Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 727

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 727: العقد

أخطأ الهدف، لكن ذلك كان بسبب المسافة ويقظة العدو بعد مشاهدة رفاقه يُقتلون.

“اتجه في هذا الاتجاه. لا تنظر إلى الخلف، اختبئ إذا وجدت مكانًا مثاليًا.” قال تشانغ هينغ لفابريكوت.

الرائحة الكريهة للأسماك سمحت له بالتعرف على عدوه على الفور.

“وماذا عنك؟” سأل فابريكوت.

ومع ذلك، أعطى المسدس فابريكوت شعورًا بالأمان. عندما تتجاوز المخاوف حدود الفهم البشري، يمكن للتكنولوجيا أن تمنحه بعض الراحة، خاصة وهو يعلم أنه سيموت بلا سلاح إذا حاصره هؤلاء الوحوش. مع هذا القطعة من التكنولوجيا البدائية، يمكنه على الأقل القتال للبقاء على قيد الحياة.

“سأشغلهم عنك، وسأعود لاحقًا لأخذك.”

لكن الخبر الجيد هو أن تشانغ هينغ أصبح أكثر رشاقة بعد التخلي عن “الحمولة الثقيلة”.

لم يكن تشانغ هينغ مملوكًا فجأة بواسطة بيثيون، بحيث تترقى روحه، ولم يكن على استعداد للتضحية بنفسه لإنقاذ فابريكوت أيضًا. لقد فعل ذلك فقط لأنه قلل من تقدير قدرات الوحوش على التتبع في المستنقع. إذا استمر الاثنان في الجري معًا، عاجلًا أم آجلًا، سيستطيع الأعداء الإمساك بهما.

ومع ذلك، أعطى المسدس فابريكوت شعورًا بالأمان. عندما تتجاوز المخاوف حدود الفهم البشري، يمكن للتكنولوجيا أن تمنحه بعض الراحة، خاصة وهو يعلم أنه سيموت بلا سلاح إذا حاصره هؤلاء الوحوش. مع هذا القطعة من التكنولوجيا البدائية، يمكنه على الأقل القتال للبقاء على قيد الحياة.

أيضًا، إذا تخلى تشانغ هينغ عن فابريكوت، كانت هناك فرصة جيدة ليتمكن من الخروج من هذا المأزق بمفرده. لكنه لم يكن هدفه الليلة فقط النجاة، بل كان يريد التحقيق فيما يحدث له، وهذا يعني أنه بحاجة أولًا لفهم ما يجري حقًا في هذه المدينة. لو لم يكن هذا الملاذ الأخير، لكان حاول جهده لحماية فابريكوت.

ما رآه، كان مشهدًا رائعًا وغامضًا.

أعطى تشانغ هينغ فابريكوت مسدسًا. “استخدم هذا السلاح للدفاع عن نفسك. إذا لم تكن الظروف بالغة الخطورة، حاول قدر المستطاع عدم إطلاق النار، وإلا قد لا أتمكن من إنقاذك في الوقت المناسب.”

أيضًا، إذا تخلى تشانغ هينغ عن فابريكوت، كانت هناك فرصة جيدة ليتمكن من الخروج من هذا المأزق بمفرده. لكنه لم يكن هدفه الليلة فقط النجاة، بل كان يريد التحقيق فيما يحدث له، وهذا يعني أنه بحاجة أولًا لفهم ما يجري حقًا في هذه المدينة. لو لم يكن هذا الملاذ الأخير، لكان حاول جهده لحماية فابريكوت.

لم يكن فابريكوت غبيًا، وفهم فورًا ما يعنيه تشانغ هينغ.

ما رآه، كان مشهدًا رائعًا وغامضًا.

رغم أن المسدس يمكن أن يحميه إلى حد ما، فإن صوت الطلقة العالي سيكشف موقعه بالتأكيد. وإذا حاصره عدد كبير من الوحوش، فلن يغامر تشانغ هينغ بحياته لإنقاذه.

شهد حشودًا لا حصر لها من الوحوش نصف الإنسان نصف السمكة ونصف الضفدع تقفز في المستنقع، مثل الدلافين التي تقفز من الماء، لكنها أكثر رعبًا بكثير من المخلوقات الرشيقة.

ومع ذلك، أعطى المسدس فابريكوت شعورًا بالأمان. عندما تتجاوز المخاوف حدود الفهم البشري، يمكن للتكنولوجيا أن تمنحه بعض الراحة، خاصة وهو يعلم أنه سيموت بلا سلاح إذا حاصره هؤلاء الوحوش. مع هذا القطعة من التكنولوجيا البدائية، يمكنه على الأقل القتال للبقاء على قيد الحياة.

كان من السخافة محاولة صد الوحوش بأبواب رقيقة وجدران مصنوعة من التراب. ونظرًا لأنه في مكان مرتفع، كان مناسبًا لعمل حاجز دفاعي.

اقتربت الأصوات خلفه أكثر فأكثر. راجع تشانغ هينغ وفابريكوت خطة الحركة بسرعة، ثم انفصلا في طرق مختلفة. واصل فابريكوت التقدم، بينما اختار تشانغ هينغ اتجاهًا آخر وتعمّد إصدار ضوضاء بتحريك الأعشاب حوله.

الفصل 727: العقد

على الفور، لاحظت الوحوش الباحثة عنهم الحفيف. مثل الشعلة المشتعلة في الظلام، كان يجذب المخلوقات القريبة للانقضاض عليه.

كان عدسته المفلترة، أو بالأحرى غيابها، سبب هذا الخطأ. لو كان الجهاز معه، لكان قضى على العدو بطلقة واحدة حتى لو كان مستعدًا. أما الآن، فكان الوقت قد فات لإعادة تحميل البندقية. حدّق الشخص ذو التاج الذهبي فيه، ثم قضى تشانغ هينغ على الوحوش الاثنين الذين اندفعوا نحوه وقفز من السطح.

لكن الخبر الجيد هو أن تشانغ هينغ أصبح أكثر رشاقة بعد التخلي عن “الحمولة الثقيلة”.

على الرغم من أن هدفه النهائي كان الهرب، إلا أنه لم يرغب بمجرد الركض. لم يكن في طبيعته البقاء صامتًا عند حصاره إلى الزاوية. إذا لم يعلمهم درسًا، فلن يتوقفوا أبدًا عن ملاحقته.

سريعًا، ركض نحو حقل الأرز أمامه، حيث يقع منزلان صغيران.

في البداية، ظن أن العقد مصنوع من الذهب، لكن عند الفحص الدقيق، لاحظ لمعانًا غريبًا ولونًا أفتح، وكأنه سبيكة من معادن مجهولة.

كان من السخافة محاولة صد الوحوش بأبواب رقيقة وجدران مصنوعة من التراب. ونظرًا لأنه في مكان مرتفع، كان مناسبًا لعمل حاجز دفاعي.

بعد إطلاق النار، أسقط البندقية، وأخرج سكين الطاهي من حقيبته، وغرسه في تجويف عين الوحش عندما استدار. ابتسم الأخير وبذل آخر قوته لينطق ببعض المقاطع المبهمة من حلقه.

على الرغم من أن هدفه النهائي كان الهرب، إلا أنه لم يرغب بمجرد الركض. لم يكن في طبيعته البقاء صامتًا عند حصاره إلى الزاوية. إذا لم يعلمهم درسًا، فلن يتوقفوا أبدًا عن ملاحقته.

عندما كان على وشك الاقتراب من أحد المنازل بعد عبور مستنقع صغير، حدث شيء غير متوقع. خرج ظل من العشب على يساره. بدا أن الوحش كان ينتظر لاقتناص تشانغ هينغ. نظرًا لقربهما الشديد، كادت عيون الوحش البارزة الضخمة تلمس وجنته. لم يكن لدى تشانغ هينغ وقت للرد بالمكيدة.

أثناء الركض، أخرج تشانغ هينغ من حقيبته علبة رصاص وأعاد تحميل بندقيته. كان على بعد أقل من 200 ياردة من المنزلين الصغيرين، حيث كانت نوافذهما المحطمة محشوة بالملابس، والأبواب الأمامية مفتوحة، وفناء مليء بالقمامة. انتشار قواقع المحار المكسورة على الأرض يشير إلى أن المكان مهجور منذ وقت طويل.

“كفى، لا أفهم ما تقول…”

عندما كان على وشك الاقتراب من أحد المنازل بعد عبور مستنقع صغير، حدث شيء غير متوقع. خرج ظل من العشب على يساره. بدا أن الوحش كان ينتظر لاقتناص تشانغ هينغ. نظرًا لقربهما الشديد، كادت عيون الوحش البارزة الضخمة تلمس وجنته. لم يكن لدى تشانغ هينغ وقت للرد بالمكيدة.

شهد حشودًا لا حصر لها من الوحوش نصف الإنسان نصف السمكة ونصف الضفدع تقفز في المستنقع، مثل الدلافين التي تقفز من الماء، لكنها أكثر رعبًا بكثير من المخلوقات الرشيقة.

الرائحة الكريهة للأسماك سمحت له بالتعرف على عدوه على الفور.

عندما كان على وشك الاقتراب من أحد المنازل بعد عبور مستنقع صغير، حدث شيء غير متوقع. خرج ظل من العشب على يساره. بدا أن الوحش كان ينتظر لاقتناص تشانغ هينغ. نظرًا لقربهما الشديد، كادت عيون الوحش البارزة الضخمة تلمس وجنته. لم يكن لدى تشانغ هينغ وقت للرد بالمكيدة.

على الرغم من أنه سقط على الأرض، تمكن تشانغ هينغ من توجيه بندقيته نحو رقبة الوحش. لاحظ أن بيولوجيته مختلفة تمامًا عن البشر العاديين؛ يتنفس عبر الخياشيم على جانبي رقبته. لم تؤثر البندقية كثيرًا، وجعلته يشعر بعدم الراحة فقط. دُفعت البندقية بعيدًا بركلة من قدمي الوحش.

لاحظ تشانغ هينغ أيضًا قطعة من المجوهرات الذهبية مزخرفة بنقوش غريبة سقطت من عنق الوحش إلى الأرض أثناء الصراع. قبل أن يتمكن من فحص العقد عن قرب، رأى شخصيات أخرى تخرج من المنزل المهجور. بدا أنهم من المزارعين المحليين، لكنهم لم يتحولوا بعد بالكامل إلى الوحوش التي قابلها سابقًا. على الأكثر، كانوا يشبهون الرجل والمرأة الذين يعملان في المطعم.

لاحظ تشانغ هينغ أيضًا قطعة من المجوهرات الذهبية مزخرفة بنقوش غريبة سقطت من عنق الوحش إلى الأرض أثناء الصراع. قبل أن يتمكن من فحص العقد عن قرب، رأى شخصيات أخرى تخرج من المنزل المهجور. بدا أنهم من المزارعين المحليين، لكنهم لم يتحولوا بعد بالكامل إلى الوحوش التي قابلها سابقًا. على الأكثر، كانوا يشبهون الرجل والمرأة الذين يعملان في المطعم.

هذه المرة، لم يعر تشانغ هينغ قتله اهتمامًا، وسرعان ما وجه البندقية نحو هدفه الثاني وأطلق النار.

إذا وصلوا إليه، سيحتاج تشانغ هينغ إلى مزيد من الوقت للتخلص منهم. لذلك أطلق النار على ساق أحد المزارعين بهدف تثبيطه. لم تكن الطلقة قاتلة، لكنها كافية لإيقافه عن إعاقته للطريق.

شهد حشودًا لا حصر لها من الوحوش نصف الإنسان نصف السمكة ونصف الضفدع تقفز في المستنقع، مثل الدلافين التي تقفز من الماء، لكنها أكثر رعبًا بكثير من المخلوقات الرشيقة.

بعد إطلاق النار، أسقط البندقية، وأخرج سكين الطاهي من حقيبته، وغرسه في تجويف عين الوحش عندما استدار. ابتسم الأخير وبذل آخر قوته لينطق ببعض المقاطع المبهمة من حلقه.

“كفى، لا أفهم ما تقول…”

“سأشغلهم عنك، وسأعود لاحقًا لأخذك.”

التقط تشانغ هينغ البندقية مرة أخرى، وبعد تردد قصير، التقط العقد ووضعه في جيبه.

بدلًا من إضاعة الوقت في التحديق في الوحوش أدناه، بحث تشانغ هينغ سريعًا عن من يرتدون الرداء و التاج الذهبي. لاحظ هؤلاء الأشخاص ذوي المظاهر الغريبة عندما كان يركض هاربًا، وبدا أنهم نفسهم من كانوا بالقرب من الكنيسة عند وصوله للمدينة لأول مرة. كانوا يلعبون دور القادة بين الوحوش، لذا كانوا أعلى مرتبة.

في البداية، ظن أن العقد مصنوع من الذهب، لكن عند الفحص الدقيق، لاحظ لمعانًا غريبًا ولونًا أفتح، وكأنه سبيكة من معادن مجهولة.

ما رآه، كان مشهدًا رائعًا وغامضًا.

لم يكن الوقت مناسبًا لتحليل العقد. نظر إليه باختصار، وتجاوز المزارعين الصارخين، واقترب من المنزلين المهجورين. كان من الضروري التأكد من عدم وجود أحد مختبئًا بداخلهما، فألقى نظرة سريعة. بعد أن تأكد من أنه وحده، صعد إلى سطح أحد المنازل.

لم يكن فابريكوت غبيًا، وفهم فورًا ما يعنيه تشانغ هينغ.

ما رآه، كان مشهدًا رائعًا وغامضًا.

لم يكن فابريكوت غبيًا، وفهم فورًا ما يعنيه تشانغ هينغ.

شهد حشودًا لا حصر لها من الوحوش نصف الإنسان نصف السمكة ونصف الضفدع تقفز في المستنقع، مثل الدلافين التي تقفز من الماء، لكنها أكثر رعبًا بكثير من المخلوقات الرشيقة.

هذه المرة، لم يعر تشانغ هينغ قتله اهتمامًا، وسرعان ما وجه البندقية نحو هدفه الثاني وأطلق النار.

رؤية الدلافين في البحر عادة ما تجلب السعادة للناس، لكن هذه المخلوقات البشعة في المستنقع كانت لتفزع أي شخص عادي إلى أقصى حد.

وبطبيعة الحال، كان عليه القضاء عليهم أولًا.

بدلًا من إضاعة الوقت في التحديق في الوحوش أدناه، بحث تشانغ هينغ سريعًا عن من يرتدون الرداء و التاج الذهبي. لاحظ هؤلاء الأشخاص ذوي المظاهر الغريبة عندما كان يركض هاربًا، وبدا أنهم نفسهم من كانوا بالقرب من الكنيسة عند وصوله للمدينة لأول مرة. كانوا يلعبون دور القادة بين الوحوش، لذا كانوا أعلى مرتبة.

“اتجه في هذا الاتجاه. لا تنظر إلى الخلف، اختبئ إذا وجدت مكانًا مثاليًا.” قال تشانغ هينغ لفابريكوت.

وبطبيعة الحال، كان عليه القضاء عليهم أولًا.

