تقنية الزراعة الشريرة ...
.
كان وجوده هو ما أعطى الإمبراطور يوان الثقة للتصرف.
..
“من الذي سيعلم هذا الإمبراطور الجديد درسًا ويخبره بمدى قوة اللوردات التابعين؟” سخر رجل أنف معقوف.
…
“لكنك غير حكيم في الإساءة إلى اللوردات التسعة التابعين في نفس الوقت.” تنهد الرجل العجوز.
من المؤكد أنه بعد ثلاثة أيام من قول الإمبراطور يوان إنه يريد أن يأتي اللوردات التسعة التابعون إلى العاصمة الإمبراطورية للاحتفال بعيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة.
…
أرسل اللوردات التابعون خطابات رسمية بالإجماع.
لم تضع هذه المجموعة من الناس القوة التجريبية ، الإمبراطور يوان ، وسلالة يوهوا الإلهية في أعينهم على الإطلاق.
كان المحتوى بسيطًا للغاية ، حيث قال إنهم كانوا مرضى وأنهم سيرسلون أطفالهم إلى العاصمة الإمبراطورية للاحتفال بعيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة.
“علاوة على ذلك ، لدي أيضًا حركة أخيرة.”
لكنهم لا يستطيعون الذهاب بأنفسهم.
لكن كل ذلك كان سرا ، إلا أنهم ما زالوا يظهرون بعض الاحترام للقوة الإمبراطورية على السطح.
بمجرد وصول الرسائل ، كانت الأمة كلها في حالة اضطراب.
كان وجوده هو ما أعطى الإمبراطور يوان الثقة للتصرف.
اتحد اللوردات التسعة التابعون وقاوموا القوة الإمبراطورية.
ابتسم الرجل ذو الأنف المعقوف وقال: “تشاو غوغونغ ، إذا اخترت تسميمه ، فعندئذ لا يمكنني إلا أن أغتاله”.
بالطبع ، كانوا بالفعل متحالفين معًا ضد القوة الإمبراطورية في الماضي.
“هل مارست أسلوب الزراعة الشرير؟”
لكن كل ذلك كان سرا ، إلا أنهم ما زالوا يظهرون بعض الاحترام للقوة الإمبراطورية على السطح.
قال الإمبراطور يوان بحزم: “لا أشعر بأي ندم حتى لو مت”.
لكن هذه المرة ، تمزقت ورقة التين المتبقية تمامًا ، ولم يكن اللوردات التسعة التابعون يمنحون القوة الإمبراطورية أي احترام على الإطلاق.
نظر الإمبراطور العجوز بحب إلى حفيده ، الذي كان أيضًا خليفته على العرش.
كان الأمر كما لو كانوا يشيرون بالإجماع إلى أنف الإمبراطور يوان ، قائلين …
نظر الإمبراطور العجوز إلى الإمبراطور يوان بغضب.
لقد مرت عشر سنوات فقط منذ توليك العرش ، ويظن شاب مثلك أنك تستطيع محاربتنا بالفعل؟
لم يكن لدى رجلك العجوز ، وجدك ، والإمبراطور المؤسس لعائلتك هذه القدرة ، ما الذي يجعلك تعتقد أنك تفعل؟
لم يكن لدى رجلك العجوز ، وجدك ، والإمبراطور المؤسس لعائلتك هذه القدرة ، ما الذي يجعلك تعتقد أنك تفعل؟
وقف الإمبراطور يوان بحزم وقال بصوت عميق.
برد اللوردات التسعة التابعين ، اشتدت المعركة السرية بين أصحاب السلطة.
بالنسبة للجمهور ، كانت وفاة ابنه ، آخر إمبراطور ، لأنه واجه مشاكل في زراعته إلى جانب الأمراض التي أصيب بها بسبب ضغوط التعامل مع شؤون الدولة.
أصبح الجميع في العالم متوترين.
فكر الآخرون للحظة. ثم أومأوا برأسهم في اتفاق واحدًا تلو الآخر.
انتشرت الشائعات هنا وهناك ، وتكهن بعض الناس بأن الإمبراطور يوان كان يستعد لتعبئة جيشه لشن حملة استكشافية ضد اللوردات التسعة التابعين.
“أعلم أن كل شخص لديه قطعة واحدة في أيديهم.”
قال البعض أيضًا إن اللوردات التسعة التابعين قد جمعوا أيضًا قواتهم الثقيلة وكانوا يستعدون للقتال ضد القوة الإمبراطورية.
بمجرد وصول الرسائل ، كانت الأمة كلها في حالة اضطراب.
بدت هذه الشائعات القادمة من جميع مناحي الحياة منطقية كما لو كانت سلالة يوهوا الإلهية على وشك الانقسام إلى قسمين في اللحظة التالية.
ابتسم الرجل ذو الأنف المعقوف وقال: “تشاو غوغونغ ، إذا اخترت تسميمه ، فعندئذ لا يمكنني إلا أن أغتاله”.
بدأت الأمة كلها تهتز!
ابتسم الإمبراطور يوان بمرارة وقال ، “الإمبراطور الجد ، اللوردات التابعون أصبحوا مشكلة غير قابلة للحل ، ولا يمكن تقييدهم بعد الآن. يجب أن أغتنم هذه الفرصة للقضاء عليهم “.
مثل مبنى شاهق يمكن أن يسقط في أي لحظة!
بعد تنازله عن العرش ، بدأ في العزلة حتى وصل إلى عالم الحكيم بسبب زيادة الطاقة الروحية الطبيعية في العالم.
…
“من الذي سيعلم هذا الإمبراطور الجديد درسًا ويخبره بمدى قوة اللوردات التابعين؟” سخر رجل أنف معقوف.
داخل أراضي أسرة يوهوا الإلهية ، كان أحد اللوردات التسعة التابعين هو عائلة تشاو. اتبع أسلافهم الإمبراطور المؤسس لسلالة يوهوا الإلهية في بناء الأمة وحققوا إنجازات عظيمة. ونتيجة لذلك ، حصلوا علي لقب – الدوق الكبير تشاو
حكيم القتال الخاص بالعائلة الإمبراطورية. بما في ذلك نيمليس ، كان لدى الإمبراطور يوان حكيمان قتاليان في معسكره في هذه اللحظة.
قامت عائلة تشاو بإدارة مقاطعة بأنفسهم.
المدينة المحرمة ، القاعة المركزية.
في قصر الدوق الكبير تشاو ، تجمع العديد من الناس الليلة.
بعد ذلك ، ذهب كل من اللوردات التسعة التابعين إلى العاصمة الإمبراطورية من خلال وسائلهم الخاصة لقتل الإمبراطور يوان.
جلس تسعة أشخاص حول مائدة مستديرة.
لم تضع هذه المجموعة من الناس القوة التجريبية ، الإمبراطور يوان ، وسلالة يوهوا الإلهية في أعينهم على الإطلاق.
هؤلاء الأشخاص التسعة كانوا تسعة أمراء تابعين معاصرين.
لكنهم لا يستطيعون الذهاب بأنفسهم.
وخلفهم وقف مقربوهم.
لكن كل ذلك كان سرا ، إلا أنهم ما زالوا يظهرون بعض الاحترام للقوة الإمبراطورية على السطح.
“لقد أصيب الإمبراطور يوان بالجنون حقًا ، هذه المرة. ليعتقد أنه سيجرؤ بالفعل على اتخاذ خطوة تجاهنا. إنه يسعى حقًا إلى موته “.قال الدوق الأكبر تشاو ببرود.
“ليس لدي مشكلة في هذا ، ولكن ما هو الرهان؟” وافق الملك تيانيينغ دون تردد.
الألقاب التي كانت لديهم كانت وراثية ، وقد اعتادوا بالفعل على أن يكونوا الملوك في أراضيهم. لذلك ، لم يرغبوا في الذهاب إلى العاصمة الإمبراطورية للتنازل عن ثروتهم وأسلوب حياتهم المريح للإمبراطور يوان.
بعد تنازله عن العرش ، بدأ في العزلة حتى وصل إلى عالم الحكيم بسبب زيادة الطاقة الروحية الطبيعية في العالم.
“من الذي سيعلم هذا الإمبراطور الجديد درسًا ويخبره بمدى قوة اللوردات التابعين؟” سخر رجل أنف معقوف.
في قصر الدوق الكبير تشاو ، تجمع العديد من الناس الليلة.
“الإمبراطور يوان هذا طموح ويريد السيطرة الكاملة على الأمة. قال لورد تابع آخر “لكنه لم يسأل عما إذا كنا نوافق على هذا”.
أما فيما يتعلق بما إذا كان بإمكانه الفوز أم لا ، فقد كان واثقًا جدًا.
“وقت التمرد لم يحن بعد.”
.
“مع التغيرات العظيمة التي تحدث لطاقات العالم ، ومع التراكم الغزير للطاقة الروحية ، أصبحت القوى الرئيسية كلها خامدة. قال رجل يشبه العلماء.
كان الأمر كما لو كانوا يشيرون بالإجماع إلى أنف الإمبراطور يوان ، قائلين …
“بالطبع ، أعلم أن الوقت لم يحن بعد. إن استعادة الطاقة الروحية لم تصل إلى ذروتها بعد ، إنها مجرد البداية. إذا لم يكن الأمر كذلك ، كنت سأقود جيشًا للاندفاع إلى العاصمة الإمبراطورية لقطع رأس هذا الإمبراطور غريب الأطوار “. صرخ فنان قتالي عضلي ببرود.
“بما أن الملك تيانيينغ يريد المراهنة معي ، فلا بأس بذلك. دعونا نرى أي واحد منا سينجح أولاً ، ما إذا كان الإمبراطور يوان سيموت تحت سمي أو اغتيالك “. ضحك الدوق الأكبر تشاو أيضًا ولم يمانع على الإطلاق.
“إذن … كيف يجب أن نعلم الإمبراطور يوان درسًا؟” سأل دوق كبير عجوز.
ومع ذلك ، فشل ونتج عن ذلك وفاته المفاجئة.
قال الدوق الأكبر تشاو مباشرة: “فقط سأسممه حتى الموت وأنقذنا من المتاعب”.
كان الأمر كما لو كانوا يشيرون بالإجماع إلى أنف الإمبراطور يوان ، قائلين …
ابتسم الرجل ذو الأنف المعقوف وقال: “تشاو غوغونغ ، إذا اخترت تسميمه ، فعندئذ لا يمكنني إلا أن أغتاله”.
وخلفهم وقف مقربوهم.
“ما الذي تفعلان؟ تتنافس مع بعضها البعض؟ ” ضحك اللورد التابع المكسور بصخب.
كان المحتوى بسيطًا للغاية ، حيث قال إنهم كانوا مرضى وأنهم سيرسلون أطفالهم إلى العاصمة الإمبراطورية للاحتفال بعيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة.
“بما أن الملك تيانيينغ يريد المراهنة معي ، فلا بأس بذلك. دعونا نرى أي واحد منا سينجح أولاً ، ما إذا كان الإمبراطور يوان سيموت تحت سمي أو اغتيالك “. ضحك الدوق الأكبر تشاو أيضًا ولم يمانع على الإطلاق.
لقد كان الإمبراطور منذ جيلين ، جد الإمبراطور يوان.
بدلاً من ذلك ، اعتبر موت الإمبراطور يوان بمثابة رهان.
“الملك تيانينغ ، هناك حكيم قتالي يتبع الإمبراطور يوان. قتل هذا الحكيم العسكري ذات مرة بطريرك طائفة الزهور وهو يدعم الإمبراطور يوان. وإلا ، فلن يجرؤ حتى على إبعادنا ، نحن اللوردات التابعين ، “قال الرجل الشبيه بالعلماء.
“الملك تيانينغ ، هناك حكيم قتالي يتبع الإمبراطور يوان. قتل هذا الحكيم العسكري ذات مرة بطريرك طائفة الزهور وهو يدعم الإمبراطور يوان. وإلا ، فلن يجرؤ حتى على إبعادنا ، نحن اللوردات التابعين ، “قال الرجل الشبيه بالعلماء.
كان يقف أمامه رجل عجوز.
“بالطبع ، أنا أعلم أن الإمبراطور يوان لديه حكيم قتالي ، لكن هل تعتقد أنه الوحيد الذي لديه حكيم قتالي في هذا العالم؟” سخر الملك تيان ينغ.
“ليس لدي مشكلة في هذا ، ولكن ما هو الرهان؟” وافق الملك تيانيينغ دون تردد.
ضحك اللوردات الثمانية الآخرون في نفس الوقت.
أرسل اللوردات التابعون خطابات رسمية بالإجماع.
لقد وصل الأسلاف في عائلاتهم جميعًا إلى عالم الحكيم القتالي ، ولهذا السبب لم يكونوا خائفين من محاربة الإمبراطور يوان و إزاحته من السلطة.
ضحك اللوردات الثمانية الآخرون في نفس الوقت.
لم يكن لدى الإمبراطور سوى مرؤوس حكيم واحد ، ولم يكن لديه فرصة للفوز ضد حكماء القتال التسعة إلى جانبهم!
“بالطبع ، أعلم أن الوقت لم يحن بعد. إن استعادة الطاقة الروحية لم تصل إلى ذروتها بعد ، إنها مجرد البداية. إذا لم يكن الأمر كذلك ، كنت سأقود جيشًا للاندفاع إلى العاصمة الإمبراطورية لقطع رأس هذا الإمبراطور غريب الأطوار “. صرخ فنان قتالي عضلي ببرود.
“بما أن هذا هو الحال ، فسنترك شعوب العالم ترى قدراتنا. دعونا نزيد المخاطر قليلاً. من بين اللوردات التسعة التابعين ، كل من يقتل الإمبراطور أولاً سيفوز “، وقف الدوق الأكبر تشاو وقال.
اه*تنهد* كنت أريد التوقف في هاذا المكان اليوم و لكني سأشعر بطعم مر في فمي.
“ليس لدي مشكلة في هذا ، ولكن ما هو الرهان؟” وافق الملك تيانيينغ دون تردد.
..
“دعونا نراهن على رمز السيد المقدس للطوائف الشيطانية.”
لم يكن لدى رجلك العجوز ، وجدك ، والإمبراطور المؤسس لعائلتك هذه القدرة ، ما الذي يجعلك تعتقد أنك تفعل؟
“ينقسم هذا الرمز المميز إلى أجزاء كثيرة ، ومن يجمعهم جميعًا يمكنه الحصول على الكنوز التي خلفها السيد المقدس.”
هذا هو السبب في تجرؤ الإمبراطور يوان على المخاطرة وإعلان الحرب ضد اللوردات التسعة التابعين.
“أعلم أن كل شخص لديه قطعة واحدة في أيديهم.”
لكنهم لا يستطيعون الذهاب بأنفسهم.
“يجب على الثمانية الآخرين تسليم الرمز المميز إلى الفائز دون قيد أو شرط.”
قال الرجل العجوز نفس كلمات لين جوفينج ، معتقدًا أن عملية الإمبراطور يوان تمت على عجل.
ابتسم الدوق الأكبر تشاو كما قال.
لكن كل ذلك كان سرا ، إلا أنهم ما زالوا يظهرون بعض الاحترام للقوة الإمبراطورية على السطح.
وميض ضوء غريب في عينيه.
بالطبع ، كانوا بالفعل متحالفين معًا ضد القوة الإمبراطورية في الماضي.
كان لديه دوافعه الخاصة.
لم يكن لدى رجلك العجوز ، وجدك ، والإمبراطور المؤسس لعائلتك هذه القدرة ، ما الذي يجعلك تعتقد أنك تفعل؟
استخدم موت الإمبراطور يوان كرهان ، وابدأ المنافسة بينهم ، ثم احصل على الرموز المميزة للسيد المقدس.
في الأصل ، ختم الإمبراطور القديم تقنية الزراعة الشريرة بعد وفاة ابنه. لم يُسمح لأي شخص آخر بالاقتراب منه ، لكن الإمبراطور يوان وصل إليه سراً دون علمه.
أما فيما يتعلق بما إذا كان بإمكانه الفوز أم لا ، فقد كان واثقًا جدًا.
