أنا أفتقده كثيراً
لم يكن لدى لين جيوفينغ أي فكرة عن تصرفات أسرة الإله تايتشو.
أطلقت جزءاً من طبيعتها المكبوتة.
نظرت الأميرة يولين على الفور إلى ركبتيها. حيث كانت العلامات واضحة جدا. و من الواضح أنها لم تجثو على ركبتيها منذ فترة صغيره.
بعد مغادرة المعبد العسكري ، عاد مباشرة إلى العاصمة الإمبراطورية والقصر البارد.
لكن كان هناك شخص راكع أمام القصر البارد.
ابتسمت الأميرة يولين بشكل محرج وقالت “حسناً ، لا أعرف كيف أطبخ. و إذا قمت بطهي الطعام ، فسوف يُفسد هذا العام الجديد “.
“كان والدك ضعيفاً حقاً ، ولكن في ذلك الوقت كانت استعادة الطاقة الروحية قد بدأت للتو.” قال لين جوفينغ “إن موهبة والدك في التدريب لم تكن عالية مثل موهبتك في البداية ، لذلك من الطبيعي أن يكون أضعف قليلاً.”
لاحظ لين جيوفينغ هذا عندما عاد وقال في دهشة “يولين ، لماذا تركعي هنا؟”
بعد شهر كان العام الجديد لعامة الناس.
لقد غيرت الموضوع بشكل محرج وسألت “العم الأكبر ، متى عدت؟”
استدارت الأميرة يولين وصرخت في مفاجأة “العم الأكبر الكبير …”
قال لين جوفينغ بابتسامة “إن والدك يحب حقاً الشرب”.
“لم تكن في القصر البارد؟” بعد أن صرخت الأميرة يولين بهذا ، نظرت إلى لين جيوفينغ في حرج.
“حسناً ، سأعود وأخبر الأخ الإمبراطور الآن. سيكون الأخ الإمبراطور بالتأكيد سعيدا جدا “. شعرت الأميرة يولين بسعادة غامرة. حيث كانت في العشرينيات من عمرها ، مثل فتاة صغيرة تلقت هديتها الحبيبة. و شعرت بسعادة غامرة وقفزت.
بما أن لين جيوفينغ لم يكن موجوداً ، ألا يعني هذا أنها ركعت هناك لمدة نصف يوم من أجل لا شيء؟
“نعم ، لقد بقي بجانبي لمدة عشر سنوات.” أومأ لين جوفينغ برأسه.
بالتفكير في هذا تمنت الأميرة يولين أن تجد حفرة للاختباء فيها ، خاصة عندما حدق بها لين جوفينغ بنصف ابتسامة.
“نعم ، لقد بقي بجانبي لمدة عشر سنوات.” أومأ لين جوفينغ برأسه.
“لم تركعِ لوقت طويل ، أليس كذلك؟” ابتسم لين جيوفينغ وسأل.
“لا مشكلة. لا داعي للقلق بشأن الشؤون الحالية لسلالة يوهوا الإلهية. لا داعي للقلق بشأن وكالات الاستخبارات أيضاً. الشيء الوحيد الذي عليك فعله الآن هو التركيز على التدريب مع العم الأكبر الكبير! ” قال الإمبراطور دي بحماس.
بعد وفاة الإمبراطور يوان ، عامل لين جيوفينغ نفسه على أنه وحيد وعاش بهدوء في هذا العالم.
“لا ، لقد ركعت للتو ، ثم عاد العم الأكبر الكبير.” الأميرة يولين تشاجرت. كيف يمكنها أن تعترف بذلك؟
أطلقت جزءاً من طبيعتها المكبوتة.
بعد وفاة الإمبراطور يوان ، عامل لين جيوفينغ نفسه على أنه وحيد وعاش بهدوء في هذا العالم.
قال لين جوفينغ “عندما تقولي هذا ، امسحي الآثار الموجودة على ساقيك نظيفة”. مر بجانب يولين وفتح باب القصر البارد.
قالت الأميرة يولين باحترام “لأنني أعبدك”.
بعد شهر كان العام الجديد لعامة الناس.
نظرت الأميرة يولين على الفور إلى ركبتيها. حيث كانت العلامات واضحة جدا. و من الواضح أنها لم تجثو على ركبتيها منذ فترة صغيره.
كان لين جيوفينغ عاجزاً عن الكلام. بالتفكير في الأمر بعناية كان هذا هو الحال بالفعل.
لقد غيرت الموضوع بشكل محرج وسألت “العم الأكبر ، متى عدت؟”
“تعالِ. لقد عدت فقط لبضعة أيام.” دعا لين جيوفينغ الأميرة يولين وقال.
