لم يكن لديه سوي قطة أنثى في حياته
.
قررت الذهاب إلى العاصمة الإمبراطورية شخصياً.
..
الرافعة الورقية جلبت معها معلومة من الآنسة هونغ.
…
العديد من المواقع التي تم رسمها على الخريطة كانت تظهر مشاكل.
عندما غادر الراهب الشاب والرجل الشاهق والكهنة الداويون أخيرًا ، قفزت القطة البيضاء على الفور من ذراعي لين جوفينج.
طالما أنها تستطيع مساعدة ولي العهد المخلوع من العرش ، فيجب أن تكون روحها قادرة على التعافي ، أليس كذلك؟”يمكنني مساعدته على الجلوس على العرش مرة أخرى …”
مواء ~
عندما أنتهي من هذا ، سأساعده على الانتقام.
حركت مخالبها و كتبت بضع كلمات.
كانت المعلومات المسجلة هي نفسها.لم يقابل ولي العهد المخلوع من العرش.
“هل ستطلق سراحهم بهذه الطريقة؟”
كما جعلهم غير قادرين على الحركة.
فكر لين جوفينج لبعض الوقت وسأل ، “هل يجب أن أمضي قدمًا وقتلهم بعد هذا؟”
لم تصدقه.
القطة البيضاء كانت مذهولة.
تعرضت الآلهة البشرية الأربعة لضربة قوية.
تعال إلى التفكير في الأمر ، بخلاف اقتحام القصر البارد ، لم يفعلوا أي شيء خارج عن الخط.
كان بإمكانه فقط الذهاب إلى القصر البارد مرة أخرى.
هز لين جيوفينج رأسه وقال ، “العقل المدبر هو الآنسة هونغ. ما الذي يمكننا تغييره بقتلهم؟ ”
كان بإمكانه فقط الذهاب إلى القصر البارد مرة أخرى.
“ما علاقتك بهذه الآنسة هونغ؟” كتبت القطة الأبيضاء بفضول.
تحت شجرة أزهار الكرز ، رفع لين جيوفينغ رأسه وسقط في تفكير عميق وهو ينظر إلى الأشجار المزهرة.
“أنا لا أعرفها.” فكر لين جيوفينج في الأمر بعناية ، لكنه لم يكن لديه أي فكرة عن هوية هذه الآنسة هونغ.
التقطت رافعة ورقية ورمتها للخارج….
نظرت القطة البيضاء إلى لين جيوفينج بشكل مريب.
تم استبداله بعبوس على وجهها مليء بالارتباك.”هل هذا الإله البشري في العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية حقًا بهذه القوة؟”لم تستطع الآنسة هونغ إلا الشك.
لم تصدقه.
“هذه الهدية الثقيلة ، من هي بالضبط الآنسة هونغ؟”هز لين جيوفينج رأسه ، ولم يعرف هوية الطرف الآخر.
واصلت القطة البيضاء الكتابة.
كان هذا المكان مرعبًا جدًا.
“لماذا جعلت أربعة آلهة بشرية يأتون إلى هنا ويجدونك بعد ذلك؟”
في الوقت نفسه ، قرروا في قلوبهم أنه بالنظر إلى أن العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية كانت تضم واحدًا من أكثر الخبراء المرعبين في العالم – اتفقوا في انسجام تام على أنه مكان لا يجب عليهم زيارته أبدًا!…
أجاب لين جيوفينج بنظرة جادة إلى حد ما على وجهه: “ربما يكون ذلك بسبب إعجابها بي و بوسامتي”
كانت تعلم أنها لا تستطيع الذهاب إلى العاصمة الإمبراطورية في الوقت الحالي.
.”وقح!” كتبت القطة البيضاء هذه الكلمة وقفزت بعيدًا.
استمعت إلى الرافعة الورقية الثالثة.
نظر لين جوفينج إلى ظلها. لم يقل أي شيء ، لكنه مسح الكلمة بقدمه.
العذراء المقدّسة – كانت الآنسة هونغ تزرع في سلام.
تحت شجرة أزهار الكرز ، رفع لين جيوفينغ رأسه وسقط في تفكير عميق وهو ينظر إلى الأشجار المزهرة.
