Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

80Years Of Signing-In At The Cold Palace, I Am Unrivalled 283

آثار كونلون الخالد

آثار كونلون الخالد

[تم تسجيل الدخول بنجاح. حصلت على تقنية بحر الشمال الرائعة!]

 

 

 

كانت هناك سمكة في بحر الشمال اسمها كون. حيث كان حجم كون يبلغ طوله آلاف الأميال. تحولت إلى طائر أُطلق عليه اسم بينغ. حيث كان ظهر بينغ بطول آلاف الأميال. و عندما حلق بغضب كانت أجنحته مثل الغيوم المتدلية من السماء.

 

 

بخلاف ذلك الزئير الحزين لم يكن هناك صوت آخر.

تم اشتقاق تقنية بحر الشمال العظمى من هذه الأسطورة. حيث كانت هذه التقنية مرعبة للغاية. و لقد كانت تقنية خالدة للغاية.

 

 

 

تماماً مثل تقنية السيف كونلون ، فقد تجاوزت المهارة العزيزة ووصلت إلى مستوى التقنية الخالدة.

لمع البرق. تعويذة الختم التي لم يستطع لين جيوفينغ فعل أي شيء بها ، تنفجر الآن مباشرة تحت تحطيم حجر كونلون الإلهي.

 

كان هذا الماموث على الأقل خالداً زائفاً اجتاز تسع محن برق. قد يكون خالدا. حيث كان هذا لأنه ، بعد فترة زمنية غير معروفة كانت جثته لا تزال تحتوي على مثل هذه الهالة المستقرة.

كانت التقنيات الخالدة هي ما يفتقر إليه لين جيوفينغ الآن. و بعد أن اخترق قمة عالم الخالد الزائف لم تعد المهارات العزيزة قادرة على مواكبة عالمه. فقط تلك التقنيات التي كانت لا تزال تتطور وتصبح أقوى مع لين جيوفينغ يمكن أن تلحق بالركب.

 

 

 

بعد تسجيل الدخول إلى تقنية بحر الشمال الرائعة هذه تحولت إلى تيار من الضوء دخل إلى ذهن لين جيوفينغ. وانفجر على الفور في ذهنه.

بعد وقت قصير ، أصلحت تعويذة الختم نفسها. حيث تم حظر دخول مياه البحر مرة أخرى .

 

 

كان الوعي الروحي لـ لين جيوفينغ في الأصل بحراً شاسعاً. و في هذه اللحظة ، انقض كائن ضخمة من الماضي. نشر جناحيه وحلق. و بعد أن دار حول شجرة فوسانغ ، دخل البحر الواسع للوعي الروحي وأصبح سمكة تسبح فيه.

بعد وقت قصير ، أصلحت تعويذة الختم نفسها. حيث تم حظر دخول مياه البحر مرة أخرى .

 

 

“تقنية بحر الشمال العظيمة لا يمكن فهمها حقاً. إنها تقنية خالدة لنطاق واسع. يعد التسجيل على مثل هذه التقنية الخالدة قبل دخول عين بحر الشمال شكلاً من أشكال الحماية “. تمتم لين جيوفينغ في نفسه ، وشعر بالسعادة. حيث كان الآن فوق الدوامة يحدق في الدوامة التي تدور باستمرار بنظرة خافتة.

بوووم!

 

 

“ما هو السر تحتها بالضبط؟” تمتم لين جيوفينغ.

 

 

كان يعلم أنه لن يكون قادراً على حل تعويذة الختم بالقوة الغاشمة.

بعد إتقان تقنية بحر الشمال الكبرى تماماً ، صعد لين جيوفينغ رسمياً إلى الدوامة الضخمة.

 

 

كلاانغ!

كلاانغ!

 

 

“تقنية بحر الشمال العظيمة لا يمكن فهمها حقاً. إنها تقنية خالدة لنطاق واسع. يعد التسجيل على مثل هذه التقنية الخالدة قبل دخول عين بحر الشمال شكلاً من أشكال الحماية “. تمتم لين جيوفينغ في نفسه ، وشعر بالسعادة. حيث كان الآن فوق الدوامة يحدق في الدوامة التي تدور باستمرار بنظرة خافتة.

كانت الموجات الصوتية التي أحدثتها الدوامة ضخمة. و عندما نزل لين جيوفينغ من على الحافة ، شعر بقوة شفط مرعبة دفعته إلى أسفل بشكل محموم.

كانت الجثث في كل مكان هنا ، وامتلأ البحر بالعظام. ومع ذلك فهم لا ينتمون إلى العِرق الأول.

 

تماماً مثل تقنية السيف كونلون ، فقد تجاوزت المهارة العزيزة ووصلت إلى مستوى التقنية الخالدة.

لكن لين جيوفينغ كان قويا جدا. وقف في نفس المكان دون أن يتحرك. و على عكس أوروتشى لم تستطع قوة الشفط هذه سحب لين جيوفينغ لأسفل.

“ولكن أين كونلون الخالد؟ لماذا ترك مجموعة من الملابس في التابوت الخشبي؟ ظهرت علامة استفهام في ذهن لين جيوفينغ.

 

لم يعرف لين جيوفينغ كم من الوقت طار. فلم يكن هناك سوى قرقرة مياه البحر في أذنيه. رأى لين جيوفينغ الضوء فقط بعد وقت طويل.

أثبت هذا أيضاً أن لين جيوفينغ كان أقوى من أوروتشى.

إلى اين ذهب؟

 

لكن بعد ذلك أدرك أنه قد خمّن خطأ.

بعد التعود على ذلك لفترة من الوقت ، بدأ لين جيوفينغ يغامر بشكل أعمق.

كانت هذه النبرة مليئة بالسخط والندم العميق.

 

 

دخل المركز من حافة الدوامة.

 

 

كانت النتيجة غير متوقعة إلى حد كبير.

أصبحت قوة الشفط أقوى ، لكنها ما زالت غير قادرة على فعل أي شيء لـ لين جيوفينغ. سار في هذه الدوامة الضخمة وتدريجياً تعمق.

شك لين جيوفينغ في هذا للوهلة الأولى.

 

لم يستسلم لين جيوفينغ. دفع التابوت من خشب الخوخ مرة أخرى .

“ما هذا؟” لكن عندما تعمق ، رأى لين جيوفينغ مشهداً صادماً.

“طريق الخالد هو حقيقي ومزيف. لا تختار أن تصعد إلى الأبدية بعد تجاوز المحن. لقد تم التخطيط ضد هذا المسار من قبل شخص ما أو بعض الناس “.

 

 

في قلب هذه الدوامة الضخمة كان هناك ثقب أسود ضخم. حيث كان مثل قاع بلا نهاية. مياه البحر التي لا نهاية لها تدفقت فيه.

 

 

 

لكن فوق ذلك الثقب الأسود كان تابوت يطفو هناك ، ليقمع الفراغ.

 

 

كان التابوت مصنوعاً من خشب الخوخ. وله هالة مرعبة ، لكن الهالة لم تنتشر. حيث كان فقط يغلق المدخل.

طار من بحر العظام ونظر حوله. هذا العالم الصغير لم يكن كبيراً لم يكن هناك سوى جزيرة يحيط بها البحر. وامتلأ البحر بالعظام.

 

عند رؤية ذلك أصبح لين جيوفينغ متأكداً بشكل متزايد من أن المالك السابق لهذا التابوت كان كونلون الخالد.

“لمن هذا التابوت؟” اقترب لين جيوفينغ ببطء. و شعر بالضغط من التابوت ، وعبس.

 

 

“كان ظهور الأجناس التي لا تعد ولا تحصى مجرد خطأ. خاصة بعد قمع العِرق الأول ، أصبحت إمكانات الأجناس التي لا تعد ولا تحصى محدودة. حيث كان جبل الإله البدائي مجرد دمية “.

“هالة خالدة!” أكد لين جيوفينغ.

اندفع ضغط مرعب إلى وعيه الروحي وانفجر بشكل مباشر.

 

 

فقط الخالد الحقيقي يمكن أن يجعله يشعر بالضغط الآن.

أما بالنسبة لأخذ تابوت خشب الخوخ ، فهل سيحدث شيء لعين بحر الشمال؟

 

كانت هذه المجموعة أيضاً من الملابس هي التي قمعت عين بحر الشمال ، وأصدرت هالة خالدة.

من بين أولئك الذين ينتمون إلى عالم الخالد الزائف ، تجرأ لين جيوفينغ على القول إنه الأقوى.

حجر صلب وكسر تعويذة.

 

 

وقف لين جيوفينغ أمام التابوت ، ورفع يده ، راغباً في فتحه.

لم يستطع لين جيوفينغ إلا الاستسلام. فلم يكن هناك أي خيار آخر. حيث كان بإمكانه فقط اختيار دخول عين بحر الشمال.

 

 

قاوم الضغط القوي ومد يده ليلمس التابوت.

 

 

 

بوووم!

 

 

 

اندفع ضغط مرعب إلى وعيه الروحي وانفجر بشكل مباشر.

 

 

 

[الخالدون مذنبون!]

أصغى باهتمام وأصبح تعبيره غريباً.

 

 

انتشر صوت حزين وصدى في الوعي الروحي لـ لين جيوفينغ ، مما تسبب في ارتعاش جسده بالكامل.

 

 

 

“الخالدون مذنبون؟” تمتم لين جيوفينغ. و نظر إلى التابوت بنظرة عميقة.

“الأجناس التي لا تعد ولا تحصى ، وعرق الاله ، وحتى جنس بني آدم في هذا العالم كلها أعمق مما كنت أعتقد. تحت السطح الخارجي لهذا العالم الهادئ توجد تيارات خفية لا حصر لها ، مثل بحر لا قاع “. قال لين جيوفينغ لنفسه. حيث كان يخبر نفسه أنه على الرغم من أن أسرة يوهوا الإلهية كانت تقمع العالم على السطح وكان لا يقهر على السطح إلا أنه ما زال يتعين عليه العمل بلا كلل على انفراد لاكتشاف حقيقة هذا العالم.

 

 

كانت هذه النبرة مليئة بالسخط والندم العميق.

 

 

“ولكن أين كونلون الخالد؟ لماذا ترك مجموعة من الملابس في التابوت الخشبي؟ ظهرت علامة استفهام في ذهن لين جيوفينغ.

كان الأمر كما لو أنه تم خداعه أو اكتشف سر كبير.

من بين أولئك الذين ينتمون إلى عالم الخالد الزائف ، تجرأ لين جيوفينغ على القول إنه الأقوى.

 

كان هذا ما وعد به عِش الـ 10,000 تنين والتنين المجنح. حيث كان عليه أن يُنجزه.

“من هو هذا الشخص بالضبط؟” عبس لين جيوفينغ. دفع التابوت بقوة لكن لا يمكن فتحه.

بوووم!

 

 

ظل التابوت بلا حراك. فلم يكن شيئاً يمكن أن يفتحه لين جيوفينغ بقوته الحالية.

 

 

قاوم الضغط القوي ومد يده ليلمس التابوت.

بخلاف ذلك الزئير الحزين لم يكن هناك صوت آخر.

 

 

جاءوا من فصيل آخر …

لم يستطع لين جيوفينغ إلا الاستسلام. فلم يكن هناك أي خيار آخر. حيث كان بإمكانه فقط اختيار دخول عين بحر الشمال.

عند رؤية ذلك أصبح لين جيوفينغ متأكداً بشكل متزايد من أن المالك السابق لهذا التابوت كان كونلون الخالد.

 

قالت التنين المجنح أن كونلون الخالد قد وصل إلى عين بحر الشمال ، لكن لم يكن هناك أخبار عنه منذ ذلك الحين.

ولكن قبل أن يغادر ، قال لين جيوفينغ للتابوت الخشبي “لا تخبرني أنك كونلون الخالد؟”

 

 

 

شك لين جيوفينغ في هذا للوهلة الأولى.

 

 

 

قالت التنين المجنح أن كونلون الخالد قد وصل إلى عين بحر الشمال ، لكن لم يكن هناك أخبار عنه منذ ذلك الحين.

لا يوجد أحد هناك.

 

 

قالت التنين المجنح أيضاً أن كونلون الخالد كان يزيل بعض العقبات أمام نسله.

“لقد شعرت دائماً أنه من المؤسف أنني ولدت متأخراً جداً ولم أتمكن من تحقيق ذلك في الوقت المناسب للعصر الرائع. كوني شخصية صغيرة في ظل العصر العظيم والتضحية بحياتي من أجلها هو أكثر إثارة من أن أكون قائد عصر وحيد. و لكن قبل أن أموت ، أرى الأمل في إنقاذ هذا الندم. أريد المشاركة في الحرب! “

 

تم اشتقاق تقنية بحر الشمال العظمى من هذه الأسطورة. حيث كانت هذه التقنية مرعبة للغاية. و لقد كانت تقنية خالدة للغاية.

علاوة على ذلك فإن عين بحر الشمال كان بها تعويذة حذر عليها. الخالدون الزائفون الذين تجاوزوا تسع محن برق سيُحاصرون ويقتلون إذا دخلوا.

الآن فقط تذكره لين جيوفينغ ووجده بعد البحث في خزنته.

 

 

كان لين جيوفينغ حالياً في المرحلة التاسعة من خالد زائف أيضاً لكنه كان واثقاً من قوته لذا فقد جاء.

ما إذا كان هذا التابوت المصنوع من خشب الخوخ يحتوي حقاً على كونلون الخالد أم لا ، فهذا أمر غير مؤكد. سأل لين جيوفينغ التابوت ، لكنه لم يستجب.

 

“تقنية بحر الشمال العظيمة لا يمكن فهمها حقاً. إنها تقنية خالدة لنطاق واسع. يعد التسجيل على مثل هذه التقنية الخالدة قبل دخول عين بحر الشمال شكلاً من أشكال الحماية “. تمتم لين جيوفينغ في نفسه ، وشعر بالسعادة. حيث كان الآن فوق الدوامة يحدق في الدوامة التي تدور باستمرار بنظرة خافتة.

ما إذا كان هذا التابوت المصنوع من خشب الخوخ يحتوي حقاً على كونلون الخالد أم لا ، فهذا أمر غير مؤكد. سأل لين جيوفينغ التابوت ، لكنه لم يستجب.

 

 

حجر صلب وكسر تعويذة.

لم يستسلم لين جيوفينغ. دفع التابوت من خشب الخوخ مرة أخرى .

نظر إلى تعويذة الختم على تابوت خشب الخوخ.

 

“الخالدون مذنبون؟” تمتم لين جيوفينغ. و نظر إلى التابوت بنظرة عميقة.

لم يتحرك على الإطلاق!

 

 

 

لكن هذه المرة ، اكتشف لين جيوفينغ أن هناك تعويذة ختم متشابكة مع التابوت الخشبي. و في كل مرة استخدم فيها قوته الكاملة كان يطلق هذه التعويذة المحظورة ، والتي ستغلق التابوت الخشبي.

كما كانت مياه البحر تتساقط باستمرار. حيث كان هذا أكثر روعة من شلال.

 

كان يعلم أنه لن يكون قادراً على حل تعويذة الختم بالقوة الغاشمة.

“إذا لم أحل هذه تعويذة الختم ، فلن أتمكن من فتح تابوت خشب الخوخ هذا.” ضاقت عيون لين جيوفينغ.

“ولكن أين كونلون الخالد؟ لماذا ترك مجموعة من الملابس في التابوت الخشبي؟ ظهرت علامة استفهام في ذهن لين جيوفينغ.

 

نشر إحساسه الإلهيّ وأحاط على الفور بالجزيرة التي يبلغ طولها مئات الأميال. و لقد حقق ببطء.

كان يعلم أنه لن يكون قادراً على حل تعويذة الختم بالقوة الغاشمة.

 

 

 

بدأ يبحث في مخزونه ليرى ما إذا كان هناك أي شيء يمكن أن يلغي هذه التعويذة المحظورة.

قالت التنين المجنح لـ لين جيوفينغ أن كونلون الخالد قد قال أن هناك شيئاً خاطئاً في أن يصبح خالداً.

 

 

على مر السنين ، قام لين جيوفينغ بتسجيل الدخول للعديد من الأشياء. حيث تم تخزين كل هذه الأشياء في خزنته. بخلاف إعطاء البعض للإمبراطور دي لتحقيق الاستقرار في أسرة يوهوا الإلهية وبعضها للأميرة يولين لتدريبها ، فقد احتفظ بالباقي. حتى لو لم يستطع استخدامها في الوقت الحالي ، فقد يستخدمها في المستقبل.

 

 

[تم تسجيل الدخول بنجاح. حصلت على تقنية بحر الشمال الرائعة!]

بعد البحث ، وجد حقاً كنزاً كان قد سجل الدخول إليه سابقاً والذي قد يكون مفيداً.

إلى اين ذهب؟

 

 

حجر كونلون الإلهي!

 

 

لم يتحرك على الإطلاق!

كان هذا حجراً صلباً.

ما إذا كان هذا التابوت المصنوع من خشب الخوخ يحتوي حقاً على كونلون الخالد أم لا ، فهذا أمر غير مؤكد. سأل لين جيوفينغ التابوت ، لكنه لم يستجب.

 

كانت الموجات الصوتية التي أحدثتها الدوامة ضخمة. و عندما نزل لين جيوفينغ من على الحافة ، شعر بقوة شفط مرعبة دفعته إلى أسفل بشكل محموم.

سجل لين جيوفينغ الدخول في طريقه إلى عِش الـ 10,000 تنين بعد دخوله جبال كونلون.

 

 

[تم تسجيل الدخول بنجاح. حصلت على تقنية بحر الشمال الرائعة!]

في ذلك الوقت كان مجرد حجر صلب. فلم يكن لين جيوفينغ يستخدمه على الإطلاق ، لذلك ألقى به في زاوية الخزانة.

 

 

 

الآن فقط تذكره لين جيوفينغ ووجده بعد البحث في خزنته.

 

 

كان هذا حجراً صلباً.

أضاءت عيون لين جيوفينغ.

“أنا مصاب بجروح خطيرة ولم يتبق لي متسع من الوقت. و لكنني على الأقل أزلت العقبات أمام الأشخاص الذين جاءوا لاحقاً. و لقد قتلت إله الظلام! “

 

 

نظر إلى تعويذة الختم على تابوت خشب الخوخ.

 

 

كان الاختلاف هو أنه في هذا البحر كان هناك عدد لا يحصى من الجثث تطفو وتغرق. حيث كانت هناك بعض الجثث الكاملة ، لكن معظمها كانت جثث ممزقة.

“ألا يجب كسر مصفوفة الختم هذه؟” ابتسم لين جيوفينغ. أمسك حجر كونلون الإلهيّ في يده وحطمها بقوة باتجاه التابوت.

مع هذا التحطيم ، ارتجف تابوت خشب الخوخ. أثرت التقلبات الهائلة على الدوامة وانفجرت تعويذة الختم على تابوت خشب الخوخ مباشرة في هذه اللحظة.

 

جاءوا من فصيل آخر …

بوووم!

 

 

اكتشف لين جيوفينغ الهيكل العظمي الضخم للماموث. حيث كان سليماً. تحت تأثير أمواج البحر كان ما زال مستقراً وتنبعث منه هالة ثقيلة.

مع هذا التحطيم ، ارتجف تابوت خشب الخوخ. أثرت التقلبات الهائلة على الدوامة وانفجرت تعويذة الختم على تابوت خشب الخوخ مباشرة في هذه اللحظة.

“هذا … التابوت؟” عبس لين جيوفينغ. حرّك الملابس بعناية. حيث كانت هذه الملابس بسيطة للغاية. لم تكن قطع أثرية خالدة ، بل يمكن اعتبارها على مستوى القطع الأثرية الخالدة الزائفة. ولكن لأنه كان يرتديهم خالد وكانوا ملوثين بهالة خالدة ، فقد وضعوا هنا.

 

أما بالنسبة لأخذ تابوت خشب الخوخ ، فهل سيحدث شيء لعين بحر الشمال؟

لمع البرق. تعويذة الختم التي لم يستطع لين جيوفينغ فعل أي شيء بها ، تنفجر الآن مباشرة تحت تحطيم حجر كونلون الإلهي.

تم اشتقاق تقنية بحر الشمال العظمى من هذه الأسطورة. حيث كانت هذه التقنية مرعبة للغاية. و لقد كانت تقنية خالدة للغاية.

 

“ما هو السر تحتها بالضبط؟” تمتم لين جيوفينغ.

حتى أن صوت الانفجار أثر على التابوت الخشبي. و مع صوت تكسير ، ظهر صدع مباشرة في التابوت الخشبي.

“ألا يجب كسر مصفوفة الختم هذه؟” ابتسم لين جيوفينغ. أمسك حجر كونلون الإلهيّ في يده وحطمها بقوة باتجاه التابوت.

 

 

“هناك شخص ما بالداخل!” رأى لين جيوفينغ ملابس من زاوية الشق. تفاجأ وأزال حجر كونلون الإلهي. ثم فتح تابوت خشب الخوخ.

 

 

بالنظر إلى ضوء الشمس فوق رأسه تمتم لين جيوفينغ في نفسه “هذا عالم صغير ، مستقل عن العالم الخارجي.”

كانت النتيجة غير متوقعة إلى حد كبير.

“تقنية بحر الشمال العظيمة لا يمكن فهمها حقاً. إنها تقنية خالدة لنطاق واسع. يعد التسجيل على مثل هذه التقنية الخالدة قبل دخول عين بحر الشمال شكلاً من أشكال الحماية “. تمتم لين جيوفينغ في نفسه ، وشعر بالسعادة. حيث كان الآن فوق الدوامة يحدق في الدوامة التي تدور باستمرار بنظرة خافتة.

 

شك لين جيوفينغ في هذا للوهلة الأولى.

الملابس التي رآها لين جيوفينغ للتو كانت ملابس حقاً.

 

 

 

لم يكن هناك أحد في التابوت الخشبي ، فقط مجموعة من الملابس.

 

 

حجر كونلون الإلهي!

كانت هذه المجموعة أيضاً من الملابس هي التي قمعت عين بحر الشمال ، وأصدرت هالة خالدة.

 

 

“الأجناس التي لا تعد ولا تحصى ، وعرق الاله ، وحتى جنس بني آدم في هذا العالم كلها أعمق مما كنت أعتقد. تحت السطح الخارجي لهذا العالم الهادئ توجد تيارات خفية لا حصر لها ، مثل بحر لا قاع “. قال لين جيوفينغ لنفسه. حيث كان يخبر نفسه أنه على الرغم من أن أسرة يوهوا الإلهية كانت تقمع العالم على السطح وكان لا يقهر على السطح إلا أنه ما زال يتعين عليه العمل بلا كلل على انفراد لاكتشاف حقيقة هذا العالم.

“هذا … التابوت؟” عبس لين جيوفينغ. حرّك الملابس بعناية. حيث كانت هذه الملابس بسيطة للغاية. لم تكن قطع أثرية خالدة ، بل يمكن اعتبارها على مستوى القطع الأثرية الخالدة الزائفة. ولكن لأنه كان يرتديهم خالد وكانوا ملوثين بهالة خالدة ، فقد وضعوا هنا.

لكن هذه المرة ، اكتشف لين جيوفينغ أن هناك تعويذة ختم متشابكة مع التابوت الخشبي. و في كل مرة استخدم فيها قوته الكاملة كان يطلق هذه التعويذة المحظورة ، والتي ستغلق التابوت الخشبي.

 

 

“انتظر ، هناك كلمات في هذا التابوت!” رأى لين جيوفينغ كلمات على الجانب الداخلي من تابوت خشب الخوخ. لم تكن هذه الكلمات كلمات معاصرة ، لكنها كلمات من عصر الأجناس التي لا تعد ولا تحصى منذ أكثر من 10,000 عام.

ما إذا كان هذا التابوت المصنوع من خشب الخوخ يحتوي حقاً على كونلون الخالد أم لا ، فهذا أمر غير مؤكد. سأل لين جيوفينغ التابوت ، لكنه لم يستجب.

 

لا يوجد أحد هناك.

لقد تعلمها لين جيوفينغ منذ فترة طويلة ، لذلك قرأها بصوت عالٍ.

 

 

شك لين جيوفينغ في هذا للوهلة الأولى.

“طريق الخالد هو حقيقي ومزيف. لا تختار أن تصعد إلى الأبدية بعد تجاوز المحن. لقد تم التخطيط ضد هذا المسار من قبل شخص ما أو بعض الناس “.

كانت الجدران المكسورة في كل مكان.

 

عندما رأى لين جيوفينغ هذا ، رفع حواجبه. وارتجف قلبه وتمايل.

كان هذا هو السطر الأول من الكلمات التي تم نحتها.

 

 

“هناك تغييرات لا حصر لها في هذا العالم ، ولكن الآن بعد أن أصبحت القوة الأولى على السطح وما يسمى بالإمبراطور العظيم جيوفينغ ، فإنني أتحمل مسؤولية حماية هذا العالم.” شد لين جيوفينغ قبضتيه. و بعد وضع تابوت خشب الخوخ بعيداً ، سقط مباشرة في الثقب الأسود الذي لا قاع له.

عند رؤية ذلك أصبح لين جيوفينغ متأكداً بشكل متزايد من أن المالك السابق لهذا التابوت كان كونلون الخالد.

 

 

 

قالت التنين المجنح لـ لين جيوفينغ أن كونلون الخالد قد قال أن هناك شيئاً خاطئاً في أن يصبح خالداً.

 

 

“هل يمكن أن يكون هذا هو المكان الذي قاتل فيه كونلون الخالد وإله الظلام؟” رفع لين جيوفينغ حواجبه. و اكتشف العديد من الجثث.

“ولكن أين كونلون الخالد؟ لماذا ترك مجموعة من الملابس في التابوت الخشبي؟ ظهرت علامة استفهام في ذهن لين جيوفينغ.

 

 

“هذا … التابوت؟” عبس لين جيوفينغ. حرّك الملابس بعناية. حيث كانت هذه الملابس بسيطة للغاية. لم تكن قطع أثرية خالدة ، بل يمكن اعتبارها على مستوى القطع الأثرية الخالدة الزائفة. ولكن لأنه كان يرتديهم خالد وكانوا ملوثين بهالة خالدة ، فقد وضعوا هنا.

واصل لين جيوفينغ مراقبة الجزء الداخلي من تابوت خشب الخوخ. و لقد اكتشف حقاً سطوراً قليلة أخرى من الكلمات.

وقف لين جيوفينغ أمام التابوت ، ورفع يده ، راغباً في فتحه.

 

“طريق الخالد هو حقيقي ومزيف. لا تختار أن تصعد إلى الأبدية بعد تجاوز المحن. لقد تم التخطيط ضد هذا المسار من قبل شخص ما أو بعض الناس “.

“كان ظهور الأجناس التي لا تعد ولا تحصى مجرد خطأ. خاصة بعد قمع العِرق الأول ، أصبحت إمكانات الأجناس التي لا تعد ولا تحصى محدودة. حيث كان جبل الإله البدائي مجرد دمية “.

كان هذا ما وعد به عِش الـ 10,000 تنين والتنين المجنح. حيث كان عليه أن يُنجزه.

 

 

“أنا مصاب بجروح خطيرة ولم يتبق لي متسع من الوقت. و لكنني على الأقل أزلت العقبات أمام الأشخاص الذين جاءوا لاحقاً. و لقد قتلت إله الظلام! “

 

 

 

عندما رأى لين جيوفينغ هذا ، رفع حواجبه. وارتجف قلبه وتمايل.

 

 

 

“أليس إله الظلام هو المحرض وراء جبل الاله البدائي؟ كان بسبب دعمه أن جبل الإله البدائي تمكن من الارتفاع. و علاوة على ذلك أباد هذا الإله العرق الأول وقمعهم في عين بحر الشمال. و لقد قُتل بالفعل على يد كونلون الخالد؟” قال لين جيوفينغ في مفاجأة.

 

 

 

زاد اهتمام لين جيوفينغ بـ كونلون الخالد بشكل كبير. و لقد بحث في تابوت خشب الخوخ جيداً ، راغباً في العثور على مزيد من المعلومات وفهم المزيد حول ما حدث.

كانت هذه هي المشكلة.

 

في النهاية ، وجد لين جيوفينغ جملة أخرى.

 

 

 

“لقد شعرت دائماً أنه من المؤسف أنني ولدت متأخراً جداً ولم أتمكن من تحقيق ذلك في الوقت المناسب للعصر الرائع. كوني شخصية صغيرة في ظل العصر العظيم والتضحية بحياتي من أجلها هو أكثر إثارة من أن أكون قائد عصر وحيد. و لكن قبل أن أموت ، أرى الأمل في إنقاذ هذا الندم. أريد المشاركة في الحرب! “

جاءوا من فصيل آخر …

 

 

فوجئ لين جيوفينغ. ماذا يعني هذا؟

“الأجناس التي لا تعد ولا تحصى ، وعرق الاله ، وحتى جنس بني آدم في هذا العالم كلها أعمق مما كنت أعتقد. تحت السطح الخارجي لهذا العالم الهادئ توجد تيارات خفية لا حصر لها ، مثل بحر لا قاع “. قال لين جيوفينغ لنفسه. حيث كان يخبر نفسه أنه على الرغم من أن أسرة يوهوا الإلهية كانت تقمع العالم على السطح وكان لا يقهر على السطح إلا أنه ما زال يتعين عليه العمل بلا كلل على انفراد لاكتشاف حقيقة هذا العالم.

 

نظر إلى تعويذة الختم على تابوت خشب الخوخ.

كان كونلون الخالد قوياً جداً. و لقد كان وجوداً مرعباً آخر ظهر بعد أن نهضت القوى الكبرى في جبل الإله البدائي بعد سقوط العِرق الأول.

 

 

لمع البرق. تعويذة الختم التي لم يستطع لين جيوفينغ فعل أي شيء بها ، تنفجر الآن مباشرة تحت تحطيم حجر كونلون الإلهي.

في ذلك الوقت كان قد دخل للتو إلى العالم الخالد وتعرض للتهديد من قبل شعب جبل الاله البدائي. و لكن في وقت لاحق ، قتل في الواقع مؤيد جبل الإله البدائي وسحب جسده المصاب ليذهب للقتال في مكان آخر.

 

 

 

إلى اين ذهب؟

زاد اهتمام لين جيوفينغ بـ كونلون الخالد بشكل كبير. و لقد بحث في تابوت خشب الخوخ جيداً ، راغباً في العثور على مزيد من المعلومات وفهم المزيد حول ما حدث.

 

 

كانت هذه هي المشكلة.

 

 

 

ولكن بعد أن بحث لين جيوفينغ في تابوت خشب الخوخ جيداً لم يكن هناك إجابة.

انتشر صوت حزين وصدى في الوعي الروحي لـ لين جيوفينغ ، مما تسبب في ارتعاش جسده بالكامل.

 

“ألا يجب كسر مصفوفة الختم هذه؟” ابتسم لين جيوفينغ. أمسك حجر كونلون الإلهيّ في يده وحطمها بقوة باتجاه التابوت.

في النهاية ، قام كونلون الخالد بالفعل ببناء مقبرة لنفسه مسبقاً وغادر. هل كان يعلم أنه لن يعود بعد المغادرة؟

 

 

 

“الأجناس التي لا تعد ولا تحصى ، وعرق الاله ، وحتى جنس بني آدم في هذا العالم كلها أعمق مما كنت أعتقد. تحت السطح الخارجي لهذا العالم الهادئ توجد تيارات خفية لا حصر لها ، مثل بحر لا قاع “. قال لين جيوفينغ لنفسه. حيث كان يخبر نفسه أنه على الرغم من أن أسرة يوهوا الإلهية كانت تقمع العالم على السطح وكان لا يقهر على السطح إلا أنه ما زال يتعين عليه العمل بلا كلل على انفراد لاكتشاف حقيقة هذا العالم.

 

 

إلى اين ذهب؟

“لا أعرف أين ذهب كونلون الخالد ، ولكن هذا النصب التذكاري يمكن اعتباره تفسيراً لجبال كونلون.” فكر لين جيوفينغ لفترة من الوقت ووضع تابوت خشب الخوخ بعيداً. و لقد أراد إعادته ليعرضه على التنين المجنح.

لم يتحرك على الإطلاق!

 

كان التابوت مصنوعاً من خشب الخوخ. وله هالة مرعبة ، لكن الهالة لم تنتشر. حيث كان فقط يغلق المدخل.

كان هذا ما وعد به عِش الـ 10,000 تنين والتنين المجنح. حيث كان عليه أن يُنجزه.

 

 

حتى أن صوت الانفجار أثر على التابوت الخشبي. و مع صوت تكسير ، ظهر صدع مباشرة في التابوت الخشبي.

أما بالنسبة لأخذ تابوت خشب الخوخ ، فهل سيحدث شيء لعين بحر الشمال؟

 

 

عندما رأى لين جيوفينغ هذا ، رفع حواجبه. وارتجف قلبه وتمايل.

منذ أن كان لين جيوفينغ هنا كان لابد من حل مشكلة عين بحر الشمال إلى الأبد.

 

 

بوووم!

“هناك تغييرات لا حصر لها في هذا العالم ، ولكن الآن بعد أن أصبحت القوة الأولى على السطح وما يسمى بالإمبراطور العظيم جيوفينغ ، فإنني أتحمل مسؤولية حماية هذا العالم.” شد لين جيوفينغ قبضتيه. و بعد وضع تابوت خشب الخوخ بعيداً ، سقط مباشرة في الثقب الأسود الذي لا قاع له.

أثبت هذا أيضاً أن لين جيوفينغ كان أقوى من أوروتشى.

 

 

كما كانت مياه البحر تتساقط باستمرار. حيث كان هذا أكثر روعة من شلال.

“أنا مصاب بجروح خطيرة ولم يتبق لي متسع من الوقت. و لكنني على الأقل أزلت العقبات أمام الأشخاص الذين جاءوا لاحقاً. و لقد قتلت إله الظلام! “

 

كانت هذه المجموعة أيضاً من الملابس هي التي قمعت عين بحر الشمال ، وأصدرت هالة خالدة.

لم يعرف لين جيوفينغ كم من الوقت طار. فلم يكن هناك سوى قرقرة مياه البحر في أذنيه. رأى لين جيوفينغ الضوء فقط بعد وقت طويل.

في قلب هذه الدوامة الضخمة كان هناك ثقب أسود ضخم. حيث كان مثل قاع بلا نهاية. مياه البحر التي لا نهاية لها تدفقت فيه.

 

 

بوووم!

لم يتحرك على الإطلاق!

 

 

كان الضوء تحت قدميه ، لكنه كان مقفلاً بتعويذة ختم. تحطمت المياه من البحر ، لكنها ارتدت مباشرة ودخلت الأجزاء العميقة من البحر.

 

 

“تقنية بحر الشمال العظيمة لا يمكن فهمها حقاً. إنها تقنية خالدة لنطاق واسع. يعد التسجيل على مثل هذه التقنية الخالدة قبل دخول عين بحر الشمال شكلاً من أشكال الحماية “. تمتم لين جيوفينغ في نفسه ، وشعر بالسعادة. حيث كان الآن فوق الدوامة يحدق في الدوامة التي تدور باستمرار بنظرة خافتة.

دون تردد ، أخرج لين جيوفينغ حجر كونلون الإلهي.

 

 

واصل لين جيوفينغ مراقبة الجزء الداخلي من تابوت خشب الخوخ. و لقد اكتشف حقاً سطوراً قليلة أخرى من الكلمات.

حجر صلب وكسر تعويذة.

لا يوجد أحد هناك.

 

دون تردد ، أخرج لين جيوفينغ حجر كونلون الإلهي.

في السابق كان يعتقد أن حجر كونلون الإلهيّ كان عديم الفائدة ، ولكن من مظهره كان أكثر فائدة من بعض القطع الأثرية الخالدة.

 

 

 

بوووم!

حجر صلب وكسر تعويذة.

 

 

حطم حجر كونلون الإلهيّ مباشرة تعويذة الختم. و سقط لين جيوفينغ مباشرة ، مع ارتفاع مياه البحر.

إلى اين ذهب؟

 

“هل يمكن أن يكون هذا هو المكان الذي قاتل فيه كونلون الخالد وإله الظلام؟” رفع لين جيوفينغ حواجبه. و اكتشف العديد من الجثث.

بعد وقت قصير ، أصلحت تعويذة الختم نفسها. حيث تم حظر دخول مياه البحر مرة أخرى .

لكن لين جيوفينغ كان قويا جدا. وقف في نفس المكان دون أن يتحرك. و على عكس أوروتشى لم تستطع قوة الشفط هذه سحب لين جيوفينغ لأسفل.

 

 

وصل لين جيوفينغ إلى البحر.

علاوة على ذلك فإن عين بحر الشمال كان بها تعويذة حذر عليها. الخالدون الزائفون الذين تجاوزوا تسع محن برق سيُحاصرون ويقتلون إذا دخلوا.

 

[الخالدون مذنبون!]

نعم كان ما زال بحراً.

 

 

 

كان الاختلاف هو أنه في هذا البحر كان هناك عدد لا يحصى من الجثث تطفو وتغرق. حيث كانت هناك بعض الجثث الكاملة ، لكن معظمها كانت جثث ممزقة.

بدأ يبحث في مخزونه ليرى ما إذا كان هناك أي شيء يمكن أن يلغي هذه التعويذة المحظورة.

 

 

اكتشف لين جيوفينغ الهيكل العظمي الضخم للماموث. حيث كان سليماً. تحت تأثير أمواج البحر كان ما زال مستقراً وتنبعث منه هالة ثقيلة.

كان لين جيوفينغ حالياً في المرحلة التاسعة من خالد زائف أيضاً لكنه كان واثقاً من قوته لذا فقد جاء.

 

بعد إتقان تقنية بحر الشمال الكبرى تماماً ، صعد لين جيوفينغ رسمياً إلى الدوامة الضخمة.

كان هذا الماموث على الأقل خالداً زائفاً اجتاز تسع محن برق. قد يكون خالدا. حيث كان هذا لأنه ، بعد فترة زمنية غير معروفة كانت جثته لا تزال تحتوي على مثل هذه الهالة المستقرة.

 

 

 

لم يكن هناك ماموث فحسب ، بل كان هناك أيضاً هيكل عظمي لتنين حقيقي. و كما تم الحفاظ عليه جيداً. بخلاف ذلك كان هناك أيضاً بعض الجثث الآدمية. حيث كانت كلها بحالة جيدة.

الآن فقط تذكره لين جيوفينغ ووجده بعد البحث في خزنته.

 

 

بالنظر إلى ضوء الشمس فوق رأسه تمتم لين جيوفينغ في نفسه “هذا عالم صغير ، مستقل عن العالم الخارجي.”

 

 

 

طار من بحر العظام ونظر حوله. هذا العالم الصغير لم يكن كبيراً لم يكن هناك سوى جزيرة يحيط بها البحر. وامتلأ البحر بالعظام.

 

 

كانت هناك سمكة في بحر الشمال اسمها كون. حيث كان حجم كون يبلغ طوله آلاف الأميال. تحولت إلى طائر أُطلق عليه اسم بينغ. حيث كان ظهر بينغ بطول آلاف الأميال. و عندما حلق بغضب كانت أجنحته مثل الغيوم المتدلية من السماء.

يجب أن يسمى هذا بحر العظام.

 

 

 

امتدت الجزيرة مئات الكيلومترات مثل الشفرة المنحنية. وكانت الغابة كثيفة. جاء لين جيوفينغ إلى الشاطئ ونظر حوله بعناية.

لا يوجد أحد هناك.

 

“طريق الخالد هو حقيقي ومزيف. لا تختار أن تصعد إلى الأبدية بعد تجاوز المحن. لقد تم التخطيط ضد هذا المسار من قبل شخص ما أو بعض الناس “.

لا يوجد أحد هناك.

 

 

 

نشر إحساسه الإلهيّ وأحاط على الفور بالجزيرة التي يبلغ طولها مئات الأميال. و لقد حقق ببطء.

“كونلون الخالد ، أيها المجنون! سوف تموت موتاً رهيباً! “

 

لم يعرف لين جيوفينغ كم من الوقت طار. فلم يكن هناك سوى قرقرة مياه البحر في أذنيه. رأى لين جيوفينغ الضوء فقط بعد وقت طويل.

كانت الجدران المكسورة في كل مكان.

كانت الجدران المكسورة في كل مكان.

 

 

كانت هناك آثار للقتال في كل مكان.

بخلاف ذلك الزئير الحزين لم يكن هناك صوت آخر.

 

 

حدثت معركة ضخمة هنا من قبل.

 

 

إلى اين ذهب؟

“هل يمكن أن يكون هذا هو المكان الذي قاتل فيه كونلون الخالد وإله الظلام؟” رفع لين جيوفينغ حواجبه. و اكتشف العديد من الجثث.

 

 

كانت هذه الروح مثابرة للغاية. و لقد لعنت كونلون الخالد. نتيجة لذلك حتى الآن لم يتم القضاء عليها. و يمكن للمرء أن يتخيل كم كره كونلون الخالد في ذلك الوقت.

هذه الجثث لم تتحلل. و بعد أكثر من 10,000 عام ، أصبحت الجثث التي لا تزال موجودة الآن تنتمي إلى أولئك الذين عانوا على الأقل من سبع أو ثماني محن. حيث كان هذا مرعباً جداً.

 

 

 

مشى لين جيوفينغ إلى جثة واكتشف أن هناك كلمات روحية لا تزال موجودة في هذه الجثة.

 

 

اكتشف لين جيوفينغ الهيكل العظمي الضخم للماموث. حيث كان سليماً. تحت تأثير أمواج البحر كان ما زال مستقراً وتنبعث منه هالة ثقيلة.

أصغى باهتمام وأصبح تعبيره غريباً.

“كان ظهور الأجناس التي لا تعد ولا تحصى مجرد خطأ. خاصة بعد قمع العِرق الأول ، أصبحت إمكانات الأجناس التي لا تعد ولا تحصى محدودة. حيث كان جبل الإله البدائي مجرد دمية “.

 

 

“كونلون الخالد ، أيها المجنون! سوف تموت موتاً رهيباً! “

زاد اهتمام لين جيوفينغ بـ كونلون الخالد بشكل كبير. و لقد بحث في تابوت خشب الخوخ جيداً ، راغباً في العثور على مزيد من المعلومات وفهم المزيد حول ما حدث.

 

في النهاية ، وجد لين جيوفينغ جملة أخرى.

كانت هذه الروح مثابرة للغاية. و لقد لعنت كونلون الخالد. نتيجة لذلك حتى الآن لم يتم القضاء عليها. و يمكن للمرء أن يتخيل كم كره كونلون الخالد في ذلك الوقت.

 

 

وصل لين جيوفينغ إلى البحر.

“يبدو أن هذا تم بواسطة كونلون الخالد. و هذه الجثث مختلفة الأشكال. يجب أن يكونوا من العِرق الأول؟ ” خمّن لين جيوفينغ.

انتشر صوت حزين وصدى في الوعي الروحي لـ لين جيوفينغ ، مما تسبب في ارتعاش جسده بالكامل.

 

 

واصل الاستكشاف.

 

 

 

لكن بعد ذلك أدرك أنه قد خمّن خطأ.

 

 

 

كانت الجثث في كل مكان هنا ، وامتلأ البحر بالعظام. ومع ذلك فهم لا ينتمون إلى العِرق الأول.

 

 

 

جاءوا من فصيل آخر …

لكن بعد ذلك أدرك أنه قد خمّن خطأ.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط