رحيل داتشون
كيف علم لين جوفينج بهذه الأشياء؟
ساعد لين جوفينج الأباطرة السابقين ، وكان هذا كل ما في الأمر.
“بعد تجربة التجارب والمحن في العاصمة الإمبراطورية ، تعبت …”
قال له داتشون بالطبع.
“سوف يحرسون كل منطقة وينقلون إرادة البلاط الإمبراطوري بحيث يتم تشكيل نوع من السلطة المركزية لتعزيز الاستقرار في كل منطقة تحتلها السلالة.” وأضاف داتشون.
لقد مرت أكثر من 50 عامًا منذ ذلك الحين.
كما تحول داتشون من شاب عديم الخبرة إلى رجل عجوز.
“الشخص الوحيد الذي لا يمكنني التخلي عنه هو صاحب السمو الملكي. لطالما شعرت أنه لا يزال لدي مسؤولية للوفاء بها. لقد وعدت بإيصال الطعام إلى صاحب السمو الملكي مدى الحياة ، ولكن الآن ، أنا على وشك العودة عن كلامي “.
حرك لين جوفينج إصبعه واندلعت شعاع من طاقة السيف ودخلت جسد داتشون.
بقيت زراعته في ذروة عالم الحكيم القتالي ، ولم يستطع تحقيق اختراق.
كان هذا أيضًا سبب عدم رفضه للأمر.
لكنه كان عالمياً عالي بما يكفي بالنسبة له.
..
مشى داتشون إلى باب القصر البارد وصرخ.
داتشون – الذي تصادف أن يبلغ من العمر 70 عامًا هذا العام – لا يزال يأتي لتقديم الطعام والنبيذ كل شهر دون انقطاع.
التقط لين جوفينج قطعة دجاج ومررها إلى القطة البيضاء.
كان داتشون هو الشخص الذي أخبر لين جيوفينج بهذه الأشياء.
وهكذا ، اختار لين جيوفينغ الاستماع بدلاً من الكلام.
وإلا ، فكيف سيعرف لين جيوفينج – الذي لم يغادر القصر البارد مطلقًا – كل هذه الأشياء المتعلقة بالإمبراطور دي؟
لم يولد في العاصمة الإمبراطورية.
“مسقط رأسي ، جيانغنان.” كشف داتشون عن ابتسامة سعيدة.
…
…
العقود التي مرت حولت العلاقة بين الاثنين إلى علاقة أصدقاء جيدين من تابع إلى سيد.
كانت سنة أخرى من الثلوج الكثيفة.
وصل الوقت المحدد كل شهر مرة أخرى.
بعد الأكل والشرب لمحتوى قلوبهم ، تجاذب داتشون ولين جوفينج كثيرًا.
حمل داتشون الطعام والنبيذ وهو يسير وسط العاصفة الثلجية.
كان داتشون هو الشخص الذي أخبر لين جيوفينج بهذه الأشياء.
“كنت أحد المختارين؟” خمّن لين جيوفينج سبب كون داتشون هكذا اليوم.
في الثلج الكثيف ، بدا جسده الممتلئ أكثر نحافة.
“لولا صاحب السمو الملكي ، لكانت سلالة يوهوا الإلهية قد هلكت بالفعل مرات لا تحصى في العقود التي انقضت. يجب أن يعرب عامة الناس في هذا العالم عن امتنانهم لسمو صاحب السمو الملكي “.
“صاحب السمو الملكي ، داتشون هنا لتقديم الطعام لك.”
حمل داتشون الطعام والنبيذ وهو يسير وسط العاصفة الثلجية.
ولكن قبل أن يتمكن من الاستمرار ، رفض لين جيوفينج عرضه.
مشى داتشون إلى باب القصر البارد وصرخ.
“إذا كان صاحب السمو الملكي هنا ، فإن سلالة يوهوا الإلهية هنا لتبقى …”
مع القطة البيضاء بين ذراعيه ، مشى لين جيوفنغ إلى الباب وفتحه.
ابتسم داتشون بسخرية.
“لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص في العاصمة الإمبراطورية بأكملها يعرفون القدرات الحقيقية لصاحب السمو الملكي ، وأنا واحد من أولئك الذين يفهمون حقًا مدى قوتك …”
لم يكن على داتشون أن يحشو الطعام في القصر البارد من حفرة صغيرة كما كان من قبل.
ثم نظر إلى داتشون.
شرب داتشون النبيذ وأطلق نفسا طويلا.
في وقت ما خلال السنوات الخمس الماضية ، قرر لين جيوفينغ فتح الباب مباشرة للشرب وتناول الطعام مع داتشون.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها بهذه الكلمات القلبية إلى لين جوفينج.
عندما رأى داتشون لين جوفينج ، صرخ باحترام. “تحياتي ، صاحب السمو الملكي!”
ولكن قبل أن يتمكن من الاستمرار ، رفض لين جيوفينج عرضه.
لقد نسي قائد الحرس الإمبراطوري الذي أرسل داتشون لتوصيل الطعام إلى لين جيوفينج منذ عقود طويلة أمر لين جيوفينج نفسه ، لكن داتشون كان لا يزال يفعل ما فعله منذ أن تم إصدار هذا الأمر له في ذلك الوقت.
لقد مر أكثر من 50 عامًا ، لكن داتشون ظل يحترم لين جيوفينغ.
لقد نسي قائد الحرس الإمبراطوري الذي أرسل داتشون لتوصيل الطعام إلى لين جيوفينج منذ عقود طويلة أمر لين جيوفينج نفسه ، لكن داتشون كان لا يزال يفعل ما فعله منذ أن تم إصدار هذا الأمر له في ذلك الوقت.
كان لين جيوفينج يأمل في أن تتبدد طاقة السيف هذه المرة بشكل طبيعي مشابه لما حدث في ذلك الوقت.
سمح لين جيوفينج لـ داتشون بالدخول وأخرج الطعام والنبيذ في الفناء الذي كان مغطى بالثلوج الكثيفة.
“صاحب السمو الملكي لا يزال كما كان من قبل. ما زلت وسيمًا وشابًا. بالنظر إلى المظهر الحالي لصاحب السمو الملكي ، تبدو تمامًا كما كنت منذ أكثر من 50 عامًا ، لكني تغيرت. لقد أصبحت مختلفًا في كل عام مضى ، والآن أصبحت شخصًا سمينًا جدًا بمعدة كبيرة “.
وفي وقت لاحق فقط تبع والده في العاصمة الإمبراطورية وبدأ حياته المهنية في العاصمة الإمبراطورية خلال العقود القليلة التالية.
سكب داتشون كوبًا من النبيذ للين جوفينج وعبّر عن أسفه.
سكب داتشون كوبًا من النبيذ للين جوفينج وعبّر عن أسفه.
قال له داتشون بالطبع.
العقود التي مرت حولت العلاقة بين الاثنين إلى علاقة أصدقاء جيدين من تابع إلى سيد.
“لكن لدي عادة طورتها على مدى العقود الماضية – وهذه العادة – إذا كنت أنت من أوصله إلي ، فسوف أتناوله. إذا جاء من شخص آخر ، فلن يكون طعمه هو نفسه … “
حمل داتشون الطعام والنبيذ وهو يسير وسط العاصفة الثلجية.
لم يكن لدى لين جيوفينغ العديد من الأصدقاء ، وكان داتشون هو الوحيد.
أما القطة البيضاء فهي أقرب عائلته.
“صاحب السمو الملكي ، لن أتمكن من العودة في أي وقت قريب. لن أتمكن من إحضار المزيد من الطعام أو النبيذ. قال داشون باعتذار “سأعاقب نفسي بكوب النبيذ هذا”.
“امتلاك معدة كبيرة يعني أنه ليس لديك مخاوف في الحياة ، أليست هذه هي الحياة التي يريدها الجميع؟” ضحك لين جيوفينج وهو يلتقط كأس النبيذ الخاص به ويشرب الكحول بداخله مع داتشون.
لقد رفع كأسًا لـ داتشون مرة أخرى.
“صاحب السمو الملكي ، لم أكن أبدًا شخصًا طموحًا. منذ أن كنت صغيرًا ، كان حلمي أن أبقى نشيطًا عندما أصبح كبيرًا في السن ، وقد حققت بالفعل حلمي الصغير “، أجاب داشون. بدا وجهه هادئًا وهادئًا.
التعبير عن امتنانهم؟ لماذا؟
“أنا لست قادرًا مثل صاحب السمو الملكي. في ذلك الوقت ، خلال تلك الحادثة الفوضوية في الجزء العلوي من المدينة المحرمة ، كان البلاط الإمبراطوري بأكمله عاجزًا. كنت أحرس البوابات وكنت قلقاً للغاية ، لكن لم يكن بإمكاني فعل شيء “.
كان لين جيوفينج يأمل في أن تتبدد طاقة السيف هذه المرة بشكل طبيعي مشابه لما حدث في ذلك الوقت.
“في ذلك الوقت ، ظهر صاحب السمو الملكي مع خبير حكيم قتالي وقتل سلف طائفة الشياطين بضربة واحدة من سيفك. بخلافي ، لا أحد في العالم يعرف ذلك. لم أنس هذا المشهد أبدًا على الرغم من العقود التي مرت “. وأضاف داتشون.
كان الطعام على الطاولة أكثر من ضعف ما كان عليه في الشهر الماضي.
التقط لين جوفينج قطعة دجاج ومررها إلى القطة البيضاء.
“ما هو؟” سأل لين جيوفينج.
“كما يقول المثل ، لا يبتعد الرجل عن الطريق ، ولا يبتعد النمر عن الجبال. بعد كل هذه السنوات ، كنت دائمًا زائرًا أينما ذهبت بعيدًا عن مسقط رأسي “.
ثم نظر إلى داتشون.
العقود التي مرت حولت العلاقة بين الاثنين إلى علاقة أصدقاء جيدين من تابع إلى سيد.
لم يقل شيئا.
“ما هو؟” سأل لين جيوفينج.
كان داتشون أكثر ثرثرة من المعتاد اليوم.
كما تحول داتشون من شاب عديم الخبرة إلى رجل عجوز.
في الماضي ، لم يكن يتحدث أبدًا عن هذه الأشياء. لم يخبر سوى لين جيوفينج بما حدث في عهد أسرة يوهوا الإلهية وما حدث في العالم مؤخرًا.
“في الواقع ، لست بحاجة لتناول الطعام أو الماء منذ فترة طويلة. هذه عادة قمت بتطويرها على مدى عقود. إذا سلمتهم لي ، فسوف آكلهم. قال لين جوفينج إذا قام شخص آخر بتسليمه ، فلن يكون له نفس الطعم بعد الآن.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها بهذه الكلمات القلبية إلى لين جوفينج.
حمل داتشون الطعام والنبيذ وهو يسير وسط العاصفة الثلجية.
وهكذا ، اختار لين جيوفينغ الاستماع بدلاً من الكلام.
“بعد تجربة التجارب والمحن في العاصمة الإمبراطورية ، تعبت …”
لم يقل شيئا.
لقد رفع كأسًا لـ داتشون مرة أخرى.
لوح لين جيوفينج بيده في الفصل. “لنشرب.”
قبل أن يبلغ 13 عامًا ، كان يعيش في منطقة جيانغنان.
شرب داتشون النبيذ وأطلق نفسا طويلا.
ثم أوضح. “صاحب السمو الملكي ، كان هناك تغيير كبير في أسرة يوهوا الإلهية مؤخرًا. الإمبراطور دي حكيم وعظيم ، وقد جند العديد من القوى القوية وأصبحت سلالة يوهوا الإلهية أكثر ازدهارًا يومًا بعد يوم … “
كان داتشون أكثر ثرثرة من المعتاد اليوم.
بقيت زراعته في ذروة عالم الحكيم القتالي ، ولم يستطع تحقيق اختراق.
“قبل بضعة أيام ، أصدر الإمبراطور دي أمرًا.”
وهكذا ، اختار لين جيوفينغ الاستماع بدلاً من الكلام.
“ما هو؟” سأل لين جيوفينج.
لقد مر أكثر من 50 عامًا ، لكن داتشون ظل يحترم لين جيوفينغ.
ثم أوضح. “صاحب السمو الملكي ، كان هناك تغيير كبير في أسرة يوهوا الإلهية مؤخرًا. الإمبراطور دي حكيم وعظيم ، وقد جند العديد من القوى القوية وأصبحت سلالة يوهوا الإلهية أكثر ازدهارًا يومًا بعد يوم … “
“الأمر هو إرسال خبراء من العاصمة الإمبراطورية ليصبحوا مسؤولين محليين في مختلف المناطق التي تحتلها أسرة يوهوا الإلهية …”
“سوف يحرسون كل منطقة وينقلون إرادة البلاط الإمبراطوري بحيث يتم تشكيل نوع من السلطة المركزية لتعزيز الاستقرار في كل منطقة تحتلها السلالة.” وأضاف داتشون.
“صاحب السمو الملكي ، لن أتمكن من العودة في أي وقت قريب. لن أتمكن من إحضار المزيد من الطعام أو النبيذ. قال داشون باعتذار “سأعاقب نفسي بكوب النبيذ هذا”.
“كنت أحد المختارين؟” خمّن لين جيوفينج سبب كون داتشون هكذا اليوم.
أومأ داتشون برأسه وأجاب بابتسامة. “لا يمكنني التراخي حتى لو أردت ذلك. نادى الإمبراطور دي شخصيًا باسمي ، وأنا أيضًا أعتبر وزيرًا قديمًا من أربع سلالات. يجب أن أكون قدوة للشباب ، لذلك لا يمكنني رفض الأمر “.
في وقت ما خلال السنوات الخمس الماضية ، قرر لين جيوفينغ فتح الباب مباشرة للشرب وتناول الطعام مع داتشون.
“ليس سيئا. لا عجب أن الأطباق اليوم أكثر وفرة من المعتاد “. ابتسم لين جيوفينج.
اقترح داتشون حلاً.
كان الطعام على الطاولة أكثر من ضعف ما كان عليه في الشهر الماضي.
تمامًا مثل المعركة على قمة المدينة المحرمة في ذلك الوقت ، منح لين جيوفينج مرة أخرى لداشون طاقة سيف لحمايته.
كان هناك أيضًا قدر إضافي من النبيذ.
…
مع القطة البيضاء بين ذراعيه ، مشى لين جيوفنغ إلى الباب وفتحه.
“صاحب السمو الملكي ، لن أتمكن من العودة في أي وقت قريب. لن أتمكن من إحضار المزيد من الطعام أو النبيذ. قال داشون باعتذار “سأعاقب نفسي بكوب النبيذ هذا”.
بعد الأكل والشرب لمحتوى قلوبهم ، تجاذب داتشون ولين جوفينج كثيرًا.
“ليست هناك حاجة لذلك.”
“صاحب السمو الملكي ، لم أكن أبدًا شخصًا طموحًا. منذ أن كنت صغيرًا ، كان حلمي أن أبقى نشيطًا عندما أصبح كبيرًا في السن ، وقد حققت بالفعل حلمي الصغير “، أجاب داشون. بدا وجهه هادئًا وهادئًا.
أوقفه لين جوفينج ورفع كأسه من النبيذ ليشرب معه.
مع القطة البيضاء بين ذراعيه ، مشى لين جيوفنغ إلى الباب وفتحه.
“صاحب السمو الملكي ، يمكنني الترتيب لشخص آخر لتوصيل الطعام -“
التقط لين جوفينج قطعة دجاج ومررها إلى القطة البيضاء.
اقترح داتشون حلاً.
ابتسم داتشون بسخرية.
“لا حاجة.”
كان داتشون صديقه ، وعليه أن يُظهر بعض الاهتمام لصديقه.
لكن الواقع كان مختلفًا ، فقد كان داشون يتوق دائمًا إلى مسقط رأسه ، جيانغنان.
ولكن قبل أن يتمكن من الاستمرار ، رفض لين جيوفينج عرضه.
“صاحب السمو الملكي ، يمكنني الترتيب لشخص آخر لتوصيل الطعام -“
“في الواقع ، لست بحاجة لتناول الطعام أو الماء منذ فترة طويلة. هذه عادة قمت بتطويرها على مدى عقود. إذا سلمتهم لي ، فسوف آكلهم. قال لين جوفينج إذا قام شخص آخر بتسليمه ، فلن يكون له نفس الطعم بعد الآن.
“لأكون صادقًا ، لست بحاجة إلى استهلاك الطعام أو الماء بعد الآن للبقاء على قيد الحياة …”
لكن الواقع كان مختلفًا ، فقد كان داشون يتوق دائمًا إلى مسقط رأسه ، جيانغنان.
“لكن لدي عادة طورتها على مدى العقود الماضية – وهذه العادة – إذا كنت أنت من أوصله إلي ، فسوف أتناوله. إذا جاء من شخص آخر ، فلن يكون طعمه هو نفسه … “
“أين أوصتك المحكمة الإمبراطورية؟” سأل لين جيوفينج بفضول.
أومأ داتشون برأسه ولم يتحدث عن ذلك بعد الآن.
كان لين جيوفينج يأمل في أن تتبدد طاقة السيف هذه المرة بشكل طبيعي مشابه لما حدث في ذلك الوقت.
“أين أوصتك المحكمة الإمبراطورية؟” سأل لين جيوفينج بفضول.
وسط العاصفة الثلجية ، اختفى ظهر داشون الممتلئ وسط الرياح العاتية والثلوج الكثيفة.
كان داتشون صديقه ، وعليه أن يُظهر بعض الاهتمام لصديقه.
“مسقط رأسي ، جيانغنان.” كشف داتشون عن ابتسامة سعيدة.
في وقت ما خلال السنوات الخمس الماضية ، قرر لين جيوفينغ فتح الباب مباشرة للشرب وتناول الطعام مع داتشون.
كان هناك أيضًا قدر إضافي من النبيذ.
كان هذا أيضًا سبب عدم رفضه للأمر.
“الأمر هو إرسال خبراء من العاصمة الإمبراطورية ليصبحوا مسؤولين محليين في مختلف المناطق التي تحتلها أسرة يوهوا الإلهية …”
لم يولد في العاصمة الإمبراطورية.
قال له داتشون بالطبع.
قبل أن يبلغ 13 عامًا ، كان يعيش في منطقة جيانغنان.
تمامًا مثل المعركة على قمة المدينة المحرمة في ذلك الوقت ، منح لين جيوفينج مرة أخرى لداشون طاقة سيف لحمايته.
وفي وقت لاحق فقط تبع والده في العاصمة الإمبراطورية وبدأ حياته المهنية في العاصمة الإمبراطورية خلال العقود القليلة التالية.
“لقد بدأت عائلتي في العاصمة الإمبراطورية ، كما أن مصدر رزقي يأتي أيضًا من العاصمة ، وحتى أطفالي ولدوا في العاصمة الإمبراطورية. لكن كل هذه السنوات ، أعلم أن جذوري غير موجودة هنا “.
“صاحب السمو الملكي ، يمكنني الترتيب لشخص آخر لتوصيل الطعام -“
بعد العيش في العاصمة الإمبراطورية لمدة 50 إلى 60 عامًا ، من الناحية المنطقية ، كان من المفترض أن تكون العاصمة الإمبراطورية هي المكان الذي يجب أن يفتقده أكثر من غيره.
لكن الواقع كان مختلفًا ، فقد كان داشون يتوق دائمًا إلى مسقط رأسه ، جيانغنان.
“لقد بدأت عائلتي في العاصمة الإمبراطورية ، كما أن مصدر رزقي يأتي أيضًا من العاصمة ، وحتى أطفالي ولدوا في العاصمة الإمبراطورية. لكن كل هذه السنوات ، أعلم أن جذوري غير موجودة هنا “.
لم يتم تنشيط طاقة السيف في ذلك الوقت لأن داتشون لم يصل أبدًا في طريق الأذى.
“كما يقول المثل ، لا يبتعد الرجل عن الطريق ، ولا يبتعد النمر عن الجبال. بعد كل هذه السنوات ، كنت دائمًا زائرًا أينما ذهبت بعيدًا عن مسقط رأسي “.
لكن الواقع كان مختلفًا ، فقد كان داشون يتوق دائمًا إلى مسقط رأسه ، جيانغنان.
“بعد تجربة التجارب والمحن في العاصمة الإمبراطورية ، تعبت …”
“لكن لدي عادة طورتها على مدى العقود الماضية – وهذه العادة – إذا كنت أنت من أوصله إلي ، فسوف أتناوله. إذا جاء من شخص آخر ، فلن يكون طعمه هو نفسه … “
“أريد العودة إلى مسقط رأسي. أمي القديمة تبلغ من العمر 100 عام فقط هذا العام. أعادها إخوتي وأخواتي في المنزل إلى مسقط رأسي منذ عقود. لم أعد كثيرًا في السنوات القليلة الماضية ، لذا فقد حان الوقت للعودة والوفاء بواجبات الأبناء تجاهها “.
كان داتشون أكثر ثرثرة من المعتاد اليوم.
“الشخص الوحيد الذي لا يمكنني التخلي عنه هو صاحب السمو الملكي. لطالما شعرت أنه لا يزال لدي مسؤولية للوفاء بها. لقد وعدت بإيصال الطعام إلى صاحب السمو الملكي مدى الحياة ، ولكن الآن ، أنا على وشك العودة عن كلامي “.
“أريد العودة إلى مسقط رأسي. أمي القديمة تبلغ من العمر 100 عام فقط هذا العام. أعادها إخوتي وأخواتي في المنزل إلى مسقط رأسي منذ عقود. لم أعد كثيرًا في السنوات القليلة الماضية ، لذا فقد حان الوقت للعودة والوفاء بواجبات الأبناء تجاهها “.
ابتسم داتشون بسخرية.
“صاحب السمو الملكي لا يزال كما كان من قبل. ما زلت وسيمًا وشابًا. بالنظر إلى المظهر الحالي لصاحب السمو الملكي ، تبدو تمامًا كما كنت منذ أكثر من 50 عامًا ، لكني تغيرت. لقد أصبحت مختلفًا في كل عام مضى ، والآن أصبحت شخصًا سمينًا جدًا بمعدة كبيرة “.
هز لين جيوفينغ رأسه وأجاب ، “في الواقع ، أنت تعلم أنه لا يهمني ما إذا كنت تقوم بتوصيل الطعام أم لا. لقد عاملتك دائمًا كصديق وكنت أتطلع دائمًا إلى محادثاتي الشهرية معك ، حتى أتمكن من الاستماع إليك تتحدث عن كل أنواع الأشياء … “
“إنها عادة طورتها على مر السنين.”
كان داتشون أكثر ثرثرة من المعتاد اليوم.
أومأ داتشون برأسه.
“صاحب السمو الملكي لا يزال كما كان من قبل. ما زلت وسيمًا وشابًا. بالنظر إلى المظهر الحالي لصاحب السمو الملكي ، تبدو تمامًا كما كنت منذ أكثر من 50 عامًا ، لكني تغيرت. لقد أصبحت مختلفًا في كل عام مضى ، والآن أصبحت شخصًا سمينًا جدًا بمعدة كبيرة “.
“أعلم أن صاحب السمو الملكي لا يحتاجني لتقديم الطعام من أجل بقائك. أنا أعلم أيضًا أن صاحب السمو الملكي قوي جدًا … “
عندما رأى داتشون لين جوفينج ، صرخ باحترام. “تحياتي ، صاحب السمو الملكي!”
ساعد لين جوفينج الأباطرة السابقين ، وكان هذا كل ما في الأمر.
“لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص في العاصمة الإمبراطورية بأكملها يعرفون القدرات الحقيقية لصاحب السمو الملكي ، وأنا واحد من أولئك الذين يفهمون حقًا مدى قوتك …”
“كنت أحد المختارين؟” خمّن لين جيوفينج سبب كون داتشون هكذا اليوم.
“إذا كان صاحب السمو الملكي هنا ، فإن سلالة يوهوا الإلهية هنا لتبقى …”
“لولا صاحب السمو الملكي ، لكانت سلالة يوهوا الإلهية قد هلكت بالفعل مرات لا تحصى في العقود التي انقضت. يجب أن يعرب عامة الناس في هذا العالم عن امتنانهم لسمو صاحب السمو الملكي “.
لوح لين جيوفينج بيده في الفصل. “لنشرب.”
أما القطة البيضاء فهي أقرب عائلته.
التعبير عن امتنانهم؟ لماذا؟
بصفتهم إمبراطورًا لأسرة يوهوا الإلهية ، كان من الطبيعي أن يتحملوا مسؤولية حماية عامة الناس في أراضيهم.
“صاحب السمو الملكي لا يزال كما كان من قبل. ما زلت وسيمًا وشابًا. بالنظر إلى المظهر الحالي لصاحب السمو الملكي ، تبدو تمامًا كما كنت منذ أكثر من 50 عامًا ، لكني تغيرت. لقد أصبحت مختلفًا في كل عام مضى ، والآن أصبحت شخصًا سمينًا جدًا بمعدة كبيرة “.
ساعد لين جوفينج الأباطرة السابقين ، وكان هذا كل ما في الأمر.
لم يولد في العاصمة الإمبراطورية.
كان هناك أيضًا قدر إضافي من النبيذ.
حتى الآن ، لم يكن على لين جيوفينغ المساعدة كثيرًا لأن الإمبراطور دي كان يقوم بعمل رائع.
“لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص في العاصمة الإمبراطورية بأكملها يعرفون القدرات الحقيقية لصاحب السمو الملكي ، وأنا واحد من أولئك الذين يفهمون حقًا مدى قوتك …”
بعد الأكل والشرب لمحتوى قلوبهم ، تجاذب داتشون ولين جوفينج كثيرًا.
سمح لين جيوفينج لـ داتشون بالدخول وأخرج الطعام والنبيذ في الفناء الذي كان مغطى بالثلوج الكثيفة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أجروا فيها محادثة صادقة مع بعضهم البعض حقًا.
كان داتشون هو الشخص الذي أخبر لين جيوفينج بهذه الأشياء.
لكن في النهاية ، غادر داتشون.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها بهذه الكلمات القلبية إلى لين جوفينج.
بعد أن أعطى لين جوفينج انحناءة عميقة ، اختفى وظهر ظهره إلى القصر البارد.
لقد مر أكثر من 50 عامًا ، لكن داتشون ظل يحترم لين جيوفينغ.
وسط العاصفة الثلجية ، اختفى ظهر داشون الممتلئ وسط الرياح العاتية والثلوج الكثيفة.
حرك لين جوفينج إصبعه واندلعت شعاع من طاقة السيف ودخلت جسد داتشون.
ولكن قبل أن يتمكن من الاستمرار ، رفض لين جيوفينج عرضه.
تمامًا مثل المعركة على قمة المدينة المحرمة في ذلك الوقت ، منح لين جيوفينج مرة أخرى لداشون طاقة سيف لحمايته.
لم يولد في العاصمة الإمبراطورية.
“آمل ألا تضطر طاقة السيف هذه إلى التنشيط …” تمتم لين جوفينج بهدوء.
تمامًا مثل المعركة على قمة المدينة المحرمة في ذلك الوقت ، منح لين جيوفينج مرة أخرى لداشون طاقة سيف لحمايته.
“صاحب السمو الملكي ، يمكنني الترتيب لشخص آخر لتوصيل الطعام -“
لم يتم تنشيط طاقة السيف في ذلك الوقت لأن داتشون لم يصل أبدًا في طريق الأذى.
كان لين جيوفينج يأمل في أن تتبدد طاقة السيف هذه المرة بشكل طبيعي مشابه لما حدث في ذلك الوقت.
.
“صاحب السمو الملكي ، لم أكن أبدًا شخصًا طموحًا. منذ أن كنت صغيرًا ، كان حلمي أن أبقى نشيطًا عندما أصبح كبيرًا في السن ، وقد حققت بالفعل حلمي الصغير “، أجاب داشون. بدا وجهه هادئًا وهادئًا.
ثم أوضح. “صاحب السمو الملكي ، كان هناك تغيير كبير في أسرة يوهوا الإلهية مؤخرًا. الإمبراطور دي حكيم وعظيم ، وقد جند العديد من القوى القوية وأصبحت سلالة يوهوا الإلهية أكثر ازدهارًا يومًا بعد يوم … “
..
كان داتشون أكثر ثرثرة من المعتاد اليوم.
…
لم يكن لدى لين جيوفينغ العديد من الأصدقاء ، وكان داتشون هو الوحيد.
أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل
“لأكون صادقًا ، لست بحاجة إلى استهلاك الطعام أو الماء بعد الآن للبقاء على قيد الحياة …”
