القوى العظمى السابقة (الجزء الأول)
في الفضاء الغامض يتدفق داو عظيم يمكن رؤيته بالعين المجردة.
لم تكن حبة تنوير الحكماء السبعة شيئاً يمكن لـ بني آدم إنتاجه في المقام الأول.
نظر لين جيوفينغ إلى الأشخاص السبعة الغامضين من حوله.
شاهد لين جوفينغ بصمت. و لقد فهم الداو في المناطق المحيطة وكان مليئاً بالعاطفة. فلم يكن هناك أداء رائع مثل تفتح أزهار اللوتس الذهبية على الأرض والزهور تمطر من السماء كما في الأساطير.
كان كل واحد منهم ينضح بهالة مرعبة ويحمل تقلبات طاقة مرعبة للغاية. لم تكن هذه أجسادهم الحقيقية ، لكنها مجرد خصلة من الوعي.
لم تكن حبة تنوير الحكماء السبعة شيئاً يمكن لـ بني آدم إنتاجه في المقام الأول.
من نهر التاريخ الطويل تم جمع خصلة من وعي القوى السبع ودمجها في حبة لمساعدة المستخدم على فهم الداو. لن يصدق أحد هذا حتى لو ظهرت أخبار عن ذلك.
لكن الآن ، عبر ملايين السنين كانوا يناقشون الداو وجهاً لوجه مع لين جيوفينغ.
لم تكن الأيام السبعة بالنسبة لهم لمناقشة الداو معاً ، ولكن يوماً واحداً لكل شخص.
لكن مع ازدياد قوته لم يستطع الاستمرار في العيش على هذا النحو.
“إنه ليس سهلا. و بعد عصر الأجناس التي لا تعد ولا تحصى ، تكرر مد الطاقة الروحية مراراً وتكراراً. الاعتقاد بأن قوة عليا يمكن أن تظهر بالفعل. هو أمر مدهش.” أُعجِبَ لين جيوفينغ بصدق.
في اليوم الأول ، رأى لين جيوفينغ رجلاً عجوزاً. حيث كان رأسه أشيب وتعبير جاد على وجهه. جاء أمام لين جيوفينغ وقال وجهاً لوجه “الأرض مليئة بالحزن والدم و كل ذلك بسبب فكرة إنقاذ الناس!”
كان داو هذا الشخص مليئاً بالإصلاحات والنضالات والصلابة.
بمجرد ظهور هذه الكلمات ، انتشر الداو العظيم المتصاعد ، ليغطي جسد لين جيوفينغ بطريقة مهيبة.
عرف لين جيوفينغ الذي قرأ عدداً لا يحصى من الكتب ، أن العصر الذي كان فيه الآن هو العصر المختوم.
كان داو هذا الشخص مليئاً بالإصلاحات والنضالات والصلابة.
بفكرة انقلبت الشمس والقمر والجبال والأنهار والعالم. حيث تم إصلاح العصر القديم وبدء عهد جديد.
شاهد لين جوفينغ بصمت. و لقد فهم الداو في المناطق المحيطة وكان مليئاً بالعاطفة. فلم يكن هناك أداء رائع مثل تفتح أزهار اللوتس الذهبية على الأرض والزهور تمطر من السماء كما في الأساطير.
“بخلاف رؤيتي ، ماذا رأيت أيضاً؟” سأل لين جيوفينغ بفضول.
كان داو هذا الشخص في الحقائق ، في النتائج ، في عامة الناس!
في هذا اليوم كان لين جيوفينغ مثل الإسفنج ، يمتص المغذيات بشكل محموم ويملأ نفسه. ارتفع عالم تدريبه بشكل محموم.
من البداية إلى النهاية كان هذا الشخص هو الذي تحدث وشرح عن الداو الخاص به. بقلب راحة يده ، سيتغير العالم ، ويختفي عصر قديم ويحل عصر جديد.
لم يبالغ لين جيوفينغ في تقدير قدراته وناقش داو معه.
في هذا اليوم كان لين جيوفينغ مثل الإسفنج ، يمتص المغذيات بشكل محموم ويملأ نفسه. ارتفع عالم تدريبه بشكل محموم.
قالت حبة تنوير الحكماء السبعة أنه يمكنه مناقشة الداو مع الحكماء ، لكن لين جيوفينغ كان يعلم أنه لم يصل بعد إلى العالم الخالد وأن داو الخاص به ما زال مبعثراً للغاية. ستكون مزحة بالنسبة له أن يناقش الداو مع الآخرين.
من نهر التاريخ الطويل تم جمع خصلة من وعي القوى السبع ودمجها في حبة لمساعدة المستخدم على فهم الداو. لن يصدق أحد هذا حتى لو ظهرت أخبار عن ذلك.
لم تكن حبة تنوير الحكماء السبعة شيئاً يمكن لـ بني آدم إنتاجه في المقام الأول.
لم يقل أي شيء ، لقد شاهد فقط واستمع.
كان داو هذا الشخص مناسباً تماماً لـ لين جيوفينغ. حيث كان متوهجاً مثل الشمس ، مما أعطى لين جوفينغ الكثير من الإلهام.
“بخلاف رؤيتي ، ماذا رأيت أيضاً؟” سأل لين جيوفينغ بفضول.
لقد راقب هذا الرجل العجوز وهو يشرح بدقة الداو ويوسع آفاقه.
في اللحظة الأخيرة ، تفكك هذا الرجل العجوز وتحول إلى داو عظيم واضح وضوح الشمس يتشابك حول لين جيوفينغ. ترك وراءه جملة.
[بسبب تضحيات العديد من الأرواح الشجاعة حتى العالم يمكن أن يتغير!]
عرف لين جيوفينغ الذي قرأ عدداً لا يحصى من الكتب ، أن العصر الذي كان فيه الآن هو العصر المختوم.
كان لها نفس المعنى كما في الجملة السابقة [الأرض مليئة بالحزن والدم و كل ذلك بسبب فكرة إنقاذ الناس].
شاهد لين جوفينغ واستمع بصمت. حيث كان لديه فهم عميق لداو هذا الشخص وتعلم اسم هذه القوة العليا.
في الكتب التي قرأها لين جيوفينغ لم يكن هناك معلومات عن لورد الحياة الفانية وملك التعافي. و إذا لم يكن قد رأى واختبر الداو العظيم لهذين الشخصين بأم عينيه في هذه اللحظة ، لما عرف عن هذين الشخصين.
لورد الحياة الفانية!
إذا لم يكن قد رآه بأم عينيه ، لما عرف لين جيوفينغ أن مثل هذا الشخص قد ولد في الماضي.
لكن مع ازدياد قوته لم يستطع الاستمرار في العيش على هذا النحو.
من نهر التاريخ الطويل ، جاءت خصلة من الوعي لهذه القوة العليا هنا وشكلت مصيراً مع لين جوفينغ.
في الفضاء الغامض يتدفق داو عظيم يمكن رؤيته بالعين المجردة.
بعد هذا اليوم ، استراح لين جيوفينغ لمدة ساعتين قصيرتين. و لقد قام بفرز داو لورد الحياة الفانية ودمجه بالكامل في جسده ومجال الاله.
“لقد جئت من العصر المختوم. حطمت الشمس والقمر والجبال والأنهار وقلبت المحكمة الخالدة وأعدت بناء الجبال والأنهار! ” قال هذا الشخص بصوت عال وواضح. و لقد ألقى مباشرة ببراعة فائقة بلكماته العشوائية. حيث كانت مشرقة للغاية ومتألقة ورائعة بشكل لا يضاهى.
“المستقبل يتغير باستمرار. هناك احتمالات لا حصر لها في نهر الزمن الطويل. بفكرة منك ، سيتم إنشاء روافد لا حصر لها. ما رأيته ليس مهما. إنها نعمة هذا العالم أن نكون أنت في هذا العصر. ” قال ملك التعافي بابتسامة. ولم يكن بخيل. و قبل أن يتبدد مع الريح ، عرض كل ما لديه من الداو العظيم ليراه لين جيوفينغ.
“في نهر التاريخ الطويل ، هناك في الواقع مثل هذه القوة الموهوبة.” قال لين جيوفينغ لنفسه. و لقد قرأ العديد من الكتب ، بما في ذلك جميع الكتيبات السرية لطائفة الداو السماوي ، لكنه لم ير أي تسجيلات للورد الحياة الفانية.
وبالتالي ، يجب أن يكون هذا الرجل في منتصف العمر هو الأقرب إلى لين جيوفينغ في أوقات التاريخ.
إذا لم يكن قد رآه بأم عينيه ، لما عرف لين جيوفينغ أن مثل هذا الشخص قد ولد في الماضي.
“بخلاف رؤيتي ، ماذا رأيت أيضاً؟” سأل لين جيوفينغ بفضول.
كان هذا العصر الآن العصر المختوم.
اختفى لورد الحياة الفانية ، واستمر فهم الداو في اليوم الثاني.
هذه المرة كان رجلاً في منتصف العمر يبدو صغيراً جداً. حيث كان جسده قوي المظهر ، وشعره أسود ملفوف خلفه ، وعيناه مثل البرق. بخطوة واحدة ، خطا مباشرة خلال العصر المختوم.
[بسبب تضحيات العديد من الأرواح الشجاعة حتى العالم يمكن أن يتغير!]
في اليوم الأول ، رأى لين جيوفينغ رجلاً عجوزاً. حيث كان رأسه أشيب وتعبير جاد على وجهه. جاء أمام لين جيوفينغ وقال وجهاً لوجه “الأرض مليئة بالحزن والدم و كل ذلك بسبب فكرة إنقاذ الناس!”
“لقد جئت من العصر المختوم. حطمت الشمس والقمر والجبال والأنهار وقلبت المحكمة الخالدة وأعدت بناء الجبال والأنهار! ” قال هذا الشخص بصوت عال وواضح. و لقد ألقى مباشرة ببراعة فائقة بلكماته العشوائية. حيث كانت مشرقة للغاية ومتألقة ورائعة بشكل لا يضاهى.
كان كل واحد منهم ينضح بهالة مرعبة ويحمل تقلبات طاقة مرعبة للغاية. لم تكن هذه أجسادهم الحقيقية ، لكنها مجرد خصلة من الوعي.
شاهد لين جوفينغ واستمع بصمت. حيث كان لديه فهم عميق لداو هذا الشخص وتعلم اسم هذه القوة العليا.
كانت هذه هي الحماسة التي كانت تنبع من الشباب. حيث كان الداو الخاص به مستبداً ومليئاً بطاقة الحياة. حملت معه مجداً فائقاً ، اشتعلت فيه النيران مثل نار مستعرة ، أحترق لين جوفينغ حتى شعر بالحرارة قليلاً.
من نهر التاريخ الطويل تم جمع خصلة من وعي القوى السبع ودمجها في حبة لمساعدة المستخدم على فهم الداو. لن يصدق أحد هذا حتى لو ظهرت أخبار عن ذلك.
لقد راقب هذا الرجل العجوز وهو يشرح بدقة الداو ويوسع آفاقه.
أحب لين جوفينغ داو هذا الشخص كثيراً. حيث كان يعلم أيضاً أن هذا الشخص لم يكن من عصر بعيد جداً ، لأنه قال إنه جاء من العصر المختوم.
بعد هذا اليوم ، استراح لين جيوفينغ لمدة ساعتين قصيرتين. و لقد قام بفرز داو لورد الحياة الفانية ودمجه بالكامل في جسده ومجال الاله.
عرف لين جيوفينغ الذي قرأ عدداً لا يحصى من الكتب ، أن العصر الذي كان فيه الآن هو العصر المختوم.
في الكتب التي قرأها لين جيوفينغ لم يكن هناك معلومات عن لورد الحياة الفانية وملك التعافي. و إذا لم يكن قد رأى واختبر الداو العظيم لهذين الشخصين بأم عينيه في هذه اللحظة ، لما عرف عن هذين الشخصين.
ستشكل الطاقة الروحية في العالم مداً يدور مرة كل بضعة آلاف من السنين. و علاوة على ذلك تم إغلاق العديد من الأجناس القوية والأشخاص الأقوياء.
على الرغم من أن الأجناس التي لا تعد ولا تحصى قد انحدرت إلا أن بعض الأسلاف القدامى ما زالون مقيدين بسلاسل النظام. لم يتمكنوا من التحرر ولم يتمكنوا من النزول حقاً بعد.
في اليوم الأول ، رأى لين جيوفينغ رجلاً عجوزاً. حيث كان رأسه أشيب وتعبير جاد على وجهه. جاء أمام لين جيوفينغ وقال وجهاً لوجه “الأرض مليئة بالحزن والدم و كل ذلك بسبب فكرة إنقاذ الناس!”
على الرغم من أن الأجناس التي لا تعد ولا تحصى قد انحدرت إلا أن بعض الأسلاف القدامى ما زالون مقيدين بسلاسل النظام. لم يتمكنوا من التحرر ولم يتمكنوا من النزول حقاً بعد.
كان هذا العصر الآن العصر المختوم.
بعد هذا اليوم ، استراح لين جيوفينغ لمدة ساعتين قصيرتين. و لقد قام بفرز داو لورد الحياة الفانية ودمجه بالكامل في جسده ومجال الاله.
وقبل 15,000 عام كان عصر الأجناس التي لا تعد ولا تحصى.
“في نهر التاريخ الطويل ، هناك في الواقع مثل هذه القوة الموهوبة.” قال لين جيوفينغ لنفسه. و لقد قرأ العديد من الكتب ، بما في ذلك جميع الكتيبات السرية لطائفة الداو السماوي ، لكنه لم ير أي تسجيلات للورد الحياة الفانية.
“إنه ليس سهلا. و بعد عصر الأجناس التي لا تعد ولا تحصى ، تكرر مد الطاقة الروحية مراراً وتكراراً. الاعتقاد بأن قوة عليا يمكن أن تظهر بالفعل. هو أمر مدهش.” أُعجِبَ لين جيوفينغ بصدق.
وبالتالي ، يجب أن يكون هذا الرجل في منتصف العمر هو الأقرب إلى لين جيوفينغ في أوقات التاريخ.
“إنه ليس سهلا. و بعد عصر الأجناس التي لا تعد ولا تحصى ، تكرر مد الطاقة الروحية مراراً وتكراراً. الاعتقاد بأن قوة عليا يمكن أن تظهر بالفعل. هو أمر مدهش.” أُعجِبَ لين جيوفينغ بصدق.
“إنه ليس سهلا. و بعد عصر الأجناس التي لا تعد ولا تحصى ، تكرر مد الطاقة الروحية مراراً وتكراراً. الاعتقاد بأن قوة عليا يمكن أن تظهر بالفعل. هو أمر مدهش.” أُعجِبَ لين جيوفينغ بصدق.
لكن مع ازدياد قوته لم يستطع الاستمرار في العيش على هذا النحو.
كان داو هذا الشخص مناسباً تماماً لـ لين جيوفينغ. حيث كان متوهجاً مثل الشمس ، مما أعطى لين جوفينغ الكثير من الإلهام.
كان هذا العالم مختلفاً تماماً عن العالم منذ 100 عام. لم يعد من الممكن التدريب خلف الأبواب المغلقة.
خرج الشخص الثالث وأحضر معه مقطوعة موسيقية. حيث شاهد لين جيوفينغ في مفاجأة.
أخيراً ، قبل أن يختفي ، نظر إلى لين جيوفينغ. حيث كانت عيناه مثل البرق كما قال “رأيتك قبل 14,000 سنة ، الإمبراطور العظيم جيوفينغ!”
على الرغم من أن الأجناس التي لا تعد ولا تحصى قد انحدرت إلا أن بعض الأسلاف القدامى ما زالون مقيدين بسلاسل النظام. لم يتمكنوا من التحرر ولم يتمكنوا من النزول حقاً بعد.
لورد الحياة الفانية!
سأل لين جوفينغ بفضول “هل رأيتني في المستقبل؟”
“ستشهد هذه الحقبة تغييراً لم يحدث من قبل في التاريخ. ” قال الرجل في منتصف العمر “الإمبراطور العظيم جيوفينغ ، شكراً لك على عملك الشاق”.
“من أنت؟” سأل لين جوفينغ بصوت منخفض.
“لقد جئت من العصر المختوم. حطمت الشمس والقمر والجبال والأنهار وقلبت المحكمة الخالدة وأعدت بناء الجبال والأنهار! ” قال هذا الشخص بصوت عال وواضح. و لقد ألقى مباشرة ببراعة فائقة بلكماته العشوائية. حيث كانت مشرقة للغاية ومتألقة ورائعة بشكل لا يضاهى.
“ملك التعافي!” أجاب الرجل في منتصف العمر.
ستشكل الطاقة الروحية في العالم مداً يدور مرة كل بضعة آلاف من السنين. و علاوة على ذلك تم إغلاق العديد من الأجناس القوية والأشخاص الأقوياء.
“من سيكون الثالث؟” كان لين جيوفينغ على اتصال بمؤسستين قويتين على التوالي ، لكنه لم يكن يعرف أياً منهما. أراد أن يرى ما إذا كان سيتعرف على القوة الثالثة.
“بخلاف رؤيتي ، ماذا رأيت أيضاً؟” سأل لين جيوفينغ بفضول.
“من سيكون الثالث؟” كان لين جيوفينغ على اتصال بمؤسستين قويتين على التوالي ، لكنه لم يكن يعرف أياً منهما. أراد أن يرى ما إذا كان سيتعرف على القوة الثالثة.
في الفضاء الغامض يتدفق داو عظيم يمكن رؤيته بالعين المجردة.
“المستقبل يتغير باستمرار. هناك احتمالات لا حصر لها في نهر الزمن الطويل. بفكرة منك ، سيتم إنشاء روافد لا حصر لها. ما رأيته ليس مهما. إنها نعمة هذا العالم أن نكون أنت في هذا العصر. ” قال ملك التعافي بابتسامة. ولم يكن بخيل. و قبل أن يتبدد مع الريح ، عرض كل ما لديه من الداو العظيم ليراه لين جيوفينغ.
وقف لين جوفينغ بهدوء في نفس المكان. ارتفع الداو العظيم في جسده ، مما أدى إلى تقوية جسده باستمرار وزيادة مملكته. أصبحت جميع العوائق هشة تحت تأثير الداو العظيم من القوتين الأعلى.
أحب لين جوفينغ داو هذا الشخص كثيراً. حيث كان يعلم أيضاً أن هذا الشخص لم يكن من عصر بعيد جداً ، لأنه قال إنه جاء من العصر المختوم.
“ملك التعافي منذ 14,000 سنة؟” تمتم لين جيوفينغ. حيث كانت هذه قوة أخرى غير معروفة. لم تكن هناك تسجيلات له في الكتب.
إذا لم يكن قد رآه بأم عينيه ، لما عرف لين جيوفينغ أن مثل هذا الشخص قد ولد في الماضي.
في اللحظة الأخيرة ، تفكك هذا الرجل العجوز وتحول إلى داو عظيم واضح وضوح الشمس يتشابك حول لين جيوفينغ. ترك وراءه جملة.
في الكتب التي قرأها لين جيوفينغ لم يكن هناك معلومات عن لورد الحياة الفانية وملك التعافي. و إذا لم يكن قد رأى واختبر الداو العظيم لهذين الشخصين بأم عينيه في هذه اللحظة ، لما عرف عن هذين الشخصين.
كان كل واحد منهم ينضح بهالة مرعبة ويحمل تقلبات طاقة مرعبة للغاية. لم تكن هذه أجسادهم الحقيقية ، لكنها مجرد خصلة من الوعي.
بفكرة انقلبت الشمس والقمر والجبال والأنهار والعالم. حيث تم إصلاح العصر القديم وبدء عهد جديد.
“أحتاج حقاً إلى البحث عن الكثير من المعلومات. ” قال لين جوفينغ لنفسه “إنني أعرف القليل جداً عن هذا العالم”. لقد كان يختبئ دائماً في القصر البارد ويسجل الدخول و ربما كان بإمكانه فعل ذلك في الماضي لأن العالم كان آمناً وسليماً.
احتاج لين جوفينغ إلى الخروج وإلقاء نظرة على هذا العالم. و في الوقت نفسه كان بحاجة أيضاً إلى التحقيق في أسرار هذا العالم التي كانت مخبأة تحت معطف الضوء.
لكن مع ازدياد قوته لم يستطع الاستمرار في العيش على هذا النحو.
شاهد لين جوفينغ بصمت. و لقد فهم الداو في المناطق المحيطة وكان مليئاً بالعاطفة. فلم يكن هناك أداء رائع مثل تفتح أزهار اللوتس الذهبية على الأرض والزهور تمطر من السماء كما في الأساطير.
كان هذا العالم مختلفاً تماماً عن العالم منذ 100 عام. لم يعد من الممكن التدريب خلف الأبواب المغلقة.
“من سيكون الثالث؟” كان لين جيوفينغ على اتصال بمؤسستين قويتين على التوالي ، لكنه لم يكن يعرف أياً منهما. أراد أن يرى ما إذا كان سيتعرف على القوة الثالثة.
احتاج لين جوفينغ إلى الخروج وإلقاء نظرة على هذا العالم. و في الوقت نفسه كان بحاجة أيضاً إلى التحقيق في أسرار هذا العالم التي كانت مخبأة تحت معطف الضوء.
بعد هذا اليوم ، استراح لين جيوفينغ لمدة ساعتين قصيرتين. و لقد قام بفرز داو لورد الحياة الفانية ودمجه بالكامل في جسده ومجال الاله.
في اليوم الأول ، رأى لين جيوفينغ رجلاً عجوزاً. حيث كان رأسه أشيب وتعبير جاد على وجهه. جاء أمام لين جيوفينغ وقال وجهاً لوجه “الأرض مليئة بالحزن والدم و كل ذلك بسبب فكرة إنقاذ الناس!”
“من سيكون الثالث؟” كان لين جيوفينغ على اتصال بمؤسستين قويتين على التوالي ، لكنه لم يكن يعرف أياً منهما. أراد أن يرى ما إذا كان سيتعرف على القوة الثالثة.
قالت حبة تنوير الحكماء السبعة أنه يمكنه مناقشة الداو مع الحكماء ، لكن لين جيوفينغ كان يعلم أنه لم يصل بعد إلى العالم الخالد وأن داو الخاص به ما زال مبعثراً للغاية. ستكون مزحة بالنسبة له أن يناقش الداو مع الآخرين.
خرج الشخص الثالث وأحضر معه مقطوعة موسيقية. حيث شاهد لين جيوفينغ في مفاجأة.
كان داو هذا الشخص في الحقائق ، في النتائج ، في عامة الناس!
“مقدمة الآلهة؟”