سمحوا للرافعات الورقية بإرسال هذه المعلومات إلى الآنسة هونغ.
لم يكن لدى لين جيوفينج أي فكرة من أين أتت هذه الآنسة هونغ.
لم تصدقه.
أطلق سراح الآلهة البشرية الأربعة لأنه أراد أن يخبرها ألا تزعج حياة ولي العهد المخلوع عن العرش.
أجاب لين جيوفينج بنظرة جادة إلى حد ما على وجهه: “ربما يكون ذلك بسبب إعجابها بي و بوسامتي”
بالنسبة لهوية الآنسة هونغ ، لم يرغب لين جيوفينغ في معرفتها.
“أنا لا أعرفها.” فكر لين جيوفينج في الأمر بعناية ، لكنه لم يكن لديه أي فكرة عن هوية هذه الآنسة هونغ.
لقد أراد فقط تسجيل الدخول بهدوء داخل القصر البارد….
في الوقت نفسه ، قرروا في قلوبهم أنه بالنظر إلى أن العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية كانت تضم واحدًا من أكثر الخبراء المرعبين في العالم – اتفقوا في انسجام تام على أنه مكان لا يجب عليهم زيارته أبدًا!…
بعد أن غادر الآلهة البشرية الأربعة العاصمة الإمبراطورية ، تنفسوا جميعًا الصعداء.
كان الأمر نفسه تمامًا ، لقد واجه هذا الإنسان الإله البشري أيضًا.
لقد شعروا أن حظ السيدة قد أنقذهم اليوم لأن ذلك الكبير وفر حياتهم.
كان عليها قمع المشاكل في هذه المواقع.
أخرج الراهب الشاب والكهنة الداويون والرجل من منطقة الصحراء الشمالية جميعهم الرافعات الورقية وهم يصفون ما حدث بأكمله.
في الوقت نفسه ، قرروا في قلوبهم أنه بالنظر إلى أن العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية كانت تضم واحدًا من أكثر الخبراء المرعبين في العالم – اتفقوا في انسجام تام على أنه مكان لا يجب عليهم زيارته أبدًا!…
سمحوا للرافعات الورقية بإرسال هذه المعلومات إلى الآنسة هونغ.
في الوقت نفسه ، قرروا في قلوبهم أنه بالنظر إلى أن العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية كانت تضم واحدًا من أكثر الخبراء المرعبين في العالم – اتفقوا في انسجام تام على أنه مكان لا يجب عليهم زيارته أبدًا!…
لقد فشلوا ، ليس لأنهم لم يكونوا يعملون بجد ، لكن الطرف الآخر كان ببساطة قويًا جدًا.
عندما كان على وشك مغادرة العاصمة الإمبراطورية والعودة إلى منطقة جيانغنان ، استلم الراهب تشينغيون مرة أخرى رافعة ورقية من الآنسة هونغ.
تسبب تيار من التشي الحقيقي في إزهار أزهار الكرز في جميع أنحاء أشجار الكرز.
قررت الآنسة هونغ.
كما جعلهم غير قادرين على الحركة.
نظر لين جوفينج إلى ظلها. لم يقل أي شيء ، لكنه مسح الكلمة بقدمه.
ماذا كان الهدف من القتال ضد شخص مثل هذا؟ كانت الفجوة بينهم ضخمة لدرجة أن الغطرسة التي عاشها هؤلاء الأشخاص الأربعة بعد أن صعدوا إلى عالم الإله البشري اختفت على الفور.
أجاب لين جيوفينج بنظرة جادة إلى حد ما على وجهه: “ربما يكون ذلك بسبب إعجابها بي و بوسامتي”
اكتشفوا أنه لا يمكن لأي إله بشري أن يقمع الأرض البوذية المقدسة بلوحة.
مدت يدها وأمسكت بأحدهما.
اتضح أنه حتى بين أولئك في عالم الإله البشري ، كان هناك مثل هذا الوجود المرعب.كانوا مثل الأطفال مقارنة به.
…
تعرضت الآلهة البشرية الأربعة لضربة قوية.
قررت الذهاب إلى العاصمة الإمبراطورية شخصياً.
