هناك تباين حتى بين الخالدون الزائفون (1)
نزل لين جوفينغ هنا ، حاملاً معه عدداً لا يحصى من الأضواء. واجه الخالدين الزائفين لجبل الإله البدائي وبحيرة سحابة الحلم بمفرده بتعبير هادئ. خلفه ، تبعهته قطة بيضاء صغيرة. سيطرت على العربة وسارت إلى الجانب ، تراقب بصمت.
بوووم! بوووم! بوووم!
وقفت القطة البيضاء على رأس الحصان وتسيطر عليه. حيث يتوقف الحصان ويتحرك حسب إرادتها.
ولكن الآن تم كسره مباشرة تحت إصبع لين جيوفينغ. تبددت الهالة الإلهية الواسعة لطاقة السيف على الفور مثل ريح عنيفة ، منتشرة في كل الاتجاهات. ثم تحولت إلى عاصفة فوضوية اندفعت في كل الاتجاهات.
“يجب أن تفوز!” القطة البيضاء تراقب بحزم. حيث كانت تؤمن بـ لين جيوفينغ وتعتقد أنه سينجح بالتأكيد.
لقد أراد حقاً قتل لين جيوفينغ. حيث كان هذا متعجرفاً جداً.
في هذا العالم ، لا أحد يستطيع هزيمة لين جيوفينغ.
كانت هذه ثقة القطة البيضاء العمياء في لين جوفينغ.
كان هذا السيف ضخماً للغاية. و بعد أن تم قطعه ، بدا الأمر كما لو أن طاقة السيف المرعبة هذه هي الشيء الوحيد في العالم. تنظف الغيوم وتقسم الفضاء. أينما مرت ، استمرت الفوضى. حيث كانت مرعبة جدا.
“ضدكم فقط ، ليست هناك حاجة للأداة الخالدة لمغادرة العاصمة الإمبراطورية!” رد لين جيوفينغ بجدية.
أما بالنسبة لشعوب العالم ، فقد صدموا من ثقة لين جيوفينغ. الصدمة التي جلبها للعالم لم تكن أقل من ظهور السلالات التي لا تعد ولا تحصى.
في لحظة ، اهتز العالم. انجرف الداو العظيم وانفجرت الملايين من الأضواء المشرقة. فارتفع مد الطاقة واجتاحت الرياح والغيوم في كل الاتجاهات.
كان لعِرق بنو آدم أيضاً مثل هذا الخالد الزائف القوي والمرعب والواثق؟
عندما انفجرت قوة مسارات قبضة التناسخ الستة ، صبغت العالم باللون الأسود. حيث كان لين جوفينغ يرتدي الأبيض كما لو كان الضوء الوحيد في العالم. و مع هذه اللكمة ، اندلعت قوة صعدت لدرجة جعلت المرء يرتجف ، مما تسبب في رنين العالم بلا انقطاع.
لم يكن خالداً زائفاً للعصر السابق ، ولم يكن خالداً زائفاً منذ 10,000 عام.
“كلاكما في مرحلة افتتاح الزهور الثلاثة. كيف يمكنك أن تكون بهذه القوة وتقتل خالداً زائفاً من نفس المرحلة؟ ” لم يستطع الملك الذي لا يقهر إخفاء دهشته كما سأل في عدم تصديق.
من خلفه ، انفجر زوج من الأجنحة السوداء بقوة. ارتفعت الطاقة اللانهائية معاً.
لقد كان الخالد الأول في هذا العصر!
عندما انفجرت قوة مسارات قبضة التناسخ الستة ، صبغت العالم باللون الأسود. حيث كان لين جوفينغ يرتدي الأبيض كما لو كان الضوء الوحيد في العالم. و مع هذه اللكمة ، اندلعت قوة صعدت لدرجة جعلت المرء يرتجف ، مما تسبب في رنين العالم بلا انقطاع.
عند سماع كلمات لين جوفينغ المتغطرسة سخر الملك الذي لا يقهر. “أنت مجرد خالد زائف تجاوز محنة البرق مرة واحدة. أنت فقط في مرحلة افتتاح الزهور الثلاثة ، ومع ذلك ما زلت تجرؤ على قول هذا الهراء هنا؟ “
ولكن الآن تم كسره مباشرة تحت إصبع لين جيوفينغ. تبددت الهالة الإلهية الواسعة لطاقة السيف على الفور مثل ريح عنيفة ، منتشرة في كل الاتجاهات. ثم تحولت إلى عاصفة فوضوية اندفعت في كل الاتجاهات.
أراد الملك منقطع النظير قتل لين جيوفينغ بضربة واحدة وإنهاء المعركة.
“لين جيوفينغ ، لقد بدأ بالفعل مؤتمر الأجناس التي لا تعد ولا تحصى. هل يمكنك تمثيل أسرة يوهوا الإلهية؟ ” صرخ الملك الغراب الأسود في بحيرة سحابة الحلم ببرود.
كان العصر مختلفاً ، والعالم في ذلك الوقت لا يمكن مقارنته الآن. و قبل هذا العصر كانت الطاقة الروحية ضعيفة ، وصعوبة فهم الداو جعلت عدد لا يحصى من المتدربين الموهوبين يائسين.
لقد أراد قتل لين جيوفينغ على الفور ويخبره أن الناس منذ 15,000 عام كانوا بالتأكيد أقوى من الناس اليوم!
“إن مجيئي إلى هنا يكفي لإثبات كل شيء!” قال لين جيوفينغ بهدوء. حيث كانت هناك روح في عينيه مثل شروق الشمس. وكانت متلألئة ومليئة بهالة مفعمة بالحيوية.
كانت هذه كلها جزءاً من تغييرات العالم!
حمل هذا الهدوء أيضاً إحساساً برباطة الجأش. لم يضع ضغط الأجناس التي لا تعد ولا تحصى أمامه في عينيه. حيث كان لين جوفينغ مثل الإله الذي نزل إلى العالم ، ينظر إلى أسفل على أجناس لا تعد ولا تحصى.
“أتيت وحدك مع الأداة الخالدة؟” نهض الوحش الملك بايو وسأل ببرود.
كان لعِرق بنو آدم أيضاً مثل هذا الخالد الزائف القوي والمرعب والواثق؟
بووو!
“ضدكم فقط ، ليست هناك حاجة للأداة الخالدة لمغادرة العاصمة الإمبراطورية!” رد لين جيوفينغ بجدية.
كانت هذه الكلمات مثل قصف الرعد ، مما جعل مقل الملك الذي لا يقهر تتقلص. و كما أنها جعلت وجوه كل المخلوقات الخالدة الزائفة من الأجناس التي لا تعد ولا تحصى تتغير.
أغمق وجه الوحش الملك بايو. حيث كان غاضبا جدا. ألم يكن هذا ينظر إليهم بإستخفاف كثيراً؟
اهتاج الناس في العالم. حيث كان معنى هذه الكلمات واضحاً. لم تقم أسرة يوهوا الإلهية بإخراج الأداة الخالدة للتعامل مع الأجناس التي لا تعد ولا تحصى التي جمعت قوة هائلة هنا.
كان لين جيوفينغ الذي كان يعتقد أنه يسعى للموت من قبل الأجناس التي لا تعد ولا تحصى ، يقف في السماء في هذه اللحظة. حمل أنظار أهل العالم على ظهره وهو يرحب بمطر الدم. حيث كانت ملابسه البيضاء كالعادة ، ولم يتغير تعبيره إطلاقا.
قام لين جيوفينغ بحركة واحدة فقط ، وكان ذلك هو القطع بإصبعه.
“ألست متعجرف جدا؟” كان الملك الذي لا يقهر غاضباً جداً لدرجة أنه ضحك. حدق في لين جيوفينغ البرودة تألق في عينيه. حيث كان على وشك الهجوم في أي لحظة.
“يجب أن تفوز!” القطة البيضاء تراقب بحزم. حيث كانت تؤمن بـ لين جيوفينغ وتعتقد أنه سينجح بالتأكيد.
لقد أراد حقاً قتل لين جيوفينغ. حيث كان هذا متعجرفاً جداً.
في هذه اللحظة ، انطلق الخالد الزائف إلى الأمام. حيث كانت سرعته رائعة. رفع يده و ارتفعت مساحة كبيرة من نية قتل الداو السماوي من كل الاتجاهات. مصحوباً بمختلف الطاقات الميمونة المتصاعدة ، تدلى إلى أسفل وتحول إلى قرص من اليشم الأبيض تحطم بلا رحمة.
“أصبح العصر مختلفاً منذ فترة طويلة. و لقد تخلى العالم عنكم لمدة 15,000 عام. الفجوة بين العالم الآن وما قبل 10,000 عام كبيرة جداً ، لذا حتى لو كنا جميعاً خالدين زائفين ، فما زال هناك فرق في القوة بيننا! ” قال لين جيوفينغ.
“في هذا العالم و كل خالد يحقق الداو فريد من نوعه!” قال لين جيوفينغ. حيث كان تعبيره هادئاً جداً لأنه يشارك الحقيقة.
من هذا الإصبع ، رأوا الفرق بين الخالدون الزائفون في هذا العصر والخالدون الزائفون منذ 15,000 عام.
منذ 15,000 عام لم يكن هناك تيار للطاقة الروحية بعد. حيث كان كل شيء في ذروته حينها. وكان من السهل جداً فهم الداو العظيم. حيث كان من الأسهل بكثير أن تصبح خالداً زائفاً خلال تلك الحقبة مقارنةً بالوقت الحالي.
أما بالنسبة لشعوب العالم ، فقد صدموا من ثقة لين جيوفينغ. الصدمة التي جلبها للعالم لم تكن أقل من ظهور السلالات التي لا تعد ولا تحصى.
عندما يتعلق الأمر بهذا العالم كانت الطاقة الروحية قد تعافت للتو ولم يتم الكشف عن الداو العظيم بعد. حيث كان كل شيء صعباً للغاية.
في غمضة عين ، استخدم لين جيوفينغ القوة المطلقة للتنافس مع السماء والأرض من أجل الحظ السعيد والتنافس مع الشمس والقمر من أجل التألق. و اندلعت نية قتل باردة منه وقتلت مباشرة خالد زائف ، مما أدى إلى ذهول الأشخاص الثمانية الآخرين.
كل أولئك الذين أصبحوا خالدين زائفين في هذا العصر كانوا فريدين!
ارتجفت عيون الجميع في العالم. حيث كان هذا صادماً للغاية ، ولا يبدو أنه هجوم مميت على الإطلاق.
على الرغم من أنه قد تجاوز محنتين من الصواعق إلا أنه لم يستطع قتل خالد زائف في مرحلة افتتاح الزهور الثلاثة بسهولة.
كانت هذه الكلمات مثل قصف الرعد ، مما جعل مقل الملك الذي لا يقهر تتقلص. و كما أنها جعلت وجوه كل المخلوقات الخالدة الزائفة من الأجناس التي لا تعد ولا تحصى تتغير.
كان العصر مختلفاً ، والعالم في ذلك الوقت لا يمكن مقارنته الآن. و قبل هذا العصر كانت الطاقة الروحية ضعيفة ، وصعوبة فهم الداو جعلت عدد لا يحصى من المتدربين الموهوبين يائسين.
كان بعض الناس موهوبين لكنهم لم يتمكنوا من الاختراق ، فقد سُجنوا في السماء والأرض. حيث كان بإمكانهم فقط التقدم في العمر ومشاهدة شعرهم يتحول إلى اللون الأبيض. كانوا حزينين وغاضبين ، يرغبون في تحدي السماء.
لقد كان الخالد الأول في هذا العصر!
حتى الآن ، مع استعادة الطاقة الروحية وتسهيل التدريب كان الأمر ما زال أكثر صعوبة مما كان عليه قبل 15,000 عام.
“في هذا العالم و كل خالد يحقق الداو فريد من نوعه!” قال لين جيوفينغ. حيث كان تعبيره هادئاً جداً لأنه يشارك الحقيقة.
كانت هذه كلها جزءاً من تغييرات العالم!
دونغ!
كانت هذه كلها جزءاً من تغييرات العالم!
تم تحطيم كبرياء الأجناس التي لا تعد ولا تحصى بواسطة لين جيوفينغ في هذه اللحظة.
“العصر مختلف ، لكن عالم الخالد الزائف هو نفسه. لن تكون منافسنا! ” الملك الذي لا يقهر صر أسنانه. ورفض الاعتراف بهذه الحقيقة.
أما بالنسبة لشعوب العالم ، فقد صدموا من ثقة لين جيوفينغ. الصدمة التي جلبها للعالم لم تكن أقل من ظهور السلالات التي لا تعد ولا تحصى.
“لين جيوفينغ ، لقد بدأ بالفعل مؤتمر الأجناس التي لا تعد ولا تحصى. هل يمكنك تمثيل أسرة يوهوا الإلهية؟ ” صرخ الملك الغراب الأسود في بحيرة سحابة الحلم ببرود.
“سأقتلك الآن وأعلمك أنه على الرغم من اختلاف الأوقات إلا أنك وأنا متماثلان!” لم يضيع الملك الذي لا يقهر الوقت في التحدث أكثر. حيث صرخ ببرود ثم هاجم بحزم.
كانت هذه الكلمات مثل قصف الرعد ، مما جعل مقل الملك الذي لا يقهر تتقلص. و كما أنها جعلت وجوه كل المخلوقات الخالدة الزائفة من الأجناس التي لا تعد ولا تحصى تتغير.
اهتاج الناس في العالم. حيث كان معنى هذه الكلمات واضحاً. لم تقم أسرة يوهوا الإلهية بإخراج الأداة الخالدة للتعامل مع الأجناس التي لا تعد ولا تحصى التي جمعت قوة هائلة هنا.
من خلفه ، انفجر زوج من الأجنحة السوداء بقوة. ارتفعت الطاقة اللانهائية معاً.
كان لعِرق بنو آدم أيضاً مثل هذا الخالد الزائف القوي والمرعب والواثق؟
بوووم!
وسط ضوء متألق ، كسرت قبضة لين جوفينغ السوداء قرص اليشم الأبيض وحطمت كل ضوء هذا الخالد الزائف. سحقت القوة الجبارة هجومه. فلم يكن متطابقاً تماماً مع لين جيوفينغ. و سقط مباشرة في الهواء.
دون أي مفاجأة كان الأمر أشبه بمسح الأرض ومقابلة نملة وسحقها.
كانت هذه الضربة مرعبة للغاية. حيث كانت مثل الشمس والقمر في السماء. انفجر زوجان من الأجنحة يحتويان على طاقة لانهائية وتجمعوا في شكل سيف إلهي بدا أنه أتى منذ 15,000 عام. تحرك عبر الزمن ووصل إلى الوقت الحاضر وسقط أرضاً.
هذه الهجمات حملت قوة لا مثيل لها!
لقد أراد قتل لين جيوفينغ على الفور ويخبره أن الناس منذ 15,000 عام كانوا بالتأكيد أقوى من الناس اليوم!
ولكن الآن تم كسره مباشرة تحت إصبع لين جيوفينغ. تبددت الهالة الإلهية الواسعة لطاقة السيف على الفور مثل ريح عنيفة ، منتشرة في كل الاتجاهات. ثم تحولت إلى عاصفة فوضوية اندفعت في كل الاتجاهات.
“إن مجيئي إلى هنا يكفي لإثبات كل شيء!” قال لين جيوفينغ بهدوء. حيث كانت هناك روح في عينيه مثل شروق الشمس. وكانت متلألئة ومليئة بهالة مفعمة بالحيوية.
ارتفعت طاقة هذه الضربة بشكل مستمر ، وتكثفت في جسد السيف. و لكن الطاقة النجمية خارج جسد السيف تم تكثيفها من تقنية الاله بلا حدود التي كان الملك الذي لا يقهر قد فهمها. حيث كانت أقوى ضربة له.
“أتيت وحدك مع الأداة الخالدة؟” نهض الوحش الملك بايو وسأل ببرود.
في هذه اللحظة تم الكشف بلا شك عن قاعدته التدريبية في المرحلة الثانية من عالم الخالد الزائف. و اندلعت أيضاً قوة فَتحُه للزهور الثلاثة وتكوين الطاقات الخمس.
حتى الآن ، مع استعادة الطاقة الروحية وتسهيل التدريب كان الأمر ما زال أكثر صعوبة مما كان عليه قبل 15,000 عام.
أراد الملك منقطع النظير قتل لين جيوفينغ بضربة واحدة وإنهاء المعركة.
هذه الهالة المرعبة أخافت الأشخاص الآخرين في الأجناس التي لا تعد ولا تحصى للتراجع واحداً تلو الآخر ، والمشاهدة بدهشة.
إذا عاش ، سيموت لين جيوفينغ!
“يجب أن تفوز!” القطة البيضاء تراقب بحزم. حيث كانت تؤمن بـ لين جيوفينغ وتعتقد أنه سينجح بالتأكيد.
كلاانغ!
كان هذا السيف ضخماً للغاية. و بعد أن تم قطعه ، بدا الأمر كما لو أن طاقة السيف المرعبة هذه هي الشيء الوحيد في العالم. تنظف الغيوم وتقسم الفضاء. أينما مرت ، استمرت الفوضى. حيث كانت مرعبة جدا.
في شمس الصباح كان جسد لين جيوفينغ بالكامل محاطاً بضوء الشمس المشرقة. حيث كان الضوء مثل نور ذهبي مقدس ، مثل نور الطبيعة الآدمية الذي تمت تغطيته تحت أنظار بلايين الناس في العالم.
لكن عيون لين جيوفينغ كانت مشرقة. حرك جسده ، وشكل قبضة بيد واحدة ، وسحق بها. اندلع ضوء متلألئ. فظهرت ستة ثقوب مظلمة خلفه. حيث كانت هذه هي المسارات الستة لقبضة التناسخ.
قام لين جيوفينغ بحركة واحدة فقط ، وكان ذلك هو القطع بإصبعه.
كلاانغ!
“العصر مختلف ، لكن عالم الخالد الزائف هو نفسه. لن تكون منافسنا! ” الملك الذي لا يقهر صر أسنانه. ورفض الاعتراف بهذه الحقيقة.
سيف جاء قبل 15,000 عام تم قطعه بقوة مطلقة.
دونغ!
أغمق وجه الوحش الملك بايو. حيث كان غاضبا جدا. ألم يكن هذا ينظر إليهم بإستخفاف كثيراً؟
ولكن الآن تم كسره مباشرة تحت إصبع لين جيوفينغ. تبددت الهالة الإلهية الواسعة لطاقة السيف على الفور مثل ريح عنيفة ، منتشرة في كل الاتجاهات. ثم تحولت إلى عاصفة فوضوية اندفعت في كل الاتجاهات.
أما بالنسبة لشعوب العالم ، فقد صدموا من ثقة لين جيوفينغ. الصدمة التي جلبها للعالم لم تكن أقل من ظهور السلالات التي لا تعد ولا تحصى.
هذه الهالة المرعبة أخافت الأشخاص الآخرين في الأجناس التي لا تعد ولا تحصى للتراجع واحداً تلو الآخر ، والمشاهدة بدهشة.
بوووم!
كلاانغ!
تم قطع هذا سيف الذي انتقل عبر الفضاء بسهولة بواسطة لين جيوفينغ في هذه اللحظة. و هذا جعل عيون الملك الذي لا يقهر ضيقة. حيث صرخ دون تردد “اهجموا معا!”
لقد أدرك أن لين جيوفينغ لم يكن شخصاً يجب العبث به.
