حرب في العالم السماوي
بعد مغادرة العاصمة الإمبراطورية ، بدأ لين جيوفينغ في التجول. حيث كانت محطته الأولى هي أراضي الأجناس التي لا تعد ولا تحصى.
بعد مغادرة العاصمة الإمبراطورية ، بدأ لين جيوفينغ في التجول. حيث كانت محطته الأولى هي أراضي الأجناس التي لا تعد ولا تحصى.
أما بالنسبة له ، فقد أحضر معه العِرق الأول لخوض حرب معاً. ومنذ ذلك الحين لم ترد أنباء عنه.
من بين الأجناس التي لا تعد ولا تحصى لم يسبق له أن ذهب إلى العديد منهم. و الآن ، لديه الوقت الكافي لزيارتهم واحداً تلو الآخر.
كان على استعداد لأن يكون وحيداً. و في وحدته ، يغسل عقله الداخلي وقلبه الذي لا يهدأ.
من بين ما يسمى بـ الأجناس التي لا تعد ولا تحصى لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأجناس الكبرى التي كانت تستحق بالفعل أن يذهب لين جيوفينغ إليها. فلم يكن الآخرون يستحقون الذهاب.
لم تعد الأجناس التي لا تعد ولا تحصى في العصر الحالي رائعة كما كانت من قبل. و في ذروة قوتهم كان هناك بالفعل عشرات الآلاف من الأجناس في الأجناس التي لا تعد ولا تحصى. حيث كان لكل من هذه الأجناس خالدون زائفون ، والأقوى فيهم كان لهم جميعاً خالدون. و في ذلك الوقت كان العِرق الأول حاضراً أيضاً. أصبح جبل الاله البدائي أيضاً أقوى ببطء تحت إشراف إله الظلام.
باستخدام الماء كمرآة ، نظر لين جيوفينغ إلى مظهره الشبيه بالوحشية وابتسم بهدوء.
إذا لم يستطع ، فإن الإمكانات التي ذكرتها كانت احتمال فقط ، هذا كل ما في الأمر.
يجب أن يكون ذلك ذروة عصر الأجناس التي لا تعد ولا تحصى.
بعد كل شيء كانت كونلون الخالد مجرد شخصية خالدة صغيرة في ذلك الوقت. و على الرغم من أنه أظهر إمكانات غير محدودة كان هذا كل شيء.
“إذا كنت معاقاً جسدياً ، فسيكون من السهل التعامل مع ذلك. و يمكنني أن أرسلك إلى بلدة النهر الصغير. هناك مأوى للمعاقين ، وسيتم توزيع الطعام كل يوم. سيكون هناك أيضاً أطباء مجانيون لعلاجك “.
نعم ، مذهل.
قبل أن يدرك حقاً إمكاناته كان ما زال مجرد ضعيف بعد كل شيء مقارنة بالخالدين الآخرين.
مرت ثلاثة أشهر.
على سبيل المثال ، عندما يرتكب العديد من الأشخاص أخطاء ويدافع الآخرون عن أنفسهم ، يكون العذر الأكثر شيوعاً هو التالي.
كان صوت الفلوت هشاً ورناناً.
ثلاثة أشهر لم تكن طويلة ولا قصيرة.
كان ما زال طفلا!
لم يتبق سوى التصميم اللامتناهي.
ما زال لديه الكثير من الإمكانات!
في الأشهر الثلاثة الماضية لم يتعمد الاهتمام بشؤون العالم. و كما أنه لم يهتم كثيراً بتحسين قاعدته التدريبية.
كان المعنى هو نفسه.
“على الرغم من أنك مريض عقلياً إلا أنك لا تزال طويل القامة وقوياً. ابق في هذه القرية ، سأعتني بك “.
حلق لحيته وطهر وربط شعره.
في التاريخ ، ما هو المجال الذي وصل إليه ذروة الشخصيات في نفس العصر؟ ما هي المساهمات الضخمة التي قدموها؟
ربت زعيم القرية على أكتاف لين جيوفينغ الطويلة وخرج ليأمر الناس بحصد الأرز.
ابتسم لين جيوفينغ لهم فقط. ثم دون تردد ، طار مباشرة في السماء.
هل يمكن مقارنة شخص بالذروة لمجرد أن لديه إمكانات؟
هل سيتمكن من الحصول على 10٪ من إنجازات أشخاص الذروة؟
كان هذا تقييمهم لـ لين جيوفينغ.
إذا لم يستطع ، فإن الإمكانات التي ذكرتها كانت احتمال فقط ، هذا كل ما في الأمر.
في ذلك الوقت كان كونلون الخالد هكذا. و لقد كان غير واضح بين الأجناس التي لا تعد ولا تحصى ، ولم يكن مغروراً جداً. و عندما ارتفع جبل الإله البدائي ، حاول المقاومة. ولكن بمساعدة إله الظلام ، هُزم دون أي مفاجأة.
أدرك كونلون الخالد إمكاناته وأصبح قوياً. و في ذروة أجناس لا تعد ولا تحصى كان هناك عدد لا يحصى من الخالدين الذين كانوا موهوبين مثله. و لكن بدون استثناء ، اختفوا جميعاً في منتصف الطريق. مات البعض ، وسقط البعض الآخر ، وسار البعض في الطريق الخطأ.
تذكر كونلون الخالد هذه الضغينة.
زودته القدرة على تسجيل الدخول باختصار.
لقد تذكر ما كان عليه فعله.
ثم بعد أن تراجعت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى ، قام بشكل لا يصدق وقتل طريقه إلى عين بحر الشمال. و لقد قتل إله الظلام الذي عاش في عزلة هناك ثم أنشأ قبراً لقمع عين بحر الشمال لأكثر من 10,000 عام.
لقد تذكر ما كان عليه فعله.
أما بالنسبة له ، فقد أحضر معه العِرق الأول لخوض حرب معاً. ومنذ ذلك الحين لم ترد أنباء عنه.
نعم ، مذهل.
لكنه لم يتهاون أبدا.
أدرك كونلون الخالد إمكاناته وأصبح قوياً. و في ذروة أجناس لا تعد ولا تحصى كان هناك عدد لا يحصى من الخالدين الذين كانوا موهوبين مثله. و لكن بدون استثناء ، اختفوا جميعاً في منتصف الطريق. مات البعض ، وسقط البعض الآخر ، وسار البعض في الطريق الخطأ.
“لكن جسدك بخير ، لذا لا تضيع موارد البلد. ساعتني بك.”
في زوايا التاريخ كان هناك العديد من هذه القصص. و في الماضي ، ربما كانت هذه القصص عبارة عن بقع من الغبار ، لكن بالنسبة لبطل الرواية كانت هذه القصص هي حياتهم.
ثلاثة أشهر لم تكن طويلة ولا قصيرة.
سار لين جيوفينغ عبر أجناس لا تعد ولا تحصى. و ذهب إلى أقاصي العالم وزوايا الأرض.
كان يجب أن يستمر في السير إلى الأمام بدلاً من التوقف.
أما بالنسبة له ، فقد أحضر معه العِرق الأول لخوض حرب معاً. ومنذ ذلك الحين لم ترد أنباء عنه.
قام بتسجيل الدخول وفهم الداو.
“سلالة يوهوا الإلهية لدينا لا تسمح لأي شخص بالتسول. حيث يجب أن يكون لدى الشيوخ أشخاص يدعمونهم ويجب أن يكون لدى الشباب أشخاص يعتمدون عليهم. و هذا أمر من الإمبراطور دي. “
قاس الأرض بقدميه.
في الجوار ، ظهر نداء الدجاج ونبيح الكلاب.
لاحظ الغيوم واستمع إلى المطر.
في الجوار ، ظهر نداء الدجاج ونبيح الكلاب.
مشى في عالم بنو آدم.
في هذه اللحظة كان مجنوناً.
كل يوم كان يذهب إلى مكان ما. و بعد تسجيل الدخول ، سيبدأ في فهم شيء جديد.
ضيق لين جيوفينغ عينيه ونظر من مسافة. حيث كان وعيه الروحي يستيقظ ببطء.
الكنوز التي سجل الدخول إليها كانت عشوائية. فلم يكن يعرف ما إذا كان بإمكانهم مساعدته ، لذلك فهم الداو بنفسه.
هذا الشاب الضعيف.
أما بالنسبة له ، فقد أحضر معه العِرق الأول لخوض حرب معاً. ومنذ ذلك الحين لم ترد أنباء عنه.
زودته القدرة على تسجيل الدخول باختصار.
كان المعنى هو نفسه.
لكن ، كما لو كان في حلم ، مكث بالفعل في هذه القرية هكذا.
لكنه لم يتهاون أبدا.
قبل أن يدرك حقاً إمكاناته كان ما زال مجرد ضعيف بعد كل شيء مقارنة بالخالدين الآخرين.
كان على استعداد لأن يكون وحيداً. و في وحدته ، يغسل عقله الداخلي وقلبه الذي لا يهدأ.
كان منغمساً في عالمه الخاص طوال اليوم ولم يكن لديه سوى القليل من التواصل مع العالم الخارجي.
ثلاثة أشهر لم تكن طويلة ولا قصيرة.
على الرغم من أن التحسن لا يبدو كبيراً إلا أنه جعله شخصاً بلا نقاط ضعف.
في الأشهر الثلاثة الماضية لم يتعمد الاهتمام بشؤون العالم. و كما أنه لم يهتم كثيراً بتحسين قاعدته التدريبية.
لقد بحث مراراً وتكراراً عن عيوبه.
كان صوت الفلوت هشاً ورناناً.
جاء لين جيوفينغ إلى البحيرة. حيث كان هناك عدد قليل من الخالات يغسلون الملابس هنا ، وبعض الأطفال يلعبون صيد الأسماك في منطقة المياه الضحلة المليئة بالضحك.
أو ربما يمكن تسميتها نقاط ضعف.
ابتسم لين جيوفينغ لهم فقط. ثم دون تردد ، طار مباشرة في السماء.
نظر إليه الآخرون في عدم تصديق. لم يتوقعوا أن يكون لين جيوفينغ مذهلاً للغاية بعد تحوله.
بحث عنها ثم قام بتعديلها.
هذا ما كان يفعله لين جيوفينغ.
“في مثل هذا العصر الجيد ، طالما أنك مجتهد ، فلماذا تموت جوعاً؟”
نجح في العثور على العديد من نقاط الضعف وتصحيحها وفقاً لذلك.
كانت القرية الجبلية عند غروب الشمس مليئة بالخير. حيث كانت منفصلة عن العالم ، مثل المدينة الفاضلة.
على الرغم من أن التحسن لا يبدو كبيراً إلا أنه جعله شخصاً بلا نقاط ضعف.
…
في هذا اليوم ، رفع لين جيوفينغ رأسه ونظر إلى الأفق.
هل يمكن مقارنة شخص بالذروة لمجرد أن لديه إمكانات؟
كانت عيناه فارغتين وبلا حياة.
“على الرغم من أنك مريض عقلياً إلا أنك لا تزال طويل القامة وقوياً. ابق في هذه القرية ، سأعتني بك “.
كانت أمامه بحيرة ضخمة.
“سلالة يوهوا الإلهية مزدهرة للغاية ، كيف يمكننا السماح لك بالتجول بالخارج بلا مأوى؟”
تناثر ضوء المساء على البحيرة ، مما يجعلها تبدو وكأنها قطع ذهبية مكسورة ، تعكس الذهب في الأمواج المتلألئة.
بحث عنها ثم قام بتعديلها.
من مسافة ، في الحقول تمايلت الحبوب وتناثرت مثل الأمواج. هبت الريح عبر أمواج القمح ، فدلّت على حلول عام الحصاد.
“في مثل هذا العصر الجيد ، طالما أنك مجتهد ، فلماذا تموت جوعاً؟”
من بين ما يسمى بـ الأجناس التي لا تعد ولا تحصى لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأجناس الكبرى التي كانت تستحق بالفعل أن يذهب لين جيوفينغ إليها. فلم يكن الآخرون يستحقون الذهاب.
في الجوار ، ظهر نداء الدجاج ونبيح الكلاب.
“لكن جسدك بخير ، لذا لا تضيع موارد البلد. ساعتني بك.”
كانت القرية الجبلية عند غروب الشمس مليئة بالخير. حيث كانت منفصلة عن العالم ، مثل المدينة الفاضلة.
كان لين جيوفينغ هنا لمدة ثلاثة أيام. و في هذه الأيام الثلاثة لم يذهب إلى أي مكان واستقر في قرية جبلية صغيرة.
كان طويلاً وقوياً. نما شعره ولحيته بشكل محموم في الأشهر الثلاثة الماضية. حيث كانت ملابسه ممزقة أيضاً مما جعله يبدو وكأنه رجل بلا مأوى.
في ذلك الوقت كان كونلون الخالد هكذا. و لقد كان غير واضح بين الأجناس التي لا تعد ولا تحصى ، ولم يكن مغروراً جداً. و عندما ارتفع جبل الإله البدائي ، حاول المقاومة. ولكن بمساعدة إله الظلام ، هُزم دون أي مفاجأة.
كان منغمساً في عالمه الخاص طوال اليوم ولم يكن لديه سوى القليل من التواصل مع العالم الخارجي.
ألقى بملابسه المتسخة وارتدى رداء يوهوا الخالد المتلألئ والخالي من العيوب.
تذكر كونلون الخالد هذه الضغينة.
كان في الأصل ذاهباً لمغادرة هذا المكان ، لكن رئيس القرية رأى أنه كان في حالة ذهول كما لو كان يعاني من مشكلة عقلية ، لذلك طلب من لين جيوفينغ البقاء ، ومنحه مكاناً للعيش فيه.
ألقى بملابسه المتسخة وارتدى رداء يوهوا الخالد المتلألئ والخالي من العيوب.
“سلالة يوهوا الإلهية مزدهرة للغاية ، كيف يمكننا السماح لك بالتجول بالخارج بلا مأوى؟”
“في مثل هذا العصر الجيد ، طالما أنك مجتهد ، فلماذا تموت جوعاً؟”
كان هذا المكان مليئاً بنكهة الحياة.
“على الرغم من أنك مريض عقلياً إلا أنك لا تزال طويل القامة وقوياً. ابق في هذه القرية ، سأعتني بك “.
“على الرغم من أنك مريض عقلياً إلا أنك لا تزال طويل القامة وقوياً. ابق في هذه القرية ، سأعتني بك “.
مكث في قرية صغيرة في حالة ذهول.
“سلالة يوهوا الإلهية لدينا لا تسمح لأي شخص بالتسول. حيث يجب أن يكون لدى الشيوخ أشخاص يدعمونهم ويجب أن يكون لدى الشباب أشخاص يعتمدون عليهم. و هذا أمر من الإمبراطور دي. “
لم تعد الأجناس التي لا تعد ولا تحصى في العصر الحالي رائعة كما كانت من قبل. و في ذروة قوتهم كان هناك بالفعل عشرات الآلاف من الأجناس في الأجناس التي لا تعد ولا تحصى. حيث كان لكل من هذه الأجناس خالدون زائفون ، والأقوى فيهم كان لهم جميعاً خالدون. و في ذلك الوقت كان العِرق الأول حاضراً أيضاً. أصبح جبل الاله البدائي أيضاً أقوى ببطء تحت إشراف إله الظلام.
“إذا كنت معاقاً جسدياً ، فسيكون من السهل التعامل مع ذلك. و يمكنني أن أرسلك إلى بلدة النهر الصغير. هناك مأوى للمعاقين ، وسيتم توزيع الطعام كل يوم. سيكون هناك أيضاً أطباء مجانيون لعلاجك “.
الاستماع بعناية والنظر بعناية إلى العالم من حوله.
“لكن جسدك بخير ، لذا لا تضيع موارد البلد. ساعتني بك.”
قام بتسجيل الدخول وفهم الداو.
ربت زعيم القرية على أكتاف لين جيوفينغ الطويلة وخرج ليأمر الناس بحصد الأرز.
جلس لين جيوفينغ على كرسي صغير وظهره على الحائط. حيث شاهد مجموعة من الشيوخ يلعبون مع مجموعة من الأطفال الصغار من بعيد وهم يضحكون ويمزحون. وكان هناك أيضا كلب ينبح على الجانب.
الاستماع بعناية والنظر بعناية إلى العالم من حوله.
كان هذا المكان مليئاً بنكهة الحياة.
كان مثل نبع صافٍ يتدفق في الصحراء ، بهدوء وبرودة.
ضيق لين جيوفينغ عينيه ونظر من مسافة. حيث كان وعيه الروحي يستيقظ ببطء.
هناك ، فتحت له السماء حفرة.
في الأيام القليلة الماضية كان منغمساً في عالمه الخاص ، لدرجة أن رئيس القرية اعتقد أنه يعاني من مشكلة عقلية وطلب منه البقاء.
كان يجب أن يستمر في السير إلى الأمام بدلاً من التوقف.
لكن ، كما لو كان في حلم ، مكث بالفعل في هذه القرية هكذا.
من بعيد ، رأى لين جيوفينغ ثوراً أخضر يمشي ببطء. وراعِِ يركبه ويعزف على الفلوت.
الاستماع بعناية والنظر بعناية إلى العالم من حوله.
كانت هذه رائحة حياة عالم بنو آدم.
كان هذا هو الشيء الأكثر شيوعاً ، ولكن كم عدد القوى العالمية الأخرى التي تتوق إليه؟
في الجوار ، ظهر نداء الدجاج ونبيح الكلاب.
كانت هذه القرية تسمى قرية السماء. انتقل القرويون هنا من جميع الاتجاهات وعاشوا في عزلة في الغابة.
من بعيد ، رأى لين جيوفينغ ثوراً أخضر يمشي ببطء. وراعِِ يركبه ويعزف على الفلوت.
كان صوت الفلوت هشاً ورناناً.
كان صوت الفلوت هشاً ورناناً.
سار لين جيوفينغ عبر أجناس لا تعد ولا تحصى. و ذهب إلى أقاصي العالم وزوايا الأرض.
كان مثل نبع صافٍ يتدفق في الصحراء ، بهدوء وبرودة.
كان ما زال طفلا!
مما خفف الشعور بعدم التوازن في قلب لين جيوفينغ.
قبل أيام قليلة كان ما زال خالداً في نظر العالم ، عالياً وجديراً.
كان منغمساً في عالمه الخاص طوال اليوم ولم يكن لديه سوى القليل من التواصل مع العالم الخارجي.
من بعيد ، رأى لين جيوفينغ ثوراً أخضر يمشي ببطء. وراعِِ يركبه ويعزف على الفلوت.
في هذه اللحظة كان مجنوناً.
بعد مغادرة العاصمة الإمبراطورية ، بدأ لين جيوفينغ في التجول. حيث كانت محطته الأولى هي أراضي الأجناس التي لا تعد ولا تحصى.
مكث في قرية صغيرة في حالة ذهول.
لاحظ الغيوم واستمع إلى المطر.
كان الفرق بين هذين المشهدين كبيراً جداً ، مما جعل قلب لين جيوفينغ يشعر ببعض الاختلال.
لكن الآن ، تحت ناي الراعي ، اختفى كل هذا.
كانت القرية الجبلية عند غروب الشمس مليئة بالخير. حيث كانت منفصلة عن العالم ، مثل المدينة الفاضلة.
لقد تذكر ما كان عليه فعله.
“لكن جسدك بخير ، لذا لا تضيع موارد البلد. ساعتني بك.”
مرت ثلاثة أشهر.
لم يتبق سوى التصميم اللامتناهي.
رفع لين جيوفينغ رأسه ونظر إلى السماء.
في هذه اللحظة لم يكن هناك ارتباك أو فراغ في عينيه.
نظر إليه الآخرون في عدم تصديق. لم يتوقعوا أن يكون لين جيوفينغ مذهلاً للغاية بعد تحوله.
كان هذا هو الشيء الأكثر شيوعاً ، ولكن كم عدد القوى العالمية الأخرى التي تتوق إليه؟
لم يتبق سوى التصميم اللامتناهي.
كان في طريقه لدفن العالم السماوي.
جاء لين جيوفينغ إلى البحيرة. حيث كان هناك عدد قليل من الخالات يغسلون الملابس هنا ، وبعض الأطفال يلعبون صيد الأسماك في منطقة المياه الضحلة المليئة بالضحك.
كان في الأصل ذاهباً لمغادرة هذا المكان ، لكن رئيس القرية رأى أنه كان في حالة ذهول كما لو كان يعاني من مشكلة عقلية ، لذلك طلب من لين جيوفينغ البقاء ، ومنحه مكاناً للعيش فيه.
باستخدام الماء كمرآة ، نظر لين جيوفينغ إلى مظهره الشبيه بالوحشية وابتسم بهدوء.
يجب أن يكون ذلك ذروة عصر الأجناس التي لا تعد ولا تحصى.
هل سيتمكن من الحصول على 10٪ من إنجازات أشخاص الذروة؟
قام بتكثيف طاقته الخالدة في ماكينة حلاقة ونظف نفسه بجدية.
“على الرغم من أنك مريض عقلياً إلا أنك لا تزال طويل القامة وقوياً. ابق في هذه القرية ، سأعتني بك “.
في هذا اليوم ، رفع لين جيوفينغ رأسه ونظر إلى الأفق.
حلق لحيته وطهر وربط شعره.
نظر إليه الآخرون في عدم تصديق. لم يتوقعوا أن يكون لين جيوفينغ مذهلاً للغاية بعد تحوله.
ألقى بملابسه المتسخة وارتدى رداء يوهوا الخالد المتلألئ والخالي من العيوب.
جلس لين جيوفينغ على كرسي صغير وظهره على الحائط. حيث شاهد مجموعة من الشيوخ يلعبون مع مجموعة من الأطفال الصغار من بعيد وهم يضحكون ويمزحون. وكان هناك أيضا كلب ينبح على الجانب.
عاد لين جيوفينغ إلى مظهره الأصلي ، مظهر شاب أنيق.
هذا الشاب الضعيف.
كان يجب أن يستمر في السير إلى الأمام بدلاً من التوقف.
نظر إليه الآخرون في عدم تصديق. لم يتوقعوا أن يكون لين جيوفينغ مذهلاً للغاية بعد تحوله.
هناك ، فتحت له السماء حفرة.
كان على استعداد لأن يكون وحيداً. و في وحدته ، يغسل عقله الداخلي وقلبه الذي لا يهدأ.
نعم ، مذهل.
كان هذا تقييمهم لـ لين جيوفينغ.
ما زال لديه الكثير من الإمكانات!
لم يروا أبداً أي شخص مثل لين جيوفينغ.
في نظر الناس كان خالداً منقطع النظير.
ابتسم لين جيوفينغ لهم فقط. ثم دون تردد ، طار مباشرة في السماء.
مشى في عالم بنو آدم.
كانت هذه القرية تسمى قرية السماء. انتقل القرويون هنا من جميع الاتجاهات وعاشوا في عزلة في الغابة.
هناك ، فتحت له السماء حفرة.
ما زال لديه الكثير من الإمكانات!
تناثر ضوء المساء على البحيرة ، مما يجعلها تبدو وكأنها قطع ذهبية مكسورة ، تعكس الذهب في الأمواج المتلألئة.
كان في طريقه لدفن العالم السماوي.