في الوقت نفسه ، قرروا في قلوبهم أن العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية لديها واحدة من أكثر الوجود رعبا في العالم.
واصلت القطة البيضاء الكتابة.
في الوقت نفسه ، قرروا في قلوبهم أنه بالنظر إلى أن العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية كانت تضم واحدًا من أكثر الخبراء المرعبين في العالم – اتفقوا في انسجام تام على أنه مكان لا يجب عليهم زيارته أبدًا!…
تعرضت الآلهة البشرية الأربعة لضربة قوية.
سلالة يان العظيمة …
لقد شعروا أن حظ السيدة قد أنقذهم اليوم لأن ذلك الكبير وفر حياتهم.
معبد العذراء المقدّسة …
معبد العذراء المقدّسة …
العذراء المقدّسة – كانت الآنسة هونغ تزرع في سلام.
“أنا لا أعرفها.” فكر لين جيوفينج في الأمر بعناية ، لكنه لم يكن لديه أي فكرة عن هوية هذه الآنسة هونغ.
فجأة ، حلقت فوقها ثلاثة رافعات ورقية.
“ما علاقتك بهذه الآنسة هونغ؟” كتبت القطة الأبيضاء بفضول.
مروا عبر طبقات الدفاع قبل وصولهم إلى معبد العذراء المقدسة.
تعال إلى التفكير في الأمر ، بخلاف اقتحام القصر البارد ، لم يفعلوا أي شيء خارج عن الخط.
فتحت العذراء المقدسة المعاصرة لأسرة يان العظيمة – الآنسة هونغ – عينيها.
الأمر الأكثر رعبا هو أن هذا الشخص كان في المرحلة الثانية من عالم الإله البشري.
“لديهم أخبار عن ولي العهد المخلوع؟” نظرت العذراء المقدسة إلى الرافعات الورقية في دهشة.
.
مدت يدها وأمسكت بأحدهما.
.
ثم استمعت إلى الأخبار المصورة داخل الرافعة الورقية.
…
اختفت مفاجأتها ببطء.
“إذا لم أتعرض للإصابة في ذلك الوقت مع تلف جسدي ، كنت سأكون قوية جدًا الآن. بالإضافة إلى ذلك ، لن يكون ولي العهد الذي يتمتع بمستقبل مشرق حتى متورطًا في أموري.
تم استبداله بعبوس على وجهها مليء بالارتباك.”هل هذا الإله البشري في العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية حقًا بهذه القوة؟”لم تستطع الآنسة هونغ إلا الشك.
اقتربت منه لإلقاء نظرة وتمتمت بجدية ، “هناك هذه الحوادث الغريبة مرة أخرى. يريدون حقًا كسر الحاجز ، إيه؟ أحتاج إلى قمعهم والمماطلة لوقت كافٍ حتى أتمكن من تحقيق اختراق في المرحلة التالية في أقرب وقت ممكن “.كان هناك تغيير مفاجئ في الوضع.
فتحت الرافعة الورقية الثانية واستمعت إلى التقرير بداخلها.
عند وصوله إلى باب القصر البارد ، طرقه باحترام.
كانت المعلومات المسجلة هي نفسها.لم يقابل ولي العهد المخلوع من العرش.
كان الأمر نفسه تمامًا ، لقد واجه هذا الإنسان الإله البشري أيضًا.
بدلاً من ذلك ، واجه الإله البشري الذي يعيش في عزلة داخل حدود العاصمة الإمبراطورية.بعد ذلك ، تم قمعه بنقرة من إصبع ذلك الإله البشري.
كانت تعلم أنها لا تستطيع الذهاب إلى العاصمة الإمبراطورية في الوقت الحالي.
استمعت إلى الرافعة الورقية الثالثة.
ثم استمعت إلى الأخبار المصورة داخل الرافعة الورقية.
كان الأمر نفسه تمامًا ، لقد واجه هذا الإنسان الإله البشري أيضًا.
وقف لين جيوفينج تحت شجرة زهر الكرز ، وقال ببرود: “أنت هنا مرة أخرى؟ ماذا تريد؟”
“هل هذا الإله البشري حقًا بهذه القوة؟” تمتمت الآنسة هونغ في مفاجأة مرة أخرى.
بعد فترة ظهرت شخصية أمام القصر البارد.كان لين جيوفينج.
على الرغم من استمرار المطر الروحي لعدة سنوات ، إلا أن قلة قليلة من الناس تمكنوا من الوصول إلى عالم الإله البشري.
أخرج الراهب الشاب والكهنة الداويون والرجل من منطقة الصحراء الشمالية جميعهم الرافعات الورقية وهم يصفون ما حدث بأكمله.
الأمر الأكثر رعبا هو أن هذا الشخص كان في المرحلة الثانية من عالم الإله البشري.
كما جعلهم غير قادرين على الحركة.
إذا كان ما تم وصفه داخل الرافعات الورقية صحيحًا ، فهذا يعني أن ذالك الإله البشري يمتلك قوة مرعبة.
العذراء المقدّسة – كانت الآنسة هونغ تزرع في سلام.
تمكن الراهب الشاب والرجل الشاهق والكاهنان الداويان فقط من الوصول إلى عالم الإله البشري بعد إرشادها.
كانت المعلومات المسجلة هي نفسها.لم يقابل ولي العهد المخلوع من العرش.
لكن الإله البشري كان لا يزال إلهًا بشريًا.
مروا عبر طبقات الدفاع قبل وصولهم إلى معبد العذراء المقدسة.
لم تكن تتوقع منهم أن يفشلوا بهذه السهولة.
كان الأمر نفسه تمامًا ، لقد واجه هذا الإنسان الإله البشري أيضًا.
“هل يجب أن أذهب إلى هناك شخصيًا؟” فكرت الآنسة هونغ.
فتحت العذراء المقدسة المعاصرة لأسرة يان العظيمة – الآنسة هونغ – عينيها.
لقد نظرت بعناية في هذه الفكرة.
مدت يدها وأمسكت بأحدهما.
طالما أنها تستطيع مساعدة ولي العهد المخلوع من العرش ، فيجب أن تكون روحها قادرة على التعافي ، أليس كذلك؟”يمكنني مساعدته على الجلوس على العرش مرة أخرى …”
تحت شجرة أزهار الكرز ، رفع لين جيوفينغ رأسه وسقط في تفكير عميق وهو ينظر إلى الأشجار المزهرة.
أضاءت عيون الآنسة هونغ.
طالما أنها تستطيع مساعدة ولي العهد المخلوع من العرش ، فيجب أن تكون روحها قادرة على التعافي ، أليس كذلك؟”يمكنني مساعدته على الجلوس على العرش مرة أخرى …”
قررت الذهاب إلى العاصمة الإمبراطورية شخصياً.
تعرضت الآلهة البشرية الأربعة لضربة قوية.
لكن في هذه اللحظة ، طارت بوصلة من وسط القاعة.
استمع لين جيوفينج بنظرة غريبة على وجهه.
كان عرض البوصلة أربعة أمتار ، وكان هناك عدد لا يحصى من البقع السوداء ينبعث منها دخان أسود في وسط البوصلة.
مواء ~
عند الفحص الدقيق ، بدا أن البوصلة تمثل مساحة سطح القارة بأكملها.
قررت الآنسة هونغ.
تغير تعبير الآنسة هونغ.
أطاع الراهب تشينغيون وغادر بحزم.
اقتربت منه لإلقاء نظرة وتمتمت بجدية ، “هناك هذه الحوادث الغريبة مرة أخرى. يريدون حقًا كسر الحاجز ، إيه؟ أحتاج إلى قمعهم والمماطلة لوقت كافٍ حتى أتمكن من تحقيق اختراق في المرحلة التالية في أقرب وقت ممكن “.كان هناك تغيير مفاجئ في الوضع.
فتحت الرافعة الورقية الثانية واستمعت إلى التقرير بداخلها.
العديد من المواقع التي تم رسمها على الخريطة كانت تظهر مشاكل.
الأمر الأكثر رعبا هو أن هذا الشخص كان في المرحلة الثانية من عالم الإله البشري.
إذا لم تذهب إلى هناك وتقمع هذه المشاكل ، فستختفي ميزتها في الظهور مبكرًا في هذا العصر الجديد.
العديد من المواقع التي تم رسمها على الخريطة كانت تظهر مشاكل.
“إذا لم أتعرض للإصابة في ذلك الوقت مع تلف جسدي ، كنت سأكون قوية جدًا الآن. بالإضافة إلى ذلك ، لن يكون ولي العهد الذي يتمتع بمستقبل مشرق حتى متورطًا في أموري.
“لديهم أخبار عن ولي العهد المخلوع؟” نظرت العذراء المقدسة إلى الرافعات الورقية في دهشة.
كما أن روحي الإلهية لن تنتهي بالإصابة و الطريقة الوحيدة للسماح لها بالتعافي وهي سداد ديون امتناني لولي العهد ، “تمتمت الآنسة هونغ بغضب.
كان الراهب تشينغيون عاجزًا.
كانت تعلم أنها لا تستطيع الذهاب إلى العاصمة الإمبراطورية في الوقت الحالي.
كان عرض البوصلة أربعة أمتار ، وكان هناك عدد لا يحصى من البقع السوداء ينبعث منها دخان أسود في وسط البوصلة.
كان عليها قمع المشاكل في هذه المواقع.
كانت تعلم أنها لا تستطيع الذهاب إلى العاصمة الإمبراطورية في الوقت الحالي.
سأقوم بإحضار شخص ما للذهاب إلى العاصمة الإمبراطورية وإعطاء ولي العهد المخلوع بعض المكملات الغذائية حتى يتمكن من العيش حياة طويلة.
لم يجرؤ على إخفاء أي شيء على الإطلاق وشرح ما طلبت منه الآنسة هونغ القيام به.
عندما أنتهي من هذا ، سأساعده على الانتقام.
أضاءت عيون الآنسة هونغ.
قررت الآنسة هونغ.
تغير تعبير الآنسة هونغ.
التقطت رافعة ورقية ورمتها للخارج….
إذا كان ما تم وصفه داخل الرافعات الورقية صحيحًا ، فهذا يعني أن ذالك الإله البشري يمتلك قوة مرعبة.
عندما كان على وشك مغادرة العاصمة الإمبراطورية والعودة إلى منطقة جيانغنان ، استلم الراهب تشينغيون مرة أخرى رافعة ورقية من الآنسة هونغ.
القطة البيضاء كانت مذهولة.
الرافعة الورقية جلبت معها معلومة من الآنسة هونغ.
تم نقل المكملات بواسطة نفس الرافعة الورقية.
طلبت من الراهب تشينغيون الذهاب وإعطاء ولي العهد المخلوع بعض المكملات الغذائية لإعادة حالة جسده إلى أوج عطائه والسماح له بعيش حياة طويلة.
الأمر الأكثر رعبا هو أن هذا الشخص كان في المرحلة الثانية من عالم الإله البشري.
تم نقل المكملات بواسطة نفس الرافعة الورقية.
استمعت إلى الرافعة الورقية الثالثة.
كانت هناك مساحة صغيرة داخل الرافعة الورقية – كانت تحتوي على العديد من الحبوب والأدوية الصالحة والمكملات الغذائية.
“هل ستطلق سراحهم بهذه الطريقة؟”
كان الراهب تشينغيون عاجزًا.
عند الفحص الدقيق ، بدا أن البوصلة تمثل مساحة سطح القارة بأكملها.
كان بإمكانه فقط الذهاب إلى القصر البارد مرة أخرى.
سمحوا للرافعات الورقية بإرسال هذه المعلومات إلى الآنسة هونغ.
عند وصوله إلى باب القصر البارد ، طرقه باحترام.
“هل هذا الإله البشري حقًا بهذه القوة؟” تمتمت الآنسة هونغ في مفاجأة مرة أخرى.
وقف لين جيوفينج تحت شجرة زهر الكرز ، وقال ببرود: “أنت هنا مرة أخرى؟ ماذا تريد؟”
كان الراهب تشينغيون عاجزًا.
قال الراهب تشينغيون: “كبير ، أنا هنا لتقديم هدية لولي العهد المخلوع”.
استمعت إلى الرافعة الورقية الثالثة.
لم يجرؤ على إخفاء أي شيء على الإطلاق وشرح ما طلبت منه الآنسة هونغ القيام به.
فكر لين جوفينج لبعض الوقت وسأل ، “هل يجب أن أمضي قدمًا وقتلهم بعد هذا؟”
استمع لين جيوفينج بنظرة غريبة على وجهه.
تم استبداله بعبوس على وجهها مليء بالارتباك.”هل هذا الإله البشري في العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية حقًا بهذه القوة؟”لم تستطع الآنسة هونغ إلا الشك.
من كانت هذه الآنسة هونغ بالضبط؟لماذا كانت قلقة للغاية بشأن صحته؟وماذا عن هذه المكملات؟ هل كان لا يزال عليه تعويض نقصان مكملاته الغذائية؟ هل كان هناك نقص أصلا ؟!كان بالفعل بصحة جيدة للغاية!
الأمر الأكثر رعبا هو أن هذا الشخص كان في المرحلة الثانية من عالم الإله البشري.
بعد دقيقة من الصمت ، قال لين جيوفينج ، “ضع الأشياء جانباً. يمكنك المغادرة “.
سلالة يان العظيمة …
أطاع الراهب تشينغيون وغادر بحزم.
لقد أراد فقط تسجيل الدخول بهدوء داخل القصر البارد….
أراد العودة إلى جيانغنان.
نظر لين جوفينج إلى ظلها. لم يقل أي شيء ، لكنه مسح الكلمة بقدمه.
لم يكن يريد البقاء في العاصمة الإمبراطورية لمدة أطول.
استمع لين جيوفينج بنظرة غريبة على وجهه.
كان هذا المكان مرعبًا جدًا.
هز لين جيوفينج رأسه في ارتباك.
بعد فترة ظهرت شخصية أمام القصر البارد.كان لين جيوفينج.
هز لين جيوفينج رأسه في ارتباك.
التقط الأدوية التي أرسلتها هنا الراهب تشينغيون.
“هل ستطلق سراحهم بهذه الطريقة؟”
“هذه الهدية الثقيلة ، من هي بالضبط الآنسة هونغ؟”هز لين جيوفينج رأسه ، ولم يعرف هوية الطرف الآخر.
تمكن الراهب الشاب والرجل الشاهق والكاهنان الداويان فقط من الوصول إلى عالم الإله البشري بعد إرشادها.
مواء!
نظرت القطة البيضاء إلى لين جيوفينج بشكل مريب.
قفزت القطة البيضاء وكتبت سطرا من الكلمات.
نظر لين جوفينج إلى ظلها. لم يقل أي شيء ، لكنه مسح الكلمة بقدمه.
“ماذا فعلت بالضبط لهذه الآنسة هونغ؟”
كان الأمر نفسه تمامًا ، لقد واجه هذا الإنسان الإله البشري أيضًا.
هز لين جيوفينج رأسه في ارتباك.
لم يكن يريد البقاء في العاصمة الإمبراطورية لمدة أطول.
لم يفعل أي شيء ، حسنًا؟ أراد لين جيوفينغ حقًا أن يقول ذلك للقطة البيضاؤ.
لكن في هذه اللحظة ، طارت بوصلة من وسط القاعة.
لعقود من الزمان ، لم يكن لديه سوي قطة أنثى في حياته ، حسنًا؟
سمحوا للرافعات الورقية بإرسال هذه المعلومات إلى الآنسة هونغ.
.
كان الأمر نفسه تمامًا ، لقد واجه هذا الإنسان الإله البشري أيضًا.
..
…
…
تم استبداله بعبوس على وجهها مليء بالارتباك.”هل هذا الإله البشري في العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية حقًا بهذه القوة؟”لم تستطع الآنسة هونغ إلا الشك.
أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل
في الوقت نفسه ، قرروا في قلوبهم أنه بالنظر إلى أن العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية كانت تضم واحدًا من أكثر الخبراء المرعبين في العالم – اتفقوا في انسجام تام على أنه مكان لا يجب عليهم زيارته أبدًا!…
إستمتعوا `
قال الراهب تشينغيون: “كبير ، أنا هنا لتقديم هدية لولي العهد المخلوع”.
العذراء المقدّسة – كانت الآنسة هونغ تزرع في سلام.
