الفصل 16: هذا العالم فسد ...
.
بعد قرار الإمبراطور يوان بإزالة التسعة التابعين ، بدأ العمل التحضيري له رسميًا. كانت سلالة يوهوا الإلهية بأكملها مثل آلة ضخمة متطورة تعمل بسرعة.
..
كانت هذه طريقة لخداع أنفسهم بأن كل شيء على ما يرام. كان أشبه بشرب السم لإرواء العطش. كانوا فقط يتركون الأتباع التسعة يأكلون من أراضي الإمبراطورية شيئًا فشيئًا. في النهاية ، ستظل سلالة يوهوا الإلهية في نهاية المطاف في محنة.
…
لفترة من الزمن ، عاش الجميع في أسرة يوهوا الإلهية في قلق أثناء مناقشة كل هذه الأمور.
بعد قرار الإمبراطور يوان بإزالة التسعة التابعين ، بدأ العمل التحضيري له رسميًا. كانت سلالة يوهوا الإلهية بأكملها مثل آلة ضخمة متطورة تعمل بسرعة.
بطبيعة الحال ، لم يكن لين جوفينج يعرف أيضًا.
على الرغم من أن الأمة لا تزال تبدو هادئة من الخارج وكأن شيئًا لم يكن يحدث ، إلا أن موجات التغيير تصاعدت في الداخل. لاحظ الكثير من الناس هذه التغييرات الطفيفة. سألوا بعصبية حول ما كان الإمبراطور اليوان والمحكمة الإمبراطورية على وشك القيام به.
بسبب ألقابهم وأراضيهم ، كان وضعهم هو وضع مسؤول من الدرجة الأولى في المحكمة الإمبراطورية.
تم القبض على العاصمة الإمبراطورية بأكملها في حالة كان الناس العاديون يعيشون فيها حياتهم اليومية كالمعتاد ، لكن عائلات مسؤولي البلاط كانت تعيش في خوف من أن يقوم الإمبراطور يوان بتحركه.
لكن لم يكن هناك أي شيء يمكنها فعله ، لأنها لم تكن الأم البيولوجية للإمبراطور يوان ، كانت علاقتهما سيئة للغاية. لم تستطع السيطرة على الإمبراطور الحالي على الإطلاق.
كان لديهم سبب للخوف. في السنوات العشر الماضية ، قتل الإمبراطور يوان عددًا لا يحصى من المسؤولين الفاسدين. عرف جميع مسؤولي البلاط أن الإمبراطور يوان كان إمبراطورًا له طموحات كبيرة ، ووسائل عظيمة ، وقلب عظيمًا للقتل.
بعد كل شيء ، توفي فقط سلف قديم من طائفة بين الزهور ، ولم تعد طائفة الزهور موجودة بالفعل حتى قبل وفاته.
لقد كان الأمر مجرد أنهم لم يتخيلوا أبدًا أن تحرك الإمبراطور يوان كان لإزالة التسعة التابعين.
قاموا على الفور بربط هذا المرسوم بالأتباع التسعة.
المواجهة المباشرة للمرض العنيد لسلالة يوهوا الإلهية التي كانت موجودة منذ مئات السنين.
كانت مكاسبه جيدة جدا.
لا أحد يعرف الأخبار مسبقا.
عبس لين جوفينج ، لكنه لا يزال غير قادر على معرفة سبب قيام الإمبراطور يوان بذلك بهذه الطريقة.
بطبيعة الحال ، لم يكن لين جوفينج يعرف أيضًا.
أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل
لقد كان مجرد أمير مخلوع من العرش تم حبسه في القصر البارد ، وجميع المعلومات التي لديه عن العالم الخارجي جاءت من داتشون.
“صاحب السمو الملكي. لماذا لا تذهب للتحدث مع جلالة الملك عن هذا؟ ” اقترح داتشون.
سيأتي داتشون ويخبر لين جيوفينغ ببعض الأخبار كل سبعة أيام ، وكانت أخبار سمعها داتشون نفسه من الآخرين.
إستمتعوا ~
نظرًا لأن الأخبار التي عرفها داتشون كانت شيئًا يعرفه الجميع ، فإن كل ما قاله لـ لين جيوفينغ لم يكن أسرارًا.
باستثناء الإمبراطور يوان ولين تيانيوان وداشون ، لم يهتم لين جيوفينج بأي شخص آخر في أسرة يوهوا الإلهية.
تدرب لين جيوفينج بهدوء ، وعزز ببطء إرادته القتالية بينما كان يحاول فهم طريقه على المسار القتالي ، بالإضافة إلى صقل فهمه لطاقات العالم.
لأن الإمبراطورة الأرملة كانت ماهرة في الحفاظ على مظهرها وقاعدتها الزراعية لم تكن سيئة أيضًا. على الرغم من أنها كانت تبلغ من العمر 80 عامًا الآن ، إلا أنها لا تزال تبدو جميلة مثل امرأة تبلغ من العمر 30 عامًا ، إلا أن سحر نضجها كان واضحًا للعيان.
لقد فعل كل هذا حيث قام بتسجيل الدخول بصمت داخل القصر البارد براحة البال.
بعد كل شيء ، توفي فقط سلف قديم من طائفة بين الزهور ، ولم تعد طائفة الزهور موجودة بالفعل حتى قبل وفاته.
قام مؤخرًا بجولة في جميع أنحاء القصر البارد بالكامل وسجل الدخول في العديد من الأماكن.
كان الجميع يناقش هذه المسألة حاليا في هذه اللحظة. تم التعبير عن جميع أنواع الآراء ، ولكن بدون استثناء – صُدم جميعهم بهذه الخطوة من الإمبراطور يوان.
كانت مكاسبه جيدة جدا.
هل يحتاج شخص ما في مثل هذه الحالة إلى الاحتفال بعيد ميلاد مخصص لطول العمر؟
لم يكن لديه الوقت ولا العقل للانتباه إلى العالم الخارجي.
كانت هذه مسألة مهمة!
باستثناء الإمبراطور يوان ولين تيانيوان وداشون ، لم يهتم لين جيوفينج بأي شخص آخر في أسرة يوهوا الإلهية.
“حسنًا ، سأستفسر عن الأخبار وأبلغ سموك في أقرب وقت ممكن.”
طالما كان هؤلاء الثلاثة بخير ، فسيكون لين جوفينج كسولًا جدًا بحيث لا يتمكن من الخروج والقيام بأي خطوة.
سيعتبر عدم الحضور على أنه عدم امتثال.
مع مرور الوقت يومًا بعد يوم ، أصبح لين جيوفينغ أقوى أيضًا يومًا بعد يوم.
لقد فعل كل هذا حيث قام بتسجيل الدخول بصمت داخل القصر البارد براحة البال.
حتى اليوم الرابع من أكتوبر ، أصدر الإمبراطور يوان مرسومًا في البلاط الإمبراطوري يقول فيه إنه يريد الاحتفال بعيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة الثمانين.
طالما كان هؤلاء الثلاثة بخير ، فسيكون لين جوفينج كسولًا جدًا بحيث لا يتمكن من الخروج والقيام بأي خطوة.
يجب على أي شخص كان مسؤولاً في المحكمة من الدرجة الأولى في أسرة يوهوا الإلهية أن يعود للاحتفال بعيد ميلادها.
لقد كان مجرد أمير مخلوع من العرش تم حبسه في القصر البارد ، وجميع المعلومات التي لديه عن العالم الخارجي جاءت من داتشون.
كان رأس الحربة موجهاً نحو الأتباع التسعة.
.
بسبب ألقابهم وأراضيهم ، كان وضعهم هو وضع مسؤول من الدرجة الأولى في المحكمة الإمبراطورية.
كان هناك أيضًا الكثير من البلدان في الخارج ، ودول خارج حدود أسرة يوهوا الإلهية، وكلها كانت تولي اهتمامًا وثيقًا للأحداث التي كانت على وشك أن تتكشف في السلالة الإلهية.
أرادهم الإمبراطور يوان القدوم إلى العاصمة الإمبراطورية للاحتفال بعيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة.
علاوة على ذلك ، كان هذا السلف هو العضو الوحيد المتبقي في طائفة بين الزهور في ذلك الوقت.
بعد صدور هذا المرسوم ، صُدم الجميع.
لكن لم يكن هناك أي شيء يمكنها فعله ، لأنها لم تكن الأم البيولوجية للإمبراطور يوان ، كانت علاقتهما سيئة للغاية. لم تستطع السيطرة على الإمبراطور الحالي على الإطلاق.
قاموا على الفور بربط هذا المرسوم بالأتباع التسعة.
نظرًا لأن الأخبار التي عرفها داتشون كانت شيئًا يعرفه الجميع ، فإن كل ما قاله لـ لين جيوفينغ لم يكن أسرارًا.
لم تكن أفعال الإمبراطور يوان الخاصة ، التي كانوا دائمًا قلقين بشأنها ، موجهة إليهم في الواقع ، ولكن على التوابع التسعة.
…
هل كانت الكارثة التي تسبب بها التابعون الذين ابتليت بهم أسرة يوهوا الإلهية لمئات السنين ستُعرض أخيرًا في العراء؟
أومأ داتشون برأسه ووافق.
كان الجميع يناقش هذه المسألة حاليا في هذه اللحظة. تم التعبير عن جميع أنواع الآراء ، ولكن بدون استثناء – صُدم جميعهم بهذه الخطوة من الإمبراطور يوان.
هز لين جيوفينج رأسه وقال: “لقد أصدر بالفعل مرسومًا والعالم بأسره يعرفه الآن. ما هو الهدف من إقناعه في هذه المرحلة؟ ”
اختار الأباطرة السابقون دائمًا التسوية مع الأتباع التسعة عند مواجهة هذه المشكلة.
ومع ذلك ، فإن قوتهم لا تزال شيئًا لا يمكن الاستهانة به.
لم يستفزوهم أبدًا بنشاط.
لقد ألحقت المعركة في المدينة المحرمة ضرراً كبيراً بهيبة الطوائف الشيطانية.
طالما أن التوابع التسعة لم يثوروا ، فقد كان الأباطرة السابقون على ما يرام في السماح لهم بتنمية جيوشهم وأن يكونوا ملوكًا في أراضيهم.
.
كانت هذه طريقة لخداع أنفسهم بأن كل شيء على ما يرام. كان أشبه بشرب السم لإرواء العطش. كانوا فقط يتركون الأتباع التسعة يأكلون من أراضي الإمبراطورية شيئًا فشيئًا. في النهاية ، ستظل سلالة يوهوا الإلهية في نهاية المطاف في محنة.
لكن لم يكن هناك أي شيء يمكنها فعله ، لأنها لم تكن الأم البيولوجية للإمبراطور يوان ، كانت علاقتهما سيئة للغاية. لم تستطع السيطرة على الإمبراطور الحالي على الإطلاق.
لكن الأباطرة السابقين لم يكن لديهم خيار آخر أيضًا.
قام مؤخرًا بجولة في جميع أنحاء القصر البارد بالكامل وسجل الدخول في العديد من الأماكن.
كان كل من التوابع التسعة قوياً للغاية ، بالإضافة إلى أنهم كانوا جميعًا في تحالف ، مما أجبر أسرة يوهوا الإلهية على السماح لهم بالقيام بما يحلو لهم.
سمع لين جيوفينج أيضًا الأخبار من داتشون في اليوم التالي.
لكن الإمبراطور الجديد يوان قرر عدم اتباع اختيار أسلافه.
المواجهة المباشرة للمرض العنيد لسلالة يوهوا الإلهية التي كانت موجودة منذ مئات السنين.
اختار مواجهة اللوردات التسعة التابعين مباشرة وأعلن ببرودة أنهم مطالبون بالحضور إلى العاصمة الإمبراطورية في المستقبل القريب للمشاركة في عيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة.
لفترة من الزمن ، عاش الجميع في أسرة يوهوا الإلهية في قلق أثناء مناقشة كل هذه الأمور.
سيعتبر عدم الحضور على أنه عدم امتثال.
هل كانت الكارثة التي تسبب بها التابعون الذين ابتليت بهم أسرة يوهوا الإلهية لمئات السنين ستُعرض أخيرًا في العراء؟
كان ما يسمى بعيد الميلاد الثمانين مجرد وسيلة للتحايل.
“هل يعتقد أنه لمجرد أن لديه حكيمًا قتاليا يدعمه ، يمكنه التعامل مع اللوردات التسعة التابعين في وقت واحد؟”
لأن الإمبراطورة الأرملة كانت ماهرة في الحفاظ على مظهرها وقاعدتها الزراعية لم تكن سيئة أيضًا. على الرغم من أنها كانت تبلغ من العمر 80 عامًا الآن ، إلا أنها لا تزال تبدو جميلة مثل امرأة تبلغ من العمر 30 عامًا ، إلا أن سحر نضجها كان واضحًا للعيان.
ولكن في عيون حكيم القتال ، رأى لين جيوفينج لونًا أحمر كـ الدم يتجمع في السماء فوق المدينة المحرمة ، مما أظهر نية القتل المتصاعدة داخلها.
هل يحتاج شخص ما في مثل هذه الحالة إلى الاحتفال بعيد ميلاد مخصص لطول العمر؟
لم يستفزوهم أبدًا بنشاط.
علاوة على ذلك ، كانت الإمبراطورة الأرملة امرأة.
هز لين جيوفينج رأسه وقال: “لقد أصدر بالفعل مرسومًا والعالم بأسره يعرفه الآن. ما هو الهدف من إقناعه في هذه المرحلة؟ ”
لم تكن تريد أن يذكر الإمبراطور يوان عمرها إذا لم يكن ذلك ضروريًا.
كان كل من التوابع التسعة قوياً للغاية ، بالإضافة إلى أنهم كانوا جميعًا في تحالف ، مما أجبر أسرة يوهوا الإلهية على السماح لهم بالقيام بما يحلو لهم.
لكن الآن لم يذكرها الإمبراطور يوان فحسب ، بل أخبر العالم بأسره أنه يريد الاحتفال بعيد ميلادها الثمانين.
أرادهم الإمبراطور يوان القدوم إلى العاصمة الإمبراطورية للاحتفال بعيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة.
كانت غاضبة جدا من هذا.
في هذا العالم ، لم يكن هناك سوى سلالة إلهية واحدة – سلالة يوهوا الإلهية.
لكن لم يكن هناك أي شيء يمكنها فعله ، لأنها لم تكن الأم البيولوجية للإمبراطور يوان ، كانت علاقتهما سيئة للغاية. لم تستطع السيطرة على الإمبراطور الحالي على الإطلاق.
علاوة على ذلك ، كان مجرد أمير مخلوع من العرش.
أراد الوزراء إقناع الإمبراطور يوان ضد هذا ، لكنه تجاهل كل العقبات ومضى في هذا الأمر.
لم تكن أفعال الإمبراطور يوان الخاصة ، التي كانوا دائمًا قلقين بشأنها ، موجهة إليهم في الواقع ، ولكن على التوابع التسعة.
في أقل من يوم ، عرف العالم كله تقريبًا بذلك.
بعد كل شيء ، توفي فقط سلف قديم من طائفة بين الزهور ، ولم تعد طائفة الزهور موجودة بالفعل حتى قبل وفاته.
كان إمبراطور سلالة يوهوا الإلهية يتصرف ضد اللوردات التسعة التابعين.
لأن الإمبراطورة الأرملة كانت ماهرة في الحفاظ على مظهرها وقاعدتها الزراعية لم تكن سيئة أيضًا. على الرغم من أنها كانت تبلغ من العمر 80 عامًا الآن ، إلا أنها لا تزال تبدو جميلة مثل امرأة تبلغ من العمر 30 عامًا ، إلا أن سحر نضجها كان واضحًا للعيان.
إزالة حالتهم وألقابهم الإمبراطورية!
نظر الى السماء. كانت السماء صافية والنسيم لطيف.
كانت هذه مسألة مهمة!
حتى اليوم الرابع من أكتوبر ، أصدر الإمبراطور يوان مرسومًا في البلاط الإمبراطوري يقول فيه إنه يريد الاحتفال بعيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة الثمانين.
في هذا العالم ، لم يكن هناك سوى سلالة إلهية واحدة – سلالة يوهوا الإلهية.
..
ومع ذلك ، كان هناك العديد من الدول الصغيرة الأخرى في عهد أسرة يوهوا الإلهية.
لكنه لا يزال يصر على إرسال الطعام والنبيذ إلى لين جيوفينج للتحدث معه.
كان هناك أيضًا الكثير من البلدان في الخارج ، ودول خارج حدود أسرة يوهوا الإلهية، وكلها كانت تولي اهتمامًا وثيقًا للأحداث التي كانت على وشك أن تتكشف في السلالة الإلهية.
كان لديهم سبب للخوف. في السنوات العشر الماضية ، قتل الإمبراطور يوان عددًا لا يحصى من المسؤولين الفاسدين. عرف جميع مسؤولي البلاط أن الإمبراطور يوان كان إمبراطورًا له طموحات كبيرة ، ووسائل عظيمة ، وقلب عظيمًا للقتل.
بمجرد أن أصبحت سلالة يوهوا الإلهية فوضوية داخليًا ، لن تمنع هذه النمور والذئاب نفسها بالتأكيد من قضم بضع قطع من قطعة اللحم الضخمة التي كانت سلالة إلهية.
بعد كل شيء ، توفي فقط سلف قديم من طائفة بين الزهور ، ولم تعد طائفة الزهور موجودة بالفعل حتى قبل وفاته.
لفترة من الزمن ، عاش الجميع في أسرة يوهوا الإلهية في قلق أثناء مناقشة كل هذه الأمور.
علاوة على ذلك ، كان اللوردات التابعون لديهم الطوائف الشيطانية التي تدعمهم.
سمع لين جيوفينج أيضًا الأخبار من داتشون في اليوم التالي.
كان رأس الحربة موجهاً نحو الأتباع التسعة.
التقيا عند مدخل القصر البارد.
لمس داشون رأسه وقال: “لأنهم كانوا بعيدين عن العاصمة الإمبراطورية والإمبراطور ، فإن هؤلاء الأمراء التابعين هم أسياد في أراضيهم. إنهم لا يطيعون الإمبراطور بعد الآن ، لذلك من الصواب فعل شيء حيالهم “.
كان داتشون بالفعل في التاسعة والعشرين من عمره هذا العام ، ووصلت قاعدته الزراعية إلى عالم النواة الذهبية فقط ، وتحديداً في المستوى الأساسي الزائف لعالم النواة الذهبية.
كان هناك أيضًا الكثير من البلدان في الخارج ، ودول خارج حدود أسرة يوهوا الإلهية، وكلها كانت تولي اهتمامًا وثيقًا للأحداث التي كانت على وشك أن تتكشف في السلالة الإلهية.
كان الآن قائدًا في الجيش الإمبراطوري مع مئات الأشخاص تحت إمرته.
..
نتيجة لذلك ، كان مشغولا كل يوم.
كان إمبراطور سلالة يوهوا الإلهية يتصرف ضد اللوردات التسعة التابعين.
لكنه لا يزال يصر على إرسال الطعام والنبيذ إلى لين جيوفينج للتحدث معه.
ما هو حقه في التدخل في قرار جلالة الملك؟
“صاحب السمو الملكي. اليوم ، قال جلالة الملك إنه يريد أن يأتي اللوردات التسعة التابعون إلى العاصمة الإمبراطورية للاحتفال بعيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة “. تحدث داتشون عن هذا الأمر بالتفصيل.
لم تكن تريد أن يذكر الإمبراطور يوان عمرها إذا لم يكن ذلك ضروريًا.
كان هذا أكبر شيء يحدث في هذه اللحظة.
هل يحتاج شخص ما في مثل هذه الحالة إلى الاحتفال بعيد ميلاد مخصص لطول العمر؟
بعد كل شيء ، لم يكن اللوردات التسعة التابعون بعض الذباب الصغير.
قاموا على الفور بربط هذا المرسوم بالأتباع التسعة.
في القصر البارد ، عبس لين جوفينج وقال: “إنه غير صبور للغاية.”
لمس داشون رأسه وقال: “لأنهم كانوا بعيدين عن العاصمة الإمبراطورية والإمبراطور ، فإن هؤلاء الأمراء التابعين هم أسياد في أراضيهم. إنهم لا يطيعون الإمبراطور بعد الآن ، لذلك من الصواب فعل شيء حيالهم “.
عند سماع ذلك ، علم لين جيوفينج على الفور أن هذا الأمر يجب التعامل معه على عجل.
كان لديهم سبب للخوف. في السنوات العشر الماضية ، قتل الإمبراطور يوان عددًا لا يحصى من المسؤولين الفاسدين. عرف جميع مسؤولي البلاط أن الإمبراطور يوان كان إمبراطورًا له طموحات كبيرة ، ووسائل عظيمة ، وقلب عظيمًا للقتل.
لقد كانت الخطوة الصحيحة لإزالة اللوردات التابعين ، لكن هل كان لدى الإمبراطور يوان القدرة على قمع جميع اللوردات التسعة التابعين في نفس الوقت؟
باستثناء الإمبراطور يوان ولين تيانيوان وداشون ، لم يهتم لين جيوفينج بأي شخص آخر في أسرة يوهوا الإلهية.
ألم يجبر هذا اللوردات التسعة التابعين على الوقوف معًا ومعارضة سلالة يوهوا الإلهية؟
على الرغم من أن الأمة لا تزال تبدو هادئة من الخارج وكأن شيئًا لم يكن يحدث ، إلا أن موجات التغيير تصاعدت في الداخل. لاحظ الكثير من الناس هذه التغييرات الطفيفة. سألوا بعصبية حول ما كان الإمبراطور اليوان والمحكمة الإمبراطورية على وشك القيام به.
علاوة على ذلك ، كان اللوردات التابعون لديهم الطوائف الشيطانية التي تدعمهم.
تدرب لين جيوفينج بهدوء ، وعزز ببطء إرادته القتالية بينما كان يحاول فهم طريقه على المسار القتالي ، بالإضافة إلى صقل فهمه لطاقات العالم.
لقد ألحقت المعركة في المدينة المحرمة ضرراً كبيراً بهيبة الطوائف الشيطانية.
أومأ داتشون برأسه ووافق.
ومع ذلك ، فإن قوتهم لا تزال شيئًا لا يمكن الاستهانة به.
كان كل من التوابع التسعة قوياً للغاية ، بالإضافة إلى أنهم كانوا جميعًا في تحالف ، مما أجبر أسرة يوهوا الإلهية على السماح لهم بالقيام بما يحلو لهم.
بعد كل شيء ، توفي فقط سلف قديم من طائفة بين الزهور ، ولم تعد طائفة الزهور موجودة بالفعل حتى قبل وفاته.
هز لين جيوفينج رأسه وقال: “لقد أصدر بالفعل مرسومًا والعالم بأسره يعرفه الآن. ما هو الهدف من إقناعه في هذه المرحلة؟ ”
علاوة على ذلك ، كان هذا السلف هو العضو الوحيد المتبقي في طائفة بين الزهور في ذلك الوقت.
علاوة على ذلك ، كانت الإمبراطورة الأرملة امرأة.
لمس داشون رأسه وقال: “لأنهم كانوا بعيدين عن العاصمة الإمبراطورية والإمبراطور ، فإن هؤلاء الأمراء التابعين هم أسياد في أراضيهم. إنهم لا يطيعون الإمبراطور بعد الآن ، لذلك من الصواب فعل شيء حيالهم “.
علاوة على ذلك ، كان اللوردات التابعون لديهم الطوائف الشيطانية التي تدعمهم.
تنهد لين جيوفينج وقال ، “إنها كارثة ، لكن يمكنك تقسيمها وهزيمتها واحدًا تلو الآخر. سواء كان ذلك لإثارة الفتنة ، أو الاستفادة من مصالحهم الخاصة ، أو تهديدهم واستغلالهم ، فهذه كلها طرق قابلة للاستخدام. لماذا تختار الطريقة غير الحكيمة؟ ”
سمع لين جيوفينج أيضًا الأخبار من داتشون في اليوم التالي.
“هل يعتقد أنه لمجرد أن لديه حكيمًا قتاليا يدعمه ، يمكنه التعامل مع اللوردات التسعة التابعين في وقت واحد؟”
أومأ داتشون برأسه ووافق.
عبس لين جوفينج ، لكنه لا يزال غير قادر على معرفة سبب قيام الإمبراطور يوان بذلك بهذه الطريقة.
أراد الوزراء إقناع الإمبراطور يوان ضد هذا ، لكنه تجاهل كل العقبات ومضى في هذا الأمر.
“صاحب السمو الملكي. لماذا لا تذهب للتحدث مع جلالة الملك عن هذا؟ ” اقترح داتشون.
سيأتي داتشون ويخبر لين جيوفينغ ببعض الأخبار كل سبعة أيام ، وكانت أخبار سمعها داتشون نفسه من الآخرين.
هز لين جيوفينج رأسه وقال: “لقد أصدر بالفعل مرسومًا والعالم بأسره يعرفه الآن. ما هو الهدف من إقناعه في هذه المرحلة؟ ”
أومأ داتشون برأسه ووافق.
علاوة على ذلك ، كان مجرد أمير مخلوع من العرش.
كان لديهم سبب للخوف. في السنوات العشر الماضية ، قتل الإمبراطور يوان عددًا لا يحصى من المسؤولين الفاسدين. عرف جميع مسؤولي البلاط أن الإمبراطور يوان كان إمبراطورًا له طموحات كبيرة ، ووسائل عظيمة ، وقلب عظيمًا للقتل.
ما هو حقه في التدخل في قرار جلالة الملك؟
كان لديهم سبب للخوف. في السنوات العشر الماضية ، قتل الإمبراطور يوان عددًا لا يحصى من المسؤولين الفاسدين. عرف جميع مسؤولي البلاط أن الإمبراطور يوان كان إمبراطورًا له طموحات كبيرة ، ووسائل عظيمة ، وقلب عظيمًا للقتل.
“داتشون. تعال وأبلغني إذا حدث أي شيء كبير في المستقبل. لدي حدس أن هذا العالم ، الذي كان هادئًا لعقود من الزمان ، سيصبح فوضوياً ، “غمغم لين جوفينج.
كانت هذه طريقة لخداع أنفسهم بأن كل شيء على ما يرام. كان أشبه بشرب السم لإرواء العطش. كانوا فقط يتركون الأتباع التسعة يأكلون من أراضي الإمبراطورية شيئًا فشيئًا. في النهاية ، ستظل سلالة يوهوا الإلهية في نهاية المطاف في محنة.
نظر الى السماء. كانت السماء صافية والنسيم لطيف.
ومع ذلك ، كان هناك العديد من الدول الصغيرة الأخرى في عهد أسرة يوهوا الإلهية.
ولكن في عيون حكيم القتال ، رأى لين جيوفينج لونًا أحمر كـ الدم يتجمع في السماء فوق المدينة المحرمة ، مما أظهر نية القتل المتصاعدة داخلها.
بطبيعة الحال ، لم يكن لين جوفينج يعرف أيضًا.
كان من المحتم أن تحدث كارثة لكل من الإمبراطور يوان وسلالة يوهوا الإلهية.
لقد فعل كل هذا حيث قام بتسجيل الدخول بصمت داخل القصر البارد براحة البال.
“حسنًا ، سأستفسر عن الأخبار وأبلغ سموك في أقرب وقت ممكن.”
كانت غاضبة جدا من هذا.
أومأ داتشون برأسه ووافق.
في هذا العالم ، لم يكن هناك سوى سلالة إلهية واحدة – سلالة يوهوا الإلهية.
…
حتى اليوم الرابع من أكتوبر ، أصدر الإمبراطور يوان مرسومًا في البلاط الإمبراطوري يقول فيه إنه يريد الاحتفال بعيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة الثمانين.
كان تخمين لين جيوفينج صحيحًا.
بعد صدور هذا المرسوم ، صُدم الجميع.
نظرًا لانتشار موضوع “إزالة التوابع التسعة” في جميع أنحاء العالم ، فقد سقطت صخرة عملاقة فيها فجأة والتي كانت أقرب إلى بحيرة هادئة.
…
مع الانفجار ، تناثرت المياه في البحيرة عالياً وتناثرت في كل مكان.
اختار الأباطرة السابقون دائمًا التسوية مع الأتباع التسعة عند مواجهة هذه المشكلة.
لم يعد الهدوء موجودا!
نظرًا لأن الأخبار التي عرفها داتشون كانت شيئًا يعرفه الجميع ، فإن كل ما قاله لـ لين جيوفينغ لم يكن أسرارًا.
.
لكن الإمبراطور الجديد يوان قرر عدم اتباع اختيار أسلافه.
..
كان هذا أكبر شيء يحدث في هذه اللحظة.
…
لقد كانت الخطوة الصحيحة لإزالة اللوردات التابعين ، لكن هل كان لدى الإمبراطور يوان القدرة على قمع جميع اللوردات التسعة التابعين في نفس الوقت؟
أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل
..
إستمتعوا ~
لأن الإمبراطورة الأرملة كانت ماهرة في الحفاظ على مظهرها وقاعدتها الزراعية لم تكن سيئة أيضًا. على الرغم من أنها كانت تبلغ من العمر 80 عامًا الآن ، إلا أنها لا تزال تبدو جميلة مثل امرأة تبلغ من العمر 30 عامًا ، إلا أن سحر نضجها كان واضحًا للعيان.
بعد كل شيء ، توفي فقط سلف قديم من طائفة بين الزهور ، ولم تعد طائفة الزهور موجودة بالفعل حتى قبل وفاته.
