ضربة السيف الثانية و العشرين
.
صفير رياح برية بائسة.
..
بعد ارتداد هذا الصوت الذي يصم الآذان ، ظهرت أشباح مئات الوحوش المتوحشة خلف الحكيم القتالي تومين.
…
نظر جميع مسؤولي المحكمة نحو لين تيانيوان.
المدينة المحرمة ، قاعة المجلس العظيم.
وبما أنه أكد هوية الرجل ، فسوف يقتله مباشرة.
بدا لين تيانيوان مرتاحًا عند عودته ، حتى أنه كان هناك ابتسامة على وجهه.
لم يكتشفه أحد.
مع تحرك العم ، تلاشى توتره على الفور.
على الرغم من تحركه بسرعة كبيرة في الهواء وإنفاقه المتهور للتشي الحقيقي مثل هذا ، فإن قلب لين جوفينج لم يشعر بوخز على الإطلاق.
هو – الذي عاش مع لين جيوفينغ لمدة عشر سنوات – كان يعرف بالضبط كيف كان لين جيوفينغ المخيف أفضل من أي شخص آخر.
كانوا يناقشون بالضبط كيفية التعامل مع الغزو القادم من السهول.
في قاعة المجلس العظيم ، كان مسؤولو المحكمة يتجادلون بلا نهاية.
بعد ارتداد هذا الصوت الذي يصم الآذان ، ظهرت أشباح مئات الوحوش المتوحشة خلف الحكيم القتالي تومين.
كانوا يناقشون بالضبط كيفية التعامل مع الغزو القادم من السهول.
بعد كل شيء ، كانت القطة البيضاء في القصر تحت الأرض لمئات السنين. نتيجة لذلك ، كانت غير مألوفة للغاية مع العالم الخارجي.
البعض صوت للحرب ، والبعض الآخر لصالح السلام.
ليس لأنها فاتها لين جيوفينغ ولكن لأنها أرادت مساعدة لين جيوفينغ في العثور على مزيد من المعلومات.
انقسموا في الرأي ، ولم يستطع أحد إقناع الآخرين بالاتفاق على رأي الآخر.
كان هذا الحكيم القتالي يخطط بالفعل لاكتساح حدود أسرة يوهوا الإلهية.
كانت مجموعة من الرجال المسنين ، العلماء في ذلك الوقت ، محل نزاع ساخن ، كل ما تبقى في حججهم في هذه اللحظة كان يوجهون اللكمات لبعضهم البعض.
كانت السهول الشمالية الغربية بعيدة جدًا عن العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية.
لكن المفتاح المهم هنا هو أن كل واحد منهم كان لديه منطقه الخاص في قراره.
البعض صوت للحرب ، والبعض الآخر لصالح السلام.
مع حلول فصل الشتاء ، كانت الحدود شديدة البرودة.
كان هدير مئات الوحوش البرية.
إذا ذهبوا إلى الحرب حقًا ، فقد تتراجع الخسائر عن تطور سلالة يوهوا الإلهية حتى الآن بمقدار 10 سنوات.
كانت هذه هي القوة التي تنتمي إلى الطبيعة.
كان هذا هو السبب الذي جعل لين تيانيوان قلقًا سابقًا لدرجة أنه فكر في اكتساب القوة من خلال تنمية تقنية الزراعة الشيطانية.
ثم لوح بيده واتجه نحو السماء.
بعد كل شيء ، ماذا لو نجح في زراعة تقنية الزراعة الشيطانية دون تداعيات؟
خرج لين جيوفينج وأغلق أبواب القصر البارد.
ولكن الآن ، كان يسير بهدوء في قاعة المجلس العظيم.
ليس لأنها فاتها لين جيوفينغ ولكن لأنها أرادت مساعدة لين جيوفينغ في العثور على مزيد من المعلومات.
نظر جميع مسؤولي المحكمة نحو لين تيانيوان.
كان المنظر البانورامي يكتسح بصره من حوله ، حيث بدا أبيضًا ورائعًا لدرجة أن المرء لا يستطيع تحمل تدميره.
“جلالة الملك ، كيف يجب أن نتعامل مع جيش السهول بالضبط؟ طلب رئيس مجلس الوزراء بصوت منخفض “نطلب من جلالتك اتخاذ قرار”.
بدا لين تيانيوان مرتاحًا عند عودته ، حتى أنه كان هناك ابتسامة على وجهه.
سواء اختاروا الذهاب إلى الحرب أو صنع السلام ، فلن تخرج أي نتيجة من الجدل.
انقسموا في الرأي ، ولم يستطع أحد إقناع الآخرين بالاتفاق على رأي الآخر.
كان عليهم أن يتوصلوا إلى قرار في أقرب وقت ممكن.
المدينة المحرمة ، قاعة المجلس العظيم.
“لا داعي للقلق بعد الآن ، أيها الوزراء. لا داعي للقلق بشأن السهول. لقد استأجرت بالفعل خبيرًا للذهاب لقتل الحكيم القتالي تومين سيتم تفتيته على الفور عند وفاته. لن يتمكنوا من المجيء ونهب أراضينا “.
بدا لين تيانيوان مرتاحًا عند عودته ، حتى أنه كان هناك ابتسامة على وجهه.
أعلن لين تيانيوان في مزاج رائع.
الضربة الثانية والعشرون التي كانت إلهية وشيطانية.
نظر مسؤولو المحكمة إلى لين تيانيوان في مفاجأة.
.
“جلالة الملك – هل الخبير الذي وظفته – هو نفس الخبير الغامض الذي كان يعيش في عزلة في العاصمة الإمبراطورية؟” سأل رئيس مجلس الوزراء ، مضطربًا.
تساقطت الثلوج الجليدية بحدة على وجه المرء.
نظر الآخرون بتوقع إلى لين تيانيوان.
أثناء حديثه ، أرسل لين جيوفينج ضربة أخري.
“نعم!” أومأ لين تيانيوان برأسه على الفور.
في قاعة المجلس العظيم ، كان مسؤولو المحكمة يتجادلون بلا نهاية.
“الجميع. يرجى الانتظار براحة تامة لأخبار وفاة الحكيم القتالي تومين! ”
عوى حكيم القتال تومين مثل الأسد. نزل على أطرافه الأربعة وركض بسرعة عالية عندما انقض على لين جيوفينج لقتله مباشرة ً.
كان لين تيانيوان واثقًا جدًا.
فقاعة! فقاعة! فقاعة!
مع ذلك ، توقف مسؤولو المحكمة عن الجدل.
لكنها لم تنكسر في وجه الزئير.
أصبح كل منهم أقرب إلى الإخوة البيولوجيين حيث بدأوا يبتسمون في نفس الوقت.
كانت هناك كل أنواع الأنماط المرسومة على الأرض وهو يهتف باستمرار تحت أنفاسه.
بدون الحكيم القتالي تومين ، لم تكن السهول مدعاة للقلق.
أعلن لين تيانيوان في مزاج رائع.
…
كل هذه كانت الأرواح التي كان الحكيم القتالي تومين يعبدها.
خرج لين جيوفينج وأغلق أبواب القصر البارد.
أمام بوابات القصر البارد ، غطت الأوراق المتساقطة الأرض.
اعتاد سكان السهول الشمالية على ذلك ، لذلك كانت الحرب مخيفة.
بمجرد هبوب الرياح الباردة ، رقصوا مع النسيم.
بعد كل شيء ، كان جبلًا اخترقت قمته السماء. علاوة على ذلك ، كانت تحيط به عشرات الجبال المهيبة ، كما لو كان هناك أكثر من عشرة تنانين تطوق وتحمي كائنًا إلهيًا مرعبًا للغاية.
كان لين جيوفينج يندفع إلى السهول الشمالية الغربية.
اجتاحت البحيرة السماوية وتشكل إعصار فجأة.
لم يجلب معه شيئا.
أصبحت عيون لين جيوفينج باردة عند رؤية هذا المنظر.
رجل واحد وسيف واحد!
كان سيف قتل الشياطين لا يزال الأفضل.
كان السيف معه لا يزال سيف قتل الشياطين.
مع الأخذ في الاعتبار أنه كان الشتاء قادم، كانت الرياح صفيرًا شديد البرودة بحيث بدا أنها قادرة على اختراق عظام المرء.
كانت مجموعة من السيوف العظمية.
بمجرد هبوب الرياح الباردة ، رقصوا مع النسيم.
لقد كانوا مؤثرين ضد حشد من الأعداء ، لكن عند قتال هدف واحد …
لقد كان يخطط حقًا لنهب الأرض – ملايين الأميال خارج الحدود والتسبب في حالة من شأنها أن تثير السخط والاستياء على نطاق واسع.
كان سيف قتل الشياطين لا يزال الأفضل.
مواء!
مواء!
وبما أنه أكد هوية الرجل ، فسوف يقتله مباشرة.
نادت القطة البيضاء من أعلى جدران الفناء.
لقد كان يخطط حقًا لنهب الأرض – ملايين الأميال خارج الحدود والتسبب في حالة من شأنها أن تثير السخط والاستياء على نطاق واسع.
لم تكن مستعدة لترك لين جيوفينج يغادر.
لم تكن الجبال السماوية بعيدة وكانت بارزة للغاية.
ليس لأنها فاتها لين جيوفينغ ولكن لأنها أرادت مساعدة لين جيوفينغ في العثور على مزيد من المعلومات.
مع ذلك ، توقف مسؤولو المحكمة عن الجدل.
بعد كل شيء ، كانت القطة البيضاء في القصر تحت الأرض لمئات السنين. نتيجة لذلك ، كانت غير مألوفة للغاية مع العالم الخارجي.
كان لين تيانيوان واثقًا جدًا.
لكن لين جيوفينج نظر فقط إلى القطة البيضاء.
كانوا يناقشون بالضبط كيفية التعامل مع الغزو القادم من السهول.
ثم لوح بيده واتجه نحو السماء.
…
مواء!
كانت مجموعة من السيوف العظمية.
أطلقت القطة البيضاء صرخة مستسلمة.
…
استخدمت مخالبها في خدش بعض الكلمات الملتوية.
“أنا ملك كل الحيوانات في السهول!”
“اليوم الثاني من كرهه!”
أمام بوابات القصر البارد ، غطت الأوراق المتساقطة الأرض.
…
مع ذلك ، توقف مسؤولو المحكمة عن الجدل.
كانت السهول الشمالية الغربية بعيدة جدًا عن العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية.
كان سيف قتل الشياطين لا يزال الأفضل.
مع الأخذ في الاعتبار أنه كان الشتاء قادم، كانت الرياح صفيرًا شديد البرودة بحيث بدا أنها قادرة على اختراق عظام المرء.
كانت هذه مسألة معروفة للجميع في السهول.
كان المنظر البانورامي يكتسح بصره من حوله ، حيث بدا أبيضًا ورائعًا لدرجة أن المرء لا يستطيع تحمل تدميره.
عوى حكيم القتال تومين مثل الأسد. نزل على أطرافه الأربعة وركض بسرعة عالية عندما انقض على لين جيوفينج لقتله مباشرة ً.
مع قيام التشي الحقيقي بلف جسده بالكامل ، أصبح لين جيوفينغ شبيهًا بسهم ترك قوسه وهو يطلق النار في اتجاه السهول الشمالية الغربية.
بعد كل شيء ، كان جبلًا اخترقت قمته السماء. علاوة على ذلك ، كانت تحيط به عشرات الجبال المهيبة ، كما لو كان هناك أكثر من عشرة تنانين تطوق وتحمي كائنًا إلهيًا مرعبًا للغاية.
عواء الرياح البرية ، غمر التشي الحقيقي جسده بالكامل وهو يتحرك بسرعة البرق.
انفجرت الغريزة بداخله وهو يفتح فمه ويطلق هديرًا محتدمًا.
لم يتمكن لين جيوفينغ أبدًا من تحقيق اختراق في الخطوة التالية من عالم الحكيم القتالي بعد هذه السنوات الخمس.
الحركة الأخيرة لـ السيف الثاني و العشرون.
ومع ذلك ، فإن التشي الحقيقي الذي تراكمه في شكل سائل كان مرعبًا.
هذه الخطوة كانت تسمى أيضًا “تقنية سيف الروح القدس”!
على الرغم من تحركه بسرعة كبيرة في الهواء وإنفاقه المتهور للتشي الحقيقي مثل هذا ، فإن قلب لين جوفينج لم يشعر بوخز على الإطلاق.
“لا داعي للقلق بعد الآن ، أيها الوزراء. لا داعي للقلق بشأن السهول. لقد استأجرت بالفعل خبيرًا للذهاب لقتل الحكيم القتالي تومين سيتم تفتيته على الفور عند وفاته. لن يتمكنوا من المجيء ونهب أراضينا “.
يوم واحد!
…
يوم كامل!
في منتصف الجبل كانت بحيرة سماوية بيضاء اللون.
استغرق الأمر يومًا كاملاً من لين جيوفينج قبل وصوله إلى حدود السهول الشمالية الغربية.
تومض توهج خانق في عيون لين جوفينج.
أثبت هذا أن أراضي سلالة يوهوا الإلهية كانت شاسعة جدًا حقًا. لقد فهم لين جيوفينج أخيرًا سبب اضطرار مسؤولي المحكمة إلى المجادلة بقوة مع بعضهم البعض فيما يتعلق بقرار الدخول في الحرب أو صنع السلام.
لذلك كان الحل الأفضل لكل شيء هو قطع رأس ذلك الرجل.
كان كل شيء لأن هذا المكان كان بعيدًا جدًا عن العاصمة الإمبراطورية.
أعلن لين تيانيوان في مزاج رائع.
علاوة على ذلك ، كانت درجات الحرارة هنا أقل بكثير من درجات الحرارة في أماكن أخرى في أسرة يوهوا الإلهية. نتيجة لذلك ، لن تعتاد القوات على المناخ.
باستخدام مثل هذه الطريقة ، كان قادرًا على النهوض سريعًا بقوة وتمكن في النهاية من توحيد السهول الشمالية.
اعتاد سكان السهول الشمالية على ذلك ، لذلك كانت الحرب مخيفة.
كانت مجموعة من السيوف العظمية.
لذلك كان الحل الأفضل لكل شيء هو قطع رأس ذلك الرجل.
تومض عبر عشرة أميال ، مما أسفر عن مقتل كل شيء في طريقه.
عندما وصل لين جيوفينغ ، اقترب مباشرة وسأل بعض سكان السهول عن مكان وجود المشهور في جميع الأنحاء- حكيم القتال تومين -.
بعد ارتداد هذا الصوت الذي يصم الآذان ، ظهرت أشباح مئات الوحوش المتوحشة خلف الحكيم القتالي تومين.
“حكيم القتال تومين. إنه حاليًا في منتصف طقوس القرابين على الجبال السماوية. وقال أحد السكان إن الجيش متجمع عند سفح نفس الجبل.
كانت البحيرة السماوية تتغير باستمرار.
كانت هذه مسألة معروفة للجميع في السهول.
اندفع نحو السماء ودخل من جهة أخرى من الجبل.
“أين الجبال السماوية؟” سأل لين جيوفينج.
هذه الخطوة كانت تسمى أيضًا “تقنية سيف الروح القدس”!
أشار شعب السهول إلى الطريق ، ولم يجرؤوا على حجب أي معلومات عنه.
الآن ، كان في منتصف طقوس القرابينة.
أنقذ لين جيوفينج حياتهم عندما اندفع نحو الجبال السماوية.
هذه الخطوة كانت تسمى أيضًا “تقنية سيف الروح القدس”!
لم تكن الجبال السماوية بعيدة وكانت بارزة للغاية.
هدير!
بعد كل شيء ، كان جبلًا اخترقت قمته السماء. علاوة على ذلك ، كانت تحيط به عشرات الجبال المهيبة ، كما لو كان هناك أكثر من عشرة تنانين تطوق وتحمي كائنًا إلهيًا مرعبًا للغاية.
نظر مسؤولو المحكمة إلى لين تيانيوان في مفاجأة.
يمكن رؤية جيش تومين عند سفح الجبال السماوية.
“بعد امتصاص طاقات العديد من الوحوش البرية ، أصبحت أيضًا وحشًا جاهلًا مثلهم ، غير قادر حتى على تفعيل إرادتك القتالية. لقد عززت قوة شاسعة مثل العالم ، لكنك بقيت في النهاية مجرد عابر سبيل في هذا العالم “.
امتدت جميع أنواع الخيام لمئات الأميال.
باستخدام مثل هذه الطريقة ، كان قادرًا على النهوض سريعًا بقوة وتمكن في النهاية من توحيد السهول الشمالية.
في الواقع ، كانت أعدادهم لا تزال تتزايد مع مرور الوقت.
الضربة الثانية والعشرون التي كانت إلهية وشيطانية.
أصبحت عيون لين جيوفينج باردة عند رؤية هذا المنظر.
كل هذه كانت الأرواح التي كان الحكيم القتالي تومين يعبدها.
كان هذا الحكيم القتالي يخطط بالفعل لاكتساح حدود أسرة يوهوا الإلهية.
أصبحت عيون لين جيوفينج باردة عند رؤية هذا المنظر.
لقد كان يخطط حقًا لنهب الأرض – ملايين الأميال خارج الحدود والتسبب في حالة من شأنها أن تثير السخط والاستياء على نطاق واسع.
رجل واحد وسيف واحد!
“بالنظر إلى مدى قوتك بالفعل ، ألن يكون من الأفضل إذا واصلت سعيك للوصول إلى ذروة المسار القتالي؟ لماذا تتنمر على الصغار و الضعفاء؟ ” امتلأ قلب لين جيوفينج بنية القتل.
خرج لين جيوفينج وأغلق أبواب القصر البارد.
اندفع نحو السماء ودخل من جهة أخرى من الجبل.
كانت هذه مسألة معروفة للجميع في السهول.
لم يكتشفه أحد.
كانت السهول الشمالية الغربية بعيدة جدًا عن العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية.
هبط على الجبال السماوية.
سواء اختاروا الذهاب إلى الحرب أو صنع السلام ، فلن تخرج أي نتيجة من الجدل.
في منتصف الجبل كانت بحيرة سماوية بيضاء اللون.
كان هدير مئات الوحوش البرية.
كانت البحيرة السماوية تتغير باستمرار.
كان هذا هو السبب الذي جعل لين تيانيوان قلقًا سابقًا لدرجة أنه فكر في اكتساب القوة من خلال تنمية تقنية الزراعة الشيطانية.
لحظة واحدة ، كانت هناك انتفاخات ناتجة عن السخانات تحت الماء تتراكم فوق بعضها البعض. لكن في اللحظة التالية ، ستصبح البحيرة بأكملها هادئة وصامتة. حتى أن سطحه كان يلمع متألقًا كما لو كان مرآة في السماء.
بعد ذلك ، تم قطعه مع سيف قتل الشياطين.
ركع رجل قوي البنية على حافة البحيرة السماوية.
فقاعة! فقاعة! فقاعة!
كان شعره كثيفًا ، مشابهًا لأسد ، بدا مزاجه شرساً وقاسياً.
كان السيف معه لا يزال سيف قتل الشياطين.
لم يكن سوى حكيم القتال تومين.
باستخدام مثل هذه الطريقة ، كان قادرًا على النهوض سريعًا بقوة وتمكن في النهاية من توحيد السهول الشمالية.
الآن ، كان في منتصف طقوس القرابينة.
تساقطت الثلوج الجليدية بحدة على وجه المرء.
كانت هناك كل أنواع الأنماط المرسومة على الأرض وهو يهتف باستمرار تحت أنفاسه.
…
وقف لين جوفينج على بعد عشرة أميال وهو يزيل سيف قتل الشياطين.
“أين الجبال السماوية؟” سأل لين جيوفينج.
مهارة السيف المطلقة لقطع السماء!
أثبت هذا أن أراضي سلالة يوهوا الإلهية كانت شاسعة جدًا حقًا. لقد فهم لين جيوفينج أخيرًا سبب اضطرار مسؤولي المحكمة إلى المجادلة بقوة مع بعضهم البعض فيما يتعلق بقرار الدخول في الحرب أو صنع السلام.
قطع لين جيوفينج مباشرة بأتجاهه، وكان هنا ليقتل.
“الجميع. يرجى الانتظار براحة تامة لأخبار وفاة الحكيم القتالي تومين! ”
وبما أنه أكد هوية الرجل ، فسوف يقتله مباشرة.
إستمتعوا ~
مع اشتعال النيران في عينيه وارتفاع التشي الحقيقي الخاص به ، ظهرت إرادته القتالية خلفه.
مهارة السيف المطلقة لقطع السماء!
سيف طويل مخيف للغاية ، يبلغ طوله مائة قدم يقف في السماء.
لحظة واحدة ، كانت هناك انتفاخات ناتجة عن السخانات تحت الماء تتراكم فوق بعضها البعض. لكن في اللحظة التالية ، ستصبح البحيرة بأكملها هادئة وصامتة. حتى أن سطحه كان يلمع متألقًا كما لو كان مرآة في السماء.
بعد ذلك ، تم قطعه مع سيف قتل الشياطين.
أطلق جبل الثلج قوته في هذه اللحظة.
قعقعة!
سواء اختاروا الذهاب إلى الحرب أو صنع السلام ، فلن تخرج أي نتيجة من الجدل.
سلسلة من طاقة السيف تقسم الرياح والثلج.
إذا ذهبوا إلى الحرب حقًا ، فقد تتراجع الخسائر عن تطور سلالة يوهوا الإلهية حتى الآن بمقدار 10 سنوات.
اجتاحت البحيرة السماوية وتشكل إعصار فجأة.
مع تحرك العم ، تلاشى توتره على الفور.
كانت هذه الضربة قوية للغاية.
“أين الجبال السماوية؟” سأل لين جيوفينج.
تومض عبر عشرة أميال ، مما أسفر عن مقتل كل شيء في طريقه.
ومع ذلك ، فإن التشي الحقيقي الذي تراكمه في شكل سائل كان مرعبًا.
ومع ذلك ، فتح تومن الذي كان في منتصف طقوس القرابين عينيه فجأة.
بدون الحكيم القتالي تومين ، لم تكن السهول مدعاة للقلق.
انفجرت الغريزة بداخله وهو يفتح فمه ويطلق هديرًا محتدمًا.
“بعد امتصاص طاقات العديد من الوحوش البرية ، أصبحت أيضًا وحشًا جاهلًا مثلهم ، غير قادر حتى على تفعيل إرادتك القتالية. لقد عززت قوة شاسعة مثل العالم ، لكنك بقيت في النهاية مجرد عابر سبيل في هذا العالم “.
هدير!
كان السيف معه لا يزال سيف قتل الشياطين.
كان هذا صوت وحش بري ، لكنه لم يكن ينتمي إلى وحش واحد.
سلسلة من طاقة السيف تقسم الرياح والثلج.
كان هدير مئات الوحوش البرية.
ركع رجل قوي البنية على حافة البحيرة السماوية.
بعد ارتداد هذا الصوت الذي يصم الآذان ، ظهرت أشباح مئات الوحوش المتوحشة خلف الحكيم القتالي تومين.
الحركة الأخيرة لـ السيف الثاني و العشرون.
الدب البري ، النمر الأبيض ، الأسد ، الذئب الفضي ، العنكبوت العملاق ، الثور الهائج ، الثعبان …
عواء الرياح البرية ، غمر التشي الحقيقي جسده بالكامل وهو يتحرك بسرعة البرق.
كل هذه كانت الأرواح التي كان الحكيم القتالي تومين يعبدها.
وكان الأمر مرعبًا للغاية.
قدم التضحيات لهم وفي المقابل اكتسب القوة.
لقد كان يخطط حقًا لنهب الأرض – ملايين الأميال خارج الحدود والتسبب في حالة من شأنها أن تثير السخط والاستياء على نطاق واسع.
باستخدام مثل هذه الطريقة ، كان قادرًا على النهوض سريعًا بقوة وتمكن في النهاية من توحيد السهول الشمالية.
لذلك كان الحل الأفضل لكل شيء هو قطع رأس ذلك الرجل.
ارتجفت طاقة السيف التي أرسلها لين جيوفينج من هذا الزئير الغاضب.
كان المنظر البانورامي يكتسح بصره من حوله ، حيث بدا أبيضًا ورائعًا لدرجة أن المرء لا يستطيع تحمل تدميره.
لكنها لم تنكسر في وجه الزئير.
لم يجلب معه شيئا.
استمرت طاقة السيف في المضي قدمًا.
كانت هذه مسألة معروفة للجميع في السهول.
“يا له من مبارز قوي!”
مع تحرك العم ، تلاشى توتره على الفور.
“لكن المجيء لاغتيالي هنا هو أكبر خطأ لكم …”
ثم لوح بيده واتجه نحو السماء.
“أنا ملك كل الحيوانات في السهول!”
صفير رياح برية بائسة.
أصبح حكيم القتال تومين رشيقًا مثل القرد عندما قفز ومد يده ليضرب في الهواء.
سلسلة من طاقة السيف تقسم الرياح والثلج.
فقاعة!
“أنا ملك كل الحيوانات في السهول!”
لقد كسر طاقة سيف لين جوفينج واجتاحت العاصفة القوية كل شيء فوق الجبال السماوية ، مشكّلة عاصفة.
اندفع نحو السماء ودخل من جهة أخرى من الجبل.
كان المشهد مخيفًا جدًا.
عندما وصل لين جيوفينغ ، اقترب مباشرة وسأل بعض سكان السهول عن مكان وجود المشهور في جميع الأنحاء- حكيم القتال تومين -.
صفير رياح برية بائسة.
ومع ذلك ، فتح تومن الذي كان في منتصف طقوس القرابين عينيه فجأة.
تساقطت الثلوج الجليدية بحدة على وجه المرء.
كانت السهول الشمالية الغربية بعيدة جدًا عن العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية.
أطلق جبل الثلج قوته في هذه اللحظة.
“لا داعي للقلق بعد الآن ، أيها الوزراء. لا داعي للقلق بشأن السهول. لقد استأجرت بالفعل خبيرًا للذهاب لقتل الحكيم القتالي تومين سيتم تفتيته على الفور عند وفاته. لن يتمكنوا من المجيء ونهب أراضينا “.
كانت هذه هي القوة التي تنتمي إلى الطبيعة.
مهارة السيف المطلقة لقطع السماء!
وكان الأمر مرعبًا للغاية.
وبما أنه أكد هوية الرجل ، فسوف يقتله مباشرة.
عوى حكيم القتال تومين مثل الأسد. نزل على أطرافه الأربعة وركض بسرعة عالية عندما انقض على لين جيوفينج لقتله مباشرة ً.
خرج لين جيوفينج وأغلق أبواب القصر البارد.
فقاعة! فقاعة! فقاعة!
كل هذه كانت الأرواح التي كان الحكيم القتالي تومين يعبدها.
ارتفع التشي الحقيقي من حكيم القتال تومين. قوته قفزت بشكل صاروخي عندما تجاوز خطوة البصيرة العميقة ووصل مباشرة إلى معرفة الحياة.
الضربة الثانية والعشرون التي كانت إلهية وشيطانية.
تومض توهج خانق في عيون لين جوفينج.
لم يتمكن لين جيوفينغ أبدًا من تحقيق اختراق في الخطوة التالية من عالم الحكيم القتالي بعد هذه السنوات الخمس.
استوعب كل ذلك ، لكنه ظل هادئًا كالمعتاد.
اندفع نحو السماء ودخل من جهة أخرى من الجبل.
“شدة التشي الحقيقي الخاصة بك موجودة بالفعل في خطوة معرفة الحياة ، لكن إرادتك القتالية ضعيفة للغاية.”
البعض صوت للحرب ، والبعض الآخر لصالح السلام.
قال لين جوفينج بهدوء وهو يحمل سيف قتل الشياطين.
“أين الجبال السماوية؟” سأل لين جيوفينج.
“بعد امتصاص طاقات العديد من الوحوش البرية ، أصبحت أيضًا وحشًا جاهلًا مثلهم ، غير قادر حتى على تفعيل إرادتك القتالية. لقد عززت قوة شاسعة مثل العالم ، لكنك بقيت في النهاية مجرد عابر سبيل في هذا العالم “.
..
أثناء حديثه ، أرسل لين جيوفينج ضربة أخري.
خرج لين جيوفينج وأغلق أبواب القصر البارد.
الحركة الأخيرة لـ السيف الثاني و العشرون.
لم يكتشفه أحد.
الضربة الثانية والعشرون التي كانت إلهية وشيطانية.
المدينة المحرمة ، قاعة المجلس العظيم.
هذه الخطوة كانت تسمى أيضًا “تقنية سيف الروح القدس”!
“جلالة الملك – هل الخبير الذي وظفته – هو نفس الخبير الغامض الذي كان يعيش في عزلة في العاصمة الإمبراطورية؟” سأل رئيس مجلس الوزراء ، مضطربًا.
….
لكنها لم تنكسر في وجه الزئير.
.
لم يتمكن لين جيوفينغ أبدًا من تحقيق اختراق في الخطوة التالية من عالم الحكيم القتالي بعد هذه السنوات الخمس.
..
لحظة واحدة ، كانت هناك انتفاخات ناتجة عن السخانات تحت الماء تتراكم فوق بعضها البعض. لكن في اللحظة التالية ، ستصبح البحيرة بأكملها هادئة وصامتة. حتى أن سطحه كان يلمع متألقًا كما لو كان مرآة في السماء.
…
استمرت طاقة السيف في المضي قدمًا.
أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل
سواء اختاروا الذهاب إلى الحرب أو صنع السلام ، فلن تخرج أي نتيجة من الجدل.
إستمتعوا ~
لقد كان يخطط حقًا لنهب الأرض – ملايين الأميال خارج الحدود والتسبب في حالة من شأنها أن تثير السخط والاستياء على نطاق واسع.
نادت القطة البيضاء من أعلى جدران الفناء.
