Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 728

الفصل 728: اللقاء

شعر تشانغ هينغ بشيء يخص الشعاب السوداء، وقد يكون له علاقة به. لكن الأمر الأكثر إلحاحًا كان العثور على فابريكوت. كان بحاجة لمعرفة ما يحدث بالمدينة قبل اتخاذ أي خطوة.

أثرت طلقتا تشانغ هينغ على الوحوش إلى حد ما. على الأقل أبطأت تقدّمهم. كان واضحًا أنهم لم يعتادوا على فقد قادتهم، وعلى الرغم من أنهم ما زالوا يندفعون نحو تشانغ هينغ، إلا أنهم لم يستطيعوا إلا التباطؤ قليلاً.

توجّه تشانغ هينغ في الاتجاه الذي سار فيه فابريكوت. في الوقت نفسه، لاحظ أن الوحوش خلفه لم تستسلم بعد. كان على مسافة بعيدة عنهم، ولا ننسى أيضًا أن المستنقع كبير.

كان هذا تصرّفًا منطقيًا بالنسبة لهم. على الرغم من كونهم وحوشًا، إلا أنهم ليسوا زومبي بلا عقل. لقد شاهدوا الطريقة التي أباد بها تشانغ هينغ رفاقهم. ومع وجود جثث الضحايا بجانبهم، وسماع عويل المزارعين على الأرض، من الطبيعي أن يقلقوا على سلامتهم.

فور فتحه عينيه، كاد فابريكوت يصرخ. لحسن الحظ، كان تشانغ هينغ سريعًا بما يكفي ليغطي فمه بيده.

أما الوحوش التي يقودها الضحية الثالثة، فلم يهتم بها تشانغ هينغ كثيرًا، لأنها كانت لا تزال بعيدة. بعد إطلاق النار على هدفه، أعاد البندقية إلى حقيبته وغادر المنزلين الصغيرين.

لم يلتقِ تشانغ هينغ بفابريكوت فورًا، بل قام بجولة حول المنطقة أولًا للتأكد من أنه تخلص من جميع الوحوش التي خلفه قبل المضي قدمًا.

بعد أن تأكد تشانغ هينغ أنه لا يستطيع استخراج معلومات إضافية منه، وضع العقد في حقيبته واستمر بالبحث عن فابريكوت.

بعد كل هذا الوقت، لم يكن لدى تشانغ هينغ أي فكرة عن مكان فابريكوت. لم يكن يعرف حتى إن كان قد تم القبض عليه. لم يكن هناك ما يمكن فعله إذا كان عديم الفائدة إلى هذا الحد. بعد كل شيء، لقد فعل كل ما في وسعه لمساعدته على البقاء على قيد الحياة.

“آه، هل أنت محقق؟ لا عجب في براعتك.” أدرك فابريكوت فجأة. ثم سرعان ما لمحت نظرة الندم على وجهه.

توجّه تشانغ هينغ في الاتجاه الذي سار فيه فابريكوت. في الوقت نفسه، لاحظ أن الوحوش خلفه لم تستسلم بعد. كان على مسافة بعيدة عنهم، ولا ننسى أيضًا أن المستنقع كبير.

“هذا يعني أن الحكومة أدركت أن هناك شيئًا خاطئًا هنا. هناك الكثير من الحكايات الأسطورية هنا. لم أتوقع أن تكون حقيقية. كان يجب أن أخبرك بكل ما أعرفه، سيد عميل.”

لم يكن بإمكانهم العثور على تشانغ هينغ بسرعة. وبالنظر إلى الطريقة التي قاد بها الأعداء في اتجاهات أخرى، كان لديه الكثير من الوقت للتحرك بحذر. بمعنى آخر، أصبح لديه وقت أخير للاستماع إلى تجربة فابريكوت. ولكي يفعل ذلك، كان عليه أولًا إيجاده.