لم يكن هو فقط. رأى الآخرون أيضاً أن لين جيوفينغ لم يكن شخصاً يجب العبث معه.
من هذا الإصبع ، رأوا الفرق بين الخالدون الزائفون في هذا العصر والخالدون الزائفون منذ 15,000 عام.
ومن ثم فإن الثمانية الخالدون الزائفون الذين جاءوا مع الملك الذي لا يقهر لم يترددوا في الهجوم. اندفعوا معاً نحو هدفهم ، لين جوفينغ.
بوووم!
بوووم! بوووم! بوووم!
حتى الآن ، مع استعادة الطاقة الروحية وتسهيل التدريب كان الأمر ما زال أكثر صعوبة مما كان عليه قبل 15,000 عام.
هذه الهالة المرعبة أخافت الأشخاص الآخرين في الأجناس التي لا تعد ولا تحصى للتراجع واحداً تلو الآخر ، والمشاهدة بدهشة.
في هذه اللحظة بدأت معركة مرعبة. و هذه المرة ، هاجم ما مجموعه تسعة من الخالدون الزائفون معاً. حيث كانوا جميعاً من جبل الاله البدائي. فلم يكن التسعة منهم ضعفاء. و علاوة على ذلك هاجموا معاً ، راغبين في قتل لين جيوفينغ.
في هذه اللحظة ، انطلق الخالد الزائف إلى الأمام. حيث كانت سرعته رائعة. رفع يده و ارتفعت مساحة كبيرة من نية قتل الداو السماوي من كل الاتجاهات. مصحوباً بمختلف الطاقات الميمونة المتصاعدة ، تدلى إلى أسفل وتحول إلى قرص من اليشم الأبيض تحطم بلا رحمة.
كل أولئك الذين أصبحوا خالدين زائفين في هذا العصر كانوا فريدين!
في لحظة ، اهتز العالم. انجرف الداو العظيم وانفجرت الملايين من الأضواء المشرقة. فارتفع مد الطاقة واجتاحت الرياح والغيوم في كل الاتجاهات.
بوووم!
الآلاف من خيوط الضوء الميمون ، مقترنة بأضواء إلهية مختلفة ، متشابكة معاً ، وتحولت إلى خيوط من الضوء الخالد الذي انقطع.
تم قطع هذا سيف الذي انتقل عبر الفضاء بسهولة بواسطة لين جيوفينغ في هذه اللحظة. و هذا جعل عيون الملك الذي لا يقهر ضيقة. حيث صرخ دون تردد “اهجموا معا!”
دونغ!
هذه الهجمات حملت قوة لا مثيل لها!
ارتجفت عيون الجميع في العالم. حيث كان هذا صادماً للغاية ، ولا يبدو أنه هجوم مميت على الإطلاق.
سيف جاء قبل 15,000 عام تم قطعه بقوة مطلقة.
في هذه اللحظة ، انطلق الخالد الزائف إلى الأمام. حيث كانت سرعته رائعة. رفع يده و ارتفعت مساحة كبيرة من نية قتل الداو السماوي من كل الاتجاهات. مصحوباً بمختلف الطاقات الميمونة المتصاعدة ، تدلى إلى أسفل وتحول إلى قرص من اليشم الأبيض تحطم بلا رحمة.
دونغ!
كان بعض الناس موهوبين لكنهم لم يتمكنوا من الاختراق ، فقد سُجنوا في السماء والأرض. حيث كان بإمكانهم فقط التقدم في العمر ومشاهدة شعرهم يتحول إلى اللون الأبيض. كانوا حزينين وغاضبين ، يرغبون في تحدي السماء.
كانت هذه الضربة مرعبة للغاية. حيث كانت مثل الشمس والقمر في السماء. انفجر زوجان من الأجنحة يحتويان على طاقة لانهائية وتجمعوا في شكل سيف إلهي بدا أنه أتى منذ 15,000 عام. تحرك عبر الزمن ووصل إلى الوقت الحاضر وسقط أرضاً.
لكن عيون لين جيوفينغ كانت مشرقة. حرك جسده ، وشكل قبضة بيد واحدة ، وسحق بها. اندلع ضوء متلألئ. فظهرت ستة ثقوب مظلمة خلفه. حيث كانت هذه هي المسارات الستة لقبضة التناسخ.
دونغ!
بووو!
لقد أراد حقاً قتل لين جيوفينغ. حيث كان هذا متعجرفاً جداً.
أمام لين جيوفينغ ، أمطرت السماء بالدم. ثم تحول إلى ضوء قرمزي احترق.
لم يظهر لين جوفينغ أي رحمة عندما تم إلقاء هذه اللكمة. الخالد الزائف الذي خضع للتو لمحنة رعدية مثله تجرأ أيضاً على التصرف بشكل فظيع أمامه؟
أمام لين جيوفينغ ، أمطرت السماء بالدم. ثم تحول إلى ضوء قرمزي احترق.
“يجب أن تفوز!” القطة البيضاء تراقب بحزم. حيث كانت تؤمن بـ لين جيوفينغ وتعتقد أنه سينجح بالتأكيد.
عندما انفجرت قوة مسارات قبضة التناسخ الستة ، صبغت العالم باللون الأسود. حيث كان لين جوفينغ يرتدي الأبيض كما لو كان الضوء الوحيد في العالم. و مع هذه اللكمة ، اندلعت قوة صعدت لدرجة جعلت المرء يرتجف ، مما تسبب في رنين العالم بلا انقطاع.
لقد القاها مباشرة.
في مواجهة لكمة لين جيوفينغ ، تغير تعبير هذا الخالد الزائف الذي نفذ قرص اليشم الأبيض. و لقد أراد الهروب ، لكن كيف يمكنه الهروب من قبضة مسارات التناسخ الستة لـ لين جوفينغ؟
من خلفه ، انفجر زوج من الأجنحة السوداء بقوة. ارتفعت الطاقة اللانهائية معاً.
بوووم!
ومن ثم فإن الثمانية الخالدون الزائفون الذين جاءوا مع الملك الذي لا يقهر لم يترددوا في الهجوم. اندفعوا معاً نحو هدفهم ، لين جوفينغ.
كان هذا السيف ضخماً للغاية. و بعد أن تم قطعه ، بدا الأمر كما لو أن طاقة السيف المرعبة هذه هي الشيء الوحيد في العالم. تنظف الغيوم وتقسم الفضاء. أينما مرت ، استمرت الفوضى. حيث كانت مرعبة جدا.
وسط ضوء متألق ، كسرت قبضة لين جوفينغ السوداء قرص اليشم الأبيض وحطمت كل ضوء هذا الخالد الزائف. سحقت القوة الجبارة هجومه. فلم يكن متطابقاً تماماً مع لين جيوفينغ. و سقط مباشرة في الهواء.
في هذه اللحظة تم الكشف بلا شك عن قاعدته التدريبية في المرحلة الثانية من عالم الخالد الزائف. و اندلعت أيضاً قوة فَتحُه للزهور الثلاثة وتكوين الطاقات الخمس.
بووو!
لم يظهر لين جوفينغ أي رحمة عندما تم إلقاء هذه اللكمة. الخالد الزائف الذي خضع للتو لمحنة رعدية مثله تجرأ أيضاً على التصرف بشكل فظيع أمامه؟
بووو!
تسببت هذه اللكمة في انفجار قرص اليشم الأبيض. حيث أطلق هذا الخالد الزائف صرخة مأساوية ثم انفجر جسده بالكامل أيضاً.
لقد أدرك أن لين جيوفينغ لم يكن شخصاً يجب العبث به.
بووو!
صاح هذا الخالد الزائف لجبل الإله البدائي بدهشة وغضب. و بعد أن انفجر جسده ، أرادت روحه البدائية التي تجاوزت المحنه بالفعل الهروب ، لكنها اُكتُسِحَت بالقوة اللاحقة من قبضة التناسخ الستة.
بوووم!
دون أي مفاجأة كان الأمر أشبه بمسح الأرض ومقابلة نملة وسحقها.
في هذه اللحظة توقفت صرخات الخالد الزائف.
“لين جيوفينغ ، لقد بدأ بالفعل مؤتمر الأجناس التي لا تعد ولا تحصى. هل يمكنك تمثيل أسرة يوهوا الإلهية؟ ” صرخ الملك الغراب الأسود في بحيرة سحابة الحلم ببرود.
بوووم!
أمام لين جيوفينغ ، أمطرت السماء بالدم. ثم تحول إلى ضوء قرمزي احترق.
كان لين جيوفينغ الذي كان يعتقد أنه يسعى للموت من قبل الأجناس التي لا تعد ولا تحصى ، يقف في السماء في هذه اللحظة. حمل أنظار أهل العالم على ظهره وهو يرحب بمطر الدم. حيث كانت ملابسه البيضاء كالعادة ، ولم يتغير تعبيره إطلاقا.
قام لين جيوفينغ بحركة واحدة فقط ، وكان ذلك هو القطع بإصبعه.
كان هذا أول زائف خالد يهلك في مؤتمر السلالات التي لا تعد ولا تحصى!
كانت هذه الضربة مرعبة للغاية. حيث كانت مثل الشمس والقمر في السماء. انفجر زوجان من الأجنحة يحتويان على طاقة لانهائية وتجمعوا في شكل سيف إلهي بدا أنه أتى منذ 15,000 عام. تحرك عبر الزمن ووصل إلى الوقت الحاضر وسقط أرضاً.
الشخص الذي مات لم يكن بطريك سلالة يوهوا الإلهية كما توقعت قوى العالم ، ولكن الخالد الزائف لجبل الإله البدائي الذي كان دائماً يتصرف بغطرسة أمام العالم.
كان هذا السيف ضخماً للغاية. و بعد أن تم قطعه ، بدا الأمر كما لو أن طاقة السيف المرعبة هذه هي الشيء الوحيد في العالم. تنظف الغيوم وتقسم الفضاء. أينما مرت ، استمرت الفوضى. حيث كانت مرعبة جدا.
كان لين جيوفينغ الذي كان يعتقد أنه يسعى للموت من قبل الأجناس التي لا تعد ولا تحصى ، يقف في السماء في هذه اللحظة. حمل أنظار أهل العالم على ظهره وهو يرحب بمطر الدم. حيث كانت ملابسه البيضاء كالعادة ، ولم يتغير تعبيره إطلاقا.
في غمضة عين ، استخدم لين جيوفينغ القوة المطلقة للتنافس مع السماء والأرض من أجل الحظ السعيد والتنافس مع الشمس والقمر من أجل التألق. و اندلعت نية قتل باردة منه وقتلت مباشرة خالد زائف ، مما أدى إلى ذهول الأشخاص الثمانية الآخرين.
من خلفه ، انفجر زوج من الأجنحة السوداء بقوة. ارتفعت الطاقة اللانهائية معاً.
كل أولئك الذين أصبحوا خالدين زائفين في هذا العصر كانوا فريدين!
“كلاكما في مرحلة افتتاح الزهور الثلاثة. كيف يمكنك أن تكون بهذه القوة وتقتل خالداً زائفاً من نفس المرحلة؟ ” لم يستطع الملك الذي لا يقهر إخفاء دهشته كما سأل في عدم تصديق.
على الرغم من أنه قد تجاوز محنتين من الصواعق إلا أنه لم يستطع قتل خالد زائف في مرحلة افتتاح الزهور الثلاثة بسهولة.
كان لين جيوفينغ الذي كان يعتقد أنه يسعى للموت من قبل الأجناس التي لا تعد ولا تحصى ، يقف في السماء في هذه اللحظة. حمل أنظار أهل العالم على ظهره وهو يرحب بمطر الدم. حيث كانت ملابسه البيضاء كالعادة ، ولم يتغير تعبيره إطلاقا.
