الإمبراطور المسرف مينغ
.
سلالة يوهوا الإلهية ، العاصمة الإمبراطورية ، القصر البارد.
..
يتم توصيل طعام داتشون مرة واحدة فقط في الشهر – كان يصل دائمًا في الوقت المحدد.كما أنه لم يتقاعس مرة واحدة.كان الآن قائدًا للحرس الإمبراطوري.شغل منصبًا رفيعًا لأنه كان مسؤولًا عن حراسة المدينة المحرمة ، واعتقال الخونة ضد التاج ، وخادم شخصي للإمبراطور.
…
لم يكن لين جوفينج بحاجة إلى تناول الأطعمة والمشروبات بشكل متكرر بعد كل شيء.أن نكون صادقين ، فقد أصبح الطعام بالفعل شكلاً من أشكال المنبهات في الحياة بالنسبة له. سمحت له بإشباع شهيته مرة واحدة في الشهر.
في هذه الليلة الممطرة ، تحت البرق والرعد ، بدت العذراء المقدسة ضائعة.
.”صاحب السمو الملكي ، هل تعلم؟ قال دا تشون بهدوء: “في العاصمة ، انتشرت أخبار إلغاء الإمبراطورة الحالية كالنار في الهشيم.
لماذا كانت روحها الإلهية غير مكتملة؟”
بالطبع ، لم يكن لين جيوفينج على علم بالوضع لأنه كان يتدرب بهدوء في القصر البارد.اختراق بصمت.قليل إذا لم يكن كذلك ، فلن يختار أي شخص القدوم إلى القصر البارد. لم يكن هناك سوى هو والقطة البيضاء خلف أبوابه القوية. من حين لآخر ، كانوا يتشاجرون ، بينما في بعض الأحيان ، كانوا يزرعون بشكل منفصل وبعيدًا عن بعضهم البعض.
يجب أن أفكر في هذا بشكل صحيح …”بدأت العذراء القديسة بالتفكير في حياتها كلها حتى الآن في هذا العالم.
كان عليها أن تعوض هذا الخلل لكي تتقدم بلا خوف.…
كانوا جميعا أشياء جيدة.على مر السنين ، حدث هذا واحدًا تلو الآخر.لم يكن لدى داتشون قاعدة زراعة قوية ولم يحقق بعد عالم الحكيم القتالي.لم يكن قادرًا على أن يصبح قائدًا للحرس الإمبراطوري إلا بسبب رعاية لين تيانيوان. بعد كل شيء ، كان الشخص الوحيد الذي تفاعل مع لين جيوفينغ.
سلالة يوهوا الإلهية ، العاصمة الإمبراطورية ، القصر البارد.
.”من هي المحظية التي يفضلها؟” سأل لين جوفينج بعبوس.
كان لين جيوفينج قد اخترق المرحلة التالية من خلال مشاهدة المطر. أخيرًا كان لروحه الإلهية شكل بشري حيث دخل رسميًا مرحلة الخزانة الخالدة لعالم الإله البشري.
صاحب السمو الملكي. كان البلاط الإمبراطوري بأكمله في جدال حاد حول هذه المسألة. جلالة الإمبراطور لم يصدر مرسوما في الوقت الحالي. إنه فقط لم يعد يذهب إلى قصر الإمبراطورة بعد الآن وركز على تدليل محظية واحدة “.
“الهدف من مرحلة الخزانة الخالدة هو فتح كنوز جسم الإنسان وفتح أسراره النهائية طبقة تلو الأخرى لتوسيع الفرق في القوة بين المراحل والعوالم.” تذكر لين جيوفينج الدليل السري الذي شاهده في المكتبة الملكية.
..
كان بحاجة إلى فتح الأسرار الموجودة في جسده ببطء من أجل معرفة كنوزها اللانهائية.
تنهد دا تشون كما أوضح.كان يتنهد من أجل الإمبراطورة.كانت الإمبراطورة امرأة فاضلة للغاية. كانت مسؤولة عن الحريم الإمبراطوري لأكثر من عشر سنوات وقد تمكنت من إدارتها بشكل جيد.ولكن الآن ، كانت في الواقع محتقرة من قبل الإمبراطور مينغ
كانت مرحلة الخزانة الخالدة عالمًا غير مألوف لـ لين جيوفينغ.
.
وهكذا بدأت مرحلة محاولة التعود على زيادته في السلطة.لم يهتم كثيرًا بالعالم الخارجي.من ناحية أخرى ، تم استئناف توصيل طعام داتشون له.تم تغيير الفترة الزمنية لتوصيل الطعام من مرة واحدة كل سبعة أيام إلى مرة واحدة في الشهر.
قال داتشون بصوت منخفض: “لقد طردت العديد من المحظيات إلي حريم الحرير الأبيض [1] ( سأشرحه في الأسفل ) لأنهن كن يشعرن بالغيرة من القرينة مينغ”
لم يكن لين جوفينج بحاجة إلى تناول الأطعمة والمشروبات بشكل متكرر بعد كل شيء.أن نكون صادقين ، فقد أصبح الطعام بالفعل شكلاً من أشكال المنبهات في الحياة بالنسبة له. سمحت له بإشباع شهيته مرة واحدة في الشهر.
.”صاحب السمو الملكي ، هل تعلم؟ قال دا تشون بهدوء: “في العاصمة ، انتشرت أخبار إلغاء الإمبراطورة الحالية كالنار في الهشيم.
في الآونة الأخيرة ، أدركت القطة البيضاء أن لين جيوفينغ قد حقق اختراقًا آخر.لقد كانت محبطةً للغاية لأن سرعة اختراق لين جيوفينغ كانت سريعة جدًا.
“في التاريخ ، الملوك مثل لين تيانيوان هم القاعدة …”
لم يستطع اللحاق به مهما حاولت.أصبحت مكتئبة جدا.ومع ذلك ، يمكن أن يشعر لين جيوفينغ مؤخرًا بالعيون الغريبة للقطة البيضاء وهي تنظر إليه من مسافة بعيدة. جعلت النظرة الغريبة لين جوفينج يشعر بعدم الارتياح تجاهها.
كانت هذه طريقة لإظهار الاحترام لـ لين جيوفينغ.
نتيجة لذلك ، لم يذهب ولإستفزها عمداً….مر الوقت في عهد أسرة يوهوا الإلهية.
بالنظر إلى العالم الهادئ والمسالم ، فقد فجأة الدافع للمضي قدمًا.توقف في مساراته وركز على الاستمتاع بنفسه.
كانت إدارة لين تيانيوان للإمبراطورية رائعة. كان هناك الآن وفرة من حكماء القتال في سلالة يوهوا الإلهية. باختصار ، كان هناك حكماء قتاليون أقوياء في كل من الجيش والمحكمة الإمبراطورية.اتبع حكماء القتال هؤلاء أوامر لين تيانيوان.
“هذا هو جهدك الخاص ، ليس عليك أن تشكرني.” هز لين جيوفينج رأسه.
نتيجة لذلك ، أصبح أكثر غطرسة.كان لا بد من تنفيذ سياسته.حتى لو قال وزراء الحكومة إن ذلك خطأ ، فقد أصر على ذلك.اعتقد لين تيانيوان أنه لن يرتكب أي أخطاء – وأن سياسته كانت جيدة للمواطنين.إذا اعترض المواطنون على سياساته أو لم تعجبهم ، فلا بد أن ذلك يرجع إلى أن المسؤولين أدناه لم ينفذوا أوامره بدقة.
…
علاوة على ذلك ، بعد ذلك الوقت عندما اختار بعض المحظيات ، دخل عدد لا يحصى من الجمال إلى القصر.كل يوم ، سيكون مع واحد أو عدة منهم في وقت واحد.أصبح لين تيانيوان مشغولاً بشكل لا يصدق.خلال هذا الوقت ، كانت خليته المفضلة امرأة تدعى مي نيانغ.
“هل ارتكب الإمبراطور مينغ أي خطأ في الشؤون الوطنية؟” سأل لين جيوفينج.
كان يستريح الآن في قصر مي نيانغ كل ليلة.لن يذهب إلى الإمبراطورة ولا إلى جانب المحظيات الأخرى.كانت سلالة يوهوا الإلهية تمر بهدوء ببعض التغييرات.
.”من هي المحظية التي يفضلها؟” سأل لين جوفينج بعبوس.
بالطبع ، لم يكن لين جيوفينج على علم بالوضع لأنه كان يتدرب بهدوء في القصر البارد.اختراق بصمت.قليل إذا لم يكن كذلك ، فلن يختار أي شخص القدوم إلى القصر البارد. لم يكن هناك سوى هو والقطة البيضاء خلف أبوابه القوية. من حين لآخر ، كانوا يتشاجرون ، بينما في بعض الأحيان ، كانوا يزرعون بشكل منفصل وبعيدًا عن بعضهم البعض.
أثمر زواجهما بنتاً وابناً. كان الاثنان هما أكبر الأميرة الحالية وولي عهد أسرة يوهوا الإلهية.قال دا تشون بصوت منخفض: “سمعت أنه يحتقر الإمبراطورة لكونها غير أخلاقية وغيرانة من الآخرين”.
بينما كان الآخر يزرع ، لن يزعج أي منهم الآخر.استمر الوقت في المرور على هذا النحو حتى جاء داتشون لتوصيل الطعام مرة أخرى.مرة واحدة في الشهر ، كان داتشون يصل دائمًا في الموعد المحدد ، ولا يتهاون أبدًا.
“هذا هو جهدك الخاص ، ليس عليك أن تشكرني.” هز لين جيوفينج رأسه.
يتم توصيل طعام داتشون مرة واحدة فقط في الشهر – كان يصل دائمًا في الوقت المحدد.كما أنه لم يتقاعس مرة واحدة.كان الآن قائدًا للحرس الإمبراطوري.شغل منصبًا رفيعًا لأنه كان مسؤولًا عن حراسة المدينة المحرمة ، واعتقال الخونة ضد التاج ، وخادم شخصي للإمبراطور.
“في التاريخ ، الملوك مثل لين تيانيوان هم القاعدة …”
لكنه كان لا يزال محترمًا للغاية تجاه لين جوفينج.كالعادة ، أخبر لين جوفينج بما حدث مؤخرًا في العاصمة الإمبراطورية.قبل ثلاث سنوات ، لم يسمح له لين جيوفينج بتوصيل الطعام.حتى وقت قريب فقط بدأ في توصيل الطعام إليه مرة أخرى.في هذا اليوم ، جاء داتشون كالمعتاد لخدمة توصيل الطعام الشهرية وأيضًا كمصدر للأخبار
.”من هي المحظية التي يفضلها؟” سأل لين جوفينج بعبوس.
.”صاحب السمو الملكي ، كيف كان حالك هذه السنوات الثلاث؟” سأل داتشون بحرارة.
لقد عمل بجد حتى الموت ، غير راغب في السعي للتمتع به.ومع ذلك ، من الواضح أن لين تيانيوان لا يمكنه فعل الشيء نفسه.لقد مضى ما يقرب من عقدين منذ أن تولى العرش.
خلف أبواب القصر البارد ، ابتسم لين جوفينج وقال ، “أنا بخير ، ماذا عنك؟”
كانت إدارة لين تيانيوان للإمبراطورية رائعة. كان هناك الآن وفرة من حكماء القتال في سلالة يوهوا الإلهية. باختصار ، كان هناك حكماء قتاليون أقوياء في كل من الجيش والمحكمة الإمبراطورية.اتبع حكماء القتال هؤلاء أوامر لين تيانيوان.
“أنا لست سيئًا أيضًا. لقد زاد مستوى زراعي وولد طفلي الثاني أيضًا. كما تم رفع منصبي الرسمي إلى أحد قادة الحرس الإمبراطوري. يمكن اعتباري جنرالاً نبيلاً الآن. كل ذلك بفضل صاحب السمو الملكي “، قال داتشون بامتنان.
كما أنه كان غاضبًا من هذه القضية.على الرغم من أنه كان يعبد لين تيانيوان لإدارة أسرة يوهوا الإلهية جيدًا طوال هذه السنوات.كان لا يزال غير سعيد للغاية بشأن طريقة تعامله مع هذه المسألة.هل كان إلغاء الإمبراطورة من أجل محظية أمرًا سيفعله الحاكم الحكيم؟
“هذا هو جهدك الخاص ، ليس عليك أن تشكرني.” هز لين جيوفينج رأسه.
…
تجاذب أطراف الحديث مع داتشون حول أشياء غير رسمية.كان داتشون متحمسًا للغاية عندما تحدث عن تغييراته الأخيرة حيث أخبر لين جيوفينغ عن مكاسبه في السنوات الثلاث الماضية.أخذ محظيات وإنجاب الأطفال ، وترقيتهم واكتساب ثرواتهم ، والاختراق في الزراعة …لقد واجه كل هذه الأشياء.
“هذا هو جهدك الخاص ، ليس عليك أن تشكرني.” هز لين جيوفينج رأسه.
كانوا جميعا أشياء جيدة.على مر السنين ، حدث هذا واحدًا تلو الآخر.لم يكن لدى داتشون قاعدة زراعة قوية ولم يحقق بعد عالم الحكيم القتالي.لم يكن قادرًا على أن يصبح قائدًا للحرس الإمبراطوري إلا بسبب رعاية لين تيانيوان. بعد كل شيء ، كان الشخص الوحيد الذي تفاعل مع لين جيوفينغ.
“الهدف من مرحلة الخزانة الخالدة هو فتح كنوز جسم الإنسان وفتح أسراره النهائية طبقة تلو الأخرى لتوسيع الفرق في القوة بين المراحل والعوالم.” تذكر لين جيوفينج الدليل السري الذي شاهده في المكتبة الملكية.
كانت هذه طريقة لإظهار الاحترام لـ لين جيوفينغ.
لم يكن لين جوفينج بحاجة إلى تناول الأطعمة والمشروبات بشكل متكرر بعد كل شيء.أن نكون صادقين ، فقد أصبح الطعام بالفعل شكلاً من أشكال المنبهات في الحياة بالنسبة له. سمحت له بإشباع شهيته مرة واحدة في الشهر.
ومن ثم ، أصبح داشون القائد العام للحرس الإمبراطوري.على الرغم من وجود أشخاص آخرين في هذا المنصب ، إلا أن داتشون كان لا يزال سعيدًا جدًا.لم يكن لديه الكثير من الطموح.
..
كانت قاعدته الزراعية هي عالم سيد كبير وعلى أساس يومي – كان مسؤولاً عن الخدمات اللوجستية داخل الحرس الإمبراطوري.على الرغم من ذلك ، كان هذا أيضًا اختياره على الرغم من موقعه الرفيع
كانت قاعدته الزراعية هي عالم سيد كبير وعلى أساس يومي – كان مسؤولاً عن الخدمات اللوجستية داخل الحرس الإمبراطوري.على الرغم من ذلك ، كان هذا أيضًا اختياره على الرغم من موقعه الرفيع
.”صاحب السمو الملكي ، هل تعلم؟ قال دا تشون بهدوء: “في العاصمة ، انتشرت أخبار إلغاء الإمبراطورة الحالية كالنار في الهشيم.
وهكذا بدأت مرحلة محاولة التعود على زيادته في السلطة.لم يهتم كثيرًا بالعالم الخارجي.من ناحية أخرى ، تم استئناف توصيل طعام داتشون له.تم تغيير الفترة الزمنية لتوصيل الطعام من مرة واحدة كل سبعة أيام إلى مرة واحدة في الشهر.
.”إلغاء الإمبراطورة الحالية؟” رفع لين جيوفينج حواجبه وتوقف عن الشرب. لم يستطع إلا أن يسأل في مفاجأة.
كان عليها أن تعوض هذا الخلل لكي تتقدم بلا خوف.…
“نعم …”أوضح دا تشون أن “جلالة الإمبراطور سوف يلغي الإمبراطورة الكريمة الفاضلة ويحول محظية إلى الإمبراطورة”.
“نعم …”أوضح دا تشون أن “جلالة الإمبراطور سوف يلغي الإمبراطورة الكريمة الفاضلة ويحول محظية إلى الإمبراطورة”.
“لماذا؟” سأل لين جوفينج بعبوس.التقى لين تيانيوان بالإمبراطورة الحالية عندما كانا صغيرين ، وقررا في النهاية الزواج وكانا يدعمان بعضهما البعض منذ ما يقرب من 20 عامًا منذ ذلك الحين.
خلف أبواب القصر البارد ، ابتسم لين جوفينج وقال ، “أنا بخير ، ماذا عنك؟”
أثمر زواجهما بنتاً وابناً. كان الاثنان هما أكبر الأميرة الحالية وولي عهد أسرة يوهوا الإلهية.قال دا تشون بصوت منخفض: “سمعت أنه يحتقر الإمبراطورة لكونها غير أخلاقية وغيرانة من الآخرين”.
أثمر زواجهما بنتاً وابناً. كان الاثنان هما أكبر الأميرة الحالية وولي عهد أسرة يوهوا الإلهية.قال دا تشون بصوت منخفض: “سمعت أنه يحتقر الإمبراطورة لكونها غير أخلاقية وغيرانة من الآخرين”.
كما أنه كان غاضبًا من هذه القضية.على الرغم من أنه كان يعبد لين تيانيوان لإدارة أسرة يوهوا الإلهية جيدًا طوال هذه السنوات.كان لا يزال غير سعيد للغاية بشأن طريقة تعامله مع هذه المسألة.هل كان إلغاء الإمبراطورة من أجل محظية أمرًا سيفعله الحاكم الحكيم؟
لم يكن لين جوفينج بحاجة إلى تناول الأطعمة والمشروبات بشكل متكرر بعد كل شيء.أن نكون صادقين ، فقد أصبح الطعام بالفعل شكلاً من أشكال المنبهات في الحياة بالنسبة له. سمحت له بإشباع شهيته مرة واحدة في الشهر.
“هل أصيب بالجنون؟” كان لين جيوفينج مرتبكًا.
أترك تعليقا إذا أعجبك ألف
كيف أصبح لين تيانيوان المطيع هكذا؟”
لكنه كان لا يزال محترمًا للغاية تجاه لين جوفينج.كالعادة ، أخبر لين جوفينج بما حدث مؤخرًا في العاصمة الإمبراطورية.قبل ثلاث سنوات ، لم يسمح له لين جيوفينج بتوصيل الطعام.حتى وقت قريب فقط بدأ في توصيل الطعام إليه مرة أخرى.في هذا اليوم ، جاء داتشون كالمعتاد لخدمة توصيل الطعام الشهرية وأيضًا كمصدر للأخبار
صاحب السمو الملكي. كان البلاط الإمبراطوري بأكمله في جدال حاد حول هذه المسألة. جلالة الإمبراطور لم يصدر مرسوما في الوقت الحالي. إنه فقط لم يعد يذهب إلى قصر الإمبراطورة بعد الآن وركز على تدليل محظية واحدة “.
خلف أبواب القصر البارد ، ابتسم لين جوفينج وقال ، “أنا بخير ، ماذا عنك؟”
تنهد دا تشون كما أوضح.كان يتنهد من أجل الإمبراطورة.كانت الإمبراطورة امرأة فاضلة للغاية. كانت مسؤولة عن الحريم الإمبراطوري لأكثر من عشر سنوات وقد تمكنت من إدارتها بشكل جيد.ولكن الآن ، كانت في الواقع محتقرة من قبل الإمبراطور مينغ
تجاذب أطراف الحديث مع داتشون حول أشياء غير رسمية.كان داتشون متحمسًا للغاية عندما تحدث عن تغييراته الأخيرة حيث أخبر لين جيوفينغ عن مكاسبه في السنوات الثلاث الماضية.أخذ محظيات وإنجاب الأطفال ، وترقيتهم واكتساب ثرواتهم ، والاختراق في الزراعة …لقد واجه كل هذه الأشياء.
.”من هي المحظية التي يفضلها؟” سأل لين جوفينج بعبوس.
علاوة على ذلك ، بعد ذلك الوقت عندما اختار بعض المحظيات ، دخل عدد لا يحصى من الجمال إلى القصر.كل يوم ، سيكون مع واحد أو عدة منهم في وقت واحد.أصبح لين تيانيوان مشغولاً بشكل لا يصدق.خلال هذا الوقت ، كانت خليته المفضلة امرأة تدعى مي نيانغ.
“إنها القرينة مينغ ، اسمها مي نيانغ. إنها جميلة للغاية وقد سحرت جلالة الإمبراطور.
“لم يكن هناك سوى إمبراطور واحد في التاريخ.” تنهد لين جيوفينج.هذا هو السبب في أنه قال أن الإمبراطور يوان كان منحرفًا.
قال داتشون بصوت منخفض: “لقد طردت العديد من المحظيات إلي حريم الحرير الأبيض [1] ( سأشرحه في الأسفل ) لأنهن كن يشعرن بالغيرة من القرينة مينغ”
بينما كان الآخر يزرع ، لن يزعج أي منهم الآخر.استمر الوقت في المرور على هذا النحو حتى جاء داتشون لتوصيل الطعام مرة أخرى.مرة واحدة في الشهر ، كان داتشون يصل دائمًا في الموعد المحدد ، ولا يتهاون أبدًا.
.”يا لها من حماقات!” شم لين جوفينج ببرود.
كانت قاعدته الزراعية هي عالم سيد كبير وعلى أساس يومي – كان مسؤولاً عن الخدمات اللوجستية داخل الحرس الإمبراطوري.على الرغم من ذلك ، كان هذا أيضًا اختياره على الرغم من موقعه الرفيع
“هل ارتكب الإمبراطور مينغ أي خطأ في الشؤون الوطنية؟” سأل لين جيوفينج.
أثمر زواجهما بنتاً وابناً. كان الاثنان هما أكبر الأميرة الحالية وولي عهد أسرة يوهوا الإلهية.قال دا تشون بصوت منخفض: “سمعت أنه يحتقر الإمبراطورة لكونها غير أخلاقية وغيرانة من الآخرين”.
“لا” هز دا تشون رأسه.
النبيذ والجمال والقوة تآكل قلبه ببطء.امتلك قوة عظيمة وأصبح متعجرفًا بسببها.لم يعد بإمكانه أخذ النصيحة من أولئك الموالين له.
“لا يزال هذا جيدًا إذن. دعه يجادل المسؤولين المدنيين والعسكريين حول الحريم الإمبراطوري.
أترك تعليقا إذا أعجبك ألف
قال لين جيوفينج “أعتقد أن المسؤولين المدنيين والعسكريين لن يسمحوا له بإلغاء الإمبراطورة”.
إستمتعوا ~
“صاحب السمو على حق. يعارض الوزراء بالإجماع هذا الأمر. الآن ، المحكمة تعارض ذلك بشدة. إذا كان هناك أي تقدم آخر ، فسأبلغك بذلك مرة أخرى ،”أومأ دا تشون وقال.
أنهى لين جيوفينغ إناء من النبيذ وترك يأخذها بعيدًا.
أنهى لين جيوفينغ إناء من النبيذ وترك يأخذها بعيدًا.
“لا” هز دا تشون رأسه.
هز رأسه في القصر البارد وقال بأسف ، “ربما كان الإمبراطور يوان امنحرفاً”عمل الإمبراطور يوان بدون توقف لمدة تزيد عن عشر سنوات ولم يستمتع حقًا بفوائد كونه في السلطة. كل ما شعر به هو الضغط للحصول على المزيد من القوة من أجل تحسين العالم.
تنهد دا تشون كما أوضح.كان يتنهد من أجل الإمبراطورة.كانت الإمبراطورة امرأة فاضلة للغاية. كانت مسؤولة عن الحريم الإمبراطوري لأكثر من عشر سنوات وقد تمكنت من إدارتها بشكل جيد.ولكن الآن ، كانت في الواقع محتقرة من قبل الإمبراطور مينغ
لقد عمل بجد حتى الموت ، غير راغب في السعي للتمتع به.ومع ذلك ، من الواضح أن لين تيانيوان لا يمكنه فعل الشيء نفسه.لقد مضى ما يقرب من عقدين منذ أن تولى العرش.
“لماذا؟” سأل لين جوفينج بعبوس.التقى لين تيانيوان بالإمبراطورة الحالية عندما كانا صغيرين ، وقررا في النهاية الزواج وكانا يدعمان بعضهما البعض منذ ما يقرب من 20 عامًا منذ ذلك الحين.
لقد أبلى بلاءً حسنًا في السنوات العشر الأولى وما يزيد عن ذلك ، حيث نفذ العديد من الإصلاحات وحتى القضاء على الطوائف البوذية.ولكن عندما تم الانتهاء منها ، شعر لين تيانيوان أن الوقت قد حان لجني ثمار عمله.
“لا يزال هذا جيدًا إذن. دعه يجادل المسؤولين المدنيين والعسكريين حول الحريم الإمبراطوري.
بالنظر إلى العالم الهادئ والمسالم ، فقد فجأة الدافع للمضي قدمًا.توقف في مساراته وركز على الاستمتاع بنفسه.
في هذه الليلة الممطرة ، تحت البرق والرعد ، بدت العذراء المقدسة ضائعة.
النبيذ والجمال والقوة تآكل قلبه ببطء.امتلك قوة عظيمة وأصبح متعجرفًا بسببها.لم يعد بإمكانه أخذ النصيحة من أولئك الموالين له.
يجب أن أفكر في هذا بشكل صحيح …”بدأت العذراء القديسة بالتفكير في حياتها كلها حتى الآن في هذا العالم.
“في التاريخ ، الملوك مثل لين تيانيوان هم القاعدة …”
“نعم …”أوضح دا تشون أن “جلالة الإمبراطور سوف يلغي الإمبراطورة الكريمة الفاضلة ويحول محظية إلى الإمبراطورة”.
“لم يكن هناك سوى إمبراطور واحد في التاريخ.” تنهد لين جيوفينج.هذا هو السبب في أنه قال أن الإمبراطور يوان كان منحرفًا.
.
[1] منح عقوبة الإعدام ، حريم الحرير الأبيض هو مكان يتركن فيه ليشنقون أنفسهم.
لماذا كانت روحها الإلهية غير مكتملة؟”
.
كان لين جيوفينج قد اخترق المرحلة التالية من خلال مشاهدة المطر. أخيرًا كان لروحه الإلهية شكل بشري حيث دخل رسميًا مرحلة الخزانة الخالدة لعالم الإله البشري.
..
كانت إدارة لين تيانيوان للإمبراطورية رائعة. كان هناك الآن وفرة من حكماء القتال في سلالة يوهوا الإلهية. باختصار ، كان هناك حكماء قتاليون أقوياء في كل من الجيش والمحكمة الإمبراطورية.اتبع حكماء القتال هؤلاء أوامر لين تيانيوان.
…
…
أترك تعليقا إذا أعجبك ألف
وهكذا بدأت مرحلة محاولة التعود على زيادته في السلطة.لم يهتم كثيرًا بالعالم الخارجي.من ناحية أخرى ، تم استئناف توصيل طعام داتشون له.تم تغيير الفترة الزمنية لتوصيل الطعام من مرة واحدة كل سبعة أيام إلى مرة واحدة في الشهر.
إستمتعوا ~
كان لين جيوفينج قد اخترق المرحلة التالية من خلال مشاهدة المطر. أخيرًا كان لروحه الإلهية شكل بشري حيث دخل رسميًا مرحلة الخزانة الخالدة لعالم الإله البشري.
“لماذا؟” سأل لين جوفينج بعبوس.التقى لين تيانيوان بالإمبراطورة الحالية عندما كانا صغيرين ، وقررا في النهاية الزواج وكانا يدعمان بعضهما البعض منذ ما يقرب من 20 عامًا منذ ذلك الحين.