كان يفكر في الشاب الذي لطالما نعته بالأخ الأكبر.
“يجب أن تكون الأيام من الآن فصاعداً ممتعة للغاية. سأعتاد على هذا الشعور “. لم يرفض لين جيوفينغ أن يكون أقرب إلى الأميرة يولين. لم يتفاعل كثيراً مع مشاعر العالم ، لذا كان التفاعل معهم أكثر أيضاً نوعاً من المساعدة لإتقان حياته.
حضرت الأميرة يولين على الفور. و نظرت إلى لين جوفينغ وابتسمت بخجل. “العم الأكبر ، هل قتلت ذلك الشخص في القصر الليلة الماضية؟”
عادة ، عندما لوح لين جيوفينغ عرضاً بقوة سيفه كانت قوى قانون السيف التي جاءت معه تكفى للأميرة يولين لفهمها لفترة طويلة.
“لماذا تسألي هذا؟” سأل لين جيوفينغ بطريقة مريحة. حيث كان في مزاج جيد للغاية الآن. و لقد كان يعرف عملية التدريب للمملكة الخالد الزائف الآن ، لذلك كانت كلماته أكثر استرخاءً.
قالت الأميرة يولين باحترام “لأنني أعبدك”.
“سواء كنت أنا من قتله أم لا ، فلا فرق.” و قال لين جيوفينغ “أنتِ فقط بحاجة إلى معرفة أن هذا الشخص قد مات”.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يُغمر فيها هذا السليل بسعادة غامرة أمامه.
علاوة على ذلك كان لين جوفينغ بالفعل هو الذي قادها إلى طريق التدريب. و منذ ذلك الحين ، سمح لها بالنمو بحرية حتى الآن. حيث كانت موهبة الأميرة يولين قوية جداً حقاً. و لقد اعتمدت على جهودها الخاصة للوصول إلى عالم الملك.
فهمت الأميرة يولين الآن. لم تتابع الأمر أكثر من ذلك ولكنها سألت شيئاً آخر.
تم لم شمل كل عائلة وتزيينها بالفوانيس والديكورات. حيث كان العالم كله ملوثاً بالسعادة.
“العم الأكبر ، إلى متى تخطط للبقاء هذه المرة؟”
فكر لين جوفينغ لبعض الوقت وقال “لست متأكداً. قد يستغرق الأمر بضعة أشهر أو بضع سنوات “.
ابتسمت الأميرة يولين بشكل محرج وقالت “حسناً ، لا أعرف كيف أطبخ. و إذا قمت بطهي الطعام ، فسوف يُفسد هذا العام الجديد “.
“إذن ، العم الأكبر ، هل يمكنني متابعة وتعلم تقنيات السيف منك؟” سألت الأميرة يولين بترقب.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يُغمر فيها هذا السليل بسعادة غامرة أمامه.
“تتعلمي مني؟” أصيب لين جيوفينغ بالدوار.
“كان والدك ضعيفاً حقاً ، ولكن في ذلك الوقت كانت استعادة الطاقة الروحية قد بدأت للتو.” قال لين جوفينغ “إن موهبة والدك في التدريب لم تكن عالية مثل موهبتك في البداية ، لذلك من الطبيعي أن يكون أضعف قليلاً.”
“صحيح. و منذ عقود ، أحضرتني إلى السهول لأول مرة وعلمتني تقنيات السيف. حتى الآن لم أتعلم من أي شخص آخر.” و قالت الأميرة يولين “أنت عمي الكبير وأيضاً معلمي الرئيسي”.
بعد شهر كان العام الجديد لعامة الناس.
كان لين جيوفينغ عاجزاً عن الكلام. بالتفكير في الأمر بعناية كان هذا هو الحال بالفعل.
“علاوة على ذلك مستوى تدريبي منخفض جداً الآن. و في كل مرة تواجه فيها أسرة يوهوا الإلهية مشكلة كبيرة ، يتعين على العم الأكبر الكبير اتخاذ إجراء. أخي الإمبراطور وأنا نشعر بالحرج الشديد. نحن دائما نضايق العم الأكبر الكبير “.
“لا مشكلة. لا داعي للقلق بشأن الشؤون الحالية لسلالة يوهوا الإلهية. لا داعي للقلق بشأن وكالات الاستخبارات أيضاً. الشيء الوحيد الذي عليك فعله الآن هو التركيز على التدريب مع العم الأكبر الكبير! ” قال الإمبراطور دي بحماس.
“الآن بما أن الأخ الامبراطور لا يسير في طريق التدريب ، فلن يتمكن من التعلم منك. و لكن يمكنني ذلك لذلك أريد تحسين قوتي. بهذه الطريقة ، إذا واجهت مشاكل أخرى ، فلا داعي لإزعاج العم الأكبر الكبير “قالت الأميرة يولين بصدق.
قالت الأميرة يولين باحترام “لأنني أعبدك”.
“يمكنك التعلم مني. خلال الفترة التي أمضيتها في العاصمة الإمبراطورية ، فقط اتبعيني “. فكر لين جوفينغ لبعض الوقت ووافق على تعليم الأميرة يولين.
…
بعد كل شيء كانت نسله وحفيدة الإمبراطور يوان.
يبدو أنه منذ وفاة والدهم ، بدا أن الأميرة يولين قد كبرت بين عشية وضحاها. لم تعد تتصرف بغنج ولطيفة وشقية كما كانت عندما كانت صغيرة.
علاوة على ذلك كان لين جوفينغ بالفعل هو الذي قادها إلى طريق التدريب. و منذ ذلك الحين ، سمح لها بالنمو بحرية حتى الآن. حيث كانت موهبة الأميرة يولين قوية جداً حقاً. و لقد اعتمدت على جهودها الخاصة للوصول إلى عالم الملك.
علاوة على ذلك كان تعليمها مجرد مسألة ملائمة لـ لين جيوفينغ.
شعرت الأميرة يولين بسعادة غامرة ونظرت إلى لين جيوفينغ بحماس.
رأى لين جوفينغ مدى انشغال الأميرة يولين وفهم أخيراً معنى كلمة “فرحة وجود أحفاد ”.
“العم الأكبر ، هل وافقت؟”
“حسناً ، سأعود وأخبر الأخ الإمبراطور الآن. سيكون الأخ الإمبراطور بالتأكيد سعيدا جدا “. شعرت الأميرة يولين بسعادة غامرة. حيث كانت في العشرينيات من عمرها ، مثل فتاة صغيرة تلقت هديتها الحبيبة. و شعرت بسعادة غامرة وقفزت.
نظر إليها لين جيوفينغ وابتسم بلطف. و قال “أنا موافق. عودي واحزمي بعض الملابس. ابقيّ بجوار ساحة الفناء الخاصة بي. سوف أرشدك “.
“اذهبي اذا.” نصح الإمبراطور دي بعدم إثارة غضب العم الأكبر الكبير.
“حسناً ، سأعود وأخبر الأخ الإمبراطور الآن. سيكون الأخ الإمبراطور بالتأكيد سعيدا جدا “. شعرت الأميرة يولين بسعادة غامرة. حيث كانت في العشرينيات من عمرها ، مثل فتاة صغيرة تلقت هديتها الحبيبة. و شعرت بسعادة غامرة وقفزت.
“لماذا تسألي هذا؟” سأل لين جيوفينغ بطريقة مريحة. حيث كان في مزاج جيد للغاية الآن. و لقد كان يعرف عملية التدريب للمملكة الخالد الزائف الآن ، لذلك كانت كلماته أكثر استرخاءً.
كان لين جيوفينغ عاجزاً عن الكلام. بالتفكير في الأمر بعناية كان هذا هو الحال بالفعل.
نظر لين جوفينغ إلى ظهرها وقال بتأمل “هل هذه فرحة الأحفاد؟”
“اذهبي اذا.” نصح الإمبراطور دي بعدم إثارة غضب العم الأكبر الكبير.
بعد وفاة الإمبراطور يوان ، عامل لين جيوفينغ نفسه على أنه وحيد وعاش بهدوء في هذا العالم.
بعد ذلك اعتنى بالإمبراطور مينغ والإمبراطور دي في الغالب من أجل الإمبراطور يوان.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يُغمر فيها هذا السليل بسعادة غامرة أمامه.
نظر الإمبراطور دي إلى أخته الصغرى وكان في حالة ذهول. كم سنة مرت منذ أن رأى الأميرة يولين تبتسم بسعادة بالغة وتتحدث بطريقة مؤذية؟
“الأميرة يولين هي نسلك المباشر. نفس الدم يتدفق في جسدها مثل جسدك. و علاوة على ذلك فهي الحفيدة البيولوجية للإمبراطور يوان ، لذا يمكننا أن نقول بأمان أنها حفيدتك أيضاً ” قالت القطة البيضاء.
“هذا غير صحيح. و إذا كان بجانبك لمدة عشر سنوات ، فلماذا ما زال والدي ضعيفاً جداً وما زال مخدوعاً من قبل عِرق شبح الجبل؟ ” سألت الأميرة يولين في حيرة.
“يجب أن تكون الأيام من الآن فصاعداً ممتعة للغاية. سأعتاد على هذا الشعور “. لم يرفض لين جيوفينغ أن يكون أقرب إلى الأميرة يولين. لم يتفاعل كثيراً مع مشاعر العالم ، لذا كان التفاعل معهم أكثر أيضاً نوعاً من المساعدة لإتقان حياته.
“تتعلمي مني؟” أصيب لين جيوفينغ بالدوار.
…
– “حقا؟” أمسك الأميرة يولين وسألها بسعادة. حيث كان الإمبراطور دي مثل الأميرة يولين هذه المرة. و شعر أن دهشته كانت تفوق الكلمات.
ركضت الأميرة يولين إلى القصر بحماس وذهبت للبحث عن الإمبراطور دي.
“بالطبع. و لهذا السبب أنا هنا لأخبرك أنني لن أهتم بأي شيء آخر من الآن فصاعداً. سأركز على التدريب مع العم الأكبر الكبير”. قالت الأميرة يولين.
نظر الإمبراطور دي إلى الأميرة يولين السعيدة والمتحمسة وابتسم بمحبة. “ما الذي حدث ليجعلك سعيده جدا؟”
“خمن؟” قالت الأميرة يولين بسعادة. و لقد كانت دائماً شخصية منعزلة جداً. حيث كانت هناك لحظات قليلة جداً كانت فيها متحمسة للغاية.
نظر الإمبراطور دي إلى أخته الصغرى وكان في حالة ذهول. كم سنة مرت منذ أن رأى الأميرة يولين تبتسم بسعادة بالغة وتتحدث بطريقة مؤذية؟
قال لين جوفينغ “عندما تقولي هذا ، امسحي الآثار الموجودة على ساقيك نظيفة”. مر بجانب يولين وفتح باب القصر البارد.
أطلقت جزءاً من طبيعتها المكبوتة.
يبدو أنه منذ وفاة والدهم ، بدا أن الأميرة يولين قد كبرت بين عشية وضحاها. لم تعد تتصرف بغنج ولطيفة وشقية كما كانت عندما كانت صغيرة.
“لا ، لقد ركعت للتو ، ثم عاد العم الأكبر الكبير.” الأميرة يولين تشاجرت. كيف يمكنها أن تعترف بذلك؟
عند رؤيتها مرة أخرى الآن ، تنهد الإمبراطور دي بعاطفة.
“تعالِ. لقد عدت فقط لبضعة أيام.” دعا لين جيوفينغ الأميرة يولين وقال.
استيقظ على عجل من غيبوبة وخمن. “هل وجدتي حب حياتك؟”
إنها تتنمر على أخيها!
“نعم ، لقد بقي بجانبي لمدة عشر سنوات.” أومأ لين جوفينغ برأسه.
“ماذا؟ لا يمكنك حتى التخمين بدقة “. دحرجت الأميرة يولين عينيها بلطف.
مرت الأيام. و في غمضة عين مر شهر.
نظر الإمبراطور دي إلى أخته الصغرى وكان في حالة ذهول. كم سنة مرت منذ أن رأى الأميرة يولين تبتسم بسعادة بالغة وتتحدث بطريقة مؤذية؟
“ما هو إذا؟ لا يسعني إلا التفكير في هذا. بخلاف ذلك ما الذي يمكن أن يجعلك سعيدة جداً أيضاً؟ ” سأل الإمبراطور دي بابتسامة.
…
قالت الأميرة يولين بلا مبالاة “انس الأمر ، سأخبرك”. ثم أضاءت عيناها. تألقت عيناها الحدقيتان ، وأصبحت متحمسة مرة أخرى .
“العم الأكبر الكبير قد عاد.” قالت الأميرة يولين بسعادة.
وقف الإمبراطور دي في مفاجأة. أضاءت عيناه وهو يسأل – “حقا؟”
“هذا غير صحيح. و إذا كان بجانبك لمدة عشر سنوات ، فلماذا ما زال والدي ضعيفاً جداً وما زال مخدوعاً من قبل عِرق شبح الجبل؟ ” سألت الأميرة يولين في حيرة.
“بالطبع صحيح. و علاوة على ذلك وافق العم الأكبر الكبير على السماح لي بالانتقال والعيش معه لتعلُم تقنيات السيف “. حيث كانت الأميرة يولين متحمسة وسعيدة.
“يجب أن تكون الأيام من الآن فصاعداً ممتعة للغاية. سأعتاد على هذا الشعور “. لم يرفض لين جيوفينغ أن يكون أقرب إلى الأميرة يولين. لم يتفاعل كثيراً مع مشاعر العالم ، لذا كان التفاعل معهم أكثر أيضاً نوعاً من المساعدة لإتقان حياته.
“هذا غير صحيح. و إذا كان بجانبك لمدة عشر سنوات ، فلماذا ما زال والدي ضعيفاً جداً وما زال مخدوعاً من قبل عِرق شبح الجبل؟ ” سألت الأميرة يولين في حيرة.
– “حقا؟” أمسك الأميرة يولين وسألها بسعادة. حيث كان الإمبراطور دي مثل الأميرة يولين هذه المرة. و شعر أن دهشته كانت تفوق الكلمات.
تم لم شمل كل عائلة وتزيينها بالفوانيس والديكورات. حيث كان العالم كله ملوثاً بالسعادة.
“بالطبع. و لهذا السبب أنا هنا لأخبرك أنني لن أهتم بأي شيء آخر من الآن فصاعداً. سأركز على التدريب مع العم الأكبر الكبير”. قالت الأميرة يولين.
“لا مشكلة. لا داعي للقلق بشأن الشؤون الحالية لسلالة يوهوا الإلهية. لا داعي للقلق بشأن وكالات الاستخبارات أيضاً. الشيء الوحيد الذي عليك فعله الآن هو التركيز على التدريب مع العم الأكبر الكبير! ” قال الإمبراطور دي بحماس.
“نعم ، سأعمل بجد.” قالت الأميرة يولين بحزم حيث كانت فرصة نادرة.
بعد ذلك اعتنى بالإمبراطور مينغ والإمبراطور دي في الغالب من أجل الإمبراطور يوان.
“اذهبي اذا.” نصح الإمبراطور دي بعدم إثارة غضب العم الأكبر الكبير.
حضرت الأميرة يولين على الفور. و نظرت إلى لين جوفينغ وابتسمت بخجل. “العم الأكبر ، هل قتلت ذلك الشخص في القصر الليلة الماضية؟”
علاوة على ذلك كان تعليمها مجرد مسألة ملائمة لـ لين جيوفينغ.
“لا تقلق.” قالت الأميرة يولين بفخر.
“حسناً ، لنشرب معاً.” لم يسأل لين جوفينغ بعد الآن. و في هذه اللحظة ، ربما كان الإمبراطور دي يحتضن نبيذه الخالد المخمور ويشعر بالحزن.
لم يكن هذا ليحدث للأميرة يولين في الماضي ، لكنها الآن سعيدة للغاية. لم تستطع كبت الفرح في قلبها.
رأى لين جوفينغ مدى انشغال الأميرة يولين وفهم أخيراً معنى كلمة “فرحة وجود أحفاد ”.
أطلقت جزءاً من طبيعتها المكبوتة.
“بالطبع. و لهذا السبب أنا هنا لأخبرك أنني لن أهتم بأي شيء آخر من الآن فصاعداً. سأركز على التدريب مع العم الأكبر الكبير”. قالت الأميرة يولين.
بعد التباهي للإمبراطور دي لفترة ، غادرت الأميرة يولين. أحضرت بضع مجموعات من الملابس إلى القصر البارد وبدأت رسمياً في تلقي تعاليم لين جيوفينغ.
شعرت الأميرة يولين بسعادة غامرة ونظرت إلى لين جيوفينغ بحماس.
…
عندما بدأ لين جيوفينغ تعليم الأميرة يولين ، قام أولاً بفحص مؤسسة الأميرة يولين ووجد أنها قوية جداً.
فكر لين جوفينغ لبعض الوقت وقال “لست متأكداً. قد يستغرق الأمر بضعة أشهر أو بضع سنوات “.
بهذه الطريقة ، يمكنه تعليمها تقنيات السيف العميقة ، والانضباط في تدريب مسار السيف ، وفهم قوة القانون لمسار السيف.
بالطبع كانت هذه هي الحقيقة.
“إذن ، العم الأكبر ، هل يمكنني متابعة وتعلم تقنيات السيف منك؟” سألت الأميرة يولين بترقب.
كان هؤلاء عميقين للغاية بالنسبة للأميرة يولين. و لقد تجاوزوا بكثير ما يمكن أن يفهمه متدرب عالم الملك.
“صحيح. و منذ عقود ، أحضرتني إلى السهول لأول مرة وعلمتني تقنيات السيف. حتى الآن لم أتعلم من أي شخص آخر.” و قالت الأميرة يولين “أنت عمي الكبير وأيضاً معلمي الرئيسي”.
عادة ، عندما لوح لين جيوفينغ عرضاً بقوة سيفه كانت قوى قانون السيف التي جاءت معه تكفى للأميرة يولين لفهمها لفترة طويلة.
“لا تقلق.” قالت الأميرة يولين بفخر.
لم يكن هذا ليحدث للأميرة يولين في الماضي ، لكنها الآن سعيدة للغاية. لم تستطع كبت الفرح في قلبها.
لحسن الحظ لم يوبخها لين جيوفينغ. حيث كان يتجاذب أطراف الحديث معها كل يوم ويعطيها مؤشرات حول المناطق التي كانت في حيرة بشأنها. بخلاف ذلك أمضى لين جيوفينغ بقية الوقت في تدريب جسده وعقله ، والنظر إلى السماء والأرض ، وشرب الشاي ، وشرب الخمر.
لم يكن هذا ليحدث للأميرة يولين في الماضي ، لكنها الآن سعيدة للغاية. لم تستطع كبت الفرح في قلبها.
من أجل إظهار تقوى الأبناء لـ لين جيوفينغ ، ذهبت الأميرة يولين خصيصاً إلى القصر لإحضار نبيذ الإمبراطور دي العزيز للشرب مع لين جيوفينغ والقطة البيضاء الصغيرة.
“عشر سنوات!” كانت الأميرة يولين حسودة.
مرت الأيام. و في غمضة عين مر شهر.
“العم الأكبر ، هل بقي الأب بجانبك عندما كان صغيراً؟” سألت الأميرة يولين بفضول.
كان هذا الشهر سريعاً جداً بالنسبة للأميرة يولين. حيث كان تقدمها سريعاً أيضاً. إذ كانت مثل قطعة ورق فارغة. بغض النظر عن ما كتبه لين جوفينغ ، فقد بذلت قصارى جهدها لفهمه.
بعد شهر كان العام الجديد لعامة الناس.
نظرت الأميرة يولين على الفور إلى ركبتيها. حيث كانت العلامات واضحة جدا. و من الواضح أنها لم تجثو على ركبتيها منذ فترة صغيره.
رأى لين جوفينغ مدى انشغال الأميرة يولين وفهم أخيراً معنى كلمة “فرحة وجود أحفاد ”.
تم لم شمل كل عائلة وتزيينها بالفوانيس والديكورات. حيث كان العالم كله ملوثاً بالسعادة.
“صحيح. و منذ عقود ، أحضرتني إلى السهول لأول مرة وعلمتني تقنيات السيف. حتى الآن لم أتعلم من أي شخص آخر.” و قالت الأميرة يولين “أنت عمي الكبير وأيضاً معلمي الرئيسي”.
لم يشهد لين جيوفينغ أبداً الأجواء الاحتفالية للعام الجديد من قبل. و لكن في هذا العام ، قامت الأميرة يولين بلصق كلمة “ثروة” في ساحة الفناء في القصر البارد ، وعلقت الفوانيس ، وحتى أنها انشغلت بطاولة من الأطباق الشهية.
لم يكن لدى لين جيوفينغ أي فكرة عن تصرفات أسرة الإله تايتشو.
قالت لـ لين جيوفينغ “هذه هي السنة الجديدة الأولى التي أقضيها مع عمي الكبير. و من الطبيعي أن نتذكرها “.
بعد كل شيء كانت نسله وحفيدة الإمبراطور يوان.
كان لين جيوفينغ عاجزاً عن الكلام. بالتفكير في الأمر بعناية كان هذا هو الحال بالفعل.
ضحك لين جوفينغ وقال “إذن ذهبتي إلى المطبخ الإمبراطوري وجلبتي هذه الأطعمة الشهية؟”
علاوة على ذلك كان تعليمها مجرد مسألة ملائمة لـ لين جيوفينغ.
ابتسمت الأميرة يولين بشكل محرج وقالت “حسناً ، لا أعرف كيف أطبخ. و إذا قمت بطهي الطعام ، فسوف يُفسد هذا العام الجديد “.
“العم الأكبر الكبير قد عاد.” قالت الأميرة يولين بسعادة.
يبدو أنه منذ وفاة والدهم ، بدا أن الأميرة يولين قد كبرت بين عشية وضحاها. لم تعد تتصرف بغنج ولطيفة وشقية كما كانت عندما كانت صغيرة.
قال لين جوفينغ بابتسامة: “سيكون هذا أيضاً نوعاً خاصاً من العام الجديد بالنسبة لنا. ربما لن أنسى ذلك.”
كان يفكر في الشاب الذي لطالما نعته بالأخ الأكبر.
“نعم. إنه الإمبراطور ، سيقدم له الكثير من الناس النبيذ الجيد. و هذه هي تحفة صانع النبيذ. انها تسمى الخالد المخمور. و هذا يعني أنه حتى الخالدون سوف يسكرون بعد شربه. إنه نادر جداً. لم يستطع الأخ إلا إخراجه وإخفائه ، لكنني أدير جهاز المخابرات الخاص به ، كيف لا أستطيع أن أعرف أين يخفي النبيذ؟ ” قالت الأميرة يولين بابتهاج.
رأى لين جوفينغ مدى انشغال الأميرة يولين وفهم أخيراً معنى كلمة “فرحة وجود أحفاد ”.
فهمت الأميرة يولين الآن. لم تتابع الأمر أكثر من ذلك ولكنها سألت شيئاً آخر.
“العم الأكبر ، لنشرب.” أخرجت الأميرة يولين إناءً من النبيذ الجيد. حيث كان حقا عبقاً.
نظر لين جوفينغ إلى ظهرها وقال بتأمل “هل هذه فرحة الأحفاد؟”
“إذن أحضرت كل هؤلاء من الخالد المخمور إلى هنا؟” نظر لين جيوفينغ إلى برطمانات النبيذ خلف الأميرة يولين ، ولم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أو يبكي.
ألقى لين جوفينغ نظرة وقال بابتسامة “هل أخذته من أخيكي مرة أخرى؟”
نظر الإمبراطور دي إلى أخته الصغرى وكان في حالة ذهول. كم سنة مرت منذ أن رأى الأميرة يولين تبتسم بسعادة بالغة وتتحدث بطريقة مؤذية؟
“نعم. إنه الإمبراطور ، سيقدم له الكثير من الناس النبيذ الجيد. و هذه هي تحفة صانع النبيذ. انها تسمى الخالد المخمور. و هذا يعني أنه حتى الخالدون سوف يسكرون بعد شربه. إنه نادر جداً. لم يستطع الأخ إلا إخراجه وإخفائه ، لكنني أدير جهاز المخابرات الخاص به ، كيف لا أستطيع أن أعرف أين يخفي النبيذ؟ ” قالت الأميرة يولين بابتهاج.
– “حقا؟” أمسك الأميرة يولين وسألها بسعادة. حيث كان الإمبراطور دي مثل الأميرة يولين هذه المرة. و شعر أن دهشته كانت تفوق الكلمات.
بعد وفاة الإمبراطور يوان ، عامل لين جيوفينغ نفسه على أنه وحيد وعاش بهدوء في هذا العالم.
“إذن أحضرت كل هؤلاء من الخالد المخمور إلى هنا؟” نظر لين جيوفينغ إلى برطمانات النبيذ خلف الأميرة يولين ، ولم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أو يبكي.
كان النبيذ الخالد المخمور جيداً حقاً و ربما تم تخمير هذا النوع من النبيذ باستخدام تقنية قديمة ، لذلك كان نادراً جداً. شرب لين جوفينغ جرعة كبيرة وأصبح في حالة سكر. فلم يكن من المستغرب أن الإمبراطور دي أراد إخفاء ذلك.
إنها تتنمر على أخيها!
لحسن الحظ لم يوبخها لين جيوفينغ. حيث كان يتجاذب أطراف الحديث معها كل يوم ويعطيها مؤشرات حول المناطق التي كانت في حيرة بشأنها. بخلاف ذلك أمضى لين جيوفينغ بقية الوقت في تدريب جسده وعقله ، والنظر إلى السماء والأرض ، وشرب الشاي ، وشرب الخمر.
“لم أحضرهم جميعاً إلى هنا. تركت له برطمانا يكفي له أن يشرب. إنه إمبراطور ، لا يستطيع أن يشرب كثيراً. عليه أن يحافظ على صفاء الذهن. دعونا نشرب القليل من النبيذ معاً “. حتى أن الأميرة يولين كانت تؤمن بمنطقها الخاص.
“حسناً ، لنشرب معاً.” لم يسأل لين جوفينغ بعد الآن. و في هذه اللحظة ، ربما كان الإمبراطور دي يحتضن نبيذه الخالد المخمور ويشعر بالحزن.
عندما بدأ لين جيوفينغ تعليم الأميرة يولين ، قام أولاً بفحص مؤسسة الأميرة يولين ووجد أنها قوية جداً.
كان النبيذ الخالد المخمور جيداً حقاً و ربما تم تخمير هذا النوع من النبيذ باستخدام تقنية قديمة ، لذلك كان نادراً جداً. شرب لين جوفينغ جرعة كبيرة وأصبح في حالة سكر. فلم يكن من المستغرب أن الإمبراطور دي أراد إخفاء ذلك.
قال لين جوفينغ بابتسامة “إن والدك يحب حقاً الشرب”.
“ما زلت أتذكر أنه منذ فترة طويلة ، عندما كنت أنا والأخ الكبير لا نزال صغاراً ، أحضرنا أبي لشرب الخمر.” تتذكر الأميرة يولين.
“إذن ، العم الأكبر ، هل يمكنني متابعة وتعلم تقنيات السيف منك؟” سألت الأميرة يولين بترقب.
قال لين جوفينغ بابتسامة “إن والدك يحب حقاً الشرب”.
“العم الأكبر ، هل بقي الأب بجانبك عندما كان صغيراً؟” سألت الأميرة يولين بفضول.
مرت الأيام. و في غمضة عين مر شهر.
“العم الأكبر ، هل بقي الأب بجانبك عندما كان صغيراً؟” سألت الأميرة يولين بفضول.
“أنا … أفتقده كثيراً …”
“نعم ، لقد بقي بجانبي لمدة عشر سنوات.” أومأ لين جوفينغ برأسه.
لكن كان هناك شخص راكع أمام القصر البارد.
“عشر سنوات!” كانت الأميرة يولين حسودة.
كان هؤلاء عميقين للغاية بالنسبة للأميرة يولين. و لقد تجاوزوا بكثير ما يمكن أن يفهمه متدرب عالم الملك.
“هذا غير صحيح. و إذا كان بجانبك لمدة عشر سنوات ، فلماذا ما زال والدي ضعيفاً جداً وما زال مخدوعاً من قبل عِرق شبح الجبل؟ ” سألت الأميرة يولين في حيرة.
نظر لين جوفينغ إلى ظهرها وقال بتأمل “هل هذه فرحة الأحفاد؟”
لم يستطع لين جوفينغ إلا أن يضحك. لكي يتم وصفه من قبل ابنته بالضعف ، إذا كان الإمبراطور مينغ ما زال على قيد الحياة ، فمن المؤكد أنه سيصاب بالاكتئاب الشديد.
“بالطبع صحيح. و علاوة على ذلك وافق العم الأكبر الكبير على السماح لي بالانتقال والعيش معه لتعلُم تقنيات السيف “. حيث كانت الأميرة يولين متحمسة وسعيدة.
بالطبع كانت هذه هي الحقيقة.
“العم الأكبر ، إلى متى تخطط للبقاء هذه المرة؟”
“كان والدك ضعيفاً حقاً ، ولكن في ذلك الوقت كانت استعادة الطاقة الروحية قد بدأت للتو.” قال لين جوفينغ “إن موهبة والدك في التدريب لم تكن عالية مثل موهبتك في البداية ، لذلك من الطبيعي أن يكون أضعف قليلاً.”
“العم الكبير ، أخبرني عن الإمبراطور الجد.” تحول وجه الأميرة يولين إلى اللون الوردي من الشرب وسألت بفضول.
تم لم شمل كل عائلة وتزيينها بالفوانيس والديكورات. حيث كان العالم كله ملوثاً بالسعادة.
“الإمبراطور جدك …” غرق لين جيوفينغ في ذكرياته.
من أجل إظهار تقوى الأبناء لـ لين جيوفينغ ، ذهبت الأميرة يولين خصيصاً إلى القصر لإحضار نبيذ الإمبراطور دي العزيز للشرب مع لين جيوفينغ والقطة البيضاء الصغيرة.
“ماذا؟ لا يمكنك حتى التخمين بدقة “. دحرجت الأميرة يولين عينيها بلطف.
كان يفكر في الشاب الذي لطالما نعته بالأخ الأكبر.
الأخ الأصغر الذي ما زال يحترمه كما هو الحال دائماً بعد نفيه إلى القصر البارد.
لم يكن لدى لين جيوفينغ أي فكرة عن تصرفات أسرة الإله تايتشو.
“الإمبراطور جدك مثالي وواقعي. إنه موهبة رائعة. والدك وأخوك جميعاً يشبهونه كثيراً ، لكنهم جميعاً أدنى منه “.
“أنا … أفتقده كثيراً …”
إنها تتنمر على أخيها!
“لم تكن في القصر البارد؟” بعد أن صرخت الأميرة يولين بهذا ، نظرت إلى لين جيوفينغ في حرج.