على الفور، لاحظت الوحوش الباحثة عنهم الحفيف. مثل الشعلة المشتعلة في الظلام، كان يجذب المخلوقات القريبة للانقضاض عليه.

لكن الوقت كان قليلًا. الموجة الأولى من الوحوش ستصل إلى مكانه قريبًا.

شهد حشودًا لا حصر لها من الوحوش نصف الإنسان نصف السمكة ونصف الضفدع تقفز في المستنقع، مثل الدلافين التي تقفز من الماء، لكنها أكثر رعبًا بكثير من المخلوقات الرشيقة.

رفع تشانغ هينغ بندقيته، واستعان بضوء القمر لتوجيه الهدف نحو أحدهم.

أيضًا، إذا تخلى تشانغ هينغ عن فابريكوت، كانت هناك فرصة جيدة ليتمكن من الخروج من هذا المأزق بمفرده. لكنه لم يكن هدفه الليلة فقط النجاة، بل كان يريد التحقيق فيما يحدث له، وهذا يعني أنه بحاجة أولًا لفهم ما يجري حقًا في هذه المدينة. لو لم يكن هذا الملاذ الأخير، لكان حاول جهده لحماية فابريكوت.

رعدت طلقة مدوية في الهواء. ارتجف شخص يرتدي تاجًا ذهبيًا، سقط على الأرض، ولم يعد قادرًا على النهوض.

هذه المرة، لم يعر تشانغ هينغ قتله اهتمامًا، وسرعان ما وجه البندقية نحو هدفه الثاني وأطلق النار.

لم يكن تشانغ هينغ مملوكًا فجأة بواسطة بيثيون، بحيث تترقى روحه، ولم يكن على استعداد للتضحية بنفسه لإنقاذ فابريكوت أيضًا. لقد فعل ذلك فقط لأنه قلل من تقدير قدرات الوحوش على التتبع في المستنقع. إذا استمر الاثنان في الجري معًا، عاجلًا أم آجلًا، سيستطيع الأعداء الإمساك بهما.

أخطأ الهدف، لكن ذلك كان بسبب المسافة ويقظة العدو بعد مشاهدة رفاقه يُقتلون.

على الفور، لاحظت الوحوش الباحثة عنهم الحفيف. مثل الشعلة المشتعلة في الظلام، كان يجذب المخلوقات القريبة للانقضاض عليه.

كان عدسته المفلترة، أو بالأحرى غيابها، سبب هذا الخطأ. لو كان الجهاز معه، لكان قضى على العدو بطلقة واحدة حتى لو كان مستعدًا. أما الآن، فكان الوقت قد فات لإعادة تحميل البندقية. حدّق الشخص ذو التاج الذهبي فيه، ثم قضى تشانغ هينغ على الوحوش الاثنين الذين اندفعوا نحوه وقفز من السطح.

في البداية، ظن أن العقد مصنوع من الذهب، لكن عند الفحص الدقيق، لاحظ لمعانًا غريبًا ولونًا أفتح، وكأنه سبيكة من معادن مجهولة.

______________________________________________

اقتربت الأصوات خلفه أكثر فأكثر. راجع تشانغ هينغ وفابريكوت خطة الحركة بسرعة، ثم انفصلا في طرق مختلفة. واصل فابريكوت التقدم، بينما اختار تشانغ هينغ اتجاهًا آخر وتعمّد إصدار ضوضاء بتحريك الأعشاب حوله.

ترجمة : RoronoaZ

في البداية، ظن أن العقد مصنوع من الذهب، لكن عند الفحص الدقيق، لاحظ لمعانًا غريبًا ولونًا أفتح، وكأنه سبيكة من معادن مجهولة.

رغم أن المسدس يمكن أن يحميه إلى حد ما، فإن صوت الطلقة العالي سيكشف موقعه بالتأكيد. وإذا حاصره عدد كبير من الوحوش، فلن يغامر تشانغ هينغ بحياته لإنقاذه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط