Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

80Years Of Signing-In At The Cold Palace, I Am Unrivalled 46

التقاعد القسري
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التقاعد القسري

.

لكن المرأة التي أحبها كادت أن تموت بسبب الغيرة.هذا جعل لين تيانيوان غاضبًا.

..

…

…

“هل يعلمني السيد العجوز كيف أفعل الأشياء؟” صرَّ لين تيانيوان على أسنانه وقال بغضب.

خيب تغيير الإمبراطور مينغ آمال لين جيوفينج.

..

لكن بالتفكير في الأمر بعناية ، كانت هناك علامات على هذا التغيير منذ فترة طويلة.

ولكن بغض النظر عن أي شيء ، فإن اختيار محظية أو الرغبة في إلغاء الإمبراطورة كانا من الأمور التي تخص عائلة لين تيانيوان.لم يكن لين جيوفينج بحاجة إلى المشاركة في هذا الأمر حيث كان هناك مسؤولو المحكمة لمنع لين تيانيوان من إلغاء الإمبراطورة.على الأقل في شؤون الدولة ، لم يرتكب أي أخطاء.

ولكن بغض النظر عن أي شيء ، فإن اختيار محظية أو الرغبة في إلغاء الإمبراطورة كانا من الأمور التي تخص عائلة لين تيانيوان.لم يكن لين جيوفينج بحاجة إلى المشاركة في هذا الأمر حيث كان هناك مسؤولو المحكمة لمنع لين تيانيوان من إلغاء الإمبراطورة.على الأقل في شؤون الدولة ، لم يرتكب أي أخطاء.

“جلالة الإمبراطور ، يرجى النظر في استقرار الدولة والحريم الإمبراطوري! امنح مي نيانغ الموت!

كانت سلالة يوهوا الإلهية لا تزال تتحسن يومًا بعد يوم.

“إلغاء الإمبراطورة هو أمنيتي ، لا أحد يستطيع أن يوقفني.”

بقي لين جيوفينج في القصر البارد بسلام حيث شرع في تجاهل تصرفات لين تيانيوان.لقد قال بوضوح من قبل أن لين تيانيوان سوف يسير في طريقه في المستقبل.إذا كان يسير بشكل خاطئ ، فهذا هو سوء حظ أسرة يوهوا الإلهية.في اللحظة الحاسمة ، سينقذهم لين جيوفينج.

” ولكن من كان يظن أنها ستفعل مثل هذا الشيء؟ ”

لكن سلالة يوهوا الإلهية كانت لا تزال تعمل بشكل جيد.كانت هذه المشاكل نتيجة شهوة لين تيانيوان.لا يمكن إزعاج لين جيوفينج بها.الأمر الأكثر أهمية بالنسبة له الآن هو تحسين زراعته.

إستمتعوا ~

في القصر البارد ، أدرك ببطء معنى مرحلة الخزانة الخالدة في عالم الإله البشري….

.”خليتي الحبيبة ، انتظري بضعة أشهر أخرى ، سأجعلك الإمبراطورة. دعونا نبقى معا إلى الأبد. كنت مشغولا جدا على مدى السنوات ال العشرين الماضية. ولكن الآن بعد أن أصبحت السلالة الإلهية مستقرة وقوية ، يمكنني أخيرًا الاستمتاع بحياتي “.

في المدينة المحرمة – مي نيانغ – التي أثارت الجدل مؤخرًا كانت تبذل قصارى جهدها لإرضاء لين تيانيوان.كانت جميلة ومليئة بسحر الشباب.

“جلالة الملك ، لا تغضب. لن أقول ذالك بعد الآن. ” استخدمت مي نيانغ على عجل يدها الناعمة والخالية من العظم لضرب قلب لين تيانيوان كما قالت بقلق.

بدت نقية للغاية وابتسامتها كانت رائعة.لم تكن تبدو مغرية.كان الطريق الذي سلكته مختلفًا.حب الرجل الأول!على الرغم من وجود “مي” ( تعني مغري ) في اسمها وتم مناداتها أيضًا باسم مي نيانغ ، إلا أن وجهها لا يمكن لأي رجل رفضه.كانت الفتاة الأولى التي يحبها الرجل عندما كان صغيراً مثلها.

كانت سلالة يوهوا الإلهية لا تزال تتحسن يومًا بعد يوم.

وبسبب هذا المظهر أيضًا ، استطاعت أن تثبت نفسها في القصر. كانت مفضلة من قبل الإمبراطور واستمرت مكانتها في الارتفاع.الآن ، كانت بالفعل تشكل تهديدًا للإمبراطورة.”جلالة الإمبراطور. المحكمة والجمهور في ضجة حاليا. يصفوني بأنني امرأة مشاكسة أغوتك يا جلالة الإمبراطور. إذا كنت تصر على إلغاء الإمبراطورة ، فلن أتمكن حقًا من البقاء في مثل هذه البيئة “.سكبت مي نيانغ النبيذ للين تيانيوان وهي تشكو.

.

أخذت زمام المبادرة للتحدث نيابة عن الإمبراطورة ، معربة عن أنها لا تريد إلغاء الإمبراطورة.لكن هذه الكلمات لم تكن صحيحة.

“جلالة الملك ، جذر المشكلة هو تلك الساحرة ، مي نيانغ!”

“عندما تزوجت الإمبراطورة في ذلك الوقت ، كان ذلك بسبب تعيينها لي من قبل والدي. انا لم احبها ابدا كل هذه السنوات ، أنجبت طفلين من أجلي. قال لين تيانيوان بتعبير غير سعيد:

..

“أنا ممتن لها أيضًا لذلك ، ولذلك منحتها لقب الإمبراطورة”.

…

“ولكن بدلاً من إدارة الحريم الإمبراطوري بشكل صحيح ، أصبحت في الواقع تشعر بالغيرة و محاولة تسميمك ، يا خليلتي الحبيبة. كيف يمكن أن تصبح هذه المرأة الشريرة والدة السلالة الإلهية؟ ” قال لين تيانيوان بغضب.

“أنا لا أجرؤ على القول إنني أؤمن بشخصيتها. ليست هناك حاجة لكي أن تشرحي عنها “.

منذ وقت ليس ببعيد ، قام أحد الخصيان من جانب الإمبراطورة بتسميم القرينة مينغ سراً ، والتي كانت مي نيانغ.

“سأرافق جلالتك إلى الأبد.”تحركت مي نيانغ وهي تبكي عندما ألقت بنفسها بين ذراعي لين تيانيوان….أصبح إلغاء الإمبراطورة حقيقة واقعة.

إذا لم يقم لين تيانيوان بزيارتها لقضاء تلك الليلة معها ، فسيكون قد فات الأوان لإنقاذها من الموت لأنها فقدت الوعي بعد شرب المشروب المسموم. إذا ماتت مي نيانغ حقًا ، فسيكون غضب لين تيانيوان لا يمكن السيطرة عليه.

“رجال! اذهبوا إلى قصر الإمبراطورة وأخبروها أنه اعتبارًا من اليوم فصاعدًا ، سيتم تجريدها من لقب الإمبراطورة وسيتم تخفيض رتبتها لتصبح محظية إمبراطورية “.

كإمبراطور ، ورث رغبات أسلافه – لإصلاح العالم وتغييره إلى الأفضل.بأمر واحد منه ، سيفقد عدد لا يحصى من الناس حياتهم.

“جلالة الملك ، يرجى النظر في استقرار الدولة والحريم الإمبراطوري! امنح مي نيانغ الموت! “ركع جميع مسؤولي المحكمة على ركبتيهم وصرخوا بصوت عالٍ خارج قاعة المجلس العظيم

لكن المرأة التي أحبها كادت أن تموت بسبب الغيرة.هذا جعل لين تيانيوان غاضبًا.

خاصةً عندما كان قد سمع عنها بالفعل منذ أكثر من عشر سنوات وكان قد سئم منها بالفعل.

جلالة الإمبراطور ، أنا بالفعل محظوظ لكوني على قيد الحياة. ما حدث في الماضي ليس له أهمية. إلى جانب ذلك ، قالت الإمبراطورة أيضًا أن شخصًا ما قام بتأطيرها للتخلص منا. الهدف هو إيذاء كل منا حتى لا يخرج أحد منتصرا بيننا “.

.”خليتي الحبيبة ، انتظري بضعة أشهر أخرى ، سأجعلك الإمبراطورة. دعونا نبقى معا إلى الأبد. كنت مشغولا جدا على مدى السنوات ال العشرين الماضية. ولكن الآن بعد أن أصبحت السلالة الإلهية مستقرة وقوية ، يمكنني أخيرًا الاستمتاع بحياتي “.

“جلالة الإمبراطور ، من فضلك لا تغضب …”

في القصر البارد ، أدرك ببطء معنى مرحلة الخزانة الخالدة في عالم الإله البشري….

“ما زلت أؤمن بشخصية الإمبراطورة ،” قالت مي نيانغ بضعف.كانت مجرد فتاة مراهقة لم يكن لديها الكثير من القوة بسبب زراعتها.كانت ضعيفة للغاية وهشة.وهكذا ، كانت قادرة جدًا على إثارة رغبة الرجل في حمايتها.

“جلالة الملك ، جذر المشكلة هو تلك الساحرة ، مي نيانغ!”

“شخصيتها؟” ضحك لين تيانيوان بازدراء.

“شخصيتها؟” ضحك لين تيانيوان بازدراء.

أشار بإصبعه وقال: “أنا متزوج منها منذ 20 عامًا. اعتقدت أنها امرأة تعرف الصورة الكبيرة وتعرف متى تتقدم ومتى تتراجع … ”

“خليتي الحبيبة ، لا تقلقي. سأقدم لك الأفضل بالتأكيد. لقد تمكنت حتى من إكمال مثل هذا الإصلاح الضخم في جميع أنحاء الأسرة. أريد فقط أن أقوم بترقية المحظية التي أحب أن أصبح الإمبراطورة ، ومع ذلك فإن هؤلاء الناس يطلقون عليّ حاكمًا أحمق … ”

” ولكن من كان يظن أنها ستفعل مثل هذا الشيء؟ ”

.

“أنا لا أجرؤ على القول إنني أؤمن بشخصيتها. ليست هناك حاجة لكي أن تشرحي عنها “.

في تلك الليلة ، اجتمع كل مسؤول في المحكمة في قاعة المجلس العظيم لإقناع جلالة الإمبراطور بالتراجع عن أمره.

“جلالة الملك ، لا تغضب. لن أقول ذالك بعد الآن. ” استخدمت مي نيانغ على عجل يدها الناعمة والخالية من العظم لضرب قلب لين تيانيوان كما قالت بقلق.

.”كلكم تتمردون …”

“خليتي الحبيبة ، لا تقلقي. سأقدم لك الأفضل بالتأكيد. لقد تمكنت حتى من إكمال مثل هذا الإصلاح الضخم في جميع أنحاء الأسرة. أريد فقط أن أقوم بترقية المحظية التي أحب أن أصبح الإمبراطورة ، ومع ذلك فإن هؤلاء الناس يطلقون عليّ حاكمًا أحمق … ”

أخذت زمام المبادرة للتحدث نيابة عن الإمبراطورة ، معربة عن أنها لا تريد إلغاء الإمبراطورة.لكن هذه الكلمات لم تكن صحيحة.

“هذا ببساطة غير معقول!” قال لين تيانيوان بتعبير بارد.لقد كان غاضبا جدا.لم يكن غاضبًا من الإمبراطورة فحسب ، بل كان أيضًا غاضبًا من مجموعة مسؤولي البلاط ومجموعة العلماء الفاسدين في البلاط الإمبراطوري.كل ما عرفوه هو إخباره باتباع بعض الآداب والشرف – ألا يلغي الإمبراطورة.

“خليتي الحبيبة ، لا تقلقي. سأقدم لك الأفضل بالتأكيد. لقد تمكنت حتى من إكمال مثل هذا الإصلاح الضخم في جميع أنحاء الأسرة. أريد فقط أن أقوم بترقية المحظية التي أحب أن أصبح الإمبراطورة ، ومع ذلك فإن هؤلاء الناس يطلقون عليّ حاكمًا أحمق … ”

“إلغاء الإمبراطورة هو أمنيتي ، لا أحد يستطيع أن يوقفني.”

.”كلكم تتمردون …”

“رجال! اذهبوا إلى قصر الإمبراطورة وأخبروها أنه اعتبارًا من اليوم فصاعدًا ، سيتم تجريدها من لقب الإمبراطورة وسيتم تخفيض رتبتها لتصبح محظية إمبراطورية “.

“جلالة الملك ، يرجى النظر في استقرار الدولة والحريم الإمبراطوري! امنح مي نيانغ الموت! “ركع جميع مسؤولي المحكمة على ركبتيهم وصرخوا بصوت عالٍ خارج قاعة المجلس العظيم

قال لين تيانيوان ببرود: “يجب أن تصلي لبوذا كل يوم وتفكر في نفسها حتى لا تغار من الآخرين طوال الوقت”.

أشار بإصبعه وقال: “أنا متزوج منها منذ 20 عامًا. اعتقدت أنها امرأة تعرف الصورة الكبيرة وتعرف متى تتقدم ومتى تتراجع … ”

لم يظهر أي رحمة للإمبراطورة على الإطلاق.

أشار بإصبعه وقال: “أنا متزوج منها منذ 20 عامًا. اعتقدت أنها امرأة تعرف الصورة الكبيرة وتعرف متى تتقدم ومتى تتراجع … ”

“جلالة الإمبراطور …” نظرت مي نيانغ إلى لين تيانيوان في مفاجأة. رمشت عينيها الكبيرتين وظهر أحمرار خدود على وجهها الشاب. بدت ساحرة بشكل خاص.

…

حملت تصرفات القرين مينغ العارضة إحساسًا بالإغراء. لكن بالنظر إلى وجهها ، كانت بريئة ومتألقة. كل من رأوا وجهها سيشعرون بأنها كانت إنسانة لطيفة للغاية

جلالة الإمبراطور ، أنا بالفعل محظوظ لكوني على قيد الحياة. ما حدث في الماضي ليس له أهمية. إلى جانب ذلك ، قالت الإمبراطورة أيضًا أن شخصًا ما قام بتأطيرها للتخلص منا. الهدف هو إيذاء كل منا حتى لا يخرج أحد منتصرا بيننا “.

.”خليتي الحبيبة ، انتظري بضعة أشهر أخرى ، سأجعلك الإمبراطورة. دعونا نبقى معا إلى الأبد. كنت مشغولا جدا على مدى السنوات ال العشرين الماضية. ولكن الآن بعد أن أصبحت السلالة الإلهية مستقرة وقوية ، يمكنني أخيرًا الاستمتاع بحياتي “.

“عندما تزوجت الإمبراطورة في ذلك الوقت ، كان ذلك بسبب تعيينها لي من قبل والدي. انا لم احبها ابدا كل هذه السنوات ، أنجبت طفلين من أجلي. قال لين تيانيوان بتعبير غير سعيد:

نظر لين تيانيوان بمحبة إلى مي نيانغ.

“شخصيتها؟” ضحك لين تيانيوان بازدراء.

“سأرافق جلالتك إلى الأبد.”تحركت مي نيانغ وهي تبكي عندما ألقت بنفسها بين ذراعي لين تيانيوان….أصبح إلغاء الإمبراطورة حقيقة واقعة.

ولكن بغض النظر عن أي شيء ، فإن اختيار محظية أو الرغبة في إلغاء الإمبراطورة كانا من الأمور التي تخص عائلة لين تيانيوان.لم يكن لين جيوفينج بحاجة إلى المشاركة في هذا الأمر حيث كان هناك مسؤولو المحكمة لمنع لين تيانيوان من إلغاء الإمبراطورة.على الأقل في شؤون الدولة ، لم يرتكب أي أخطاء.

تم إلغاء الإمبراطورة التي أشاد بها البلاط على أنها فاضلة وتم تخفيض رتبتها إلى محظية إمبراطورية. أمرت بالتفكير في أفعالها.

“جلالة الملك ، يرجى النظر في استقرار الدولة والحريم الإمبراطوري! امنح مي نيانغ الموت! “ركع جميع مسؤولي المحكمة على ركبتيهم وصرخوا بصوت عالٍ خارج قاعة المجلس العظيم

في تلك الليلة ، اجتمع كل مسؤول في المحكمة في قاعة المجلس العظيم لإقناع جلالة الإمبراطور بالتراجع عن أمره.

لكن سلالة يوهوا الإلهية كانت لا تزال تعمل بشكل جيد.كانت هذه المشاكل نتيجة شهوة لين تيانيوان.لا يمكن إزعاج لين جيوفينج بها.الأمر الأكثر أهمية بالنسبة له الآن هو تحسين زراعته.

يجب ألا تُلغى الإمبراطورة.سيؤدي اختفائها إلى حدوث فوضى داخل الحريم الإمبراطوري.إذا كانت الحريم الإمبراطوري في حالة من الفوضى ، فإن سلالة الاله ستتأثر أيضًا.

بقي لين جيوفينج في القصر البارد بسلام حيث شرع في تجاهل تصرفات لين تيانيوان.لقد قال بوضوح من قبل أن لين تيانيوان سوف يسير في طريقه في المستقبل.إذا كان يسير بشكل خاطئ ، فهذا هو سوء حظ أسرة يوهوا الإلهية.في اللحظة الحاسمة ، سينقذهم لين جيوفينج.

ظهرت كل أنواع النظريات حول هذا القرار إلى ما لا نهاية بين المسؤولين.تحول وجه لين تيانيوان إلى البرودة وهو يستمع – كان صبره ينفد ببطء.

أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل

“جلالة الملك ، جذر المشكلة هو تلك الساحرة ، مي نيانغ!”

.”كلكم تتمردون …”

“منذ دخولها القصر ، تمزق الحريم الإمبراطوري بالفتنة الداخلية …”

“جميعكم ، عودوا إلى مسقط رأسكم. تم الانتهاء من الإصلاحات. ستتذكر السلالة الإلهية مساهماتكم ، لكن من الواضح أنكم لم تتكيفوا أبدًا مع العصر الجديد “.

“هذه المرأة هي كارثة تمشي علي رجلين. إنها هنا لتؤذي أسرة يوهوا الإلهية! ”

“شخصيتها؟” ضحك لين تيانيوان بازدراء.

“جلالة الملك ، من فضلك عاقب هذه المرأة حتى الموت!”ركع رئيس مجلس الوزراء ، الذي كان أيضًا مدرس الإمبراطور يوان وكان يخدم ثلاثة أجيال من الأباطرة ، على ركبتيه في هذه اللحظة وصرخ بصوت عالٍ.نظر لين تيانيوان ببرود إلى رئيس مجلس الوزراء.

بقي لين جيوفينج في القصر البارد بسلام حيث شرع في تجاهل تصرفات لين تيانيوان.لقد قال بوضوح من قبل أن لين تيانيوان سوف يسير في طريقه في المستقبل.إذا كان يسير بشكل خاطئ ، فهذا هو سوء حظ أسرة يوهوا الإلهية.في اللحظة الحاسمة ، سينقذهم لين جيوفينج.

“هل يعلمني السيد العجوز كيف أفعل الأشياء؟” صرَّ لين تيانيوان على أسنانه وقال بغضب.

إذا لم يقم لين تيانيوان بزيارتها لقضاء تلك الليلة معها ، فسيكون قد فات الأوان لإنقاذها من الموت لأنها فقدت الوعي بعد شرب المشروب المسموم. إذا ماتت مي نيانغ حقًا ، فسيكون غضب لين تيانيوان لا يمكن السيطرة عليه.

“جلالة الإمبراطور ، يرجى النظر! هذا من أجل الوطن ومن أجل سلام الحريم الإمبراطوري “.

جلالة الإمبراطور ، أنا بالفعل محظوظ لكوني على قيد الحياة. ما حدث في الماضي ليس له أهمية. إلى جانب ذلك ، قالت الإمبراطورة أيضًا أن شخصًا ما قام بتأطيرها للتخلص منا. الهدف هو إيذاء كل منا حتى لا يخرج أحد منتصرا بيننا “.

حاول رئيس مجلس الوزراء إقناعه بمرارة.سيستمع لين تيانيوان إلى نصيحته في الماضي.

“جلالة الإمبراطور ، يرجى النظر في استقرار الدولة والحريم الإمبراطوري! امنح مي نيانغ الموت!

لأنه في ذلك الوقت ، كان لين تيانيوان لا يزال إمبراطورًا متواضعًا.أراد تحقيق النتائج.لكن لين تيانيوان الحالي شعر بالفعل أنه قد ساهم بشكل كبير ، حتى أكثر من الإمبراطور المؤسس لسلالة يوهوا الإلهية.لم يعد بإمكانه أخذ هذه النصيحة منه.

أصيب مسؤولو المحكمة بالذهول عند سماع ذلك.من أجل محظية ، أقعَد لين تيانيوان رئيس مجلس الوزراء بالقوة الذي ضحى بحياته كلها من أجل السلالة الإلهيه؟

خاصةً عندما كان قد سمع عنها بالفعل منذ أكثر من عشر سنوات وكان قد سئم منها بالفعل.

“هذا ببساطة غير معقول!” قال لين تيانيوان بتعبير بارد.لقد كان غاضبا جدا.لم يكن غاضبًا من الإمبراطورة فحسب ، بل كان أيضًا غاضبًا من مجموعة مسؤولي البلاط ومجموعة العلماء الفاسدين في البلاط الإمبراطوري.كل ما عرفوه هو إخباره باتباع بعض الآداب والشرف – ألا يلغي الإمبراطورة.

“سيدي العجوز قديم بالفعل ، ليس عليك الركوع هنا بعد الآن.

قال لين تيانيوان ببرود: “يجب أن تصلي لبوذا كل يوم وتفكر في نفسها حتى لا تغار من الآخرين طوال الوقت”.

قال لين تيانيوان ببرود: “سأسمح لك بالعودة إلى مسقط رأسك وتعيش بقية حياتك براحة.

“جلالة الملك ، لا تغضب. لن أقول ذالك بعد الآن. ” استخدمت مي نيانغ على عجل يدها الناعمة والخالية من العظم لضرب قلب لين تيانيوان كما قالت بقلق.

أصيب مسؤولو المحكمة بالذهول عند سماع ذلك.من أجل محظية ، أقعَد لين تيانيوان رئيس مجلس الوزراء بالقوة الذي ضحى بحياته كلها من أجل السلالة الإلهيه؟

بقي لين جيوفينج في القصر البارد بسلام حيث شرع في تجاهل تصرفات لين تيانيوان.لقد قال بوضوح من قبل أن لين تيانيوان سوف يسير في طريقه في المستقبل.إذا كان يسير بشكل خاطئ ، فهذا هو سوء حظ أسرة يوهوا الإلهية.في اللحظة الحاسمة ، سينقذهم لين جيوفينج.

كما ارتجف جسد رئيس مجلس الوزراء.تدفق الحزن من قلبه. لم يسعه إلا أن يتكلم ، “جلالة الإمبراطور ، ليست مشكلة بالنسبة لي أن أعود إلى مسقط رأسي ، لكني أطلب من جلالتك أن تفكر في استقرار الدولة والحريم الإمبراطوري! امنح مي نيانغ الموت!

بدت نقية للغاية وابتسامتها كانت رائعة.لم تكن تبدو مغرية.كان الطريق الذي سلكته مختلفًا.حب الرجل الأول!على الرغم من وجود “مي” ( تعني مغري ) في اسمها وتم مناداتها أيضًا باسم مي نيانغ ، إلا أن وجهها لا يمكن لأي رجل رفضه.كانت الفتاة الأولى التي يحبها الرجل عندما كان صغيراً مثلها.

“جلالة الإمبراطور ، من فضلك ضع في اعتبارك استقرار الدولة والحريم الإمبراطوري! امنح مي نيانغ الموت!

بدت نقية للغاية وابتسامتها كانت رائعة.لم تكن تبدو مغرية.كان الطريق الذي سلكته مختلفًا.حب الرجل الأول!على الرغم من وجود “مي” ( تعني مغري ) في اسمها وتم مناداتها أيضًا باسم مي نيانغ ، إلا أن وجهها لا يمكن لأي رجل رفضه.كانت الفتاة الأولى التي يحبها الرجل عندما كان صغيراً مثلها.

“جلالة الإمبراطور ، يرجى النظر في استقرار الدولة والحريم الإمبراطوري! امنح مي نيانغ الموت!

لأنه في ذلك الوقت ، كان لين تيانيوان لا يزال إمبراطورًا متواضعًا.أراد تحقيق النتائج.لكن لين تيانيوان الحالي شعر بالفعل أنه قد ساهم بشكل كبير ، حتى أكثر من الإمبراطور المؤسس لسلالة يوهوا الإلهية.لم يعد بإمكانه أخذ هذه النصيحة منه.

“جلالة الملك ، يرجى النظر في استقرار الدولة والحريم الإمبراطوري! امنح مي نيانغ الموت! “ركع جميع مسؤولي المحكمة على ركبتيهم وصرخوا بصوت عالٍ خارج قاعة المجلس العظيم

حملت تصرفات القرين مينغ العارضة إحساسًا بالإغراء. لكن بالنظر إلى وجهها ، كانت بريئة ومتألقة. كل من رأوا وجهها سيشعرون بأنها كانت إنسانة لطيفة للغاية

.”كلكم تتمردون …”

“خليتي الحبيبة ، لا تقلقي. سأقدم لك الأفضل بالتأكيد. لقد تمكنت حتى من إكمال مثل هذا الإصلاح الضخم في جميع أنحاء الأسرة. أريد فقط أن أقوم بترقية المحظية التي أحب أن أصبح الإمبراطورة ، ومع ذلك فإن هؤلاء الناس يطلقون عليّ حاكمًا أحمق … ”

“هل أنا الإمبراطور ، أم أنتم جميعًا الأباطرة؟” كان لين تيانيوان غاضبًا.

في القصر البارد ، أدرك ببطء معنى مرحلة الخزانة الخالدة في عالم الإله البشري….

“جميعكم ، عودوا إلى مسقط رأسكم. تم الانتهاء من الإصلاحات. ستتذكر السلالة الإلهية مساهماتكم ، لكن من الواضح أنكم لم تتكيفوا أبدًا مع العصر الجديد “.

في المدينة المحرمة – مي نيانغ – التي أثارت الجدل مؤخرًا كانت تبذل قصارى جهدها لإرضاء لين تيانيوان.كانت جميلة ومليئة بسحر الشباب.

في غضبه ، حل لين تيانيوان جميع مسؤولي المحكمة الذين تركهم والده ، الإمبراطور يوان.تعامل معهم عن طريق التقاعد الإجباري.

.

…

..

ظهرت كل أنواع النظريات حول هذا القرار إلى ما لا نهاية بين المسؤولين.تحول وجه لين تيانيوان إلى البرودة وهو يستمع – كان صبره ينفد ببطء.

…

أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل

أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل

…

إستمتعوا ~

بدت نقية للغاية وابتسامتها كانت رائعة.لم تكن تبدو مغرية.كان الطريق الذي سلكته مختلفًا.حب الرجل الأول!على الرغم من وجود “مي” ( تعني مغري ) في اسمها وتم مناداتها أيضًا باسم مي نيانغ ، إلا أن وجهها لا يمكن لأي رجل رفضه.كانت الفتاة الأولى التي يحبها الرجل عندما كان صغيراً مثلها.

“هذا ببساطة غير معقول!” قال لين تيانيوان بتعبير بارد.لقد كان غاضبا جدا.لم يكن غاضبًا من الإمبراطورة فحسب ، بل كان أيضًا غاضبًا من مجموعة مسؤولي البلاط ومجموعة العلماء الفاسدين في البلاط الإمبراطوري.كل ما عرفوه هو إخباره باتباع بعض الآداب والشرف – ألا يلغي الإمبراطورة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط