الحياة خلال الاضمحلالات الخمسة (الجزء 1)
[تم تسجيل الدخول بنجاح. تَسَلُم نور عالم بني آدم!]
ظهرت هذه الكلمات أمام عيون لين جوفينغ.
دخلت قطعة من المعلومات إلى ذهن لين جيوفينغ. فلم يكن هناك سوى معلومات قليلة مفيدة.
كان في حيرة من أمره. ما هو بالضبط هذا النور لعالم بنو آدم؟
احتاج لين جيوفينغ إلى اختراق هذا الاضمحلال الأول قبل وفاته.
“نور عالم بني آدم يولد من [نور المنازل]. إنها نسخة ضعيفة من نور المنازل وعنصر يستخدم لمرة واحدة “.
دخلت قطعة من المعلومات إلى ذهن لين جيوفينغ. فلم يكن هناك سوى معلومات قليلة مفيدة.
أراد أن يبدأ في فهم الإضمحلالات الخمسة للكائن السماوي.
“هذه هي النسخة الضعيفة من [نور المنازل] ، وهي تستخدم لمرة واحدة فقط. غمغم لين جوفينغ.
لكنه لم يرفض ما يسمى بضعيفة. حتى لو لم يستطع استخدامه ، فقد كان جيداً طالما كان بإمكان أسرة يوهوا الإلهية استخدامه.
ظهرت كرة من اللهب في كف لين جيوفينغ. رقصت بضوء أحمر ناري كان واضحاً جداً في الليل المظلم.
كما أنه لن يتمكن من إحياء الإمبراطور يوان والإمبراطور مينغ.
كانت إدارة بلد ما أشبه بطهي سمكة صغيرة. حيث كانت هناك حاجة إلى طاهٍ جيد ، وكان هذا الطاهي بحاجة إلى الاهتمام بكل الجوانب.
لاحظ لين جوفينغ للحظة قبل أن يمد يده ويهزها.
في عالم استعادة الطاقة الروحية الحاليه لم يصل بعد إلى عالم الملك. و هذا يثبت أن أفكاره لم تعد في التدريب.
مر نور عالم بني آدم مباشرة عبر المدينة المحرمة وهبط على طاولة الإمبراطور دي.
لكنه لم يرفض ما يسمى بضعيفة. حتى لو لم يستطع استخدامه ، فقد كان جيداً طالما كان بإمكان أسرة يوهوا الإلهية استخدامه.
ذهل الإمبراطور دي الذي كان يتعامل مع شؤون الدولة. و نظر إلى كرة النار في ذهول.
ولكن الآن ، بعد أن أصبح أقوى وأقوى ، شعر بشكل متزايد بمدى جهله وشجاعته في ذلك الوقت.
“ما هذا؟” سأل الإمبراطور دي بهدوء. حيث مد يده ولمس كرة النار هذه.
خاصة خلال هذه الفترة الزمنية عندما دمر الإمبراطور العظيم جيوفينغ جبل الإله البدائي لم يستطع الإمبراطور دي الراحة. و لقد استغل مكانة الإمبراطور العظيم جيوفينغ في العالم لإصلاح العالم وتنفيذ الأشياء التي كانت جيدة لمعظم الناس من عامة الناس بقوة.
بوووم!
كل يوم كان يشرب الشاي أو يشرب الخمر أو يتأمل. باختصار لم يتدرب.
اقتحمت قطعة من الذاكرة في ذهنه ، مما دفع الإمبراطور دي إلى خفض رأسه وإحكام قبضتيه. و شعر بالفزع.
كان لين جيوفينغ الحالي في حالة “الاختباء في مكان ، وإغلاق الباب ، وتجاهل مرور الوقت بالخارج”.
لاحظ لين جوفينغ للحظة قبل أن يمد يده ويهزها.
كان ضوء عالم بني آدم الذي لم يتخيله لين جيوفينغ عبئاً كبيراً على الإمبراطور دي.
أراد أن يبدأ في فهم الإضمحلالات الخمسة للكائن السماوي.
كان الإمبراطور دي ضعيفاً جداً حقاً.
خلال هذه الفترة الزمنية ، حلقت النصب التذكارية مثل رقاقات الثلج. لم يعد الإمبراطور دي لديه ابتسامه على وجهه.