أرسل اللوردات التابعون خطابات رسمية بالإجماع.
فكر الآخرون للحظة. ثم أومأوا برأسهم في اتفاق واحدًا تلو الآخر.
داخل أراضي أسرة يوهوا الإلهية ، كان أحد اللوردات التسعة التابعين هو عائلة تشاو. اتبع أسلافهم الإمبراطور المؤسس لسلالة يوهوا الإلهية في بناء الأمة وحققوا إنجازات عظيمة. ونتيجة لذلك ، حصلوا علي لقب – الدوق الكبير تشاو
بعد ذلك ، ذهب كل من اللوردات التسعة التابعين إلى العاصمة الإمبراطورية من خلال وسائلهم الخاصة لقتل الإمبراطور يوان.
لكن كل ذلك كان سرا ، إلا أنهم ما زالوا يظهرون بعض الاحترام للقوة الإمبراطورية على السطح.
بدأت الرهان على وفاة الإمبراطور يوان رسميًا.
“يجب على الثمانية الآخرين تسليم الرمز المميز إلى الفائز دون قيد أو شرط.”
لم تضع هذه المجموعة من الناس القوة التجريبية ، الإمبراطور يوان ، وسلالة يوهوا الإلهية في أعينهم على الإطلاق.
أما فيما يتعلق بما إذا كان بإمكانه الفوز أم لا ، فقد كان واثقًا جدًا.
…
لكن كل ذلك كان سرا ، إلا أنهم ما زالوا يظهرون بعض الاحترام للقوة الإمبراطورية على السطح.
المدينة المحرمة ، القاعة المركزية.
إستمتعوا ~
كان الإمبراطور يوان يجلس بنظرة مرهقة على وجهه.
…
كان يقف أمامه رجل عجوز.
بعد تنازله عن العرش ، بدأ في العزلة حتى وصل إلى عالم الحكيم بسبب زيادة الطاقة الروحية الطبيعية في العالم.
كان ينظر إلى الإمبراطور يوان بنظرة معقدة على وجهه.
ابتسم الإمبراطور يوان بمرارة وقال ، “الإمبراطور الجد ، اللوردات التابعون أصبحوا مشكلة غير قابلة للحل ، ولا يمكن تقييدهم بعد الآن. يجب أن أغتنم هذه الفرصة للقضاء عليهم “.
“متسرع جدا،”
بدأت الأمة كلها تهتز!
قال الرجل العجوز نفس كلمات لين جوفينج ، معتقدًا أن عملية الإمبراطور يوان تمت على عجل.
تغير وجه الإمبراطور القديم.
ابتسم الإمبراطور يوان بمرارة وقال ، “الإمبراطور الجد ، اللوردات التابعون أصبحوا مشكلة غير قابلة للحل ، ولا يمكن تقييدهم بعد الآن. يجب أن أغتنم هذه الفرصة للقضاء عليهم “.
لقد وصل الأسلاف في عائلاتهم جميعًا إلى عالم الحكيم القتالي ، ولهذا السبب لم يكونوا خائفين من محاربة الإمبراطور يوان و إزاحته من السلطة.
“لكنك غير حكيم في الإساءة إلى اللوردات التسعة التابعين في نفس الوقت.” تنهد الرجل العجوز.
“الإمبراطور الجد ، على الرغم من وجود مشكلة في زراعتي ، إلا أنني لم أحقق أي شيء حتى الآن بعد زراعة هذه التقنية. لهذا السبب ، هذه المرة ، يجب أن أتخلص من هذا المرض العنيد لسلالة يوهوا الإلهية التي كانت موجودة منذ مئات السنين “.
لقد كان الإمبراطور منذ جيلين ، جد الإمبراطور يوان.
وقف الإمبراطور يوان بحزم وقال بصوت عميق.
بعد تنازله عن العرش ، بدأ في العزلة حتى وصل إلى عالم الحكيم بسبب زيادة الطاقة الروحية الطبيعية في العالم.