أما الوحوش التي يقودها الضحية الثالثة، فلم يهتم بها تشانغ هينغ كثيرًا، لأنها كانت لا تزال بعيدة. بعد إطلاق النار على هدفه، أعاد البندقية إلى حقيبته وغادر المنزلين الصغيرين.

استغل تشانغ هينغ الفرصة أيضًا لفحص العقد الذي التقطه سابقًا. أثناء محاربته الوحوش، لم تتح له الفرصة للتدقيق فيه. اكتشف أن المواد المصنوع منها العقد غريبة بعض الشيء. استنتج أنه من نفس مادة التيجان الذهبية للضحايا، باستثناء أن تاج الضحايا أكثر تفصيلًا ودقة.

“بعد أن انفصلنا، ركضت في الاتجاه المتفق عليه. للأسف، صادفت مجموعة من الوحوش. لتجنبهم، اضطررت لتغيير الطريق قليلاً. في البداية، كنت أنوي العودة للطريق الصحيح بعد فترة. لكن رأيت مجموعة أخرى من الوحوش. لم أرَ خيارًا آخر، فاضطررت للاختباء مؤقتًا في نفق السكة الحديدية. وما لم أتوقعه هو أنهم قفزوا فوق رأسي واحدًا تلو الآخر.”

بالمقابل، تم صنع العقد وفق معايير أبسط. وعلى الرغم من وجود بعض الرموز عليه، إلا أنها كانت مجرد رموز مجردة جدًا. من بينها، استطاع تشانغ هينغ التعرف على رمز الماء، ربما كرمز للحياة. إلى جانب ذلك، كان هناك محيط وبعض الأسماك. كان يشعر بأنه بارد عند لمسه.

بعد أن تأكد تشانغ هينغ أنه لا يستطيع استخراج معلومات إضافية منه، وضع العقد في حقيبته واستمر بالبحث عن فابريكوت.

كان من الممكن أن يكون قطعة رائعة لفصل الصيف، لكن مثل مالكه، كان العقد أيضًا يصدّر هالة شر وغموض لا توصف، مثل أفعى مختبئة تحت حجر.

“حسنًا، لماذا كنت نائمًا هنا؟” سأل تشانغ هينغ. “لقد انحرفت حتى عن الطريق الذي اتفقنا عليه.”

بعد أن تأكد تشانغ هينغ أنه لا يستطيع استخراج معلومات إضافية منه، وضع العقد في حقيبته واستمر بالبحث عن فابريكوت.

هزه تشانغ هينغ لإيقاظه من كابوسه.

ارتفعت صارية الكنيسة المهجورة في الظلام من بعيد. ومن الجانب الآخر، كانت الظلال الطويلة تمتد فوق حاجز الأمواج، ويبدو أن بعض الأشخاص يقفون فوقه. في البداية، ظن تشانغ هينغ أنهم يبحثون عنه وعن فابريكوت، لكن عند التفحص عن قرب، أدرك خطأ افتراضه.

“حسنًا، لماذا كنت نائمًا هنا؟” سأل تشانغ هينغ. “لقد انحرفت حتى عن الطريق الذي اتفقنا عليه.”

كانت ظهورهم موجهة بعيدًا عنه، وكانوا ينظرون باتجاه البحر، أو بالأحرى يحدقون في الشعاب السوداء. لم يستطع تشانغ هينغ فهم ما كانوا ينتظرونه. وفي الوقت نفسه، ازدادت رائحة الأسماك المتعفنة قوةً مع نسيم البحر. في البداية، ظن أن موجة جديدة من الأعداء تقترب، ليكتشف أن النسيم هو المسؤول عن نقل الرائحة.

تفاجأ فابريكوت وسرّته عندما رأى من أمامه. “أنت عدت أخيرًا!” صرخ بفرحة.

شعر تشانغ هينغ بشيء يخص الشعاب السوداء، وقد يكون له علاقة به. لكن الأمر الأكثر إلحاحًا كان العثور على فابريكوت. كان بحاجة لمعرفة ما يحدث بالمدينة قبل اتخاذ أي خطوة.

“آه، هل أنت محقق؟ لا عجب في براعتك.” أدرك فابريكوت فجأة. ثم سرعان ما لمحت نظرة الندم على وجهه.

انحنى تشانغ هينغ وحاول الاختباء خلف الأعشاب، مع مراقبة أي حركة من جميع الجهات. أمضى حوالي ساعة في محاولة تحديد أنواع آثار الأقدام على التربة باستخدام مصباحه اليدوي. لقد تعمد السير على بعض الطرق الطينية حين ذهب لتناول العشاء مع فابريكوت، وهناك لاحظ آثار حذاء فابريكوت.

تفاجأ فابريكوت وسرّته عندما رأى من أمامه. “أنت عدت أخيرًا!” صرخ بفرحة.

في النهاية، تمكن تشانغ هينغ من إيجاده. كان مختبئًا بجانب مسار سكة حديد مهجور. في البداية، ظن أنه ميت عند رؤيته لأنه كان ساكنًا تمامًا، يشبه الجثة.

“حسنًا، لماذا كنت نائمًا هنا؟” سأل تشانغ هينغ. “لقد انحرفت حتى عن الطريق الذي اتفقنا عليه.”

عندما اقترب منه، لاحظ أن تنفس فابريكوت مستقر جدًا؛ كان ببساطة فاقدًا للوعي.

انحنى تشانغ هينغ وحاول الاختباء خلف الأعشاب، مع مراقبة أي حركة من جميع الجهات. أمضى حوالي ساعة في محاولة تحديد أنواع آثار الأقدام على التربة باستخدام مصباحه اليدوي. لقد تعمد السير على بعض الطرق الطينية حين ذهب لتناول العشاء مع فابريكوت، وهناك لاحظ آثار حذاء فابريكوت.

هزه تشانغ هينغ لإيقاظه من كابوسه.

“يبدو أن الحظ كان إلى جانبك.” جلس تشانغ هينغ بجانب فابريكوت. “الآن، هل يمكنك أن تخبرني عن المدينة؟”

فور فتحه عينيه، كاد فابريكوت يصرخ. لحسن الحظ، كان تشانغ هينغ سريعًا بما يكفي ليغطي فمه بيده.

أثرت طلقتا تشانغ هينغ على الوحوش إلى حد ما. على الأقل أبطأت تقدّمهم. كان واضحًا أنهم لم يعتادوا على فقد قادتهم، وعلى الرغم من أنهم ما زالوا يندفعون نحو تشانغ هينغ، إلا أنهم لم يستطيعوا إلا التباطؤ قليلاً.

تفاجأ فابريكوت وسرّته عندما رأى من أمامه. “أنت عدت أخيرًا!” صرخ بفرحة.

هزه تشانغ هينغ لإيقاظه من كابوسه.

“حسنًا، لماذا كنت نائمًا هنا؟” سأل تشانغ هينغ. “لقد انحرفت حتى عن الطريق الذي اتفقنا عليه.”

“بعد أن انفصلنا، ركضت في الاتجاه المتفق عليه. للأسف، صادفت مجموعة من الوحوش. لتجنبهم، اضطررت لتغيير الطريق قليلاً. في البداية، كنت أنوي العودة للطريق الصحيح بعد فترة. لكن رأيت مجموعة أخرى من الوحوش. لم أرَ خيارًا آخر، فاضطررت للاختباء مؤقتًا في نفق السكة الحديدية. وما لم أتوقعه هو أنهم قفزوا فوق رأسي واحدًا تلو الآخر.”

شعر تشانغ هينغ بشيء يخص الشعاب السوداء، وقد يكون له علاقة به. لكن الأمر الأكثر إلحاحًا كان العثور على فابريكوت. كان بحاجة لمعرفة ما يحدث بالمدينة قبل اتخاذ أي خطوة.

كما لو أنه يعيش المشهد الرهيب مرة أخرى، ارتجفت كلمة فابريكوت. “يا إلهي! كانوا قريبين مني جدًا، حتى أنني استطعت رؤية القشور على أجسامهم. الخوف الشديد الذي شعرت به جعلني أفقد الوعي. لم أتوقع أن أراك مرة أخرى. لو نظر أحدهم إلى الأسفل حينها، لكنت انتهيت تمامًا.”

“أنا من آركام،” كذب تشانغ هينغ بهدوء، “تم توجيهي للتحقيق فيما يحدث هنا.”

“يبدو أن الحظ كان إلى جانبك.” جلس تشانغ هينغ بجانب فابريكوت. “الآن، هل يمكنك أن تخبرني عن المدينة؟”

“بالطبع. أنا آسف جدًا. أرجوك سامحني على خجلي. ما حدث هنا شيء عبثي للغاية، و…” تردد فابريكوت قليلًا. “هل تعرف أن هناك حافلتين فقط هنا؟ هل كان لديك أي اتصال مع الخارج؟ أنا جئت بالحافلة الصباحية، ولم أرك حينها. لا أعرف من أين جئت. قالوا لي في نيوبيري بورت إن أي غريب لن يأتي إلى هذا المكان.”

“بالطبع. أنا آسف جدًا. أرجوك سامحني على خجلي. ما حدث هنا شيء عبثي للغاية، و…” تردد فابريكوت قليلًا. “هل تعرف أن هناك حافلتين فقط هنا؟ هل كان لديك أي اتصال مع الخارج؟ أنا جئت بالحافلة الصباحية، ولم أرك حينها. لا أعرف من أين جئت. قالوا لي في نيوبيري بورت إن أي غريب لن يأتي إلى هذا المكان.”

______________________________________________

“أنا من آركام،” كذب تشانغ هينغ بهدوء، “تم توجيهي للتحقيق فيما يحدث هنا.”

توجّه تشانغ هينغ في الاتجاه الذي سار فيه فابريكوت. في الوقت نفسه، لاحظ أن الوحوش خلفه لم تستسلم بعد. كان على مسافة بعيدة عنهم، ولا ننسى أيضًا أن المستنقع كبير.

“آه، هل أنت محقق؟ لا عجب في براعتك.” أدرك فابريكوت فجأة. ثم سرعان ما لمحت نظرة الندم على وجهه.

عندما اقترب منه، لاحظ أن تنفس فابريكوت مستقر جدًا؛ كان ببساطة فاقدًا للوعي.

“هذا يعني أن الحكومة أدركت أن هناك شيئًا خاطئًا هنا. هناك الكثير من الحكايات الأسطورية هنا. لم أتوقع أن تكون حقيقية. كان يجب أن أخبرك بكل ما أعرفه، سيد عميل.”

انحنى تشانغ هينغ وحاول الاختباء خلف الأعشاب، مع مراقبة أي حركة من جميع الجهات. أمضى حوالي ساعة في محاولة تحديد أنواع آثار الأقدام على التربة باستخدام مصباحه اليدوي. لقد تعمد السير على بعض الطرق الطينية حين ذهب لتناول العشاء مع فابريكوت، وهناك لاحظ آثار حذاء فابريكوت.

______________________________________________

“حسنًا، لماذا كنت نائمًا هنا؟” سأل تشانغ هينغ. “لقد انحرفت حتى عن الطريق الذي اتفقنا عليه.”

ترجمة : RoronoaZ

“هذا يعني أن الحكومة أدركت أن هناك شيئًا خاطئًا هنا. هناك الكثير من الحكايات الأسطورية هنا. لم أتوقع أن تكون حقيقية. كان يجب أن أخبرك بكل ما أعرفه، سيد عميل.”

أما الوحوش التي يقودها الضحية الثالثة، فلم يهتم بها تشانغ هينغ كثيرًا، لأنها كانت لا تزال بعيدة. بعد إطلاق النار على هدفه، أعاد البندقية إلى حقيبته وغادر المنزلين الصغيرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط