببساطة، لم أكن بحاجة له”.
لم تتغير ملامح بلاك سوان و1810، لكن علامات الإحراج كانت واضحة على وجه البطة الصفراء الصغيرة. ولما لاحظ ذلك، سارع تشانغ هنغ إلى التوضيح.
قال تشانغ هنغ: “حقًا؟ وماذا عنك؟”
قال: “لا تفهموني خطأ، فقط أنا معتاد على العمل بمفردي. وسأتواصل معكم إن احتجت شيئًا”.
عند سماع هذا، انحنت بلاك سوان قليلًا وشربت عصير البرتقال بصمت، موضحة أنها لا تنوي التدخل. أما 1810، ففكر للحظة، ثم تحدّث بنبرة خفيفة.
وبما أن تشانغ هنغ كان سيختار أداتين من أدوات اللعب، حرص 1810 على توضيح الأمور، حتى لا يندم تشانغ هنغ على اختياره لاحقًا. فهذه الأدوات لم تتجاوز الدرجة E وF، وحتى لو اختلفت قيمتها قليلاً، فلم يكن لذلك أهمية كبيرة تستحق التردد.
قال: “أعداؤنا أقوياء جدًا. إن تصرّفت بمفردك وواجهت خطرًا…”.
فأومأ برأسه. “موافق”.
كانت شين شيشي تعلم أن 1810 ما زال يشعر ببعض القلق. فقد كانت هذه هي المرة الثانية فقط التي يعمل فيها تشانغ هنغ معهم. ورغم علمهم أنه احتل المرتبة الأولى في الجولة الأولى من حرب الوكلاء، إلا أنهم لم يكونوا يعرفون مدى قوته الحقيقية. وكانت هي الأخرى قلقة من ألا يبذل قصارى جهده في إنقاذ يوغرت.
غمزت له بلاك سوان، ثم صعدت إلى سيارتها.
لذا قالت: “سأحقق في الأمر معه. ما رأيكم؟”
أجاب تشانغ هنغ وهو يومئ برأسه: “أعلم. يوغرت هي ابنته”.
ثم التفتت إلى تشانغ هنغ.
قال: “لا تفهموني خطأ، فقط أنا معتاد على العمل بمفردي. وسأتواصل معكم إن احتجت شيئًا”.
فأومأ برأسه. “موافق”.
…
كان لدى تشانغ هنغ أسرار كثيرة، ولم يكن يرغب في أن يعرفها الآخرون. وكان من الصعب عليه استخدام قوته الكاملة بوجود أشخاص آخرين حوله. ولحسن الحظ، كانت شين شيشي واحدة من الحلفاء الذين يثق بهم تمامًا. علاوة على ذلك، بإمكانه ببساطة الانتظار حتى منتصف الليل للتحرّك منفردًا بعد أن يعرف موقع احتجاز يوغرت.
ثم همست في أذن تشانغ هنغ: “شكرًا لأنك لم تختر العقد. ربما، عندما يتسنى لك الوقت لاحقًا، يمكننا مناقشة طريقة أردّ لك بها الجميل”.
وأثناء انشغالهم بتناول الطعام، بدأ تشانغ هنغ يستفسر عن تفاصيل التحقيق الأخير، ودوّن النقاط المهمة التي تستحق الانتباه.
قال تشانغ هنغ: “أعطتني تذكرتين لمسرح موسيقي”.
…
كان لدى تشانغ هنغ أسرار كثيرة، ولم يكن يرغب في أن يعرفها الآخرون. وكان من الصعب عليه استخدام قوته الكاملة بوجود أشخاص آخرين حوله. ولحسن الحظ، كانت شين شيشي واحدة من الحلفاء الذين يثق بهم تمامًا. علاوة على ذلك، بإمكانه ببساطة الانتظار حتى منتصف الليل للتحرّك منفردًا بعد أن يعرف موقع احتجاز يوغرت.
انتهى الاجتماع في أقل من ساعة. وبعد الوجبة، بادرت بلاك سوان إلى تبادل أرقام الهواتف مع تشانغ هنغ. وأخرجت من حقيبتها تذكرتين وقدّمتهما له.
كانت هذه الأداة تُدعى راموني، وكان تأثيرها غريبًا. فعندما يصب المستخدم أي نوع من السوائل داخل زجاجة ويغلقها بهذا الغطاء الفريد، تتحول تلك السائل فورًا إلى راموني. لكن نكهتها تكون عشوائية في كل مرة. ورغم أن الأداة بدت مدهشة، إلا أنها لم تؤدِ وظيفة سوى توفير ثمن مشروب غازي إذا أراد تشانغ هنغ شرب واحد.
قالت: “سأؤدي في هذا المسرح الموسيقي. إن كنت مهتمًا، يمكنك الحضور مع أصدقائك”.
غردت شين شيشي بابتسامة: “أنا محظوظة. عندما كنت في مجموعة المبتدئين، التقيت بأشخاص طيبين”.
قال: “عذرًا، لدي أمور يجب أن أنهيها هنا أولًا…”.
في هذه الأثناء، وبعد أن أنهت حديثها مع 1810، عادت شين شيشي واقتربت من تشانغ هنغ.
ابتسمت وقالت: “أعلم. أنا لم أعطك تذكرتي عرض الغد، بل عرض الأسبوع المقبل”.
قال: “أعداؤنا أقوياء جدًا. إن تصرّفت بمفردك وواجهت خطرًا…”.
ثم همست في أذن تشانغ هنغ: “شكرًا لأنك لم تختر العقد. ربما، عندما يتسنى لك الوقت لاحقًا، يمكننا مناقشة طريقة أردّ لك بها الجميل”.
قال تشانغ هنغ: “لا بأس. أريد فقط هذه الأداة من الدرجة F”.
رد تشانغ هنغ: “على الرحب والسعة. ببساطة، لم أكن بحاجة له”.
منذ أن علم أنه بحاجة إلى جمع كل قطعة من طقم الظل لإكماله، أصبح تشانغ هنغ يولي اهتمامًا خاصًا بمكان وجود القطع المتبقية. في وقتٍ سابق، أوكل مهمة البحث عنها إلى فولو، لكنه لم يسمع منهم شيئًا بعد ذلك. وهذه المرة، حالفه الحظ ليعثر على واحدة منها. وكان من السهل التعرّف على اسم هذه القطعة من طقم الظل—قدم الظل، إذ كان تأثيرها مشابهًا لتأثير لحظة الظل ومفتاح الظل. حتى من دون النقاط الأربع مئة، كانت هذه الرحلة تستحق العناء.
غمزت له بلاك سوان، ثم صعدت إلى سيارتها.
منذ أن علم أنه بحاجة إلى جمع كل قطعة من طقم الظل لإكماله، أصبح تشانغ هنغ يولي اهتمامًا خاصًا بمكان وجود القطع المتبقية. في وقتٍ سابق، أوكل مهمة البحث عنها إلى فولو، لكنه لم يسمع منهم شيئًا بعد ذلك. وهذه المرة، حالفه الحظ ليعثر على واحدة منها. وكان من السهل التعرّف على اسم هذه القطعة من طقم الظل—قدم الظل، إذ كان تأثيرها مشابهًا لتأثير لحظة الظل ومفتاح الظل. حتى من دون النقاط الأربع مئة، كانت هذه الرحلة تستحق العناء.
في هذه الأثناء، وبعد أن أنهت حديثها مع 1810، عادت شين شيشي واقتربت من تشانغ هنغ.
كان لدى تشانغ هنغ أسرار كثيرة، ولم يكن يرغب في أن يعرفها الآخرون. وكان من الصعب عليه استخدام قوته الكاملة بوجود أشخاص آخرين حوله. ولحسن الحظ، كانت شين شيشي واحدة من الحلفاء الذين يثق بهم تمامًا. علاوة على ذلك، بإمكانه ببساطة الانتظار حتى منتصف الليل للتحرّك منفردًا بعد أن يعرف موقع احتجاز يوغرت.
سألته بفضول: “ماذا قالت لك قبل قليل؟”
منذ أن علم أنه بحاجة إلى جمع كل قطعة من طقم الظل لإكماله، أصبح تشانغ هنغ يولي اهتمامًا خاصًا بمكان وجود القطع المتبقية. في وقتٍ سابق، أوكل مهمة البحث عنها إلى فولو، لكنه لم يسمع منهم شيئًا بعد ذلك. وهذه المرة، حالفه الحظ ليعثر على واحدة منها. وكان من السهل التعرّف على اسم هذه القطعة من طقم الظل—قدم الظل، إذ كان تأثيرها مشابهًا لتأثير لحظة الظل ومفتاح الظل. حتى من دون النقاط الأربع مئة، كانت هذه الرحلة تستحق العناء.
قال تشانغ هنغ: “أعطتني تذكرتين لمسرح موسيقي”.
ورغم أن شين شيشي بدت وكأنها تتحدث بخفة، إلا أن تشانغ هنغ كان يعلم أن تجربتها الأولى في اللعبة لم تكن سهلة. في الحقيقة، هذا ما شعر به أغلب اللاعبين الجدد. وكانت أولى تجارب تشانغ هنغ في اللعبة صعبة للغاية كذلك، فقد اضطر إلى البقاء على جزيرة مهجورة لأكثر من عام، حتى كاد أن يتحوّل إلى روبنسون كروزو جديد.
قالت: “أوه…”، مع نظرة ماكرة على وجهها.
لذا قالت: “سأحقق في الأمر معه. ما رأيكم؟”
“…”
غردت شين شيشي بابتسامة: “أنا محظوظة. عندما كنت في مجموعة المبتدئين، التقيت بأشخاص طيبين”.
قالت: “لقد أظهرت أداءً رائعًا في الجولة الأولى من مهمة حرب الوكلاء. من الطبيعي أن تلاحظك فتاة مثله”.
فأومأ برأسه. “موافق”.
ثم تنهدت، وقالت: “بلاك سوان مرّت بتجارب كثيرة. امرأة مثلها دائمًا ما تجذب الرجال من حولها. سمعت أنها لم تكن سعيدة في فريقها الأصلي. واضطرت إلى خوض لعبتين فرديتين قبل أن تنضم إلى فريق 1810”.
غمزت له بلاك سوان، ثم صعدت إلى سيارتها.
قال تشانغ هنغ: “حقًا؟ وماذا عنك؟”
قال تشانغ هنغ: “حقًا؟ وماذا عنك؟”
غردت شين شيشي بابتسامة: “أنا محظوظة. عندما كنت في مجموعة المبتدئين، التقيت بأشخاص طيبين”.
قالت: “سأؤدي في هذا المسرح الموسيقي. إن كنت مهتمًا، يمكنك الحضور مع أصدقائك”.
ثم أضافت: “من المؤسف أن بعضهم لم ينجُ حتى اليوم”.
قالت شين شيشي بدهشة: “هاه؟ متى أخبرك بذلك؟”
ورغم أن شين شيشي بدت وكأنها تتحدث بخفة، إلا أن تشانغ هنغ كان يعلم أن تجربتها الأولى في اللعبة لم تكن سهلة. في الحقيقة، هذا ما شعر به أغلب اللاعبين الجدد. وكانت أولى تجارب تشانغ هنغ في اللعبة صعبة للغاية كذلك، فقد اضطر إلى البقاء على جزيرة مهجورة لأكثر من عام، حتى كاد أن يتحوّل إلى روبنسون كروزو جديد.
ثم همست في أذن تشانغ هنغ: “شكرًا لأنك لم تختر العقد. ربما، عندما يتسنى لك الوقت لاحقًا، يمكننا مناقشة طريقة أردّ لك بها الجميل”.
فتحت شين شيشي باب سيارة “بولو” وجلست بطبيعية في المقعد المجاور للسائق، تمامًا كما فعلت عند قدومها. وبعد تفكيرٍ قليل، قررت أن تسأل تشانغ هنغ:
في هذه الأثناء، وبعد أن أنهت حديثها مع 1810، عادت شين شيشي واقتربت من تشانغ هنغ.
“هل تعلم لماذا يريد 1810 إنقاذ يوغرت بهذه الشدة؟”
وأثناء انشغالهم بتناول الطعام، بدأ تشانغ هنغ يستفسر عن تفاصيل التحقيق الأخير، ودوّن النقاط المهمة التي تستحق الانتباه.
أجاب تشانغ هنغ وهو يومئ برأسه: “أعلم. يوغرت هي ابنته”.
قالت: “أوه…”، مع نظرة ماكرة على وجهها.
قالت شين شيشي بدهشة: “هاه؟ متى أخبرك بذلك؟”
كان لدى تشانغ هنغ أسرار كثيرة، ولم يكن يرغب في أن يعرفها الآخرون. وكان من الصعب عليه استخدام قوته الكاملة بوجود أشخاص آخرين حوله. ولحسن الحظ، كانت شين شيشي واحدة من الحلفاء الذين يثق بهم تمامًا. علاوة على ذلك، بإمكانه ببساطة الانتظار حتى منتصف الليل للتحرّك منفردًا بعد أن يعرف موقع احتجاز يوغرت.
قال تشانغ هنغ: “في الواقع، الأمر واضح جدًا. كل ما فعلته هو مراقبتهما. من المحتمل أنهما كانا يتجادلان بشأن هذا الأمر قبل أن نصل”.
كان لدى تشانغ هنغ أسرار كثيرة، ولم يكن يرغب في أن يعرفها الآخرون. وكان من الصعب عليه استخدام قوته الكاملة بوجود أشخاص آخرين حوله. ولحسن الحظ، كانت شين شيشي واحدة من الحلفاء الذين يثق بهم تمامًا. علاوة على ذلك، بإمكانه ببساطة الانتظار حتى منتصف الليل للتحرّك منفردًا بعد أن يعرف موقع احتجاز يوغرت.
______________________________________________
قال تشانغ هنغ: “لا بأس. أريد فقط هذه الأداة من الدرجة F”.
ترجمة : RoronoaZ
وبما أن تشانغ هنغ كان سيختار أداتين من أدوات اللعب، حرص 1810 على توضيح الأمور، حتى لا يندم تشانغ هنغ على اختياره لاحقًا. فهذه الأدوات لم تتجاوز الدرجة E وF، وحتى لو اختلفت قيمتها قليلاً، فلم يكن لذلك أهمية كبيرة تستحق التردد.
في هذه الأثناء، وبعد أن أنهت حديثها مع 1810، عادت شين شيشي واقتربت من تشانغ هنغ.