“الملك تيانينغ ، هناك حكيم قتالي يتبع الإمبراطور يوان. قتل هذا الحكيم العسكري ذات مرة بطريرك طائفة الزهور وهو يدعم الإمبراطور يوان. وإلا ، فلن يجرؤ حتى على إبعادنا ، نحن اللوردات التابعين ، “قال الرجل الشبيه بالعلماء.
كان وجوده هو ما أعطى الإمبراطور يوان الثقة للتصرف.
…
حكيم القتال الخاص بالعائلة الإمبراطورية. بما في ذلك نيمليس ، كان لدى الإمبراطور يوان حكيمان قتاليان في معسكره في هذه اللحظة.
كل هذا أدى إلى جعل وضعه غير قابل للعلاج.
بخلاف ذلك ، كان لديه أيضًا جيش من مليون جندي وعدد لا يحصى من القوى الأخرى في العائلة الإمبراطورية.
من المؤكد أنه بعد ثلاثة أيام من قول الإمبراطور يوان إنه يريد أن يأتي اللوردات التسعة التابعون إلى العاصمة الإمبراطورية للاحتفال بعيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة.
هذا هو السبب في تجرؤ الإمبراطور يوان على المخاطرة وإعلان الحرب ضد اللوردات التسعة التابعين.
…
قال الإمبراطور يوان بوجه متعب: “الإمبراطور الجد ، الوقت ينفد مني”.
في قصر الدوق الكبير تشاو ، تجمع العديد من الناس الليلة.
تغير وجه الإمبراطور القديم.
ابتسم الإمبراطور يوان بلا حول ولا قوة. “الإمبراطور الجد ، أنا بحاجة إلى السلطة.”
مد يده وأمسك بمعصم الإمبراطور يوان ، وقام بالتحقيق في جسد الإمبراطور يوان.
ابتسم الدوق الأكبر تشاو كما قال.
“هل مارست أسلوب الزراعة الشرير؟”
لقد مرت عشر سنوات فقط منذ توليك العرش ، ويظن شاب مثلك أنك تستطيع محاربتنا بالفعل؟
نظر الإمبراطور العجوز إلى الإمبراطور يوان بغضب.
كان لديه دوافعه الخاصة.
ابتسم الإمبراطور يوان بلا حول ولا قوة. “الإمبراطور الجد ، أنا بحاجة إلى السلطة.”
فكر الآخرون للحظة. ثم أومأوا برأسهم في اتفاق واحدًا تلو الآخر.
“أنت مشوش. هل نسيت بالفعل أن والدك مات وهو في الخمسين من عمره فقط بسبب ممارسته تقنية الزراعة الشريرة؟ كيف يمكنك أيضًا أن تسير على خطاه؟ ” قال الإمبراطور القديم بحزن.
كان الإمبراطور يوان يجلس بنظرة مرهقة على وجهه.
بالنسبة للجمهور ، كانت وفاة ابنه ، آخر إمبراطور ، لأنه واجه مشاكل في زراعته إلى جانب الأمراض التي أصيب بها بسبب ضغوط التعامل مع شؤون الدولة.
لقد وصل الأسلاف في عائلاتهم جميعًا إلى عالم الحكيم القتالي ، ولهذا السبب لم يكونوا خائفين من محاربة الإمبراطور يوان و إزاحته من السلطة.
كل هذا أدى إلى جعل وضعه غير قابل للعلاج.
اه*تنهد* كنت أريد التوقف في هاذا المكان اليوم و لكني سأشعر بطعم مر في فمي.
لكن الحقيقة كانت أن الإمبراطور السابق حاول حل مشاكل الأمة عن طريق ممارسة أشر أساليب الزراعة بالقوة في العائلة المالكة من أجل السلطة.
ومع ذلك ، فإنه لن يزعج الأخ الأكبر ما لم يكن هناك أي خيار آخر على الإطلاق.
ومع ذلك ، فشل ونتج عن ذلك وفاته المفاجئة.
…
في الأصل ، ختم الإمبراطور القديم تقنية الزراعة الشريرة بعد وفاة ابنه. لم يُسمح لأي شخص آخر بالاقتراب منه ، لكن الإمبراطور يوان وصل إليه سراً دون علمه.
“مع التغيرات العظيمة التي تحدث لطاقات العالم ، ومع التراكم الغزير للطاقة الروحية ، أصبحت القوى الرئيسية كلها خامدة. قال رجل يشبه العلماء.
“الإمبراطور الجد ، على الرغم من وجود مشكلة في زراعتي ، إلا أنني لم أحقق أي شيء حتى الآن بعد زراعة هذه التقنية. لهذا السبب ، هذه المرة ، يجب أن أتخلص من هذا المرض العنيد لسلالة يوهوا الإلهية التي كانت موجودة منذ مئات السنين “.
أصبح الجميع في العالم متوترين.
وقف الإمبراطور يوان بحزم وقال بصوت عميق.
بدت هذه الشائعات القادمة من جميع مناحي الحياة منطقية كما لو كانت سلالة يوهوا الإلهية على وشك الانقسام إلى قسمين في اللحظة التالية.
“طفل ، هل الأمر يستحق كل هذا العناء؟”
“طفل ، هل الأمر يستحق كل هذا العناء؟”
نظر الإمبراطور العجوز بحب إلى حفيده ، الذي كان أيضًا خليفته على العرش.
بعد ذلك ، ذهب كل من اللوردات التسعة التابعين إلى العاصمة الإمبراطورية من خلال وسائلهم الخاصة لقتل الإمبراطور يوان.
“من أجل كرامة العائلة المالكة ، من أجل استمرار سلالة يوهوا الإلهية ، من أجل إصلاحاتي العظيمة ، لشعوب العالم للعيش والعمل بسلام ورضا …”
بالطبع ، كانوا بالفعل متحالفين معًا ضد القوة الإمبراطورية في الماضي.
قال الإمبراطور يوان بحزم: “لا أشعر بأي ندم حتى لو مت”.
..
“علاوة على ذلك ، لدي أيضًا حركة أخيرة.”
لكن الحقيقة كانت أن الإمبراطور السابق حاول حل مشاكل الأمة عن طريق ممارسة أشر أساليب الزراعة بالقوة في العائلة المالكة من أجل السلطة.
سقطت نظرة الإمبراطور يوان في المسافة ، نحو القصر البارد حيث كان لين جيوفينج.
ابتسم الإمبراطور يوان بمرارة وقال ، “الإمبراطور الجد ، اللوردات التابعون أصبحوا مشكلة غير قابلة للحل ، ولا يمكن تقييدهم بعد الآن. يجب أن أغتنم هذه الفرصة للقضاء عليهم “.
ومع ذلك ، فإنه لن يزعج الأخ الأكبر ما لم يكن هناك أي خيار آخر على الإطلاق.
المدينة المحرمة ، القاعة المركزية.
.
لكنهم لا يستطيعون الذهاب بأنفسهم.
..
بخلاف ذلك ، كان لديه أيضًا جيش من مليون جندي وعدد لا يحصى من القوى الأخرى في العائلة الإمبراطورية.
…
“ينقسم هذا الرمز المميز إلى أجزاء كثيرة ، ومن يجمعهم جميعًا يمكنه الحصول على الكنوز التي خلفها السيد المقدس.”
اه*تنهد* كنت أريد التوقف في هاذا المكان اليوم و لكني سأشعر بطعم مر في فمي.
لم يكن لدى الإمبراطور سوى مرؤوس حكيم واحد ، ولم يكن لديه فرصة للفوز ضد حكماء القتال التسعة إلى جانبهم!
لذا قررت تنزيل ثلاثة فصول إضافية اليوم
وخلفهم وقف مقربوهم.
أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل
أرسل اللوردات التابعون خطابات رسمية بالإجماع.
إستمتعوا ~
“الملك تيانينغ ، هناك حكيم قتالي يتبع الإمبراطور يوان. قتل هذا الحكيم العسكري ذات مرة بطريرك طائفة الزهور وهو يدعم الإمبراطور يوان. وإلا ، فلن يجرؤ حتى على إبعادنا ، نحن اللوردات التابعين ، “قال الرجل الشبيه بالعلماء.
كان الإمبراطور يوان يجلس بنظرة مرهقة على وجهه.
