الخروج من نور السيف
.
“هذا السيف وذلك السيف متشابهان.”
“خذيني إلى سلالة يوهوا الإلهية ، سأكون مطيعًا …” قال الرجل في منتصف العمر بضعف.
رأى الرجل في منتصف العمر عالما مليئا بالسيوف.
جفت ملابسها على الفور.
تم وضعه على الأرض في بركة من دمه.
تلاشت ثقته وغرورته ورباطة جأشه في لحظة.
مرحبا يارفاق
نظرت إلى الرجل في منتصف العمر المصاب بجروح خطيرة بنظرة مريبة.
ارتجفت يده الممسكة بإناء الخمر.
كان وجهه محمرًا ، وكانت عيناه محتقنة بالدماء.
انسكب النبيذ اللامع والعطري.
جفت ملابسها على الفور.
لكنه لم يلاحظ ذلك على الإطلاق.
ارتجفت يده الممسكة بإناء الخمر.
كان الوحيد على الشاطئ الفارغ.
ابتلع الرجل في منتصف العمر بقسوة ، وبرد قلبه.
تا! تا! تا! تا!
في نظره ، أصبح عالم السيوف شاسعًا بشكل لا يصدق ولا حدود له.
قعقعة!
ابتلع الرجل في منتصف العمر بقسوة ، وبرد قلبه.
فقط الرجل في منتصف العمر يمكنه رؤيته.
خط من طاقة السيف احتل مركز هذا العالم.
كان رائعًا بشكل غير طبيعي ، مما جعل الشمس والقمر والنجوم رقائقه.
تمتم الرجل في منتصف العمر ، “منذ ثلاثة آلاف سنة ، تحدى الأب مرة خالد. استخدم كل قوته ولوح بسيفه. لقد قسم السماء وجذب انتباه كل كائن حي في العالم … “
بمجرد هبوط سيفه ، سوف يسحق كل خصم يجرؤ على الوقوف أمامه.
“هذا السيف وذلك السيف متشابهان.”
“هل تم تنفيذ هذه الضربة في الأصل من قبل الأب؟”
تلاشت ثقته وغرورته ورباطة جأشه في لحظة.
قال الرجل في منتصف العمر أن إله سيف الألفية قد استفاد منه.
بدا أن السيف العريض متصل بالسماوات نفسها عندما تحرك.
ولكن بصراحة ، كان يحترم والده ويحبه. على الرغم من أنه كان يعلم أن والده قد مات بالفعل ، إلا أنه لا يزال يريد العثور على جثته والحصول على تقنية السيف الطائر لوالده.
لكن من البداية حتى النهاية ، ظل غير قادر على رؤية المظهر الحقيقي لـ لين جيوفينغ.
“من يجرؤ على القول أنهم لا يقهرون أمامي؟” كان الرجل في منتصف العمر واثقًا جدًا.
لقد أراد تنفيذ تقنية السيف شخصيًا كإشادة بأبيه الذي افتقده بشدة. لكن من كان يظن أن سيفًا يشبه تحرك أبيه سيظهر فجأة أمام عينيه؟
مرحبا يارفاق
شهق الرجل في منتصف العمر بحثًا عن الهواء.
انتفخت الأوردة على جلده ، مما جعله يبدو مرعباً.
“من هذا؟”
كانت عيونه المحتقنة بالدماء مليئة بالرعب.
“من الذي يشبه والدي؟”
مرحبا يارفاق
“هذه الخطوة هائلة حقًا ، لكنني تجاوزت والدي بالفعل. حركة سيفك مضحكة في عيني.
“أنا وريث درب السيف. أنا لا أقهر بسيفي! “
أطلق الرجل في منتصف العمر زئيرًا طويلًا. مع إثارة ضجة ، أطلق كل قوته. تدحرجت طاقة السيف المتصاعدة من ظهره مثل ماء البحر المغلي.
“أنت …” أشار في اتجاه لين جوفينغ ، وهو يريد أن يقول شيئًا ما.
بحر من طاقات السيف!
..
فقاعة! فقاعة! فقاعة!
نظرت إلى الرجل في منتصف العمر مرتبكة.
كان الرجل في منتصف العمر يطير في الهواء. وخلفه ظهرت موجة طاقة سيف كانت أكبر من الموجة التي أثارتها الأميرة يولين الآن.
لكنها ما زالت تجلب الرجل في منتصف العمر مع ظهرها إلى أسرة يوهوا الإلهية
بمجرد هبوط سيفه ، سوف يسحق كل خصم يجرؤ على الوقوف أمامه.
أراد الرجل في منتصف العمر قطع حركة السيف القادمة.
“من الذي يشبه والدي؟”
انسكب النبيذ اللامع والعطري.
هاجم بغضب. تكثفت طاقة السيف المتصاعدة وتحولت إلى سيف ضخم مرعب.
نظر إلى الرجل في منتصف العمر الجاثم وقال ، “أطلق سراح الأميرة يولين.”
بدا أن السيف العريض متصل بالسماوات نفسها عندما تحرك.
مرحبا يارفاق
خرج من نور السيف واختبأ مرة أخرى.
لقد كان مشهدًا صادمًا.
كان الرجل في منتصف العمر يطير في الهواء. وخلفه ظهرت موجة طاقة سيف كانت أكبر من الموجة التي أثارتها الأميرة يولين الآن.
استحم لين جيوفنغ في ضوء السيف ، وسار في التشكيل.
نظرت الأميرة الأسيرة يولين في دهشة.
كان رائعًا بشكل غير طبيعي ، مما جعل الشمس والقمر والنجوم رقائقه.
…
نظرت إلى الرجل في منتصف العمر مرتبكة.
كان الوحيد على الشاطئ الفارغ.
لقد كان مشهدًا صادمًا.
لماذا غضب فجأة لدرجة أنه نفذ مثل هذه الخطوة المرعبة؟
لم تستطع الأميرة يولين رؤية ما كان يراه الرجل في منتصف العمر.
ولكن بصراحة ، كان يحترم والده ويحبه. على الرغم من أنه كان يعلم أن والده قد مات بالفعل ، إلا أنه لا يزال يريد العثور على جثته والحصول على تقنية السيف الطائر لوالده.
العقل المدبر وراء كل هذا كان لين جوفينج.
وقف بعيدًا عن تشكيل المصفوفة ولاحظ المشهد بهدوء من حيث وقف.
أصبحت طاقة سيف لين جوفينغ هي معنى “ الذي لا يقهر ”.
وقف بعيدًا عن تشكيل المصفوفة ولاحظ المشهد بهدوء من حيث وقف.
ما رآه الرجل في منتصف العمر الآن كان مجرد لمحة من لين جيوفينج ممزوجة بجزء من هالة سيفه.
.
انعكس ذلك في عيون الرجل في منتصف العمر.
قال الرجل في منتصف العمر أن إله سيف الألفية قد استفاد منه.
لم يتوقع لين جيوفينج أن يكون منزعجًا جدًا لدرجة أنه أصبح على الفور هائجًا.
تلاشت ثقته وغرورته ورباطة جأشه في لحظة.
تحرك السيف العريض المكثف من طاقات السيف المرعبة التي لا تعد ولا تحصى.
ما رآه الرجل في منتصف العمر الآن كان مجرد لمحة من لين جيوفينج ممزوجة بجزء من هالة سيفه.
كا! كا! كا!
“أنا …” شهق الرجل في منتصف العمر بشدة. في النهاية ، خفض رأسه. “أنا موافق!”
ارتجف الهواء.
استحم لين جيوفنغ في ضوء السيف ، وسار في التشكيل.
انتفخت الأوردة على جلده ، مما جعله يبدو مرعباً.
على الرغم من أن الرجل في منتصف العمر لم يكن يعرف أن لين جيوفينج – الجاني كان قريبًا جدًا منه ، إلا أنه كان متأكدًا من أنه كان محقًا في التحرك في الاتجاه الذي رأى فيه طاقة السيف.
“أطلق سراح الأميرة يولين. على حساب والدك ، إله سيف الألفية ، سأحافظ على حياتك. هل توافق؟” سأل لين جيوفينج بهدوء.
لقد مد يده فقط وقلد الطريقة التي تعامل بها الرجل في منتصف العمر مع الأميرة يولين.
“من يجرؤ على القول أنهم لا يقهرون أمامي؟” كان الرجل في منتصف العمر واثقًا جدًا.
بمجرد هبوط سيفه ، سوف يسحق كل خصم يجرؤ على الوقوف أمامه.
لم تستطع الأميرة يولين رؤيته أيضًا.
لسوء الحظ ، ظل لين جيوفينغ غير مبال.
لقد مد يده فقط وقلد الطريقة التي تعامل بها الرجل في منتصف العمر مع الأميرة يولين.
استخدم إصبعه كسيف.
لقد كان مشهدًا صادمًا.
تم لوح مباشرة.
تم وضعه على الأرض في بركة من دمه.
فقاعة!
بدا أن السيف العريض متصل بالسماوات نفسها عندما تحرك.
نظرت إلى الرجل في منتصف العمر مرتبكة.
أصبحت طاقة سيف لين جوفينغ هي معنى “ الذي لا يقهر ”.
جفت ملابسها على الفور.
“من أنت؟” صر الرجل في منتصف العمر أسنانه ورفع رأسه بكل قوته.
انكسر السيف العريض العدواني والضخم إلى النصف.
عندما انقسم السيف العريض إلى قسمين ، أطلق الرجل في منتصف العمر كمية كبيرة من الدم وتراجع أكثر من عشر درجات.
كانت كل خطوة يخطوها قوية للغاية ، مما تسبب في ارتعاش الخليج بأكمله.
استخدم إصبعه كسيف.
تا! تا! تا! تا!
بحر من طاقات السيف!
كانت الطاقة الحيوية للرجل في منتصف العمر ودمه في حالة اضطراب.
تحرك السيف العريض المكثف من طاقات السيف المرعبة التي لا تعد ولا تحصى.
كان وجهه محمرًا ، وكانت عيناه محتقنة بالدماء.
انكسر السيف العريض العدواني والضخم إلى النصف.
أمام لين جوفينج ، كان أقرب إلى المهرج.
انتفخت الأوردة على جلده ، مما جعله يبدو مرعباً.
بحر من طاقات السيف!
“أنت …” أشار في اتجاه لين جوفينغ ، وهو يريد أن يقول شيئًا ما.
لكن في اللحظة التالية ، بصق دمًا آخر.
“أنا وريث درب السيف. أنا لا أقهر بسيفي! “
شهق الرجل في منتصف العمر بحثًا عن الهواء.
نظر الرجل في منتصف العمر في اتجاه لين جوفينج. دار اليأس في عينيه.
ما رآه الرجل في منتصف العمر الآن كان مجرد لمحة من لين جيوفينج ممزوجة بجزء من هالة سيفه.
وهو الشخص الذي خرج من نور السيف.
ما زال لا يرى من هو الذي هاجمه.
انكسر السيف العريض العدواني والضخم إلى النصف.
رأى فقط شخصية باهتة.
وهو الشخص الذي خرج من نور السيف.
كانت الأميرة يولين مرتبكة ، وهذا أمر مفهوم ، لأنها لم تكن لديها أدنى فكرة عما حدث للتو.
ثم ، رأي الشخص يلوح بإصبعه.
بمجرد هبوط سيفه ، سوف يسحق كل خصم يجرؤ على الوقوف أمامه.
هزمه هذا الشخص بسهولة كما هزم الأميرة يولين.
الهزيمة التي تعرض لها للتو جعلت الرجل في منتصف العمر يتذكر شيئًا ما.
.
قبل 3000 عام ، نفذ والده خطوة سيف أذهلت العالم.
ما زال لا يرى من هو الذي هاجمه.
ما رآه الرجل في منتصف العمر الآن كان مجرد لمحة من لين جيوفينج ممزوجة بجزء من هالة سيفه.
حارب والده ضد خالد.
.
لم يذكر الرجل في منتصف العمر نتيجة تلك المعركة.
العقل المدبر وراء كل هذا كان لين جوفينج.
كانت كل خطوة يخطوها قوية للغاية ، مما تسبب في ارتعاش الخليج بأكمله.
لأن النتيجة كانت قاسية.
نظرت إلى الرجل في منتصف العمر مرتبكة.
لأن النتيجة كانت قاسية.
عانى والده هزيمة ساحقة!
السيف الذي أذهل العالم لم يكن شيئًا في عيون الخالد.
“أنت …” أشار في اتجاه لين جوفينغ ، وهو يريد أن يقول شيئًا ما.
في غمضة عين ، انتهى كل شيء.
لم يذكر الرجل في منتصف العمر نتيجة تلك المعركة.
من البداية إلى النهاية ، لم يقم بأي حركات كبيرة أو قوية. لقد استخدم ببساطة إصبعه كسيف وقطّع سيفه العملاق إلى أشلاء.
لقد تذكر بوضوح مشهد والده وهو يتعرض للضرب حتى بصق جرعات كبيرة من الدماء.
من البداية إلى النهاية ، لم يقم بأي حركات كبيرة أو قوية. لقد استخدم ببساطة إصبعه كسيف وقطّع سيفه العملاق إلى أشلاء.
لابد أن والده بدا كما كان الآن تمامًا.
ارتجفت يده الممسكة بإناء الخمر.
وهكذا ، رفع رأسه ونظر إلى لين جيوفينغ الذي خرج من ضوء السيف.
“أنا وريث درب السيف. أنا لا أقهر بسيفي! “
كانت عيونه المحتقنة بالدماء مليئة بالرعب.
بمجرد هبوط سيفه ، سوف يسحق كل خصم يجرؤ على الوقوف أمامه.
ما كان يشعر به الآن يجب أن يكون مشابهًا لما شعر به والده في ذلك الوقت ، أليس كذلك؟
انكسر السيف العريض العدواني والضخم إلى النصف.
انكسر السيف العريض العدواني والضخم إلى النصف.
استحم لين جيوفنغ في ضوء السيف ، وسار في التشكيل.
لكن التشكيل لم يؤذيه.
لكن التشكيل لم يؤذيه.
لم تستطع الأميرة يولين رؤيته أيضًا.
فقط الرجل في منتصف العمر يمكنه رؤيته.
كانت كل خطوة يخطوها قوية للغاية ، مما تسبب في ارتعاش الخليج بأكمله.
تم وضعه على الأرض في بركة من دمه.
..
تبددت هالته تمامًا ، مثل مريض يحتضر طالباً الرحمة.
“من أنت؟” صر الرجل في منتصف العمر أسنانه ورفع رأسه بكل قوته.
كان وجه لين جوفينج مغطى بضوء السيف ، مما جعله يبدو أكثر غموضًا.
نظر إلى الرجل في منتصف العمر الجاثم وقال ، “أطلق سراح الأميرة يولين.”
لكنها ما زالت تجلب الرجل في منتصف العمر مع ظهرها إلى أسرة يوهوا الإلهية
ابتلع الرجل في منتصف العمر بقسوة ، وبرد قلبه.
“من أنت؟” صر الرجل في منتصف العمر أسنانه ورفع رأسه بكل قوته.
“من أنت؟” صر الرجل في منتصف العمر أسنانه ورفع رأسه بكل قوته.
تحرك السيف العريض المكثف من طاقات السيف المرعبة التي لا تعد ولا تحصى.
على الرغم من أن عينيه تؤلمان من التحديق في ضوء السيف الساطع ، فقد فتح عينيه بالقوة ، راغبًا في رؤية مظهر لين جيوفينغ الحقيقي.
“هذا السيف وذلك السيف متشابهان.”
لكن من البداية حتى النهاية ، ظل غير قادر على رؤية المظهر الحقيقي لـ لين جيوفينغ.
تمتم الرجل في منتصف العمر ، “منذ ثلاثة آلاف سنة ، تحدى الأب مرة خالد. استخدم كل قوته ولوح بسيفه. لقد قسم السماء وجذب انتباه كل كائن حي في العالم … “
أمام لين جوفينج ، كان أقرب إلى المهرج.
“أنا …” شهق الرجل في منتصف العمر بشدة. في النهاية ، خفض رأسه. “أنا موافق!”
“أطلق سراح الأميرة يولين. على حساب والدك ، إله سيف الألفية ، سأحافظ على حياتك. هل توافق؟” سأل لين جيوفينج بهدوء.
تم وضعه على الأرض في بركة من دمه.
“أنا …” شهق الرجل في منتصف العمر بشدة. في النهاية ، خفض رأسه. “أنا موافق!”
انعكس ذلك في عيون الرجل في منتصف العمر.
كا! كا! كا!
أومأ لين جيوفينغ بارتياح واستدار للمغادرة.
ما كان يشعر به الآن يجب أن يكون مشابهًا لما شعر به والده في ذلك الوقت ، أليس كذلك؟
من البداية إلى النهاية ، لم يقم بأي حركات كبيرة أو قوية. لقد استخدم ببساطة إصبعه كسيف وقطّع سيفه العملاق إلى أشلاء.
ولكن بصراحة ، كان يحترم والده ويحبه. على الرغم من أنه كان يعلم أن والده قد مات بالفعل ، إلا أنه لا يزال يريد العثور على جثته والحصول على تقنية السيف الطائر لوالده.
تا! تا! تا! تا!
عالم السيوف الذي رآه الرجل في منتصف العمر من صنع لين جيوفينج وحده.
بعد الموافقة على إطلاق سراح الأميرة يو لين ، لم يتخذ لين جيوفينج أي خطوة أخرى.
خرج من نور السيف واختبأ مرة أخرى.
أخذ كل الوهم الذي استحضره وأعاد حواس الرجل في منتصف العمر إلى العالم الحقيقي.
أخذ كل الوهم الذي استحضره وأعاد حواس الرجل في منتصف العمر إلى العالم الحقيقي.
عالم السيوف الذي رآه الرجل في منتصف العمر من صنع لين جيوفينج وحده.
خليج جميل ، والأمواج المتصاعدة ، وكوخ من القش.
كان المشهد بالتأكيد جميلًا ، لكن خربه رجل في منتصف العمر ملقى في بركة دمه.
لقد تذكر بوضوح مشهد والده وهو يتعرض للضرب حتى بصق جرعات كبيرة من الدماء.
“أنت …” أشار في اتجاه لين جوفينغ ، وهو يريد أن يقول شيئًا ما.
“لذا كان كل شيء مجرد وهم…” أدرك الرجل في منتصف العمر وصُدم.
لقد فهم أخيرًا يأس والده بعد انتهاء المعركة بينه وبين تلك الخالد.
قعقعة!
بعد الموافقة على إطلاق سراح الأميرة يو لين ، لم يتخذ لين جيوفينج أي خطوة أخرى.
استخدم الرجل في منتصف العمر الأجزاء الأخيرة من قوته لتفريق التشكيل القمعي للأميرة يولين.
كان وجه لين جوفينج مغطى بضوء السيف ، مما جعله يبدو أكثر غموضًا.
فقاعة!
لقد أراد تنفيذ تقنية السيف شخصيًا كإشادة بأبيه الذي افتقده بشدة. لكن من كان يظن أن سيفًا يشبه تحرك أبيه سيظهر فجأة أمام عينيه؟
كانت الطاقة الحيوية للرجل في منتصف العمر ودمه في حالة اضطراب.
اخترقت الأميرة يولين مياه البحر وحلقت في السماء.
نظرت إلى الرجل في منتصف العمر مرتبكة.
جفت ملابسها على الفور.
نظرت إلى الرجل في منتصف العمر المصاب بجروح خطيرة بنظرة مريبة.
ما حدث الآن كان إختباراً قاسيًا في الواقع للخليفة المتعجرف لطريق السيف.
اقتربت منه وسألت: من نجح في إيذائك إلى هذا الحد؟
لم يتوقع لين جيوفينج أن يكون منزعجًا جدًا لدرجة أنه أصبح على الفور هائجًا.
“خذيني إلى سلالة يوهوا الإلهية ، سأكون مطيعًا …” قال الرجل في منتصف العمر بضعف.
ما حدث الآن كان إختباراً قاسيًا في الواقع للخليفة المتعجرف لطريق السيف.
ثم ، رأي الشخص يلوح بإصبعه.
كانت الأميرة يولين مرتبكة ، وهذا أمر مفهوم ، لأنها لم تكن لديها أدنى فكرة عما حدث للتو.
تحرك السيف العريض المكثف من طاقات السيف المرعبة التي لا تعد ولا تحصى.
خط من طاقة السيف احتل مركز هذا العالم.
لكنها ما زالت تجلب الرجل في منتصف العمر مع ظهرها إلى أسرة يوهوا الإلهية
العقل المدبر وراء كل هذا كان لين جوفينج.
.
..
…
عندما انقسم السيف العريض إلى قسمين ، أطلق الرجل في منتصف العمر كمية كبيرة من الدم وتراجع أكثر من عشر درجات.
عالم السيوف الذي رآه الرجل في منتصف العمر من صنع لين جيوفينج وحده.
مرحبا يارفاق
في غمضة عين ، انتهى كل شيء.
رأى فقط شخصية باهتة.
لقد قررت نقل الرواية الي موقع ملوك الروايات و سأكمل هناك من حيث توقفت هنا
نظرت إلى الرجل في منتصف العمر مرتبكة.
فقاعة!