في عالم استعادة الطاقة الروحية الحاليه لم يصل بعد إلى عالم الملك. و هذا يثبت أن أفكاره لم تعد في التدريب.
ابتسم لين جوفينغ بمرارة وقال “على الرغم من أنني أمتلك بالفعل قوة المرحلة الثامنة من عالم الخالد الزائف الآن ، ما زلت لا أستطيع الدخول بقوة إلى العالم السفلي بقوتي الحالية.”
بعد 15 يوماً من عودته كان لين جيوفينغ يأخذ حماماً شمسياً في هذا اليوم عندما شعر بشكل غامض بقوة تنزل وتلفه ، مما تسبب في تغير بشرته.
كرس نفسه بكل إخلاص لأسرة يوهوا الإلهية.
لكن اليوم ، بعد الألم من تدفق الذكريات ، ابتسم بالفعل.
فقط من خلال تجاوز هذه الكارثة سيكون لديه أمل في التقدم إلى العالم التالي.
كان من غير المجدي له أن يصبح قوياً وينفق الموارد لتحسين نفسه. حيث كان من الأفضل رعاية عبقري منقطع النظير وترك هذا العبقري يتطور بهذه الموارد بدلاً من ذلك. سيكون بالتأكيد مكسباً مهماً لسلالة يوهوا الإلهية.
لقد احتاج فقط إلى التأكد من أن لديه طاقة تكفى وعمراً مستقراً حتى يتمكن من الاستمرار في التعامل مع مسائل أسرة يوهوا الإلهية والتحكم في إصلاح أسرة يوهوا الإلهية.
بعد ذلك كانت المحنة التاسعة من البرق لعالم الخالد الزائف.
لم تتحقق الإصلاحات بين عشية وضحاها ولكن بمرور الوقت.
ما كان لين جوفينغ يعاني منه الآن هو التسوس الأول ، جسد القذارة. حيث كان جسد المتدرب يخفف باستمرار ويزداد قوة عندما زادت قاعدة التدريب. و عندما تأتي المصيبة الكبرى ، تولد القذارة في الجسد.
كل متاعب الإمبراطور دي ومخاوفه وكل أعماله الشاقة هدأت من خلال ضوء عالم بني آدم هذا.
وخلف ذلك كان الإمبراطور دي يكتب النصب التذكارية ليل نهار ويعاقب المسؤولين الفاسدين.
بعد 15 يوماً من عودته كان لين جيوفينغ يأخذ حماماً شمسياً في هذا اليوم عندما شعر بشكل غامض بقوة تنزل وتلفه ، مما تسبب في تغير بشرته.
وضع الإمبراطور دي في مواجهة جادة معظم الوقت. و على الرغم من أن العالم كان في حالة اضطراب بعد أن دمر الإمبراطور العظيم جيوفينغ جبل الاله البدائي إلا أن الإمبراطور دي كان سعيداً لبضعة أيام فقط. ثم كان محاطاً بالمتاعب في العالم.
بالنسبة للإمبراطور دي كان وقته ثميناً جداً.
كانت إدارة بلد ما أشبه بطهي سمكة صغيرة. حيث كانت هناك حاجة إلى طاهٍ جيد ، وكان هذا الطاهي بحاجة إلى الاهتمام بكل الجوانب.
اقتحمت قطعة من الذاكرة في ذهنه ، مما دفع الإمبراطور دي إلى خفض رأسه وإحكام قبضتيه. و شعر بالفزع.
ذهل الإمبراطور دي الذي كان يتعامل مع شؤون الدولة. و نظر إلى كرة النار في ذهول.
كان الإمبراطور دي مشغولاً للغاية. لم يرتاح لفترة طويلة. حيث كان مشغولا ليلا ونهارا.
ضحك من قلبه.
خاصة خلال هذه الفترة الزمنية عندما دمر الإمبراطور العظيم جيوفينغ جبل الإله البدائي لم يستطع الإمبراطور دي الراحة. و لقد استغل مكانة الإمبراطور العظيم جيوفينغ في العالم لإصلاح العالم وتنفيذ الأشياء التي كانت جيدة لمعظم الناس من عامة الناس بقوة.
كان لين جيوفينغ الحالي في حالة “الاختباء في مكان ، وإغلاق الباب ، وتجاهل مرور الوقت بالخارج”.
خلال هذه الفترة الزمنية ، حلقت النصب التذكارية مثل رقاقات الثلج. لم يعد الإمبراطور دي لديه ابتسامه على وجهه.
كان متعبا جدا.
كان أيضا متألماً جدا.
كانت الإضمحلالات الخمسة للكائن السماوي قد نزل بصمت.
لكن اليوم ، بعد الألم من تدفق الذكريات ، ابتسم بالفعل.
ضحك من قلبه.
كلما زادت قاعدته التدريبية و كلما شعر لين جيوفينغ بعجزه.
هاهاهاها!
لكنه لم يرفض ما يسمى بضعيفة. حتى لو لم يستطع استخدامه ، فقد كان جيداً طالما كان بإمكان أسرة يوهوا الإلهية استخدامه.
ولكن الآن ، بعد أن أصبح أقوى وأقوى ، شعر بشكل متزايد بمدى جهله وشجاعته في ذلك الوقت.
كل متاعب الإمبراطور دي ومخاوفه وكل أعماله الشاقة هدأت من خلال ضوء عالم بني آدم هذا.
بوووم!
“هذه هي النسخة الضعيفة من [نور المنازل] ، وهي تستخدم لمرة واحدة فقط. غمغم لين جوفينغ.
“العم الأكبر الكبير قد عاد. أحضر لي هذه الخطة الاحتياطية المرعبة. و على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بـ [نور المنازل] إلا أنه أكثر من يكفي لاستخدامه كبطاقة رابحة “. حيث كان الإمبراطور دي سعيداً جداً. أراد أن يتحمل هذه الفرحة ، لكنه لم يستطع المساعده. و في ظل السعادة الشديدة ، لا يمكن إخفاء حماسهم.
بالنسبة للإمبراطور دي كان وقته ثميناً جداً.
“اذهل للمطبخ الإمبراطوري لتحضير وعاء من حساء بذور اللوتس الفضية من أجلي. سأرتاح لمدة ساعة! ” وضع الإمبراطور دي نور عالم بني آدم بعيداً بعناية ثم اختار أن يستريح ببذخ لمدة ساعة “.
كان أيضا متألماً جدا.
بالنسبة للإمبراطور دي كان وقته ثميناً جداً.
اقتحمت قطعة من الذاكرة في ذهنه ، مما دفع الإمبراطور دي إلى خفض رأسه وإحكام قبضتيه. و شعر بالفزع.
كانت القدرة على أخذ ساعة للراحة بالفعل خياراً باهظاً للغاية.
دخلت قطعة من المعلومات إلى ذهن لين جيوفينغ. فلم يكن هناك سوى معلومات قليلة مفيدة.
لم يكن لين جوفينغ في عجلة من أمره لدخول عالم الخالد.
…
أمام القصر البارد ، نظر لين جيوفينغ إلى الإمبراطور دي وتمتم “إنه يعمل بجد للغاية. و آمل ألا ينتهي به الأمر بالمرض من الإرهاق. حيث كانت حياة جده ووالده قصيرة جداً “.
بالحديث عن الإمبراطور يوان والإمبراطور مينغ ، انزلق لين جيوفينغ في حالة ذهول.
“هذه هي النسخة الضعيفة من [نور المنازل] ، وهي تستخدم لمرة واحدة فقط. غمغم لين جوفينغ.
بوووم!
بدا غامضاً وكأنه رأى الإمبراطور يوان يبتسم له من بعيد في الليل المظلم.
لكنه لم يرفض ما يسمى بضعيفة. حتى لو لم يستطع استخدامه ، فقد كان جيداً طالما كان بإمكان أسرة يوهوا الإلهية استخدامه.
أخوه الأصغر!
ابتسم لين جوفينغ بمرارة وقال “على الرغم من أنني أمتلك بالفعل قوة المرحلة الثامنة من عالم الخالد الزائف الآن ، ما زلت لا أستطيع الدخول بقوة إلى العالم السفلي بقوتي الحالية.”
كان في حيرة من أمره. ما هو بالضبط هذا النور لعالم بنو آدم؟
كلما زادت قاعدته التدريبية و كلما شعر لين جيوفينغ بعجزه.
“انتظروني لفترة أطول قليلاً. عندما أصبح خالداً حقيقياً ، سأجربها بالتأكيد ، بغض النظر عن المكاسب أو الخسائر ” أكد لين جوفينغ.
تذكر الكلمات الجريئة التي قالها عندما كان صغيرا. و في ذلك الوقت كان يعتقد أنه يمكنه إحياء الإمبراطور يوان والإمبراطور مينغ بسرعة.
أخذ لين جيوفينغ نفساً عميقاً وسيطر على عواطفه. ثم استدار ودخل القصر البارد وكأن شيئاً لم يحدث.
ولكن الآن ، بعد أن أصبح أقوى وأقوى ، شعر بشكل متزايد بمدى جهله وشجاعته في ذلك الوقت.
بمعنى آخر ، كيف كان شكل الشخص العادي عندما كان يبلغ من العمر 30 عاماً ، سيبدو لين جوفينغ قريباً كذلك.
في الواقع ، فقط في حالة الجهل والشجاعة يمكن للإنسان أن يتكلم بكلمات جريئة.
ذهل الإمبراطور دي الذي كان يتعامل مع شؤون الدولة. و نظر إلى كرة النار في ذهول.
في الواقع ، فقط في حالة الجهل والشجاعة يمكن للإنسان أن يتكلم بكلمات جريئة.
كلما عرف أكثر ، أدرك مدى رعب القدره على إنعاش شخص ما.
من مسافة ، اختفى الإمبراطور يوان والإمبراطور مينغ معاً.
كان بإمكان لين جيوفينغ الحالي بالفعل قمع أجناس لا تعد ولا تحصى وعكس اليين و اليانغ ، لكنه ما زال غير قادر على فتح الباب إلى العالم السفلي والباب إلى عالم الحياة والموت.
كل هذا يتطلب وقتا.
بوووم!
كما أنه لن يتمكن من إحياء الإمبراطور يوان والإمبراطور مينغ.
“العم الأكبر الكبير قد عاد. أحضر لي هذه الخطة الاحتياطية المرعبة. و على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بـ [نور المنازل] إلا أنه أكثر من يكفي لاستخدامه كبطاقة رابحة “. حيث كان الإمبراطور دي سعيداً جداً. أراد أن يتحمل هذه الفرحة ، لكنه لم يستطع المساعده. و في ظل السعادة الشديدة ، لا يمكن إخفاء حماسهم.
“انتظروني لفترة أطول قليلاً. عندما أصبح خالداً حقيقياً ، سأجربها بالتأكيد ، بغض النظر عن المكاسب أو الخسائر ” أكد لين جوفينغ.
بدا غامضاً وكأنه رأى الإمبراطور يوان يبتسم له من بعيد في الليل المظلم.
من مسافة ، اختفى الإمبراطور يوان والإمبراطور مينغ معاً.
كان ضوء عالم بني آدم الذي لم يتخيله لين جيوفينغ عبئاً كبيراً على الإمبراطور دي.
أراد أن يبدأ في فهم الإضمحلالات الخمسة للكائن السماوي.
فرك لين جيوفينغ عينيه. حيث كان قلبه ثقيلاً.
ولكن الآن ، بعد أن أصبح أقوى وأقوى ، شعر بشكل متزايد بمدى جهله وشجاعته في ذلك الوقت.
لقد كان بالفعل خالداً زائفاً تجاوز ثماني محن برق. و من المؤكد أنه لن يرى أشخاصاً لمن افتقدهم لمجرد أنه كان في حالة ذهول.
ابتسم لين جوفينغ بمرارة وقال “على الرغم من أنني أمتلك بالفعل قوة المرحلة الثامنة من عالم الخالد الزائف الآن ، ما زلت لا أستطيع الدخول بقوة إلى العالم السفلي بقوتي الحالية.”
“لابد أن الإمبراطور يوان والآخرون واجهوا بعض المشاكل في العالم السفلي ، لذا جاؤوا لإحضار هذه المعلومات لي.” سقطت جفون لين جيوفينغ. حيث كان منزعجاً جداً وهو يشد قبضتيه.
كرس نفسه بكل إخلاص لأسرة يوهوا الإلهية.
ما كان لين جوفينغ يعاني منه الآن هو التسوس الأول ، جسد القذارة. حيث كان جسد المتدرب يخفف باستمرار ويزداد قوة عندما زادت قاعدة التدريب. و عندما تأتي المصيبة الكبرى ، تولد القذارة في الجسد.
بغض النظر عن مدى غضبه أو قلقه ، فقد كان عديم الفائدة.
وضع الإمبراطور دي في مواجهة جادة معظم الوقت. و على الرغم من أن العالم كان في حالة اضطراب بعد أن دمر الإمبراطور العظيم جيوفينغ جبل الاله البدائي إلا أن الإمبراطور دي كان سعيداً لبضعة أيام فقط. ثم كان محاطاً بالمتاعب في العالم.
أخذ لين جيوفينغ نفساً عميقاً وسيطر على عواطفه. ثم استدار ودخل القصر البارد وكأن شيئاً لم يحدث.
كان بإمكان لين جيوفينغ الحالي بالفعل قمع أجناس لا تعد ولا تحصى وعكس اليين و اليانغ ، لكنه ما زال غير قادر على فتح الباب إلى العالم السفلي والباب إلى عالم الحياة والموت.
أراد أن يبدأ في فهم الإضمحلالات الخمسة للكائن السماوي.
كل متاعب الإمبراطور دي ومخاوفه وكل أعماله الشاقة هدأت من خلال ضوء عالم بني آدم هذا.
فقط من خلال تجاوز هذه الكارثة سيكون لديه أمل في التقدم إلى العالم التالي.
“لابد أن الإمبراطور يوان والآخرون واجهوا بعض المشاكل في العالم السفلي ، لذا جاؤوا لإحضار هذه المعلومات لي.” سقطت جفون لين جيوفينغ. حيث كان منزعجاً جداً وهو يشد قبضتيه.
لم يكن لين جوفينغ في عجلة من أمره لدخول عالم الخالد.
عندما تأتي الإضمحلالات الخمسة للكائن السماوي ، سيدخل أرض الطاقة السلبية للغاية للتحقيق في الجبل الخالد والخلود.
“العم الأكبر الكبير قد عاد. أحضر لي هذه الخطة الاحتياطية المرعبة. و على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بـ [نور المنازل] إلا أنه أكثر من يكفي لاستخدامه كبطاقة رابحة “. حيث كان الإمبراطور دي سعيداً جداً. أراد أن يتحمل هذه الفرحة ، لكنه لم يستطع المساعده. و في ظل السعادة الشديدة ، لا يمكن إخفاء حماسهم.
كل هذا يتطلب وقتا.
بعد دخوله القصر البارد ، أغلق الباب بالكامل وتجاهل العالم الخارجي.
يبلغ من العمر عشر سنوات في اليوم. و علاوة على ذلك لا يمكن التخفيف من هذه الشيخوخة عن طريق التشي الحقيقي ، وحبوب الروح والأدوية المعجزة وما إلى ذلك.
كان لين جيوفينغ الحالي في حالة “الاختباء في مكان ، وإغلاق الباب ، وتجاهل مرور الوقت بالخارج”.
خاصة خلال هذه الفترة الزمنية عندما دمر الإمبراطور العظيم جيوفينغ جبل الإله البدائي لم يستطع الإمبراطور دي الراحة. و لقد استغل مكانة الإمبراطور العظيم جيوفينغ في العالم لإصلاح العالم وتنفيذ الأشياء التي كانت جيدة لمعظم الناس من عامة الناس بقوة.
باستخدام الوقت الذي صمت فيه العالم بسبب تدمير جبل الاله البدائي ، بدأ لين جيوفينغ أيضاً خطوته التالية.
كان ضوء عالم بني آدم الذي لم يتخيله لين جيوفينغ عبئاً كبيراً على الإمبراطور دي.
الاضمحلالات الخمسة للكائن السماوي!
في القصر البارد ، عاد لين جيوفنغ إلى فناء منزله وبدأ يعيش حياته بهدوء.
كان الإمبراطور دي مشغولاً للغاية. لم يرتاح لفترة طويلة. حيث كان مشغولا ليلا ونهارا.
كانت إدارة بلد ما أشبه بطهي سمكة صغيرة. حيث كانت هناك حاجة إلى طاهٍ جيد ، وكان هذا الطاهي بحاجة إلى الاهتمام بكل الجوانب.
كل يوم كان يشرب الشاي أو يشرب الخمر أو يتأمل. باختصار لم يتدرب.
باستخدام الوقت الذي صمت فيه العالم بسبب تدمير جبل الاله البدائي ، بدأ لين جيوفينغ أيضاً خطوته التالية.
كلما زادت قاعدته التدريبية و كلما شعر لين جيوفينغ بعجزه.
لكن قاعدته التدريبية استمرت في الارتفاع.
لم يعد بإمكانه قمع قاعدته التدريبية في المرحلة الثامنة من عالم الخالد الزائف.
ما كان لين جوفينغ يعاني منه الآن هو التسوس الأول ، جسد القذارة. حيث كان جسد المتدرب يخفف باستمرار ويزداد قوة عندما زادت قاعدة التدريب. و عندما تأتي المصيبة الكبرى ، تولد القذارة في الجسد.
كان لين جيوفينغ الحالي في حالة “الاختباء في مكان ، وإغلاق الباب ، وتجاهل مرور الوقت بالخارج”.
بعد ذلك كانت المحنة التاسعة من البرق لعالم الخالد الزائف.
لقد احتاج فقط إلى التأكد من أن لديه طاقة تكفى وعمراً مستقراً حتى يتمكن من الاستمرار في التعامل مع مسائل أسرة يوهوا الإلهية والتحكم في إصلاح أسرة يوهوا الإلهية.
بعد 15 يوماً من عودته كان لين جيوفينغ يأخذ حماماً شمسياً في هذا اليوم عندما شعر بشكل غامض بقوة تنزل وتلفه ، مما تسبب في تغير بشرته.
كلما زادت قاعدته التدريبية و كلما شعر لين جيوفينغ بعجزه.
ظهرت كرة من اللهب في كف لين جيوفينغ. رقصت بضوء أحمر ناري كان واضحاً جداً في الليل المظلم.
كانت الإضمحلالات الخمسة للكائن السماوي قد نزل بصمت.
لاحظ لين جوفينغ للحظة قبل أن يمد يده ويهزها.
ما كان لين جوفينغ يعاني منه الآن هو التسوس الأول ، جسد القذارة. حيث كان جسد المتدرب يخفف باستمرار ويزداد قوة عندما زادت قاعدة التدريب. و عندما تأتي المصيبة الكبرى ، تولد القذارة في الجسد.
الاضمحلالات الخمسة للكائن السماوي!
بدأ جسد لين جيوفينغ الشبيه بالكريستال في الذبول في هذه اللحظة.
وضع الإمبراطور دي في مواجهة جادة معظم الوقت. و على الرغم من أن العالم كان في حالة اضطراب بعد أن دمر الإمبراطور العظيم جيوفينغ جبل الاله البدائي إلا أن الإمبراطور دي كان سعيداً لبضعة أيام فقط. ثم كان محاطاً بالمتاعب في العالم.
يبلغ من العمر عشر سنوات في اليوم. و علاوة على ذلك لا يمكن التخفيف من هذه الشيخوخة عن طريق التشي الحقيقي ، وحبوب الروح والأدوية المعجزة وما إلى ذلك.
بمعنى آخر ، كيف كان شكل الشخص العادي عندما كان يبلغ من العمر 30 عاماً ، سيبدو لين جوفينغ قريباً كذلك.
تدريجياً ، سيصبح أكبر سناً ويشيخ حتى لم يعد قادراً على الاعتناء بنفسه. ثم يموت تدريجياً من الشيخوخة.
ظهرت كرة من اللهب في كف لين جيوفينغ. رقصت بضوء أحمر ناري كان واضحاً جداً في الليل المظلم.
يبلغ من العمر عشر سنوات في اليوم. و علاوة على ذلك لا يمكن التخفيف من هذه الشيخوخة عن طريق التشي الحقيقي ، وحبوب الروح والأدوية المعجزة وما إلى ذلك.
احتاج لين جيوفينغ إلى اختراق هذا الاضمحلال الأول قبل وفاته.
ولكن الآن ، بعد أن أصبح أقوى وأقوى ، شعر بشكل متزايد بمدى جهله وشجاعته في ذلك الوقت.
بدا غامضاً وكأنه رأى الإمبراطور يوان يبتسم له من بعيد في الليل المظلم.
